الفصل 7 | من 7 فصل

رواية روية عذبني حمايا الفصل السابع 7 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
24
كلمة
1,524
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ساهر كان زي المجنون لما عرف إن أبوه مات على إيد عامر الصعيد، وكان بيسأل نفسه ليه؟ وطبعًا ما كانش فاهم حاجة. اتصل بسلمان وبلغه الخبر، والاتنين راحوا القسم. بس شافوا حاجة غريبة، إعلاميين وصحافة والدنيا مقلوبة. ولما سألوا عرفوا إن القضية أصبحت رأي عام، وإن عامر اتقتل لأجل شرف بنته اللي لا تتعدى الـ 5 سنين، وإن عبد التواب كان بيحاول يغتصبها ويتحرش بيها.

وطبعًا بعد أخذ أقوال همسة، أصبحت القضية رأي عام. وعرف ساهر حقيقة أبوه عبد التواب، وكانت فضيحة ليهم ولعائلتها بأكملها. بعد مرور 6 شهور، اتحكم على عامر بحبس سنة مع إيقاف التنفيذ. *** في بيت سارة، الباب بيخبط. "سارة فتحت الباب ولما شافتها دخلت وسابتها." "فاطمة قفلت الباب ودخلت وراها." سارة: "ارجوكي يا فاطمة، لو هو اللي بعتك قوليله إني خلاص مش عاوزاه، وياريت يطلقني ويريحني." فاطمة:

"ساهر وسلمان باعوا العمارة، وخلاص كلها أسبوعين وهنمشي منها ومش هتشوفي حد منا تاني." سارة بصدمة: "حطت إيدها على قلبها. وأنا مالي، تمشوا ولا تقعدوا، خلاص مبقاش يخصني، بس ياريت يبعتلي ورقة طلاقي منه." فاطمة قربت منها وقعدت جنبها: "أنا عاوزة أقولك حاجة مهمة، وصدقيني مينفعش إني أتكلم معاكي أو مع أي حد، بس أنا وربنا العالم بعتبرك أختي وبفتحلك." سارة بتبصلها أوي وساكتة. فاطمة:

"بصي، أنا غلطت غلطة واحدة، ودي كانت سبب إن عبد التواب يخلع توب الفضيلة ويظهر على حقيقته. من راجل بيصلي ويمسك السبحة ليل ونهار، لراجل فاجر وقذر. عشان غلطة واحدة سكت واتغاضيت عن حاجات كتير، وأولها كرامتي وشرفي. وكل ده عشان عرف إني بقابل حبيبي وأنا متجوزة من ابنه." سارة: "إنتي بتقولي إيه؟ فاطمة:

"بقولك الحقيقة. أنا عمري ما حبيت سلمان. أبويا الله يرحمه غصب عليا اتجوزوا، لأني كان رافض الإنسان اللي بحبه عشان فقير. ولما رفضه أنا حاولت أهرب معاه كذا مرة، بس كان بيمسكني ويضربني لدرجة كان بيعذبني. لحد ما سلمان اتقدم وبابا وافق واتجوزته. وبعد الجواز بشهرين قابلت حبيبي صدفة، والصدفة بقت معاد، واتمادينا مع بعض مقابلات وخروج. وفي يوم طلب مني أقابله في شقته، وفعلاً روحت وحصلت ما بينا علاقة، بس كان غصب عني لأني ضعفت. ومن

هنا بدأت الحكاية. وأنا عنده مكنتش أعرف إن عبد التواب ورايا. وقتها عرف حقيقتي وبقى يذلني، وأي حاجة يطلبها كنت لازم أنفذها عشان ميقولش لسلمان. وأنا كنت بنفذ. عارفة كان بيمسكني من أماكن مقدرش أقولك عليها، ويعمل معايا حاجات غريبة لدرجة كنت بهرب منه وأخاف على بنتي."

سارة: "كنتي قولتي لسلمان." فاطمة: "مكانش هيصدق، وكان هيكذبني زي ما ساهر عمل معاكي بالظبط، لأن أبوهم قدامهم وقدام الناس راجل تقي بيعرف ربنا. وسكتت للحظة. عارفة أنا شفته لما دخل بهمسة على الأوضة، بس خوفت أتكلم. وشوفتك لما أنقذتيها، بس عملت عبيطة. وحلفت إني لازم آخد حقي وحقك منه. وخصوصًا لما طلب مني أركب كاميرا في أوضة نومك، لأنه معرفش يركبها." سارة: "إيه! فاطمة:

"أيوه. عارفة يوم وفاة حماتك طلب مني أروح معاه الشقة المفروشة اللي اتقتل فيها." قاطعتها سارة: "هو إنتي اللي... فاطمة: "آه. أنا اللي عرفت كل حاجة لعامر وقولتله اللي حصل لبنته يوم وفاة حماتي. وكنت عارفة إنه مش هيسكت، والحمد لله خلصنا منه." سارة: "إنتي بتحكيلي كل ده ليه؟ فاطمة:

"عشان أعرفك حاجة واحدة. إنتي ممرتيش باللي حصلي ولا عانيتي من حماتي زي. وبردو عشان أقولك إن ساهر بيحبك وعاوزك، وفعلاً هو ميعرفش حاجة عن حقيقة أبوه، ولو عرف مكانش هيصدق." سارة: "بس ده كذبني ومصدقنيش." فاطمة: "عمره ما كان هيصدقك، ده أبوه." سارة قامت وقفت. فاطمة:

"عمومًا أنا حبيت ألم شملكم من تاني، وكله براحتك يا سارة. بس أنا عشان بحبك جاية أقولك إننا خلاص هنمشي، وساهر هيبعتلك ورقة طلاقك. وما كانش نفسي تبعدي عنه، بس طالما إنتي مش عاوزة تكملي يبقى خلاص." سارة: "أي ورقة طلاقي." فاطمة: "آه. عمومًا أنا بلغتِك، ودلوقتي تعالي عشان تاخدي حاجتك من شقتك. قدامك أسبوع." "واستأذنت منها ومشيت." سارة قعدت مكانها، وكان كل تفكيرها في ساهر وإنها خلاص هتتطلق. مكانتش بتنام من التفكير. ***

في شقة سلمان، وقف على السلم ونزل الشنطة من على الدولاب. وطلع الدهب كله ووزعه على إخواته. ولما فاطمة سألته هو خباه ليه. سلمان: "عشان كنت خايف من أبويا ياخده ويروح يتجوز بيه واحدة تانية. وده حق أختي وأخويا ساهر. أنا عمري ما زعلت عليه لأني عارف حقيقته كويس، بس مكنتش أعرف نهايته، إننا هنتفضح بسببه." فاطمة بصدمة: "إنت كنت عارف." سلمان:

"شفته وأنا صغير وهو كان بيجيب ستات في البيت غير أمي. مكنتش فاهم، بس لما كبرت عرفت وفهمت." فاطمة في نفسها: "يتريتني ما كنت سكت." *** ساهر في شقته، دقنه طويلة، حزين. واقف يبص من البلكونة على سارة وفي إيده الفون. يرن عليها وهي مش بترد. ولما يبص من البلكونة ميلقهاش، كان بيزعل ويقعد يفكر ويلوم نفسه على اللي عمله معاها بعد ما عرف حقيقة أبوه.

وعدى أسبوع وسارة مخدتش حاجتها ولا حتى سألت. في الوقت ده كان ساهر بيحاول معاها، بس كل محاولاته باءت بالفشل معاها. ولما اتصل بحماها، قالوا يطلقها وهي هتبريه ومش عاوزة حاجة. بس هو رفض. وبعتلها كل حاجتها من ملابس ومنقولات وأي حاجة تخصها. *** بعد أسبوعين، قدام باب العمارة. سارة وسلمان واقفين وبيسلموا للمشتري العمارة. وبعد ما استلمها، كانت فاطمة ودنيا وميار قاعدين في العربية.

أما ساهر، الدموع كانت نازلة من عينه وهو واقف قصاد العمارة وبيسلم المفتاح. وذكريات عمره لناس تانية هتاخد مكانهم. كان واقف بيفتكر كل لحظة قضاها مع أهله، وكل مكان قعد فيه مع أصحابه. بس كان لازم يمشي لأن غصب عنه. خاف من الفضايح وخصوصًا على سمعة أخته. كانت سارة واقفة في البلكونة. ولما شافته ماشي، دخلت جري على باباها. سارة: "دول ماشيين." الأب: "ما يمشوا، إنتي عاوزة منهم حاجة." سارة:

"عاوزة أهم حاجة، حريتي يا بابا. البيه ماشي من غير ما يطلقني." الأب: "والحل." سارة: "حضرتك لازم تنزل وتقولي يطلقني قبل ما يمشي، وقولوا إن بنات الناس مش لعبة." الأب: "وده هيريحك." الأب: "يا بنتي اصبري." سارة بغضب ونرفزة: "اصبر إيه! بقولك البيه ماشي." جرس الباب بيرن. جريت تفتح الباب. "ولقت في وشها سااااهر." سارة بصتله أوي ودخلت جوه الشقة. ساهر بدموع: "قرب منها ووقف قصادها وقال: سااااره إنتي... سارة حطت إيدها على بؤه:

"لا، أوعى تقولهاااااا." "واترمتتتتتت في حضنه ❤️"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...