الفصل 41 | من 57 فصل

رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Noono2020

المشاهدات
33
كلمة
1,847
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18


اني بذي لحظه مثل ورقة خريف هشه .. بتصرف جديد من تركي راح اتبعثر ولا راح اقدر جمع نفسي مره ثانيه!!
وصل عندنا وبدئت امي تكلم معاه و اسمع كلامها واعذارها لتركي وانا واقفه خلفها .. ومسلوبه حق الرفض .. لو رفضت .. امي ماراح تدخلني البيت و بنظرها انا الغلطانه..! ولو اعترضت وسويت اي شي مجنون هاللحظه انا ازيد الحطب على النار
المشتعله داخل تركي انا اعرف ملامحه لما تكون بذي شكل يكون ورائها بركان ..
انا خلاص نهايتي قربت !
امي تتكلم بتبرير: هي تصرف بدون تفكير ولا تحسب حساب للعواقب ومندفعه بقرارتها و اصبر عليها ي ولدي

خييييير ي يمه من يصبر على الثاني خلتيني انا الشينه وهو الملاك
بس يلا الموضوع اللحين يحتاج من يهدي غضبه هالوقت و لا اروح معاه وشياطين برأسه !!
رد وهو يكتم غضبه: مو اول مرة تكرر منها هالتصرفات
بلعت ريقي وامي تقوله: السموحه منك واعذرها ومع الأيام راح تعقل
وناظرت لي امي وبأمر: يلا ي بنتي روحي حبي راس زوجك واعتذري له و روحي معاه
امتلى قلبي قهر ايش احب راسه و الله ي حركاتكم ي الاولين
رفضت وهزيت راسي برفض للموقف كامل اني انا اكون الغلطانه !
زفرت امي بضيق من رفضي وقالت: الله يصلح بينكم.. خذها ي ولدي ورحوا و الله يستر عليكم.

و مشت امي من بينا كان نفسي اناديها بس حزني موقفها .. واحس اني خلاص استسلمت !
اليوم خلاااص انا قفلت الدنيا بوجهي
حسيت فيه مسك يدي ونسقت معاه لكن قلت بمحاوله اخيره و بعض الأحيان تجبرنا الظروف نطلب الرحمه من معذبينا وانا احس بحزن وخوف من الي جاي: تركي
وقف و جمع نفس ثم لف و ناظر لي
قلت بطلب وعيوني تنظر له برجاء: ابي ابقى عندهم
رد بغضب: مو اول نتحاسب الي سويته اليوم
دق قلبي بخوف ليه يحاسبني على كل شي وانا المذنبه دايم .. ليه ما يحسسني لو مرة بالأمان إلى كان اوهم نفسي اني راح ألقاه معاه .. ويخلينا نكمل ايامنا لو باقي لنا ايام سوا بدون ما اخاف منه
بدون شعور رميت نفسي بحضنه وغطيت وجهي بيديني ابكي بضعف محتاجه يحس فيني لو بالغصب : تركي انا والله خلاص بموووت ماراح اقدر اتحمل زياده.. ارحمممني!!
لأول امره احس بحنانه وهو يحاوطني بيديه ويضمني بقوه وحسيت اني بخترق صدره ودقنه فوق راسي وهو يقول بهدوء : عفا الله عن ما سلف
قلت: يعني؟
قال: نبدا من جديد
ابتعدت عنه و انا همي اهلي فقلت: واللحين اروح لأهلي
رد بعد تفكير وهو يتأملني وانا قلبي يدق بعنف بإنتظار رده : روووحي
فررررررحت وانا ناويه ابقى عند اهلي حتى يجي عمي محمد .. واحكي له كل شي .. لكن فاجئني وهو يكمل وكأنه قرا افكاري : قلنا نبدأ من جديد فاهمه شنو اقصد؟ و ماراح اعدي لك ي سهى اي غلط ثاني !!
سحبت نفسي قبل يتعمق اكثر ويعرف اني ناويه بعد يطلقني عمي منه مو يقول الأول اكراه وباطل
اللحين بيصير بالغصب وصحيح
ومشيت وانا شوي واركض من كثر مو خايفه يغير رأيه !

تركي🖋️
راحت وانا أتاملها .. تنهدت براحه انها بخير .. صح عصبيتي مسيطرة عليه لكن ما ابي اتصرف تصرف اندم عليه زي الي قبل ..! وهي وضعها نفسي طينه و ما ابي اطينه زياده .. وما ابي اتجاهل احتياجها لأهلها هالمرة .. ويلزمها فترة تنسى الي صار .. وهروبها راح اركنه ع جنب و حسابه بعدين ..
ف خليتها تروح وانا مو ناوي اصعد الأمور
وابوي وابوها راجعين بكرة ..

و حضنتها حتى انسى كل القلق والخوف الي سببته لي اليوم..!! برغم حقدي عليها و رفضي لها .. لكن كالعاده قادرة تخترق الحواجز .. يهيئ لي احيانا انها شفافه عندها القدرة تخلل للأعماق و إحتلال قلبي وتغيب عقلي !!
اما انها هذه نتيجة الحرب ضد الورد لا تريد قطفه ولا كسره و لا دهسه تريده يزهو برغم معرفتك انه يؤذيك بشوكه ...
ف لتذهبي ي فتاه ف تحرير لمثلك نجاة !!!

سهى🖋️
دقيت جرس شقتنا
وصلني صوت سهام: مين
رديت عليها وفتحت الباب
وسط استغرابها وامي قالت لهم اني رحت مع تركي ..!!
دخلت وقابلت امي بالصاله جالسه ع كنب لتنصدم من رجوعي لتقول بتساؤل : ليه راجعه؟؟
وقفت قدامها وقلت بصوت مهزوز ع وشك البكاء: لهدرجه يمه انا ما اهمك حتى ترجعني له؟؟
ردت امي بتوضيح وزعل مني : مو هذا الي شهرتي بروحك عند خلق الله احبه واحبه وقالنا لك ي سهى بلاك منه لا توافقي وش ناقصك تاخذي متزوج و ما سمعتي كلامنا
رديت بقهر: كنت حماره ما افهم !!!
سمعت صوت سهام من وراي تقول بسخريه: رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
قلت وخلاص دموعي بتنزل بقهر : اسكتي انتي!! .. واصلا انتم ما تعرفوا شي!
امي بإستفسار:وش الي ما نعرفه ثم اردفت: يلي ما تستحي تدري ام حسن قبل يومين داقه تبارك وتقول سهى اخذت تركي الي تبيه!!!
سكت افكر متى قلت لأم حسن اني ابي تركي.. وتذكر مرة وصلت لها طلبيه وقامت تدعي لي.. وقلت لها تدعي لي اتزوج تركي بن محمد !! ي حسسسرتي ع روحي .. وهذا انا تزوجته وطلع عيوني وبااقي احبه .. وينك ام حسن تدعي اطلق منه اللحين .. المهم سكت لدقائق شلون افهمهم اني متورطه بسالفه أكبر من هالحب و الزواج لكن ماقدرت غير اشكي الحال وانا ابكي بقهر : تدري ان راسي مفتوح بسببه.. وان يده طويله عليه.. وما جاب لي دبله و لا ربع هديه و سكني انا و زوجته ذيك ببيت واحد و لا يعدل بينا ويتعامل معي من راس خشمه كأني اشتغل عنده واذا طلبت شي قال لا و ممنوع اطلع ولا مكان حتى الجامعه حرمني منها.. واردفت بحرقه : والله ما عاد ارجع عنده !!
ردت امي: خبز خبزتيه ي رفله كليه .. وانتم ببداية زواجكم وطلاق مافيه
بكيت و قلت: يمممممه ترا نفسيتي تعبانه لاتزودها عليه ولا بكره تلقيني روحت روحي وارتحت
امي:اعقلي ي سهى..و انتي سبب في روحك !!
قلت بتحذير: ترا بصالح قلت بنتحر اخوفكم لكن بتركي انا صادقه.. ثم تمددت ع كنبه: وهاذي سدحتي هنا حتى يوصل ابوي وعمي!
زفرت امي بضيق من عنادي: لا حول ولا قوة الا بلله
اما انا جلست حزينه على وضعي اذا امي هذا رائيها شلوووون ابوي؟؟ لكن انا كرهت حياتي عشيتي هناك قهر ومذله وحياتي بخطر حتى لو احبه ما اقدر اكمل معاه. ويبي نبدآ من جديد قال ؟!!!!

بعد ساعات!!
حسيت احد يصحيني: قووومي الله يهديك قومي حتى بعبايتك نايمه
تذكرت اني البارح قلت ما افارق هالكنبه الا بعد ما اشوف ابوي وعمي.. لكن بنهايه قمت ورحت غرفتي انا وسهام
وطلعت لي ملابس واخذت شور سريع .. ورجعت انسدحت ع سرير بسرحان .. وش بيسوي عمي محمد لو عرف وش كانوا يخططون؟؟ وايش عملوا فيني!!
شوي وسمعت صوت صراخ خواتي بفرحه برا يعني وصلوا
قمت بفرحه و طلعت مسرعه ووشفتهم وكأني شفت الجنه .. عزوتي وسندي..مافيهم غيرهم لي بالدنيا ولا تركي ماعاد عليه ركنه!! ضميت ابوي حياااتي كان متغير وضعفان و تحمدت لأبوي بسلامه وهو كمان تحمد لي بسلامتي من الحادث اي حادث يقصد شكله الي براسي.. ونفس شي كرر عمي يتحمد لي بسلامه .. وهو يقول إن تركي بلغه !!
حيووووان يغطي ع جرايمه .. سكت وانا اكتم قهري و شفت عمي محمد بيطلع ولحقته وسط نظرات امي المحذره لي ..!
لكن لا .. الوضع ما ينسكت عليه .. واخاف يجي تركي ياخذني اي وقت و ما قلت لعمي .. عمي محمد وهو طالع من باب الشقه: عمي محمد
محمد: لبيه
تقدمت كم خطوه: بقولك شي ضروري
محمد: شفيه ي بنيتي
قلت بتردد: ما ينحكى هنا
قال: طيب إلبسي عباتك وإلحقيني السيارة
ورجعت لعباتي و قلت لهم بروح مع عمي محمد وراجعه
وفي السياره
اول ركبت جلست ثواني ساكته .. ثم قلت بدموع وبدون مقدمات: عمممي والله تعبت ما اقدر على هالامانه والله ما عاد نبي شي انا ما ابي اخذلك بس ي عمي حياتي انقلبت فوق تحت
عمي بإستغراب: سلامات ايش صار
وهنا حكيت له كل شي .. وانصددددم. صدمه كبيرة بانت على عيونه .. واحمرار وجه بغضب .. وشغل السيارة وحرك
و ما عرفت وين بنروح؟
وقفنا عند مركز الشرطه
وقال:يلا انزلي
قلت: ليه ي عمي وش نبي هنا
قال: انزلي وتعرفين
فعلا ودقايق
دخلنا ع ضابط وقدم عمي بلاغ اعتداء و الاصابه بالضرر لي من عادل!! وحرر المحضر واخذوا افادتي
مع استدعاء لعادل وتركي وخطاب للمستشفى بتقرير للافاده عن حالتي لإثبات !
وصرنا اللحين المتهم عادل و الشاهد تركي و المجني عليها انا ..! وهنا تركي بيكون بموقف لا يحسد عليه يشهد ضد عمي عادل و يوقف معي ولا العكس !!
انصدمت من تطور الأمر وخفت وطلعنا وانا متوتره بقوووووه ..!


عزيزي القارئ/ة
قراءة ممتعة وشكراً لمن دعم الروايه
نزلت بارت اليوم لعيونكم ❤️🌹

وتوقعتكم..؟؟
تركي بصف مين بيكون؟؟؟
رايكم بتصرف سهى ؟؟

✨ولاتنسوا لايك وتفاعل ✨

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...