الفصل 10 | من 19 فصل

رواية روية التوأم الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
18
كلمة
536
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عاد غيت إلى المنزل. في الصباح، كان يستعد للذهاب إلى العمل. طُرِقَ الباب. فتحت غدير، وجدت شمس. فرحت غدير. وقالت: "تفضلي." ردت شمس: "اليوم أحتاج أخيك قليلًا." قال غيت باستغراب: "ماذا حدث؟ ردت شمس: "لا شيء، ولكن أجلت دعوة أمس واليوم أنا متفرغة لنذهب إلى البستان." قال غيت: "لقد تأخرت عن عملي. اجلسوا معًا، سأعود في الاستراحة ونذهب جميعًا." ذهب غيت. دخلت شمس المنزل وهي منزعجة. قالت غدير: "ما بكِ؟ قبل قليل كنتِ سعيدة."

ردت شمس: "أحاول أن أكون مع غيت وحدنا لنتقرب من بعض أكثر، ولكن هناك فتاة غبية تفسد عليّ كل شيء." قالت غدير: "لا تقلقي، تعرفين جيدًا أن أخي لا يهتم بالفتيات الأخريات." ردت شمس: "نعم، أعرف ذلك." ردت غدير: "يعني يمكنك أن ترتاحي. سأحضر الكيك والشاي." ذهبت غدير. وقالت شمس: "أنا أقصدكِ أنتِ أيتها الغبية." طلبت شمس من غدير أن تساعدها في التقرب من غيت. وقالت: "عندما نجلس، اذهبي لتتمشي لنبقى بمفردنا ونتحدث." وافقت غدير.

عاد غيت وذهبوا إلى البستان وجلسوا يأكلون الكيك ويتحدثون. قالت غدير: "أريد أن أتمشى." قال غيت: "حسنًا، هيا بنا." قالت غدير: "أريد أن أذهب بمفردي." قال غيت: "لن تذهبي بمفردك." قالت شمس: "غيت، ماذا تفعل؟ إنها ليست صغيرة وعلى كل حال، إنها لن تبتعد." ذهبت غدير. وقالت شمس: "حسنًا، حدثني ماذا تخطط للمستقبل." قال غيت: "لا شيء، سأهتم بأختي وأعمل لأجمع نقود. ربما أعود إلى القرية وأصبح تاجرًا أو شيئًا آخر."

قالت شمس: "ألم تتزوج؟ رد غيت: "لا أفكر في ذلك الآن." قالت شمس: "كيف ستهتم بغدير؟ ألم تتزوجها هي أيضًا؟ قال غيت: "نعم، ولكن حتى الآن لم يطلبها شخص يستحقها." انزعجت شمس من كلامه. عادت غدير وقالت: "أعتقد أن وقت الاستراحة انتهى منذ خمس دقائق." قال غيت: "لقد نسينا العمل بسبب الحديث. هيا لنعود إلى المنزل." قالت شمس: "اذهبوا، لن أتبعكم." عاد غيت إلى العمل. وذهبت غدير إلى البيت. بقيت شمس بمفردها غاضبة.

وقالت: "لم يطلبها أحد يستحقها. نعم، إنها الجوهرة النادرة. إنها مجرد فتاة جاهلة لا تعرف شيئًا." مرت الأيام. وتعمقت علاقة غيت وشمس. واعترف لها بأنه يحبها. ومنذ ذلك الحين، بدأت قصة حب جميلة تنمو بين غيت وشمس. بدأوا يقضون الكثير من الوقت معًا. يتشاركون الأفراح والأحزان. ويدعمون بعضهم البعض في كل المحن. كانت لحظات الضحك والمرح تملأ حياتهم. وكانوا يستمتعون بالتجول في الحدائق. ولكن كانت غدير معهم في كل شيء.

وهذا كان يجعل شمس تشعر بالاستياء والغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...