الفصل 6 | من 12 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
14
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية رسائل من المستقبل الجزء السادس 6 بقلم عادل عبدالله رسائل من المستقبلرواية رسائل من المستقبل الحلقة السادسة حتي وقفت منال بجوار أحد أسرة المستشفي لتتابع حالة أحد المرضي الذي كان يشكو أزدياد الألم ، وفجأة توقفت عضلة قلبه عن النبض !! حاولت منال إنقاذه ولكنها فشلت ، فصرخت في هلع وفي ثواني معدودة تجمع جميع أطباء القسم حولها !!! فوراً تدخل ادم واستطاع إنقاذ المريض بصعوبة .

بعدها أنصرفت منال إلي غرفة الأطباء وجلست تحاول تهدئة روعتها . بعد قليل دخل ادم فوجدها مازالت تعاني من توترها . أدم : أهدي يا دكتورة ، خلاص الحمد لله المريض فاق وبقي كويس . منال : أنا مش عارفة أشكرك أزاي !! أنت أنقذت حياته وأنقذتي أنا كمان . أدم : متقوليش كده يا دكتورة ، قولتلك متقلقيش أبداً طول ما أنا موجود ، المهم إنك تهدي علشان تقدري تكملي شغلك . منال : الحمد لله ، أنا بقيت كويسة . ضحك أدم بصوت عالٍ !!!

منال ” بدهشة ” : بتضحك علي ايه ؟ أدم : أصل أفتكرت اللي حصلك في أول محاضرة تشريح في الجامعة . تبتسم منال : معقول !! ده من زمان اوي !! أدم : ودي حاجة تتنسي ، لما مسكتي المشرط وأيدك بتترعش ، وأول ما لمستي الضفدعة بالمشرط وشوفتي الد,م أغمي عليكي !! تضحك منال : علفكرة مش أنا بس اللي حصل معايا كده ، فيه بنات كتير حصل معاهم نفس الموقف ، وبعدين خلاص دلوقتي بقيت أتحمل و بقي قلبي جامد أوي .

يضحك أدم : أيوه فعلاً ، بأمارة صوت صراخك اللي سمع المستشفي كلها !! منال ” بشئ من الغضب ” : بقي كده يا أدم ؟!! متشكرة أوي . أدم : أنتي زعلتي يا دكتورة ولا ايه ؟!! عموماً أنا أسف . منال : لأ مفيش داعي ، أنا اللي متشكرة أوي علي موقفك النهاردة . أدم : عايز أقولك حاجة لكن خايف تزعلي مني . تضطرب أوصالها وترد : قول يا دكتور . أدام : أنتي ليه راضية علي نفسك كده ؟؟ منال ” بدهشة ” : مش فاهمة !!

أدام : أقصد ليه ضيعتي السنين دي كلها ؟! المفروض تكوني بتحضري دكتوراة !! ليه ساكتة علي نفسك كده؟! منال : مش عارفة يا أدم !! مش عارفة أنا حصلي ايه بعد التخرج !! أدم : متزعليش مني يا منال ، لكن أنتي كده أتأخرتي كتير وكل زمايلك تقريباً سبقوكي !! منال : ربنا يوفقهم . أدم : أنتي لازم متتأخريش أكتر من كده ، لازم تبدئي و دلوقتي حالاً . منال : بجد ؟ لسه فيه فرصة ؟ ولا كده خلاص ؟

أدم : طبعاً الفرصة لسه موجودة ، أبدئي يا منال وأنا جنبك لو أحتجتي أي حاجة . أنتهت ساعات العمل وأنصرفت منال إلي منزلها بينما كانت تفكر في أحداث هذا اليوم العصيب . دخلت منزلها وبدأت تعد الطعام ، بينما كان لا يشغلها سوي شئ واحد ، هو كلمات أدم وتحفيزه لها . شعور جديد عادت تشعر به بعد فترة من الحرمان ، بالفعل هو شعور الأهتمام !!! أن تشعر بأن أحدهم يهتم بك وبشئونك شعور غائب عن الكثيرين !!

عاد عمرو من عمله وجلس يتناول الغداء مع زوجته ، بينما كانت عيناه ترقبها عن بُعد !! وجدها تبدو شاردة مشغولة بأمر ما !! عمرو : مالك يا منال ؟ منال : لا ابداً مفيش حاجة . عمرو : أزاي مفيش حاجة ؟! ده أنتي حتي مسألتنيش أتأخرت ليه !! رغم إني أتأخرت النهاردة أكتر من أي يوم !! منال : ايه ده ؟!!! أنت صحيح أتأخرت ليه النهاردة ؟ عمرو : سيبك من تأخري دلوقتي وقوليلي مالك ؟ منال : صدقني مفيش حاجة .

عمرو : أومال سرحانة في ايه النهاردة شاغلك بالشكل ده ؟! منال : هقولك يا عمرو ، أنا عايزة أبدأ احضر ماجيستير ودكتوراة . عمرو : ماجيستير !! منال : أيوه . عمرو : مش شايفة إن ده هيعطلك عن مسئولياتك تجاه بيتك وابنك وأنا كمان ؟!! منال : لأ ،هحاول أوفق بينكم وبين دراستي . عمرو : أنتي بتحلمي يا منال . منال : بحلم !! ليه إن شاء الله ؟! عمرو : هتوفقي أزاي بين مسئوليات بيتك وأسرتك وشغلك ودراستك في نفس الوقت ؟!!!

منال : هو ده اللي قدرت عليه ؟!! بدل ما تشجعني بتكسر مأديفي ؟!!! عمرو : أنا بكلمك كلام العقل والمنطق . منال : العقل والمنطق بيقول إني لازم متأخرش أكتر من كده ، زمايلي كلهم سبقوني وأنا لسه محلك سر !!!!! عمرو : طيب يا منال ، مادام كلام العقل ما بيجيب معاكي نتيجة ، يبقي مش عايز اسمع كلام في الموضوع ده تاني ، مفيش دراسة و بيتك وجوزك وابنك أولي بوقتك . منال : يعني ايه يا عمرو ؟؟ هتقف قصاد مستقبلي ؟!!

عمرو : ولو اتكلمتي تاني في الموضوع ده يبقي مفيش شغل كمان . منال : طيب ايه رأيك يا عمرو أنا هكمل دراستي وأحضر ماجستير ودكتوراة كمان ، ومش هسمح لحد يقف قصاد مستقبلي . عمرو : تبقي كده بتهدي بيتك يا منال !! منال : يعني ايه ؟ عمرو : يعني تختاري ببني وبين الماجستير . منال : الما……. يقاطعها عمرو : ايه ؟؟؟ سكتت منال ثم قالت : أنا داخلة أوضتي .

دخلت منال غرفتها وأغلقت بابها ، ولكن تلك المرة لم يأتي عمرو لمصالحتها كما كان يفعل !! جلست في غضب وأمام عينيها صورتين ، الأولي صورة محفزة لحبها القديم ” أدم ” الذي يدفعها دفعاً نحو النجاح والمضي قدماً في مستقبلها المهني والعلمي ، أما الصورة الثانية فصورة محبطة لزوجها ” عمرو ” الذي يحاول منعها من التقدم في مستقبلها !! ثم فجأة حضرت إلي ذهنها الرسائل !!! تذكرت الرسالة الخامسة

“حين تتأزم الأمور تذكري جيداً أن حفاظك علي هدوءك هو سبيلك للنجاة” هل تقصد تلك الرسالة أزمتها الحالية مع عمرو ؟؟ جاءت بأوراق الرسائل و أمسكت بالورقة التالية المكتوب عليها ” الرسالة السادسة ” فتحت الرسالة لتجحظ عينيها عن أخرجهما !!! الرسالة عبارة عن جملة من كلمتين … ” زوجك يخونك “ لقراءة الفصل التالي : لو عاوز الرواية كاملة اضغط على : (رواية رسائل من المستقبل)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...