الفصل 20 | من 57 فصل

رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل العشرون 20 - بقلم Noono2020

المشاهدات
33
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18


سهى🖋️
جالسه ع سريري و افكر .. ما انكر اني امر بلحظات ضعف ترجعني لوراء و تذكرني بكل شي احاول انساه!!
العقل نقدر نسيطر عليه بس القلب.. ما احد يقدر ولا ما كان تعذب العاشقين و الشعراء في وصف حاله.
حاولت اقرا. اتعلم. اطبخ. واسوي كل الي اقدر عليه حتى اعيش زي الناس.. بس لمتى؟؟
اليوم شوفة صالح الي كان لابس بنطلون و تيشيرت ومع شعرة الطويل و سمارة كانه هندي مضيع كفيله!! حسرتني ع نفسي.
معقوله بتزوجه طيب شلون بيطلعون عيالي يشبهونه!
وانا الي كان اتحلم اتزوج تركي واخلف منه
درزن عيال كلهم بشبهونه..مثله نسخ..!
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
.
.
.
.
.
عند تركي
جاء الليل ساعه 10وهو مازال بسيارته يفكر ويربط الاحداث و يعيد قراءة مسجاتهم من الرسائل المؤرشفه لديه .. حقد على قلبه الذي مال لمثلها خادعه كاذبه.. وكيف سوف يبرر لأبيه قصة هالرقم
وكيف سوف يرجع حقهم لو كان ضامن ان الرقم الي تراسله منه رقمها ..كان قدر يثبت عليها.. و اول شي سواه فضحها عند ابوها حتى يربي بنته صح.. لكن المشكله الرقم مجهول ..!! هاذي هالبنت بصمة عار عليهم وتحمل اسم عايلتهم..
شغل سيارته لشقته
وصل وفتح الباب تقدم لصاله واستقبله صوت روان: تركي وينك من اليوم ادق عليك اشغلت بالي
تركي ما رد عليها وكمل طريقه للغرفه
دخل ودخلت روان وراه وهي تسأل: شفيك
تركي ايضآ ما رد وهو يطلع ملابس له من دولاب ويسكره ولف ولقيها واقفه بوجهه
تركي دفها عن طريقه وسط استغرابها
وقال لها بضجر: ما فيني شي
روان بمحاوله لحقته ومسكت يده: وجهك يقول شي ثاني
تركي بنفاذ صبر: قلت ي روان ما فيني شي
روان: طيب تبي عشى
تركي بصوت عالي سحب يده: خلااااااص كافي اسئله..لا ما ابي ارتحتي
روان انفجعت من صراخه عليها و ناظرت له وطلعت من الغرفه
تركي زفر بضيق ودخل الحمام و اخذ شور وطلع وهو ينشف شعره..ترك المنشفه وطلع من الغرفه متجه للمطبخ بيشرب مويه
شافها جالسه قدام تلفزيون و سرحانه
تقدم من خلفها ومسح على شعرها بحنان
وبأس راسها ومو هي المفروض الي يصب جام غضبه عليها.
وقال بحنان : ترا مو حلو الزعل عليك.
ما ردت روان
وهو خربط شعرها القصير بخفه
ضحكت وهي تحاول تبعد راسها
تركي: فيه عشى ولا بتعشى بشي ثاني
روان بحرج وفهم لقصده: فيه دقايق بس اسخنه
ووقفت متجه للمطبخ وهو يتأملها بروبها الاسود الحرير
ما يبي عشى ولا له نفسه فيه بس عشانها
ما يبي ينام وهي زعلانه!
.
.
.
.
عند محمد لم يكن يتوقع ان الأمور في ظرف شهرين سوف تنكشف ..!
يحاول اخماد غضب عادل.. واسكات تركي .واخفاء الامر عن امه ونوره و عليه التصرف سريعآ..
بعد يومين سوف ياتي منصور لرياض ف لديه مراجعه بالمستشفى لمتابعة حالته!
قرر ان يتحدث معه اولآ قبل ان يعلم من اي احد .!
.
.
.
.
بعد أيام
سهى 🖋️
جالسين نفطر بهدوء رفع ابوي يده عن الاكل وقال: شوي وبطلع مع صالح لرياض عشان موعدي وانتو انتبهوا لنفسكم
سهام: ومتى راجع يبه
منصور: الله العالم يمكن العصر بإذن الله
سحر: طيب يبه ليه ما تاخذنا معاك
منصور : وش ابي فيكم انا بنزل مستشفى انتم وين تروحوا
فكرت سريع:نروح عند غدير
منصور : لا صعب تثقلون ع ناس
سحر: طيب يبه جيب لنا معاك اشياء تنوكل حلوه وكذا
ضحكت دايم سحر همها بطنها
سهام بتريقه: انتي مفروض ما تطلبين اكل مفروض نسوي لك حرمان حتى تنحفين
سحر : مالك شغل انا مرتاحه كذا
قلت بتذكر: يبه وانا عندي طلبات عشان طلبيات.. خذوها وانتم راجعين بس لحظه اسجلها بورقه واجيب الفلوس
ورحت الغرفه.. وكتبت طلباتي القليله
وطلعت الفلوس الي عندي والي كانت اكثر من قيمة طلبات بكثير بس عشان يكون عند ابوي فلوس زيادة لو احتاج او بيشتري شي لان اعرف ابوي كل الي عنده يصرفه اول باول ع البيت
ورجعت وشفته لبس ثوبه وينتظر عند الباب وصالح يضرب بوري
اعطيته و اخذها وحطها بجيبه وطلع و احنا نستودعه وانا أستودعه اكثر لانه مع صالح المتهور.

ومر الوقت وجاء العصر
وانا جالسه بالحوش و هدوء جميل والهواء و العصافير مسوين جو وامي جنبي جالسه وبيدها ثوب لابوي وتخيط ..
و اما انا ببجامتي البنفسج ورافعه شعري
وقدامي كوب شاي ومروووقه
ابحث في النت عن اسهل وصفات الطبخ واسجلها
.
ضرب باب بيتنا بقووووه خل العصافير
تنحاش وقفت منخرشه حتى طاح الدفتر من حظني و امي تركت الثوب ووقفت..
وسهام وسحر طلعوا من الغرفه
يسألوا : شفيه
زاد الدق وشوي يطيح باب بيتنا من الخبط
وقفت قلوبنا: وش صاير
تقدمت امي: مين
عادل: انا عادل وين منصور خليه يطلع لنا
كلنا ذهلنا اول مره في حياتنا عمي عادل يجي لبيتنا
ردت امي: منصور مو موجود.. خير فيه شي
رجع عادل ضرب الباب ضربه قويه: و سهى وينهااا.!!
دق قلبي ماعمره سأل عني ولا يعرفني اتوقع
انتبهت لامي تأشر لي افتح الباب لعمي
وهي راحت لداخل تلبس غطوتها
فتحت الباب بشويش لكن دفه عادل بقوه
ودخل يصارخ وانا تراجعت لوراء بخوف
عادل شدني من ذراعي حتى حسيت انه بينخلع: وصلت فيكم تسرقون حلالنا؟؟ ابوك ما يفهم؟ ما عنده كرامه؟ قالها ابوي مالكم شي بالورث
حاولت افك يدي منه لانه اوجعني
وانا اناظر بعيونه الي تقدح شر
جمعت قوتي ودفيته بقوه مع صدره: وخر عني؟ايش تبي انت؟
ما تاثر كثير بس فك يدي و بكره واضح: اسمعي ي بنت منصور تقدمي تنازل عن الاراضي الي باسمك.
دق قلبي اخيرآ فهمت و ش يقصد! كيف عرفوا ! مو قال لي عمي محمد انه سر بينا.. لو ابوي عرف قسم لينحرني قدام الجميع ويخليني عظه وعبره للبشر
... بلعت ريقي.. والرعب ملئ قلبي.. وسكت أفكر شلووون اتصرف انا اضعف من هالمواجهه حتى ادخل في حرب معاهم!! بس هذا حقنا وعمي محمد اكيد ما راح يتركني لحالي!! استجمعت قوتي قلت بصوت مهزوز: مالكم شي عندنا
شفته فارت اعصابه و ميل راسه وهو يأشر ع اذنه: عيدي.. عيدي ما سمعت
اضطربت انفاسي وحاولت ابين اني مو خايفه : انت ما تفهم مالكم شي عندنا ولو عندك مشكله روح تفاهم مع عمي محمد و الي عندي امانه و ما راح تطول منها شي.
فجاءه تحول لثور هايج واختصر المسافه الي بني وبينه بخطوه وحده و مسك شعري
وانا صرخت بألم وانا احاول اخمش يده وابعده عني. واخواتي وامي يحاولوا يبعدونه
قطع شعري وهو يسحبني بعنف حتى كنت بأطيح بس شدني و دمعت عيوني من الألم احس انه مو انسان
سمعت امي: فك البنت انت ما تخاف ربك
تكلم بعصبيه: انتم ما ينفع معاكم الطيب
. .
تركي 🖋️
جيت مع عمي عادل بعد ما حاولنا ندور اي ثغره بالقانون ترجع لنا حقنا بس بدون فايده..و حسيت انا وابوي كلنا كنا ضحيت مؤامرة مدبرة من عمي و بنته حتى يوصلوا لغايتهم.. ارتكيت على باب السيارة انتظر عمي الي دخل يتفاهم معاهم بس باين من الصراخ انه تفاهمه كان من نوع ثاني!! وهذا الي ابيه يمسح فيها الارض .. .
.
بالداخل
سهى🖋️
بعد مناوشات طالت وسهام تحول تدق من جوالي على احد يساعدنا لكن مافيه رصيد وسحر خايفه وواقفه بعيد و امي واقفه بيني وبين عمي الي بالموت فكوني منه
و الي ما استحى ولا حشم حرمت بيت اخوه وشايفه بعيونه الحقد والغل و الكره وده يقتلني!!
امي دفعته تبيه يطلع من بيتنا لكن ما اهتز ولا تحرك واخر شي قال عادل بعصبيه: مو طالع الإ وهاذي معي
بلعت ريقي وقلت: ما راح اروح مكان
وامش اطلع برا من بيتنا قبل ما ندق ع شرطه
وخر امي عن طريقه و مسكني من بجامتي من الكتف وسحبني معاه كاني مجرمه و بيطلعني.. انفجعت عمي مستصغرني ولا مو همه عرض بنات اخوه بطلعني لشارع بدون عبايه..بقوتي كلها عضيت كتفه يوم شفته مصر يسحبني لبرا
دفعني عنه بقوووه متوجع لأني عضيته من قلب ما فكيت حتى حسيت بدم في فمي.. يع طعم دمه.. ابتعدت وانا اتفل متقرفه
وهو ماسك ع كتفه مصدوم من شراستي: الله ياخذك ي الكلبه .. وجاء بيضربني.. امي:حدك ي ابو لورين جاي بشرك.. وتستقوي علينا نسوان لابارك الله في رجال مثلك وتدفه: اطلع لبرا
سحب انفاسه وهو يغلي قهر و يأشر عليه ويكرر : قلت مو طالع الا وهاذي معي والله ما تشرق عليها شمس بكرة الإ و هي متنازله
.
وقفت محتارة انا الطرف الأضعف واحتاج عمي محمد و خايفه من عمي عادل.. وخوفي الاكثر يرجع ابوي وهو باقي
ف بسرعه قلت: اروح معاك بشرط

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
   ودمتم بخير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...