تحميل رواية «سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً "» PDF
بقلم Noono2020
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بداية الرواية . . . . مسكت دفتر مذكراتي وبديت أكتب انا سهى بنت جميله و ملامحي ناعمه و طيوبه وعاطفيه بزياده واحيانا احس اني فيني لعانه وشر و ردات فعالي تكون عكس المتوقع وبعض المرات اشوف حالي ذكيه لكن ذكاء ممزوج بغباء !! و احس اني طموووحه لكن حظي اقشر ! المهم عمري 21 سنه خريجة ثانوي ما كملت دراسة الجامعه بسبب رفض ابوي بحجت الجامعه بعيده ومافيه مواصلات و ممنوع اسكن بسكن الجامعه واساسآ كذا كذا انا ما جبت معدل زين يساعد اني ادخل تخصص كويس ف فكرت بالوظيفه في اي مول او صالون او اي مكان لكن كمان رفض الف...
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الأول 1 - بقلم Noono2020
بداية الرواية
.
.
.
.
مسكت دفتر مذكراتي وبديت أكتب انا سهى بنت جميله و ملامحي ناعمه و طيوبه وعاطفيه بزياده واحيانا احس اني فيني لعانه وشر و ردات فعالي تكون عكس المتوقع
وبعض المرات اشوف حالي ذكيه لكن ذكاء ممزوج بغباء !! و احس اني طموووحه لكن حظي اقشر !
المهم عمري 21 سنه خريجة ثانوي ما كملت دراسة الجامعه بسبب رفض ابوي بحجت الجامعه بعيده ومافيه مواصلات و ممنوع اسكن بسكن الجامعه واساسآ كذا كذا انا ما جبت معدل زين يساعد اني ادخل تخصص كويس ف فكرت بالوظيفه في اي مول او صالون او اي مكان لكن كمان رفض الفكرة
يعني حياتي مثل احلام العصر مافيها شي مفيد ولا واضح ! وطفشت من جلست البيت ومن كثر ما اسمع مشاكل نسوان الجيران مع دراسة عيالهم و مذاكرتهم قررت استثمر وقتي وطاقتي و اعرض خدماتي واعطي عيالهم دروس تقويه مقابل كم فلس .. وعاد ماصدقوا و كل يوم العصر يرسلوا لي بزرانهم في بيتنا وطبعآ انا هنا عشت دور ابله عطيات وخاصه بعد ما شتريت عصا وصاروا يخافوا مني و حسيت اني لي هيبه .. المهم حوش بيتنا صغير واهلي صابرين على ازعاج تلاميذي وتلميذاتي وصوتي العالي كل يوم!! بس لحظه بوصف بيتنا هو بيت شعبي قديم متواضع جدآ و كله غرفتين وصاله ومطبخ وحمام وحوش و الغرف متباعده و كلها تفتح بابها ع الحوش والحوش هذا بمثابة قاعة الأجتماعات لبيتنا عاد الحوش كله برعاية امي فيه زرعها وشجرها وعصافيرها وكراسي خشب للجلسه ، و دايم نفطر فيه الصباح تحت ظل الشجر و العصر يصير مكان لمدرستي!! والليل مكان لسهرتنا انا وخواتي سهام و سحر واحيانا معنا ابوي وامي و للاسف ما عندنا اخوان اولاد .. بجد تمنيت يكون عندنا اخ واحد يمكن يخفف من حرص ابوي الزايد علينا و الي خايف من كلام ناس وان البنات ما وراهم الا الهم و المصائب على العموم عجزت افهم ابوي مرات احس انه قاسي و عصبي ومرات احس طيب بس حريص علينا بزيادة اما امي انسانه بسيطه وهاديه
وراضيه بقدرها وماعمرها تذمرت من شي بالحياة واعتبرها صديقتي مو امي تعرف كل شي عني حتى حبي لتركي
واساسآ من ما يعرف بحبي لتركي مفضوحه عند الكل
من طفولتي وانا اهتم لامره واحب العب معه وبالمراهقه تطور الموضوع وصرت اراقبه و احاول اعرف اخبارة و بعدها فهمت ان هالمشاعر هي مشاعر الحب وخاصه كان عندي هوس بكل شي بحرف اسمه و ما اذكر مر كتاب من كتبي دراسيه من غير ما انقش اسمه جنب اسمي مع قلوب وقصيدة حب
ومن عرفت شي اسمه جوال قبل سنتين وانا ما غير اتابعه في كل برنامج تواصل اجتماعي موجود فيه واشاركه كل تفاصيل حياته واعلق على كل شي يرسله في اي برنامج
ابثرته بكلمات الحب ولا عطاني وجه بالعكس كانت الصدمه انه كان يسوي لي بلوك في كل البرامج و ارجع له من جديد بحسابات جديده وعلى هالموال استمرينا حتى تعب و طفش مني ومن سؤاله متكرر من انتي؟ الي ماله جواب غير (انا الي احبك)
اذكر قبل سنتين بعد ما صار عندي جوال جديد وفرحانه فيه باقي بس كيف اقدر اوصل لتركي هو وقتها كان باقي يكمل دراسة الطب في الخارج.
و قرر اعمامي نجتمع بالمزرعه و برغم معرفتنا انه ما يطيقونا حريمهم و بناتهم والعجوز القشرا زوجة جدي الاولى الي عيالها عمي محمد و عادل وعمتي نورة
والزوجه الثانيه هي جدتي ام ابوي بس متوفيه من زمان وماعندها غير ابوي منصور
المهم احنا نفرح ونستانس باي جمعه مع اعمامي
لأن معاهم بنشوف حياة غير حياتنا كليآ
اعمامي اغنياء بعكس ابوي
ودايم اسأل ابوي هالسؤال ليه احنا مو زيهم
ولا ألقى جواب وليه ابوي ما ورث من جدي مثلهم
يعني عشانه من ام ثانيه ولا وش القصه
وليه ابوي يرفض ياخذ اي شي من اعمامي
ونحسن وضعنا..اسأله كثيرة تدور براسي ولا عرفت
لها جواب خايفه تكون فيه اشياء كبيرة في مستقبل
تمنع زواجنا انا وتركي هه ضحكت ع الثقه!
مدري ليه معتبرة زواجي من تركي شي مفروغ منه
.
المهم انبسط اكون في مكان اسمع فيه اخبار عن حبيبي واسمع امه وش تقول عنه و اشوف اخته الغثيثه ريهام كيف تتفاخر فيه عاد هاذي الأنسانه لا اطيقها و لا تطيقني وتمتسخر على ابسط الاشياء فينا وتقهرني وتناديني الفاشله لاني ما كملت الجامعه ونسبتي بثانوي ع قدي
قررت اوريها شفت بيدها جوال فخم وباين اخر اصدار بعكس جوالي بنسبة لي جديد بس لناس يعتبر قديم
انتظرت الفرصه وقت خروجهم للاسطبل وركبوا الخيل و تركوا جوالات ع احد الكراسي تقدمت بخفه اخذت جوالها من بينهم وانا اعرفه زين وخبيته بمكان ما يعرفة الجن الازرق
بعد فترة فقدت جوالها وجات تدور وتسأل و الكل قام يدور معها و انا معهم ادور بكل براءه حتى جاء الليل
ويأسوا و رحنا ننام وهي تصيح!!
واخر الليل تسحبت بشويش للمسبح وكنت برميه فيه
لكن شفت جوالها بدون قفل وفرحت ع الاخر وجلست ع كرسي وطاولة موجودين بزواية واخذت اتصفحه ولقيت صور لتركي و نسختها لجوالي كمان نسخت صور لريهام عباطه و يمكن احتاج لها مع الأيام يوووه انا مدري شلون افكر..المهم كملت ودخلت الاسماء وسجلت رقم تركي و رجعت للبرامج واخذت يوزراته ثم اخيرآ دخلت ع الواتس وارسلت له من رقم اخته ريهام قلووب كثيير
وابتسمت بفرحه وحطيت جوالي ع طاولة و اخذت جوال ريهام وقربت من مسبح ورميته وانا اراقبه كيف يغرق بإبتسامة نصر وفرح لكن جمدت من صوت الي جاء من وراء: وش تسوي هنا؟
اخترعت وناظرت بخوف لجهة الصوت وعجزت اتكلم وبقيت ساكته وقلبي احس وصل لرجلي !
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثاني 2 - بقلم Noono2020
اخترعت وناظرت بخوف لجهت الصوت وعجزت اتكلم وبقيت ساكته وقلبي احس وصل لرجلي ورجعت نظري بشويش للمسبح حتى اتاكد ان المويه رجعت لهدوئها
و اختفى الجوال بالعمق حاولت اضبط نفسي وابلع ريقي الناشف
كررت هي السؤال: تكلمي شعندك
تنفست ببطئ: شوفة عينك
ريهام: اشوف وحده وراها بلاء وجاية هالمكان بذا الوقت
رديت بكذب: جاي ع بالي اسبح اللحين فيها شي
ريهام بإستصغار: وانتي من متى تعرفي تسبحي حدك سطل مويه و تغرقي بعد
عطيتها نظرات إستحقار: ي سخفك
تقدمت ريهام بهدوء لعندي وفجاءة حسيت بدفعه قويه وفقدت توازني وطحت بالمسبح!
والحقيقه انا فعلآ ما أعرف أسبح وصرخت مخترعه و جلست أخبط بعشوائيه بالمويه وأحاول أطلع راسي حتى اتنفس لكن حسيت اني بلعت المويه و كلها دخلت جوفي اخيرآ لمست بيدي الحافه وتمسكت فيها رفعت راسي لسطح
كانت مجرد ثواني لكن حسيت انها النهايه كنت اشاهق واكح بقوه
حتى طلع المويه من فمي وانفي وقدرت اتنفس الهواء
و وصل لمسامعي ضحكت ريهام: شكلك كان يضحك
تكلمت بعصبيه وانا امسح وجهي بيدي و ابعد شعري: الله يأخذك كان بموووت
دنقت ريهام و بسخريه:مو تقولي تعرفي تسبحي وين راحت شطارتك
تكلمت بقهر من وقاحتها: انتي انسانه مريضه
وقفت ريهام وهي تتظاهر بتفكير: ياربي اللحين مسبحنا امتلا جراثيم وما عمره راح ينظف من بعدك
جيت اطلع من مسبح حتى اكفخها جد
لكنها شردت الجبانه
جلست ع حافه المسبح اناظر ملابسي المبلله وانا ودي ابكي :والله لأوريك ي الحيوانه
.
.
.
اليوم ثاني الصباح قرروا الجميع الرجوع لبيتهم وفرحت سهى لان ما احد لقى الجوال و لا سأل وانتهت قصته!
والي ما تعرفه سهى ان جوال رجع لريهام بعده بيوم لان الحارس نظف المزرعه والمسبح و لقي الجوال وبلغ ابو تركي
ولان جوال ريهام ضد الماء في ما تاثر وفتحته ولقته زي ما تركته اللهم رد من تركي مستغرب (ايش المناسبه)
لترفع نظرها لما يقصد لتجد المحادثه كلها قلوووب
شافت الوقت لتجد بنفس اليوم الي ضاع جوالها ساعة الوحده ليلآ وتذكرت وقتها انها اجتمعت مع سهى بالمسبح وحارس يقول لقيه بالمسبح وبدأت تربط الأحداث و ما ردت ع تركي بل احدثت ضجه في البيت واهلها يهدونها وهي تتوعد بسهى
و يلجمها ابيها: رييييهام والله لو سمعت هالكلام ينعاد و تتهمي بنت عمك و تسوي مشاكل والله اني لأربيك من جديد واقطعوا هالسالفه لا تنذكر والجوال هذا هو بيدك
الجدة: الحيه طالعه لجدتها نفس فعايلها الخبيثه
ريهام بلعت السالفه بالغصب و تنأست امر تركي لكنها
لم تنسى امر سهى ولماذا رسلت لتركي وهل هي ام غيرها و بدت تراقب سهى في كل اجتماع لو هو حقيقه ما في بالها سوف تجعل سهى تكره نفسها لمجرد تفكيرها بتركي
.
.
.
في الوقت الحالي
عند سهى ساعه 8
متعوده دايم اصحى بدري و صحيت تقريبآ من ساعه و باقي متمدده على السرير وانا اتذكر احداث السنتين الى فاتت!! من بعد قصة المزرعه يمكن اجتماعنا باعمامي 5 او 6 مرات واحس بنظراتهم الغريبه وبعدها عرفت ان سهام لقت جوالها وعاد هنا عرفت اني انكشفت من غبائي!! اكيد من وقت لقتني عند المسبح ومن وقت رسالتي لأخوها
صدق لا قالوا السارق لابد يترك وراءة اثر!! لا انا مو سارقه شكلي تاثرت من كثر تلميح ريهام و حركاتها
صرت مسخره عندها وضافت لي لقب سارقه مع فاشله
ي كرهي لها و ي حبي لاخوها والله واحشني الله يهديك ي ابوي ليه تعاقبني وتاخذ جوالي احس الحياة صارت كئيبه !! و اللحين ما اصبح على صورته
جلست على السرير بكسل و انا اعدل شعري الكثيف المبهذل
وارتب بجامتي الي لونها راح من كثر الغسيل نزلت رجلي للارض و وقفت وانا احس بصداع شكله من بكاء البارح !! مشيت بنعاس و فتحت الباب حتى جات اشعة الشمس بوجهي و تقدمت لمنتصف الحوش و أنا أتتمتط و أتتمايل بشكل مضحك لتفكك عظامي.
حتى جاني صوت امي وهي جالسه على كرسي خشبي بحوش: بشويش على روحك لا تنكسر عظامك
نظرت لها وانا أحك شعري ابتسم بدون رد
للتتفحص امي ملامحي : وراء وجهك منفوخ وعيونك مورمه لايكون بس جلستي الليل تبكي عشان جوالك
تتقدمت وانا أسحب طاوله دائريه صغيرة وأجلس عليها: وليه ابكي خلاص تعودت وش بقى ما حرمني منه .. جامعه لا. وظيفه لا. جوال لا. ي خوفي يقول زواج لا بعد. ساعتها ترا ارفع قضيه بالمحكمه وقد اعذر من انذر
طلعت عيون امي وقالت: ي بنت سدي فمك من وين طالعه بهالكلام لا يسمعك ابوك والله يدفنك حيه وسط هالحوش
تكلمت بقهر : خلاص ي يمه لمتى تعاملوني كذا انا انسانه كبيره وفاهمه مو صغير لو كملت دراسه كان انا السنه الجايه خريجه
ما صارت على كل غلط يسحب مني هالجوال
امي: وقتك كله على هالجوال ليل ونهار ي سهى لا يكون تسوي شي غلط من ورانا
جاوبت بتلعثم رغم معرفة امي بحبي لتركي بس الاكيد ما راح ترضى بلي اسويه : اي غلط
ام سهى : شيلي بيت عمك محمد من بالك ولا تفكري بشي بعيد عنك
فهمت عليها: قصدك تركي
ام سهى: ايوه انسيه
وقفت منفعله: انسى جدي وعياله ولا انساه
وكملت بإستعطاف: يمه انا احبه
ردت بعصبيه: حبتك القراده اهله ما يبونك
قلت بجراءه مدري كيف طلعت مني: وش علي من اهله وليه انتظرهم عادي خلي ابوي يكلم عمي محمد يخطبني له
امي ضربت بيدها ع راسها من تفكيري: انتي ما تستحين هالحب طير عقلك
حاولت اهدئ الوضع بس طينته زياده : استهدي بلله يمه واسمعيني بأفهمك مو انا احبه وهو مو خاطب للحين وانا بنت عمه اولى فيه من الغريبه.
.
.
.
.
عند تركي هذا ثاني ايام دوامه بالمستشفى و يمشى بالممرات بكل غرور و شموخ وسط نظرات الأعجاب من النساء لكن لم يعطي الأمر اهتمام لانه متعود
وصل ودخل مكتبه وجلس على الكرسي براحه اخيرآ حقق حلمه واصبح دكتور في اكبر مستشفى خاص بالرياض ابتسم بفخر بنفسه هو يفتح جوال ف تنهال عليه رسائل التبريكات والتهاني رد على البعض وأجل البعض لوقت اخر وتفقد برامج التواصل الاجتماعي التي نشر بها صورته بالأمس في اول يوم دوام والأغلب بارك له لكن استغرب من عدم مباركة المتابعه المزعجه التي لقبها (انت لي) دايم تطلع له في كل برنامج التواصل و تهتم لأمورة و ترسل رسائل الحب والأعجاب والغزل و تزعجه بالتعليقات! هي لا تهمه كثيرآ ولا يرد عليها اساسآ
لكن تعود عليها وشعور جميل ان يكون هناك شخص غريب يهتم لشؤونك ويشيد بأنجازاتك ابتسم على جنب وهو يتذكر انه في مره نجح في طبخ وجبه ف استمرت هذه الفتاه اسبوع تحتفي فيه ضحك على سذاجتها ويشعر انها تستحق ان يطلق عليها لقب النشبه و بجدارة لكن الغريب انها لم ترسل من الأمس ولا حرف كعادتها.
فزع من سرحانه بسبب صوت بجانبه
ونظر واذا هي احد الممرضات
تكلم بحده: اتوقع في باب يندق قبل الدخول
انحرجت الممرضه: اسفه..وانا دقيت الباب بس شكلك ما سمعته
تركي: ايوه ما سمعته ولا قلت لك تفضلي حتى تجي توقفي فوق راسي هنا وش هالفوضى
الممرضة انقهرت من اسلوبه: وحطت الملفات ع مكتب بقوه
و بضجر: هاذي ملفات الحالات الي راح تكون مسؤول عنها..عن اذنك
تركي ما اعجبه تصرفها فقرر يأدبها
طلعت الممرضه نوف من عنده ورجعت عند زميلاتها
وهي متنرفزه: ماشفت ي بنات في غروره انسان وقح
هديل: ليه وش صار
وحكت نوف لهم السالفه
سمر بدلع: وهو صادق مفروض تدخلي بعد ما يسمح لك المهم لا تعصبي حبيبي كثير
نوف وهديل طلعت عيونهم: حبيبك
سمر بدلع: ايوه خلاص حبيته ذبت في وسامته وراح اجذبه لي
نوف بسخريه: ع اساس راح يعطيك وجه
دق تلفون وردت هديل وقفلت
وناظرت في نوف وقالت المدير يبيك بمكتبه
نوف حست بخوف: ليه
هديل: ما قال
راحت نوف ورجعت بعد نص ساعه وهي تبكي
سمر: شفيك نوف
نوف بكاء: عطوني خصم ثلاث ايام من راتب بسبب هالحيوان الي اسمه تركي
جاء صوت من وراهم ارعبهم: لا تخليه يصير فصل نهائي
نوف انتفضت من خوف و الصمت ساد المكان
تركي بخشونه: اعتذري اشوف
نوف تناظر سمر وهديل ايش تسوي
سمر تدفها بخفيف وهمس:اعتذري
نوف تحاول تصنع القوه: انا اسفه
ناظرها تركي بستحقار ومشى
هديل: يمه صدق لا قالوا الزين من برا وشين من جوه
نوف بقهر : انا مستحيل ابقى في هالقسم وذا موجود
هديل : لا ابقي و سمر تنقل بدلك مساعده معاه هي تعرف تصرف
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثالث 3 - بقلم Noono2020
هديل: لا ابقي و سمر تنقل بدلك مساعده معاه هي تعرف تصرف
سمر: لا لا خلوني بمكاني ما ابي خلاص هذا ان كان ما دقت الباب سوى كذا اجل انا لو قلت له حبيتك اكيد راح يفصلني
ومن هنا تركي حط خط احمر بينه وبين الدكتورات و الممرضات ويتعامل برسميه جافه
. .
جاء الظهر وقت الغدأ
عند سهى واهلها
سهى كانت جالسه معاهم على الغدأ وسرحانه ومشتاقه له يومين ما شافته متعوده كل يوم تصبح وتمسي ع صورة وتابع كل شي ينشره بالبرامج وترد وتعلق
صحت من سرحانها على نقاش اهلها و طاري اعمامها
وسمعت خواتها رافضين يروحوا
وتسألت: و ين بنروح
ابو سهى: اخوي محمد مسوي عشاء عشان تركي ولده
توظف دكتور بأحدى مستشفات بالرياض
سهى بفرحه واضحه عشان تركي مع ابتسامه شاقه الوجه وصفقه حارة : صدق والله
ثم انتبهت لنفسها ولامها الي تخزها بعد ما اكلت منها علقه الصباح بخصوص هالموضوع وقالت : واخيرآ راح نطلع مكان نغير جو ي سلاااام
نظروا لها خواتها بستغراب وقالت سهام: وين نغير جو وهم اساس ما يعطونا وجه ولا يناظروا فينا
سحر: انا مو رايحه حتى لبس زين ما عندي
سهى: ابوي عطنا قروش خل نروح نشتري فساتين وكذا
ابو سهى: ماعندي و ألبسوا من الموجود عندكم
وبكرة ساعه 5 العصر تكونوا جاهزين
تاففوا البنات من هالحال
تكلمت سهى وهي متحمسه ترسل وتبارك لتركي : طيب ماعليه امر الفساتين ان شاءالله محلول بس اعطيني جوالي احتاجه ضروري
ابو سهى ناظر ام سهى الي دنقت براسها حتى لا تفهم سهى انا امها من طلبت من ابوها ياخذ الجوال منها قال: تمام بس ما تقعدي عليه اربع و عشرين ساعه، عايشه مع ذا الجوال اكثر من عيشتك معنا
سهى وقفت بفرحه : ابشر على عيني
طلع ابو سهى مفتاح : هاك هذا مفتاح دولابي الحديد افتحيه واخذيه
ركضت سهى بفرحه لغرفة امها وابوها وفتحت الدوالاب بعجله وصربعه من لهفه وشوق واخذت الجوال وباسته وضمت جوال لصدرها كأنها تضم حبها المخفي داخله
وركضت لغرفتهم و شغلته وهي ملخبطه من وين تبدأ
تتصرف وكأنها تعيش قصة حب متبادله مع طرف الأخر
توقفت لدقائق وهي تتامل صورته وتضع يدها على قلبها
لتهدي نبضاته الشوق عظيم عظيم جدآ
.
.
.
.
عند تركي الساعه 3عصرآ
بدأ يلم اغراضه من المكتب ليغادر للمنزل فقد انتهى عمله اليوم ولقد مضى الوقت سريعآ مع مراجعين ومرضى
وطلع من مكتب وهو يبتسم ع جنب وهو يرى الممرضات يتجنبوا طريقه و النظر إليه.
شعر براحه هذا ما يريده لا يريد مضايقات ولا معجبات فقد مرت عليه هذه الامور من قبل واصبح يمل من الفتيات اللاتي يرمين نفسهم عليهم ويحاولوا جذب انتباهه .
وصل لسيارته و ركب و رمى كل شي من جوالات و محفظه و اوراق على كرسي الذي بجانبه و حرك سيارة.. لكن بعد دقائق وهو مندمج بالأستماع لاحدى الاغنيات براديوا انتبه للأشعارات المتواصله التي داهمت جواله بلا توقف حتى ظن انه سوف ينفجر جواله منها ماهذا الازعاج و الجنون الذي يمتلكه المرسل توقف عند الاشارة واخذ جواله ونظر للاشعارات انه هي النشبه ابتسم ع جنب تعب وهو يحظرها ثم تظهر بحساب جديد اخر في كل مره وينتظر متى تطفش و تتركه لكن مازلت مستمرة بدأ يفتح رسائل بشكل عشوائي دون اهتمام حتى تتوقف لانه يعلم لا تتوقف الا عندما ترا علامه تم القراءة.
.
عند سهى
شعرت بالفرح اخيرآ اشعبت شوقي له
اه لو يرد عليه بكلمة بس لو فيس عادي مقبول
لمتى ما يحس متى يلين قلبه
لكن ما عليه لابد في يوم تصير لي
اخواتي دايم يضحكوا على تفكيري
برائيهم تركي مستحيل يتربط فيني بيوم
مافيه اي توافق بينا لا اجتماعي
ولا اقتصادي ولا تعليمي حتى!
لكن انا مقتنعه ان الحب اجمل وارقى واسمى
من كل هالخرابيط والفوارق
ولو قدرت اوصل لقلبه واعلقه فيني راح
يتزوجني واكون اسعد انسانه بالدنيا
المهم فرحانه اني بحضر عزيمه تخصه
هاذي اول مرة من سنين يكون موجود
رجع السنه الي فاتت من الخارج بعد ما كمل دراسه
علموا اهله له حفل بمناسبة تخرجه و رجوعه بالسلامه
واحنا ما رحنا لأن ابوي كان تعبان
لكن هالمره لابد بنروح و راح اشوفه ع طبيعه
ابتسمت لا شعوري ع خيالي
تكلمت سهام بتريقه: سكنهم مساكنهم
تكلمت بفرح: ما تدري شكثر فرحانه اخيرآ باكون بنفس المكان الي هو فيه
سهام: احس ان انتي عايشه اكبر مقلب بحياتك
رديت بضجر: روحي زين
سهام: يكفيك اخته والمسخرة الي تجينا منها ولا امه وشوفة نفسها ولا جدتهم المتسلطه
جد كل اما تذكر اهله احس مستحيل اخذ تركي لكن عمي محمد ابو تركي طيب و يحبنا واحسه فيه أمل: تعرفي هذولاء كلهم ما يهموني المهم هو تركي
سهام: طيب ي مجنونة تركي وش ناويه تلبسين
سهى وتذكرت شي ونطيت مع السرير ودنقت لتحت
وطلعت صندوق بني و فتحته وبديت اعد الفلوس الي فيه والي جمعتها من تدريس عيال الحارة وكانت500
سهام جات لي لعندي: ماشاءالله كم معاك
رفعت يدي وانا العب بقروش500
سهام بخيبة امل : هذا بس الي طلع معك
سهى : لا تتكبرين ع نعمه والبركه في القليل ترا ذي الفلوس جمعتها ع اساس اكمل عليها وابيع الجوالي المنتهي و اشتري جوال جديد
سهام: هذا الي فالحه فيه تدرسي العيال و تجمعي فلوس عشان تشتري جوالات.. وبعدين ما قلت شي بس جد 500 وش تجيب
سهى: مستقبلآ راح اترقى عن جوالات و اشتري لابتوب عشان اتعلم التصميم المهم بروح اكلم ابوي يودينا السوق وهناك نشوف وش تجيب ال500
سهام رجعت لسريرها: ما لنا غير اسواق التخفيضات
سهى ما عبرتها اهم شي تلبس شي جديد ما يهمها
كم سعره ولا من اي سوق وطلعت تكلم ابوها يوديهم
.
.
وفي وسط العاصمه
حل المساء و اجتمعت عائلة تركي وهي ترتب امر العشى الذي سوف يقام بالغد
تركي يشرب قهوتة بهدؤ ويسمع لحوار ابيه و امه و جدته
لينتبه لأنفعال جدته : وش بلاك ما تفهم انت! ما ابي اشوفه هالوجيهه الودره لا منصور و لا زوجته ولا بناته
ابو تركي: يمه منصور بالاول والاخير اخونا مايجوز تمنعينا عنه!! كافي عليه ابوي الله يرحمه والي سواه فيه
الجده بأنفعال: ابوك ما سوى شي ماغير ولد سلوى راعي العلوم الشينه هو الي بافعاله ما خلا له تقدير
ابو تركي: بس ما يجوز يمه ابوي حرمه من الورث وانتي بتحرميه منا وهو ماله غيرنا
الجده: الورث انا مالي رائي فيه ابوك بعد ما هربت سلوى بولدها منصور انحرق قلبه ويوم كبر الولد وقلنا يصلح الي سوته امه راح وتزوج من قبيلة الناصر وهو يعرف انه ابوك على خلاف معهم ولا اخذ بشور ولا رضى ابوك! سلوى و ولدها قهروا ابوك وقهر الرجال يستعاذ منه حتى حلف يحرمهم من الورث و و زوع قروشه والارضي قبل موته عليكم، و انا من بعده حلفت مالهم مكان بينا، وانت تجي و تعزمه في كل مره حتى يشاركنا المكان واللقمه
ابو تركي: ي يمه هذا ماضي و راح ومنصور والله حالته حاله ومتبهذل بحياته لكن صابر وراضي ولا عمره جاء وطلب احد منا شي لا تخلينا نصير احنا وزمن عليه
الجده بحزم: قلت لا تعزمهم ولا انا موب رايحه معكم
تدخل تركي: جدتي انتي الاهم وشلون بفرح بدون وجودك ي الغاليه والتفت لابوه: ابوي اذا كنت منحرج منه تكلمه وتعتذر خلاص انا اكلمه و اصرفه واقوله اجلنا العزيمه ليوم ثاني وبعدين هو باطراف رياض ولا راح يدري وش صار وش ماصار عندنا
ريهام بدلع: اي والله بابا ما نبيهم مو من مستوانا و يفشلوووون ما يعرفوا بالكشخه شي وبصراحه صرنا نخاف على اغراضنا منهم لا يسرقونها
ابو تركي بعصبيه: بنننننت
بلعت ريهام ريقها بخوف وطلعت لغرفتها
ام تركي بمحاوله للاقناع: ي ابو تركي اساسآ وجودهم ماله لزمه وعلاقتهم سطحيه بالكل
سكتهم ابو تركي بحزم : اقطعوا الكلام وانا عزمتهم و خلاصفي اليوم الثاني
.
سهى
الأستعداد كان على قدم وساق
و حضروا ناس كثير و من وصلنا وانا مذهوله من التنظيم والمكان كيف يجنن وتنسيق مرررره كان فوق الوصف
يستحق حبيبي هذا كله تمنيت تلعب الصدف اليوم دورها و نلتقي لو بالغلط
ناظرت شكلي بمراية عند المدخل كنت حلوه بشعري الاسود الناعم الطويل و بالفستان الموف الفاتح الهادي و كان الجزء العلوي من دانتيل الماسك على الجسم بطريقه مرتبه وبدون اكمام و من عند الخصر يبدأ بالاتساع لنصف الساق واخترت معه كعب عالي ابيض اما المكياج مو متكلفه بس بمسكارا و بلاشر و روج وردي هادي
يمكن اكون بسيطه جدآ لكن انا من داخلي احس بثقه بنفسي رغم نظرات الاستحقار من بنات اعمامنا
كنا واقفين في الحديقه حتى جات وحدة من العاملات
تقول لنا ندخل لداخل لان الرجال راح ينقلوا بعض الاغراض لجوه دخلنا كلنا لكن لحظه انا نسيت جوالي على الطاولة
ورجعت مسرعه اخذه قبل دخولهم لكن صار الي حرق قلبببي وطير عقلي!! شفت تركي و ياريتني ما شفته تمنيت الصدف تجمعه فيني بس صار العكس جمعته بغيري
تركي كان بيخرج مسرع من البوابه لكن طلعت في وجهه بنت
و صدم فيها بقوه حتى البنت كان بتطيح و ياريتها طاحت وتكسرت عظامها لكن مجرد ما مالت مسكها الاخ بسرعه!! لا كذا كثير حسيت بنار في صدري وانفاسي تتسارع وخاصه البنت كاشفه لوجهها واجمل مني والادهى من ذا ان تركي يعرفها لانه يناديها بأسمها وانا ما اظن ان بعمره خطر اسمي على باله
خرج تركي بعد ما تأكد انها بخير وانا احس بأني يمكن احرق المكان بلي فيه و راحت البنت لاحدى الطاولات ترتب نفسها.
انتفضت وقت حسيت بيد تربت على كتفي لااااا مووو وقتك ي وجه النحس ي ريهام
حتى اسمعها تقول وهي تحط يدها ع كتفي : لا تروحي بأحلامك فووووووق.. وترفع يدها الثانيه لسماء :لأنك لو توصلي لسماء ما راح يصير الي تفكري فيه
دفيت يدها عن كتفي: شقصدك
ريهام بوضوح ما توقعته: اجيبها لك من الأخر
تركي مستحيل يفكر بوحده مثلك
وعطتني نظرة من فوق لتحت: انتي شايفه نفسك؟ عمرك قيمتي نفسك لا شكل لا لبس لا شهادة
و برغم معرفتي اني حتى اجمل منها و لكن فكرت فعلآ تركي شاف اشكال وألوان بالخارج ومو اي بنت راح تعجبه لكن هالبنت الي صدم فيها مو راضيه تخرج من بالي وكيف يعرفها تركي طنشت كلام ريهام
ورحت اسألها: تعرفي البنت الي قبل شوي
ريهام كان متوقعه مني رد على كلامها و انصدمت من سؤالي الي دخل عرض
و ردت ريهام و قهرتني: هاذي تاج راسك وحب تركي الاول والاخير والي ان شاءالله الي بتكون من نصيب تركي
مو وقتك ي ريهام لكلامك ذا ما ادري شلون فلت اعصابي وضربتها كف وقلت بدون تفكير بتحدي و همس : تركي ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الرابع 4 - بقلم Noono2020
: تركي ماراح يتزوج غيري.. وبتشوفين!!
ريهام هنا تقدمت وشدت شعري و هي تقول: تخسين ي وجه الفقر
المهم تدخلت بينا البنت الي صدمت تركي تبعدنا عن بعض وانا لقيتها فرصه من القهر اضرب في ذي وذيك وانحاااش و رحت ودخلت الحمام ورتبت شكلي وطلعت متنرفزه وجلست بعيد اهدي حالي!
جات سهام تمشي مستعجله و تسأل بخوف: وش مسويه انتي عجوز النار تلعلع وتدعي عليك وريهام عندها تصيح و امي متوهقه معاهم وتبيك اللحين
دق قلبي وانا عارفه نهاية هالسالفه فوق راسي
ياربي ريهام لا تفضحني بين الجماعه
قمت وقفت وانا افكر كيف احل هالورطه
دخلت مكان ما هم موجودين وذيك العجوز جالسه تهذر بكلام كثير منه الي ما يحترم اصحاب المكان مالهم مكان هنا .. والي مو متربي احنا نربيه!!
تقدمت ووصلت عندهم وحبيت راس الجده غصب عني من باب الأحترام..
والي دفتني عنها معصبه وانحرجت من حركتها لكن تكلمت رد ع كلامها : الحمدالله احنا بنات منصور متربيات لكن البلاء في اصحاب المكان الي يغلطوا علينا
ريهام وقفت بعصبيه: والله انك انسانه وقحه وانتي الي بديتي و رفعتي يدك عليه ووجهت نظرها لوحده وقالت: صح ي روان
ناظرت في ذي روان مين؟وطاحت عيني بالبنت ذيك و ي كرهي لها .. كرهتها من قبل اعرفها
و تكلمت هي بهدؤء ورزانه: بصراحه انا ما اعرف وش صار بينكم انا بس تدخلت وقت شفت الموضوع تطور لضرب لكن رجاء لا تدخلوني بمشاكلكم
ياربي حتى شخصيتها احسن من شخصيتي الدفشه لكن يمكن للعمر يلعب دور باين ان عمرها 25او 26 لحظه يعني بنفس عمر تركي اوووف حتى بالعمر فيه بينهم تكافئ انقهرررت حدي
المهم حسيت انها الجلسه الوداعيه اساسآ واضح من كلام العجيز كل شوي تكرر ما بغينا جيتكم لو ما ولدي محمد اصر وولد سلوى ما نبيه بينا يكفي ابو محمد مات وهو غضبان عليه
عاد هنا انا كبيت العفش كله: يعني احنا الي ميتين عليكم ولا على جمعتكم ناس قلوبها مليانه حقد وغيره يعني عشان جدي تزوج عليك وحده احسن منك واصغر منك ي عجوز قريح كل كلمة و ثانيه ما نبيكم ما نبيكم ترا ما درينا عنكم والله يغنينا عن اشكالكم و ربوا بناتكم على الادب والاحترام ثم تكلموا في تربيتنا
ام تركي طنقرت و منحرجه من ناس برا لا يسمعوا الهوشه ووجهت كلامها لأم سهى: رحمه خذي بناتك واطلعوا مو ناقصه مشاكل هالليله
الجده: جعلك ي بنت ابليس بهوايه و لاويه تلوي فمك يلي ما تتستحين
.
لااا عاد ام الحب عصبت مني وضاعت احلااامي
لكن خلاص هي خاربه خاربه ورديت ع العجيز وسط صدمه البنات: اللي ما تستحي هي عجوز ما تحترم ضيوف ولدها وحاقده على حرمه بقبرها
سحبتني امي من يدي وانا احاول افك يدها باقي فيني كلام وطلعنا وطبعآ جوالي كان مع سهام ودقت على ابوي من زمان
و ركبنا السيارة
خواتي مبسوطين مني وانا متحسفه على فلوسي الي جمعتها شهور وخسرتها عشان هالجيه وفوق ذا شفت الي احبه قريب من غيري.. وش ذا الحظ!! المهم كنا ساكتين و امي خايفه عليه
من ردت فعل ابوي لو عرف
وابوي يسأل ليه طلعنا بدري قبل العشى
و امي تصرف انها تعبت فجاءه هناك
وصلنا البيت و رحنا انا وخواتي لغرفتنا
وجلسنا نضحك على الي صار
وكل وحده غيرت لبسها و انسدحت
ع سريرها وانا طبعآ فتحت جوالي و لقيت تركي منزل كم صوره اما لحاله او مع ابوه او مع اخوياه واقاربه في كل برنامج
ارسلت له رسائل اعجاب ومدح وغزل وبعدين كم سبه مدري وش جاني اليوم منفعله على الأمه
_ مبروووك والله يديم افراحك
_احبك والله.. رد عليه لو مره
-انت روحي ما اقدر اعيش من دونك
- ابتسامتك تفرح قلبي
- متى ي غبي تفهمني
_ حس فيني انت مخلوق من جماد ولا ايش
_ والله انا احبك قولي كلمه
_، ي خي انت حمار؟
_ اوووف منك جاملني ع الاقل
_ احترم مشاعري وحبي لك
في اليوم الثاني صحيت صباح
شفت جوالي مافيه رد واخذت شور وصليت ورحت اسوي لي فطور خبز وحبن وجلست كرسي الخشبي وانا اكل وافكر في روان وتركي وكلام ريهام انا لازم اكمل دراسه حرام تضيع سنوات عمري عشان ابوي خايف من كلام الناس
طلعت امي من غرفتها وهي متوجه للمطبخ تناظر لي بنظرات حاده وعرفت اني راح اخذ تهزيئه محترمه او كفين
لكن خرج بعدها ابوي ومعه الجوال ويسولف واستغربت مع مين يسولف بذا الوقت ساعه 8
وتقرب من عندي وقال: وهاذي هي سهى الي تبي تكلمها
مد ابوي الجوال وهو يقول خذي كلمي عمك محمد يبيك
طاح قلبي في رجولي وحسيت بخوف ورجفه و حراره بالجو
مسكت الجوال وحطيته عند اذني وانا احس اني فقدت النطق وما تكلمت واظن انه هو سمع انفاسي المتسارعه وتكلم: هلا يبه سهى كيفك ي بنيتي
رديت بلعثمه: بخير الحمدالله وكيفك عمي
عمي محمد: الحمدالله يسرك الحال لكن عمك محمد عتبان عليك
انحرجت وما عرفت ارد
كمل عمي يوم ما لقى جواب: ي سهى وانا عمك تدري ان امي كبيرة سن ولا ينوخذ بكلمها و لا نزعلها يرضيك البارح ارتفع ضغطها وتعبت علينا وبنت عمك ي سهى مهما صار بينكم عيب تمدي يدك عليها
قلت بتوتر باعتذار كاذب: والله ي عمي مو قصدي بس ريهام دايم تضايقني بالكلام و جدتي... وقلت جدتي احترام له ولا هي يخب عليها: يرضيك تتكلم في تربيتنا وفي ابوي و في جدتي سلوى الله يرحمها.. بس عشانك لو تبي اجي لبيتكم واعتذر لهم
كنت اتكلم وانا الاحظ ناظرات ابوي المستغربه و تقطيبت حواجبه وملامح الغضب تظهر عليه
عمي: ما يحتاج ي بنيتي وحقك عليه ولو انك قلتي لي كان افضل وانتي تعرفي اني احبكم و اغليكم ولا ارضى عليكم
رديت بحرج: انا اسفه عمي وان شاءالله ماراح تتكرر مرة ثانيه
عمي محمد بلطف: اكيد ما راح تتكرر وانتي سهى العاقله واي شي يصير لك ولا تحتاجي شي ما يردك الا لسانك انتي عندي مثل بنتي ريهام
رغم خوفي من ابوي ما ادري شلون نطقت هالكلام : ايوه ي عمي بقولك شي بس مستحيه
عمي : امري كم عندي سهى
عاد انا هنا تشجعت : ابي اسكن عندكم واكمل الجامعه لان ابوي مو راضي اسكن بسكن الجامعه ولا اروح مع سواقين
شفت ابوي طلعت عيونه بصدمه!! بس خلاص لازم اتحرك عشان مستقبلي
عمي بترحيب: ارحبي والله في عيوني
فرحت اللحين ما عاد لأبوي حجه و بسكن في بيت الحب و اكمل دراسه ضربت عصفورين بحجر واحد
انتهت المكالمه
وبدت استفسارات ابوي عن الي صار امس ثم طلبي من عمي محمد وانا اشوف وجهه متجهم وعرفت اني راح اشوف يوم اسود المهم ابوي راح لزوايه الحوش الي فيها كراكيب حديد وعصيان واخذ عصا وانا عرفت انه ناوي يضربني بديت اركض بالحوش وهو وراي والعصا تخبط كل شوي بمكان بجسمي و انا اصرح وابكي حتى وصلت الحمام ودخلت وقفلت على نفسي وهو يهاوش برا الا اطلع فركت علي يدي و فخذي وانا متوجعه من من الضرب المهم اني جلست ثلاث ساعات حابسه نفسي بالحمام حتى يأس ابوي و طلع من البيت
وبعدها طلعت للغرفة ونمت من الزعل و البكاء
بعدها بأيام هدي الوضع بالبيت ورجعت المياة لمجاريها اللهم ابوي احس براسه شي . .
في بيت ابو تركي
و الي يفكر بكلام سهى الي تبغى تسكن عندهم وتدرس والي هنا مو طايقين سيرتهم! خاصه امه بعد كلام سهى لها ما بقى احد ما اشتكت له
.
اما تركي الي ما يذكر شي عن بيت عمة منصور بعد ما نقلوا لكن اللحين يحس انه منفعل و معصب بعد تعب جدته وارتفاع ضغطها وتشكي من بنت عمه سهى وشلون ما احترمتها و كيف رفعت صوتها عليها و ريهام وضربتها وامه الي زعلانه انهم خربوا الليلة
فهم ان البنت قليلة ادب واحترام لو مو العيب كان سحبها من شعرها لبيتهم تعتذر لهم لأن تركي من النوع الي ما يرضى على اهله ولو بغلط بسيط
لكن حاليآ في شي ثاني شاغل راسه يفكر بزواج والاستقرار ويبغى يتزوج من اختياره مو من اختيار احد ثاني وكل ما يفكر بزواج تخطر على باله ملامح روان بنت خالته هو شاف كثير بنات بس روان ثابته براسه علاوه على كذا متخرجه و تدرس الماجستر ويذكر انها اصغر منه بسنه اي عمرها اللحين 25 يعني مناسبه له جميله ومتعلمه و مثقفه و قريبه اعمارهم!!
قرر يتوكل و يكلمهم يمكن موضوع زواجه يلطف الجو شوي تكلم بهدؤ : انا حاب اكلمكم بموضوع
ام تركي : وش هو ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الخامس 5 - بقلم Noono2020
ام تركي: وش هو
تركي: انا ناوي اكمل نصف ديني واتزوج
الجده بفرحه: ابركها ساعه
ريهام بحماس: بس خلاص عروستك عندي
تركي: لا مشكوره اخترت وحددت
ابو تركي بتفكير : من اي بيت
تركي: من بيت خالتي حصه ابي روان
ام تركي بفرحه عارمه : جد والله احسن ما اخترت
ريهااام متفاجاءه : سبحان الله نفس اختاري
وهي تضحك بنفسها لو عرفت سهى وش بيصير فيها قال ايش قال تركي بيصير لها وتتحدى بعد شين وقوة عين!! لكن انكسرت فرحاتها و انصدم تركي
من كلام ابو تركي
ابو تركي بعد تفكير : لكن انا ابي اخطب لك سهى بنت عمك .
هنا كل موجودين بنبرة اعتراض وصدمه: لاااا
الجدة تضرب بإعصاها الأرض: والله ما ياخذ بنت منصور لو على موتي والله ان اخذها لأغضب عليك الى يوم الدين ي محمد
ام تركي: مستوعب انت وش تقول البنت وين وتركي وين ما بقى غيرها اخذها لولدي الدكتور
ريهام : بابا لا
تركي بحزم : مستحيل اتزوجها ابوي لو سمحت لا تتدخل بحياتي واختيارتي
ابو تركي بضيق من كلامهم.. صح متوقع رفضهم! بس بنت اخوه تهمه ومالها طريق انه يوافق ابوها و تكمل دراستها الا تتزوج تركي وتسكن عندهم : سهى بنت اخوي وما فيها شي ينعاب و ان كان عن تصرفها ف البنت صغيره و راح تفهم مع الايام و تعقل وانت ي تركي انا ما راح افرض عليك و لا اتدخل بقرارتك لكن ابيك تعرف لو تبي رضاي تزوج سهى بنت عمك الي من لحمك ودمك
الجدة بقهر: ومن دم المسمومه سلوى
ابوتركي : ما يجوز عليها غير الرحمه .. ويمه هاذي سلومنا وعلومنا من زمان البنت لولد عمها وانا بصراحه ابي اعوض بنات اخوي منصور ومنصور على الي راح كافي عليهم سنين الشقاء ضلمهم ابوي واحنا ضلمناهم انه رضينا ناكل حق منصور ونحرمه منه
تركي وقف: ابوي انت علي عيني وراسي! بس بنت اخوك ما ابيها ابي الي اخترتها انا وهاذي حياتي و حساباتكم صفوها بينكم لا تدخلوني فيها
ريهام بكره واضح لسهى وبكذب : من جد البنت ما فيها شي زين لا جمال ولا اخلاق ولا تعليم
ابوتركي : على العموم انا قلت الي عندي واختار يا تركي وانا معاك في الي تختار تبي روان بروح معاك واخطبها لك وباحضر عرسك لكن البيت يتعذرك و اعرف اني مو راضي!! وان تبي سهى ابركها ساعه و تكاليف عرسك علي والبيت عندي
تركي انصدم بيتهم شكبرة وفي اجنحه
تكفي يعيش معاهم ليه يتعذره؟؟؟؟؟
اما ابو تركي شاف لو ما تزوجها تركي ..الافضل انه يطلع حتى تسكن معاهم سهى !!
.
ابو تركي شاف لو ما تزوجها تركي.. الافضل يطلع حتى تسكن معاهم سهى .اما ام تركي ما عجبها الكلام وغادرت المكان
وتركي طلع لبرا مصدوووم من ابوه !!
.
.
.
.
سهى
كنت بالمطبخ اطبخ الغدأ و كان غدانا متواضع رز بدون دجاج ولا لحم و مع سلطة زبادي
كنت رافعه شعري ذيل الحصان و لابسه روب قطني مورد و الكم قصير مره و اشوف علامات العصا في ذراعي باقي ماراحت!! واعصابي تلفت وانا أنتظر رد عمي ابو تركي بفارغ الصبر! واحس خلاص ابغى اعيش مثل البنات..وابي اكون قريبه من تركي.. تعب قلبي من هالحب !
حضرت الغداء وناديت امي وابوي الي ما كان اناظر بعيونه و ناديت خواتي الي توهم رجعوا من المدرسه
طبعآ جلسنا و بدت سهام تحكي عن المدرسه و الي صار ونفس الشي سحر وانا ساكته ما عندي سوالف ولا احداث جديده بحياتي يومي مثل امسي!
روتين مملل بشكل!
خلصوا وشلت الصحون وغسلتها وسمعت امي تناديني لغرفتها رحت لها وبإبتسامه:هلا يمه
قالت بهدؤ مخيف: بكره جاين ضيوف وابغاك تكوني جاهزه
تسألت بستغراب: مين
امي بتردد وحسيت انها وراها شي: بيت ابو صالح خطبوك لولدهم صالح وبكرة النظرة
حسيت اني ما سمعت زين: ايش
امي بتاكيد: خطبك صالح بن مسعود و بكره النظرة وابوك خلاص اعطاهم موافقه
حسيت السماء طاحت على راسي و كيف؟ وشلون؟ وحبي؟ وتركي؟ واحلامي؟ تصنمت مصدومه
امي تقدمت: سهى شفيك
وانا جالسه استوعب زواج ومن مين؟ من صالح المشكلجي الي كل يوم الشرطه عند بابهم و فوق ذا يشتغل بمحل جوالات وبعد كأني سمعت من اخته مره تقول انه يشرب.. كيف كيف يخطبني انا!! فكرت اسوي مقارنه بينه وبين تركي استحيت من المقارنه بينهم الفرق واااضح فرق السماء عن الارض
تكلمت بنبره غريبه : بس انا مو موافقه
امي بخوف : لا يسمعك ابوك خلاص عطى الرجال كلمه
انا بعصبيه : لو يعطيهم مليون كلمه مستحيل اتزوج صالح.. و بتساؤل : ليه ما تعرفون صالح وسوياه
امي بعطف ومحاولة اقناع : الولد تغير و صار عاقل مو على خبرك
ضربت برجلي الارض: عاقل لنفسه مو لي. انا ما ابيه
.. وبقلبي كنت اردد انا ابي تركي وبس .
سمعت نداء من ورائ و بغضب : سسسسهى
دمعت عيني غصب عني ولفيت لابوي : مو كذا ي يبه ترميني هالرميه عشان فكرت اكمل دراستي ويصير حالي حال البنات
منصور بتبرير: ما رميتك الولد ماشاءالله عليه اخلاق ودين.. تزوجيه وكملي دراستك بعدين معاه
قلت ببكاء : بس انا ما ابي اتزوج اللحين
منصور لأم سهى: عقلي بنتك لو تفضحنا بكرة
راح اموتها
قلت بجراءة : هذا ظلم وحرام عليك يبه والله ما اتزوجه لو تموتوني وركضت لغرفتي ابكي منهاااره .
جاء منصور بيلحقها لكن مسكت يدة ام سهى : ي ابو سهى صل ع نبي وهالامور ما تجي بالغصب.. اصبر تهدى شوي.. وبحاول اقنعها.. وبعدين لو جينا للحق صالح ما يناسب سهى
منصور : بيناسبها ان شاءالله بيناسبها.. بنتك خلاص يوم عن يوم اشوفها تتمادى طيحت وجهي عند اخوي محمد تمسح بأهله البلاط ثم تقول بسكن معكم لا حياء ولا مستحى الأفضل تزوج وتروح تنشغل مع زوجها
ام سهى تحاول تهديه : استهدى بلله اللحين
.
.
في يوم ثاني القرار المصيري عند الابطال
ساعه 10 صباحآ
.
سهى
ما نمت الليل.. بكيت وبكيت و بكيت شلووون حب سنين يضيع في يوم؟؟ ابوي كيف يفكر ليه يقسى علينا؟؟ يعني اذا كان بالمرة يبي يزوجني كان كلم عمي محمد وزوجني تركي مو صالح يارررربي وش ذي البلوه
ياريت عندي رقم عمي محمد كان دقيت عليه يجي يساعدني في هالمصيبه الي طاحت ع راسي لازم.. لازم.. القى لي حل!! .
.
.
.
اما عند تركي هو كمان ما نام الليل من تفكير وحسبها براسه من جميع الجهات وفي كل مره كفة روان تعلى وتعلى
اما سهى ف حس ولا بنسبه 10٪ تناسبه
لكن ابوه تخلى عنه بس ماعليه هو فيه حسابه مبلغ محترم يكفي زواج و الشفه وراتبه عالي وماراح يحتاج من ابوه شي!! و من الطفش و كثرة التفكير.. فتح تويتر وغرد هالكلام ( تحمل مسؤولية حياتك، خذ قرارتك بنفسك، ولا تجعل الأخرون يخططون لك، و لا تقبل بأقل ما تستحق !!!!)
.
.
هو غرد من هنا و و صل الاشعار لسهى من هنناك .
.
اول ما وصلني اشعار دخلت لتويتر مسرعه ومتلهفه اشوف وش غرد!! قريت التغريدة وكانها اصبتني في صميم فعلآ هاذي حياتي وانا اخذ القرارات فيها واتحمل مسؤوليتها
عملت لها ريتويت وتفضيل و نسخ ورديت
بتاكيد وتعزيز و قلووووب وتصفيييق و كل شي... وانا افكر في صدفه سبحان الله كأن كلامه مرسول لي انا وجاء بالوقت الي احتاجه فعلآ
. . .
لا تعلم سهى انه في هذه اللحظه كانت تغريدة تركي تخصها هي وما انتهى به تفكيرة بموضوعه في الاختيار بينها وبين روان !! ف لم يختارها تركي لتكن بحياتة و اصر على روان رغم تحديات التي سوف تواجه!
بينما هي اخترت ان يكون بحياتها ورفضت صالح وسوف تواجه التحديات و سوف تبحث عن حل حتى لا يتم الأمر
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السادس 6 - بقلم Noono2020
تركي🖋️
بعد التغريدة شفت رد البنت النشبه.. و ابتسمت ع جنب على الحفله الي مسويتها للتغريدة.. الله يعينها ع حالها بس!! بعد كذا قررت اصلي استخارة بصراحه انا ما احب روان ولا اعرف سهى.. و انا انسان مو ذاك الزود مع الجنس اللطيف
وما اتحمل دلعهم ولا مياعتهم و اؤمن ان الحب يجي بعد الزواج لكذا راح اختار الافضل بينهم والي ممكن ينجح معها مشروع الزواج و الله يوفقني للي فيه الخير لي ثم بعدها راح انزل عند اهلي وابلغهم قراري
.
.
و بعد نصف ساعه بالتمام نزلت و الكل موجود ماعاد وابوي!! فتقدمت وجلست معاهم وانا متحمس لقراري!! وعارف انه راح يجي على هواهم لانه واضح ان بنت العم مكروهه هنا من جميع : صباح الخير
الجدة :وين الصباح صرنا بعز النهار
تركي : وين ي جدتي تونا ساعه 11
ام تركي : يمه تبي فطور
تركي : لا يمه يعطيك العافيه
ريهام مافيها صبر الا تعرف وش قرر تركي : هاه بشر على ايش رسيت
تركي بعبط: بتزوج سهى
تعالت الشهقات وريهام وقفت : لا لا مستحيل انت بعقلك
ام تركي : ماهقيت ي تركي كلمتين من ابوك تاثر عليك
تركي بتبرير كاذب : يمه ويرضيك زعل الوالد
الجدة: ما عليك يزعل يومين ثم تزين الامور لكن ما تاخذ بنت منصور
ام تركي : وان كنت شايل هم العرس والمصاريف انا بساعدك و البيت كلها كم شهر و يقولك ابوك ارجع اسكن معنا.. لا تضيع حياتك مع وحده مثل بنت عمك
تركي بتساؤل : لهدرجه هي سيئه وما تتعاشر
ريهام : واكثر بعد و مرره ما تنطاق.. وفوق ذا بنت فقر ما تناسبك ولا تناسب مستواك
تركي بضحكه: يعني بعقلكم انا اخذ وحده مثل هاذي!!
بضحكه سخريه : كنت امقلبكم والجد قررت اتزوج روان
وهنا كانت ردات الفعل معاكسه!! وريهام نطت من الفرحه وتصفق وتصفر : عاااش عااش اخوي دكتور
و ام تركي تزغرط و الجده مستانسه حدها.
.
وهنا تركي تأكد انه احسن الاختيار !!
.
.
.
.
.
. .
سهى 🖋️
باقي جالسه في الغرفه حزينه وابكي بصمت والمناديل حولي متناثرة.. سهام وسحر ساكتين لأنهم تعبوا تكلموا وتكلموا معي لكن لا رد غير الدموع و الشهقات !! دخلت امي،و قالت لهم يطلعوا،وجلست قدامي ع سرير وتكلمت بهدؤ: يمه سهى كافي بكاء شوفي وجهك كيف صاير شلون بتطلعي لولد الناس بذا الشكل
تكلمت: ومن قال اني بطلع؟
امي بتحذير: تعرفي ابوك في هالمواضيع ما يمزح
رديت: وانا بعد ما امزح مستحيل اتزوج واحد مثل صالح
امي بتساؤل: ومن تبين؟ تركي الي ما درى عن هوا دارك.واذا فكر تهقين اهله بيوافقوا ي بنتي لا تعيشي بالاحلام والواقع شي ثاني وقومي تسبحي و جهزي حالك الناس بعد المغرب عندنا
تكلمت بقهر ومدري كيف قلت كذا: مايهمني هالكلام! كل الي يهمني اللحين ما اتزوج صالح و انتي ي امي المفروض تتمني لي الافضل.. كيف يرضيك اني اخذ واحد مثل صالح؟؟ وبعدين لو تفكروا تغصبوني على هالزواجه راح انتحر
امي بصدمه: اعقلي ي سهى لا تخلي ابوك يسرحك لبيت الرجال بدون مهر ولا عرس على كلامك ذا
هنا عصبت حيل ووقفت: ماراح يصير الي تبون ما راح يصير
وجمدت من صوت ابوي: بصييير وغصب عنك.ويلا اشوف روحي غسلي وجهك و بدلي بجامتك.والله ي سهى ان جو الرجال وانتي مو جاهزه غير اكسر راسك.. وطلع
ناظرت في امي وانا احس بنار جواتي وطلعت للحمام اكمل بكي وجاء المغرب ما سويت شي. بس لبس طرحه وعباتي الكتف ولا مكياج ولا يحزنون وعيوني باقي حمراء من البكي.. نادني ابوي وانا كأني رايحه للمذبحه
دخلت معاه وكان الي اسمه صالح جالس بصدر مجلس وانا جلست بطرفه
وابوي طلع ياخذ الضيافه من امي
سمعت احد ينادي اسمي: سهى
ورفعت راسي و ي ليتني ما رفعته !
بعمري ما تخيلت اتزوج انسان مافيه ولاشي يجذب (اسمراني و عيونه كبيره وحمراء وحواجبه حاده وشفايفه اسود وشعره طويل مبعثر وواضح من اطراف الشماغ وبوجهه يمكن 4او 6 علامات وندوب وفوق ما انه جاي لنظرة مبهذل من الشماغ والزرين الاماميه المفتوحه و الاكمام المشمرة حسيت انه جاي مضاربه..
جاتني ام الركب انا سهى الي اصبح وامسي بصورة تركي الي ملامحه يوسفيه و وسامته تاخذ عقلي!! يكون نهايتي مع هذا لا كذا كثير هذا اسمه عقوووبه مو زواج.
مو غرور بس انا جميله واستحق
واحد مثل تركي مو مثل صالح
وفقت من سرحاني وهو ينادي: ي بنت اناديك انتي ما تسمعين!! انا هنا فعلا صرت صماء و بكماء و تمنيت اكون عمياء
دخل ابوي وقال: هاه صالح
صالح وبعيونه اعجاب واضح: تم ي عمي
رفعت نظري لأبوي وانا مذهوله و اهز راسي بلا لا لا ذا المرعب كيف اتزوجه وجاء بيطلع وابوي يمشي معاه للباب
وبغير استاعب نطقت: ي ولد الناس انا مو موافقه عليك
الصدمه اعتلت الاثنين ابوي و صالح الي فتح عيونه ع الاخر و زادت اتساع بشكل مرعب
ابوي كانه تناسى وجود صالح ورجعي لي واعطاني كف قوي حتى جلست ع كنبه وجاء بيأخذ عقاله يضربني صالح تقدم يبعده : بس ي عمي اهدى
وانا استغليت وقوف صالح بينا واركض لبرا
بأهرب لأي مكان رغم اني عارفه مافيه ولا مكان بنقذني من ابوي لكن تخبيت وراء احدى الغرف
فجاءة سمعت صراخ امي
وما قدرت اجلس مكاني طلعت
وشفت صالح يركض لبرا
وامي وخواتي عند ابوي الي واضح ارتفع عنده الضغط..ركضت وانا مفجوعه واصيح لكن امي بعصبيه دفتني: كله بسببك الله ياخذك
رجع صالح ونادى بصوت عال حتى نتغطى
ودخل ومعاه رجال 2 شالوا ابوي
وانطلقوا للمستشفى واحنا ما قدرنا نروح معاهم واعصابنا تلفت.
ركضت مسرعه ادور جوال ابوي وبحثت بالاسماء ع رقم عمي محمد ودقيت عليه ورد و انا ابكي قلت له عمي إلحقنا تكفااا وقلت الي صار ثم قفل وقال انه جاي حالآ
و بعده رحت لجوالي ودقيت على اخت صالح حتى تتصل وتسأل وين اخذوا ابوي وفي اي مستشفى وترجع لي خبر
حسيت اني مجرمه لو صار لابوي شي انا اعرف عنده الضغط ليه اسوي كذا وعشان ايش عشان احب!! للحظه حسيت حياتي مالها داعي ومفروض اعيش كيف ما يبون و استسلم وما اعاند
.
وصل عمي..و رحنا كلنا معاه في سياره كانوا امي وخواتي يبكون و ساعات يهاوشوني و عمي يحاول يفهم سالفه لكن ما من مجيب!! .
وصلنا المستشفى
و قفنا ننتظر اي دكتور يطمنا
طلع واحد وقف عمي يتكلم معاه
بعدها جاء خبرنا انه جاته جلطه بدماغ بسبب ارتفاع الضغط بس عدت على خير ولكن القلب تعبان والحمدالله انه لحقناه مبكر لان باين ان نبضات القلب عنده اقل من المستوى العادي ولازم له قسطرة بالقلب راح يبقى بمستشفى ويقرروا وقت العمليه حسب تحسن الحاله بعد الجلطه
لكن عمي محمد : طلب نقله لمستشفى ثاني و خاص
هنا عاد انا بكيت بنهيار كل ذا بسببي !!!
.
سحبني عمي محمد على جنب يهديني وتكلم معي بصراحه : اهدئ ي سهى وقولي وشفيه ابوك؟ وش صار بينكم حتى امي وخواتك يحملونك المسؤوليه!! بكيت من قلب وحكيت لعمي وش صار
تنفس عمي بهدؤء: الله يهديه منصور
. .
وباليوم ثاني
نقل ابوي لمستشفى الي فيه تركي
و اما احنا عمي محمد اخذ لنا شقه مفروشه قريبه من مستشفى وما قصر خلى السواق يقضي لنا كل شي و صار السواق يودينا و يجيبنا وقت الزيارة لابوي.
حسيت بشوية راحه ان الامور بدت تتحسن بس خايفه من لقاء ابوي وكيف يعاملني وشلون راح يسامحني
وجاء وقت اول زيارة لابوي ورحت ازوره خايفه و متلهفه بطمن عليه لكن كانت اول ردت فعل لأبوي انه طردني !!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل السابع 7 - بقلم Noono2020
كانت اول ردت فعل لأبوي انه طردني !!
حزت بنفسي وجلست ع كرسي الي برا جنب الغرفه اصيح
بإستغراب:سهى يبه اشفيك
كان صوت عمي محمد وراءه احد ما دققت في الي وراء.. وقفت وقلت وانا امسح دموعي الي غرقت الغطى:ابوي مو راضي يشوفني ولا يسامحني عمي تكفى كلمه
عمي: ابشري ي بنتي ولا تضايقين خاطرك
سهى: والله ي عمي ما دريت ان بسبب طلبي اني اسكن عندكم يصير هالشي كله
عمي: لعله خير ابوك من بعد ذي الطيحه طلعت عنده امراض ما كان يدري عنها زين اللحين لحقنا عليه ويتعالج من بدري
.
تركي ما اهتم للأمر ويحس طال كلام ابوه مع هالبنت و هو جاي من قسمه لهنا مع ابوه حتى يزور عمه ويرجع لشغله
شاف الممرضه نادها و بلغها تشوف لو فيه احد عند المريض منصور من اهله يطلعوا فيه رجال بيدخلوا زوار
.
.
.
سهى🖋️
سمعت صوت ولمحت احد اعرفه زين حافظه تفاصيل وجهه وحتى عدد رموشه فجاءه حسيت الدنيا كلها تغيرت وصارت وردي في وردي وعيوني تطلع قلوووب وانفاسي اضطربت وقلبي يرقع بقوووه حتى خفت عمي سمع دقاته!
هو حبي هذا هو قدامي واقف!
فقدت التركيز وصرت اخبط بالكلام مع عمي
طلعت الممرضه وطلعوا وراها امها وخواتي
و دخل تركي وابوه و انا عيوني معلقه في الباب
قلت بذوبنا و بدون تفكير: شفتوا تركي
سهام: يهبببببل
امي: ما تستحون انتم ابوكم تعبان وانتم عيونكم ع رجال وخاصه انتي ي اساس البلاء ما كفاك الي صار لابوك حتى تعقلي
سكت وانا منقهره حتى لحظات الحلوه ما نتهنى فيها
.
وداخل الغرفه كان النقاش حامي
ابو تركي: ما يصير ي منصور سهى بنت فاهمه وتعاملها كذا وان كانت غلطت فهمها غلطها.. مع اني ما اشوف انها غلطت قالت لكم من الاول ما تبي الرجال ليه تغصبونها
منصور: و تنزل كلمتي قدام الرجال بدون حياء ولا مستحى هاذي البنت ي ابو تركي تمادت وانا ما اقوى على افعالها ولا ابي اشوف وجهها هنا
تركي كان ساكت مستمع وحمد ربه ان الله ما ربطه مع هالانسانه واختار روان و بلغ اهله ثم ابوه وخطبته بعد يومين
ولا سهى هاذي حتى ابوها ما سلم منها
و ابتسم ع جنب هالبنت ورطه الله يعين من بيأخذها
ابو تركي: هي خلاص باخذها تسكن عندي وتكمل الجامعه
طلعت عيون تركي وين تسكن ببيتهم ابوه يبغى تصير في بيتهم ساحه معارك هاذي مع اهلها مسببه مشاكل.. كيف بدون اهلها
منصور: اعذرني ي اخوي انا بناتي ما لهم غير بيتي حتى الوحده تزوج
تركي تدخل بدعم لكلام عمه: ايوه يبه الافضل البنت ما تبعد عن بيت اهلها
ابو تركي ما حب يضغط على منصور ف اجل الكلام لوقت ثاني يشوف حل: طيب ي منصور وراء ما تخليها تشوفك حرام جالسه برا تصيح
منصور: احسن خلها تتأدب حتى تطيب نفسي ثم اشوفها
ابو تركي: الله المستعان
.
.
.
.
.
مرت يومين
وتمت خطوبة تركي لروان والكل فرح للخبر وبارك ..
الا وحدة انهارت كليآ .. كل شي طاح فوق راسها مرة وحده .. حاربت الكل عشانه في نهايه صار من نصيب غيرها..!! صارت تجيها حالات هستريه من بكاء و لا تاكل وتشرب زين وفوق ذا ما عاد تروح المستشفى حتى تزور ابوها لانه يأست كل مرة تروح ويرفض دخولها..
.
.
ارسلت لتركي من اسمها مجهول بعد ما نشر خبر خطوبته .. ليه هي مو انا وانا اول من حبيتك
ليه ما عطيتني فرصه وعرفتني
وتقبلت حبي لك لو مرة
.
رد عليها تركي بعد ايام برد افحمها
ما يشرفني حبك ولا يهمني اعرفك
ورجاء لا تنزعجيني.
.
وتركي اساسآ ما يعرف من هالبنت الي لها سنتين
مستقعده له بحبها .
بكت منهارة هو حبها هي الي قضت طفولتها ومراهقتها وسنينها تحبه..ومن سنتين بعد ما صار عندها جوال بدت تحاول توصل له!! وكل شي تعرفه عنه صغيره وكبيره.. وهي بنت عمه واولى فيه.. وهي كل ذكرياتها و ماضيها محفور فيها اسمه.. مستحيل تخليه لغيرها بذي سهوله
.
.
عند اهلها الي باقي ما عرفوا خبر الخطوبه وشفوا حالتها خافوا عليها توقعوا منهارة عشان ابوها مو راضي عنها وامي حكت لأبوها الي اخيرآ وافق تزوره بس باقي قلبه شايل عليها
قالهم :خلوها تجي بكرة
راحت وهي تجر خيبتها وانكسار قلبها وضياع حبها وتحس فقدت كل لذه بالحياة و الكون امتلا بسواد مثل السواد الذي اكتحل تحت عينيها وفقدت الرغبه لكل شي حتى لطعام والشراب الذي اصبحت تشعر بمرارة عند ابتلاعه
عجزت تتقبل الفكرة انه تركي يصير لغيرها
مرت من ممرات المستشفى ببطئ حتى وصلت لغرفة ابوها اخواتها سبقوها وكانت الصدمه لها ان ريهام موجوده
و الي جات بامر من ابوها تزور عمها
تقدمت وهي تشعر بقهر من وجودها!!
ريهام بس شافتها قالت تغيضها : الله يرفع عنك ي عمي وتقوم بسلامه حتى يمديك تحضر عرس تركي الشهر الجاي
تفطر قلب سهى وانقهرت لكنها شالت الغطى
و تقدمت شوي من ابوها لكن وقفت متردده وخائفه
منصور بهدؤ اشر لها تقرب : تعالي
تقدمت وهي تسحب رجولها من الخوف والرهبه حتى توصل لأبوها لترفع نفسها لتقبل راسه لتفاجئ به و قبل ان تصل قبلتها لراسه بكف قووووي منه دوئ صوته في مكان وتراجعت سهى للخلف كم خطوه شهق اخواتها وامها !! اما ريهام انصدمت لكن رجعت تبتسم بشماته وانتصار !!!
.
.
سهى🖋️
حطيت يدي على خذي من حرارة الكف ومصدووومه
وشفت ابوي يتكلم بقسوة: هذا الكف لك وبوجود بنت عمك حتى ما تمدي يدك عليها مره ثانيه و اما سالفه صالح حسابي معك لما اطلع من هنا
تكلمت سهام بحراره: يبه و ليه تضرب سهى وهاذي الي جنبك الغلطانه
رد ابوي بحده: انتي الثانيه انكتمي!
بنات قليلات ادب
.
نفسيتي متدمره وابوي زودها بعد ما اعطاني كف
قدام ريهام حسيت ضاعت كرامتي ع الاخير !
وطلعت مسرعه من الغرفه و اسرع بخطواتي ودموعي ما تخليني اشوف زين و صدمت بناس كثير و اعتذرت ومشيت طريقي منهارة الي يشوفني يقول هاذي ميت لها احد!
وانا فعلآ من خطوبة تركي و انا احس كأني ميت لي أحد و فقدت شي كبير بحياتي و احس اني جالسه اموت و اتعذب وقلبي يوجعني بقوه..وما احد فاهمني بالحياة!
وصلت لاحد كراسي الحديقة داخل اسوار مستشفى وجلست وحطيت راسي ع ركبتي وكملت صياح بقوة بعد وقت
حسيت احد مسح على ظهري وجلس جنبي
رفعت راسي بسرعه وكانت بنت بعمري او اصغر وقالت بعطف: حبيبتي شفيك
سكت واستوعبت انا وين!! وحاولت اهدئ روحي وشهقاتي
رفعت نفسي و غطوتي مبللوه من الدموع
تكلمت البنت بحنيه وهي تمد لي منديل: أحد من اهلك فيه شي!
هزيت راسي بلا وانا اناظر لها و باقي شهقاتي مسيطرة على الوضع
تكلمت بمرح حتى تكسر الجمود : اسفه ما عرفتك ع نفسي انا غدير وموجوده هنا مرافقه مع اختي بس طلعت وقت الزيارة اغير جو و تعرفي زحمه وناس وانا مالي خلق وانتي مين؟ وليه هنا؟
مسحت دمعه باقي عالقة بطرف عيني وانا مو رايقه لها بس جاوبت وقلت: انا سهى و جيت اشوف ابوي منوم هنا ويمكن يسوا له عملية قسطرة الاسبوع الجاي
ربتت على كتفي وانا باقي امسح دموعي وقالت: اهم شي هو بخير
رديت :ايه
غدير بتسأول :طيب ليه كل هالدموع
حسيت محتاجه فعلآ احد اتكلم معاه افضفض له..
وفعلا بديت اتكلم واتكلم وقلت لها كل شي
وفجاءة بنص السالفه لمحت ريهام و جنبها تركي طالعين من مستشفى و الضحكه شاقه الوجهيه
هزتني غدير: ياهو وين رحنا
اشرت لها بغبنه : شوفي هذا الي احبه و هاذي اخته الزق
غدير بتساؤل: لا تقولين قصدك الدكتور تركي
رديت عليها بستغراب كيف تعرفه: ايوه هو
غدير وكأنها عندها بشارة لي : هذا الدكتور المسؤول عن حالة اختي
ابتسمت بفرح: جدددد . انا اعرف انه يشتغل هنا بس ما عرفت في اي قسم تكفين علميني مكانه
غدير: في قسم العظام تعالي اوريك وين مكان القسم
قمت متناسيه الكف وان تركي خاطب اهم شي عندي اني اشوفه وصلنا وزرت اخت غدير الي كان عندها كسور كثير بسبب حادث وغدير مرافقه لها
عرفت قسمه.! وهنا حسيت ببصيص امل و اخذت رقم غدير وانبسطت اني عرفتها
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل الثامن 8 - بقلم Noono2020
وهنا حسيت ببصيص امل و اخذت رقم غدير وانبسطت اني عرفتها.. ورجعت قبل انتهاء الزيارة.. وجلست جنب غرفة ابوي وطلعوا امي وخواتي
و قالت سحر : وينك دورنا عليك بكل مكان
رديت : كنت بالحديقه
.
.
.
.
.
.
ومع الأيام صرت اجي معاهم بس ما ادخل عند ابوي و اقولهم بجلس بالحديقه واروح قسم تركي بديت اتعود و حفظت المكان زين ومره كنت بزيارة لاخت غدير وتعبت وجلست تبكي
غدير بخوف: رحاب شفيك
وما ردت وجلست تبكي
غدير ضغطت زر النداء و ما احد جاء ثم لفت لي وقالت بسرعه: سهى انتبهي لرحاب بروح اشوف اي ممرضه تجي تعطيها مسكن
وراحت وانا قمت وجلست جنب رحاب امسح على راسها واقراء عليها
دخلت غدير ودخل ورائها الي كنت ياما اتمنى اكون معه بنفس المكان.. دخل تركي وانا هنا ابتعدت عن سرير رحاب و عيوني بقت معلقه عليه كان له هيبه مفرطه بنسبه لي.. اسرني وجوده لدرجه ماقدرت انزل عيني من عليه وجلست اراقبه كيف يشيك على كل شي و يتابع الارقام بالاجهزه ويرجع وياخذ ابرة يغرزها بهدؤ بيد اخت غدير..تمنيت اني اكون طايحه من فوق عمارة دورين.بس تركي يكون دكتوري! المهم شكل مالحظت نفسي وانا مركزة في كل حركه يسويها او كلمة يقولها كنت بعالم ثاااني وقلبي يدق طبول وبطني يوجعني.رفع عينه بعيوني
وهنا كانه رماني بسهم اصابني في مقتل وحسيت برجفه
حاولت اشتت نظري بعد ما انتبهت ع نفسي اني ازعجته بمراقبتي ونزلت راسي
هدئت رحاب وقال بتوضيح: مجرد ألأم مع الأيام بتخف بس لازم تتلزم بتغذيه والادويه حسب التعليمات
وجاء بيطلع وحسيت اخذ روحي معاه
وفزعت لما سحبتني غدير وطلعنا وراه
و نادته:دكتور لو سمحت
وقف تركي ولف وتقدمنا لعنده وتكلمت غدير بتساؤل: دكتور في تحسن بحالة اختي ولا باقي
تكلم تركي بهدؤ وانا سرحت معاه: فيه تحسن ملوحظ ومع العلاج الطبيعي راح تتحسن أكثر
انا كنت واقفه مثل الصنم بس معلقه عيوني بتركي الي لف نظره لي بحده وانا هنا ضاعت علومي بس واضح انه تضايق من نظاراتي له
جيت اطلع نفسي من هالتناحه الي فيني بتلعثم :و م ممتى تبدأ علاج ط طبيعي
تركي حط عينه بعيني وانا هنا من جد خفت كانت نظرته حادة وتكلم بضجر: قربب ان شاءالله.. وتركنا ومشى
من اختفى من حولنا استندت ع الجدار بيد واليد الثانيه اهوي نفسي: يمه يمه بغيت امووووت ي ويل قلبببي
ضحكت غدير: اشرايك بس ضبطتك
حطيت يدي ع قلبي: اصبري بس خلي ذا يهدآ
ودقايق ورفعت نظري لغدير وضحكت وضميتها :ي خي احس انك نعمه من ربي
ضحكت غدير: اعجبك.لا وبعد عندي لك شي يفرح قلبك
سحبتني من يدي وانا امشي معها و تعدينا غرفة الممرضات وصلنا لغرفه وقالت غدير: وهذا مكتبه
انبسطت ع الاخر هاذي الانسانه تفهمني بشكل كبير وتقرا افكاري!
.
.
.
.
.
.
مرت الأيام وصارت علاقتي مع غدير قوية
صرت اخطط مع غدير كيف اوصل لتركي
والبنت متحمسه معايه كنا عايشين احلام ورديه
حتى جاء يوم وسألتني غدير : سهى جربتي تكلميه
رديت بخوف: لا مستحيل
غدير بحماس: بالعكس كان اختصرتي على نفسك هذا الشقاء كله
سهى: اخاف يعرف انا مين وخاصه رقمي مسجل باسم ابوي
غدير: طيب واذا عرف.. عادي اهم شي وصلتي له مشاعرك
سهى: ما اقدر والله هاذي فيها ذبح وبعدين وش عرفني ردت فعله كيف! تخيلي لو خبر ابوي!! خليني مجهوله افضل لي
غدير: بس بيروح من يدك
سهى بحزن: طيب وش الحل
غدير بتفكير: لقيت لك الحل عندي رقم مجهول بعطيك وجربي منه وبدون ما يعرفك و اذا تجاوب معاك حلو احفظي المحادثات بعدين أرسليها لخطيبته وهي لو عندها كرامه راح تطلب فسخ الخطوبه اما اذا ما اعطاك وجه!! عاد هاذي كتبت الله و مو نصيبك الرجال
سهى بتعجب من تفكير غدير: والله خطييييره !. بس قولي يارررب يكون من نصيبي
غدير بضحك شيطانيه: احم احم
سهى وهي تفكر وبتردد: بس مو حرام
غدير: لو حرام بنظرك اجل انسي السالفه وانسي تركي وعيشي حياتك
سهى: لا ما اقدر والله ما اتخيل حياتي من دونه وانا الي حبيته من كل قلبي احس راح اموت لو ما صار لي
غدير : اجل شغلي مخك.. وبتساؤل: رقمه عندك
سهى بتذكر: تخيلي عندي من سنتين بس عمري ما خطر على بالي اسوي الي براسك
غدير؛ لأن عقلك مقفل.. وبعدين من سنتين امداه غير رقمه.. لكن بكرة اجيب الرقم الي عندي ونجرب
اليوم الثاني
سهى🖋️
اخذت الرقم من غدير وحطيته بجوالي ودخلت ع الواتس وكتبت باصابع مترجفه.. السلام عليكم.. معي تركي؟
ورد تركي بعد ساعات.. نعم معك تركي.. لكن خفت ما عاد ارسلت شي و باقي متردده ومو قد هالشي ..
وعدت الايام صرت أدخل اشوف ابوي بس ما أطول ولا أتكلم .. لان هو اساسآ ما يعطيني وجه!! ثم أخرج لقسم تركي ولمكتبه دايركت متلهفه حتى اشوفه لو نظره سريعه وبصراحه الأيام الي أشوفه أفرح احس يومي جميل و سعيد.. والأيام الي ما اشوفه ف ينعكس على نفسيتي وابقى منفسه و زعلانه
واخذت رجلي ع مكتب تركي وفي احدى الايام مشيت لمكتبه.. وشفت الباب شبه مفتوح.. ومافيه احد..؟ وما ادري من وين جات لي الجراءة!!!!
حتى أتقدم وأمسك ممسك الباب و افتحه على الاخير و ادور بعيوني بالمكتب ثم امشي واقرب اكثر واكثر حتى اتفحص مكتبه و اغراضه بتأمل واستنشق ريحة عطرة بالغرفه المختلطه بروائح المعقمات لكن فزعت من الصوت الي وصل لي : من انتي وكيف دخلتي هنا؟؟؟؟
.
.
.
سهى
صابتني رعشه بجسمي من الخوف ولفيت لوراء بسرعه !!
ورجعت تكلمت الممرضه: لو سمحتي مو مسموح بالدخول هالوقت الإ للعاملين بالقسم لان مو وقت مواعيد المرضى ف كيف دخلتي هنا.. و بعد تمدي يدك ع أغراض الدكتور.. وتقدمت لتلفون : انا راح ابلغ الأمن
طاح قلبي وتقدمت لها برجاء ومسكت يدها لا ترفع التلفون وقلت : لا لا ارجووووك انتي فاهمه الموضوع غلط!! وسحبت يدها وكتفت يديها ع بعض وقالت : طيب فهميني
دار راسي ادور مخرج وسبب لوجودي هنا
ف مالقيت نفسي الأ اقول : انا خطيبة تركي روان وجيت هنا ازور قريبيتي ف مريت هنا اسلم عليه
نزلت يدها وقالت بإستغراب و تساؤل : خطيبة الدكتور تركي!! متى خطب ؟؟ بلعت ريقي وانا اقرأ اسمها من بطاقة التعريف الموجوده ع معطفها سمر ال... وقلت : من اسبوع كانت خطبتنا
عطتني نظرة من فوق لتحت كأنها تقيمني
وانا خلاص زاد خوفي.. لو يجي تركي ويشوفنا وتنفضح كذبتي استئذانتها وطلعت وقلت قبل اطلع : لو سمحتي لا تقولي له اني جيت كنت حابه اسويها له مفاجاءة بس ان شاءالله اجي يوم ثاني شكله مشغول اليوم
مشيت مسرعه وقلبي يدق بقوووه وطلعت من القسم وانا اتلفت لوراء خايفه تلحقني !!
.
.
.
.
عند سمر رجعت للأستقبال : بنات تدرون من شفت قبل شوي
نوف: مين ي حظي
سمر: خطيبة دكتور تركي
هديل: قولي والله
سمر بلحطمه: ايه و طار من يدي.. بس ما تخيل هالأنسان خاطب احس من غروره ما يعرف يتعامل مع البنات
هديل: فعلآ انتو شايفين كيف يتكلم معنا من طرف خشمه
نوف: يعني ع بالك بيعامل خطيبته مثل ما يعاملك
سمر : اخ بس لا تذكرني اتفشل من روحي كل ما اتذكر شلون احرجني قدام الممرضين الجدد كله عشان سبلت له عيوني يوم طلب مني قلم قلت اعطيه مع نظرة اغراء بس مالت طيح وجهي
وهو يقول : خففي كحل عيونك صاير يخرع
ضحكوا عليها البنات
سمر بتفكير: بس حسافه خطيبته كانت متغطيه كان ودي اشوف شكل خطيبته بعرف ذوقه .. وتأشر على نفسها بغرور: اذا كان انا سمر بجمالي ودلالي ما مليت عينه ولد اللذينا
هديل : حتى انا باشوف مخقق الممرضات من اختار
نوف : تحبون وجع الراس
سمر بضحكه: لو ما احب وجع راس كان ما اخذت مكانك ونقلت مساعده له
نوف بإبتسامه: معروف ما انساه لك
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل التاسع 9 - بقلم Noono2020
سهى🖋️
بعد ما شافتني الممرضه بمكتب تركي صرت ماعاد اروح وخايفه لكن ما تبت!! يومين ورجعت حليمة لعادتها القديمه
ورحت ازور ابوي ثم طلعت.. وبدون ما احس بنفسي لقيت اني واقفه قدام قسم تركي.. بصراحه احيانآ ما افهم نفسي واحس تصرفاتي غريبه و بدون وعي وتفكير !!
صح انا اعرف نفسي عاطفيه وحالمه بزيادة ولا اقدر اتحكم بمشاعر الي جالسه تسيرني بس خايفه من نهاية الأمور!! حاولت اني اخرص هالخوف هالوقت
وتقدمت اليوم لعند الممرضات بالأستقبال
وانا ناوية اعرف عن تركي اكثر
وقفت ادور بنظري الي اسمها سمر
و عرفتها من عيونها ورحت لعندها : مرحبا سمر
رفعت نظرها لي وقالت بتساؤل :اي خدمه
تنفست ببطئ: ما عرفتيني
دققت فيني و كأنها تذكرت وقالت بصوت عالي شوي: خطيبة الدكتور تركي
اخترعت وناظرت وراء والحمدالله ما احد فيه ورجعت و ناظرت فيها: تكفين وطي صوتك
ولمحت الممرضات الثنتين الي معها مركزين فينا.. ياربي من لقافتهم بس قلت وانا امثل البراءة والخوف: ي بنات انا جيت هنا وهو ما يعرف حتى اعرف عنه اكثر وأسال.
و جبتها لي الي اسمها نوف من الاخر: ان كان تسألي عن الاخلاق ف ابشرك الأخلاق زفت
دقتها الي جنبها واسمها هديل: ما عليك منها هو بس تعامله لك عليه
سمر اشرت لي:حياك ادخلي هنا
ابتسمت بفرح انهم عطوني وجه و دخلت عندهم وجلست و اتعرفت عليهم و اخذنا ع بعض.. خاصه انا اجتماعيه درجة اولى. لكن حسيت من سوالفهم عن تركي ان صعب التعامل!! بصراحه انا اخر عهد لي بتركي واحنا اطفال و مدري عن شخصيته حاليآ
خفت شوي لكن فرحت وإطمنت انه ما يعطيهم وجه احسن شي!! فجاءة فجائتني سمر: افتحي الغطاء مافيه احد
عارفه ايش وراء طلبها فقلت بتصريف كاذب: لا ي قلبي ما اقدر اخاف تركي يشوفني ويعرفني!! ووقفت: عن اذنكم ي بنات تاخرت
والتفت على سمر: ممكن رقمك اذا ما عندك مانع
سمر: ابشري و كتب رقمها ع قصاصه صغيرة واعطني
شكرتها وطلعت
وضحكت على نفسي فوق الكذبه
اوريهم وجهي ههههههه يازينهم وهم مصدقين
اليوم الثاني
سمعت من امي اني صالح وابوه جاين يزورا ابوي..جاتني ام ركب اسم صالح صار يسبب لي رعب !! و ما رحت وجلست بالشقه لحالي افكر و خايفه وش بيصير بعد ما يطلع ابوي من مستشفى.
رجعوا امي واخواتي وسألتهم بلهفه: وش صار
قالت سهام بسخريه: مالك غير صالح
امي: ابوك فهموهم انه تصرفك طايش كان خوف ودلع بنات والولد باين يبيك
سكت و وقفت لو قلت كلمة اللحين
الكل راح يسفل فيني !! ودي اطيعهم بس قلبي مو راضي احس موووتي لو تزوجت غير تركي..رجعت غرفتي و بحثت عن رقم اخت صالح وارسلت لها رساله واضحه
(تكفين بلغي اخوك مافيه بينا نصيب والله يوفقه مع غيري)
و بعد ما ارسلت لأخت صالح
قمت اتوضأ و اصلي وادعي الله
(اللهم اجعل تركي من نصيبي) دعائي الدائم
وفتحت دفتري الي فيه كل ذكرياتي من بدايات حبي لتركي ليومنا هذا وانا اسجل فيه مشاعري وامنياتي و احلامي.. وافرغ فيه احزاني!! ومسجله كل صغيره وكبيرة عن تركي وش يحب؟ وش يكره؟ وين يروح؟ وين يجي؟ من اصدقاءة؟ ومن زملاءة؟ متى يروح الكوفي؟ ومتى يروح الجيم؟ ومتى يسافر؟
ولاحظت اصدقاءة ٢ اسمائهم مهند و نايف
كمان علاقته قوية بعمي عادل واكثر اوقاته معه!! عمي عادل هو اصغر أعمامي عمره 33
و الصراحه هو عمنا بالأسم لانه مو زي عمي محمد علاقة فينا قويه و لا زي عمتي نورة علاقتها فينا سطحيه هو الوحيد الي احس انه يكره ابوي ويكرهنا قلبه اسود مثل قلب امه!! اذكر اذا كنا موجودين مع بنات العايله في اي مناسبه يدخل ويسلم و يسولف ويضحك معاهم.. واحنا يسحب علينا بس ما نزعل لأن اساسآ ما نعتبره عمنا ولا نفكر نهتم لأمره اخر مرة شفناه يمكن قبل 4 سنوات المهم اني كتبت ادق تفاصيل تركي إلي لاحضتها وهو ينشر يومياته!! وحسيت برغبه جامحه اني ارسل له
رحت للواتس وجلست اتامل رقمه
وكتب له بلهفه: كيفك
رد: من معي
رجف قلبي: انا وحده تعرفك
تركي:تعرفيني؟
باصابع مترجفه:ايوه
تركي :طيب مين
وقفت واحس ريقي نشف كأنه قدامي
و افكر مين مين؟؟ وتذكرت كلام الممرضات
والي فهمته عن تركي انه صعب التعامل وما يعطي اي احد وجه..لكككن بس لقيتها
رديت بتسرع :انا روان
مدري ليه قلت اني روان بس يمكن حبيت الدور وعشت الكذبه و حبيت شعور اني خطيبته لو بالكذب!! ما هتميت ان صدقني او كذبني لو هو يكلم روان راح يعرف اني اكذب واقصاه يعطني بلوك ..لو ما يكلمها..ماراح يعرف اني اكذب
رد تركي بعد دقائق وكأنه مستغرب :روان؟؟ رديت عشان يتأكد اكثر ويصدق اني روان: ايوه.. وكملت بكذب: وبصراحه من يوم المزرعه وقت صدمت فيك وانت ما رحت عن بالي ف حبيت ابادر وارسلك
تركي تذكر الموقف و تاكد انها روان بس ما حب قصة انها ترسل له في هاذي الفترة كان مخطط تعارفهم يكون بعد الملكه وما حب جرائتها انها ترسل وتبادر ما توقعها كذا خفيفه ومتسرعه.. ف رد ببرود: طيب ايش الفايده من الي يصير اللحين
انصدمت من رده ف احد يقول كذا لخطيبته : عشان نتعرف على بعض اكثر
تركي: مو الافضل يكون بعد الملكه
بتبرير: لا الافضل هالوقت حتى لو ما اتفقنا نقدر نبعد
تركي مارد
بمحاولة:جرب وش بتخسر
برجاء: ارجوووك وافق
تركي بتفكير ملكتهم مو بعيده بعد شهر او شهرين لكذا راح يعطيها على جوها: موافق دام يفرق معاك الموضوع
صرخت بفرحه: يفرق وكثييير
تركي: عن اذنك اللحين بنام
بإبتسامه: نوم العوافي
.
.
اليوم الثاني
كان هذا اليوم لسهى مثل العيد!
وازدهرت الحياة في عينيها من جديد
ابدأته برساله صباحيه لتركي
الذي لم يرد عليها..لكنها لم تهتم ف هي متعوده على تهميش تركي!
لكن لم تتوقع انه يتعامل كذلك مع خطيبته
وفي ليل كررت المحاولة برسالة اطمئنان
التي وصلت لتركي الجالس مع عائلتة
نظر لثواني لرسالة وانزل الجوال.
وهو يفكر لم يرى ابوه اليوم لم يعد ابوه كالسابق لقد تغير في تعامله معه ولا يشاركهم المكان اذا وجد هو !
هل هو حقآ مازال متضايق من امر خطوبته
تنهد وواقف: عن اذنكم انا رايح للشباب بالكوفي
الجدة بتساؤل: عادل معاكم
تركي: قال بيروح
الجدة: قله وراء ما يجي يسلم علي ولا خايف من العقربه حرمته
تركي ابتسم على جنب ف مشاكل جدته وزوجة عادل لا تنتهي.و يرا موقف عمه سلبي و المفروض يخلي زوجته تحترم امه غصب عنها.
طلع للكوفي
لقي عمه عادل و مهند
جلس معاهم وكان باله مو معاهم
مره يفكر بروان ومره في ابوه
تكلم عادل: ياهو نحن هنا.وين عقلك
مسح تركي على شعره: عقلي مع الوالد
عادل: محمد شفيه
تركي: متغير علي! عشان موضوع بنت العم
عادل: ي تركي انت اخترت الصح ترا مع احترامي لابوك بس واضح انه بدا يخرف
تركي اعطاه نظرة
عادل :لا تناظرني كذا و ذا الصدق تعرف قبل يومين جمعنا انا و نوره ويقول لنا نعيد تقسيم الورث ونطلع نصيب منصور الي حرمه منه ابوي يعني طول هالسنين ما فكر
وجاي اللحين يقول ظلمنا منصور
مهند بتدخل: طيب هو ليه ما ورث مثلكم
حكى له عادل السالفه
مهند بتفكير: هاذي وصية ابوكم انتم وش بيدكم؟
عادل: يقول حتى لو وصية ما تجوز
وخاصه منصور ما معاه اولاد وكلهم بنات
ويلزمه يأمن مستقبلهم ولا ما كفاه كذا
ويبي تركي يتزوج وحده منهم
مهند: طيب حلو وهذا اخوك ي عادل مافيها شي لو وقفت جنبه
عادل: اقول ي المصلح الاجتماعي نقطنا بسكوتك وانا هالانسان ما اعتبر اخ لي!! ويحل مشاكله هو بناته بعيد عنا
تركي بتسأؤل: طيب عمتي نورة ايش قالت
عادل: ابد اعتذرت لأن مشاركه بالاموال في مشاريع اذا جات الارباح ترد خبر
تركي بتفكير: اجل شكل ابوي بيروح ورثنا عليهم
عادل بضحكه:الله يعوض عليكم خير
تركي يفكر: لا ي حبيبي كلمتين لجدتي
وتقلب عاليها واطيها
.
بعد ساعتين رجع للبيت
وطلع لغرفته واخذ شور وبدل لبسه
وفتح جواله ورد على الرقم الي خزنه بحرف R
مساء النور
ثواني وردت عليه بلهفه
هلا والله..مسائك سعادة..كيفك
و بدأ الاخذ والعطا بينهم وخلال اسبوع
تعود عليها مع ذلك تركي مازال فضآ معها
ف طلب منها عدم كثرت الأرسال
وانه طول يومه يكون مشغول
ولا يستطيع قضاء وقت طويل على الجوال
عند سهى
التي كل يوم يصدمها تركي بشخصيته !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير
رواية سعوديه " أنا أحببتكَ أولاً " الفصل العاشر 10 - بقلم Noono2020
.
.
كل يوم تنصدم سهى بشخصيتة تركي !!
لكنها باقي مستمرة بكذبتها و بدأت التعمق بحياة تركي و مستمره على نفس الرتم ولا اهتمت بكلام تركي فترسل متى ما تبي و اي وقت حسب لهفتها وشوقها له.. ف كانت تصبح عليه وتمسي عليه و تطمن عليه ، تسولف له، وتضحك و و و
بالنسبه لتركي خفف من فضاضته معها و يتعامل معها حسب مزاجيته.. صح انها اقتحمت حياته بقوووه لكن فرضت نفسها ف تعود عليها ويشعر انه يعرفها من زمان
فهي تفهمه كثيرآ لدرجة يستغرب من معرفتها لطبيعة حياته واهتماماته .. وصار يحب يشاركها اخباره و احيان يحاول ان يجرايها لكنها دايمآ هي السابقه والمبادرة
فاصبحت سهى تعرف اموره كثير عنه
وتشاركه تفاصيل حياته وبقوووه
. . .
لكن لاحظ شي انه وقت يسألها عن حياتها لا تعطية اجابات واضحه!! وايضآ يستغرب من ان شخصيه روان بالجوال غير لايقه على روان الي يعرفها.. لان روان بنت خالته و يعرف بعض اطباعها و كلام امه يأكد هالشي انها هاديه و مثقفه و رزينه..مع ذلك ارتاح لها رغم معرفتهم كانت فقط من خلال واتس لأنها رفضت المكالمات بحجت الخوف اهلها
. .
ومرت الأيام وعلاقتهم في ازدياد
. .
عند تركي
اليوم عصبي جدآ فقد تعرض لمشاجرة مع اخو احد المرضى بالمستشفى لرفضه بقائه اكثر بمستشفى فرجع لمكتبه معصب و حواجبه مقطبه.. طلب الممرضه وجات سمر مسرعه: نعم دكتور
تركي بعصبيه: بسرعه خلصي اوراق خروج المريض أحمد مع توقيع اخوه على مسؤليته الخروج
سمر قمطت من عصبيته: ان شاءالله وطلعت مسرعه
رن جواله بمسج فتحه وكان نكته من R
لم يستطيع الضحك من تفاهة النكته
ورمى الجوال ودقائق هدئت اعصابه
واخذ الجوال وقرائها ف انفجر في موجة ضحك ليس بسبب النكته بل من تفاهة النكته وروقانها الذي يصاحبها في كل وقت فهي تتمتع بروح حفيفه وفكاهيه
لا يعلم تركي ان هذه سهى وليست روان وان سهى الأن في اعلى درجات السعادة وهي تعيش تلك اللحظات معه ولو بكذبه
فقد اصبح الكون بالنسبة لها وردي و روحها تحلق مع طيور و قلبها يرقص فرحآ وعقلها يعيش في سكرة الحب!!
لدرجة انها تناست انها بشخصية روان لتخبره بالكثير عنها هي..بميولها هي..بحبها له..حتى صورت له بعض من كاتبتها عنه.. تفاجئ تركي ان روان تعشقه من قبل شعر تركي بإنه وفق بالأختيار جدآ جدآ.. وانها نعمه وهديه من الله له ان جعل روان بطريقه. لا يعلم كيف جذبته باسلوبها و روحها و حديثها وعفويتها.. قالت له مرة انها تحب قصائد نزار قباني جدآ ف اختار قصيدة غزليه له و سجلها بصوته وارسلها لها ف طارت سهى من فرحه واصبحت تسماعها في كل وقت!
.
لكن بعد ايام انقطع تركي عنها..وسهى بدأت تخاف انه اكتشف الحقيقه وبيتركها!
.
.
.
.
.
عند تركي الذي تعمد ان يقفل جواله
يريد ان يعلم مدى حبها الى اين تصل؟ ومدى جرائتها.. هل ستجعل امها تكلم امي وتسأل عني؟؟ ام تاتي بنفسها متحججه بزيارة ريهام لتعرف اخباري؟
.
.
هي اخر خطوة التي سوف يقرر
بعدها موعد ملكتهم هو و روان
فقط يريد ان يختبر حبها له
.
.
لا يعلم تركي انه يقوم بذلك مع الشخص الغلط!! وان سهى سوف تقوم بأكثر من ذلك
ف عندما لم تجد منه رد وجواله مقفل لأيام
اتصلت بسمر التي كانت موجوده بمكتبه وتقوم بتسجيل ملاحظات تركي على احد المرضى.. ليرن جوالها معلن ازعاج بالمكان
اعطاها تركي نظرة لانه حذرها مسبقآ
من جعل جوالها بالوضع العام اثناء القيام بعملها
لتبلع ريقها وتنظر للمتصل انها روان خطيبته لترفع يدها مستأذنه:اتصال ضروري ممكن ارد
تركي بضجر: خلصينا
ردت لتجدها تسألها مباشره: مرحبآ سمر.. بسألك تركي داوم اليوم
لترد سمر بتردد وهي تنظر لتركي المشغول مع المريض: ايوه
سهى: طيب هو بخير
سمر: ايوه بخير
سهى تنهدت : الحمدالله
تركي لسمر بحده: طولتيها بسرعه وراك شغل
سكرت سمر وهي منخرشه.. سهى حطت الجوال على قلبها سمعت صوته اخيرآ
أشتقت له بتمووووت عليه ليه مقفل جواله ومطنشها.. نزلت دمعتها وارسلت له ع الواتس للمرة الالف:
لو طولت اكثر من كذا بمووووت مو قادرة اتحمل بعدك
ولا عرفت النوم ولا الاكل ولا الشرب حرام عليك ليه الجفا!!
.
.
طلع المريض وجات سمر تطلع قبل تجيها تهزيئة..
تركي بنداء وهو جالس على مكتبه و يضرب بالفلم ع طاوله: سمر
سمر بخووف و اختصار للمشاكل والخصم :دكتور تركي انا اسفه.. بس قبل كل شي انا ما قصدت اخالف التعليمات بس الاتصال كان يخصك
تركي بستغراب : يخصني!! ويتصلوا عليك تستهبلي حضرتك
سمر: خطيبتك المتصله
ترككي تفاجئ: روان
سمر: ايوه هي متصله.. وتتطمن عليك.. وبلقافه: هو في بينكم مشكله ولا شي
تركي بتفكير: مو شغلك.. وبتساؤل: لكن من وين تعرفك وتعرف رقمك
سمر بصراحه: هي جات مرتين هنا
تركي بصدمه: جات هناااا
سمر: بس امانه دكتور تركي لا تقول لها اني قلت لك لانها محلفتنا ما نعلمك
تركي: اطططلعي
طلعت و تركي جالس. يفكر معقوله روان يطلع منها كذا ذا.. وراها ايش جيتها مو واثقه! ولا تبي تعرف شي!!
.
.
هالانسان اتعب قلبها يقلب حياتها بثواني من سعادة لتعاسه .. بلعت غصتها وهي تتأمل الجوال بس تبي كلمه منه.. تحس هي كم يوم بدونه. وذبلت و تعذبت وانهارت!! و خافت لو انه اكتشف انها مو هي روان. وطار من يدها و بكت بحرقه وألم من الفكرة بس.. شلووون بتتقبل حياتها من دونه
وبوسط حزنها رن جوالها بإسم (انت لي)
فتحت عيونها ع الأخر إتصال من تركي
هاذي اول مرة يتصل !!!
...رمت الجوال بعيد
وجلست تراقبه يرن ويوقف وثم يعاد الأتصال
ويرن لكن لا مجيب
: سسسهى
فزعت سهى وانتفضت بخوف
ام سهى: بسم الله شفيك؟ وبعدين وش هالازعاج ليه ما تردي على جوالك!
سهى بتلعثم وكذب: هاذي غدير وانا ما الي خلق اكلم احد
تقدمت امها: هات ارد عليها واقولها انك نايمه
سهى بسرعت البرق تناولت الجوال البعيد عنها..حتى امها استغربت: لا لا خلاص باقفله..و قفلته نهائي وهي خايفه
.
.
عند تركي كرر محاولات الاتصال
حتى جاءة انه مقفل..!! زفر بغضب.وفتح الواتس
الذي لم يفتحه من أيام
وانهالت عليه المسجات منها
و قرا رجائها و شوقها و توسلها.
تركي يعلم جيدآ ان مشاعرها متتدفقه ناحيته..
وانها صريحه في تعبيرها عن ذلك
ورد بكلمه: لما تفتحي جوالك ردي علي ضروري
ومضى اليوم وسهى لم ترد ولا ترسل ومازال جوالها مقفل.. لأول مرة تفعل ذلك مع تركي ف رغم شوقها له.. يتملكها الخوف مما فعلت وتشعر برهبه ! ف الأن مضى شهر على علاقتها بتركي و يرعبها كيف تسير الامور بصالحها وكل شي يحدث كما تريد!! و لا تعلم كيف مضى هذا الشهر بأحداثه الكثيرة فقد اجرى ابيها العمليه. و انتقل اخواتها لاكمال الدراسه هنا قبل انتهاء العام الدراسي. وتم تسجيلها من قبل عمها محمد في احد الجامعات.. وسوف تبدأ الدراسه من بداية العام الدراسي القادم.. لكن الى الان ابيها لا يعلم بشأنها !
تحب عمهم محمد جدآ ف هو يفعل الكثير لأجلهم و يزرهم و يطمئن على احوالهم بإستمرار.. اما عمتهم نورة تكتفي بالأتصال فقط ..و عمهم عادل ف لم يزور حتى ابوهم بمستشفى!
.
.
عند تركي الذي لم يجد رد منها
ومضى اليوم و جوالها مقفل..!!
لذلك تركي تناسى امر قدومها للمستشفى وانشغل باله عليها وخاف ان يكون حدث لها شي وايضآ لا يستطيع ان يغفل عن قلبه الذي اشتاق لروان لسوالفها واهتمامها
طلع من غرفتة وبراسه موال
واتجه لمكتب ابوه
ودق الباب
محمد: تفضل
دخل تركي وجلس على احدى الكنبات:
ابوي ابي اتكلم معك بموضوع
انا عارف انك زعلان مني ومتغير علي بس ابيك تعرف انه يهمني بالدنيا رضاك علي.. وانا ما رفضت بنت عمي لعيب فيها.. لكن روان تناسبني اكثر وحاس اني راح ارتاح معها
ابو تركي سحب نظاراته و نزلها ع مكتب: تركي من الأخر.. قول ايش تبي!
تركي عرف انه ابوه ماراح يتفهمه!
فقال بإختصار: بعد اذنك ابوي ابي املك على روان نهاية الأسبوع الجاي والزواج ان شاءالله بصيف
ابو تركي نزل نظره للورق الي تحت يده ومسك القلم يوقع على بعض الاوراق و تكلم بجمود: على راحتك اتفق معاهم ع موعد وعطني خبر..بس ممكن تطلع اللحين باكمل شغلي
تركي تنهد بضيق من اسلوب ابوه و وقف وطلع وهو ساكت.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
▪️قراءه ممتعه▪️
ولطفاً دعم الروايه
بلايك وتفاعل 📮
ودمتم بخير