الفصل 2 | من 5 فصل

رواية روية رماد القلوب الفصل الثاني 2 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
20
كلمة
1,803
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سراج: بتكلمي مين؟ لين: سراااج…. انت ايه اللي جابك. سراج بشك: عادي يعني مفيش شغل، بتكلمي مين؟ لين بتوتر: بكلم سهى صاحبتي. سراج: هاتي الموبايل. لين بصدمة: نعم! انت بتشك فيا يا سراج. سراج بغضب: قولت هاتي الموبايل. لين: خد. مسك الهاتف وبحث عن آخر اتصال وجدها فعلاً سهى. سراج: امسكي. لين: هي حصلت تشك فيا يا سراج. سراج: و إيه المياعة اللي بتتكلمي فيها مع صاحبتك. لين بتوتر: عادي صحاب بنات و كنا بنتكلم فيديو كول و بنهزر.

سراج: طيب عاملة غدا ولا كالعادة. لين: لا عملت بامية. سراج بغضب: نعم يا روح أمك، انتي مش عارفة إني مش بطيق الأكلة دي؟ لين بغضب: يوووه كنت تعبانة و معرفتش أعمل حاجة غيرها. وأكملت بدموع: انت مش حاسس بيا أنا امبارح كنت بالمستشفى و تعبانة و انت عارف الكلام ده و المفروض أرتاح و مع كده عملتلك أكل. سراج بهدوء: طيب خلاص هنزل أكل تحت، بقولك إيه هاتي الفلوس اللي في الدولاب. لين بتوتر: ليه.

سراج باستغراب: كده، هفك زقة واحد صاحبي. لين: ليه يعني انت خلفتهم و نسيتهم. سراج بغضب: لييييين مش عايز أتجنن عليكي، هاتي الفلوس من سكات. *** كانت لين حامل بشهرها السادس وأصيبت بوباء كورونا مما أدى لدخولها المستشفى. بعد خروجها والتأكد من تعافيها أتت أختها وتين لمساعدتها في أمور المنزل حيث كانت تعد أشهى الوجبات وتنظف الشقة وتغسل المواعين والغسيل أيضاً. سراج وهو يستنشق: الله إيه ريحة الأكل دي اممم تفتح النفس.

وتين بضحك: طب يلا قبل ما الأكل يبرد يا ابيه. سراج باندهاش: انتي عملتي كل ده؟ وتين: آه أصل خالتي علمتني الطبخ من زمان و كمان علمت لين. سراج: والله برافو عليكي لسا ما كملتيش 14 سنة و بتعرفي تطبخي حلو، مش زي اختك ما بتعرفش تقلي بيضة. لين بتعب: انت اللي طفس و بتنكد عليا. سراج بسخرية: ع أساس لو أسيبك بالمطبخ هتغلبي الشيف الشربيني. وتين بضحك: بس بقا حرام عليك والله لين كانت بتطبخ حلو أوي زمان.

سرحت لين قليلاً في ماضيها البائس، رغم أنها لازالت لا تشعر بالسعادة إلا أنه أفضل من المعيشة عند أهلها. بعد وقت ذهبت لين للنوم وتجهزت وتين كي تذهب. سراج: استني أوصلك يا وتين. وتين: ما تتعبش نفسك يا ابيه هروح أنا عايزة أمشي شوية. سراج: ما ينفعش الوقت اتأخر، يلا قدامي. وتين بضحك: طيب يلا. *** رامز بغضب: لغاية دلوقتي ما بعتيش الفلوس. لين: يحبيبي جوزي خدها مني من شوية.

رامز بجنون: يعنييي ايه، بقولك إيه لو ما جبتيش فلوس أنا هبعت صورك لجوزك و أفضحك. لين بصدمة: رامز انت بتقول إيه ده انت اتجننت. رامز: آه اتجننت و عايز فلوس. لين بدموع: انت ازاي تعمل فيا كدة. رامز: لسا ما عملتش والله لأفضحك لو مجبتيش 50 ألف جنيه بظرف يومين. لين بشهقة: يا مصيبتي، أجيبهم منين دول. رامز ببرود: عادي بيعي صيغتك. *** في بيت جابر. سعد: انتي يبت هاتي الجزمة البني بتاعتي. وتين: حاضر.

أحمد مسكها من ظفيرتها الطويلة. أحمد: تعالي هنا. وتين بتوتر: ها عايز إيه انت الآخر. أحمد: اتكلمي مع أخوكي عدل ماشي بلاش أشلفطلك وشك الحلو ده. وتين: حاضر. يزن: وتين حببتي حضري الغدا عشان آخده. وتين: حاضر. يزن: عايز أعمل بيبي. وتين: يا رب، أعمل إيه أنا، سيبوني أركز شوية. مسكها سعد من ظفيرتها هو أيضاً. سعد بغضب: صوتك ما يعلاش بلاش أكسر دماغك فاهمة. وتين بدموع: حاضر. *** في شقة انشراح.

انشراح: بقولك البت وفاء اتطلقت من جوزها الزفت و بقت حلوة ما شاء الله. سراج: ربنا يستر عليها ياما. انشراح: يبني أنا مش بقولك عشان تدعيلها أنا بقولك عشان تفكر بيها. سراج: مش فاهم. انشراح: يعني تتجوزها. سراج بصدمة: نعم! أنا لا يمكن أظلم مراتي ياما. شروق: والله هي اللي ظالماك يعنى، اتجوز عليها يمكن تتعدل. سراج: مستحيل أعمل كده انتو اتجننتو أكيد. شروق: ااااه يمكن خايف من جابر مش كده؟

سراج بغضب: شروق اخرسي بلاش أكسر دماغك انتي فاهمة. *** مرت عشرة أيام تماماً. كان سراج يقود السيارة ثم وصلته رسالة من رقم غريب. نظر بصدمة لمحتوى الرسالة ووقف على جنب يحدق بالهاتف، كانت صور زوجته تتحدث مع شاب آخر بملابس عارية لا تلبسها المرأة إلا لزوجها، وصور أخرى لها بأوضاع مخلة لا تناسب الفتيات العفيفات. توصلت رسالة أخرى: مراتك بتخونك يا معلم ولو ما دفعتليش 50 ألف جنيه هتكون الصور دي على كل موبيلات الناس.

كان تأثير الصدمة قوي جداً عليه، إلا أنه حكم عقله وعاد للقيادة متجهاً إلى بيت أهل زوجته. جابر: نورت الشقة ازيك يا جوز بنتي. سراج: عمي عايز أوريك حاجة وتقولي رأيك فيها. جابر باستغراب: وريني يا ابني. انصدم جابر عندما شاهد تلك الصور لابنته. جابر بصدمة: إيه ده. سراج بهدوء: أنا اللي لازم أسأل، قولي أعمل إيه معاها يا عم. جابر بغضب: أنا اللي هعمل وأغسل عارها بايدي، دي ناوية تفضحني بنت ال***** والله لأقتلها. سراج بعملية رغم

البركان الذي يكمن بداخله: عمي ممكن تهدى شوية، انت عايز تبل نفسك وخلاص، الولد اللي بعت الصور طلب فلوس عشان ما يفضحهاش حتى لو بنتك غلطت معايا بس مش هقبل إنك تتفضح انت وعيلتك ده غير إن الفضيحة هتشملنا كلنا، شوف هتعمل إيه مع الولد ده وبنتك هبعتهالك كمان شوية. جابر بكسرة: اسمع يبني، لو عايز تطلقها فده حقك، بس ارجوك بس نخلص من الولد ده مش عايز فضايح، الانتخابات موعدها قرب وهخسر شغلي، صدقني حقك هيوصلك.

سراج أخذ نفس عميق وقال: ماشي يا عم مش هنتكلم دلوقتي بالموضوع ده لكن خليها عنك الفترة دي أنا مش طايق أبص في وشها. عاد إلى شقته وهموم الدنيا فوق أكتافه. لين: انت جيت يا حبيبي. سراج بغضب: لمي هدومك وعلى بيت أبوكي بسرعة. لين برعب: ليه عملتلك إيه أنا؟ سراج بغضب: روحي لابوكي وهناك هو هيقولك، يلا بسرعة مش عايز أشوف وشك. مرت دقائق ورحلت لين من الشقة بينما هو ارتمى على سريره بتعب وينظر أمامه بغضب شديد.

أمسك كأس زجاجي بجانبه ورماه حتى تفتت. سراج بغضب: لييييييه، لييييه تعمل فيا كده. رمى هاتفه أرضاً. ثم قال بحزن: أنا كل اللي تمنيته يا رب حياة هادية مع مراتي وابني، لييييه تخونيني بنت ال**** لييييه؟ *** وصلت لين لبيت والدها. نظر لها جابر بخذلان شديد: آخر حاجة كنت متوقعها بنتي تعمل كده، كنت فاكر إني ربيتك كويس، بس طلعتي مش متربية. فهمت لين قصده وعلمت أن رامز نفذ مخططه. لين بدموع: بابا. صفعة قوية نزلت على وجهها.

جابر: ما تقوليش الكلمة دي، انتي انتي مش بنتي فاهمة مش بنت جابر اللي تعمل عملتك. نزلت إلى مستوى أقدامه. لين بدموع: ارجوك يا بابا ارجوك سامحني والله أنا غلطت واتعلمت عمري ما هعيدها. جابر بقسوة: قومي خشي جوة وحسك عينك حد يعرف عن الموضوع ده، بس أتعامل مع الولد اللي بعت الصور بعدها أنا هتصرف معاكي. لين بقوة عكس ما بداخلها: هتعمل إيه ها؟ هقتلك؟ أو عايز ترجعني خدامة في بيتك؟

انت السبب في اللي أنا فيه يا بابا، آه انت ما تبصليش كده، انت اللي قومت إخواتي عليا وخلتني أشتغل خدامة هنا وكلهم كانوا بيضربوني ويدمروا طفولتي، ولما سراج اتقدملي فضلتوا تضغطوا عليا بس من غير ما أحس خلتوني أتجوز حد مش بحبه آه، مش كفاية مراتك اللي مش سائلة عن بيتها وانت عامل فيها شيخ وراجل صالح وولادك اللي فاكرين نفسهم رجالة وانتو أساساً ما تسووش حاجة.

نزلت صفعات متتالية على وجهها وشد شعرها بقوة حيث وقعت على الأرض وانهال عليها بالضرب المبرح حتى دلف يزن و وتين كي يخلصوها من تحت يداه فهو كان على وشك قتلها. احتضنت وتين أختها بينما أمسك يزن بجابر. لين بدموع: مش هسكت والله ما هسكت، أنا هوريكم. جابر بغضب: هتعملي إيه فوق اللي عملتيه يا فاجرة. لين ببكاء: أنا عايزة أتطلق وإلا والله لا أوريكم كلكم…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...