الفصل 12 | من 19 فصل

رواية روية التوأم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
25
كلمة
533
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قال غيت سأفكر في ذلك. قالت غدير بفرح: يعني أنك موافق؟ قال غيت: أنتِ تستغلين أني لا أرفض أي شيء تقولينه. ضحكت غدير وقالت: سأفرح شمس كثيرًا بهذا الخبر. قال غيت: ولكن لا يمكننا أن نتزوج في هذه الغرفة الضيقة، سأبحث عن بيت آخر أكبر للإيجار. قالت غدير: إيجاد بيت ليس صعبًا، ولكن عليك التقدم لخطبتها أولًا. قال غيت: حسنًا، ولكن ستكون مفاجأة، لا تخبريها. كانت غدير سعيدة وقالت: لا أصدق ذلك، صديقتي ستصبح زوجة أخي.

وفي اليوم التالي، قرر غيت أن يقدم لشمس المفاجأة بمساعدة أخته، وقرر أن يطلب يدها للزواج. قام بشراء خاتم وذهب برفقة أخته إلى بيت والدتها. تفاجأت شمس بزيارتهم، ولكنها كانت سعيدة بهم. جلسوا وتحدثوا قليلًا مع والدتها واستمتعوا. كانت شمس قد أخبرت أمها عن غيت وأنهم يحبان بعضهما البعض. أعجبت الأم بغدير وقالت: أنت فتاة جميلة وطيبة. خجلت غدير ولم تعرف ماذا تقول، وبدأ الجميع يضحك. ذهبت شمس لتحضير العشاء بمساعدة غدير.

وقالت شمس: استغربت هذه الزيارة المفاجئة، هل تخفين شيئًا عني؟ قالت غدير: لا شيء، أردت أخي أن يتعرف على والدتك. قالت شمس: هل تحدثتي مع غيت عن زواجنا؟ قالت غدير: نعم، وقال ليس الآن، يجب عليه شراء بيت. غضبت شمس وقالت: سيتطلب هذا سنوات من العمل لجمع ثمن البيت. قالت غدير: لا تقلقي، لن يكون ذلك طويلًا. وبينما كانوا يتحدثون،

قالت الأم لغيت: ابنتي شمس تظهر من الخارج إنها قوية ولا تتأثر بشيء، ولاكن في الحقيقة إنها فتاة مسكينة وطيبة القلب. لقد تزوج والدها الذي كانت تحبه من امرأة أخرى وسافر وتركها وحيدة وليس لديها أحد سواي. حزنت كثيرًا ومنذ ذلك الوقت أصبحت لا تحب أحدًا، ولاكن إن أحبت شخصًا تحبه من أعماق قلبها وتحارب الجميع من أجله وتخاف أن يأخذه أحد منها. وهي تحبك وتحب أختك كثيرًا.

حزن غيت من كلام الأم وقال: إنها فتاة جيدة ونحن نحبها كثيرًا، وهي صديقة أختي المقربة وسعيدين بمعرفتها. جهز العشاء، وبينما كانوا يتناولون، أخرج غيت صندوقًا صغيرًا من جيبه ثم فتحه ليكشف عن خاتم رائع. وبدأ غيت بالتعبير لوالدة شمس عن حبه العميق لشمس وعن رغبته في قضاء بقية حياته معها. وفي النهاية قال غيت بصوت مرتفع وواثق: شمس، هل توافقين على أن تكوني زوجتي وشريكت حياتي؟ شمس لم تستطع إخفاء سعادتها وابتسامتها العريضة.

وبعد لحظات من الصمت أجابت بنعم، وامتلأت الغرفة بالتصفيق والفرحة وكان الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...