الفصل 19 | من 25 فصل

رواية حب بعد عذاب لم ينتهى 2 من عذاب ماسه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جي جي ❤🌝

المشاهدات
14
كلمة
3,539
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
صلى على سيدنا محمد 🌺

❤❤❤❤❤❤❤❤❤

وبعد اسبوعين من تأجيل السفر لان روميساء لم تفق
ودخول شيرى العنايه المركزه بسبب رأسها
وحال جميع الابطال وماحدث لهم فى ذالك الاسبوع
تقرب مازن من روان لكنها كانت فى كل مره يتكلم معاها تتجنبه
بعد ما علمت ما حدث لماسه تخشاه بشده
وكان مازن فى يوم يتعلق بها اكثر واكثر وحزين على ما فعله بماسه وأن ما حدث يأثر عليهِ وعلى حياته

اما ماسه دائما شارده وتتجنب قصى او مراد تخشى
وكل نقطة حب بداخلها تحولت لكره شديد وتتذكر
كلماته لمعتز عندما امسكها وتتذكر كل شئ حدث معها
هل هذا حق يحدث فى هذه الطفله التى فى عمرها يتمتع
البنات بزهرة شبابهم ويتسوقون ويمروحون
حتى العلم وامنيتها لدخول الجامعه لم يتحقق
وكل يوم تتحسر على نفسها وتفقد حنان والديها
حتى جدها القاسى وما كان يفعله لكنها تحبه بشده
حتى سيف تحبه بل تعشقه كانت تتخيل انه مثل الروايات
حب ابن العم وانهُ سيصبح حنون ويحبها لكن ايتها الفتاه
ليس كل ما فى الروايات يكون واقع لهذه الدرجه
حتى قررت أن ترجع لأهلها بعد أن تنتقم من مراد وشقيقه

اما قصى كل يوم يزيد حبه لطفلته كثيراً حتى انهُ استغرب
للغايه عندما وجدها هادئه ولا تتكلم وانها تتجنب الجميع
تجلس بمفردها لا تفعل شئ غير الكتابه الخواطر ا التفكيرها
وحاول اكثر من مره أن يقرأ ما تكتبه لكنها لا تجعله يراى شئ
ليحزن عليها وعلى نفسه عندما احبها وعشقها اصبحت تكره
وعاد مره اخرى للشرطه برتبطه مقدم واصبح هو القائد
فى الفرقه وتحقيقات جعلتهم يتأكدون أن الاسيوطى فى
المملكه السعودية

اما صخر فى هذه الفتره يعمل كثيرا فى الشركات ويحاول
أن يجعل جميله تسامحهُ لكن دون فائده حتى اصبح يرجع
متأخرآ لكنه يتعذب فهو يعشقها لكن حبيبته لا تسامحه

اما جميله فهى تحبه لكن تريد لعب القط والفأر وتنتقم
منهُ على اللعب والهادى فهو حبيبها لكنهُ اخطأ

وياسمين وادم الذى تعرفوا على بعض وطرد ادم عمته
واحب يوسف وسيدرا ابناء ياسمين واصبح يعاملهم كأبنائه
فهو بدأ فى حبها كثيراً وياسمين وبدأت تحبه بشده لكنها عندما تتذكرما حدث لها تتراجع

وريتاج عفت تمامآ ورجعت للمنزل وأخيراً سامحت
طلال بعد معاناه وسامحته عندما احضر لها مفاجأة
ووعدها أن يعمل لها زفاف كبير ويجعلها ترتدى فستان
الابيض حلم كل فتاه

اما هناء لا تسامح سليم أبداً ولا تكلمه حتى وعندما حاول
سليم يجعلها تسامحه لكنها ضربته وتركته وتخطط فى القضاء على  الاسيوطى بعد ما فعله بها فهى تكره كهرهآ شديدا
اما سليم يحاول فى ارداء حبيبته بعد ما اعترف لنفسه
انهُ يحبها بشده

ورعد يعيش حياته مع ابنته لكن فى كل ليله يتسلل للمستشفى التى بها شيرى ويجلس معاها ويكلمها وهى فى الغيبوبه لكنه لا يعرف لماذا ويريدها تستيقظ بسرع وقت
ولا يترك ليله ال وهو عندها

وفى يوم
كان حمزه جالس على ركبتيه امام سرير روميساء
ودموعه تنزل حزناً عليها فهو لم يقدر على أن يحميها
ولم يقدر على فعل شئ وهو يراها تتألم أمامه
ليمسك يديها ويبكى مثل طفل فقد امه ليحس هو بحركة
يديها لينظر لها بلهفة  فأخيراً فعلت اى ردت فعل بعد اسبوعين
ليقول بلهفه: رومى انتِ فوقتى صح مش بتخيل زى كل مره
لتبتسم بتعب وتقول: لاؤ فوقت
ليقوم حمزه بسرعه ويجرى للخارج ويقول: دقيقه يا مزتى
هجيب الدكتور وجاى
وبعد وقت قليل يأتى الطبيب وكشف عليها
ليقول:الجرح خف كتير اوى وكمان ال خلها تدخل غيبوبه عندها فقر فى الدم وضعف وكمان مكنتش متقبله ال حصل  ولما وقعت على الارض دماغها تعورت وكمان الحرح كان عميق وكنا بنديها منوم او مخدر عشان الالم
و الحمد الله عملنا الطوارئ اللزمه وإن شاءالله بكره او بعده بالكتير تقدر تخرج
ليشكره حمزه ويخرج الطبيب
لتقول روميساء: انا بقالى قد ايه نايمه والمفروضنكون قبضنا على الاسيوطى
حمزه: بقالك اسبوعين وزى ما عرفتى من الدكتور اما الاسيوطى مكنش ينفع نسيبك ولا حتى البنت ال اسمها شيرى لانها دخلت العنايه وكل واحد فينا هينتقم من الاسيوطى وال عمله
روميساء: عندك حق بس هنتحرك امتى بالضبط
حمزه: قصى رجع الشرطه وبقى هو القائد وكمان اسبوع كده تكون شيرى فاقت هنسافر
لتقول روميساء: إن شاء الله
ليبتسم حمزه: إن شاء الله كل حاجه هتتحل يا حبيبتي
لتبادله روميساء الابتسامه بحب

اما فى غرفه اخرى نجد مازن يجلس على الكرسى ونايم
وامامه على السرير شيرى
وكان اخر يقف بجانب السرير ويمسك يديها وكان رعد
ليقول بصوت هامس: معرفش ايه بيشدنى ليكى وليه خايف
عليكى وفى حاجهبتشدنى مع انك مش طيبه خالص او بمعنة اصح قلبك قاسى وتقدرى تقتلى بدم بارد بس للأسف هتكونى معايا وهكسر غرورك يا شيرين وكل حاجه هتتغير
واه كل حد اذتيه انا هاخد حقه وانتِ مش بريئه خالص انت دمرتى بنات كتير اوى انتِ ومازن بس متقلقيش هاخد حقنم وكبريائك ده هبكون فى الارض بس فوقى ويضغط على يدها بقوه
ويتركها ويذهب من النافذه
وكل هذا وشيرى تسمع ما يقوله لكن لا تقدر على الرد بسبب الم رأسها لا تقدر على فتح عيناها حتى

وبعد وقت ليث بقليل استيقظ مازن الذى دخل العنايه بجانبها بعد محاولات كثيره حتى دخل
ليسمع صوت بكاء احد ليجد شيرى دموعها تنزل بأنهيار
ولا تقدر على فتح عيناها ليذهب مازن للطبيب
ليأتى الطبيب ويبدأ بالفحص وبعد وقت قليل  يقول: فى ضغط حصل ليها يعنى حد قال حاجه خلها كده وكمان ال فهمته دلوقتى انها عندها ضيق تنفس وبتاخد دوا
فى حد دخل الغرفه وضغط على اعصبها وده خلها تتخيل انها لو صحيت هيحصل ليها حاجه وحست بصعف وبقيت رافضه الواقع وبتعيط وكده هى بقيت تسمع كل حاجه بنقولها هتتنقل لغرفه عاديه بس الاجهزه مستمره واكتر حد
هى بتحبه جيبه يعد يتكلم معاها حد اذيته يجى يسامحها
مازن وهو يمسح على وجهُ بتعب: طيب هحاول اعمل اى حاجه
ليخرج الطبيب وينظر مازن لشيرى بشرود وتعب
ويخرج ويذهب خارج المستشفى يتجه إلى الشركه
ليدخل هناك ويجد طلال مثل النحله متنقل فى كل حته
ليقول وهو يقف بجانبه: مين فى الشركه
طلال وهو يكلم احد المواظفين: لاء لازم تكون اعلى مينفعش كده اعمل تخطيط تانى ويكمل لمازن وهو يكتب ويمضى كثير من الاوراق: قصى بيك فى المكتب صخر فى فرع سته اكتوبر وادم قى التجمع شوف عايز مين منهم
ليتركه مازن ويدخل على قصى ليجده امامه الكثير من الاوراق وسماعه يتكلم بها
لبجلس امامه مازن وبعد وقت انها قصى المكالمه
ويقول وهو يقرأ الصفقات ويمضى على اوراق: فى ايه
مازن: علما اعتقد روميساء هتبدأ تفوق اما شيرى فى حاجه بتحصل
ليترك قصى الاوراق ويتكلم بجديه: حاجه زى ايه
مازن قصى عليه كل شئ
ليقول قصى بغيظ: وانتَ بتعمل ايه ما انتَ طول الليل جانبها
مازن: تعبت نمت ساعه اعمل ايه ما انا أنسان ذيكم
ليدخل شخص ويقول: انا هتجوز شيرين
مازن بصدمه: رعد
رعد ويجلس ببرود: اه فى ايه
قصى وبدأ يفهم كل ما حدث فهو يعلم صديقه ليقول: رعد انتَ روحت عند شيرى
رعد ببرود: انا أبداً
مازن: ليه عايز تتجوزها
رعد: مش انتم عايزين تجوزها عشان مشكلتها تتحل
وانا مش هرفض لصديق عمرى حاجه وكمان بنتى عايزه حد
يكون جنبها وانتم عرفين مقدرش ارفض ليكم حاجه خالص
قصى بسخريه: وانتَ هتقولى يا بن السيوفى
رعد: قولته ايه
مازن: هى فى غيبوبه
رعد: لو فاقت النهارده
مازن: ازاى
رعد: دى حاجه ترجعلى
قصى بغضب : رعد انسى ال انتَ بتفكر فيه
رعد: متقلقش دى حتى زى اختك بس لو فاقت انهارده يوم الخميس الحاى كتب كتابى عليها
مازن: تانى يوم هنسافر بس اساسآ ايه مخليك واثق انها هتفوق انهارده
رعد وهو يقف ويرتب البدله: بليل هكون فى المستشفى
ويتركهم ويذهب
مازن: ايه ال هيحصل
قصى بسخريه وبرود: مش بقرأ الكف او الفنجان واعرف المسقبل
ويكمل عمله
ليقول مازن وهو يخرج: اللهم طولك ياروح
وبعد خروج مازن ترك مراد القلم ويفكر فى ماسه
ليقرر الذهاب اليها ليأخذ الجاكيت واشيائه ويخرج من مكتبه
بل من الشركه بأكملها ويركب السياره وطوال الطريق يفكر
بحبيبته وما الذى غيرها ووصل بعد وقت للقصر ليدخل ليجدها تجلس فى الحديقه وتترك لشعرها العنان
فهو جعل جميع الحراس بالخارج ونبه عليها عدم ترك شعرها وعدى موجود او مازن
لينظر لها بحب وجملها النادر او شعرها الذى لم يرى مثله من قبل ليقترب ليجدها تغنى
اغنية تركى Kalbime Keman
فكان صوتها حلو جداا ورقيق
وبعد انتهائها للأغنية ليقول: جميل جداً
لتنفزع ماسه وتقوم بسرعه لتقع بسبب طول شعرها الذى وقفت عليه
ليبتسم قصى ويقوم بمساعدتها فى الوقف
ليقول بهدوء: ايه ال غيرك يا ماستى
ماسه بجمود: مش عاوزه اتكلم معاك وتتركه وتذهب
ليقوم بمسك يديها قبل أن تذهب
لتقوم ماسه بصفعه وتبتعد: ده عشان مسكت ايدى انتَ تبعد خالص وملكش دعوه بيه عشان انا بكرهك انتَ واحد حقير معندكش دم دمرتنى انت واخوك وبدم بارد جاى تكلمنى انت ايه فكرين انى نسيت ال عملته لاء خالص انا هنتقم يا مراد  اقصد يا قصى باشا موتك هيكون على ايدى وتمسك شعرها وتجرى من امامه
ليقف قصى بصدمه وينظر لها بوجع ويغمض عيناه بحزن
ويضغط على يده بقوه من الغضب من نفسه وليس من الذى فعلته لتتردد كلمتها لهُ ليتألم قلبه نعم فهو احبها وهى اصبحت تكره وتتمنى موته وليس من احد بل تتمنى هى بقتله
نعم فهى على حق بعد ما فعله بها ولها الحق بكل هذا
ليقوم قصى بالذهاب خارج الفيله ويتجه إلى الشرطه
ليصل ليدخل إلى غرفة مجتمع بها الجميع بعد ما سأل العسكرى على مكان هناء و الفرقه
ليجلس على الكرسى الرئيسى للطوله
ليقول سليم: ها هنسافر امتي
قصى: دلوقتي انا عرفت أن فى كل حته احنا فيها فيها جاسوس هناء انتِ عندك حد فى الفيله ومينفعش تكونى
هناك وكمان مينفعش نتكلم هنا لازم نروح مكان أأمان
سليم بخوف: ممكن حد يتهجم على روميساء فى المستشفى او هناء فى البيت
قصى: حمزه مع روميساء هناء مش هتعدى فى الفيله
لتقول هناء: انتم فكريين مش هقدر احمى نفسى انتَ وهو هتتحكموا فيا
اكرم: لاء يا هناء احنا خايفين عليكى
هناء: مش عاوزه حد يخاف ومش عشان بنت هتتحكموا
وعلما اعتقد انا ال كنت القائد قبل قصى يعنى مش عشان
بنت هكون ضعيفه
اللوا: احنا متقصدش كده وانتِ عارفه
هناء: انل هعد فى بيتى عادى ومحدش يدخل المهم هنسافر امتى
قصى: اخر الاسبوع
هناء وهى تقوم حتى تذهب : طيب اسيبكم انا ونتقابل اخر الاسبوع ولو فى حاجه نتقابل فى المكان ال عايزينه
وتتركهم وتنزل تركب السياره
لتصل للفيله وتدخل لتغير ملابسها وتجلس تميك التليفون
وتطلب عدى
ليرد عليها لتقول: اهلا يا برنس
عدى: ايه ازيك يا هنون
هناء: الحمد الله المهم عرفت اخر الاخبار
عدى: لاء انا فى القاعه
هناء: لسه برده عايز تفتحها
عدى: اه انتِ عارفه انى بحب الشغل ده وكنت بساعدك من بعيد لما انتِ والبقى كنتم بتشتغلوا فى الجامعه

( هناء وحمزه وروميساء واكرم كانوا عندهم شغل خاص
يعملوا فيه عندما كانوا فى الجامعه وهو الافراح
حمزه يختص بالفساتين واكرم ميك اب و روميساء الدى جى واغانى وهناء الاداره و الديكورات 
وده ساعدهم لما كانوا فى الفندق وكان معاهم معتز الدمنهورى)

لتقول هناء: طيب خلاص ياعم المهم انا كنت مدياك الورقه صغيره كان فيها كل حاجه هتحصل فى العمليه
عدى بتركيز: اه المكان اتغير ومش هيتسلم فى فى مصر
لما شوفت الخريطه وفهمتها لقيت انها هتتسلم فى بلاد مختلفه
هناء: متنساش ان لازم نعرف البوس وكمان نخلص من اللسيوطى ونلحق الصفقه دى كل شويه بيقدموها
عدى: ربنا معانا الاسيوطى دلوقتي حالياً فين وكمان هنروح امتى
هناء: فى القصيم وهنروح اخر الاسبوع
وكل هذا هناك شخص يسمع كل شئ
اما فى المطبخ فى فيله هناء شخص يتكلم فى التليفون
( الحوار مترجم باللغه العربيه)
مجهول: انهم يعلمون كل شئ ايها الاغبياء
الرجل: سيدتى نحن نأخذ الحظر لكن لا نعرف كيف يعلمون
مجهول: حسنا اقفل ايها الاحمق
لتقفل وترن تلى شخص آخر
ليقول الطرف الاخر : واو أوبرى تكلمنى لم اكن اتوقع هذا
أوبرى: اصمت الجميع يعرف انك بالسعوديه
الاسيوطى: كيف
أوبرى: تسأل كيف بسبب غبائك انت والباقى تريد نهاية هذه الحرب بخسرتنا
الاسيوطى:  لا ولم نخسر أبداً  واه لماذا لا تخبرى معتز
أوبرى:  معتز ليس فى الحياه ولا مكان اخر
الاسيوطى:  كيف ليس بالحياه تقصدى ايه
أوبرى:  معتز اتقتل ولا يوجد احد غيرى وغيرك والذى كان يساعدنا توفى
الاسيوطى بغضب وشر: متى سيأتون للقصيم
أوبرى: اخر الاسبوع
الاسيوطى: حسنا هذه انهايه وسأقضى عليهم واحد تلو الاخر
أوبرى: افعل ما تشاء لكن أريدهم جثث إلى اللقاء
لتقفل معهُ وتنظر اممها بغضب

اما فى الليل فى المستشفى
كان رعد ومازن وقصى وفريده هناك
ليقول رعد: انا هدخل لوحدي
قصى وينظر لهُ بجمود: خلى بالك من تصرفاتك عشان لو حصل حاجه هنسى انك صحبى
لينظر لهُ رعد بسخريه ويدخل
لينظر لها ليجدها تنام بهدوء تام
ليقوم بأخذ كرسى ويجلس امامها
ويقول: عارف ان سمعانى دلوقتي
لينظر لجد وجهها بدأ عليه الغضب
ليقول: لازم تفوقى تاخدى بطارك وال ظلم ابن خالتك
مش انتِ بتحبيه مازن اخوكى لما كنت مراته وبعدها خلتيه
يطلقك من غير ما يعرف وكمان ماسه ال ضحكتم عليها
ابه مش عايزة تخليها تسمحك قصى اخد حق والدتك سوزى
هانم ال بهدلته ودخلته المعتقل وكمان سامحك ده قصى
استحمل حاجات مفيش واحد استحمله ولغايه دلوقتي
مش ارتاح اصله حب لا ده بقى عاشق ولهان بقى بيعشق ماسه الطفله ال انتِ ومازن السبب فى تضيع مستقبلها
وحياتها اكيد عملته كده فى بنات كتيره
انا عرفت من قصى ال حصلك بس مش هتبهدلى الناس
عشان واحد حيوان ضحك عليكى فى الحب يا شيرين
لازم تفوقى
ليجد دموعها تنزل وتفتح عيناها ببطئ وتبدأ صوت شهاقتها
وانهيارها بالبكاء
ليقول: هتكونى مراتى اخر الاسبوع ده ويتركها ويخرج
وهو لا يعلم لماذا يفعل هذا
ليقول للجميع: فاقت متنسوش كتب الكتاب يوم الخميس
ويتركهم ويذهب

ويعدى يومين على حالة شيرين وتبدأ تتحسن ودايما حزينه
وتحس بالوحده وأن لا يوجد لها أحد اصبحت وحيده ليس لها احد ولا حتى والدتها فلم تهتم بها لكنها امها وتحبها
وفى يوم الأربعاء
كانت تجهيزات لحفل صغير بقصر قصى
كان الجميع جالس
ليدخل الحارس على قصى ويقول: مراد باشا ليث فى المخزن مش مبطل زعيق
لتقول مى: ليث اخوه معتز يا قصى
قصى:  اه جيبه يا احمد
ليذهب الحارس احمد ويأتى بهِ
ليدخل على الجميع شاب وسيم

( ليث الدمنهورى شقيق معتز وصغير السن شقيقه من
الوالد فقط لان الاسيوطى كان متزوج على والدت معتز قبل خيانتها لتقوم هى عندما علمت بزواج زوجها بحرق فيلة والدة ليث التى كانت فى الشهر التاسع من الحمل
وانجبت ليث والذى نجى بصعوبه
ليث عمره ٢٤عام متخرج من جامعه هندسه

ليقول قصى ببرود: عامل دوشه ليه
ليث بغضب: انتَ مجنون انتَ متعرفش انا مين
قصى: ليث الدمنهورى او الاسيوطى الحقيقه اخو معتز
شوفت انا شاطر اهو
ليث: انا لازم اعرف انتَ جبتنى ليه
قصى: انتقام من اخوك
ليث: اخويا ليه
كان مراد سيتكلم لكنه وجد ماسه تنزل على الدرح وتمسك
الحقيبه من الهدوم ليقوم ويقف ويقول: ايع الشنطه دى
وراحه فين
ماسه: متدخلش وكمان انا هرجع بيت اهلى فى الصعيد
وهطلقنى
قصى: انتِ بتحلمى
ماسه: لا مش بحلم يا ابن زهران وكمان مش همشى كده لاء همشى وانتَ جثه
ليقوم مازن: ماسه انتِ بتقصدى ايه
لتقوم ماسه بمسك المسدس وتوجه ناحيه قصى وهى تبكى : هقتله
مى : ماسه اعقلى لو سمحتي ونتكلم بلاش تهور
ماسه ببكاء : لاء هقتله ومفيش تفاهم انا عايزه ادخل السجن
بس ده اكون انتقمت منهُ بهدلنى وبهدل اهلى
قصى بوجع على حبيبته ليقول وهو ينزل على ركبه: انا بحبك انا عارف انى اذيتك بس متسبنيش لتنزل دمعه
من عيناه
لتقول ماسه وهى تبكى: هقتلك
اميره وتحاول أن تقترب منها: اهدى بس يا بنتى
لتبعد عنها ماسه ويديها ترتعش بخوف وبكاء: لاء هقتله
ليقول مراد بجمود : سبيها يا ماما
ليكمل لماسه بحب: تعرفى مع انى اذيتك كتير وعذبتك
وكل حاجه حصلت وحشه ومعملتش حاجه حلوه خالص
بس انا استاهل كده بس عايز اقولك حاجه
بحبك يا ماسه
لتقوم ماسه بطلق الطلقه لتستقر فى جسد مراد ويقع على الارض
و..........

❤❤❤❤❤❤❤❤❤

اسفه انى اتأخرت وخليت البارت كبير
وياريت رأيكم لان تعبت فى الكتابه اوى
تفاعلكم بيفرحنى اوى



# جي جي خالد
# حب بعد عذاب لم ينتهى


























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...