تحميل رواية صعيدي بلا رحمه بقلم نور الشامي pdf
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقف بغضب شديد ينظر اليهم وهم يحملون اسلحتهم ثم تحدث ببرود مردفا: والله وعيله وهدان بجا فيها رجاله وبيعرفوا يمسكوا السلاح جاين دلوجتي تاخدوا بنتكم يا ولاد وهدان نظر اليه احدي الرجال ثم تحدث بعصبيه مردفا: عيله وهدان طول عمرها فيها رجاله بس انت ال مش شايف يا ابن الشريف ودلوجتي جاين ناخد اختنا مش هتعيش معاك دجيجه واحده نظر اليهم بسخريه ثم تحدث بأستهزاء مردفا: جاين تاخدوا اختكم طيب حلو جوي ثم صرخ علي الحراس وتحدث بحده مردفا: ادخل هات فرح هانم من جوه الحارس: حاضر يا بيه وبعد دقائق جاء الحارس وخلفه فتا...
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
وقف بغضب شديد ينظر اليهم وهم يحملون اسلحتهم ثم تحدث ببرود مردفا: والله وعيله وهدان بجا فيها رجاله وبيعرفوا يمسكوا السلاح جاين دلوجتي تاخدوا بنتكم يا ولاد وهدان
نظر اليه احدي الرجال ثم تحدث بعصبيه مردفا: عيله وهدان طول عمرها فيها رجاله بس انت ال مش شايف يا ابن الشريف ودلوجتي جاين ناخد اختنا مش هتعيش معاك دجيجه واحده
نظر اليهم بسخريه ثم تحدث بأستهزاء مردفا: جاين تاخدوا اختكم طيب حلو جوي
ثم صرخ علي الحراس وتحدث بحده مردفا: ادخل هات فرح هانم من جوه
الحارس: حاضر يا بيه
وبعد دقائق جاء الحارس وخلفه فتاه تغطي وجهها بشال اسود فتحدث بجديه مردفا: فرحه اخواتك اهنيه وعايزين ياخدوكي موافجه
نظرت فرحه اليهم من تحت الشال وعيونها كانت تمتلئ بالدموع ثم تحدثت بصوت منخفض مردفه: لع مكاني اهنيه في بيت جوزي
انصدم الجميع من حديثها فأقترب منها اخيها الاكبر وتحدث بعصبيه مردفا: بيت جوزك اي ال عايزه تجعدي فيه بعد ما ضربك لسه عايزه تجعدي معاه دا عايز ياخد فلوسك وبس
فرحه بحده: وانتوا كمان عايزين تاخدوا فلوسي من ابوي الله يرحمه وبعدين عدنان مش محتاج فلوس الكل عارف ان عدنان الشريف اغني واحد اهنيه وكفايه انه لسه عايش معايا وانا مبخلفش
ابتسم عدنان بخبث ثم تحدث بجديه مردفا: سمعتوا دين كلام اختكم صوح البيت بيتكم تجعدوا براحتكم وتاخدوا واجبكم بأحترام
نظر الاخوه اليه بغضب ثم ذهبوا من البيت بدون ان يتفوه احدهم بحرف اخر فأقترب عدنان من فرحه ثم مسك يديها بقوه وتحدث ببرود مردفا: شاطره يا جلبي طول ما انتي مطيعه اكده هفضل بحبك
جاءت فرحه لتتحدث ولكن فجأه دخل الحارس فأبتعد عدنان عنها وتحدث بحده مردفا : داخل اكده ليه
الحارس بلهفه: غيث بيه جال انه هيجي انهارده بليل يا بيه وان حد يروح يستناه في المطار
ابتسم عدنان وتحدث بسعاده مردفا: انا هروح اجيبه بنفسي
ثم وجه حديثه لفرحه وتحدث بحده: وانتي اطلعي جولي للحجه وكمان اتصلي بهبه وجوليلها تيجي هي وجوزها وعيالها يلا
فرحه: حاضر
صعدت فرحه الي احدي الغرف وطرقت الباب ثم دخلت فوجدت سيده في اواخر الخمسينات من عمرها فتحدثت بابتسامه مردفه: صباح الخير يا حجه
بدريه: صباح الخير يا حبيبتي اخواتك لسه اهنيه ولا مشوا
فرحه: لع مشوا بس بيجولوا ان غيث هيوصل انهارده بليل ان شاء الله وعدنان جالي علشان اجولك واتصل بهبه
بدريه بسعاده: بجد ابني جاي اخيرا هشوفه بعد سنتين كنت حايفه جووي اموت جبل ما اشوفه
فرحه : بعد الشر عليكي يا حجه متجوليش اكده ربنا يديكي طوله العمر ويخليكي لينا
بدريه بسعاده: يلا يا فرحه بسرعه اتصلي بهبه خليها تيجي وانزلي علي المطبخ علشان نحضر كل الواكل ال بيحبه غيث
فرحه بابتسامه: حاضر
ارتدت بدريه حجابها ونزلت الي الاسفل ثم اتصلت فرحه بهله لتخبرها بوصول اخيها وبالمجئ هي واولادها ثم نزلت الي المطبخ وبدؤا في طهي الطعام وذهبوا الخدم لينظفوا غرفه غيث وفي المساء جلس الجميع ينتظرون قدوم غيث حتي دخل الحارس ومعه الحقائب الكبيره ودخل رماح وبجانبه غيث فنظرت فرحه اليه شاب ذو جسد رياضي وشعر طويل بعض الشئ وعيون باللون الرمادي حاده فحقا شاب في قمه الوسامه يشبه عدنان بعض الشئ ولكن غيث يفوقه في الوسامه وقوه الجسد فركضت بدريه اليه وحضنته بقوه وهي تتحدث بدموع مردفه: حبيبي وحشتني جوووي اكده تغيب عني كل الفتره دي يا جلبي
غيث بابتسامه: معلش يا حبيبتي انا اجدر ابعد عن الجمر بتاعي
هبه بسعاده: واه واه شكلك نسيتني خالص
نظر غيث اليها ثم اقترب منها واحتضنها وتحدث بابتسامه مردفا: وحشتيني يا جلبي
هبه بابتسامه: وانت كمان وحشتني جووي يا اخوي
ابتعد غيث قليلا ثم وجه نظره لفرحه التي تقف تنظر الي الاسفل فأقترب منها وتحدث بجديه مردفا: انتي فرحه صوح
رفعت فرحه نظرها ثم تحدثت بتوتر مردفه: ايوه نورت البيت والصعيد كلها
غيث بابتسامه: دا نورك يا فرحه
جاءت فرحه لتتحدث ولكن قاطعهم دخول احدي الفتيات ترتدي،بنطول جينز ضيق بعض الشئ وتيشرت قصير قليلا وشعرها ليس بطويل فأقترب غيث منها ومسك يديها ثم تحدث بابتسامه: احب اعرفكم ايتن مرتي
نظر الجميع الي بعضهم فتحدثت بدريه بضيق مردفا : مرتك اكده من غير ما تجولنا يا غيث
غيث : كنت عايزه اعملهالكم مفاجأه يا حجه ... يلا يا ايتن روحي سلمي علي ماما وهبه
تقدمت ايتن منهم وقللت يد بدريه ثم تحدثت بابتسامه مردفه: اهلا بحضرتك يا طنط كان نفسي اشوفك من زمان لو تسمحيلي ممكن اقولك ماما
بدريه بضيق: جولي يا حبيبتي ال انتي عايزاه
ابتسمت ايتن ثم اقتربت من هبه واحتضنتها فنظرت الي فرحه واقتربت منها ثم تحدثت بابتسامه مردفه: اكيد انتي فرحه مرات عدنان انا ايتن لو ممكن نبقي اصحاب
فرحه بابتسامه: ياريت انا معنديش اصحاب اهنيه اصلا
ابتسمت ايتن لها ثم جلسوا الجميع علي الطعام وصعد كلا منهم الي غرفته ليرتاح في غرفه عدنان جلست فرحه علي الفراش كاشفه قدميها وهي تضع عليخا بعض الكريمات لتغطي الكدمات التي تظهر في قدميها فنظر اليها عدنان ةتحدث بسخريه مردفا: مش هنخلص بجا من كل دا مكنتش ضربه دي
نظرت عدنان اليه بضيق ثم تحدثت مرفه: يعني هو انا السبب ما انت ال كل شويه تضربني بسبب ومن غير سبب
عدنان بحده: علشان مش بتسمعي الكلام وهفضل اكده لحد ما توافجي
فرحه بعصبيه: مستحيل اكتبلك ورثي انا مش مأمنالك اصلا علشان اديك كل فلوسي ما تسيبني في حالي بجا انا زهجت منك ومن عيشتك
عدنا بغضب: انا ال زهجت منك وممكن اطلجك كفايه انك عامله زي الارض البور ومبتخلفيش
فرحه بدموع: انا بكرهك مش ذنبي اني مبخلفش
نظر عدنان اليها بغضب ثم صفعها علي وجهها بقوه وظل يسدد لها الضربات حتي وقعت علي الارض فأنصدم عدنان عندما وجدها مغشي عليها علي الارض وتنزف بشده وووو
يتبع
الفصل الثاني من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
دخل غيث بسرعه وخلفه ايتن وهبه وبدريه وانصدمرا عندما وجدوا فرحه بهذه الحاله فصرخ غيث بشده علي عدنان وتحدث مردفا : واجف اكده ليه جبر يلمك شيليها بسرعه لحد ما احضر العربيه يلا
عدنان بتوتر : حاضر حاضر
نزل غيث بسرعه وبدأ في تدوير السياره فركب عدنان وهو يحمل فرح وايتن بجانب غيث وذهبوا بسرعه الي المستشفي ظلوا الجميع امام غرفه الفحص حتي خرج الطبيب فتحدث عدنان مردفا : هي زينه يا حكيم
الطبيب: عندها نزيف وفي اثار عنف عليها لازم تبلغ البوليس ونعمل محضر
نظر غيث الي عدنان بغضب ثم تحدث للطبيب مردفا: انا غيث الشريف واعتقد ان الصعيد كلها عارفه مين عيله الشريف مفيش داعي للبوليس يا حكيم دي مرت اخوي وال حوصل مكنش بسبب حد
الطبيب بقلق : تمام بعد اذنكم
القي الطبيب كلماته وذهب فجاء عدنان ليتحدث ولكن فجأه اسمتته لكمه قويه علي وجهه فأنصدمت ايتن وتحدثت بخوف مردفا: لا يا غيث مش كده دا اخوك
غيث بغضب شديد: اخوي اي وزفت اي ازاي تضرب مرتك اكده انت للدرجادي بجيت حقير بتعمل نفس ال ابوك كان بيعمله في امك زمان
عدنان بحزن : مكنش جصدي والله
غيث بغضب: غور من وشي جبر يلمك
نظر عدنان الي اخيه بضيق ثم ذهب فأقتربت ايتن من غيث وتحدثت : اهدي يا غيث هو فعلا غلط بس في النهايه دا اخوك الصغير مينفعش تتعامل معاه كده
غيث بحزن: اخر حاجه كنت متصورها ان اخوي يعمل اكده يعيش مرته نفس ال امه عاشته ويضربها بالطريجه دي
ايتن: معلش يا حبيبي فهمه غلطه وهو مش هيكررها اكيد
اما في احدي الغرف الاخري جلس الطبيب بصدمه ثم تحدث مردفا: مستحيل اعمل اكده مجدرش ارتكب جريمه زي دي
عدنان بحده: ما انت لو معملتش اكده هجتلك مرتك وابنك وانت عارف زين اني اجدر اعملها
الطبيب بخوف: يا عدنان بيه حرام عليه دي مرتك ازاي عايزني اعملها عمليه واشيلها الرحم اكده مستحيل تخلف
عدنان بعصبيه: ودا ال انا عايزه انها متخلفش تفضل اكده وهتنفذ ال جولت عليه احسن ليك بدل ما مرتك وابنك يموتوا جدام عيونك
الطبيب بحزن: حاضر بس هعلها امتي وازي
عدنان: زيها زي اي عمليه عاديه بس طبعا مخذش هيعزف اي حاجه حتي هي نفسها لو حد عرف جسما بالله هخليك تندم علي اليوم ال شوفتني فيه
الطبيب بأستسلام: حاضر
ابتسم عدنان بخبث ثم خرج من غرفه الطبيب وذهب من المستشفي بأكملها اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي البيوت الكبيره جلس هو علي الكرسي بغضب شديد فتحدث احدي الموجودين ويدعي حلمي مردفا: مهما اختارت بس دي اخوتنا حرام نسيبها اكده مع الحقير دا
همام: اختك ال اختارت وجالت انها عايزه تفضل مع جوزها
رضوان بحده: بس هو المرادي كان هيجتلها يا همام هنسيبهاله اكده
همام بغضب شديد: اختكم هي ال اختارت تبجي مع الحقير دا وتعيش معاه خليها معاه بس اي حد منكم رجله هتخطي بيت الشريف جسما بالله لهيكون اخويا ولا اعرفه والعيله كلها هتعتبره ميت وهعمله عزا كمان
نظر الجميع الا بعضهم ثم ذهب همام من المكان فتحدث حلمي بضيق مردفا: هنسيب اختكم اكده
رضوان: اختك فاكره اننا عايزين نسرج نصيبها متعرفش ان الحقير جوزها دا هو ال مدخل الفكره دي في دماغها هنراجبها من بعيد
في المساء امام غرفه العمليات وقف عدنان وهو يشعر بالخرف والقلق الشديد حتي خرج الطبيب فتحدث بلهفه مردفا: العمليه اتعملت صرح
الطبيب بحزن: ايوه صوح بس هي محتاجه راحه تامه
عدنان بخبث: دي هتبجي في عيوني من هنا ورايح
اما عند غيث كان يجلس في غرفته يباشر بعض اعماله حتي تحدث بحده مردفا: اي الزفت دا الله يحرجك يا عدنان
ايتن بأستغراب: مالك يا غيث في اي يا حبيبي
غيث بحده: الغبي دا ساحب اكتر من 3 مليون جنيه من فلوس الشغل دا غير الارباح ال بياخد منها نصيب هبه كمان هو بيعمل اي بالظبط ليلته سودا
ايتن بضيق : اهدي يا حبيبي بس واتكلم معاه براحه
غيث وهو ينهض : بلا براحه بلا زفت جبر يلمه شكلي كنت غلطان لما جولت انه بجا راجل وبيتحمل المسؤوليه لكن لع هو لسه عيل دي ما هو وتصرفاته زي العيال انا رايح المستشفي
نهض غيث من مكانه وابدل ملابسه وذهب الي المستشفي ثم دخل الي غرفه فرحه فوجدها ممده علي الفراش وبعض الاجهزه تحيط جسدها فأقترب منها ونظر اليها بدهشه وجاء ليخرج ولكن توقف عندما يمع صوت اهات فألتفت ووجدها تفتح عيونها ببطئ شديذ وتتألم فأقترب منها غيث وتحذث بابتسامه مردفا: حمد لله علي سلامتك انتي بجيتي زينه
فرحه بتعب شديد: انا حوصلي اي انا تعبانه جووي مش جادره اتحرك وحاسه ان في الم في كل جسمي وحاسه ان في الم جامد جووي في بطني
غيث بضيق: معلش انتي حوصلك نزيف علشان اكده اكيد لازم تكون تعبانه
حاولت فرحه النهوض من علي الفراش ولكن شعرت بألم شديد وصرخت بشده وهي تمسك اسفل بطنها فتحدث غيث بجديه: لازم ترتاحي متجوميش علشان هتتعبي اكتر
فرحه ببكاء: ااااه انا تعبانه جووي حاسه في في حاجه في بطني مستحيل يكون دا من النزيف
نظر غيث اليها بشك ثم خرج من الغرفه واشار لأحد الممرضات لتدخل معه ثم تحدث بضيق مردفا: انا هدير وشي وانتي شوفي اي ال بيوجعها في بطنها وبتجول عليه
الممرضه: حاضر
ادار غيث وجهه للجهه الاخري فرفعت الممرضه ملابس فرحه عن بطنها فوجدت جرح اسفل بطنها ثم غطتها مره اخري وتحدثت مردفا: في جرح في بطنها يا استاذ ممكن تكون عملت عمليه واي خاجه علشان اكده الجرح بيوجعها
فرحه ببكاء: عمليه اي دي ال بتجولي عليها
الممرضه: معرفش والله حاجه عن حالتك وممكن يكون جرح عادي
غيث بحده: روحي هاتيلي الحكيم المسؤول عن حالتها فورا ولو في بيته اتصلي بيه بدل جسما بالله ما هجفلكم المستشفي دي يا هكسرها فوج دماغكم يلا
خرجت الممرضه بسرعه من الغرفه فنظر غيث الي فرحه ووجدها تبكي بشده فجاء ليتحدث ولكنه انصدم عندنا وجد وووووو
يتبع
الفصل الثالث من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
جاء غيث ليتحدث ولكنه انصدم عندما وجد اثار حروق علي يديها فأقترب منها وتحدث بجديه مردفا: مين ال عمل فيكي اكده
نظرت فرحه الي يديها ثم تذكرت عندما اغضبت عدنان احدي المرات وحرق يديها فنظرت الي غيث مره اخري وتحدثت بدموع مردفه: ايدي اتحرجت وانا بعمل الواكل جبل اكده
دخل الطبيب علي اثر حديثهم وجاء عدنان من بعله وهو يشعر بالتوتر الشديد فألتفت غيث له وتحدث بحده مردفا: اي الجرح ال في بطنها دا هي معملتش اي عمليه جولي انتوا عملتوا اي
نظر الطبيب الي عدنان بخوف شديد ثم تحدث بتوتر مردفا: كان في جرح جامد في بطنها شكله كان من زمان او معرفش اي سببه واتفتح من اثر العنف علشان اكده احنا عالجناه تاني علشان ميسببلهاش اي مشكله
نظر غيث الي فرحه غير مصدقا كلام الطبيب ثم وجه لها الحديث مردفا : انتي كان فيه جرح في المكان دا جبل اكده
فرحه بتفكير: ايوه كان فيه بس دا من زمان
غيث بضيق: ماشي
تنهد عدنان بأرتياح ثم خرج الطبيب من الغرفه بسرعه فأقترب عدنان من فرحه وتحدث بابتسامه كاذبه مردفا: حبيبتي انا اسف سامحيني مكنش جصدي وصدجيني مش هعمل اكده تاني
نظرت فرحه الي بدهشه فقاطعه غيث وتحدث بحده مردفا: بكره بعد ما ترجع مرتك علي البيت تجيلي علي الشركه مفهوم
عدنان بتوتر: خير يا اخوي حوصل حاجه
غيث بجديه: احنا في المستشفي مينفعش كلام اهنيه ومرتك عايزه ترتاح خليك معاها ولما ترجعها بكره تجيلي علي الشركه فورا انا ماشي سلام
القي غيث كلماته وذهب فنهض عدنان من جانب فرحه وجلس علي الاريكه واخرج من جيبه زجاجه صغيره بها مشروب وبدأ يشرب بها فتحدثت فرحه بأستغراب مردفا: هتشرب اهنيه كمان يا عدنان احنا في المستشفي
عدنان بحده: بجولك اي اكتمي خالص انا مش طايح نفسي نامي وريحيني من صوتك
نظرت فرحه اليه بحزن وادركت جيدا ما يفعله وانه كان يعاملها بلطف امام اخيه فقط حتي لا يغضب عليه ظلت تفكر كثيرا وتتألم بصمت حتي غفت في نوم عميق وايضا عند عدنان غفي مكانه من كثره المشروب وفي الصباح في منزل الشريف كانت بدريه تقف في المطبخ مع الخدم حتي دخل عليها غيث وهو يرتدي بنطلون رياضي وتيشرت بدون اكمام وعلي اذنه سماعه للهاتف وبيده زجاجه مياه صغيره ويتصبب عرقا فنظروا الخدم اليه بأعجاب ثم تحدثت والدته بلهفه مردفه: واه واه مالك اكده يا ابني حد كان بيجري وراك ولا اي واي العرق دا انت تعبان
غيث بابتسامه: صباح الخير يا ست الكل ... لع انا كنت بعمل رياضه انا متعود علي تكده يا حجه كل يوم الصبح
بدريه بابتسامه: طيب يا حبيبي اطلع خد حمام وغير هدومك وانزل انت ومرتك علشان الفطار وانا اتصلت بعدنان ولاحيته نايم بس فرحه ردت عليا وجالتلي انهم هيجوا انهارده ان شاء الله
غيث بسخريه: الباشا كمان هو ال نايم جبر يلمه والله ما هو نافع في حاجه مش عارف اعمل معاه اي اكتر من اكده علشان يتحنل المسؤوليه وينفع انا طالع
صعد غيث وهو يشعر بالضيق الشديد واكملت والدته اعداد الفطور اما عند غيث دخل الي الغرفه واخرج ملابسه من الخزانه ثم طرق علي باب الحمام فتحدثت ايتن من الداخل مردفه: حبيبي ثواني بس بلبس هدومي وخارجه
جلس غيث علي الفراش قليلا حتي خرجت ليتن وهي ترتدي روب قصير وتجفف شعرها فنظر اليها وتحدث بابتسامه مردفا: واه واه اي الجمر دا
ايتن بابتسامه: حبيبي هو ال قمر يلا يا روحي ادخل خد شاور لحد ما البس
اقترب غيث منها ثم قبلها علي شفتيها وتحدث بابتسامه: صباح الخير يا روحي .... ايتن البسي لبس ينفع الصعيد يا حبيبتي
ايتن بابتسامه: حاضر يا حبيبي
ابتسم غيث لها ودخل الي الحمام فجففت ايتن شعرها ووقفت امام الخزانه وبدأت في اختيار الملابس اما في المستشفي دخلت الممرضه الي غرفه فرحه فوجدته نائم علي الاريكه فوقفت تنظر اليه لبعض الوقت فعدنان ايضا وسيم جدا ثم نظرت الي فرحه وتحدثت بابتسامه مردفه : صباح الخير جوزك شكله بيحبك جوي علشان اكده فضل سهران جارك طول الليل
ابتسمت فرحه بوجع ثم تحدثت مردفه: انا هخرج من اهنيه انهارده صوح
الممرضه : ان شاء الله بس لما جوزك يصحي يخلص اجراءات الخروج
فتح عدنان عيونه علي اثر صوتهم فتحدثت الممرضه بابتسامه: صباح الخير يا عدنان بيه
نظر عدنان اليها ثم تحدث : ينفع اخلص كل اجراءات الخروج دلوجتي
الممرضه: ايوه طبعا
نهض عدنان من علي الاريكه ودخل الي الحمام وغسل وجهه جيدا ثم خرج من الغرفه ونزل الي الاستقبال ليتمم اجرتءات الخروج وبعد ساعه وصلت فرحه وعدنان وهو يسندها الي البيت فوجدوا بدريه وايتن وهبه في انتظارها فتحدثت ايتن بابتسامه مردفه : حمد لله علي سلامتك يا فرحه
ابتسمت فرحه اليها ثم نظرت الي ملابسها وتحدثت بابتسامه : لبسك حلو جووي يا ايتن
نظرت بدريه اليها فكانت ترتدي عباءه طويله بأكمام قصيره بعض الشئ مجسمه ومزخرفه ببعض الاكسسوارات الرقيقه فقاطعهم عدنان وتحدث بضيق مردفا: انا هطلع اغير هدومي واروح لغيث معلش يا مانا بس خلي حد من الخدم يعملها اي واكل علشان الحكيم جال لازم تاكل زين
بدريه بابتسامه: حاضر يا حبيبي متجلجش
صعد عدنان الي غرفه وابدل ملابسه وذهب الي اخيه اما في احدي الشركات الموجوده في الصعيد جلس غيث علي مكتبه ووقفت امامه السكرتيره وهي تشعر بالخوف الشديذ فضرب غيث علي المكتب بقوه وتحدث بغضب شديد مردفا : ما تنطجي هتفضلي واجفه جدامي اكده زي الصنم
السكرتيره وتدعي سلوي: والله يا فندم دي كل الاوراج ال عندي وبجيت الملفات مع عدنان بيه انا معرفش عنهم حاجه
غيث بعصبيه وهو يشير الي هيئتها: دا منظر لبس سكرتيره محترمه انتي اهنيه في الصعيد مش في فرنسا اي اللبس ال انتي لابساه دا جسمك كله تجريبا بايت انتي جايه اهنيه تشتغلي سكرتيره ولا رجاصه
ادمعت سلوي من كلام غيث ثم تحدثت بدموع مردفه: اسفه يا فندم مش هتتكرر تاني وهاخد بالي من لبسي
غيث بعصبيه: غووري من وشي ولر بكره جيتي اهنيه بالمنظر دا هيبجي اخر يوم ليكي في الشغل
سلوي بدموع: اسفه يا فندم بعد اذنك
خرجت سلوي من المكتب وهي تمسح دموعها ثم جلست علي مكتبها وبعد دقائق وجدت احد يضع يده علي عيونها فألتفتت سلوي ووجدت عدنان ينظر اليها بابتسامه فنهضت بسرعه واحتضنته بقوه ثم نحدثت بدموع مردفه: عدنان حبيبي غيث بيه زعقلي وبهدلتي جامد وقالي ان لبسي لبس رقاصات ولازم اغيره
نظر عدنان اليها بضيق ثم تحدث مردفا: معلش غيريه هو فعلا لبسك طريجته وحشه جوي يا سلوي وجولتلك جبل اكده كتير بس لازم تفيريه علشان غيث ممكن يتعصب عليكي تاني ويطردك
سلوي بضيق : خلاص يا حبيبي هعمل ال تطلبه احنا هتتجوز امتي بقا
عدنان بضيق: جريب جووي يا حبيبتي انا داخل لغيث
دخل عدنان الي غرفه غيث فوجد خمسه من الموظفون يقفون امامه وعلي وجههم عللمات الخوف وغيث ينظر الي الملفات بغضب ثم وجه نظره اليهم وتحدث بعصبيه مردفا: اي الزفت ال انتوا عاملينه دا
عدنان: مالك يا غيث
نظر غيث اليه بضيق ثم اشار للموظفين بالخروج اما عند ايتن كانت جالسه مع فرحه في غرفتها تطعمها وطلبت منها لترتاح حاي نامت وعند خروجها وجدت احدي الملفات الملقاه علي الارض فأخذت الملف وفتحته دون قصد ولكنها انصدمت عندما وجدت
يتبع
الفصل الرابع من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
تفاجأت ايتن عندما قرأت الاوراق ووجدتها عباره عن عقد شقه بأسم سلوي يحيي وعقد اخر لعربيه بنفس الاسم فنظرت الي فرحه ووجدتها نائمه فوضعت الاوراق في خزانه عدنان ثم نزلت الي الاسفل وجلست بجانب هبه وتحدثت بابتسامه مردفه: هبه عايزه اسألك علي حاجه لو ممكن
هبه: اسالي يا جلبي خير ان شاء الله
ايتن: هي مين سلوي يحيي دي تعرفيها
هبه بتفكير: سلوي يحيي؟ ! اه دي تبجي السكرتيره بتاعت عدنان تجريبا بس بتسألي ليه عاد
ايتن بأرتباك: ها لا عادي اصلي سمعت اسمها فقولت اشوف مين دي متشغليش بالك يا قلبي
هبه بابتسامه: جوليلي بجا انتي اتعرفتي علي اخوي كيف وازاي واحكيلي عنك شويه
ايتن بابتسامه: انا كنت بشتغل في شركه في دبي وغيث كان اهم عنيل عندنا وشافني وحببنا بعض واتجوزنا بس مفيش حكايه ولا حاجه
اما عند غيث في الشركه جلس عدنان علي الكرسي المقابل له ينظر اليه بتوتر شديد فصرخ غيث بشده وتحدث مردفا: ما تجوول يلا الفلوس دي راحت فين
عدنان بضيق: هو انا مش من حجي اسحب فلوس ولا اي مش دي كمان شركتي
عيث بغضب: من حجك اي وزفت اي علي دماغك انت بتاخد ارباحك كل سنه من الشركه ومش بتدي اختك ارباحها لع وبعد كل دا تسحب 3 مليون جنيه من الشركه دا غير الزفت ال انت عامله فيها وتجولي شركتك
عدنان بتوتر: انا كنت محتاج الفلوس دي ضروري وارباح هبه مستعد اكتبهالها في البنك في اي وجت
غيث بعصبيه: لع ارباح هبه هتتاخد السنادي من ارباحك وهتكتبلها في البنك 7 مليون جنيه + ارباح السنادي بتاعتك مش مال سايب ويلا امشي من اهنيه انا جولتلهم يعملولك مكتب جمبي وجهزوه ومتمشيش غير لما تجولي
نهض عدنان من علي الكرسي وذهب من المكتب وهو يشعر بالضيق الشديد حتي لمعت فكره شيطانيه في رأسه اما في المساء وصل غيث وعدنان الي البيت فوجدوا الجميع يجهزون العشاء وفرحه جالسه علي الكرسي فتحدث عدنان بعصبيه مردفا: انتي جاعده اكده ليه ما تجومي تعملي معاهم اي حاجه
نظر غيث اليه بضيق فنهضت فرحه بتعب ودخلت معهم الي المطبخ لتساعدهم فدخل غيث خلفها وصرخ علي الخدم مردفا : انتوا ال هتحضروا كل حاجه من هنا ورايح مفيش حد اهنبه هيساعدكم في حاجه يلا يا حجه خدي هبه وايتن وفرحه واجعدوا بره
بدريه: يا حبيبي انا بحب اعملكم الواكل بنفسي
غيث: معلش يا حبيبتي انا مش عايز اتعبك يلا تعالي
خرج الجميع من المطبخ وبدؤا الخدم في تحضير الطعام واثناء تناولهم تحدث غيث مردفا: هبه ارباحك في الـ 3 سنين ال فاتوا هتكون في حسابك في البنك الاسبوع الجاي ان شاء الله
هبه بابتسامه: يا حبيبي عادي فلوسي وفلوسكم وتحد وبعدين ان شاء االله هروح بكره علي بيت جوزي
فرحه : ليه يا هبه ما انتي جاعده معانا يا حبيبتي شويه
هبه بابتسامه: معلش يا فرحه انا جعدت مع غيث واطمنت عليكي وهمشي بجا بس هجيلكم كل اسبوع وابات عندكم يوم
انتوا الجميع من الطعام وصعد كلا منهم الي غرفته في غرفه غيث خرج من الحمان وهو يجفف شعره ويرتدي بنطلون فقط وعاري الصدر فوجد ايتن جالسه علي الفراش وعلي وجهها علامات الحيره والتوتر فتحدث غيث بابتسامه وهو يقترب منها : حبيبتي جاعده اكده حيرانه ليه
ايتن بتوتر: بص عايزه اجولك حاجه بس بلاش تتعصب وحاول تفهم الموضوه
ابتعد غيث عنها قليلا ثم تخدث مردفا: حاجه اي دي جولي
قصت ايتن له كل ما حدث وما قرأته في الملف والعقود التي تبثت ملكيه سلوي لأحدي الشقق والسيارات الخاصه بعدنان فنهض غيث بغضب وتحدث مردفا: هو اي الزفت دا جبر يلمه هو اكده بيصرف فلوسنا بيضيعها علي واحده زي دي
ايتن بضيق: اهدي يا غيث كده مش هتخل حاجه حاول تحل الموضوع بشكل صح من غير ما تزيد الخلاف بينك وبين اخوك اكتر من كده ومتنساش ان عدنان اخوك الصغير وانه بيخبك اهدي بس كده
في غرفه عدنان جلس علي الفراش وبيده احدي الاوراق ثم نظر الي فرحه وتحدث مردفا: مش كنتي بتجولي عايزه نكشف علي موضوع الحمل وعايزه تعملي مكتب الهندسه ال كان نفسك فيه
فرحه بلهفه: ايوه ياريت انا جولتلك كتير جبل اكده علي الموضوع دا بس انت كنت بترفض
عدنان بابتسامه: ودلوجتي وافجت بس بشرط مش هتشتغلي فيه هتباشريه وانتي اهنيه في البيت
فرحه بسعاده: موافجه
عدنان بخبث: خلاص خودي امضي علي الاوراج دي دول بتوع مكتب الهندسه بس محتاجين امضتك علشان هيبجي بأسمك وبكره ولا بعده نروح للحميم علشان نشوف موضوع الحمل دا
اخذت فرحه الاوراق من عدنان ومضت عليها بسعاده عارمه ثم اقتربت منه وقبلته علي وجهه وتحدثت بسعاده مردفه : ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك ابدا
ابتسم عدنان بخبث وقبلها علي شفتيها ثم ابتعد عنها وتحدث بابتسامه مردفا: ويخليكي ليا يا حبيبتي انا عارف اني بزعلك كتير جوي بس معلش بجا سامحيني
فرحه بسعاده: انا مستحيل ازعل منك انا بحبك يا عدنان والله
عدنان بضيق: طيب يلا ننام
غي الصباح استيقظ الجميع وبدأ كلا منهم يذهب الي عمله اما في مكتب عدنان جلس محامي الشركه امامه فتحدث عدنان بسعاده: يعني اكده املاكها هتبجي بأسمي امتي
المحامي: اسبوع بالكتير وكل حاجه هتبجي بأسمك يا عدنان بيه متجلجش
عدنان بابتسامه: حلو جووي وحلاوتك هتبجي محفوظه
اما في مكتب غيث وقفت سلوي امامه بخوف فتحدث غيث بجديه مردفا: حلو لبسك اهه ومحترم كمان الا جوليلي يا سلوي انتي ساكنه فين
سلوي بتوتر: في شقه من مشاريع الشركه يا فندم
غيث بحده: والعربيه ال معاكي كمان من مشاريع الشركه
سلوي بأرتباك: لا يا فندم انا جيباها بالتقسيط
غيث بحده: حلو مرتبك شكله كبير جوي علشان بتجدري تعملي كل دا
سلوي بدموع: حضرتك عايز مني اي يا فندم
غيث بحده: عايزك متتعديش حدودك علشان انا كمان متعداش حدودي يلا علي مكتبك
خرجت سلوي وذهبت الي مكتبها وهي تبكي بشده اما في بيت وهدان جلس همام وتحدث بغضب مردفا : ازاي انت بتجول اي
الحارس: والله يا بيه دا ال عارفناه هو هياخد كل فلوس فرحه هانم صدجني دا ال حوصل
همام بعصبيه: روحوا اجتلوه مش عايزه يفضل عايش دجيجه واحده اجتلووه بسرعه يلا وووو
يتبع
الفصل الخامس من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
انتهي عدنان وغيث من عملهم ولكن نزل عدنان اولا ليجهز السياره حتي يوصل اخيه معه وعند خروجه اقترب منه احدي الاشخاص الذي يغطي وجهه بشال فتحدث عدنان مردفا: انت مين عاد وشكلك اكده غريب جاي اهنيه ليه وريني وشك
نظر هذا الشخص الي عدنان ثم اقترب منه اكثر وغرس السكين في بطنه وطعنه عدت طعنات فوقع عدنان علي الاوض وركض الحراس بسرعه تجاه عامر واخرون تجاه هذا الشخص ثم نزل غيث وانصدم عندما وجد اخيه علي الارض غترقا في دماءه فأقترب منه وتحدث بلهفه مردفا: عدنااااان جووم اي ال حوصلك شيلوه معايا بسرعه
اقترب الحراس منه وحملوا عدنان ثم وضعوه في السياره وذهبوا بسرعه الي المستشفي ظل يقف امام غرفه العمليات قرابه الساعه ومعه صديقه راشد حتي خرج الطبيب الذي كان صديق غيث ايضا فتحدث غيث مردفا : عزيز جولي اخوي عامل اي
نظر عزيز الي راشد ثم الي غيث وتخدث بحزن مردفا: اطلب الحجه بدريه ومرته يجوا يشوفوه يا غيث
غيث بعدم فهم: جصدك اي يعني هو ماله
عزيز بحزن: عدنان حالته خطيره الاعمار بيد الله بس هو تجريبا بيموت دلوجتي
غيث بعصبيه: انت بتجوول اي اخوي مش هيموت هو هيبجي كويس ويصحي
راشد بحزن: اهدي يا غيث اهدي
عزيز : مفيش في ايدينا حاجه نعملها زياده يا غيث والله صدجني
ازاح غيث عزيز من امامه ثم دخل الي الغرفه فوجد اخيه محاط بأجهزه طبيه كثيره فأقترب منه وتحدث بحزن مردفا: عدنان جووم انا عارف اني زعلتك كتير بس والله بعمل اكده علشان بحبك ومعنديش اغلي منك صدجني جووم بجا
فتح عدنان عيونه ببطئ شديد ثم تحدث بصوت متقطع متعب: غيث ... انا بحبك جووي يا اخوي .. بالرغم من كل تصرفاتي الغلط .. بس والله معنديش اغلي منك ... لازم تاخد بتاري .. وتخلي بالك من نفسك و
وفجأه سمع غيث صوت صفير جهاز القلب يعلن عن توقف قلب عدنان فدخل الاطباء وتحدث عزيز بحده: اطلع بره يا غيث
غيث بصراخ: اخوي ماااله مستحيل اطلع واسيبه اهنيه لحاله
نظر عزيز اليه بضيق ثم اخذ جهاز الصدمات وحاول اكثر من مره ان ينعش قلب عدنان ولكن دون جدوي فنظر الي راشد الذي علم ان عدنان مات ثم الي الممرضه الذي بدورها غطت وجه عدنان فنظر غيث اليهم ثك تحدث بعصبيه: هي بتعمل اي غطت وشه اكده ليه وجهاز الجلب لسه واجف يلا شغله تاني يلا
عزيز بحزن: البقاء لله يا غيث شد حيلك
غيث بعدم تصديق: انت بتجووول اي اخوي عااايش يلا صحيه
راشد بحزن : دا امر ربنا يا غيث وحد الله
غيث بأنهيار: ابعدوا عني اخوي عاايش هو لسه عايش انا عارف
اقترب غيث من عدنان ثم ازال الشئ الذي يغطي وجهه ومسك وجهه بيديه ثم تحدث بدموع مردفا: عدنان جوووم بالله عليك متسبنيش لحالي اكده والله ما عندي اغلي منك انت ابني مش اخري الصغير بس يلا جووم
اقترب راشد وعزيز منه ثم اخرجوه بالقوه من الغرفه كان غيث في حاله صعبه جدا يصرخ بشده بأسم اخيه وبعد مرور ساعتين في قصر الشريف كانت بدريه جالسه علي الاريكه تشعر بالضيق الشديد فأقتربت منها فرحه وتحدثت مردفه: مالك يا ماما شكلك مضايج
بدريه بضيق: مش عارفه يا بنتي حاسه ان جلبي مجبوض
فرحه: والله يا ماما وانا حاسه ان في حاجه ومش مرتاحه بس ان شاء الله تفكيرنا يكون غلط وميكونش فيه حاجه متجلجيش و
لم تكمل فرحه كلماتها حتي انصدمت بدخول غيث وملابسه ملطخه بالدماء ومعه راشد وعزيز فنهضت بدريه واقتربت منه وتحدثت بلهفه مردفه: مالك يا حبيبي واي الدم دا انت زين في اي
ايتن وهي تركض تجاهه: مالك يا غيث خبيبي انت كويس
نظرت فرحه اليهم ثم تحدثت بخوف مردفه: عدنان فين ؟
نظر غيث اليها وعيونه حمراء ثم الي والدته ولم تحمله قدمه اكثر من ذالك فجلس علي الارض واضعا يده علي وجهه فأقتربت منه والدته وجلست بجانبه وتحدثت بقلق مردفه: اخوك فين يا غيث مالك اكده يا ابني
عزيز بحزن: البقاء لله يا حجه عدنان تعيشي انتي
وقعت هذه الكلمات علي الجميع كالصاعقه فأقتربت فرحه منه وتحدثت بدموع: انت بتجول اي عدنان فييين
راشد بحزن: ربنا يرحمه
بصراخ: لع عدناااااان هو فين هو مماتش لع
اقتربت ايتن منها واحتضنتها بقوه وهي تبكي ايضا اما بدريه فلم تستوعب الخبر ووفعت علي الارض فاقده وعيها فأقترب منها عزيز وراشد وحملوها وصعدوا بهت الي غرفتها ثم اعطاها عزيز حقنه مهدئه لتجعلها تنام لبعض الوقت وفي الاسفل كانت هبه في الخارج وعندما وصلت وجدت اخيها علي اللرض وفرحه وايتن يبكون بشده فأقتربت من غيث وتحدثت بخوف مردفه: غيث مالك يا جلبي اكده انت زين
نظر غيث اليها بعيون تمتلئ بالدموع فأنصدمت هبه عندما رأت دموعه فمن المعروف عن غيث انه لا يبمي مهما حدث حاي يوم وفاه والدهم لم تنزل ذمعه واحده من عيونه فتحدثت هبه بخوف شديد مردفه: غيث في اي
غيث بدموع : عدنان ماات يا هبه خلاص راح هو اتجتل
هبه بصدمه: انت بتجول اي اخوي مات لع عدنان مماتش
غيث بصراخ: ياااااااربي
في اليوم التالي كان الحزن يسود الصعيد بأكملها ليس بيت الشريف فقط وقاموا بمراسم الدفن وحضر الحراس كل شئ لمراسم العزا اما عند غيث في فسم الشرطي جلس علي الكرسي المقابل للظابط وكان يدعي صلاح فتحدث غيث بحده: انا مليش صالح بكل الكلام دا جولي علطول يا صلاح اي ال بيوحصل
صلاح بتفهم: غيث انت صاحبي بجالك 15 سنه علشان اكده انا متفهم موقفك
غيث بعصبيه: يعني مييين ال جتل اخووي
نظر صلاح الي راشد الذي كان يجلس بجانب غيث ثم تحدث مردفا: الولد ال مسكناه جال ان همام وهدان هو ال جتل عدنان
غيث بصدمه: همام وهدان مييين
صلاح بترقب: اخوا فرحه وهدان مرت عدنان الله يرحمه
نظر غيث اليهم بغضب شديذ ثم نهض وذهب بسرعه فلحقه راشد وخلفه صلاح اما في بيت الشريف بعد الانتهاء من واجب العزاء جلس الجميع بشعرون بحزن شديد فأقتربت ريحانه زوجه همام من فرجه وتحدثت بحزن مردفه: وحدي الله وادعيله ربنا يرحمه و
وفجأه انفزعوا الجميع من صوته وهو يصرخ بأسم فرحه فتحدثت ايتن بقلق: مالك يا غيث اكده
غيث بغضب: اكتمي خاالص مش عايزه اسمع صوت حد اهنيه
فرحه بحزن : في اي يا غيث
غيث بسخريه: بجد زعلانه دلوجتي دموع اي دي دموع تماسيح ولا تمثيل يا بنت وهدان
فرحه بعدم فهم: انت جصدك اي
غيث بغضب وهو يوجه حديثه لريحانه: احنا مش بناخد تارنا من حريم بس اطلعي من اهنيه فورا علشان مخليش الحريم هما ال يتعاملوا معاكي يلا
نظرت ريحانه اليهم بخوف ثم ذهبت بسرعه من البيت فتحدثت بدريه بتعب وحزن مردفه: في اي يا ابني ليه بتعمل اكده
غيث بعصبيه: ال جتل عدنان هماااام اخوا فرحه وهي شاركته في الجتل دي ال جتلت ابنك
انصدم الجميع من حدث غيث ولطن الصدمه الاكبر كانت لفرحه فهي تعلم جيدا مدي كره اخواتها وبالتحديد همام لعدنان ولكن لم تتوقع ان تصل لحد القتل فتحدثت بدوبه ببكاء مردفه: انتي يا فرحه ليه اكده يا بنتي دا انا كنت بطون ضدد ابني كل مره علشانك حرام عليكي لييه اكده جتلتوا ابني ليييه حرام عليكم
غيث بغضب شديد: همام هرب بس جسما بالله العظيم لهجيبه حتي لو تحت الارض وهجتله هو وكل اخواتك وانتي كمان
هبه ببكاء وعصبيه: انتي تستاهلي الجتل انتي واخوكي وعيلتك كلها
وقف ينظر اليها بغضب شديد والجميع حوله يرتدون اللون الاسود ونظرات اللوم تحيطها من كل اتجاه حتي صرخ عليها وتحدث بصوت ارعب الجميع مردفا: هجتلك يا فرحه جسما بالله لهخليكي تندمي علي الساعه ال دخلتي فيها عيله الشريف
فرحه ببكاء شديد: والله ما ليا ذنب والله ما ليا ذنب
بدريه ببكاء: حسبي الله ونعم وكيل ... حسبي الله ونعم وكيل
فرحه ببكاء شديد: والله ما ليا ذنب والله ما اتفجت مع حد صدجوني
غيث بغضب شديد: انتي واخوكي جتلتوا اخوي وجسما بالله لهنتجم منكم كلكم وانتي بالتحديد دك اخوي مش هيروح اكده هجتلكم كلكم واول حاجه هعملها اني هاخد كل فلوسك دلوجتي املاكك كلها بجت بأسمي
انصدمت فرحه من كلام غيث وقبل ان تفكر اقترب منها وسحبها من خصلات شعرها بقوه وعي تصرخ بشده حتي وصل الي خارج الفيلا والقاها خارجها
يتبع
الفصل السادس من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
دفع غيث فرحه خارج البوابه ثم تحدث بغضب شديد مردفا: من انهارده تعدي وجت جحيمك واخواتك ال هربوا زي الحريم هجيبهم حتي لو تحت الاوض ووريني من دلوجتي هتصرفوا ازاي وتاكلوا منين
القي غيث كلماته ثم امر الحراس بأغلاق البوابه فتحاملت فرحه علي نفسها ونهضت من علي الارض وهي تبكي بشده ثم ذهبت من امام البيت فدخل غيث وهو يشعر بالغضب الشديد فتحدثت ايتن بعصبيه مردفه: انت كده عملت الصح يا ابن الشريف لما ترمي واحده في نص الليل في الشارع بهدومها البيتي وشعرها ال انت خلعته في ايدك رميتها حتي من غير ما تديها حجاب تغطي شعرها بيه هي ذنبها اي انت ناسي ان اخواتها مقاطعينها من زمان ازاي هتتفق معاهم علشان تقتل جوزها
نظر غيث اليها بغضب شديد ثم تحدث مردفا: كلمه زياده وجسما بالله هرمي عليكي يمين الطلاج دلوجتي وما هتجعدي علي ذمتي ثانيه واحده
انصدمت ايتن من كلمات غيث فلأول كره تراه في هذه العصبيه فأقتربت هبه منها وتحدثت بحزن مردفه: بلاش تتكلمي معاه وهو متعصب اكده علشان عصبيتي وحشه جوي
اومأت ايتن رأسها بالموافقه فخرج غيث من المكان بأكمله واستقل سيارته وذهب اما عند فرحه كانت تسير في الشارع وهتي تبكي بشده وتحاول ان تداري ملابسها الممزقه من اثار معامله غيث لها وهي تتذكر كلماته وان اخيها هو من قتل زوجها ظلت تبكي بحرقه لا تعلم الا اي مكان تذهب اليه فهي ممنوعه من دخول بيت اهلها وتعلم جيدا ان الحراس يمنعوها من الدخول حتي دخلت الي طريق به يحيطه الزراعه من كل مكان حتي لمحت من بعيد شباب يجلسون وبيديهم حقن يغرسوا ايديهم بها فجاءت لتذهب من المكان ولكن لاحظها الشباب فجاءت لتركض بسرعه ولكن مسكها احدي الشباب من يديها وتحدث بخبث مردفا: واه واه اي الجمر ال جايلنا لحد اهنيه دا جوليلي انتي ال باعتك عتمان صوح
فرحه بخوف وبكاء: لع بعد يدك عني انا معرفش مين دا بعد يدك
تحدث الشاب الاخر بابتسامه: انا بجول برده عتمان ميبعتش بنات حلوه جووي اكده تعالي يا حلوه معانا
فرحه بصراخ: ابعدووووا عني عايزين مني اي
اقترب الشاب الثالث منها وتحدث بشهوانيه مردفا: انتي حلوه جووي تعالي معانا
صرخت فرحه ودفعت احدي الشباب ثم ركضت فنهضوا هما ليلحقوها ظلت تركض بشده حتي اصتدمت في حجره كبيره موضوعه علي الارض فمسكها الشاب بقوه وبدأ يقبلها في انحاء جسدها والاخرين يحاولون تمزيق ثيابها وهي تصرخ بشده وفجأه وقع الشاب الذي عليها من اثر ركله قويه بقدم شخص ما فنظرت فرحه وهي تبكي بشده وانصدمت عندما وجدت غيث يضرب هؤلاء الثلاثه بقوه حتي كاد ان يقتلهم ووقعوا علي الارض مغشي عليها ثم وجه نظره الي فرحه التي كانت تحاول تغطيه جسدها وعيونها الحمراء من كثر البكاء فتركها وذهب الي سيارته واخذ منها شئ ثم ذهب اليها مره اخوي ومعه شئ كبير يشبه العباءه الرجالي ثم القاها عليها وتحدث بجمود مردفا: غطي نفسك وجومي معايا
اخذت فرحه العبائه ثم غطت جسدها بها وحاولت النهوض ولكن لم تستطع فقدمها تأذت كثيرا من اصر الوقعه وايضا اعصابها لم تحملها علي النهوض فتحدث غيث بحده مردفا: ما تجومي هتفضلي جاعده اكده
حاولت فرحه النهوض مره اخري ولكن لم تستطع فأقترب منها غيث وحملها وسط دهشه فرحه وخوفها واحراجها الشديد ثم وضعها في السياره وركب مكان السائق واخذ هاتفه ودق علي زميله صلاح الذي يعمل في الشرطي ليأتي ويأخذ هؤلاء الاوغاد ليتعفنوا في السجن ثم حرك السياره وانطلق بسرعه كانت تتوقع فرحه ان يأخذها الي بيت اهلها ولطن غبث خالف كل توقعاته وذهب الي قصر الشريف وعند وصوله نزل من السياره وحملها ثم دخل بها الي الفيلا وصعد الي غرفتها ووضعها علي الفراش ثم اخذ حقيبه الاسعافات الاوليه والقاها بجانبها وتحدث بحده مردفا: عالجي جروحك وحسابنا لسه منتهاش مش معني اني جيبتك اهنيه يبجي نسيت بس دلوجتي الوضع ميسمحش اني احاسبك
القي غيث كلماته وخرج من الغرفه فوضعت فرحه يديها علي وجهها وظلت تبكي بحرقه اما في غرفه غيث دخل الي العرفه فوجد ايتن تمثل النوم فأثترب منها وتحدث بضيق مردفا: جوومي انا عارف انك صاحيه
التفتت ايتن اليه فنظر غيث الي وجهها الذي يمتلئ بالدموع. فتحدث بضيق مردفا: اسف ممنش جصدي اجولك اكده بس انتي كنتي شايفه حالتي متزعليش مني وانا رجعتها وهي دلوجتي في اوضتها
ايتن بسعاده: بجد يعني سامحتها
ابتعد عيث عنها ثم تحدث بحده مردفا: لع ودم اخوي مش هيروح هدر اكده وهي لسه مشافتش مني عذاب بس محدش مسموح ليه يعذبها غيري
ايتن بضيق: طيب اهدي يا حبيبي وتعالي ارتاح
غيث بحزن: عايز انام في حضنك
اقتربت ايتن منه واحتضنته بقوه ثم تحدثت بحزن: نام يا حبيبي
اغمض غيث عيونه بتعب وبعد دقائق قد غفي في نوم عميق اما في مكان اخر وبالتحديد في المنصوره جلس همام بغضب مردفا: كنت عاوزني اعمل اي اسيبه يسرج فلوس اختكم
حلمي بغضب: جوزها وهما حريين مع بعض جتلت جوز اختك وهي لسه في عذ شبابها حرام عليك انت بتعمل اكده ليه
همام بغضب شديد: الوسخ دا كان لازم يتجتل دا عمل لأختك عمليه استئصال الرحم اختك بجت عااقر مش هتتفع تخلف تاني وهي لسه متعرفش ال عمله فيها الوسخ دا عايزني اسيبه بعد كل دا
انصدم حلمي من حديث همام ثم تحدث بعصبيه مردفا: ازاي يعمل فيها اكده
همام بعصبيه: علشان تعرف انه كان يستاهل الجتل واختك فاكره اننا بنعمل اكده عبشان طمعانين في فلوسها غبيه علشان صدجته اهي دلوجتي عمرها ما هتكون ام
في الصباح البابكر ارتدي غيث ملابسه الرياضيه وذهب ليركض ويمارس بعض تمارينه ثم وصل الي البيت وعندما وصل وجد صراخ من الاعلي وهم يصرخون بأسم بدريه وووو
يتبع
الفصل السابع من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
صعد غيث بسرعه الي غرفه والدته فوجدها تصرخ بشده وفرحه امامها تبكي فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: اهدي يا ماما اهدي مالك اكده
بدريه بعصبيه: اي ال جابها اهنيه دي ال جتلت ابني جايه اهنيه تااني لييه
نظر غيث الي فرحه ثم تحدث بغضب مردفا: علي اوضتك فورا يلااا
ركضت فرحه الي غرفتها وهي تبكي بحرقه فتحدث غيث بجديه : اهدي يا حجه لازم ننتجم لموت عدنان علشام اكده لازم تبجي جارري اهنيه ولحد ما اخد بتارنا مش هسيبها
بدريه بحزن: اعمل ال انت عايزه بس بعيد عني مش عايزه اشوف وشها جدامي
في غرفه فرحه كانت تجلس علي الفراش تبكي بشده وهي تضع الطريم علي قدميها المجروحه وفجأه دخل غيث فغطت فرحه قدميها ثم نظرت اليه بخوف فتحدث غيث بعصبيه : اسمعي كلامي زين علشان جسما بالله العظيم هجتلك مش عايزك تخرجي من اهنيه غير بأذني متعمليش حاجه غير بأذني متتكلميش مع حد غير بأذني حتي النفس ممنوع غير بأذني فاااهمه
فرحه ببكاء وخوف: فااهمه فااهمه
جاء غيث ليتحدث ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فأجاب علي الهاتف مردفا: هي فين دلوجتي خليها في المخزن الجديم لحد ما اجي
اغلق غيث الخط فتحدثت فرحه بتوتر مردفه: انت بتنكلم علي مين
غيث بخبث: اه صح نسيت اجولك انا بتكلم علي ريحانه مرت اخوكي الجاتل
فرحه بصدمه: هتعمل فيها اي هي ملهاش ذنب في حاجه حرام عليك
نظر غيث اايها بسهريه ثم خرج واغلق الباب بالمفتاح خلفه فنهضت فرحه وظلت تطرق علي الباب بشده ولكن لم يجرؤا احد ان يفتح لها الباب اما غي مكان اخر وبالتحديد غي احدي المخازن القديمه الموضوع بها فراش صغير غير مرتب وكرسي كانت ريحانه مقيده علي الفراش وهي تصرخ بشده حتي دخل غيث وتحدث بسخريه: واه واه مرت همام وهدان بتصرخ اكده ليييه
ريحانه بخوف: انا معملتش حاجه عايز اي مني
اقترب غيث منها ثم شلح قميصه فصرخت ريحانه وتحدثت بخوف مردفه: انت هتعمل اي بعد عني واوعي تجربلي
نظر غيث اليها بسخريه ثم تحدث مردفا: اهدي اكده علشان متتعبيش معايا دي وساله بسيطه جوي علشان توصليها لجوزك المحترم لحد ما لاجيه الا جوليلي صحيح هو سابك اهنيه وهرب ليه معجول يسيب الحريم ويهرب ولا هو ال زي الحريم
ريحانه بصراخ وبكاء: وانت اكده راجل هي دي الرجوله بتاخد بتارك من الحريم
نظر غيث اليها بغضب ثم اقترب منها ومزق ثيابها فصرخت ريحانه بشده واقترب منها وحاول تقبيلها بالغصب وفجأه وجد شخص ما يصرخ بشده فألتفت غيث ووجد ايتن امامه فصرخ بغضب عليها مردفا: انتي اي ال جاالبك اهنيه جايه اهنيه ليييه
نظرت ايتن اليه بغضب ثم اقتربت من ريحانه وفكت الاحبال عنها واعطتها ملابس ثم خرجتها من المكان فأقترب غيث منها وسحبها الي السياره ووصلوا الي البيت
في غرفتهم وقف عيث امامها ثم تحدث بغضب مردفا: انتي ازاااي تعملي اكده ماالك ومال ال بعمله
ايتن بصرااخ : انت خاااين بتاحد تارك من مييين يا ابن الشريف وبتخوني انا
غيث بحده: انتي بتسمي دي خيانه اهدي بجا وافهميني
صرخت بشده في وجهه ثم تحدثت ببكاء مردفه: عايزني افهم اي جاي دلوقتي تقولي الكلام دا وتقولي افهم انت خوونتني حرام عليك انا عملتلك اي علشان تعمل فيا كده عملتلك اي انت ازاااي تعمل فيا كده
غيث بضيق: غلطه وهي اصلا متسواش علشان تعتبريها واحده وتغيري منها اكده
ايتن بصراخ: انت ازااي بقيت كده قلبك انعدم منه الرحمه بقيت مبتحسش انت ازاااي كده انت غيث ال انا اتجوزته وحبيته ولا راجل حقير كل ال في دماغه انتقامه حتي لو وصل بيه ينتهك عرض البنات و
وفجأه قاطعها صفعه قويه علي وجهها ثم تحدث بغضب مردفا: هتعيشي اهنيه غصب عنك ولو مش عاجبك ال بعمله الباب يفوت جمل مش غيث الشريف ال حرمه تغلط فيه ولسه تفضل علي ذمته
ايتن بعصبيه: حلو وانا عايزه كده طلقني يا غييث
غيث بغضب شديد: مش هطلجك وال عندك اعمليه انتي مرتي وهتفضلي مرتي لحد ما تموتي
نظرت ايتن اليه بغضب ثم الي الغرفه فوجدت سكين علي الطاوله أقتربت منها واخذتها ووضعتها علي يديها ثم تحدثت بعصبيه مردفه: وانا موافقه هموت نفسي دلوقتي
غيث بضيق: ايتن نزلي السكينه وبلاش تعملي اكده انتي عارفه اني بحبك ومجدرش اعيش من غيرك
ايتن ببكاء: لا انت كداب انت خونتني وبقيت تخوفني
اقترب غيث منها ببطئ ثم سحب السكين منها فجرحت يديه بشده فتحدثت ايتن بفزع: غيث ايدك اتعورت جامد
غيث بضيق: مش مهم انتي عايزه تسبيني اكده بالساهل يعني خلاص بجيتي مبتحبنيش وعايزه تطلجي
ايتن ببكاء: انا بحبك اووي والله بس انت تصرفاتك بقت وحشه انتقامك لأخوك خلاك تعمل حاجات كتير وحشه
غيث بضيق: اجعدي مع نفسك واهدي اكده ولو عايزاني اطلجك انا مرافج انتي الوحيده ال مجدرش اذيها ولا اجذر اغصبك علي حاجه
القي غبث كلمانه وذهب من الغرفه فجلست ايتن تبكي بشده اما في غرفه فرحه كانت جالسه تبكي بحرقه وتشعر بتلقلق الشديد علي ريحانه فهي من اخبرت ايتن بما كان سيفعله غيث وفجأه قاطع تفكيرها صوته الحاد وهو يتحدث مردفا : انتي مبتسمعيش الكلام ليه بجا واحده زيك اناي تجتل اخويا وعايزه كمان تخرب حياتي
فرحه ببكاء : انت عملت اي في ريحانه هي زينه
غيث بغضب شديد: تعرفي اني بكرهك يا فرحه عمري ما كرهت حد زيك اكده انتي ازااي تجتلي اخوي ازاي تفكري تجتلي جووزك بسببك هتخليني ابجي زي ابوي معنديش رحمه ولا جلب انتي السبب في كل ال بوصله دلوجاي خدتي اخوي مني بدم بارد وجتلتيه دا جووزك ازاي تعملي اكده
فرحه ببكاء شديد: انا معملتش حاجه والله
نظر غيث اليها بغضب ثم القي عليها بعض الاوراق وتحدث بسخريه: شوفي كده الورج دا
اخذت فرحه الاوراق من علي الارض ثم قرأتها وانصدمت عندما وجدت كل شئ تملكه بأسم غيث فتحدثت بصدمه مردفه: ازااي دا حوصل
غيث بضحك : اصلك غبيه جووي اخوي الله يرحمه مضاكي علي املاكك كلها جبل ما يكوت وجبل ما الورج بتوثق في الشهر العقاري جتلتوه فعلشان اكده المحامي كلمني وانا عملت حركه بسيطه شيلت اسم عدنان وحطيت اسمي مكانه ودلوجتي كل حاجه بجت بأسمي يعني انتي متملكيش ولا مليم دلوجتي حتي بيت العيله بتاعكم انا ليا فيه الربع دلوجتي
فرحه بصدمه : يعني اي هو كان عايز يسرجني
غيث بضحك: عدنان الله يرحمه كان ذكي ما شاء الله عليه
مسحت فرحه دموعها ثم تحدثت ببعض القوه مردفه: مش عايزه فلوس ولا عايزه حاجه وهمشي من اهنيه وهبدأ حياتي من جديد وهتجوز كمان
نظر غيث اليها بغضب شديد ثم صفعها علي وجهها بقوه وتحدث بغضب مردفا: يبجي مبروك يا عروسه حضري لفرحنا علشان هيكون بعد عدتك بالظبط و
وفجأه قاطعهم صوتها الحاد الباكي وهي تتحدث مردفا: غيييث
يتبع
الفصل الثامن من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي
انصدمت فرحه عندما وجد ايتن امامها فتحدثت ايتن بصدمه: انت بتقول اي يا غيث
التفت غيث اليها وتحدث بضيق مردفا: دا ال لازم يوحصل
فرحه بصراخ: مش موافجه مش هتجوزك لو هموت
غيث بغضب: مش باخد رأيك هتتجوزيني غصب عنك وعن ال جابك
ايتن بصراخ: وانااااااااااااااا؟
غيث بضيق: انتي اي انتي مرتي وحبيبتي
ايتن بسخريه: بجد انا مراتك وحبيبتك هو انت خليت فيها حبيبتك ولا مراتك دا انا لو واحده من الشارع كنت عملتلي قيمه اكتر من كده لو عشيقتك مش مراتك كنت اهتميت بمشاعري اكتر من كده هو انت اي مبقيتش تحس للدرجادي انا مبقاش ليا قيمه عندك
غيث بضيق: لع ليكي وانتي عارفه اني بحبك
ايتن ببكاء وصراخ: طلقني وحياتك عندي يا غيث ما هقعد علي ذمتك دقيقه واحده لو اتجوزتها
فرحه بصدمه: لع بالله عليكي انا مستحيل اتجوزه لو هموت
غيث بغضب: هتتجوزيني غصب عنك وجسما بالله العظيم لهجتلك بس وانتي علي ذمتي
نظرت ايتن اليه بصدمه ثم ركضت بسرعه من الغرفه فخرج غيث ورائها ثم سحبها اليه وتحدث بحده مردفه: انتي اي ال بتجوليه دا
ايتن بصراخ: طلقني ... طلقني .. دلوقتي مش عايزه اعيش معااك يا تلغي فكره جوازك من فرحه يا تطلقني
غيث بحده: انا مبتهددش هتجوزها غصب عنها وعنك وعن الكل
ايتن ببكاء: يبقي طلقني دلوقتي فورا
دخلت فرحه علي اثر صوتهم وتحدث ببكاء مردفه: ايتن بالله عليكي بلاش تمشي من اهنيه
نظرت ايتن اليها بعيون باكيه ثم وجهت نظرها لغيث وتحدثت ببكاء مردفه: القرار قرارك دلوقتي يلا قول
نظر غيث الي فرحه ثم اليها وتحدث بضيق مردفا: هتجوزها ومش هغير قراري مهما حوصل
ايتن ببكاء: طلقني
غيث بضيق: دا اخر قرار عندك خلاص مبجتيش عايزه تعيشي معايا للدرجادي بجيتي تكرهيني
ايتن ببكاء: انت ال مبقيتش عايز تعيش معايا انت ال مهتمتش بمشاعري انا عملت كل حاجه علشانك كنت معاك دايما ودي اخرتها تخوني وعايز تتجوز واحده غيري علشان تنتقم منها مش هعيش معاك يا غيث
غيث بحزن: انتي طاالج
وقعت هذه الكلمه علي ايتن كالصاعقه وايضا فرحه فركضت ايتن خارج الغرفه وكانت ستلحقها فرحه ولكن غبث سحبها اليه بقوه وتحدث بغضب وهو يضغط علي يديها مردفا: شوفتي بسببك حوصل اي طلجت مراتي الانسانه الوحيده ال حبيتها طلجتها بسبب واحده رخيصه زيك بس جسما بالله لعقابك هيكون مضاعف لهدمرك يا فرحه هخليطي تتمني الموت ومتحصليش عليه
فرحه ببكاء وصراخ: انت السبب انت ال طلجتها وجرحتها وانت ال دمرت حياتها وحياتك وحياتي انا كمان انت ال عملت اكده فينا بس هجولك حاجه حسبي الله ونعم وكيل فيك يا غيث وربنا ما يرحم اخوك انا مش مسمحاه علي اي حاجه عملها فيا وفي الكل هو عن ربنا دلوجتي واكيد ربنا هياخدلي خقي منه
نظر غيث اليها بغضب شديد وصفعها علي وجهها بقوه ثم خرج وفي المساء نزلت ايتن علي درجات السلم ومن خلفها الخادمه تحمل حقيبتها وسط انظار بدريه الحزينه وهبه التي تبكي بحرقه وانظار غيث الذي يشعر بغصه في قلبه فأقتربت ايتن من بدريه وتحدثت بابتسامه وسط دموعها: هتوحشيني اووي يا ماما بس انا هتصل بيكي دايما علشان اطمن علي حضرتك
بدريه ببكاء: متسبيناش يا بنتي بالرغم المده الجصيره ال عشتيها معانا بس والله العظيم حبيتك جووي واعتبرتك زي هبه
ايتن بابتسامه حزينه: انا هاصل بيكي كل يوم علشان اطمن علي حضرتك
اقتربت بدريه منها اكثر واحتضنتها بقوه فأبتعدت ايتن عنها ببطئ وذهبت تجاه هبه ثم احتضنتها وتوجهت ناخبه غيث فتحدث بحزن مردفا: انا هوصلك للمطار
مسحت ايتن دموعها ثم تحدث بابتسامه حزينه: شكرا يا غيث واعتبرني اةل واحده بباركلك علي جوازك الف مبروك يا عريس مع اني متأكده انك هتندم علشان هتظلم واحده ملهاش ذنب في اي حاجه غير انها كانت مرات عدنان الله يرحمه وانا عن نفسي مسامحاك
اومأ غيث راسه بحزن فهذه المره الثانيه الذي يشعر فيها بمراره الفراق بهد موت اخيه جاءت ايتن لتخرج من البيت ولطن استوقفها صوت فرحه ةهي تركض علي السلم حتي اقتربت منها وتحدثت ببكاء مردفه: متمشيش بالله عليكي خليكي اهنيه بلاش تمشي اكده وسامحيني
اقتربت ايتن منها ثم مسحت دموعها وتحدثت بابتسامه مردفه : اسامحك علي اي انتي معملتيش حاجه بالعكس انتي اكتر واحده بتتعذبي فينا وانتي اكتر واحده اتظلمتي بس استحملي غيث وهليه يشوف الحقيقه هتوحشيني اوي بس انا هتصل بيكي علشان اطمن عليكي خلي بالك من نفسك
القت ايتن كلماتها وخرجت من البيت وسط نظرات الحزن ان كانت تكتسي وجوه الجميع ربعد دقاؤق خرج غيث من البيت ايضا وهو في قمه غضبه اما في تمام الساعه الثالثه صباحا شعرت فرحه بحركه في غرفتها فأشهلت الضوء وتفاجأت عندما وجدت غيث امامها ويبدوا عليه انه في حاله عدم وعبي او سكر فنهضت فرحه بسرعه من علي الفراش وسحبت الروب لترتديه واكن يد غيث كانت اسرع وسحبه منها ثم سحبها اليه بقوه حتي شعرت بأنفاسه التي تختلط بها رائحه الخمور فنظرت اليه بخوف وحاولت ان تبتعد ولكن دون جدوي فتخدثت بعصبيه مردفه: بعد عني انت ماسطني اكده لييه عايز مني اي
غيث بثمول : انتي السبب بعدتي اخوي ومرتي عني عملتي فيا اكده ليه وانا عمري ما اذيتك
فرحه وقد تجمعت الدموع في عيونها: والله ما عملت حاجه بعد عني بالله عليك
اقترب غيث منها اكثر يريد ان يلتهم فريسته ثم دفعها علي الفراش وهي تحاول الابتعاد عنه وفجأه شعرت بيد تسحبه
يتبع
الفصل التاسع من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي
انصدمت فرحه عندما وجدت بدريه تسحب غيث بقوه ثم صفعته علي وجهه وتحدثت بغضب شديد مردفه: انت بتعمل اي يا مري اكده تعمل فيها دا انتجامك
اومأ غيث رأسه للأسفل فشعرت بدريه بسوء حالته فسحبته من يديه بقوه ثم دخلت الي الحمام وفتحت صنبور المياه ووضعت رأسه تحته حتي يفيق قليلا ثم ابدلت له ملابسه وسمدته حتي الفراش ثم وجهت نظرها لفرحه ونحدثت بضيق مردفه: معلش روحي نامي الليله دي في اوضه غيث علشان هو مش هيجدر يروح اوضته وهينام اهنيه وانا اسفه علي ال ابني عمله بس هو لو في وعيه مستحيل كان يعمل اكده مش معني اني ضددك بعد ال عرفته اني اوفج علي ال عمله دا وكمان انا لسه شاكه اني شاركاي اخوكي في جال ابني انا عارفه انك متعمليش اكده بس لسه محتاجه دليل
مسحت فرجه دموعها واستشعرت ببعض الراحه من كلام بدريه ثم ذهبت الي غرفه غيث واغلقت الباب خلفها كانت الغرفه شديده الجمال تمتاز بديكور مميز واثاثها الذي يدل علي زوق صاحبها وبعض الصور الموضوعه علي الحائط فبالرغم من ان هذه الغرفه داخل البيت التي عاشت فبه فتره كبيره الا ان هذه الغرفه بالتحديد كان ممنوع اي شخص يدخل لها عادا عدنان الذي كان يدخلها قليلا وبدريه التي كانت تقوم بتنظيفها بنفسها ظلت تنظر الي الغرفه بضيق اما في الصباح فتح غيث عيونه ببطئ وهو يشعر بألم فظيع في رأسه فنهض من علي الفراش وانتبه عندما وجد نفسه في غرفه فرحه فحاول ان يتذكر ماذا حدث بالامس ولكنه لم يتذكر شئ فخرج من الغرفه وذهب الي غرفته واندهش عندما وجد فرحه نائمه في غرفته فتجاهل وجودها ودخل الي الحمام الملحق بالغرفه ليأخذ حمام دافئ ثم خرج فأستيقظت فرحه علي صوته وعندما وجدته امامه يجفف شعره وهاري الصدر سحبت الغطاء اليها بخوف فنظر غيث اليها وتحدث بضيق مردفا: انا معرفش اي ال حوصل امبارح بس شكلي غلطت جوي علي العموم انا اسف علشان من منظرك عرفت انا عملت اي جوومي متخافيش وروخي اوضتك وحضري نفسك علشان كتب كتابنا عددتك جربت تخلص
نهضت فرحه من علي الفراش ثم ركضت الي غرفتها بسرعه فألقي غيث المنشفه علي الارض وتنهد بضيق اما عند همام كان يجلس بغضب شديد وهو يسمع ما يقصه عليه الحارس ثم تحدث مردفا: لازم اروح الصعيد جبل الجواز علشان انتجم من ابن الشريف دا واخليه يندم علي الساعه ال فكر ينتجم فيها من مرتي واختي
في يوم الزفاق كانت الترتيبات بسيطه جدا وجاء المأذون وسط وتم كتب الكتاب وسط نظرات فرحه الحزينه الباكيه وبعد الانتهاء من كل شئ كانت فرحه جالسه في غرفه غيث خائفه من مصيرها الجديد فاليوم اصبحث زوجه غيث رسميا وتعلم انه لم يرحمها فهي بالنسبه له قاتله اخيه ظلت تفكر حتي سمعت صوت رنين هاتفها وانصدمت عندما وجدت ان المتصل اخيها همام فأرتدت حجابها وخرجت بسرعه من البيت فلاحظها غيث ولحقها بسرعه حتي وصلت فرحه الي احدي الاماكن الفارغه ونزلت فوجدت همام امامها انصدم غيث عندما وجد همام وبحث عن سلاحه في السياره ولكن لم يجده فأتصل بصديقه صلاح الذي يعمل في الشرطي انا عند فرح فوقفت امام اخيها تتحدث بعصبيه مردفه: جاي دلوجتي لييييه بعد ما جتلت عدنان
همام بغضب: انا جتلته علشان احميكي منه ومن شره وهجتل اخوه مهما حوصل علشان اعاجبه علي ال عمله و
قاطعه صوت غيث الحاد وهو يتحدث مردفا: واه واه وجاي اكده ليه في الظلمه يا ابن وهدان ولا بجيت تجتل وتهرب زي الحريم
نظر همام اليه بغضب شديد وتذكر كللم الحارس علي ما فعله في ريحانه وفرحه فأخرج مسدسه وصوبه تجاهه فوقت فرحه امامه وتحدثت بفزع مردفه: لع يا همام
نظر غيث اليها بضيق ثم سحبها من امامه وتحدث بسخريه مردفا: عجبني جووي الجو دا بس متتسرعش علشان انا ال هجتلك
انتهي غيث من جملته ولكم همام لكمه قويه علي وجهه كان سيقع علي اثرها وبدأت المشاجره بينهم حتي عم الصمت انحاء المكان بعد انطلاق هذه الرصاصه وكانت الصدمه الكبري عندما وجدت فرحه غيث وهو يقع في الارض غارقا في دماءه صرخت فرحه في وجهه مردفه: انت عملت اي دا جووووزي ازاي تعمل اكده حراااام عليك عملت اي
وجهت فرحه نظرها تجاه غيث الذي ملقي علي الارض غارقا في دماءه ثم اقتربت منه وتحدثت ببكاء مردفه: جوووم يا غييث
صرخ عليها همام ثم تحدث بغضب مردفا: جوزك اهه اترملتي تاني عايزاني اسيبه يتجوزك غصب عنك ليله دخلتك بجت ليله عزا سيبيه يموت كان لازم اعمل اكده جبل ما هو يقتلني
صرخت فرحه علي اخيها وفجأه سمعوا صوت سيارات الشرطي قادمه فألقي همام نظره اخيره علي اخته ثم ركض بسرعه انحت فرحه ثم لامست جرح غيث وتحدثت ببكاء مردفه: عيييث جووم بالله عليك
وصل صلاح ومعه بعض العساكر الذي لحقوا بهمام ليقبضوا عليه وحملوا غيث وذهبوا بسرعه الي المستشفي وادخلوا غيث الي غرفه العمليات كانت فرحه واقفه امام الغرفه تبكي بشده فأقترب منها صلاح وتحدث بحده مردفا : انتي مجبوض عليكي يلا تعالي معايا بأحترام انا لسه عامل حساب انك بجيتي مرت غيث وهتفضلي محبوسه لحد ما يجوم بالسلامه وجسما بالله العظيم لو غيث حوصله حاجه لهجيبلك اعدام
نظرت فرحه اليه بصدمه ولكنها لم تعترض وذهبت معه الي قسم الشرطي ثم امر العساكر ان يدخلوها في حجز انفرادي فدخلت فرحه الي الحجز وجلست علي الارض تضم قدميها بخوف وهي تنظر الي المكان برعب شديد وظلت تبكي بشده حتي وصل صوت بكاءها الي العساكر اما في المستشفي رجع صلاح مره اخري الي المستشفي وكانت بدريه وهبه ورشيد امام غرفه العمليات حتي خرج عزيز فتحدثت بدريه بلهفه مردفه: عزيز جوولي ابني زين صوح
عزيز بابتسامه: متخافيشيا حجه هو زي الفل والله الرصاصه خرجناها وكلها ساعات وهيفوج ويبجي زين وتجدري تشرفيه
رشيد بقلق: عزيز جول الحجيجه هو زين صوح
صلاح: ايوه يا عزيز متخبيش عننا حاجه
عزيز: والله يا جماعه هو زين وبعدين غيث من اعز اصحابي لو فيه حاجه هتلاجوني طالع من العمليات وانا ببتسم اكده اكيد هبجي زعلان وهيبان عليا
هبه بأرتياح: الحمد لله
ظلوا الجميع امام العنايه المركزه ينتظرون ان يستيقظ غيث حتي خرج عزيز وتحدث بضيق مردفا: صلاح غيث بيسأل علي فرحه
صلاح: انا هدخله
تنهد صلاح بضيق ثم دخل الي الغرفه وتحدث بابتسامه مردفا : حمد لله علي سلامتك يا غيث عامل اي يا بطل
غيث بتعب: مسكتوا همام
صلاح بضيق: لع ملحجناش هو هرب مننا
غيث بتعب: فرحه فين
صلاح بتوتر: جوم بس انت واتحسن وكل حاجه ات عايزها هنعملها
غيث بحده: فرحه فيين يا صلاح
صلاح بضيق: في الحبس انا جولتلهم يحبسوها علشان هي كانت مع همام واشتركت في ضربك بالرصاص
غيث بعصبيه وتعب: دي بجت مرتي يا صلاح ازاي تسمح بحاجه زي دي توحصل
صلاح: والله انا مخليها في حبس انفرادي علشان عامل حساب انها مرتك
غيث بحده: روح هاتها
صلاح: طيب اهدي بس انت وانا هروح دلوجتي اجيبها
القي صلاح كلماته وخرج وبعد ساعه وصل ومعع فرحه وعندما دخلت الي غرفه غيث صرخت هبه بوجهها وتحدثت بغضب مردفه: اناي السبب اخوي مات بسببك ةاخوي التاني كان هيموت بسببك برده
بدريه بعصبيه: هبه اكتمي واوعي اسمعك تنطجي بكلمه زياذه او تغلطي فيها دي دلوجتي بجت مرت اخوكي ولازم تحترميها مفهوم
اندهش جميع الموجودين من حديث بدريه فأشار غيث للجميع ام يخرجوا ويتركوه مع فرحه وعندما خرجوا تحدثت فرحه بخرف مردفه: والله ما عنلت حاجه صدجني انت المرادي كنا واجف وانا والله متفجتش معاه ولا كنت اعرف انه جاه
نظر غيث اليها بسهريه ثم نهض من علي الفرلش ونزع الشاش الذي يحيط اصابته فأنصدمت فرحه عندما وجدت جسده سليم لا يوجد به حتي ولو خدش واحد فنظرت اليه وتحدثت بصدمه مردفه: ازاي مش همام ضربك بالرصاص اي ال حوصل
غيث بسخريه: اكيد مش هبجي غبي اكده علشان معملش حسابي انا عارف انكم عيله وسخه بس دلوجتي بدأنا اللعبه واول قانون فيها تعالي لما اوريكي ال حاجه هتعجبك
اقتربت فرحه بحذر وببطئ فألتقط غيث هاتفه وشغل فيديوا ووجه ناحيه فرحه فأنصدمت عندما وجدت الفيديوا
يتبع
الفصل العاشر من هنا
رواية صعيدي بلا رحمه الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي
انصدمت فرحه عندما وجدت في الفيديوا ريحانه وهي مقيده فنظرت فرحه اليه بعيون باكيه وتحدثت مردفه: انت بتعمل اكده ليه انا هعملك ال انت عايزه والله بس سيبها وبعدين انت زين اهه ومحصلش حاجه معاك يعني كنت بتضحك علينا كلنا صوح
غيث بسخريه: طبعا صوح بس بضحم عليكي لحالك ما علينا دلوجتي معنديش طلبات غير انك تبجي زوجه شاطره انا بصراحه مبحبش النكد يبجي انتي مطلوب منك متنكديش وتخليني مبسوط علطول واها انا هاخد حقوقي منك كلها وفي الوجت ال يعجبني يعني انهارده تعالي بجا زي الساطره اكده اسنديني كأني لسه تعبان وخلينا نطلع بره وجرليلهم اني ضغط عليكي علشان اطلع من اهنيه يلاا
اقتربت فرحه من غيث واسندته ثم خرجوا من الغرفه وقصت لهم ما امرها به غيث ثم ذهبوا الي البيت وصعدوا الي غرفتهم وجاءت فرحه لتذهب ولكن اوقفها غيث وتحدث بحده مردفا: رايحه فين كل هدومك بجت اهنيه ودي بجت اوضتك مش اوضه جوزك المفررض تبجي اوضتك ولا انتي عندك كلام تاني
تراجعت فرحه ودخلت الي الغرفه مره اخري فنهض غيث وذهب تجاه الخزانه ثم اخرج منها قميص نوم قصير باللون الابيض والقاه عليها وهو يتحدث مردفا: ادخلي البسي دا وشيلي الطرحه ال انتي لابسهالي طول النهار دي انا نش جاعد مع الحارس بتاعي
نظرت فرحه الي الملابس ثم تحدثت بصدمه : ازاي البس اكده لع انا مجدرش ومتعودتش البس اكده جدام حد حتي جدام عدنان الله يرحمه
غيث بسخريه: الله يرحمه كان عنده حق يزهج منك ويضربك والله مدام كنتي بتوجفي جدامه طول النهار والليل بلبسك ال شبه لبس العواجيز دا يلا ادخلي الحمام غيري هدوك والبسي ال جولتلك عليه الا جسما بالله العظيم هدخل انا البسهولك
فرحه بفزع: لع لع خلاص
دخلت فرحه بسرعه الي الحمام ونزلت الي الملابس بأحرتج وخوف حتي سمعت طرقات غيث علي الباب يستعجلها فارتدت هذا القميص وخلعت حجابها وتركت شعرها علي حريته ثم خرجت من الحمام وهي تشعر بأحراج شديد فوجدت غيث يلعب علي هاتفه حتي انتبه لها وانصدم من شده جمالها فنهض من علي الفراش واقترب منها ثم تحدث بأعجاب مردفا: يخربيت جمالك ما انتي حلوه اهه اومال عامله في نفسك اكده ليه
فرحه بدهشه: هاا بجد انا شكلي حلو
غيث بأعجاب: جوووي شكلك حلو جووي
ابتسمت فرحه غصبا عنها فنظر غيث اليها ثم اقترب منها اكثر وكان سيقبلها ولكن انفزعت فرحه وتراجعت للخلف بسرعه فنظر اليها بعصببه وتحدث بضيق مردفا: في اي هو انا هغتصبك انتي مرتي وفي بينا اتفاج
فرحه بدموع: بس انا مش عايزه
غيث بغضب وهو يسحبها اليه: بس انا عاايز
اقترب غيث منها ولكنه لبتعد فجأه عندما وجد علامات جروح علي عنقها وبعض الاماكن في جسدها ولكنها ليست كأي جروح فهو يعرفها جيدا جروح رجل يحاول اغتصابها فأبتعد عنها وتحدث بحده مردفا: اي كل دا مين ال عنل فيكي اكده
تحدث بغضب شديد مردفا: مييين ال عمل فيكي اكده
فرحه ببكاء: عدنان هو والله ال كان بيعمل اكده
غيث بعدم تصديق: ازاي يعني انتي بتجولي اي وبعدين انتي ازاي كنتي بتوصليه للمرحله دي اصلا او انه يعمل فيكي اكده
فرحه ببكاء شديد: مكنتش بوصله لحاجه والله هو كان عايز كل حاجه بالغصب وبالعنف انا معملتش حاجه والله العظيم صدجني عدنان هو ال كان عايز ياخد كل حاجه مني غصب عني
نظر غيث اليها بضيق شديد فلأول مره يشفق عليها وعلي وضعها فأقترب منها ثم جلس بجانبها علي الفراش واخذ قميصه الملقي علي الارض ثم شاعدها ان تلبسه وتحدث بمزاح مردفا: جميصي حلو عليكي احلي من ال انتي كنتي لابساه
لم تجيب فرحه وظلت تبكي بشده فأقترب غيث منها اكثر وسحبها الي احضانه بقوه ولكن كان بكاء فرحه يزيد بطريقه هيستيريه كأنها كانت تريد ان تبكي وتصرخ هكذا من فتره طويله وجاءتها الفرصه الأن ولأول مره تستشعر بالأمان بالرغم من معامله غيث القاسيه لها الا انها شعرت بالامان والراحه بين احضانه ظلت علي هذه الحاله قرابه النصف ساعه وهو يحاول تهدئتها حتي سكنت بين احضانه وغفت في نوم عميق فعدلها غيث لتنام براحه علي الفراش ثم وضع عليها الغطاء وذهب الي الخزانه واخذ قميص اخر لنفيه ثم ارتداه وخرج من الغرفه الي الاسفل ثم الي الحديفه ظلي يتمشي وهو يفكر في كل شئ يحدث استشعر اكثر من مره ان فرحه بريئه ولكن صورته اخيه وهو غارق في دماءه ويتنفس انفاسه الاخيره لا تفارقه حتي قاطع شروده صوتها الحاد وهي تتحدث بغضب مردفه: طلجها يا غيث
التفت غيث فوجد والدته امامه تقف بغضب شديد فتحدث بضيق: هي مين يا حجه
بدريه بعصبيه: فرحه ... طلجها وسيبها تعيش مرتاحه بجا كفايه عليها اكده
غيث بغضب شديد: مستحييل اسيبها في حالها مستحيل
بدريه بصدمه: انت بتعلي صوتك اكده جدامي
نظر اليها بعصبيه لأول مره يرد امام والدته بهذه الطريقه حتي صرخت في وجهه مردفه: ايوووه هدافع عنها جدام اي حد حتي لو كنت انت انت بتنتجم منها علي اي علي ان اخوك خلاها عاجزه طول حياتها علي انها مش هتبجي ام علي ان اخوك سرج املاكها وانت خدتهم من بعده علشان نتنجم منها علي اي بالظبط انطج لو حد المفروض ينتجم يبجي هي مش احنا
نظر غيث الي والدته بصدمه يحاول استيعاب ما قالته ثم تحدث مره اخري مردفا: يعني اي هتبجي عاجره طول عمرها
بدريه بزعيق: اخوك عملها عمليه من غير ما تعرف شال فيها ليها الرحم علشان متخلفش وتفضل اكده ومحدش يعرف ان العيب منه وانت جاي دلوجتي عايز تنتجم منها انطج انت خسرت كل خاجه وهتخسر ابنك كمان
غيث بصدمه: ابني مين
بدريه بغضب: ايتن حاااامل وحملها خطير انت ناسي انت سايبها بجالك قد اي وناسي شهور عدت فرحه كل الفتره دي مسألتش عنها دا غير ان فرحه مكنش مكنتش مرت عدنان اصلا علشان اخوك الله يرحمه جبل ما يموت بيوم واحد طلجها
غيث بصدمه: طلجها ازاي انتي بتجولي اي
بدريه بضيق: غيث انت ابني الغالي علي جلبي طول عمرك روح يا حبيبي بالله عليك صلح ال عملته واوعي تجول لفرحه حاجه
نظر غيث الي والدته بشرود وفجأه شعر بدوار شديد في رأسه وبعد ثواني وقع علي الارض فاقدا للوعي
يتبع
الفصل الحادي عشر من هنا