دخل مازن ومحمد وعمر، فوجدوا عائشة تكح جامدًا وفيه دم نازل من مناخيرها وبوقها، وظاهر عليها بوضوح أعراض الحساسية اللي عندها من الشطة. جرى عليها مازن وبسرعة أعطاها العلاج والحقنة. وفضلوا جنبها لحد ما هديت تمامًا من اللي كانت فيه ونامت، وهو محمد حاضنها. مسح محمد وشها وشال الدم ونضفهولها وريحها كويس على السرير، وطلب من والدته تقعد جنبها وخرجوا كلهم بره. مازن وهو بيوجه كلامه للممرضة:
أنا عايز أعرف إزاي يدخل أكل فيه شطة سواء لعائشة أو لأي مريض هنا؟ الممرضة بتوتر: والله يا دكتور ما أعرف، أنا جبت الأكل زي كل يوم من تحت في المطبخ. مازن: يا ممرضة يا محترمة، إزاي ما تعمليش فحص لأي أكل يدخل للمريض؟ إحنا مستشفى كبيرة والحاجة دي بتكون طبيعية. إزاي تكوني بالإهمال ده؟ انتي عارفة لو ما كناش لحقناها كان هيحصل إيه؟
بغض النظر عن إن هي أختي بس هي عندها حساسية شديدة من الشطة، مجرد ما تشمها بس في أي أكلة بتتعب. إزاي تكونوا بالإهمال ده؟ الممرضة بزعل: أنا آسفة يا دكتور، مش هتتكرر تاني. مازن: أنا مش هستنى إنها تتكرر تاني، من النهارده هشوف حد تاني يبقى مسئول عن الأكل وتوزيعه لأوض المرضى غيرك، وانتي اتفضلي خدي باقي حسابك ومشوفش وشك تاني هنا. انهارت الممرضة في العياط:
يا دكتور والله ما ليا دخل، أنا بجهز الأكل في السيرفيس بتاعه وبغطيه وبدخل أجيب العصاير من جوه اللي بتتحط مع الأكل، وبتأكد كمان من الأكل إنه يكون سخن مش بارد. أنا مليش دخل يا دكتور. محمد بهدوء: هي مالهاش ذنب يا مازن، حد حط لعائشة الأكل عن قصد. عمر: ده إزاي؟ محمد:
يعني الأكل محطوط فيه شطة لعائشة بس، بدليل إن محدش اشتكى منه لغاية دلوقتي. ده غير إن فيه سيرفيس تاني أهو كان هيدخل للأوضة اللي جنب عائشة، ولما فتحته دلوقتي ودوقت منه ما كانش فيه صنف الشطة ولا ريحتها حتى في أي نوع أكل. عمر: مين اللي هيكون عايز يعمل كده؟ منصور:
الموضوع زاد عن حده أوي، أنا مش هستنى بنتي يجرالها حاجة من ورا كل اللي بيحصل ده. مازن، اكتب خروج لأختك، أنا هاخدها البيت وهناخد بالنا منها كلنا ومش هنسيبها حتى في معاد النوم. مازن: يا بابا بس... منصور: مبسش، اسمع الكلام اللي قولته. حمزة: أنا مع الحاج منصور في قراره، وجود عائشة هنا غلط. مازن: حاضر يا بابا، اللي تشوفه.
سابهم ومشى على مكتبه، وسارة راحت وراه. ومحمد نزل يشوف مين اللي ورا كده. وقف عمر مع نور بعيد عنهم بشوية. عمر: نور أنا عارف إنك استحملتي كتير، حقك عليا. نور مسكت إيده بحب: أنا مستعدة استحمل أكتر من كده بكتير، المهم إني معاك وإنك جنبي، حبيبي كل حاجة هتعدي وعائشة هتبقى أحسن من الأول. عمر: شكرًا يا نور إنك في حياتي بجد. نور: ربنا يديمك ليا. ============== عند مازن وسارة:
دخل مازن المكتب وسارة دخلت وراه. وقعدوا على الكنبة اللي في المكتب بصمت طويل قاطعته سارة وهي بتقول: سارة: ممكن تهدى شوية؟ مازن: أهدى إزاي، عائشة كانت هتروح للمرة التانية يا سارة. سارة: حبيبي، هون على نفسك، والحمد لله إننا لحقناها، وأكيد محمد هيعرف مين اللي ورا كل ده. مازن بهدوء: إن شاء الله. سارة: ممكن تضحك بقى؟ وبصت على وشه بطريقة بريئة خلت مازن يبتسملها، وبدون سابق إنذار حضنها وكأن حضنها بمثابة قوة ليه.
=============== استغلت ندى كل اللي حاصل ومشيت بعيد عنهم ودخلت الحمام، لبست النقاب كالعادة ومشيت بيه وخرجت، وطبعًا الناس اللي بتراقبها من ناحية محمد ما عرفوش يراقبوها. وخدت أول تاكس قابلها وراحت بيه على العنوان اللي الضو قالها عليه، واللي كان عبارة عن شقة صغيرة بس على طريق مقطوع.
نزلت ندى من التاكس واتلفتت حواليها تتأكد إن محدش مراقبها، ودخلت الشقة وخبطت. شوية وفتحلها الضو ودخلت على طول وخلعت النقاب وقعدت على أول كرسي قابلها. الضو: إيه يا ست انتي، حد كان بيجري وراكي؟ ندى: حد مين في الحتة المقطوعة دي، أنا كان قلبي هيقف من الخوف. الضو: سلامة قلبك يا عسل. ندى: وماله يا خويا، المهم قولي ناوي على إيه خلينا نخلص عشان ألحق أرجع. الضو: ترجعي إيه بس؟ ما تخليكي معايا. ندى: نعم! ليه يا خويا، فاكرني إيه؟
الضو: ولا حاجة يا مزة، خلينا في المهم. ندى: قول اللي عندك. الضو: أنا ناوي أخطفها من المستشفى والمرادي هخلع بيها على طول. ندى بسخرية: وبعدين؟ الضو وهو بيقدملها العصير: وبعدين نخلع أنا وهي ويخلالك الجو مع سي محمد. ندى: هه، طيب يا حبيبي فكر في خطة غير دي، هما هيخرجوها من المستشفى الليلة، ده إن ما كانوش خرجوها دلوقتي. الضو: نعم، وانتي إزاي ما تقوليش حاجة زي دي؟ ندى:
أنا لسه عارفة قبل ما أجيلك بعد ما كان خلاص بينها وبين الموت تكة، فلتت منها. الضو باستغراب: عملتي إيه؟ ندى وهي بتشرب العصير بتلذذ: ولا حاجة، استغليت محمد وهو بيكلمها في الأوضة وعرفت إن فيه ممرضة هتطلعلها أكل، نزلت وحطيت في الأكل شطة، غرفتهولها. الضو: وإيه اللي فيها؟ ندى: عائشة عندها حساسية من الشطة، يعني لو كانت فضلت دقيقة واحدة كان زمانها بخ. وضحكت بصوت عالي. الضو بغضب:
انتي مجنونة، أنا قلتلك إني عايز عائشة وانتي عايزة محمد، لكن ما اتفقناش على غير كده ولا على قتل حد، وإلا كان زماني مخلص على حبيب القلب. ندى بعصبية: أوعى تفكر مجرد تفكير تعملها، لأني وقتها ورحمة أبويا ما هسيبك تتهنى بيها وهكون قاتلاكم أنتوا الاتنين. الضو: هدي نفسك بس، أنا مش عارف إيه كم الكره اللي جواكي ليها ده، دي حتى نسمة. ندى:
نسمة آه، النسمة اللي بتقول عليها دي كانت كل حاجة وسخة في حياتي، دايمًا بتقارن بيها ودايمًا هي الأفضل. ندى البسي كذا زي عائشة، ندى ذاكري زي عائشة، انتي إزاي كده وازاي انتي وعائشة بنات عم. كله كان عائشة عائشة عائشة. أمي اللي دايمًا كارههم وما أعرفش ليه، وأبويا اللي كان ما فيش على لسانه غير الست والمقارنة بيها، رغم إني أنا الأكبر. انت عارف دايمًا كنت بغير منها إن كل عيلتها بيحبوها وبيشجعوها على أي حاجة تعملها وأي قرار
تاخده، دايمًا كانوا في ضهرها وأنا هه كنت لوحدي في كل وقت. ما أنكرش إنهم ما كانوش بيحاولوا إني أقرب منهم أو يقربوا مني، بس أنا خلاص قلبي كرههم كلهم بكل حاجة فيهم وبقيت بتمنى إني أقتلهم واحد ورا التاني عشان أمي تفتخر بيا وتقول دي بنتي بدل ما كل شوية تأنب فيا.
الضو: ده انتي معبية كتير أوي، اقعدي طيب اقعدي. قعدت ندى جنبه وكانت قريبة منه. الضو: وليه أمك بتكرههم؟ ندى: ولا أعرف، من يوم ما اتولدت وهي بتكرههم ليه وعشان إيه مش عارفة! دايمًا كانت على خناق مع مرات عمي لحد ما بابا سابلهم البيت وطلعنا قعدنا في شقة لوحدنا. كان نفسي وقتها أموتهم وخصوصًا لما عرفت إن عمي هو اللي طرد بابا ورجع بعد ما مات عايز يرجع صلة الرحم اللي قطعها بنفسه، طيب إزاي طيب!
إزاي وأنا كل يوم ماما مش وراها سيرة غير إنه كل حقنا وطردنا ومراته وعياله هما السبب، كان نفسي تكون معايا أخت أحكيلها إني زهقت من كل ده، كان نفسي عائشة تبقى أختي وأكتر، بس ما عرفتش وعيطت بكل ما فيها، والضو خدها في حضنه وحاول يهديها، وفي لحظة ضعف منها خدها الأوضة بتاعته. في لحظة كانت كفيلة إنها تضيع ندى ومستقبلها مع واحد مجرم ومستقبله معروف إنه في السجن، والسبب أمها وحقدها على منصور وسحر وعيالهم. ==============
محمد بغضب: يعني إيه خرجت؟ عمر: زي ما بقولك كده سمعت طنط سوسن بتقول لماما إنها روحت عشان تعبانة. محمد: ما فيش حد في بيتكم غير الشغالين يا عمر. عمر: يعني إيه؟ محمد: يعني ندى مش في البيت يا عمر. مازن: طيب مش انت بتقول مراقب فونها، ما تشوف موقعه فين؟ محمد: حاولنا بس مقفول. عمر: يا ربي، خلاص نستنى إنها تيجي ونعرف هي فين. محمد: تمام، أنا هدخل لعائشة وأنتوا خلصوا باقي الإجراءات عشان نخرج. دخل محمد لعائشة اللي كانت فاقت.
عائشة بتعب: كنت فين؟ محمد: كنت في الشغل ورجعت لما عرفت إنك فوقتي. عائشة: تمام. محمد: عاملة إيه يا حبيبي دلوقتي؟ عائشة: الحمد لله، بس حاسة بتعب في جسمي كله. محمد: طبيعي يا روحي عشان اللي حصل من شوية وكمان عشان اللي حصلك قبل كده. عائشة هزت راسها بهدوء وغمضت عيونها. محمد: أدهم وموج كانوا عايزين ييجوا يزوروكِ بس أنا قلتلهم بعد ما تخرجي من المستشفى. عائشة: مين موج وأدهم؟ محمد:
أدهم يا حبيبي صاحبي وكمان زميلي في الشغل وهو اللي ساعدني نلاقيكي، وموج تبقى مراته. عائشة: آه ييجوا ينوروا، انت تعرفه من زمان! محمد: من أيام ما كان عامل نفسه ميت. عائشة بضحك: هه إزاي؟ محمد:
آه والله زي ما بقولك كده، بصي يا ستي كانت حياته في خطر واضطر يوهم كل الناس بما فيهم مراته موج إنه ميت لحد ما عرف المتهم الحقيقي ورجعلهم، بس تعرفي يا عائشة رغم كل اللي اتعرضتله موج في غياب أدهم إلا إنها وقفت وكانت قوية، اتحدت الكل وبقيت تقف قدامهم وتقول أدهم عايش ما ماتش، كله كان بيكذبها بداية من حماها اللي كان عايز يجوزها ابنه التاني ياسين لحد أخوها اللي.
دخلها مستشفى الأمراض النفسية وخلاها تسقط. عاشت حياة صعبة ومع ذلك فضلت واثقة إن أدهم هيرجعلها. عائشة: الله يا محمد، شوقتني أتعرف عليها بجد. باسها محمد من خدها: قريب يا حبيبتي، يومين كده ولا حاجة وأجيبهالك. يلا بقى يا قمر عشان ترجعي البيت. عائشة: يلا. نروح عند ندى اللي فاقت على مصيبة وهي إنها سلمت نفسها وبكل سهولة للضو. ندى بصراخ: أنت عملت إيه؟ الضو: مالك يا مزة ما تهدي، كان بمزاجك كله.
ندى: أنت استغلتني واستغليت ضعفي وعملت كده. الضو بسخرية: أنتي قاعدة مع مجرم عدم لا مؤاخذة، مش مع شيخ جامع، مستنية مني إيه بعد ما اترميتي في حضني وأنتي بتعيطي وكأنك بتقدملي دعوى صريحة، وأنا بقدر الجمال والدلال وما كانش ينفع أرفض. ندى: يا أخي بلا قرف، أنت ضيعتني وضيعت شرفي ومستقبلي. الضو: شرف إيه اللي بتتكلمي عنه؟
شريفة أوي البنت وهي جاية لراجل في وقت زي ده وحتة مقطوعة زي دي، بذمتك يا شيخة ما فكرتيش للحظة إن حاجة زي دي هتحصل؟ اتوترت ندى وقامت من على السرير ولفت نفسها بالملاية ودخلت الحمام. وقفت قدام المراية وبصتلها وهي بتبتسم بنصر: وبكده الضو هيبقى خاتم في صباعي، مش مهم خسرت حاجة مقابل محمد كده كده أنا هعرف أتصرف، المهم إن دلوقت ملكت الضو وإنه هينفذ اللي أنا عايزاه مقابل ليلة زي دي.
وخلعت الملاية وأخذت شاور وهي حاسة بنشوة انتصار، للأسف ما تعرفش أو مش حاسة بالبير الغويط اللي رمت نفسها فيه وإنها بكده عملت كبيرة من الكبائر اللي ربنا نهى عنها (ولا تقربوا الزنا) وهي مش بس قربت دي ارتكبت بنفس راضية غير مدركة لعواقب فعلها سواء دنيا أو آخرة. لبست وخرجت لقيت الضو قاعد على الكنبة، مشيت بدلال واضح لحد ما وصلتله وقعدت جنبه. ندى: بقولك إيه؟ الضو وهو تايه فيها: نعم. ندى: قررت هتعمل إيه في عائشة؟
الضو وهو بيقرب منها: ما تفكك من عائشة دلوقت وخلينا في نفسنا. ابتسمت ندى وقالت: ركز دلوقت وليك عليا كل ما عائشة يحصلها حاجة بليلة زي دي وأجمد. الضو: أيوه بقى وأنا كلي ليكِ. ابتسمت ندى بخبث وقربت منه. وصلوا كلهم البيت ومحدش حاول يسأل عن ندى زي ما محمد نبه عليهم، ما فيش غير منصور سأل عليها وردت سوسن إنها نايمة فوق عشان تعبانة. طلع محمد مع عائشة. عائشة: محمد، هو ندى حصلها إيه؟ محمد: ليه بتسألي؟
عائشة: طنط سوسن مش بتكلمني ولما سألت ماما قالتلي إن ندى انضربت بسببي عشان كده محدش منهم طايقني. محمد: بسببك آه، أحم بصي يا حبيبتي ما تتعبيش دماغك القمر دي في التفكير وعايزك ترتاحي خالص خالص وتفتحي البوكس القمر ده وتتفرجي على كل حاجة جواه وهستنى منك مسدج تقوليلي عجبك ولا لأ. عائشة: أي حاجة منك حلوة يا محمد. محمد: بت، امسكي نفسك كده بدل ما والله أخلي الفرح بكرة. ضحكت عائشة جدًا ومحمد سرح في ضحكتها اللي كانت غايبة عنها.
محمد خدها في حضنه وقالها: ربنا يديم ضحكتك ويديمك لقلبي ولروحي يا عائشِي. عائشة باستغراب: عائشِي؟ محمد: اممم، بصراحة كده حبيت أحط ياء الملكية في اسمك عشان كل واحد يعرف إنك عائشِي أنا وبس. ابتسمت عائشة ورددت الاسم: عائشِي، تصور حبيته أوي، أنا متعودة إن اسم دلعي عائش زي ما بابا وماما وإخواتي بينادوني بيه وأحيانًا نور زي ما كان النبي عليه الصلاة والسلام بينادي بيه السيدة عائشة رضي الله عنها.
محمد: عليه الصلاة والسلام، أنا هناديلك شوية كده وشوية كده، التنويع مطلوب برضو، وغمزلها. ضحكت عائشة وهو سابها وقال: هطير أنا بقى ع البيت مع الحاج حمزة ومريوم، وأنتي ابقي ابعتيلي مسدج بعد ما تاكلي وتغيري هدومك وتفتحي الهدية، هستناها. عائشة: حاضر، خد بالك من نفسك. محمد: حاضر يا حبيبتي. وباسها من دماغها ونزل استأذن ومشي مع عيلته.
دخلت نور على عائشة هي وسارة وساعدوها تغير هدومها وأكلت ودخل مازن وعمر وقضوا وقت لطيف جدًا سوا، وسابوا عائشة ترتاح وعمر قالها إنه هيوصل نور ويرجع يبات معاها وهي فرحت. خرجوا من عندها وعائشة فتحت البوكس اللي اتفاجأت فيه بشيكولاتات كتير وكمان كاكاو كتير وعلبة كوكيز العبد كبيرة ومكتوب عليها (أحلى كوكيز لأحلى عائش)
فرحت أوي ولفت نظرها العروسة اللي تحت، كانت عروسة محشية فايبر وشكلها جميل أوي، حضنتها عائشة جدًا وفرحت بيها وشافت برطمان مليان مسدجات بهجة ومحمد كاتبلها عليه (افتحيه مع بداية السنة وكل يوم الصبح اختاري ورقة منه عشان أبقى أول حاجة جات على بالك الصبح بحبك) طارت بيهم من الفرحة ونسيت تعبها وألمها واتحاملت على نفسها وشالت البوكس في دولابها ما عدا العروسة خدتها في حضنها وفتحت فونها وكتبت
(محمد شكرًا بجد على الهدية وعلى العروسة القمر، ربنا يسعدك دايمًا يا رب، أنا هَنَيِّم العروسة في حضني دايمًا وهحافظ عليها وهيبقى ممنوع حد يلمسها أنا بحبك أوي يا محمد) بعتتهاله واتغطت كويس من البرد وحضنت العروسة وكانت هتنام إلا إنها سمعت صوت زعيق من أوضة سوسن وحد بيضرب في التاني، خافت أوي وفتحت الباب بتاعها بالراحة واتمشت لحد أوضتها ولسه هتفتح الباب سمعت اللي بيتحكي بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!