.
.
تركي 🖋️
هاذي العيون مو غريبه وهالنظرات مرت عليه .. كان لنا لقاء سابق لكن مو متذكر فين ..!! وصل لمسامعي صوتها المنخفض مثل فحيح افعى سامه حتى تأثر على ابوي .. وفعلآ نجحت.. كيف بكل بساطه تصير شريكه لنا في مشروع كبير جدآ.. هي احقر واصغر بكثير حتى تحلم مجرد حلم يكون لها اسم فيه حتى لو في تخيلاتها.. ناظرت لها وانا ودي احرقها وانا اشوف الفرح في عيونها لنجاح خططتها .. لانها وصلت لشي اكبر من طموحاتها !! جاءت عينها بعيني وانا اشوف خبث النساء مخفي بعيونها الي تمثل البراءه وحقد العالم بقلبي عليهااا.. وجهت نظري لعمي عادل الي وقف معصب وتكلم بغير نفس: اجل بكره نخلص امور المشروع.. لأنه توقف اكثر من اللازم والعمال بيسافروا.
محمد: الليله سهى بتجي معي... وبكرة بإذن الله يتم كل شي! .
استغربت عمي عادل كيف وافق.. كان مفروض انه يرفض وبشششده.. لان انا موقفي قدام ابوي اضعف من موقفه
شفته مشى منفعل و وده يكسر البيت على راس اهله .
وقفت بإختناق: يبه بتمشي معنا
رد : لا انا مطول.. لان سهى بتروح معي
رمقتها بنظرة استحقار وطلعت
. .
ركبت السيارة ولقيت عمي عادل سرحان ويفكر.. ويوم حس بوجودي قال بغضب وحسره: وبيروح تعبنا لمنصور وبناته
قلت بقهر منه : و ليه وافقت
رد: انت شفت ابوك ما خلا لنا حل.. حشرنا بالزاويه.. اللحين خلينا نمشي الأمور وبعدها نشوف صرفه لذي البلوه
وكمل بضجر : معك شنطة اسعافات طلعها و عقم لي جروحي حشى طحت بذيابه
انتبهت ليده فيها دايره حمراء واضح عضه من اثر الأسنان مع دم متخثر و اسفل يديه مخمش وبسخريه: وانا هنا واقف و مستانس ع بالي وريتهم العين الحمراء اثاريك اكلت الضرب انت!!
عادل: الكثره تغلب.. بس ماقصرت في الكلبه سهى.. لكن والله الايام بنا.. صبرك بس ابوك يغفل عنهم.. وبألم: اااخ بشويش انت ثاني
تركي وهو مركز بالتعقيم : اصبر .. الجرح عميق.. بتريقه: لو طولت شوي كان شالت يدك
عادل بألم و بتوعد: حسابها هالسهى بيكون عندي عسير !
خلص تركي وشغل السيارة ومشوا
. .
بالدخل
سهى🖋️
مازالت تحت تاثير الموقف الي ماخذ حيز من عقلي ونظرات تركي و ضرب عادل وكل شي كان يخوووف اليوم ..
التفت لي عمي محمد وبتأنيب: تدري ليه ما خليتك تكملي كلامك لأني عارف بتقولين ان الاراضي ما تبونها..!! صح
هزيت راسي بنعم
كمل: لا تفكري تقوليها مرة ثانيه.. انا ما حطيت ثقتي فيك.. حتى من اول موقف تخذليني.. ابيك اقوى من كذا ..هذولاء ي بنتي الطمع ملا قلوبهم لا تحسسينهم بضعفك وبتنازلك .. لانهم راح يدوسوا عليكم .. انتم الحق معاكم.. و لو وصلوا لسماء ما يقدروا يطلوا شي!!
نزلت راسي افكر
عمي بلطف: فهمتيني ي سهى
رفعت راسي وبلعت ريقي: بس
قاطعني عمي محمد: لا بس ولا يحزنون.. ما نبي نعيد نفس الكلام.. مع الايام كل شي راح يتعدل.. واللحين ي بنتي اسمعيني ابوك منوم بالمستشفى وحالته متدهوره ويمكن يحتاج لعمليه قلب مفتوح !
دق قلبي وشهت بصدمه
وكمل محمد يطمني: لا تخافي العمليه مو صعبه و انا اعرف واحد من جماعه سواها عند دكتور شاطر بس برا ف بنرتب موعد مع دكتور وبعدها نسافر انا وابوك بس قبل نسافر .. اكيد ابوك راح يملك لك على صالح حتى يكون معاكم .. و بعدها ما راح احد يقدر يقرب صوبك.. بتكوني بحماية زوجك
تنهدت من هالناحيه ضامنه صالح اكثر واحد مشكلجي..اخ يعني قدامي معارك و حروووب كثير
نبهني عمي محمد من سرحاني : يلا مشينا اليوم تروحي معي عشان بكرة نكمل اجراءات ونخلص من قلق عادل و تركي.
قلت بتسأل: وابوي متى اشوفه
رد: بصراحه ما أبي ابوك يعرف انك جيتي رياض.
زفرت بضيق من الوضع وقفت ومشيت معاه بعد ما خبرت امي ان ابوي في تنويم وبأروح مع عمي محمد و طمنهم عليه اول ما أشوفه
مشينا للرياض
.
وصلنا رياض وقلت لعمي ابغى اروح عند صديقتي وابات عندها.. ف عمي محمد وافق ونزلت عند غدير وهي وحشتني مرة .. غدير بوناسه: ياهووو متغيرة
سهى ابتسمت بثقه: للأحلى اكيد
غدير: اي والله فرق يوم رحيتي عن اللحين
سهى: ايام لا تذكريني فيها كنت زومبي
غدير : هههههه
سهى المهم بحكي لك سالفه.. حكيت لها كل الي صار
غدير: وهذا الي كنت خايفه عليك منه
سهى بضحك ع حالها: قلت لك نهايتي قريبه ما صدقتيني
اليوم الثاني تمت كل الأجراءات.. وقال عمي نمر بيتهم وارتاح وبعدين يرجعني.. بس رفضت برجع بيتنا مو ناقصه شوفة ريهام ولا جدتها
.
عند تركي
رجع للشقه وشاف روان جالسه ك عادتها تقرأ كتاب مكرسه حياتها لمستقبلها وشي جميل فيها بس ناسيه امور ثانيه ماعندها تجديد و لا افكار تغير لروتينهم و اخر اهتماماتها امور البيت.. نطق السلام وجلس
ردت السلام ورجعت نظرها للكتاب
رجع راسه ع كنبه متعب من افكارة!! خرج من سرحانه على كلام روان: تركي ابي اكلمك بموضوع
تركي التفت لها: قولي
روان: ابي شغاله
تركي بإستغراب: وليه ما نحتاج
روان : بس انا احتاجها..الشقه كبيرة و ما اقدر على شغلها لحالي وفوقها انا ما تعودت على هالأمور في بيت اهلي من عرفت نفسي و الخدم يقوموا بشغل البيت
تركي : هذا في بيت اهلك بس اللحين الوضع اختلف و وجود الشغاله واحنا بس اثنين ماله لزمه لما يكون عندنا عيال بعدين نفكر
روان زفرت بضيق من رفضه
تركي بضجر: سويتي غداء ولا كالعاده نطلب
روان بقهر: اطلب.
سهى 🖋️
ما أدري كيف مرت الايام وباقي على بداية الدراسه بس اسبوع.. وصلتني رسالة من الجامعه الي سجلني عمي فيها.. لمراجعتهم لأستكمال اوراق قبولي.. تنهدت بألم وانا امسح الرسالة.. ماعاد فيه أمل ادرس.. لأن بعد يومين بتكون ملكتي على صالح وبعد ما يرجع ابوي من سفر بنسوي العرس
وبنتقل اعيش معهم..جهز لنا غرفة عند أهله.. حسب ما سمعت!! او بالمعنى الأصح حسب ما ارسل لي.. ما اعرف من وين جاب رقمي بس اتوقع من بعد ما كان مع ابوي بمستشفى شكله اخذه من جوال ابوي بدون علمه.. كل يومين يرسل مسجات وسوالف فضاوه ما ارد عليها. للأسف ماكان عندي حماس البنات لمكلتهم. شريت فستان وردي ناعم و كعب اسود واشياء بسيطه
المهم.. سمعت ابوي يكلم عمي محمد يحرص عليه يحضر .. تنهدت بألم
.
بالرياض
محمد ارتاح بعد ما هدت الأمور.. اما عادل وتركي بدأ البناء في مشروعهم و مازالوا رافضين فكرة ان سهى بتشاركهم بكل شي
.
العصر
كانوا مجتمعين بالصاله على قهوه .. محمد و زوجتة و ريهام والجدة و تركي وروان.. قفل من منصور وتكلم محمد : ملكة سهى بنت منصور بعد يومين
هو عارف ماحد بيروح لكن لف لريهام لعل وعسى: يبه ريهام ماودك تحضري ملكة بنت عمك
ريهام: اكيد لا.. و اخر وحده افكر احضر لها سهى
الجدة بسخريه: كسرت رجولها بنت منصور وهي توجب حتى عرس ولد عمها ما حضرت
محمد تنهد: صفوا قلبكم ي جماعه
تركي غرق بافكارة ووقف وقال:
يبه ابيك بموضوع
استغرب محمد..وراحوا المكتب
جلس محمد ع كنبه
تركي جلس امامه و بحيره من الي يفكر في
حتى نطق: يبه انا بتزوج سهى بنت عمي
محمد بستغراب..نظر له بصمت..ثم اردف بتسأول: و زوجتك
تركي بتفكير بروان: راح اتفاهم معها
محمد: طيب والسبب
تركي: بدون اسباب الشرع محلل اربع
و انا انسان مقتدر واقدر افتح بدل البيت بيتين واصرف على زوجتين وبعد انا فكرت فيها من جميع النواحي هي بنت عمي وانا اولى فيها و اللحين صارت شريكه بشغلنا ليه ندخل الغريب بينا بكرة زوجها يوقف لنا ع صغيرة و الكبيرة وتكبر المشاكل.
محمد يعدل جلسته ويحط عينه بعين تركي: تركي متأكد هاذي مو لعبه منك و من عادل
تركي بإقناع: يبه احلف لك ان عمي عادل ما يدري عن شي ولا بينا اتفاق و هذا قراري
محمد: وين كان هذا القرار قبل تزوج روان لما خيرتك بينهم
تركي : هذاك ماضي وله ظروفه
محمد: واللحين وش تغير ..؟
تركي سكت وبنفسه: تغيرت اشياء كثير
ونطق: يبه ليه شاك فيني.. مو هاذي كان رغبتك و هذا الي يرضيك و هذا انا جيتك ومستعد و بنت عمي بتكون فوق راسي و حلالي بيصير حلالها و بصونها
محمد بتفكير ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!