الفصل 47 | من 57 فصل

رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم Noono2020

المشاهدات
38
كلمة
2,146
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18


سهى وهي ترجع راسها وظهرها على كنبه و تمدد وتلعب بشعرها بين أصابع يدها وهي تناظر سقف وتقول بلعانه : فيك خير تعال و انا بصرخ وألم كل الي بمستشفى هنا حتى يشوفوا حضرت الدكتور وش يسوي بزوجته و اسرد لهم كل فضايحك واطلع المستور وارجع بيتنا وانت عاد رقع مصيبتك و الفضيحه

ثم رجعت نظرها لسرير وهي بتشوف ردت فعله .. لكن ما وجدته ع سرير !!!
لتسمع صوته من وراها وبتحديد فوق راسها وهو يقول : واللحين وش بتسوين ..؟؟
وكب سائل عليهااا وصل بشعرها ووجهها
صرخت اول شي بفزع ثم بألم : ااااه عيوووووني
وهي تجلس بسرعه وتحاول أبعاد السائل
والذي كان معقم عن وجهها وهي تشعر بحرارته اللاذعه في عيونهااا لتبكككي متألمه
غير قادرة على فتحهااا او تحمل هذا الألم
وهي تبكي بقهر : انت مجرررم ليه ليييييييه تسوي فيني كذا .. والله حرام عليك عيوووني تحرقني .. وبدون شعور قالت : الله ينتقم منك
تركي ببرود : وين تهديداتك اللحين؟
لترد بقهر وهي تفرك عيونها: والله مستحيل تكون انسان طبيعي
تركي اتجه لسريره وجلس وهو يتاملها مستطرباً ببكائها .. لأنها استفزته كثيراً .. من هي من النساء حتى تخاطبه بتلك الطريقه !! ..لازم تتأدب .. تنازلت لها حتى تعالت عليه .. هي عيونها سبب بذا كله !

سهى نزلت رجولها من ع كنبه و حاولت تفتح وحده من عيونها رغم الحراره المشتعله بداخلها .. لكن تحاملت ع الألم من أجل أن تقوم وتذهب للحمام تحتاج ان تغسل و رائحة المعقم خنقتها
وقفت وهي ترجع شعرها المبلل بعضه من المعقم للخلف واتجهت للحمام ودخلت وقفلت الباب بقوووه.. والغضب يملأ قلبها
تقدمت للمغسله وغسلت وجهها عدت مرات
وهي تفرك عيونها والتي استطاعت تفتحها وكانت حمرا جداً ..جمعت الجزء من شعرها الذي وصله معقم وغسلته ثم سحبت منشفته الموجوده وجففته
و بقيت لدقائق أمام المراءه .. تنتظر ان يهدأ ذلك الغضب و الألم بعيونها .. هذا هو سيئ كالعاده ..
لكن القهر يملأ قلبها من تصرفه الأن .. حتى وإن رفضت قربه و استفزته فهو جرحها سابقاً ..!
لتصرخ بغضب وهي تضرب بظاهر يدها رف الاغراض الخاص به بجانب المرايا لتتساقط ع الأرض .. مصدره صوت .. تكسر لزجاج منها.. وتناثر للأخرى ..
.
.
ليصل الصوت لتركي.. ليقوم مسرعاً .. ويتجه للحمام .. ويحاول فتحه وهو ينادي بخوف : سسسهى .. شصار
يهز الباب : افتحي
.
.
تجاهلت صوته ونداءه و ارتكت ع جدار خلفهااا وهي تسمعه تكراره لأسمهااا ومحاولاته في فتح الباب
: سسسهى ردددي

اختفى صوته و طلع راح يجيب مفتاح للباب .. وهي استغلت الفرصه وطلعت ورجعت .. لكنبتها وحطت راسها من جهة الاخرى وسحبت عبايتها وتغطت بتنام لازم هالليله تنتهي بسرعه ..!

رجع مستعجل ومعاه بعد ممرضه لو صار لها شي او طاحت تساعده هو بوضعه ويد مجبسه ما يقدر !!
واتجه للحمام ع طول حتى ما انتبه للكنبه
لكن اول ما وضع يده ع مقبض انفتح الباب
و شاف بس آلاغراض متنأثره ومكسره
بالأرض .. طيب.. هي وينهااا ؟؟
لا يكون جد راحت وطلعت بذا الوقت لحالها .. تراجع للخلف للغرفه .. لكن تنفس براحه يوم شافها ع كنبه
ووجهاا لظهر الكنبه
اشر لممرضه تقدر تطلع
بس استوقفها لدقائق وهو يسحب
ورقه صغيره وقلم و يكتب بشكل سريع
ويعطيهاا لتذهب
.
.
وتقدم لسهى: سهى
سهى خلاص قفلت اخلاقهااا و ماعاد بتكلم
ولا تناقش هي مفروض ما أعطته مجال من الأول.. بس تحسبه بيتفاهم ويطلق ..
لكن اللحين ما يردها غير قضية خلع حتى لو رفضت امها و عصب ابوها و استصعب الأمر على عمها محمد .. وما احد وقف معها ..!!
شلون يبي يرجعها ويوعدها انه بيتغير .. ومن اول محاوله لرد بعض من اعتبارها و حقها واستفزازه .. انتقم واذئها وهذه هي عيونها تحرقها و مو راضيه توقف دموع من الألم وشهقات الي تكتمها تخونها
.
.
.
تركي حط يده على كتفها حتى تلف ع ظهرها .. لكن رفضت بقوه و هي تبعد عن يده .. و تسحب العبايه و تغطي راسها
عرف تركي الوضع صاررر فيه زعل كبيير .. وطاح في شر أعماله .. الليله لو يغني مواويل عند راسها لبكرة ما حوله رضى منها ..!

جات الممرضه ومعها الأغراض وكانت قطرة للعيون ومعقم
وقف تركي وأخذها منها وطلعت
ورجع لسهى وهو يقول : قومي ي سهى .. وخلي العناد ..
ما ردت عليه سهى
تركي : ترا ما راح تضري إلا نفسك
.. ايضآ لا رد
زفر بضجر من عنادها وبلوم لنفسه على تسرعه سبق و درب نفسه يتحمل استفزازها .. ليه الليله ما تحمله .. وهو يبغى رضاها ..و نسف كل شي بلحظة غضب .. جلس ع طاوله القريبه من الكنبه
ليقول بعد تفكير : خلاص راح اطلقك
لتهدى أنفاس سهى وينبض قلبها
وهي تسمعه يكمل : هذا لو قمتي اللحين و خليتنا نشوف وش صار لك
سهى خرجت من صمتها : طيب قولها
تركي بإستغرب : وش اقول
سهى بصوت مهزوز : انتي طالق
تركي ابتسم : مو اللحين
سهى : ومتى
تركي : متى احدده اذا وريتني وجهك اللحين
سهى خايفه يكذب : اوعدني
تركي توهق بس هو في كل الأحوال بنهايه راح يطلقها لكن بالوقت الي برأسه : اوعدك
تنهدت سهى براحه ممزوجه بألم
ولفت ثم اعتدلت جالسه
وهي ترجع شعرها الرطب للخلف
و مسحت وجهها من آثار الدموع
قبل أن تلف إليه ..!

لتلف إليه .. لينصدم تركي من تغير وجهها
ف عيونها احمرت و تورمت و احمرت اجزاء من وجهها لعدم تقبله للمعقم و خشمها احمر !!
هذه الفتاه قبل ساعات كانت تعقم له جروحه بكل حرص و رقه حتى لا تألمه وهو اوجعها الأن بشكل جعله يتمنى انا يعيد الوقت لقبل ساعه و يبتر يده التي هي عالجتها قبل إن تتمد بإذيتها ليقول بتأنيب لها: والله لو انك تقعدين عاقله وبالعه لسانك كان ما جاك شي ..! ثم اردف وهو يبرر لنفسه أيضآ : ثم كل الي كبيته عليك قطرتين .. قلبتي الدنيا عليناا

ناظرت له بزعل ما عجبه .. وعيونها اللحين صارت تاسره اكثر من اول .. اثبتت له انه فاشل بكل الأحوال ليقول وهو يحاول يمتص غضبها وزعلها : خلاص ذاك معقم اجيبه لك وفرغيه فوق راسي ولا تخليها بقلبك
سهى مستحيل تسوي فيه مثل ما سوى فيها لكن بتفرغ غضبها منه .. ليجيه صوتها الغاضب: ما ابي اكب عليك معقم.. ابي اسوي شي ثاني
تركي بتهور : سوي الي يريحك
وسهى ما شافت مكان يناسب غير فوق ركبته بشوي وع طول نزلت راسها
وعضتتتتته بقوووه
تركي صرررخ متألم وهو يحاول يبعدها : لاااااا
وتذكر عضتها لعمه عادل .. وندم يوم قال لها تسوي إلي يريحها هالمجنونه
سهى ما بعدت حتى حست بطعم الدم
تركي نزل نظرة وفعلا شاف نقط دم
ببنطلونه الأبيض
وناظر لها بصدمه شكلهاااا بعيد كلياً
عن ذي شراااسه
لكنه سألها :عساك ارتحتي بس
سهى: تقريباً
تركي : لا جد .. ثم اردف بعصبيه: صاحيييه انتي؟
سهى : يعني انت الي صاحي يوم تكب عليه معقم .. ثم اردفت : بعدين هالعضه بتكون لك علامه مسجله كل ما تشوفها تذكرني
تركي بنظره : امحق علامه
ثم سحب كيس الأدويه وهو يطلع قطره : قربي احط لك قطرة بعيونك
سهى تمد يدها : لا مشكور اعطيني انا ابي احط لنفسي
أعطاها تركي ووقف وراح لسريره وتمدد وهو يشوفها تمددت ع كنبه
وتحط لها قطره وكأنها تلعب كل ما قطرتها
غمضت قبل توصل عينها لتعيد وتعيد ..
لكن تركها حتى يشوف اخرتها معها..؟؟
وفتح جواله .. يتصفحه ويشوف آخر الأخبار ..!

سهى تعبت من محاولات لكن استمرت حتى نجحت وغمضت 10 دقائق وفتحها .. ثم بعد ربع ساعه قامت وراحت لثلاجة الصغيرة موجوده بالغرفه وطلعت 2 مويه بارده وحده حطتها ع طاوله جنب سرير تركي ووحده فتحتها شربت منها والباقي بللت فيه منديل ومسحت ع وجهها ..
ناظرت لساعه وشافتها صارت 10 ونص
عدى وقت نومها لفت رجعت للكنبه وتمددت وغمضت عيونها لكن رغم الأوضاع المضطربه ما قدرت تنام قبل ما تقوله: تحتاج شي؟؟ قبل انام
تركي يتصفح جواله : لا مشكوره
سهى جمعت نفسها ولفت لظهر الكنبه وهي تضع يديها تحت خدهاا وغمضت عيونها و دقائق و نامت غير مهتمه بنور الغرفه المشتعل و لا ببرودة المكان ولا بالشخص الموجود
و بعد وقت تركي وضع جواله جانباً واطفى نور الغرفه .. و انتبه ان سهى نامت من سكونهاا .. ووضع راسه ع مخده استعداد لنوم .. لكن دقائق رن جواله مصدر صوت مزعجاً .. ليرد بسرعه قبل أن تستيقض سهى
بالمقابل سهى استقيضت و لم تفتح عينيها و لم تتحرك .. وهي تستمع لمحادثه والتي يظهر انها مع روان
وهي تسمع كيف يناديها بحبيبتي.. وتسمع كلماته يعبر عن شوقه لها ويقول :
ناقصني شوفتك .. اكيد وحشتيني....الخ من الكلمات المحرم عليها ان تسمعها منه ..!!!
جات له بعد غياب شهرين .. ماقال لها كلمة تعبر انه اشتاق لها .. تكفر ع الأقل عن تعليقه واهماله لها وأفعاله معها .. تنقصك شوفتها وانا امامك ولا تراني .. انسابت دمعه حاره من بين رموش عينيها .. ابتليت بحبك في قلبي .. واسأل الله ان يزيل هذا البلاء عني !!
وحمدت ربها انها مواجهه ظهر الكنبه .. وحاولت ان تقرأ قرآن او تفكر بإي شي اخر غير تركي و المقارنه بينها وبين روان لأنها لا تريد أن تبكي !!
ولأنها سوف تخرج قريبآ من حياته وقد وعدها بإطلاق !!!
.
.
.
و أمرّ ما لقيتُ من ألم الهوى
قرب الحبيب و ما إليه وصول "
.
.
سهى 🖋️
نعم سوف أخرج قريبآ من حياته وقد وعدني بطلاق !! لكن غصب عني امتلك قلبي احساس بالحزن .. و ضعت في دوامه التفكير .. هل سوف أرحل .. و انا لم اسمع منه كلمه حبيبتي وحديثه المعسول .. ولم نجتمع معاً بعد على طاولة موعد غرامي .. و لم نتبادل الحوارات و الأهتمامات .. ولم نتجادل في الأختلافات .. لم نعيش معاً كما ينبغي؟؟ لم نجرب الحياة معاً ك اي زوجين ولا حتى كالأصدقاء.. بل عشنا كالأعداء حتى في أول لقاء لنا بعد شهرين .. مازلنا نتقاتل متى سوف تنتهي هذه الحرب؟؟؟
و المؤلم في الأمر أن طلاقي منه سوف يكووون ك سقوطي من فوق هاويه جبل عالي !! لأرتطم بالكثير من الصخور حتى اصل للقاع حيث الألم و الضياع وخيبتي التي تنزف الدماء !!
.
.
والحقيقه انني أقف بين امرين خيرهما شراً لي ..
الحياة مع تركي .. والحياة بدون تركي
جميعهااا صعبه جداً !!
في الأولى سوف اعيش الذل و القهر والظلم ..
مثل لاجئ دمر و استعمر وطنه و رحل يبحث عن الحياة .. في بلاد العدو المستعمر !!
وفي ثانيه سوف اعيش الحزن والفقد و الحنين ..
مثل ام فقدت ابنها الوحيد بعد عودته من الغربه بأيام !!
و لا أعلم أيهما اقسى و أصعب شعور على الأنسان؟؟








عزيزي القارئ/ة
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه بلايك وتفاعل
سؤال من جد 💡وش أقسى شعور ع الأنسان ؟؟
موعد التنزيل القادم
يوم الثلاثاء بإذن الله
ودمتم بخير 🌹❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...