الفصل 25 | من 57 فصل

رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Noono2020

المشاهدات
31
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سهى🖋️
بعد ما طلع.. ماعرفت وش اسوي وين اروح واي غرفه لي..!!
خلعت عباتي وحطيتها ع كنبه..ووقفت أتامل الشقه..
روان سكنت قبلي و المفروض انا قبلها
لفيت على صوت باب الشقه..رجع تركي..و تخربط كياني من جديد..شفته يمشي بهدوء و ملامح وجهه غريبه علي ماهي ملامح وجه الي كل الليله انام وانا اتاملها.. ملامحه مرعبه هالمره بالنسبه لي.. قال بهدوء: شلونك روان
ذهلت روان.. و ليه؟.. مسرع من اول لليله يلخبط باسمائنا.
بلعت ريقي وانا اشوفه يتقدم لي بهدوء
ويقول بتساؤل: عجبتك الشقه!! وكمل بسخريه: كل شي كان على ذوووقك
حسيت برجفه بكل جسمي.. شقصده..
لا يكون عرف؟؟ مالحقت افكر بتبريرات
لأن انقض عليه مثل الأسد كف وراء كف
حتى طحت على الأرض ووجهي ما احس فيه ودم ينزف من انفي وانا احاول احمي نفسي منه لكن كان اقوى شدني من شعري وهو يقول: انا تكذبي و تلعبي فيني  ي××× ي××× تستغفليني و تخدعيني.. والله لأطلع روحك
ناظرت له وأنا مرعوبه من الشر الي بعيونه
وعرفت هذا هو موتي: لالااا اسمعني
دفع راسي بقوه متعمد حتى ضرب في الارض حسيت بألم في راسي و انفي وشفايفي انجرحت
و هو وقف وكمل ركل ورفس ومنفعل:
و الله لأربيك من جديد واطلع حق كل واحد من اهلي
صرخت متألمه: تكفى خلاااص
وانا احاول ازحف لوراء حتى ابعد عن رجوله.. وحالتي صار يرثى لها..وجهي انعدم.. شعري انتثر.. و فستاني توسخ دم.. شدني من شعري لفوق حتى اوقف  وسحبني معاه..حتى وصلنا لغرفه صغيره
ورماني ع الأرض وقال: هاذي غرفتك لأشوفك تعدي بابها
وتقدم بيكمل ضرب..لكن بسرعه مديت يدي اليمين بيني وبينه..و ي ريتني ما رفعتها. لانه بحركه سريعه لوى يدي حتى حسيت بطقت العظم وصرخت بأعلى صوتي لكن كتم صوتي بيده ع فمي: ولا صوت.. انتي الموت فيك حق.
انسدحت ع الأرض وانا ابكي ومتوجعه من يدي و كل جسمي ما توقع بقي فيني عظم صاحي.. وهو ابعد يده.. ومسح دمي الي وسخ يده.. بفستاني ووقف وطلع وسكر الباب وراه
دبست راسي بالارض ابكي بقوووه وبصوتي كله..انا قلت احد يضربني ويصحني من هالحلم..بس مو تركي ولا هالضرب..حرام عليه قتل كل شعور فرحه حسيت فيه..حسيت انه ريهام وعادل مجتمعين فيه..طيب انا غلطت اني كذبت عليه..خدعته بس انا لأني احبه..اعشقه..حرام عليه.. اه يدي كسرها ابي مستشفى مو قادرة احركها

تركي🖋️
طلعت من الغرفه وجلست على الكنبه بالصاله.. وانا اسمع صوت بكائها مالي الشقه.. وهذا وانا قلت لها ولا صوت. ودي ارجع اكمل عليهااا لكن عارف اني لو كملت راح اموووتها.. لاول مرة بحياتي اضرب بنت!! وتعمدت اعيشها شعور الألم ايام و سببت لها خلع بيدها.. طلعت منها حق جدتي وريهام و عادل
وروان وحقي طبعآ وباقي الجاي اكثر !

سهى🖋️
نمت وانا ابكي من ألم جسمي وقلبي.. وصحيت وباقي احس بألم ولما تذكرت الي صار حسيت ببكي لكني مسكت نفسي.
استندت بيدى اليسار ع الارض حتى جلست ثم حاولت احرك يدي اليمين بس اوجعتني بقوة...ف اعتمدت على يدي اليسار وانا اتمسك بحافة سرير حتى اوقف..لفيت بنظري للغرفه سرير منفرد ودولاب واحد و تسريحه بلون الابيض كلها..وحمدت الله انه فيه حمام متصل بالغرفه..اتجهت له ودخلت واول ما قابلتني مرايا المغسله شهقت من الخرعه هاذي انا!! والله ما عرفتني؟؟ وجهي ملامحي اختفت كله كدمات.. كدمه عند عيني و اثار كفوفه على خدي..و جرح و كدمه حول شفايفي..
وبقايا دم .. غسلت وجهي مره مرتين ثلاثه ثم بكييييت وانا اغطي عيوني بساعد يدي اليسار انا خلاص تشوهت..
طلعت من الحمام وانا ودي اخذ شور و اغير كل هالقرف لكن شناطي برا.. و خايفه اطلع ويكون بوجهي ويكمل الناقص.. رجعت جلست على السرير وانا اهمز يدي اليمين لعل وعسى اقدر احركها.. وانا حزينه.. و باقي رغم كل ذا ابرر لتركي فعلته وضربه.. انه انا غلطت..و باقي قلبي يوقف بصفه..حتى كل ما جيت ب ارتب كلام واقوله.. ليه سويت كذا ..ما اعرف..
.
مضت الساعات
تركي🖋️
صحيت وتناسيت وجودها و لا فكرت اشوفها من بعد البارح.
دق ابوي و طمنته الكل بخير وطلعت لصالة وسمعت صوت جوال ثاني..بحثت عن مصدر الصوت وكان من شنطة صغيره ع الكنب.. تقدمت وفتحت الشنطه..واخذت جوالها.. وكان رقم غريب..اعطيته رفض و قفلت الجوال وحطيته بجيبي..
مو بعيده تتصل في ابوي وتشكى..و طلعت من الشقه
.
.
سهى🖋️
بعد كم ساعه سمعت باب الشقه تقفل يعني شكله طلع..قمت وفتحت باب غرفتي بشويش وتأكدت مافي في صاله غير بقايا عطرة استنشقتهااا بعمق وحب .. ما كأنه امس مكفخني ..وسحبت شنطيتي للغرفه وقفلت باب الغرفه..وفتحت شنطه وطلعت بجامه..واخذت منشفه وكل شي احتاجه..
ودخلت الحمام وخلعت الفستان وانصدمت كمان من كدمات الكبيره المتوزعه بجسمي.. تنهدت بألم
وتقدمت لدش وانا اتحمم بيدي اليسار
وافرك العلامات بجل الاستحمام يمكن تختفي.. لبست بنطلون البجامه وبكيت لما ماعرفت ألبس لا الداخليه ولا البلوزه من الم يدي لو حركتها..طلعت اخذت داخليه ما تحتاج تقفيل
و بلوزه بدون اكمام ولبستها
البنطلون سماوي بورد ابيض و البلوزه موف فاتح
البلوزه شرق البنطلون غرب..بس هذا الحاصل انا مع هالتعب والألم..مافيني ادور وانسق قفلت الشنطه
ووقفت قدام المرايا انشف شعري بالمنشفه
ثم نزلتها ع كرسي وانا اتأمل وجهي
و اتسال متى بتروح ذي العلامات
ورفعت البلوزه..اشوف الي بطني وخصري
الا انتفضت لما انفتح الباب والتفت
ونزلت البلوزه وانفاسي تسارعت
واضطرب كل شي فيني!!
هذا اخر واحد ابي يشوفني بهذا المنظر.. انا الأن في اسوء حالاتي.. حتى لو كان هو السبب..ما ابيه يشوفني بملامحي المشوهه..ملابسي الغير متناسقه.. شعري الرطب.. وجع قلبي .. تناولت المنشفه بهدوء وكأني أكمل تنشيف شعري من الجهة المقابله له لأغطي وجهي عن انظارة.
بديت ارتجف بخوف!! وانا اسمع خطواته تقترب.. شعرت بوخز موجع جدآ في يدي اليمين نتيجة ضغطه ع ذراعي حتى يلفني بقوه لأواجهه.. صرخت متوجعه.. متألمه.. وانا احاول ابعد يده وبترجي: تكفى ابعد.. يدي توجعني
ابتسم على جنب و تسأل: توجعك؟؟
رفعت راسي له لفرق الطول.. وهزيت راسي بنعم وانا اطالع عيونه الي اعشقها.. ادور فيها شي يحسسني بالأمان.. لكن صدمني برده البارد: وهذا المطلوب.
ودفني حتى تراجعت لوراء كم خطوة.. ولف و طلع.. وانا اناظر الفارغ الي تركه بخروجه..
.
.
مضى اليوم الأول وانا بغرفتي اختنقت.. عطشت.. جعت.. تألمت .. وهو لا فكر فيني ولا عبرني.. طيب ع الاقل من باب الأنسانيه .. اسمه دكتور المفروض يكون ألطف البشر .. متى ينتهي كل هذا ..!! ولا شي من احلامي الورديه مع تركي تحققت.. نمت ودمعتي على خدي
. . .
اليوم الثاني
نفس الحالة.. كل شي يتكرر .. كأني بسجن .. اشغلت روحي الصباح ارتب اغراضي بالغرفه.. خلصت الظهر.. و طلعت لي فستان اخضر فاتح هادي علاق ولنص ساق مزموم من الخصر .. بدلت.. وجلست قدام تسىريحه اجفف شعري.. واحط مرطب .. وتعطرت.. وخلصت وما عندي شي اسويه.. وانسدحت من طفش افكر حتى نمت!!
.
.
المغرب
صحاني الجوع.. تتأففت من هالحال.. و نزلت رجولي على البلاط البارد.. واتجهت للحمام غسلت وجهي.. وبعدها قررت اطلع.. هذا شكله نسي ان هنا انسانه.. بس اللحين لو شافني.. اخاف يعصب .. زفرت بضيق.. انسان مغرور.. وفوقها حقود .. طيب ابي جوالي ابغى أكلم اي انسان.. طفشت
اووووووف.. والله لأطلع واللي فيها فيهاا.. وقفت و مشيت بسرعه مستعده للخروووج
وصلت عند مقبض الباب ورجع لي خوفي وطارت كل قوتي.. قررت اتراجع لكن صوت عصافير بطني.. خلاني لفيت بقوه و فتحت الباب بسرعه قبل اتردد
. . .
بالصاله
تركي جالس و يفكر... راح لروان يحاول ترجع.. لكن باقي رافضه.. راح لأهله قابله وجه امه الغاضب..و جدته ودعاويها.. وريهام و زعلها..الكل اخذ منه موقف ولا يقدر يفصح عن مبرراته حاليآ.. زفر بضيق.. وهو يحس بقهر..بس انخرش لما فتح باب غرفتها بسرعه.. كأنه واحد وراه من يطاردة و يبي يهرب..التف بسرعه والتقت عيونهم ..
. .
سهى حاولت تشيل عيونها عن عيونه الي تخوفها.. وبلعت ريقها.. وتقدمت بتخرج ..
لكن وقفهااا صوته العالي الغاضب : مككككانك..!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...