الفصل 21 | من 37 فصل

رواية روح ملاكي ( جاري تعديل السرد ) الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة نبيل

المشاهدات
20
كلمة
5,170
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18


۞ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۞
أقوَى معرَكة في حياتِكَ هِيَ الثَّباتُ على الدِّينِ في زمنِ المتغيِّرات
أسألُ اللهَ لي ولكم الثَّبات على طريقِ الحقِّ
اللَّهُمَّ ثبِّت قلوبَنا على دينِك 🌸

صلوا على الحبيب المصطفى

خرجت منال من إحدى غرف المرضى وهى تنفخ بضيق وتبحث بعينها عن ادهم الذي يبدو وكأنه اختفى ولكن أثناء بحثها عنه لاحظت حركة غريبه في المشفى حيث كان بعض الممرضين يركضون بسرعه ومعهم الدكتور عزمي مدير هذه المشفى وهو يصرخ باسم ادهم ويقول أن موته سيكون على يد ادهم يوما ما وكان خلف الدكتور عزمي شخص آخر يضحك بلا توقف حقا هذه المشفى غريبه جدا وبها أشخاص أغرب
أوقفت إحدى الممرضات والتي لم تكن سوى هناء ( قناة الاخبار المتنقلة في هذه المشفى)
قالت منال بتعجب وهى ترى حالة الهرج تلك / هو فيه إيه، والناس كلها بتجري ليه؟؟
نظرت لها هناء نظرات متفحصه وكأنها تضيف صورتها إلى أرشيف رأسها حتى لا تغفل عن أََخبارها لاحقا ثم قالت / ده الدكتور عزمي والدكاترة خرجوا يشوفوا العيال اللي بره
ولم يبدو على منال انها فهمت شئ فاسترسلت هناء في هوايتها المفضله الا وهى نقل الاخبار / شكلك جديده هنا، أصل انتي متعرفيش الدكتور ادهم ده كل يوم يطلع بحاجه لما هيجيب اجل دكتور عزمي في مره، والمرة دي الممرضين بيقولوا انه عمال يلعب مع العيال بره في المطرة ويرقص زى المجانين معاهم
ثم ضحكت ضحكة عاليه وقالت / بس خلاص يعني محدش مستغرب أصل دكتور ادهم ده دماغ وكل تصرفاته غريبه بس والله ابن حلال وطيب وحنين وجدع ودمه خفيف آوي، طب ده اكتر واحد بيسليني هنا
تجاهلت منال كم الصفات التي وصفت بها ادهم كما لو كانت تطلبها له وكأنها لا ترغب في ذلك ثم قالت /بيسليكي ازاى
ضحكت هناء ثم قالت وهى ترحل / اقصد يعني ان اخباره بتكون دايما حلوه وبتسلينا في الاستراحة بتاعتنا
نظرت لها منال بغباء وقالت / ايه المستشفى دي
بينما في الخارج
كانت المتعة قد بلغت حدها مع ادهم والأطفال وبالطبع ام فتحي فكان الجميع يقفز بمرح شديد وهم يصرخون بسعادة وادهم يحملهم ويقذفهم في الهواء ثم يمسكهم مجددا والضحكات تتعالى وايا من الممرضين لم يستطيعوا ان يوقفوا ما يحدث ثواني وكان عزمي يقف بطل غضب وهو يصرخ بالممرضين الذي اتو معه / انتم واقفين تعملوا ايه روحوا امسكوا الأطفال دي ودخلوهم بسرعه قبل ما يبردوا ده أن مكانش بردوا وهاتولي ادهم
ضحك سامي بشده وهو ينظر لادهم بشماته /  كل مره تزعق كده وهو يهديك بكلمه
ثم نظر لادهم الذي كان يضحك بشده /  قفل المستشفى على ايده  هنتشرد كلنا بسببه
نظر له عزمي بغضب وقال / أخفى من وشي دلوقتي
بيننا انتبه ادهم للمرضين الذين يركضون جهته فقال بضحكه عاليه وهو يغمز للأطفال / بسرعه خطة إخلاء
ثم ركض كل منهم في اتجاه ولكن للداخل فقد اتفق معهم ادهم ان يدخلوا للمشفى ولكن يراوغوا الممرضين
بينما كان بعض الممرضين يركضون خلف ادهم الذي تعالت ضحكاته بشده ثم ركض لاحد الممرات وهو ينظر حوله ومعه ام فتحي التي تضحك بشده / كمان مره كمان مره
نظر لها وهو يكتم ضحكته حتى لا يعلم احد مكانه ثم ركض لإحدى الزوايا وهو يخبئ نفسه وتنفس بعنف بسبب ركضه وضحكه أيضا ولكن فجأه ظهرت له هناء من العدم
شهقت هناء بفزع / دكتور ادهم وقعت قلبي انت بتعمل ايه هنا ده الدكتور عزمي قالب عليك الدنيا
ثم ابتسمت بخبث شديد وقالت وهى على وشك الركض/ هروح اقوله بسرعة
فابتسم لها بغباء وقال / تاخدي حتة الفراخ بتاعتي لأسبوع وتسكتي
ضحكت ام فتحي بشده وهى تقول / وقعت في ايد اللي مبيرحمش
هناء بتراجع وهى تبتسم بود / مش القصد والله يا دكتور، عايزة الورك مش الكتف
هز ادهم رأسه وهو يكتم ضحكاته بسبب تعليقات ام فتحي



نظر زين لمن يجلس امامه ثم قال بكل برود يمتلكه / متأكد من كلامك ده
تحدث ذلك الذي امامه بضحكه متسلية / عيب عليك ياباشا انا عمري ضحكت عليك قبل كده ولا عمري عطيتك حاجه غلط
ابتسم له زين وهز رأسه وهو يرتشف بعض القهوة / لو كلامك صح يبقى نقدر نقول بدأ العد التنازلي

دخلت حسناء تلك الغرفة الصغيره فوق السطح التي تجلس بها وحدها وبلا عائلة او اى احد معها فهكذا هى حياتها كانت ومازالت وحيدة حتى انها لا تعرف اذا كان لها عائلة ام انها لقيطة كما يقول الجميع عنها فقد وجدها امام المسجد في يوم بعد صلاة الفجر امام باب المسجد واخذها ورباها مع أولاده دون تفرقه، بنية كفالة يتيم لا أكثر من ذلك وعندما بدأت تكبر ويكبر أولاده أعطاها هذه الغرفه بعيدا عن أولاده حيث انهم كانوا جميعا صبيه ولا يصح لها أن تجلس معهم فهم حتى ليسوا باخوتها في الرضاعه فقد تربت ونشأت على اللبن الصناعي فعندما وجدها الشيخ كان أصغر أبناءه في عمر الثالثه
ألقت حقيبتها على فراشها البالي وهى تتنهد بوجع على تلك الحياة التي تعيشها وتلك النظرات التي تحرقها من الجميع وكأن هذا ذنبها هى وكأنها من اختارت ان تكون لقيطه لا أهل لها عاشت حياتها بصعوبه وكانت تعاني كل يوم من جرح شديد ووصف جديد يلتصق بها
حتى قابلته هو الوحيد الذي لم ينفر منها الوحيد الذي لم ينظر لها على أنها لقمة سائغة ان اخذ منها ما أراد لن يجد من يعاتبه، فادي ذلك الشاب الذي تغلغل لحياتها بكل سهولة ولكن بدأت حياتها تعود للنقطة السوداء مجددا منذ ظهور ذلك الحقير الذي يدعى شامل، ولكن ان كان يظن انها سهله فليفكر مجددا فليست هى من تبيع نفسها وحبها لأجل حفنة من الأموال





نظرت سارة لوالدها بتعجب وهى ترى بسمته تلك فقالت بتفكير /مالك يابابا انت كويس
نظر لها بضعف ثم ابتسم وهو ينظر للأعلى / هى كويسة
هزت سارة رأسها بعدم فهم ولم تكد تستفسر عن حديثه حتى قاطع كلامها دخول الطبيب الذي يعتني بوالدها والذي لم ينزع بصره من عليها منذ دخوله بينما هى حاولت أن تتجاهله تماما
اتجه الطبيب لوالدها ثم قام بالكشف عليه مثلما يفعل دائما وبعد أن أنهى تحدث فيلا مع ساره حول يجب عليها اتباعه وهو يحاول ان يجذب انتباهها ولكن بلا فائدة وبعدما رحل اقتربت سارة مجددا من والدها وتحدثت بتعجب / بابا فهمني كده ايه سر البسمة دي
تحدث والدها ببسمة مشاكسة / وهو دي حاجه وحشه يعني اني مبتسم
قالت سارة بسرعة ولهفة / لا لا طبعا لا يابابا ربنا يديم بسمتك يا حبيبي بس هو ايه معنى كلمة هى كويسة
صمت والدها وهو يبتسم بسمة غامضة فقالت هى بانتباه / بابا انت عارف حاجه عن هالي ومخبي عني
نظر لها بعموض وابتسم ثم قال / مش عارف حاجه كل الموضوع انه أحساس، هى كويسه وفي أمان انا حاسس كده

وصلت سيارة سوداء تنم عن شخصية قائدها لتتوقف امام المشفى وهبط منها كلا من مؤنس وشامل وخلفهم سيارة أخرى كبيرة مليئة برجال الحراسة أشار لهم مؤنس بالبقاء في الخارج وهو ينظر لاخيه بشر / هو أنا مش قولت اني مش بحب الطريقة دي، ايه جايين نقتحم بنك ولا إيه
شامل وهو يهز كتفه بعدم اهتمام بحديث مؤنس / انا مش بمشي من غيرهم
زفر مؤنس وهو ينزع نظارته ويتجه ليعبر الطريق ومعه أخيه
وقف كلا من مؤنس وشامل امام المشفى وابتسم مؤنس بخبث بينما بجانبه كانت عيون شامل تطلق نيران وهو يهمس بشر / واخيرا بنت ال**** وقعت في أيدي والله لاخليها تتمنى الموت ولا تطوله عشان تبقى تتجرأ علينا تآني
همس مؤنس وهو يشرد في المشفى / انت مش هتلمسها يا شامل، انا اللي هتصرف معاها
ابتسم شامل بخبث ثم قال / وماله اتصرف انت بس ده ميمنعش اني اتصرف انا كمان
تجاهله مؤنس وتقدم لباب المشفى وهو ينظر في كل مكان ويهتف بداخله ان الوقت قد حان وما هو آت سوف يغير كل شئ

دخل ادهم مكتبه وهو يرفع هاتفه ليحدث الجميع بشأن ذلك الأمر الذي شغله في الساعات السابقة وبعدما انتهى نظر امامه للنافذه بشرود كبير وهو يفكر في الامر جيدا ولكن فجأه وجد سياره تتوقف امام المشفى وخلفها سيارة أخرى مليئة بالرجال تلقائيا توقع انهم اهل ام فتحي
خرج من مكتبه بسرعه وهو يركض في الممرات حتى وصل لامام غرفتها ولكن توقف فجأه وهو براهم يقفون امام الغرفة ونظراتهم تبث الرعب بقلب من أمامهم

نظر مؤنس بشر لتلك الغرفة التي تحتوي ابنة عمه
بينما كان شامل يفكر في عقله بأكثر من طريقه ليريها العذاب الوانا هذه السوداء التي ملّ حقا منها في حياتهم
بينما من بعيد كانت أعين ادهم تنظر لهم وفي باله يفكر هل هم أهلها حقا وهل هم سيئون كما قال صاحب الرساله فجأه شعر بتوقف قلبه وهو يرى احدهم يفتح الباب بحده ويدخل للغرفه وخلفه الاخر الذي كانت ملامحه لا تنذر أبدا بالخير عكس ملامح الاخر الباردة والتي يخفي خلفها الكثير
ابتلع ادهم ريقه وهو ينظر حوله برعب واصبحت ضربات قلبه تسمع الجميع وفجأه جحظت عينه وشعر بتوقف الزمان وبصفير عالي في اذنه وبتجمد الدماء في عروقه حينما سمع صوت انطلاق رصاصه من غرفة ام فتحي وصوت أحدهم يصرخ بالاخر وهو يسبه وينعته بالغبى والحقير ولكن فجأه فزع ادهم بسبب شعوره بيد توضع على كتفه استدار بفزع ونظر لمنال التي تحدثت بقلق / ادهم مال وشك مخطوف كده
ثم نظرت للغرفة التي تجمع الجميع عندها وقال وهى لا تنتبه لادهم الذي انصرف راكضا بسرعه / شوفت حصل ايه دول ض... ايه ده ادهم رايح فين
تركها ادهم وترك المشفى وترك للجميع وركض بكل سرعة يملكها وهو لا يرى شئ ولا يسمع سوى صوت ضربات الرصاص التي صمت اذانه
ركب اول سيارة قابلته متجها لمنزله ومازال نظره شاردا بما حدث

رجع زين للمنزل وجلس وهو ينظر امامه ببسمة ثم نظر لما في يده من معلومات وتنهد براحه وأخرج هاتفه واجرى اتصالا بسارقة نبضاته وانتظر قليلا حتى سمع صراخها العالي / قسما بالله يا شاديه اما سكتي لكون رمياكي من البلكونه ولا هيهمني حكومة ولا ريهام سعيد انتي سامعه
رفع زين حاجبه وهو يبتسم بسمته التي لا تخرج سوى معها فجاءه صوتها وهى تقول بنبره هادئه وكٱنها لم تصم اذنه منذ برهة / زين الهلالي متصل بيا ايه اللي جبنا على بالك ياباشا
ضحك زين بصخب وقال / ولو قولتلك انك عمري ما روحتي من بالي يا قلب الباشا
ابتسمت براءة من الجانب الاخر وخرجت من الشقه وهى تنظر بشر لشادية ثم صعدت للسطوح وجلست في مكان به مظله تقيها من المطر وقالت وهى تتنهد / انت كويس يا زين؟
ابتسم زين بحنان ثم قال / متخافيش يا براءة انا كويس يا قلب زين
براءة وهى تشعر بدموعها تكاد تهبط / قلبي واجعني يا زين خايفة آوي يجي يوم واخسرك بسبب شغلك ده
شعر زين بالمها ولكنه حاول أن يخفي حزنه وخوفه / قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا، سيبيها على الله ياقلبي
تنهدت براءة واغمضت عينها وهى تسمع صوت المطر ثم قالت ببسمة/ سامع صوت المطر مش بيفكرك بحاجه
نظر زين من نافذه المنزل وابتسم ثم قال / لسه فاكره
اتسعت بسمة براءة وهمست بعشق / انسى ازاى، صوت المطر عندي بقى مصحوب دايما بصوتك وانت بتصرخ فيا وبتقولي( بحبك افهمي بقى)
زفر زين و مشاعر كثيره تتملكه وهو يتذكر تلك الليلة المطيرة التي صرخ لها انه يعشقه بل أصبح مهووس بها فاضحت هى مرضه الجديد ودواءه أيضا
همس زين وهو ينهض ويتقدم من النافذه التي تأخذ الحائط كله / قريب هكرر الكلمة دي بس وانتي في حضني يا براءة قلبي
ابتسمت براءة بشده واخذوا يتحدثون كثيرا ما بين كلام العشق والمشاكسة حتى سمعت براءة صوت عزيز وهو يحدث زين / زين هات الولاعة بتاعتك عشان اعمل الغدا
عض زين شفتيه بغضب فتعجب عزيز من ردة فعله بينما وصلهم صراخ براءة عبر الهاتف بشراسه وهى تقول / ولاااااااعة! ؟؟
عزيز وهو ينظر لزين بريبه / هى متعقدة من الولاعات ولا إيه
نظر له زين بشر ولكن تحدث بسرعه / ده ده مش واخد باله يا حبيبتي انا مش معايا ولاعة خالص بس
قاطعته براءة بصراخ / انت مش قولت انك هتبطل سجاير يا زين ولا بتضحك عليا
تحدث عزيز بتعجب / هتبطل سجاير بجد؟؟
نظر له زين بتوعد وهو يقول بحرج / اسمعي يا براءة انا قولت هبطلها والله بس اكيد مش مره واحده
زفرت براءة بضيق وهى تهتف بخوف /يازين انا خايفة عليك والله السجاير هتضرك كتير اوي
تحدث زين بحنان وحب شديد جعل عزيز يقترب منه وهو يفتح فمه بصدمه متسائلا من هذا الذي يتحدث امامه / والله يا براءة انا وعدتك وهنفذ وعدي وفعلا بدأت اقلل السجاير عن الاول بقيت ممكن سجاره كل يومين ولا حاجه بس
ابتسمت براءة وقالت بحب / وانا مصدقاك يا زين
وفجأه قالت /طب ياباشا اقفل دلوقتي عشان فيه حاجه كده هعملها سلام
نظر زين لوالده بشر فعاد عزيز للخلف وهو يقول يردح بينما يضرب كفيه في بعضه / واخيرا عرفت انت مش عايز تجيب خدامه ليه طبعا ما انت عندك اللي يدلعك يا خويا إنما أنا ولا في بالك
تحدث زين وهو يقترب مته بشر /وهو انا هجيب خدامه عشان تدلعك ولا إيه، الله يرحمها امي كانت دايما تقولي خد بالك من ابوك عشان لسه بيعيش مراهقته
عزيز وهو ينظر له بقرف / انت لا يمكن تكون ابني عمرك ما عملت حاجه تفرح قلبي بيها اتفو على تربيتك
بعدين اسمع كلام امك وخد بالك مني وهاتلي خدامه
ركض له زين وهو يكاد ينقض عليه خلال ثواني / ممكن دلوقتي حضرتك تفهمني كنت عايز الولاعة ليه، وغدا ايه اللي هتعمله يا عزيز
عزيز وهو ينظر له بحنق / غير الموضوع غير، بعدين انت مش وش خير أبدا ده انا شوفت وصفة شكشوكة في التلفزيون قمر كنت هعملها
تنهد زين وعو يقول / ابقى فكرني اشيل التلفزيون ده عشان بقى خطر عليك، مش كفاية قاعد طول النهار تتفرج على الكرتون وبقت كل هدومك بتاعتة البيت برسومات كرتون
ضحك عزيز بمرح/ يابني عيش حياتك هو إنت هتعيش كام مره
ابتسم له زين ثم اتجه لاعلى وهو يقول / الولاعة على على الترابيزة يا عزيز هطلع اخد شاور لغايه ما تخلص
ابتسم له عزيز بحنان ثم قال / ابقى اشكر براءة بالنيابة عني لأنها هتخليك تبطل سجاير
ابتسم زين ونظر له وقال / لو كنت قولتلي ابطلها كنت بطلتها يا عزيز
ضحك عزيز ثم قال بمشاكسه / ليه هو انا زى براءة برضو
ابتسم له زين وعاد ليقف امامه مجددا ثم امسك يده وقبلها باحترام وضمه اليه وقال / آيوه يا بابا انت زيك زى براءة انا اساسا مليش في الدنيا دي غيرك انت وبراءة وبس وانتم الاتنين سبب اني عايش دلوقتي انتم الاتنين سبب اني بتنفس يا عزيز، انت متعرفش مكانة عزيز في قلب زين ولا إيه
ربت عزيز على ظهر زين بحب وحنان / زين ده قلب عزيز واخر حاجه اتبقت ليا في الدنيا دي
قبله زين أعلى رأسه وابتسم وقال / ربنا يديمك ليا انت وبراءة يا زيزو


دخل ادهم العمارة بسرعه ثم صعد لشقته وفتحها ودخل وجد الثلاث شباب ينتظرونه في الصالة فنظر لهم بخوف
ولكن ابتسم سليم وهز رأسه بايجاب فابتسم له ادهم واتجه لغرفته سريعا وبلهفه فوجد ام فتحي تجلس على الفراش بجانب جسدها فابتسم بخبث وهو يقول / ها ياام فتحي أخدتي بالك من نفسك ولا لا

F. B

بمجرد رؤية ادهم لتلك الرسالة التي وصلت له اخذ عقله يعمل سريعا ليجد حل لذلك الامر وعندما علم بوجود الأطفال في المطر في الخارج ركض اتجاههم وبسمه خبيثه ترتسم على وجهه ولكن أثناء خروجه وجد سامي يقف عند الاستقبال وهو يتحدث مع احد الممرضين فاتجه له وقال بخبث / سمسم حبيبي
نظر له سامي بشك وقال / عايز ايه
اتجه له ادهم ووضع يده على كتف سامي وقال / كده يا سامي اخص عليك وانا اللي كنت جاى اقولك تعالى العب معانا
انتبهت حواس سامي له وقال / العب معاكم ايه
قال ادهم وهو يتجه للخارج بلا مبالاه / لا أبدا أصل أنا لميت أطفال المستشفى وهنلعب في المطره بره كلنا
نظر له سامي بصدمه وفي ثواني كان يركض لداخل المشفى بينما ابتسم ادهم وخرج وهو متأكد انه سيجدها في الخارج وبالفعل وجدها تلعب مع الأطفال
ابتسم بخبث وأخرج هاتفه وأرسل رساله للثلاث شباب وخبئ هاتفه وخرج بسرعه وهو يركض لهم واخذ يلعب مع الأطفال ويقفز معهم واستمر الأمر لربع ساعة تقريبا
وكما توقع ادهم فقد ركض سامي ليخبر الدكتور عزمي بما قاله ادهم وهنا انقلبت المشفى رأسا على عقب واخذ الجميع يركض في كل مكان وعم الهرج في المشفى والمكان كله
وفي الخارج نظر ادهم للأطفال وقال بضحك عالي / دلوقتي الممرضين هيخرجوا يجروا ورانا فأنتم زى الشطار هتجروا على جوا المستشفي عشان كفاية لعب كده بس عايزكم تدوخوهم وراكم هنلعب استغمايه واللي الممرض يمسكه يبقى خسر ماشي
هز الأطفال رأسهم بحماس شديد بينما كانت أم فتحي تصفق مثل الأطفال وهى تقول / وانا هلعب معاكم
امسك ادهم يدها واخذ يضحك / ده انتي الدور الرئيسي في اللعبه دي
وفي ثواني كان صراخ الدكتور عزمي يهز جدران المشفى وكما قال ادهم ركض للأطفال لداخل للمشفى وكل منهم في اتجاه وخلفهم الممرضين وهو أيضا فعل المثل واخذ يركض ونظر حوله وجد الجميع مشغول بما يحدث وبما يفعله الأطفال فاخرج هاتفه وأرسل رسالة من كلمة واحده
وامسك يد ام فتحي واخذها بسرعه لغرفتها في المشفى بيننا هى نظرت له بتعجب ولكن ثواني ووجدت سليم وشادي وكريم يدخلون للغرفه وهم يخفون وجوههم
ويحملون جسدها من على الفراش ويركضون للخارج وامامهم ادهم الذي اخذ يأمن لهم طريق الخروج حتى الباب الخلفي ثم نظر لام فتحي وقال لها / اسمعيني كويس الشباب هياخدوا جسمك لشقتي وهتفضلي هناك وانتي هترجعي معاهم دلوقتي لحد ما انا اتأكد من حاجه وهاجي على طول
هزت رأسها وهى مازالت لا تفهم شئ بينما كان الشباب قد صعدوا لسيارة عوض وفي الخلف جسد ام فتحي بينما ركب الثلاث شباب في الإمام
نظر ادهم لام فتحي جيدا وقال / خلي بالك من نفسك
أنهى كلامه وهو يشير لجسدها فضحكت هى بشده على تعبيره وقالت / متخافش مش هسيبني لحظه واحده
ابتسم لها ثم ذهب للنافذه ونظر للشباب وقال لهم / خدوها لشقتي وخليكم هناك وانا هتاكد الأول من أهلها دول واعرف نواياهم وهحصلكم عشان نشوف هنعمل ايه
ثم نظر لكريم وقال / وانت يا كريم ارجع البيت ألاقي تقرير عن كل فرد في عيله الشريف مفهوم
هز كريم رأسه / حاضر يا ادهم بس خد بالك من نفسك
ابتسم ادهم ونظر لهم بحب / ربنا يديمكم ليا يا رجاله
مد سليم يده وربع على شعره ثم قال بغمزه / معاك حتى لو للنار يا الفي
ابتسم له ادهم وهز رأسه بينما قال شادي / ارجع انت بسرعه للمستشفي عشان محدش يشك بحاجه
هز ادهم رأسه ونظر لام فتحي التي كانت تنظر له بتعجب فابتسم هو لها ونظر للشباب / يلا في امان الله
انطلق سليم بالسياره بسرعه كبيره جدا بينما ابتسم ادهم بخبث شديد وهو يعود للمشفى في انتظار عائلتها التي سوف تأتي ليرى علام ينتوون فإن كان خيرا سوف يخبرهم عن ام فتحي وان كان شرا فسوف يعبرون من فوق جثته لكى يصلوا إليها
وفورا ذهب ونقل حالة أخرى لغرفة ام فتحي ووضعها على فراشها

B

خرج ادهم من الغرفه وجلس امام الشباب ووجهه مازال مشدوها بنا عاشه ماذا لو لم يستطع اخارجها هل كان كم الممكن أن تموت خفق قلبه بسرعه لذلك التخيل الذي يشعره بالاختناق
ابتسم وهو يتذكر انه افتعل الرقص أسفل المطر وهذا الهرج حتى يشغل الجميع عن الشباب
رفع ادهم عيونه لهم وهمس بنبره مرعبة /اللي قالته البنت بتاعة دمياط كان صح، كانوا ناويين يقتلوها
نظر الثلاثه لبعضهم البعض بتعجب ولم يكد أحدهم يتحدث حتى وجدوا براءة تقف امام الباب الذي لم يغلقه ادهم عند دخوله وهى تقول / يقتلوا مين وهما مين أساسا؟؟؟
نظر الجميع لبعضهم البعض بقلق ثم نظر ادهم لبراءة وقال بغموض / هقولك


كان مؤنس يجلس في غرفته في الفندق وهو يضع قدم على قدم ينظر للأمطار بالخارج من خلال نافذه الغرفة وهو يتذكر ما حدث منذ ساعات
F. B

عندما دخل مؤنس للغرفه وخلفه شامل اقتربوا من الفراش بسرعه ولكن صدموا عندما وجدوا شخص آخر يرقد في الفراش
نظر مؤنس لشامل بشر وهو يهمس / ايه ده
شامل وهو ينظر لتلك الفتاة التي تتوسط الفراش / ازاى ده، انا اتأكدت بنفسي انها هنا وفي الاوضه دي بذات والله
ابتسم مؤنس بسخريه واستهزاء / أنا غلطان اني سمعت كلام عيال صغيره
غصب شامل بشده وصرخ به / انت مش مصدقني بقولك كانت هنا والله أنا اتأكدت بنفسي
صرخ مؤنس بغضب اكبر / عشان انت غبي، انت غبي
مفكرتش تيجي بنفسك ولا تخلي اللي وصلك الرساله يصورها بنفسه، مهو اكيد هيخدعك عشان المكافأه اللي محطوطه للي يلاقيها من بين الرجاله
كان جسد شامل يهتز بغضب شديد ثم اخرج سلاحه وأطلق رصاصه بغضب شديد وهو يصرخ / والله العظيم لاقتله الكلب ده، انا شامل الشريف ينضحك عليا
صرخ مؤنس بشامل وهو يرى الرصاصه التي أصابت الحائط / انت اتجنيت يا غبي، ااا
لم يكمل حتى وجد الأمن يحتشد أمامهم في الغرفه والجميع امامه نظر لاخيه بغضب جحيمي ثم اخذ يبرر الأمر لهم ببعض الحجج كما اخبرهم ان السلاح مرحض وبواسطه أمواله استطاع ان يسكت البعض منهم والآخر اسكتهم بواسطه التهديد ليرحل مع أخيه وهو يتوعد له بداخله
B

تحدث مؤنس وهو شادر في قطرات المطر التي تهبط على الزجاج وقال بشرود / هتروحي مني فين يا هالي مسيري هلاقيكي ووقتها الحساب يجمع، لا يمكن استسلم وابطل ادور عليكي مهو اكيد مش هفرط في الفرخة اللي بتبيضلي بيض دهب

فتحت براءة عينها بصدمه كبيره وهمست وهى لا تستوعب كل ما سمعته / مؤنس الشريف؟؟؟
نظر لها الجميع بتعجب وقال شادي /انتي تعرفيه ولا إيه؟؟
نظرت لهم براءة بشرود وقلق وقالت / الموضوع كبير اوي يا شادي كبير اوي
ثم أخرجت هاتفها وأجرت مكالمه امام الأعين التي تتابعها بفضول وتعجب
براءة وهى تتحدث بقلق / زين في موضوع مهم عن مؤنس لازم تعرفه
صمتت قليلا وهى تستمع للطرف الاخر ثم قالت وهى تزفر بضيق / لا لا معملش ليا حاجه،،،،، والله يا زين انا كويسه الموضوع المرة دي ملوش علاقه بيا بس ليه علاقه بحد من عيلتي،،،،،،،،، هفهمك لما تيجي،،،،،،، تمام هبعتلك العنوان
ثم اغلقت معه وقامت بإرسال العنوان له في رساله
وجلست امام الجميع الذين كانت الحيرة قد وصلت لمداها معهم فقالت لهم بخفوت / هفهمكوا كل حاجه بس لما زين يجي
كاد شادي يتحدث فاشارت بيدها وهى تقول / بعدين يا شادي هقولك مين زين ده وايه قصته
ثم نظرت لادهم وقالت بهدوء خارجي /انت بتحبها يا ادهم؟؟؟
نظر ادهم لباب الغرفة التي تجلس بها ام فتحي وقال / جدا بحبها جدا يا براءة
هزت براءة رأسها وقالت بغموض / يبقى هتكون ليك يا ادهم
تدخل كريم وقال لادهم / ادهم في حاجه لازم تعرفها وممكن تكون في صالحنا
نظر له ادهم بلهفه وتعجب بينما انتبه الجميع له فقال كريم وهو يفتح اللاب توب امام ادهم على صفحه ما جعلت ادهم يفتح عينه برعب وصدمه ونظر لكريم بتساؤل عن هذا الشئ فقال كريم بنبرة توحي بأن القادم ليس بالهين / اهل ام فتحي من ناحية الام

بأذن الله الفصل الثامن عشر (الجزء الثاني) هيكون يوم الثلاثاء
كنت ناوية انزله بكره بس والله بكره نبع الحنان عايزة تمسك البيت تقلبه يعني مش هيكون عندي وقت او مجهود اني اكتب
وبالنسبه للمواعيد اللي هنمشي عليها لآخر الروايه وهتكون مواعيد دايمة هنزلها كمان ساعة بإذن الله
وطبعا لو قدرت اكتبه قبل كده هنزله على طول والله
يارب يكون الفصل عجبكم

دمتم سالمين
رحمه نبيل
美心

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...