الفصل 12 | من 25 فصل

رواية حب بعد عذاب لم ينتهى 2 من عذاب ماسه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جي جي ❤🌝

المشاهدات
16
كلمة
1,831
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
صلى على سيدنا محمد 🌺

{×_×} $$$$~~~&&&&&"""""""""________""

لتدخل فريده على مراد الذى يجلس فى الظلمه
لتقف بتوتر وهى تعتقد أن مراد لا يراها
ليقول مراد بجمود : جايه ليه يا فريد هانم
فريده بتوتر: يعنى كنت عايزه اقول هوا كان يعنى
مراد ببرود: اه دى كلمات متقطّعة وانا اكمل ولا ايه
فريده وتحاول ان تتكلم
مراد: انا مش فاضيلك خلصى
فريده بتوتر : اللوا ابراهيم بيقول لازم نتجمع
مراد: وانتِ تعرفيه منين
فريده كانت على وشك الوقوع من بروده التام والذى سيحدث بعد قليل : هوا قالى كده ىن عليا واحنا عيله مشهوره عادى اى حد يوصل لينا
مراد: اممممم بأمره الحوار ال خبتيه عليا وامى رمتنى وانا صغير وهربت واشتغلت رقاصه
فريده: يابنى حرام عليك متسمعش للشيطان و للحيه ال اسمها سوزى دى كدابه
مراد: اه واسمع الكدب بتاعك واصدقك ليه على الاقل هى معاها ضور وفيديوهات تثبت انتِ ايه يثبت كدبتى عليا فى كل حاجه حتى خلتى الدكتور
يكدب ويقول انك حصل ليكِ شلل
فريده بتوتر: يعنى بس انا مش بكدب دلوقتي كل ال هى قالته كدب والله
مراد: اخلصى عايزه ايه
فريده: تجمع الكل
مراد: مين
فريده: صخر ومراته ادم ومراته طلال ومراته وماسه انهارده هترجع لازم تحضر وهناء وسليم وحمزه وروميساء والشبح والمقنع وكمان لازم رعد ومازن ترن عليه
مراد: وليه ده كله
فريده: الحقيقه كلها هتظهر انهارده وتتركه وتذهب

ليمسك مراد الهاتف ويرن على الصخر
ليرد على صخر ليقول مراد: صخر عايز الكل يجى القصر
صخر وهو يضع يده على فم جميله الذى يربطها فى الكرسى: مين دول ال يجمعه ليقوه بالتوجع عندما عضته جميله ليقول: اه يا بنت المجنونه بطلى
مراد: انتَ يا زفت خليك معايا
صخر: ادينى خمس دقايق بس وهاجى
لينتظره مراد
ليقوم صخر بوضع القماشه على فم جميله ى لاتصرخ
ويربطها اكتر بالكرسى يقول: خليكى كده يا قطه سلام ويتركها وهى تصرخ بدون صوت وتهز الكرسى بنرفزه

ليكمل صخر مع مراد: ها قول
مراد: جمع الكل وكل مع مراته وتجى القصر وكمان تجيب رعد
صخر بأستغراب : ليه
مراد: مش عايز اسأله كتير جبهم على الاقصر وتيجى
سلام ويقفل

ليستغرب صخر ويذهب لجميله المربوطه
ليقول: صخر هفكك بس بشرط
جميله وهى تتحرك على الكرسى بعصبيه
صخر: ها قولتى ايه
لتنظر لهُ جميله بخبث وتهز رأسها بالموافقه
ليتجه صخر ويفك فمها فقط
ويقول: الشرط هوا هتقومى تلبسى حاجه كده شياكه
عشان هنروح مشوار امين
جميله بألش: احمد واسماعيل هاهاها
صخر وهو يضربها على رأسها: مش هنبطل الألش الرخيص ده
جميله: أبداً هوا انا اقدر اعيشمن غيره
صخر هو يفكها: طيب يا حجه نقوم نلبس ونخلص
جميله: طيب وسع
صخر: ماشى
لتقول جميله ببراءة مصتنعه: ممكن يا جوزى يا حبيبى تجبلى مياه
صخر بشك: حبيبى و مياه طيب من عيوني يا حياتي
ليدخل للمطبخ التابع للڤيلا
لتقوم جميله بتسلل لتقف عند مخرج المطبخ
وتضع حبل تربطهُ فى الطرابيزه والاخر فى العمود
ليخرج صخر وهو يصب المياه فى الكأس ليقوم
واقع بسبب هذا الحبل وكان شكلهُ مضحك
لتموت جميله على نفسها من الضحك
لينسحر صخر بضحكتها الحميله وكل تفصيلها
ليقوم صخر وهو ينظر لها ويحاول أن يغضب لكن لا يعرف فهى تسحره بحركتها الطفوليه
لتجده يقترب منها لتجرى بسرعه على السلم
الذى يصلها للغرف لتتكعبل وتقع وهى تجرى
على دمغها لتتألم
لبجرى عليها صخر خوف: فى ايه حصلك حاجه اتعورتى
جميله بوجع فى دمغها وتحاول تخفى الألم: لاء مفيش حاجه ممكن بس تطلعني اوضتى
ليسندها صخر للغرفه وتقفل هى الباب
وتجلس على السرير وتبدأ الصوره التى تتخيلها
ابيض فى اسود تظهر الاشخاص لتجد نفسها
هى من تتعرض لهذا الضرب والذى يفعل هذا زوجها
لتظر اممها بصدمه وبدأت تتذكر كل شئ من اول مقابله لهم حتى هذا الوقت لتبكى بشده نهم فهى احبته فى الوقت الذى قضاه عندها بالشقه فصخر جلس معها هى واخيها يوسف شهر حتى اليوم
عندما قال لها أن تأتى معهُ لكنها رفضت فحملها وذهب وجاء للڤيلا وربطها فى الكرسى
لتبكى فكل شئ تخسره
لتجده يخبط على الباب لتمسح دموعها بسرعه وتأذن لهُ بالدخول
ليدخل وهو بطلته السحريه ووسمته وشعره الطويل
التى يتميز بهِ وعيناه السوداء الجذابه
فكان يرتدى تشيرت ابيض وبنطلون جينس وجاكيت
كحلى
ليقول: لسه مجزتيش يالا
جميله بجمود: احنا هنروح فين
صخر وهو يرتدى الساعه: عند مراد عايزنه كلنا وكمان الكل هيكون هناك وماسه
جميله: طيب ممكن تخرج
صخر: حاضر
ليخرج لتتجه جميله للمرحاض وبعد قليل من الوقت تخرج وتلبس بلوزه جملى على بنطلون جينس وكوتش ابيض وتفرد شعرها
لتخرح وتذهب هى وصخر بعد خناق على ما ترتديه
ويهاتف هوا الجميع حتى يجتمعوا

اما على الناحيه الاخرى عند طلال
يدخل الغرفه عند ريتاج التى كانت تصلى وتبكى
وتدعى لها بالشفاء وتدعى لطلال
ليحس طلال بالخذلان من نفسه ندمآ لما فعله
ليقف ينتظرها لتخلص بعد وقت
ليقول طلال: ريتاج
لتنظر لهُ بجمود وتقول : نعم عايز ايه
طلال: كنت عايز اطلب منك حاجه
ريتاج: خير
طلال: مراد عايزنا كلنا نتجمع عنده فى القصر
ريتاج: وانا مالى
طلال: معرفش هوا طلب كده من صخر وصخر رن عليا وصخر بيكون صديق لينا عايز الكل بمراته هناك
ريتاج: والدكتور قالك ايه
طلال: الدكتور قلى انه مسموح لانك خلاص بدأتى تتشفى وده هيكون تغير جو ليكى
ريتاج: طيب مش عندى هدوم
طلال: هنزل اشترى نصف ساعه واجيلك
ريتاج: بس هات هدوم محجابين
طلال: بس انتى مش محج....
لتقاطعه ريتاج: لو سمحت مش عايزه نقاش
لينسحب طلال بهدوء وينزل ويدخل اقرب محل ملابس واشترى لها جيبه وبلوزه وطرحه طقم متكامل

( صورته فوق)

ويرجع مره اخرى للمستشفى
ويعطيهم لها وترتديهم ويذهبوا بصمت دون اى كلام
متجهين لقصر القيصر

فى المستشفى خارج مصر
تخرج ماسه منها وهى تسند على الدكتوره
نعم فهى لهذا الوقت لم تشفى كاملآ لكن تحسنت
كثيراً فى الفتره الذى كانت بها
لتقول : جنات احنا ايه ال هيخلينا نرجع مصر
الطبيبه جنات: والله مراد باشا قال كملى باقى العلاج
فى مصر معرفش والله
ماسه: اوف بجد زهقت
جنات فهى علمت كل شئ من ماسه واصبحوا اصدقاء: معلش إن شاءالله كل حاجه هتتحل يا حبيبتى
ماسه: ربنا معانا
ويركبوا الطائره

ويذهب جميعهم إلى القصر

ليدخلوا جميعاً ليجدوا مراد يجلس على رأس الطرابيزه وبجانبه فريده واللوا ابراهيم
يمشى ذهابآ وايابآ بتوتر
ورعد يجلس امام مراد مرأس الطرابيزه من الناحيه الاخرر وصراع العيون بينهم وكان الجو مشحون
بالتوتر
ليقطع الصمت هذا حمزه: فى ايه يا جماع....
و لم يكمل ليجده الشبح والمقنع دخلين ومعاهم فتاه
جميله وكانت مى

مى


اول ما رأها مراد قام من مكانه بسرعه يحرى عليها
ويأخذ اخته بحضنه ولاول مره تحس مى بالامان
من سنين كتيره لتحضن اخيه وتبكى بشده
وفى هذا الوقت يأتى مازن ويراها ليبكى فرحآ
لتقوم مى بالابتعاد وتحتضن مازن
نعم فهى مبتعده عن اخواتها من سنين
وتأتى فريده لها وتحضنها بشده حفيدتها المفقتداها من سنين
ليقول اللوا ابراهيم: اسف انى بقطع عليكم بس ممكن نتكلم الاول
ليجلس الجميع
لتقول فريده: ماسه فين
لينظر مراد فى ساعته: اتفضل 26 دقيقه وتكون هنا
وبعد كلامه يصبح الجميع فى هدواء تام
وبعد وقت تدخل ماسه وهى تستند على جناات
لينسحر الجميع بها وبشعرها
نعم فهى تشبه الاطفال بخودها الحمراء وكانت جميله بحق رغم تعبها والذى لفت انظار الجميع شعرها الذى يعدى كعب رجليها ولونه الذهبى الخلاب
لينظر مراد لها بغضب ويقوم رازع ايده على الطاوله
جعلت الجميع ينفزع ماعدا هناء ( الشبح)
ليقول بصوت مثل زئير الاسد: كل واحد عينه تكون على مراته او هقتله ويقوم مراد لماسه ويمسك شعرها ويلفه ويأخذ من جنات مشبك للشعر ويضعه
ويمسك يدها ويشدها ويأخذ كرسى ويضعه بجانبه
ويجعلها تجلس ويقلع الجاكيت تبع الترنج الذى يرتديه ويضعه عليها ويقوم بوضع كاب الجكيت
على رأسها وجلس وهو ممسك بيدها بقوه

وكل هذا وكان المثنع يقف بعيد فى مكان مظلم بشرود وينظر للشبه بينه وبين مراد
لكن الطبع مختلف

ليقول ابراهيم: كده الكل موجود كل واحد هيعرف ماضيه
مراد: انجز وادخل فى الموضوع
ابراهيم: اول حاجه الشبح يخلع القناع
لتقوم هناء بخلع القناع
لينصدم الجميع ماعدا مراد وروميساء وعدى الذى يقف بعيد
ليقول ابراهيم: اميره هانم تعالى
لتأتى أميره لينظر الجنيع بأستغراب ليقوم مراد بنرفزه عندما رأها
ليقول ابراهيم بسرعه: اعد لما اخلص ابقى اتكلم
المقنع اطلع واظهر نفسك
ليخرج عدى وينزع المقنع لينظر لهُ مراد او قصى
بصدمه

&&&&&&&&&&"""""""""""""$$$$$$______

وكده البارت خلص وياريت رأيكم وروايه فضلها كام حلقه وتخلص
رأيكم ياريت


# جيجى خالد
# حب بعد عذاب لم ينتهى









.


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...