الفصل 57 | من 57 فصل

روايه سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم Noono

المشاهدات
33
كلمة
12,544
وقت القراءة
63 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد دقائق نزلوا وما شافوها
وسألت سمر وحده منهم : لو سمحتي وين سهى زوجة الدكتور تركي
روان انغااااااضت
وريهام ردت : قصدك طليقته .. واشرت ع روان :
و هاذي هي زوجته
روان ناظرت لهم بغرور

و هم فتحوا عيونهم وتركوا المكان
سمر وهي مو مستوعبه: بنااات مو مصدقه كيف ذيك الكياته ولطااافه طلقهاا حسيت بغبنه وانا مالي دخل !!!
هديل : حرااام والله
نوف : هذا النصيب الله يرزقهااا بلي يستاهلها والله انها تستاهل كل خير
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومرت الشهور ..!
وهذه هي سهى تجلس ع الدرج و تبكي
غدير : ي ليل ع كل درجتين بتجلسين وتبكين
سهى تمسح دموعها و تأخذ نفس : مو قادره ي غدير مو قادره ارحموووووني انتي وسهام
سهام تنزل الدرجات من فوق : الدكتوره تقول لازم تحركين حتى تسهل ولادتك تراك مطوفه عن تاسع بيومين
سهى ببكاء : ياررررب رحمتك
و مدت يدهااا وساعدوها ع الوقوف
وطلعت معاهم باقي الدرجات بطلعت الروح
يقال سهام وغدير يسوا لها رياضة صعود و نزول الدرج لتسهل ولادتها التي تأخرت عن وقتهاا ..!!!

وسهى بالبدايه تحمست معاهم ونزلت درج العماره
من الدور إلي شقتهم فيه إلى الدور إلي تحته
بس يوم جات تطلع ماعاد قدرت وانهارت بكاء
وصار بكل كم درجه تجلس وتأخذ نفس و تبكي .!!

وصلوا فوق ورجعوا لشقه
وسهى وجهها احمر جداً والعرق يتصبب منها كأنها
بذلت مجهوووود كبير وتنفس بصعوبه وتبكي بتعب
وامها اول ما شافتها .. هاوشت سهام وغدير لا عاد يتعبونهاا كذا وهي طاقتها ع قدهااا .. !!

بالأساس سهى لو مو خايفه من حكايه انها مطوفه كان ما طلعت معاهم لكنها خايفه من كل حاجه هذا التأخير و الولاده و الوساوس تحاصرهااا
سهام تبرر لأمها : يمه كلها والله عشر درجات بس
سهى وهي باقي تبكي و كان تشوفها أكثر من عشر : لا والله أكثررر
غدير : اللحين وراء انتي تبكين !؟
سهى انفجرت تبكي أكثر ونوبات البكاء هذه تزورها كثيراً : لأن كل الي تسونه معي ما ينفع ... ثم أشرت ع بطنهاا : اناااا راح اموووووت بسببه
غدير حزنت عليهاا ووقفت وجلست جنبها وضمتهاا
: لا تقولين كذا و صدقيني ما راح يصير لك شي بس انتي تتوهمين

ام سهى : سهى ي بنتي كم مره اقولك انسي هالأفكار وخليك مؤمنه ان الله لطيف خبير و عالم بحالك وادعيه ييسر ولادتك و يهونهااا مو ترددي هالكلام

مسحت سهى دموعهااا وهزت راسها : أن شاءالله

وسهام جابت لها عصير وهي تقول : اشربي عصير
و روقي و خلي افلام الدراما عنك ... واردفت يقال تخفف عنهاا : ثم لو صدق ع اوهامك بتموتين بالولاده يعني بتصيرين زي الشهداء تدرين إلي تموت وهي تولد شهيده منزلتهااا عاليه مع أهل الجنه

ام سهى فتحت عيوووونهااا من سهام إلي دايم ما تجيب العيد بكلامهاا : الله أكبر عليك ي سهااام
وحذفتها بريموووت وسهام انحاشت عنه قبل يوصلهاا : عندك كلام زين ولا سكري فمك .. وسهى حبيبتي بإذن الله بتولد و تقوم بالسلامه .. و الله يطول بعمرها ويخليها لنااا

سهام استوعبت كلامها لما شافت سهى رجعت تبكي
غدير إلي ضامه سهى أشرت لسهام ودها تخنقهااا
ثم قالت بمزح : سهى يلا نكمل رياضه
سهى ابتعدت عنهااا : والله بأحلامك توبه اروح معاكم مكااان

ضحكوا عليهاا وسهام اعطتها العصير : حتى احنا ابشرك توبناااا .. لان كان باقي شوي ونشيلك

تناولته سهى وشربت حتى تهدئ اعصابها
المشدود والمتوتره هالأيام وفوقها كثرت نوبات بكائها على اتفه الأسباب
وغدير : تردها لنا بالمستقبل بإذن الله إذا تزوجت وصرت حامل بأجي اسكن في بيتكم ههههههههههه انا من كثر ما انا مبلطه بيتكم امي تقولي ي ريت عندهم آخو كان قلنا لهم يزوجنك هو ونرتاح
ضحكوا عليهاا .. و سهى ابتسمت وهي تنظر لها بأمتنااان و تشكر الله ع النعمه التي شعرت بها هذه الفتره ف غدير و الجميع وقف بجانبها خلال فترة حملها .. أهلها .. عمها محمد ... هاجر .. صديقاتها بالجامعه .. حتى ام تركي جات إليها عدت مرات !!!
حتى أنها شعرت ان الله سخر لها البشر حتى يشدوا من عزمها وصبرهااا كلما ضعفت ..!!!

_________________________________________
" بَلِّغُوْهَا إذآ أَتَيْتُم حِمَاهَا أَنَّنِي مِتُ فِي الْغَرَام فِدَاهَا وَأُذَكُرُوْنِي لَهَا بِكُل جَمِيْل فَعَسَاهَا تَحِن عَسَاهَا " _________________________________________

بعد يوم
طلعت ام تركي سياره
ليبادر إليها تركي بسؤال بلهفه و قلق واضح .. ف أمر تأخر الولاده لم يقلق سهى فقط ..!! بل ايضاَ تركي المتابع لوضعهااا : هاه كيفهااا
ام تركي والملاحظه قلق ولدها : طيبه وش زينهااا لا تشيل هم ولادتها قريبه بس بعض النسوان كذا في أول واحد تطوف و تأخذ كم يوم بعد التاسع .. وأردفت وهي تذكر كلام ام سهى ان تركي لا يزود أغراض : وبعدين انت شفيك ترا بيتهم شوي ويقلب محل أطفال

طمئن قلبه كلام امه قليلاً مع انه سبق وقالت له الدكتوره نفس الكلام بس ان امه شافتها و كانت بخير هذا خفف من قلقه ..!!
ثم ضحك ع نفسه شكله متحمس بزياده كل ما دخل محل أطفال خم ملابس الأولاد وألعاب وطلع لانه عرف قبل 4 شهور من دكتورتها انهم سوف يرزقون بولد ! وبنفس الوقت رئف بحاله وهو يعرف هالاشياء من الناس بدل من ان يعيش شعورها ويكون موجود وقت الكشف ويشوفه ويسمع نبضه ! ويكون بجانب سهى ..!! لم يكن يتوقع أن كلام نطقه للكذب ع ابوه في أمر رجوع سهى و حملها و أنه لا يريد أن يعيش بعيداً عن أول فرحته بطفل يصبح حقيقياً ..!!

مسح ع شعره وقال يشكي الحال : يمه مو قادر اتحمل الوضع !! وش هالحال زوجتي مو قادر اوصل لها و اتفاهم معها ابوي وابوها واقفين بطريقي ومصرين ع طلاقهاا ومقتنعين بقصه مالها اساس من الصحه انها مسحوره و انا متأكد انها تحتاج علاج ثاني بس يعطوني فرصه اشوفهاا

لتكلم ام تركي بحزن ع حال ابنها المتكدر : روح لجدتك و ...
قاطعها تركي والذي تعب من كثر ما يروح لجدته حتى اقتنع انها بريئه اضافه لتغير حال سهى صادف بعد مشكلتهم الاخيره ف ربط برأسه أن هو السبب و هذا الشي اتعب قلبه : يمه جدتي كبيرة سن ولا لها بذي الأمور وكل ما رحت عندها تصييح وتبكي انهم ظلموها
سكتت قليلآ ام تركي ثم قالت بحيره : الله العالم بس مصير الأيام تكشف الحقيقه
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
وهذا هو تركي ك عادته في كل موعد لها يتواجد ليشبع شوقه ويطمئن ع حالها بتلك الدقائق البسيطه التي يراها وهي تنزل من سيارة ابيها وتمشي بثقل مع امها ..

بالداخل
الدكتوره بإبتسامه : شكلك راح تباتي عندنا ي سهى
سهى بخوف وتعب : ليه
الدكتوره : الجنين نازل جدآ بس مافيش أعراض ولاده تأخرتي اوي ..!! وللأسف نبضك على نبض الجنين غير مستقر و الضغط في هبوط يلزمك تنويم ومتابعه لأن لو استمر الحال ده راح نضطر لطلق الصناعي
ام سهى دق قلبها
اما سهى برغم التعب لكن هذا الي خايفه منه تتعسر أمور ولادتها ويصير لها شي امتلكها خوف و عشان تهرب قالت بإعتراض: لا برجع البيت
الدكتوره بتوضيح : خروجك من هنا ع مسؤوليتك وبتوقيع منك لأنه في تعريض لحياتك وحياة الجنين للخطر
ام سهى عارفه أفكار بنتها : ما عليك ي دكتوره بتجلس غصب عنها
سهى هنا غطت وجهها بيديها وبكت و سرت رجفه بجسدها وهي تشعر بخوف و ضيق وكره لتجد نفسها تدعي ع تركي وولده ..!!

تكلمت الدكتور : ليه العياط ي سهى أن شاءالله كل شي كويس واحنا بنكون متابعين لوضعك

سهى ولا هي حولها الخوف سيطر عليها بشكل
لدرجة من رجفتها ماعاد قدرت تمشي ..!!

و جابت لها الممرضه كرسي متحرك
ساعدتها هي و امها لتجلس عليه
والدكتور تقدمت لها وهي تقول بمزح :
وده مافيش أعراض ولاده و عامله كده
امال وقت الجد هتعملي ايه !؟؟؟
سهى نظرت لها بخوف وصمت
ومافيه رد برأسها غير انها بموووت
دكتوره وكأنها قرائت افكارها : ثم اطمني احنا هنا بنساعدك ..!! و ماتخافيش ي حلوه ..

خرجوا من غرفة الدكتوره
و الممرضه تسحب كرسيها لكن استوقفتها سهى وهي تأشر تؤديها عند ابوها الجالس ع كراسي الانتظار و سرحان : ممكن توصليني عنده
حركت الممرضه و ركنت كرسيها امامه
ف نظر لها منصور بإستغراب من الوضع : سلامات سهى شفيك ..!؟
سهى مسكت يده ورفعتها و قبلتهااا وقالت ببكاء شهقات : سامحني يبه اني عصيت كلامك و زعلتك مني في يوم .. انت كان معاك حق في كل شي وانا غلطت كثير .. حتى رميت روحي بالنار ..!!

سهى وهي تذكر انها ...
هي من سعت وراء تركي من البدايه
وهي الي راحت من وراء ابوها وأخذت الأراضي
وان هي الي وافقت تزوجت تركي والجميع يقولها ترفض
وهي إلي وثقت بتركي وأنها معاه ماراح يصيبها أذى
و الغلط الأكبر انها فكرت يكون لها طفل منه
يعني إلي تعيشه اليوم هي تسببت لنفسها فيه

منصور تقدم لطرف كرسيه ومسك يديهااا إلي ترتجف وضغط عليهم : ليه هالكلام اللحين
ام سهى تحاول تبسط الأمور لأن سهى الوساوس جالسه تهول لها الأمور : ولا شي بس قالوا لها تنويم سوتها سالفه الله يهديها
سهى نظرت لأبيها ف امها وقالت : يبه يمه انا خايفه
امووووت هالعذاب فوق طاقتي
منصور : ي بنتي لا يكلف الله نفسا إلا وسعهااا
و لا تخافي احنا هنا مو رايحين وبنتظرك
وبتقومي أن شاءالله بالسلامه و بتطلعي وترجعين معنا البيت انتي و ولدك
سهى بسرعه قالت : لا ما يرجع معنااا البيت
اتركوه هنا و يجي ابوه و ياخذه
منصور يسايرها ومقهور من حال بنته : ابشري .. اهم شي بنتي بترجع معنا ولا أوصيك ي سهى استعيني بلله و انسي الخوف وساعدي نفسك ولا تخلي الشياطين تلعب بعقلك وتوسوس لك بشي مو زين وتذكري أن ما راح يصيبك غير إلي كتبه الله لك ..!!
ام سهى وهي تمسح ع راس سهى : هي سهى فاهمه بس تدلع علينا شوي
منصور والذي لطالما كان صارم مع بناته ولا يحب أن تصدر منهم اي أخطاء مع ذلك سهى كانت متمرده قليلاً لأنها كانت مندفعه للحياااة و عندها إصرار في تحقيق ما تريد .. لكن فجاءه قتلوا احلامها ..!!
لقد كسروا ظهره بما فعلوه بها .. ف أستخرج ضحكه من وسط الحزن الذي يشعر به وقال يخفف حدة توتر سهى وخوفها : عارف هي تبي أقولها انها أغلى بناتي .. بنتي الراضيه المرضيه .. قطعة من روحي وجزء من قلبي .. إلي ما اقدر اطلع من هالمكان الإ وهي معي ..!! ف استودعك الله ي اجمل عطايا ربي
شعرت سهى ببعض الارتياح أن ابوها راضي عنهااا
وكلماته لفت قلبها بإحساس دافئ جعلها تبتسم رغماً عنهااا ..!!
منصور وهو يضغط ع يديها الصغيره و البارده بين يديه و يردد بينه وبين نفسه : يارب سهل عليها ما أستثقلته نفسها ، اللهم يسر ولا تعسر لها ولادتها
ثم قال لها : اللهم يجعل ولادتك في ساعة فرج لا تعب فيها ولا مشقه ..!

ابتسمت سهى ومسحت دموعهااا : يارررب
وامهاا ربتت ع كتفهاا وهي تكتم بكائها

نظرت لهم سهى بحب :
الله لا يحررررمني منكم

وسحبت الممرضه كرسيها وامها وابوها
مشوا معها وهم يقولوا كلامها يهديهااا ويدعون لها

مجرد ما ان فصل بينهم باب القسم
لعدم السماح لغير الحالات تجاوزه

بكت ام سهى وهي تقول : اللهم احفظ لي بنتي و لا تريني فيها بأساً يبكيني
منصور مسح ع وجهه و ردد : اللهم أمين

و بعد ساعه
و قد اصبحت سهى بالغرفه ع سرير بلبس المستشفى وحولها ممرضتين يتناوبوا في متابعتها
و قد ضعوا لها مسبقآ الأكسجين واجهزة قياس الضغط و النبض لها و للجنين وسهى من كثر خوفهاا كان مخربطه وضعهااا و التعب يزداد و رجفه مع ببروده سرت باطرافها و دموووعها لا تتوقف عن النزول !!
قالت الممرضه السعوديه : ي قلبي لا تخافي اهدي
ثم تقربت من سهى تحاول تفهمها
انها بخير .. لكن سهى بكت وضاع تنفسهااا

تحدثت من هناك ممرضه فليبنيه تراقب الأعداد بالأجهزه وتسجل الملاحظات وعند لاحظت تخربط المؤشرات : نو نو سوهاا بليز ريلااااكس
ثم تحدثوا الممرضين باللغه الانجليزيه في مناقشه حول المؤشرات
الممرضه رجعت لسهى ومسكت يدها لتضع برواز لسحب دم لإجراء تحاليل لكن للأسف كل ما تروح لعرق ما يطلع دم و كأن الدماء ايضاَ فرت من عروقهااا من الخوووف الفضيع الذي تشعر به
لتقول في محاوله لتهدئه سهى : حبيبتي سهى لا تخافي وتوتري وتشدي أعصابك هدى حالك وخذي نفس يلا معايه ون تو ثري وبدئت شهيق وزفير
وسهى تحاول معها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وعند المنتظر بالخارج
تركي الذي شعر انهم طولوا ف اتصل على دكتوره لتخبره انها كتبت لها تنويم .. لأنها شارفت ع ولاده بس وضعها غير مطمئن ..
نزل من سيارة و دخل مسرعآ
اول شي سواه طلب نقلها حدد المستشفى
به الطاقم طبي يثق به .. وتم الموافقه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لكن سهى من داخل رفضت توقيع ورقة الخروج والانتقال لمستشفى آخر .. برغم انها ما تعرف انه تركي وراء طلب نقلها و تحسب ابوها لكن خلاص
تحس انها وصلت لنهايتها .. ف سلمت أمرها لله
ومثل ما قال ابوها ما راح يصير لها إلا إلي الله كاتبه
ف يعني المكتوب عليها هي بتشوفه هنا ولا هناك ..!!
.
.
.
بعد وقت
سهى رويداً رويداً بدئت تشعر ان قوتها التي استمدتها من كلام ابيها تلاشت ..!!!
واستسلمت وهي تغمض عيونها حين علمت أنها لن
تستطيع مساعده نفسها !!

لتسمع الممرضه تخاطبها لكنها لا تعي ما تقول لها

اما عن الممرضه والتي بعد ما لاحظت هبوط الضغط كانت تقول لها بخوف : بسسسرعه خذي نفس اكثر
لكن سهى لم تستجيب لها .. لأنها فقدت الوعي ..!!
و هنا قالت الأسيويه بقلق وهي تشير بالقلم ع الجهاز لمستوى قياس نبض الجنين انه بنخفاااض : بيبي مافيه كويس لازم بسوره دكتور !!
وهنا بدأ نداء الحالات الطارئه
.
.
.
.
.
برا
تركي رايح جااااي و كاد أن يجن من الوضع !!!
وامها وابوها ع اعصابهم

و تركي المقهور أنها في أصعب لحظات و رفضت الانتقال لمستشفى اخر .. !!!
و كل ما يطلع احد من عندها سألهم عن حالتها .. بس لا جديد الأم استجابتها ضعيفه .. و الجنين مستوى نبضه في نزووول ..!!!

اخر شي طلعت الدكتوره ومعها ورقه بعد ما شافت الوضع تأزم و ماينفع اساسآ طلق صناعي لأن مافيه اي مؤشرات ولاده طبيعيه وسهى استجاباتها ضعيفه و نبضها هي بدأ يضعف أيضاً : لو سمحت وقع على إجراء العمليه القيصريه للأسف الأم وطفل وضعهم حرج جدآ ..!!!

وقع تركي بدون تفكير يبي سلامتهم
والخوف وتوتر وصل عنده اقصااااااااااااه
وهو يشعر بالألم يأكل قلبه لأن هناك شخص يحبه حياته بخطر وهو ليس بيده شي سوى الدعاء
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و مضت سنتين

من ذلك اليوم الصعب بالنسبه لتركي
الذي عاش به مشاعررر قاسيه شتى !!!

وقف الأن أمام مرايا المغسله وهو يغسل وجهه
مره و مرتين و ثلاثه ثم ينظر إلى انعكاس عينيه بالمرايا بعمق ويتسأل هل ما حدث بحياته حقيقياً

تنهد بحزن و ألم وسحب المنشفه ونشف وجهه فقد
بات لا يعرف نفسه في خضم الصدمات التي تعرض لهااا ..!!!

طلع من غرفته .. وقابل امه في وجهه
لتقول بإستغراب : صباح الخير .. متأخر صاحي !؟
ليرد بهدوء : صباح النور .. مافيه دوام اليوم
ليكمل طريقه لمكان محدد ..!!!

وقف عند الباب وتقدم بهدوء ..
ليباغته من الخلف ويرفعه عالياً
ليصرخ الأخر بضحكه وأعتراض
لأنه قطع أندماجه باللعب : باااااابااا
ليعدله تركي ليقابل وجهه و الذي متأكد انه من أجمل النعم التي حصل عليهااا و خففت عنه بعض الألم : صدتك ي نتفه والله فيه تطورات صاير تصحى
و تطلع من الغرفه لحالك ..!

ليرجع يطيره عالياً .. ضحك محمد ضحكه ممزوجه بصرخات طفوليه .. ابتسم تركي بحب لصوت ضحكته الذي يداعب قلبه ..!!
ثم انزله لينطلق يتجول بغرفة ألعابه و يكمل لعب
نظر تركي الى مربيته وبتساؤل : فطر
لترد : يس
سمع نداء محمد وهو يشير بفرح انه اكمل ترتيب الأحجيه : بابا ثوووف
تقدم تركي وهو يصفق له : الله بطططل
وشاله وقال وهو يفكر : تستاهل جائزه .. هاه وش تبي !؟
ابتسم محمد : اثكريم
تركي وهو يشد ارنبت أنفه بمداعبه : ي خي خل طموحاتك اكبر
محمد قطب حواجبه وهو يعد ع اصابعه وهو يطالب بأيسكريم وحلاوه وشبس: اثيكريم وهلاوه و ثبث
تركي بمحاوله : بلا هالخرابيط شرايك نروح الملاهي
محمد صررخ بفرحه وقال : نلوح ماهي ونثتري ايثكريم
تركي ضحك و خربط شعره الاسود الكثيف : عنيييد

ثم مشى وخرج من الغرفه و معه محمد و نزل الدرج
ولقي ابوه وأمه جالسين أنزل محمد الذي انطلق مسرعاً لجده ف استقبله ابو تركي بترحيب : هلا والله بالغااااالي
و رفعه و جلسه بحضنه وهو يبوس خده ودخل يده بجيبه الذي بات لا خلو من الحلويات الصغيره
وطلع حلاوه : وهاذي احلى حلاوه لحمودي
و رفع عيونه لتركي وتسأل : وش صار معاك ي تركي
تركي بحزن : نفس كلام الشيخ الي قبله سحر مدفون
محمد : الله يرحمها جدك ويغفر لها في الي سوته بحق ذي البنت .. واردف بهدوء : خلاص ي تركي اضن هالسنوات كافيه حتى تقطع الأمل ان لكم رجعه لبعض طلقها خليها تشوف حياتها و نصيبها .. ثم مسح ع شعر محمد المشغول بحلاوته : وانا اعطيتك فرصه عشان حبيبي محمد لكن الظاهر ما فيه أمل

تنهد تركي والذي بذل كل ما يستطيع من اجلهااا لكن لا جدوى ..! والكل يلح عليه عليه يطلق و هو الذي بعمره لم يخسر من قبل اي شي !! وبالأخير يقبل خسارة أكثر انسانه أحبها بحياته
رد برجاء : باقي يبه بأحاول

فجاءه رن جوال ام تركي وكانت ريهام مجرد ما عرف انها المتصله وقف ونادى : يلااا حمووودي تعاال
نزل محمد من حضن جده بحماااس
وانطلق لأبوه الي شاله وطلعوا

قفلت ام تركي بحزن من ريهام التي تزوجت قبل سنه والتي بعد وفاة جدتها بأشهر شعرت بالندم وخاصه وهي ترا كيف حياة أخيها تبهذلت .. روان لم تصبر مع تركي كثيراً و تعاملهم مع بعض اصبح جاف و منشغل عنها بأبنه ولا علاج سهى ولا عمله
ف طلبت الطلاق ولم يتردد تركي في تلبية طلبها ..!!

و ريهام حينهاا اعترفت بندم لتركي انها هي وجدتها فعليآ قدموا لشقة سهى وهي من اخذت الصورة واعطتها جدتها ..!!

وكانت هذه أكبر صدمه موجعه لتركي .. جدته التي مكانتها عاليه عنده تفعل هكذا .. واخته تعاونت معهااا .. حينها كاد أن يقتل ريهااام ..!!

أما محمد ف كانت صدمته كبيره وتسأل بنفسه لأي درجه افرط في تدليل أبناءه حتى يفعلوا ما فعلوا
بالبدايه تركي الذي اعطته الحياة درس لن ينساه ابداً
ثم ريهام الذي قرر أن يعطيها درس ف حلف أن يزوجها اول واحد يدق بابهم وفعلآ كان شاب ميسور الحال جعلها تجرب حياة البسطاء وهذا ما ارادة محمد ف ابنته افسدها الدلال وحياة الترف حتى لم تهتم بحياة الآخرين ومعاناتهم ..

و اما تركي لم يعد يطيق رؤيتها او سماع سيرتها
وهو ليس من النوع الذي يسامح بسهوله ف انقطعت علاقته بهااا لدرجة ان ابنه إلى الأن لا يعرفها ..!!

نعم ف هي السبب ف ما يعشيه طفله الأن و الذي يعيش بين ام و اب منفصلين بغير إرادتهم لأنه واثق ان سهى لو كانت كما يعرفها ف هي سوف تصفح وتسامح ان لم يكن من أجله ف من اجل طفلهم
اضافه لذلك مهما كرهت سهى لا يحق لها أذيتها
بهذا الشكل الغير إنساني الخالي من الرحمه ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وطلع من بيتهم
و ركبوا السياره محمد ينظر من النافذه ويسولف له كثير عن سيارات و شمس والشجر وطيور !!
ابتسم تركي بحزن انه نفس امه يلفت نظره الأشياء و الطبيعه .. وبعد سوالفه كثييير مثلها .. مع ان انه ما يفهم ثلث ارباع سوالف محمد بس مبسوطه بمجارته !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
رجع بذاكرته لذلك اليوم
بعد ساعات من الأنتظار المخيف
خرجت الدكتوره : تمت العمليه لله الحمد والأم و الطفل نقدر نقول كويسين بإذن الله
و خرجت بعدها ممرضه وهي تدفع بذلك الصندوق الزجاج وبه ذلك الطفل الذي لا يعرف له ملامح من شدة احمرار وصغر حجمه لنقله لغرفة الحضانه .. تأمله قليلآ .. ثم دخل لغرفتها سريعآ وهو متلهف لرؤيتها وضربات قلبه متسارعه !!

دخل و الممرضه ترتب لها الشرشف وهي نائمه بهدوء من تأثير البنج و وجها متعب ومرهق بوضوح و واضعين لها كمام الأكسجين !!

تقدم و قبل جبينها بحب وشوق وسحب كرسي وجلس جانبها يريد أن يغتنم كل هذا الوقت ويشبع شوقه ليرفع يدها و يقربها لفمه وانفه وهو يقبل باطنهاااا ويستنشق رائحتها بعمق وحنين ورفع نظره للأعلى وهو يدعو الله ان يرحم حاله !!!
وهذا كان آخر مكان جمعهم منذ ذلك اليوم ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و عند عادل
والذي بعد وفاة امه بأيام وقبل اعتراف ريهام ذهب لتلك القريه ليبطل ما فعلت امه فلا حاجه من عذاب سهى و الاراضي رجعت لهم وقد رئف بحال تركي الذي يريد زوجته و يسعى في علاجها بشتى الطرق و ابن تركي الذي لم ينعم بالعيش بوسط عائلته ك باقي الأطفال وذلك بسببهم !!

لكن وصل ولا وجود للبيت فقد هدم كليآ واصبح المكان خاوياً ..!!!!!!!!!!!!!؟

ف تكتم على ما يعرف ولم يصرح به لأحد حتى لا يخسر ابن أخيه ولا يخسر الاراضي بمجرد معرفت تركي ان ما حدث لزوجته حقيقيآ وليست اقاويل وظلم لجدته كما كانت تدعي !!

وهو يشعر ايضآ ببعض الندم اتجاه امه .. لأنه ضاق ذرعآ من كثرت المشاكل بينها و بين زوجته .. و اخذ امه ووصلها بيت اخته نوره .. متعذراً انه لن يستطيع تحمل الوضع والمشاكل .. مما اغضب امه منه ايضآ
لتبقى عند ابنتها نوره الذي زوجها يلمح دائمآ انه متضايق من وجودها حتى نوره اصبحت تنحرج من الوضع لتخصص لأمها غرفه بالملحق الخارجي ببيتها
لتبقى طرفه ام محمد في آخر أيامها وحيده
وأثر ذلك عليها نفسياً ان ابنائها الذين فعلت الكثير من أجلهم تخلوا عنها مما جعل صحتها تتدهور ليستقظوا في يوم ع فاجعة خبر موتها بسكته قلبيه .

بعد اشهر
اعترفت ريهام و قامت المعركه ضدها من أخيها وابيها ..!!
وبعدها قام تركي الذي الصدمه ملئت قلبه من جدته واخته كيف وصلوا لهذه المرحله من الحقد والكره ..!! بتنازل عن الاراضي لعمه منصور بعدما صدق تلك القصه القديمه والتي اثبت صدقها على سهى واعتراف ريهام ..!!

وذلك رغم رفض منصور .. و رغم اعتراضات عادل لتبدء شراره الحروب والمشاكل بينهم ليقهر عادل قلبه .. وهو يصرح بأطماعه و يقول له انه نسف ما قامت به جدته بالماضي والحاضر ..!!!!
ليكمل عادل كلامه بتجاهل لمشاعره انه لا فائده مما يفعل لان مافي زوجته لن يفارقها ابدآ ف عليه ان يرجع لعقله ولا يجعل عواطفه تتحكم به !

ليكتشف تركي حقيقه أخرى أن عمه ايضاً له يد بما في سهى وعنده علم ولم يخبره كل تلك المده ..!!

و هذه الصدمات هزمته بان أقرب الناس إليه والذين كان يراهم بالمقدمه وهي خلفهم والذي كان يكرر عليها دائما جملته تلك : أهلي قدام اي احد !
يفعلوا ذلك ..!؟

تسأل كيف حينها لم يراها من اهله !! بل حتى لم يظهر أمامهم انه يعتبرها شخص مهم بحياته بالعكس كان يتكلم عنها أمامهم وكأنها شخص عابر وجزء من خطه! ليفعلوا ما فعلوا ويستهينوا بحياتها وعذابها !
انه المذنب !!!!

احدثت هذه الحقيقه ايضآ شرخ بعلاقته بعمه عادل .. ليقف هذه المره هو في وجهه عمه رادعاً له .! وهذا أضعف عادل عندما وجد الجميع في وجهه تركي وابوه و اخته نوره أيضاً ..!!

وما صدم تركي كثيراً ولم يستوعبه إلى الأن ...!!!
أن ريهام عادل جدته كلهم كانوا يرون كيف حاله وكيف أصبح مكتئب من وضعه و محاولاته في علاج سهى لا تنتهي وابنه مشتت هنا و هناك .. وهم يشاهدون بصمت وبدون رحمه ...!!

و مستغرب إذا كان مشكلتهم أراضي ف هي لم تعد بأسم سهى ..!! إذن لماذا لم يبطلوا ذلك الشي ويدعوها تعيش بسلام وتعود إليه .. لكن الواضح انهم تعمدوا الأذى لسهى من أجل احقادهم و اطماعهم ..!!

أنه حتى بأت لا يعلم ..!!
ماهو أشد بشاعه ؟
مافعله بها ام ما فعلوووه ..!؟؟

وهذا جعل تركي يعيش صراعات نفسيه كثيره ..!!!

ف حين تصل لنتيجه أنك اذيت من تحب وتسبب له بالأذى أيضاً .. ف هذا شعور قاتل .. وبذلك أدرك تركي أن سقوطها الأخير و معاناتها بسببه هو ..!!

وهذا احزنه بشده وما أشعره بالحزن بشكل أعمق عندما ذهب لتلك القريه ايضآ وجد ما وجد عمه أرض خاويه لم يعد هناك وجود للقريه بأكملها !

وحينها قرر انه لن يكون مثل جده سلمان عندما حرم عمه منصور وأمه من كل شي .. ف هو سجل اسهم من نصيبه بالمشروع بأسم سهى و باسم ابنه يدخل أرباح في رصيدهم شهرياً ليضمن لهم حياة كريمه .. حتى وإن لم يلتقوا هو و هي ابداً ..!

تنهد بألم وهو ينظر لأصبعه البنصر وبها تلك الدبله
والتي كانت بأختيارها ويزينها أسمائهم بداخلها
وتذكر انه بذلك اليوم اشتراها تلبيه لطلبها لكن تعمد نسيانها بسياره لأنه وجد الأمر صعباً أن يقوم بإزالة دبلة روان ووضع دبلة سهى وبذلك يكون وصلت له فعلاَ وأصبحت قادره ع تغير حتى الأشياء البسيطه به وقد يلاحظ أحداً ما ذلك ..!!! وبعدها أيضاً سهى لم تسأله عنها أبداَ ..!!!!!!!!

وهذه هي رحلت و لم ترا انه اصبح يرتدي دبلتها واصبح لها وحدها ..!!
.. وبذلك اكتملت جميع جملتها تلك
" ايوه بيكون لي فيك ، و في كل شي لك "
واصبح لها بكل شي فيه وكل ما يملك

لكن أين هي صاحبة الدبله و الجمله ..!!؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و بالرد ع سؤال تركي
عن صاحبة الدبله و الجمله !!؟

ف لقد رجعت مع أهلها لديرتهم و لبيتهم الجديد
والذي كان جميلاً ومناسباً لعائلتهم الصغيره
وبه حوش كبير تحيط به الأشجار من الجوانب وجلسه بمنتصف جميله ..!!

وعندها هي سهى والتي تحمد الله الذي وهب لها عمر جديد ..!! ولا تعلم كيف مضى ذلك اليوم الصعب بالنسبه لها ..!؟
سوى أنها اسيقضت من البنج لتجد أمامها امها وابوها مبتسمين بفرحه ويتحمدوا لها السلامه
ما صدقت حينها هل هي ولدت فعلاً
حتى نظرت لبطنها
كيف كذا ..؟؟

ع كثر خوفهااا من هاليوم ما حست فيه
ولا تدري كيف صارت الأمور بعد اغمائها
لكن هذا من رحمت الله فيهاااا
حتى ضحكت ع نفسهااا
والدكتوره تقولها بعدين : جننتينا ي سهى

بعدها طلع طفلها قبلهااا من الحضانه ورجع مع أمها لبيتهم
وهي بقيت بالمستشفى اسبوع حتى تشفى من تعبهااا ومتابعته وضعها بعد العمليه ..
زارها الجميع و تحمدوا لها بالسلامه وهي مبسوطه أخيراً تخلصت من ولد تركي ..!!
وكل ما احد سألها عن ولدها قالت أخذه ابوه
والمسكينه ما تدري انه قدامها في بيت أهلها
حتى خرجت وانهارت بكي انه بيكون عندهم
وامها فهمتها أنه ما يصير تتخلى عنه وهي امه

حاولت سهى تتقبله ما قدرت فيه احساس جواتها يكره لأنه مرتبط بتركي ..!!

ثم لم تطول إقامتهم بالرياض
لأنهم رجعوا لديرتهم ولبيتهم الجديد
و ارتحت عندما ابتعدت عن أرض هو بها

و الأن بالوقت الحاضر
صبت القهوه لأم علي التي تسولف مع امها و راحت تجلس ع كنبه وهي تقول بإبتسامه : هلا والله بخالتي ام علي من مبطي ما شفناك
ام علي بنظره : ومن قبل امس .. افطر عندي !؟

ضحكت سهى وهي تذكر أنها اخذت فطورها
وراحت لعندها يفطورا سوى خاصه ام علي ساكنه لحالها بعد سفر ولدها وهو زوجته وأبناءه لمنطقة ثانيه وهي رفضت الذهاب معه .. لتقول بضحكه : لا اقصد في بيتنا ما عاد تجي كثير
ام علي : ماعاد فينا شده زي اول نروح ونجي وأردفت: إلا وين ذاك الشقي
صمتت سهى لترد امها : جاء ابوه البارح و أخذه
ام علي : ايييه الله يعين .. وراء ما سافرتي ي سهى لأبها هناك شيخ زين كود ينفك سحرك
سهى : رحت كل مكان بس مافيه نتيجه بس الحمدالله على كل حال هذا انا متابعه مع شيخ ال... وخفت الأعراض والألام
ووقفت سهى : بروح اجيب شاي
ام علي لفت لام سهى : ي قلبي عليها ما تستاهل
ام سهى بحزن : الله يحاسب من كان سبب
إم على : وايش صار مع زوجها
ام سهى : والله مو مقصر كل مره يدور لها علاج في مكان و يحجز لها و يسافر معها ابوها ولا عمها وداخل خارج بشيخ وهذا هو جاب سواق عشان دوامها و مربيه لولده
ام علي بتساؤل : ماله نيه يطلق ويخليها تشوف نصيبها
ام سهى : كل مره يكلمه منصور يقول باقي بيحاول
ام علي : لا طلقها قولي عندي رجلن زين لسهى .. رجال مصلي و صايم ومتدين وصدره وسيييع وما عنده مانع يتزوجها بعلتهااا
ام سهى بإستغرب : مين
ام علي : صالح
ام سهى فتحتتت عيونها : شنووو صالح ما غيره
ام علي : شبلاك .. ترا الولد من طلع من سجن وهو منصلح حاله و ما يفارق المسجد و وجهه منور من الإيمان تغير ماهو صالح الي خبرك
دخلت سهى بشاي على اخر كلامها : شفيه صالح
قالت أم علي ممازحه وهي تجس النبض : بنطلقك من ابو محمد ونزوجك صالح
سهى ابتسمت بحزن وهي مدركه انها لو لم تكن مسحوره كانت عاشت حياتها كما ينبغي
وهي تقول : لا خلاص انا مالي في الزواج
ام علي ناصحه لها : ي بنتي انتي مزيونه و صغيره
لا تضيعي عمرك وإذا ما تبي صالح في غيره راح يجيك المهم شوفي حياتك ولا تقعدي للهم
سهى مالها رغبه بالزواج فعلاً بس السبب إلي راح يخليها تفكر فيه هو أنها تبغى تركي يطلقها و تبغى تبعد عن محمد ..!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبإحدى المولات
إلتقى تركي بمهند الي جالس يتسوق اغراض لعرسه بعد يومين .. ليقول اول ما شاف تركي وولده : هلا والله بتركي و الكوبي تبعه
ليرد تركي بضحكه : وجع قل ماشاءالله
مهند بضحكه : ماشاءالله هههههههههه بس جد انت مطبووووع نسخ لصق
ودنق لمحمد الواقف بجانب ابوه ليرفعه ع يده و يداعبه و يبوسه لكن محمد مو معطيه وجه ويبغى يطير لأبوه : ي نقطه وراء ما تعطينا وجه .. استغفرالله حتى نفس طبايع ابوك
محمد برفض وهو يمد يديه لأبوه ليأخذه : اندلع
تركي أبتسم وشال ولده وهو يقول : طيب مو متعود عليك .. غصب هو !!
محمد وهو يناظر في مهند بعصبيه طفوليه
فقع مهند ضحك وهو يقول : ي خي عادي اكله
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نهاية الأسبوع
مسك تركي خط لديرة سهى
كالعاده محمد ايام عندهم وأيام معاااه
لأسباب أهمها ما يبغى محمد ينفصل كلياً عن سهى

وصل ودق الباب
فتح له منصور : هلا والله ولدي .. تفضل
تركي : تسلم ي عمي والله مستعجل جيت اوصل محمد
منصور اخذ محمد الي كان نايم من تركي
وقبل يمشي تركي سأل : عمي كيفهااا
منصور : الحمدالله على كل حال
هز راسه تركي بأسف
ليقول منصور : الاقدار ي ولدي ما احد يعارضها والله كتب عليكم هالأبتلاء الافضل تشوف حياتك و هي تشوف حياتها
تركي والي عقله مو راضي يستوعب ان مالهم لقاء ابد رد : ي عمي ان الله مع صابرين والله قادر على كل شي .
منصور وهو مشفق ع حالهم : ونعم بلله
ومشى تركي ومنصور دخل لداخل
واول ماشافته سهام قامت فرحانه تاخذ محمد وتحبه و تضمه
وأم سهى: بس ي سهام لا تصحيه خليه يشبع نوم
سهام: هالدوووب وحشني ما قدر !!
اما سهى من شافته قامت وراحت غرفتها
.
.
.
.
.

.
.
.
.
.
.
بعد أيام
العصر
جالسه سهى ع احدى الدرجات الثلاث لمدخل البيت وهي تنظر للحوش وتسمع لعب و ضحكات محمد مع امهااا وهو يلعب كوره مطالبآ منها ان تبادله اللعب : ماما كوله دووول
ام سهى وتعبت كل شوي وهي ترمي وهو ماشاءالله ما يتعب لعب ف قالت : روح شوف سهى تلعب معاك

محمد ناظر سهى وقال : ثهى ما ائبهااا
سهى زفرت بضيق وهي تقول بهمس : شعور متبادل
ام سهى بمحاوله لعل سهى يرق قلبها ولو يوم اتجاه ولدها الي مو حاس ولا داري انها امه اساسآ : لا سهى تحبك وتبغى تلعب معاك .. روح عندها
محمد ببراءه وتصديق اخذ كورته وتوجه لسهى الي من شافته اقبل وقفت ودخلت داخل و طبقت الباب وراهااا بقوووه
مما جعل محمد يفزع ثم يبككككي
زفرت ام سهى بضيق من حال بنتها
وراحت لمحمد تسكته ودخلوا
.
.
.
سهى دخلت غرفتها وهي مقهوره ما تبي تشوف هالولد بذا البيت و تكره اي شي فيه أثر لتركي ويذكرها فيه ..!!

طلبت كثير انهم يخلوه عند ابوه ولا يجي عندهم بس أمها وابوها و اخواتها متعلقين فيه ومحمد متعلق في امهااا بعتقاد انها امه ..!!
من فتح عيونه وهي مهتمه فيه اما سهى كانت ابعد وحده عنه وأكثر وحده تأذيه وتضربه ع اتفه سبب..!

وقفت بكره لنفسها وافكارهااا وسحبت مصحفهاا وهي صارت تقدر تقراء القران برغم كل العوارض التي تعتريها لكن تحاول رغم أنها تقعد بصفحه الوحده وقت طويل لكنها صامده .. بدون شعور نامت و هي تقرأ .. لترا نفسها تقف بين جماعه من ناس وهناك سواد قادم لها من بعيد متجاوز الواقفين
ليقف أمامها و بثواني تحول لرمااااد ..!!!!!!
فتحت عيونها وهي تشعر انه حلم مختلف
عن جميع كوابيسها ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وبمكان اخر
عند المهندس المعماري أمجد والذي ينظر لورقة المخطط بيده ليقول
وهو يشير للواقفين : راح ينفذ مشروع المجمع السكني هنا حسب المساحه المحدده نبغى شغل كويس وهمه حتى نخلص بالوقت المحدد
ترددت الأصوات : ان شاءالله.. بإذن الله.. تمام
ليبدؤا في الانتشار لبدء اعمالهم والذي بدء بالمرحله الأولى و هي حفر الاراضي لبناء الأساس
وامجد يراقب عملهم ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
باليوم التالي
طلعت سهى للحوش ووجدت أمامها محمد يلعب بأوراق الشجر المتناثره بالحوش
اقتربت منه بهدوء حتى وقفت بجانبه ومجرد ما رائها محمد رفع لها ورقة شجر يابسه بيده كان مبسوط بشكلها وهي مفرغه من داخل وبقي أطرافها ليراها محمد كالقلب ويضعها امام عينه وينظر من خلالها لسماء ليمدها لسهى لترا ما يراه
وهو يقول بفرح وبراءه : ثهى ثوفي
سهى دنقت و مدت يدها وقبضت ع الورقه بقوه حتى تفتت ثم فتحت يدها و تناثرت فتات الورقه وبقي الساق فقط بيد محمد المصدوم الذي بقهر طفولي رفع يده و شد شعر سهى وهي عصبت و مسكت يده و عضتهااا ليفتح محمد فمه في بكاااء بصوت عااالي حتى شعرت سهى بأحد يدفعها للخلف لتسقط ع الأرض جالسه

وامها شالت محمد وهي تضمه و تهديه و تنظر ليده لتقول بغضب وبدون شعور : وش جاك انتي وشياطينك ع هالولد من الصباح
سهى وهي تقف وتنفض بنطلونها الاسود ثم تمشي باتجاههم وهي تشير لمحمد بكره وتقول بشر :ما اييييه هنااا اعطوووه ابوه ليه ما تفهمووون ما اتحمل اشوفه
لتقول امها بضيق : لا حول ولا قوة إلا بلله
وتركتها وهي تدخل ومعها محمد !!
وشايله هم ابوه الي جاي له والعضه معلمه بيده !!

اول تركي كان يلاحظ عليه آثار خمش او ضرب وكان تصرفه انه طاح او اي شي بس اللحين محمد صار يقدر يعبر نوعآ ما عن الي يصير له ..!!
وهذا الي صار فعلآ اول ما نزلت محمد الي يشاهق من بكي ركض لجوالها مطالبآ بمكالمة ابيه كما هو متعود يوميآ يكلمه فديو : بااابا .. الو
يعني بيشتكي
جات سحر : شفيه حبيبي حمووودي
ام سهى : كالعاده سهى
سحر تقدمت له وهي تشيله وتمسح دموعه وتحاول ينسى لتقول بتفكر مصطنع : مين يبغى حلاوه
محمد بوسط دموعه وشهقاته قال بحماااس: انااا
سحر وهي تضمه بقوووه : يسسعدلي هالبراءه والكياته ي نااس
وراحت سحر ومحمد لغرفتها
اما سهى التي وقفت بنصف الحوش تتنفس
بقوووه ..!! ثم دخلت و توجهت ايضآ
لغرفتها وهي تشعر بضيقه وحزن
ف تناولت مصحفها
في محاوله لمحاربة ما بهاا ..!
.
.
.
.
.
.
.
.
بالليل
وقد اصبح محمد مع تركي
وتركي مستلقي ع سرير على جانبه ويده تحت راسه .. ويتأمل محمد بجانبه يلعب بسيارته الصغيره رايح جاي على سرير ليمرر السياره ايضآ من على يد تركي مار بوجهه
ليقول تركي بنعاس : محمد مو ناوي تنااام
محمد ولا كأنه يسمعه ومكمل لعب
لينتبه تركي لتو ليده ليمسكها ويقول: ايش هذا
محمد تذكر ليقوم وهو يمثل لأبوه ما حدث رفع يده وفتح فمه وعض يده بخفيف وقال: ثهى هم
تركي تناول يده ومسح على العضه وقبلها
وهو يقول بحزن : عضت ابوك من قبلك يعني وقفت عليك !!
ثم استلقى ع ظهره و نظر لسقف وجلس يسولف مع محمد كأنه يفهمه : تدري ي حمووودي ان اليوم ثالث ميلاد يمر لي من غير ما اسمع منها كلمة احبك
محمد نظر له وبشغب رمى حاله ع ابوه وقال : أئبك
تركي ضحك وهو يضمه بقووووه ويبوسه
و يقول بحب : والله انت جبر خاطر
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد يومين
عند سهى والتي خرجت من المطبخ و لكن فجاءه شعرت بشي يقبض على روحها سقطت على الأرض في محاولة لتنفس و هي تشعر برغبه خروج شي منهااا ف انتفضت وصرخت عاليااا لتركض لها امهاا وأخواتها
لتقول امها بخوف لبناتها : بسرعه اتصلوا ع ابوكم
و نادي ي سهام شيخ الجامع
سحر ركضت تدق ع ابوها و جابت لأمها عبائتها ورجعت سهام و معها شيخ
الذي بدأ يقرأ على سهى !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالي
اسيقضت وهي تشعر برااااحه غريبه وتتسأل ماذا حدث لها بالأمس ...!؟

لكن لن تعرف سهى جواب لسؤالها هذا ابداً
لأن هذا من تدابير الله في مساعدة خلقه

ف حقيقة ماحدث بالأمس لسهى
كانت عند المهندس المعماري أمجد

الذي كان يتابع عمل العمال والذين قد وصلوا للأرض الخامسه المدرجه ضمن المشروع
والذي لاحظ شي بالاتربه ف تقدم أمجد وهو يشير لعمال الحفريات بالتوقف ..!!!!!
وتقدم اكثر و رفع قطعت قماش ملفوفه بشكل غريب وبجانبهااا ايضآ قطع متعدده و كلهااا ملفوفه بأشكال غريبه و البعض معقود بعظم و بعضها بحجر بعضها داخل علب فتح طرف واحده ووجد بها شعر
فعرف انها أرض مدفووون بها بلاوي
أمر العمال بجمع تلك القطع والإقشمه
وفي المساء سلمها لأحد المشايخ
والذي بدأ بفتح قطع الأقشمه واحده
وراء الأخرى وهو يتلو الايات
حتى وصل لتلك القطعه والتي بها صورة فتاه ودبابيس ...!!!!!!!!!!!!

وحدث ما حدث لسهى .. و كان الجميع يعتقد ما حدث لسهى مؤخرآ .. شي عارض .. كما يحدث لها عندما تسمع القرآن او ترا تركي .. او تسوء حالتها ..!!

لكن لأحد يعلم أن بذلك اليوم رجعت الحياة لكثير من ضمنهم سهى و رفع الله عنهم هذا البلاء وسخر لهم احد خلقه بتلك الأرض الخاويه ..!!! و غادرت سهى تلك الكتلة السودا التي كانت تسكن روحها و قلبها و تملئهم كره وشر ضد ذلك الأنسان الذي لم تحب احد مثله في حياتها ..!!
.
.
.
.
مضت ايام
ورجع محمد .. تأملته مطولاً .. وهي غير مصدقه نفسها انها رجعت طبيعيه كالسابق .. ولا تشعر بذلك الكرهه اتجاهه .. توجهت لغرفتها .. وفرشت سجدتهااا وهي تصلي وبكت كثيرآ شكر لله .. وهي تتذكر ذلك السواد الذي يتحول لرماد فقد كان رؤيه مبشره لها من الله أن شفائها قريب ... و دعائها استجاب .. وهذا ما حدث فعلآ .. !
.
.
.
بالمساء
خرجت من غرفتها ومرت بصاله وهي تسمع محمد يتكلم بالفديو و صوت تركي يرد عليه .. شعرت برغبه بالاستماع لحديثهم دخلت وجلست بعيداً وبدئت تساورها مشاعر قديمه وامها مستغربه من تواجدها .. سهى نفسها غير مصدقه ما يحدث لها .. دقائق وتركت المكان .. وهي تشعر بشعور بالسعااااده عظييييم ..!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه الواحده ليلآ
بالحوش
هذه الليله لم يزورها النوم من كثرت المشاعر التي تعيشها .. وهي تأمل القمر المكتمل المنعكس في عينيها بلمعان جمييييل يثبت أن ما تشعر به الأن
من فرحه يظهر بعينيها ..!!

فرشت سجدتها و هي تصلي
انها ليله روحانيه بالنسبه لها
حتى طفلها لم يزره النوووم
وكأنه يشعر بهااا
وكان يلعب حولهااا بالحوش مع مربيته
اقترب منها وهو ينظر لها .. وهي تبكي ..!!!!
تأملها ولم يقترب خوفآ من ان تضربه كالعاده
سهى رفعت يدها ومدت له : حمودي حبيبي تعال

وقف حائرآ
لترفع نفسها لتجذبه نحوها وتضمه بقوووووه وهي تبكي وتحاول كتم صوت بكائها ..!!
محمد حاول أن يبعد نفسه لينظر لوجهها ويرفع يده بشفقة اطفال ويمسح بيده الصغيره دموعهاا
وكأنه خلق محمد ليطبطب ع أبوه وأمه وألأمهم ..!
ليمد شفائفه في دقائق ويشاركها البكاء لكنها
قالت : لا لا حمووودي لا تبكي


ووقفت وهي شايلته : ي روووحي انت
و بدئت تداعبه برقبته ليضحك وهي تضحك لضحكته وملامح الجميله التي لو اول مره تتأمله انه نسخه من ابوه وكأنها امنيتها القديمه تحققت عندنا أرادت أطفال يشبهون تركي !!

كانت المربيه تتابعها لان لديها توصيات بعدم ترك محمد مع سهى لوحدهم
سهى وهي تداعب وتقرص خد محمد بخفه
وتقول : يلااا نكلم بااابا .. الو ..!؟
ابتسم محمد للطافتها معه التي لم يعهدها
و هز راسه بنعم بحماس : بااابا
دخلت سهى غرفتها و ورائها المربيه ..
لم تهتم .. وجلست وهي و محمد ع سرير
وفتحت دولابها وأخرجت صندوق قديم
تعرف ما به جيدآ وفتحته
واخرجت دفتر مذكراتها
و رفعت جوالها وسجلت الايميل
ببرنامج تويتر وهي تقول لمحمد ممازحه :
و نبدأ من نقطه البدايه
.
.
.
.
.
.
البدايه من جديد ..!!
ظهر لها حسابها القديم تحت مسمى " انت لي" والذي كان تزعج به تركي مرارآ وتكرارآ ولا يعطيها وجه ..!!
ودخلت لحساب تركي وهو الوحيد الذي تتابعه و قد كان حسابه الرسمي و موثق بأسمه منذ أن عرفته والذي يحمل صور له
دخلت الخاص وكتبت بحماس
ما اشتقت لي !!
و كررتها عشر مرات

_________________________________________

" إِن رُوْحِي تُنَاجِيْهَا وَعَيْنِي تَسِيْر إِثْر خُطَاهَا
لَم يَشُفني سوى أَمَلِي أَنَّنِي يوما أَرَاهَا "
_________________________________________

عند تركي والذي كان بمكتبه بغرفته منكب على أوراقه و ملفاته وكتبه وهي يرتدي نظارته الطبيه
لفت انتباهه صوت الاشعارات المتكرر بإزعاج
رفع جواله و توجهه لمصدر الأشعار برنامج تويتر مستغرب لكن مجرد ما ان رأى الأسم ( انت لي ) تذكرهااا ..!! البنت النشبه ما ارجعها في هذا الوقت الذي لم يعد يطيق فيه حتى نفسه ..!!
ثم وصف الملكيه هذا لا يليق إلا بأنثى واحده هي فقط من نساء الأرض لا غير يحق لها ان تتحدث معه بهذا الوصف ف قلبه وجوارحه ترحب ان يكون لها وحدهاا .. !!

فتح المحادثه بطفش
وقرأ المكتوب
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟
ما اشتقت لي !؟

لم يجد جواب لهذه المزعجه
سوى برفع أصبعه بإتجاه خيار البلوك !!!!!!

لكن استوقفه وصول صورة فتح عيووووونه على الاخر و خلع النظارة بصدددمه و دق قلبببه بقووووه و رجفت ييييده لأول مره يمتلكه خوف بهذه الطريقه ..!!!!!!!!!

كانت صورة لسهى ومحمد
مبتسمين .. ابتسامه واسعه !!

كيف وصلت صورة عائلته لهذا الحساب .. وهو موضوع الصور صار يمثل له رعب بحياااته !!
توتر ونزل اصابعه للكيبورد بنية أرسال
وعيد وتحذير وتهديد ...!!!!!

لكن وصله بعده بثواني فديو
فتحه بعجل وخوف
ووجد محمد يقول
بسعاده ومرح : بااابا اثتقنااا لك
.
.
ومن هناك سهى من بين دموعها
وهي تعلم محمد ماذا يقول
لتسجل محمد بفديو اخر
يظهر به ايضاً هو فقط يقول بحماس :
تعاااااال هنا .. معنا .. انا .. ثهى .. ثاحين
.
.
.
.
.
.
وصل تركي و عرف أن تلك النشبه القديمه
هي ذاتها احب الناس لقلبه الأن !!
وهذا نداء له تخبره انها بخير

و من قوووة الشعور الذي داهمه وضع قبضة يده ع فمه وأصبعه السبابه فوق شفائفه المرتجفه في محاول لكبت غصة بكاء لكنها خرجت غصب عنه ليضع راسه ع المكتب في بكاااااء
ولأول مره في حياته يبكي هكذا ..!!!
.
.
.
.
.
لقد عقابه الله على أفعاله بشكل لم يكن يتخيله !
واذاقه ألم الحب و عذاب الفراق
والحنين الموجع و الوحده القاتله
.
.
.
.
.
.
دقائق
رفع رأسه و استجمع نفسه و ترك كل شي و وقف وهو يسحب مفتاح سيارته في عجل وينطلق لهناك لحيث قلبه و روحه وعائلته وهو لايستوعب
كيف سوف يصبر ع مسافة الطريق
الساعه ونصف ليصل إليهم ...!!
تمنى لو ان هناك شي يقطع المسافات بثواني
ف قلبه سوف يطير من صدره ليصل لهناك قبله !
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند سهى
التي حمدت الله ان تلك مربيه
غلبها النوم ..! لتأخذ راحتها مع طفلها
رجعوا للحوش وجلسوا ع كرسي
وهي تمسح على وجهه وشعر محمد
وتتحدث إليه بحب حتى نام بحضنها
وهي تعلم انه هناك احدهم قادم إليها
بالتاكيد ف اللهفه التي تسكن قلوووبهم
فوق كل مفااااهيم الأنتظار !!!

_________________________________________
" بترجعين؟ لو قلت لك إني أحبك للأبد
بترجعين؟ لو جيت لك بكرة على آخر وعد "
_________________________________________

الساعه 5 فجر
طرق الباب بقوووه حتى تطايرت العصافير
وضعت يدها ع صدر محمد حتى لا ينفجع
ووضعته ع كرسي نومه الصغير بجانبها
ووقفت وهي تشعر بقلبها سوف يخرج من صدرهاا من قوة نبضه انها حتى تسمع صوت دقاته !!!!

تقدمت للباب وهي تعرف من الطارق
اول ما فتحته وإلتقت عيوووونهم
اختصر تركي جميييع المسافات
و هي ايضآ اختصرت المتبقي
ليلتقوا في حضن لقاء وكل واحد يريد أن يدخل الاخر بصدره

سهى لم تعد ارجولها ع الأرض من شد تركي لها لتحاوط رقبته بقوه وتبكي بكل صوتها و دموعها تتساقط ع كتفه وهو نفس الشي دموعه الصامته تسقط ع كتف سهى !
حتى ايقض صوت سهى امها التي خرجت
مسرعه لكنها توقفت وتراجعت للخلف عندما علمت السبب وتساقطت دموعها من الفرحه وهي تشير لمنصور الذي جاء من خلفها بتراجع !!!!
ورجعوا وهي تقول: الحمدالله يارب حمدآ كثيرآ .. ابشرك ي منصور بنتك تشافت
نظر لها منصور بصدمه فرح فقد كانت
هذه من أعظم البشارات في حياته ..!!!
.
.
.
.
بالخارج
اسيقض محمد على صوت البكاء وتقدم بصدمه
وهو يدفع سهى عن ابوه ويضم رجل تركي: اندلعي باابا
سهى وتركي مو حوله
ومحمد يرفسها برجوله بغيره على ابوه
ابتعدوا عن بعض قليلآ لما بدأ محمد يصارخ
بإعتراض وهو يقول: لااا بابا
لتضع سهى راسها ويدها ع صدر تركي
ليحاوط تركي بيده اكتفها ليشدها أكثر لصدره وذقنه ع راسها .. وهو غير مصدق ان مايحدث حقيقه !
لتقول سهى بصوتها الباكي لتغيض محمد ف بعد ما راحو العالم جاي هو ولد بطنها يناشبها بتركي : لا هذا بابا انااا
ليفك محمد رجل إبيه و يدفعها لكن تركي نزل يده ورفعه بيد وحده وجلسه ع يده وهو يضم سهى اكثر ورفع راسه لسماء في شكر لرب ف هؤلاء هم أكثر من سكنوا قلبه وألمه حالهم و هولاء هم اهله وعشيرته والأقربين ! لم يكن يتخيل ان جميع من قدمهم وكانوا اهله ولا يقبل زله عليهم ! هم من دمروا حياته وعائلته ببساطه ! لتنحدر من طرف عينه دمعه .. شعر بحرارتها !
نظر له محمد بحزن ومسح دمعته مستغرب بكاء ابوه وهو يقول: بابا تبتي
ورجع نظره لسهى بأنها سبب ليقول بغضب طفولي: اندلعي ما ائبك
تركي نزل نظره لهم ليقول لمحمد وهو يضع راسه ع راس سهى: بس انا احبها
ليشعر بكف ع وجهه من محمد
لتبتعد سهى وهي تضحك
وتركي قال بصدمه من محمد : ي ذا البزر
وطيره عاليآ لسماء عددت مرات ومحمد يضحك بصوت عالي وبثقه كبيره انه لن يتجاوز يدين ابوه ويسقط ع الأرض ..!!

_________________________________________

في بيني وبينك مسافة أمان ..
بتخليني حبك مثل زمان ..
بتخليني حبك مثل أول نشيد ، مثل أول صلاه
مثل الغنية يلي بضل عيدا من أولا ..!!!

_______________________________________

وسهى تتأملهم بحب وسعاده ! إن ابنها مثلها يثق في ابيه جدآ ويشعر بالأمان بين يديه .. ف تركي لم يخذلها هذه المره ويتركها لوحدها ويأخذ ولده ويعيش حياته .. و لم ييأس وهو يحاول رغم يأس الجميع .. ليجازي الله صبرهم بهذا الاجتماع من جديد !!

اما تركي أدرك الأن أن المعجزات تحدث
و أن النار و الماء يلتقون عند انطفاء اللهب ..
ك انطفاء لهب الشوووق الموجع بقلوبهم الأن
و الألم و الحزن تحولوا لرماد ..!!

و أدرك ان الشمس والقمر يلتقيان في بدايات الفجر
كما هم الأن بسماء يشاهدوا إلتقائهم ‏..!!

لتعلن الشمس فرحتهااا وسعادتها بهم أكثر
وتشرق وتزيل الظلام من حولهم وتيقض العصافير
لتشهد هي و هم .. بداية إشراقه جديده لحياتهم !

نزل تركي محمد وهو يصرفه : روح جيبي لي سيارتك الحمراء .. لينطلق محمد لداخل
ثم نظر لسهى وعيوووونه تلمع بسعاده مفرطه
وهو يرا لمعان عينيهااا السودا وانعكاسه بهااا
نعم هنا موطنه الذي لا يطيب له العيش إلا به ..!!

ليبتسموا بفرحه و يتنفسوا بقوووه أكسجين نقي
و اخيراً ازيح من فوق صدورهم حجر الهم والضيق
و الرااااحه ملئت صدروهم بشعور جميييل وحب عظيييم مسيطر على ارواحهم وقلوبهم ليعاودوا في تكرار ذلك الحضن القوي والسعاده تنبثق منهم ..!!

وكأنهم اثنين استعمر وطنهم و هاجر كل واحد منهم لبلد آخر لسنوات وهو يعتقد أن الآخر قتل بالحرب ثم عادوا لوطنهم بعدما غادر العدو .. و فجاءه إلتقوا صدفه بين الزحاااام ...!!
.
.
.
.
.
.
.
.
فرح الجميع بخبر شفاء سهى حتى روان التي عرفت من أمها وهي التي لم تكره سهى في يوم !
و قد تطلقت من تركي بقناعه ان مستقبلها اهم من ان تعيش في دوامه المشاكل وهي لا تقبل المشاركه مهما حدث فأخترت ان تبدأ حياة جديده و سافرت للخارج في بعثه لأستكمال دراسه الدكتوراه و رسلت لسهى إنها سعدت فعلآ بخبر شفائها وتتمنى لها حياة سعيده مع تركي .

_________________________________________

بلا ولا شي ، بحبك بلا ولا شي
ولا في بها الحب مصاري ولا ممكن فيه ليرات
ولا ممكن في أراضي ولا فيه مجوهرات
________________________________________

بعد يومين
شعرت سهى بأحد يلعب بشعرها فتحت عيونها بهدوء وابتسمت بحب عندما عرفت من وراء ذلك !
تركي الذي اسيقض من فتره .! وهو منذ أن استيقض وهو يتأملها غير مستوعب انها بجانبه الأن نائمه بعد ذلك الفراق الطويل !! الذي انهك قلبه وروحه وانه بهذه الأبتسامه الناعسه منها .. شعر انه ملك الدنيا .!

فقد علم الأن لماذا انتحلت شخصية روان وقد انكشفت له سر كذبتها البيضا .. و أدرك الان لماذا كانت عيونها تنتصر عليه دائمآ ..!!
و فهم الأن لماذا كانت عاطفيه ف روحها وقلبها خاليه من اطماع البشر وعقلها يفكر كيف يسعد من حوله .. وهذا ما حدث له فعلآ ف اخيرآ زارت السعاده أيامه وشعور بالفرح يسكن قلبه بوجودها تنهد براحه وهو يضمهاا ويقول : انتي أصدق شخص بحياااتي وانتي اجمل اختياراتي وانتي الحب الوحيد بقلبي
سهى توردت خدودهااا و ابتسمت بخجل و حب عظيم و ضمته والشعور الذي تشعر به عميييييييق جداً ف الكلمات أصبحت تخرج منه بصدق و بدوووون مطالبه ! و هنا السعادة التي ملئت قلبها لن تستطيع الكلمات وصفها ..
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ساعات نزلوا
وجدوا محمد وابو و ام تركي الذين ابتسموا بشكر لله عندما راؤهم ف اخيرآ عادت الحياة لهؤلاء الأثنين والتي تظهر من بريق عيونها و ضحكتهم .. ليسلموا عليهم
وجلسوا معاهم قليلآ
ليقول ابو تركي : كيفك ي ام محمد
للحظه ما استوعبت سهى انه يخاطبها ثم شعرت بضحكه لأول مره احد يناديها هكذا حست ان الأسم اكبر منها لتقول بإبتسامه : الحمدالله بأحسن حال ي عمي
ام تركي بإبتسامه وهي ترا كيف معالم الفرح تعتلي ملامح وجهه ابنها تركي : الله يسعدكم ولا يفرقكم ابد
.
.
.
.
دقائق
وقف تركي وهو يشير لسهى وينادي : يلا حمودي
ام تركي : اجلسوا
تركي : نخلص كم شغله وراجعين
ركض محمد لأبوه الي شاله ع يد
وبيده الثانيه مسك يد سهى وطلعوا لمكان محدد وقفوا عند فله كبيره بتصميم جميل
ابتسمت سهى : عندنا مين بنروح
تركي : هذا بيتنا
فتحت سهى عيونها مو مصدقه
ونزلوا وفتح تركي الباب وهو يقول بإبتسامه : نور البيت بأهل وأصحابه
ابتسمت بسعاده و دخلت وهي مذهوله من كل شي كانت بغاية الفخامه و جمييييله جدآ لكنها خاويه من الأثاث
لتقول سهى بفرح : حلووووه مررره والله مو مصدقه
ومحمد يركض بالأرجاء و يصارخ ومبسوط بصوت صدى صوته بالمكان
لتشاركه سهى بصوت عالي : ترررركي احبكككك
محممممد احبكككك .. ليتردد مع الصدى
ضحكت بسعااااده ونظرت لتركي بحب كبير
اشعر تركي بأحساس لايوصف من جماااله ليضع يده يده ع قلبه الذي ينبض بقوه من شعور السعاده المفرط ليقول بضحكه : الوضع صار خارج السيطره
وهو يقصد ان قلبه ومشاعره اصبح لا يستطيع التحكم بها

_________________________________________
وكان لايصف حال تركي الأن غير اغنية ادهم

وتعبيراً عن الحالة اللي جوايا هقول كل الكلام دلوقتي لعينيكي .. وجودك جنبي بالنسبة لي ده كفاية .. موافق أعمل أي حاجة ترضيكي

وحان الآن
.. حبك في قلبي يأخذ له مكان ..
ده مالي قلبي ولسه كمان عاوز سنين .. عشان أوصف فيه .. وننسى زمان .. حياتنا الجاية بالألوان .. معاكي إنت بجد عشان لقيت فيكي اللي بحلم بيه ..
_________________________________________

ابتسمت سهى وهي تمسك يد محمد وتتجه لتركي ليكملوا مشاهدتهم للفله شال تركي محمد وصعدوا لطابق الثاني
و تقدمت سهى وهي تشاهد صاله نوافذها كبيره من زجاج العاكس وقفت عندها وهي ترا كيف مطله على مساحه ترابيه كبيره ...!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وهي الأن تقف بنفس المكان وتلك مساحه الترابيه اصبحت مساحه خضراء واسعه والورود و الجلسات والنافورات بتصميم جميل و المراجيح منتشره بها ..!

وتركي يركض وخلفه ابناءه محمد و قمر وضحكاتهم تملأ المكان ف محمد اصبح عمره اربع سنوات ويدرس بالروضه .. وقمر عمرها سنه و اشهر ..

شال تركي ابنته قمر ع اكتافه ومحمد يركض أمامهم ليدخلوا لداخل ..!!

سهى🖋️
تركت مكاني ونزلت للأسفل
وانا انظر لهم بإبتسامه حب
ليقول تركي بتعب : هلكووووني ولا شبعوا لعب
ضحكت ف تركي يدللهم بشكل مفرط

و اجتمعنا بصاله
ليركض محمد ويحضر بعض ألعابه ويصفها ع الأرض: بابا ماما تعالوا نلعب سباق ..
نزل تركي من ع الكنبه ليجلس ع الأرض وهو يضع قمر بحضنه .. اما انا بقيت اتأملهم وان اشكر الله فقد عوضني كثيرآ .. وأدركت الأن أن النعيم الذي خبئه لي الله خلف ذلك الإبتلاء كان عظيم ..!!

مع ذلك حتى في وسط الابتلاء نجد لطف الله بنا ف حين افكر لو تركي تفوه بذلك الكلام وان بحالتي الطبيعيه كنت فعلا سوف انهار و أخضع لرحلت علاج نفسي طويله .. ف سهم الغدر موجع وقاتل وخاصه إذا كان من شخص تحبه جداً و تثق به وتقدم له كل شي من قلبك وتتنازل وتغفر له .. وفجاءه يقوم بفعل أو يصرح بكلمات جارحه تقطع قلبك لأشلاء .. ف هذا شي مؤلم جداً .. وفوق طاقتي لأني أنا انسانه عاطفيه وحالمه و اقدس الحب والعطاء .. لكن من رحمت الله الذي قدر علي ذلك البلاء في ذلك الوقت .. ليمر كل شي مرور الكرام .. وصرفني عن التفكير به و بأفعاله و اقواله ..
حتى مضت السنين وتلاشت الكلمات والجروح
و ظهر الندم و الصدق وبدأت أعلم من هنا وهناك ما يفعله تركي من أجلي وكيف يحاول بكل الطرق في علاجي و كيف يهتم في أدق اموري وكيف يدخل في رصيدي مبلغ وقدره شهرياً وكيف حريص أن لا يفصل محمد عني برغم حالتي .. !!!

صحيح أنني عانيت من أمر السحر وهلكت روحي
تألمت بكيت ضعفت .. لكن الله أراني في وسط تلك الأزمة كيف تقف الناس إلى جانبك .. وكيف اصبر ..
وكيف أتجاوز الصعاب .. وكيف يستجاب الدعاء
وكيف يفرج الهم .. وكيف يشفي المرض بقدرته

ثم بعد ذلك جعلني اشعر بحلاوة جزاء الصبر ومعنى العوض الجميييل .. ف تركي اغدق علي و بإسراف الحب و الحنان و الدلال حتى ترف و اصبح الخدم
و المربيات منتشرين و اصبح لي عملي الخاص بعدما فتح لي مشروع نسائي باسمي .. لكنني اقدس حياة العائله جدآ ولا احب ان اغيب عن بيتي كثيرآ ف كنت اذهب لهناك في بعض الأوقات ومعتمده ع سهام التي استلمت إدارته برغبه منها ..!!

وعشت حياتي مع تركي كما أريد و صنعت معه ذكريات كثيره جميله بمختلف الأماكن و الدول
لدرجه أننا أثناء تواجدنا بالهند قررنا أن نصبح عرسان بالزي الهندي و أقمنا ليلة عرس هندي
ضحكنا فيها انا وتركي كثيراً لجنووونا واشكالنا
بالزي لكنهااا كانت من أجمل الليالي ..!!

ومن جمال ما عرفته لاحقاً
عندما أصبحت حامل بقمر و كان تركي يهتم و متابع لوضعي ف وجدت أنه يفهم أدق الأمور لدرجه سألته هل درست شي عن النساء و الحمل .. فضحك وأخرج لي ملف ونظرت ووجدت تقارير كثيره بأسمي استغربت
ف رد تركي حينها : هذه تقاريرك وقت حملك بمحمد كنت متابع وضعك حتى حفظت ي بنت نسبة دمك و الأكسجين انا متخرج من مدرستك هههههههههههه
ضحكت ثم ابتسمت له بحب : هذا ولا شي جنب إلي حفظته انا عنك
و فتحت درج وطلعت صندوق وطلعت له
مذكرتي إلي كان اكتب فيها كل شي عنه
ضحك وهو يتصفحه ومو مصدق اني احبه لذي الدرجه حتى قلت له : انا الي حبيتك قبل كل الناس
قفل تركي الدفتر وتقرب مني وضمني : والله انتي نعمه اشكر ربي عليهااا
.
.
.
.
والأن
نزلت نظري لتركي الذي يحرك السيارة بسرعه لتساقط تلك الحواجز حتى وصل لنهايه
وهو يقول: ونمشششي سريع وما حد يسبقنا اووووه
و وصلناا
انه يعلم ابناءه نفس صفاته حب الفوز والأنتصار
لأجلس معهم ع الأرض وانا اخذ سياره أخرى واقول بإبتسامه: تررركي مو كذا .. مو ضروري من يوصل اول .. الأهم ما نهدم اي شي بطريقنا
ليعيد محمد ترتيب الحواجز
لأمر من خلالها بدون اسقاطها
نظر إلي تركي بعمق و دقائق اشر عليه
وقال: هجووووم

ليهجم عليه هو وأبنائه .. ضحكت وانا أقف وابتعد : لاااااا مو عقدنا هدنه امس
لكن مافيه ركض محمد بإتجاهي ناوي يشد شعري لكني ركضت في هروب و بسرعه لحق فيني تركي و سحبني لنسقط ع كنبه وانا بحضنه و احاول افك نفسي منه و أهرب وهو يقول لمحمد : بسسسرعه عضهااا
ومحمد ما صدق خبر جاء مسرع .. صرخت بخوووف وانا اعرف عضاته شرسه مثل عضاتي
و جات قمر الي رحمت حالي طلعت ع كنبه تشد شعر ابوها في دفاع عني ..
.
.
.
.
.
.
.
وهذه عائلتي كما اردت وكما احب وقبل أن اقفل مذكرتي واضعها بصندوق الأبيض مع ذكريات المحتفظ بها تركي والذي اكتشفت لاحقاً انه هو من اخذ جوالي تلك الليله الأولى التي جمعتني به ..
ف ضحكنا سوياً كيف كنا وكيف اصبحناااا
واكملنا نشاهد مافي صندوق من ذكرياتنا ..
من مناديل و الأوراق و الأسوار والدبله
والتي رفض تركي أن أعود و ارتديها ف هي تذكره
بالفراق و الألم والحزن الذي عاشه وهو يتأملهم ..!!!
واستبدلهم بمجوهرات أخرى
و ألبسني دبله جديده اما الأسوار
ف ارديت آخر كتب عليه
جملة " أنا أحببتكَ أولاً "

وهنا ....
أردت أن اشكركم لمتابعة قصة حياتي
اختكم محبة الورد الأصفر / سهى🖋️
استودعكم الله🌻❤️

أنتهت الروايه
عند بارت ٥٧
وأطول بارت ❤️
وتمت بتاريخ
١٤٤٢/٩/١٧

عزيزي القارئ/ة
سعدت جداً بقرائتكم ودعمكم
لرواية " انا أحببتكَ أولاً "

كانت تجربه جميله لي معكم أنا وابطال روايتي سهى و تركي وأحببنا تصويتكم و تفاعلكم الجميل

والأكثر جمالاَ انه جمعتنا روايه تناولت عدة أفكار والكثير من المشاعر حتى نصل إلى نتيجه وهي :
" أن الحُب يأتي دون سبب ، ليس هُناك قيود له ، لا يأتي بمال ؛ ولا يُؤخَذ بجمال ؛ ولا يُقاس بِعُمر ، هو قدر "

وذلك حين عشنا مع أبطال الروايه سهى و تركي و لاحظنا كيف كل واحد منهم كان يحمل فكر مختلف و اتجاهات مختلفه بالحياة وشخصيات متناقضه .!
مع ذلك جمعهم الحب الذي انتصر على كل الاختلافات و جعلهم يتقبلوا بعض كما هم ..!! بالأخص تركي الذي كان يركز ع عيوب شخصية سهى ويبحث عن الكمال غير مدرك لعيوب شخصيته ..!!
حتى اوصلته الحياة للكمال الذي يطمح له
ووجد أن سعادته ليست به ..!!

بالمقابل سهى والتي عانت بالبدايه من الحب من طرف واحد و برغم معرفتها لعيوب شخصية تركي لكنها كان تحبه و تتقبله كما هو ..!!

لكن بالأخير وصل تركي لهذا الفكر وان يتقبل الشخص الذي أمامه كما هو وان هذا هو سر الجمااااال هو اختلفنا و الكمال لا يعني السعاده ..
ف تقبل سهى كما هي واحبهاااا وعشق هذا الاختلاف والسعاده التي يعيشها معهااا !!!

و أدرك تركي أن استمرار الحب من الطرف الأخر
و ضمان وجوده بحياتنا لأنه يسعى لسعادتنا و يتنازل من أجلنا ويغفر أخطائنا .. لا يجعلنا نستهين به و نتهاون بحقوقه ف مثل هؤلاء الأشخاص إذا اختفوا من حياتنا لن يعودون ولن يعوضنا أحد عن فقدانهم
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍

و للأمانه الروايه قد كتبتها مسبقاً بحسابي بالأنستقرام لكن كانت بشكل مختصر لأن الأنستقرام لا يعطي مساحه كبيره للكاتب ف قررت تجربة الواتباد وكانت تجربه رائعه معاكم توسعت بالروايه وأحداثها ومواقفهاا وتعمقنا مع أبطالها "سهى وتركي" في أفكارهم و مشاعرهم وافراحهم واحزانهم وكيف اعطتهم الحياة دروس مختلفه ليصلوا لهذه المرحله " حب بلا ولا شي "

واخيراً
يهمننننني جداَ رايكم بالروايه والأحداث والشخصيات اتركوا لي بصمه جميله بأناملكم
سوى برائي أو نقد أو شعور
ارحب بذلك ❤️🙏

و اتمنى لكم ايام جميله مليئه بالرضا والسعاده
لا أحزان فيها .. استودعكم الله 🕊️

و نلتقي بمشيئة الله قريباً
بفصول روايه جديده

ودمتم بخير🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...