“أنا جاية أقولك إن ابنك مش راجل.”
الجملة وقعت في قلب أم محمود زي الصاعقة.
كانت قاعدة في الصالة بتشرب شاي العصر، ولما سمعت مرات ابنها اللي واقفة قدامها بتقول كده، قامت من مكانها مرة واحدة بغضب
ـ نعم يا روح امك
ردت سامية وعينيها مليانة غضب لكن قالت ببرود:
ـ زي ما سمعتي… ابنك مش راجل، وأنا مش هسكت أكتر من كده.
في اللحظة دي دخل محمود من باب الشقة، وشاف أمه واقفة مصدومة ومراته واقفة قدامها بتتنفس بعصبية
ـ في إيه؟
لفت له سامية وقالت:
ـ قول لأمك الحقيقة… ولا أقولها أنا؟
سكت محمود.
وأول مرة في حياته ما يعرفش يرد
ـ لحد إمتى هتفضل ساكت؟
ـ وطي صوتك.
ـ لا مش هوطيه… سنتين وأنا مستحملة.. بس خلاص مش هستحمل تاني.. وهفضحك قدام امك واخواتك دول
وبصتلهم كلهم وقالت..
– البيه اللي فاكرينه راجل…
-ااخرسي
-مش هخرس لازم يعرفو
القلق بان في عينيه.
ـ سامية… كفاية.
ـ لا، مش كفاية.
ـ بقولك اسكتي.
ـ مش هسكت!
اما امه لفت ناحية ابنها وقالت:
ـ ما تنطق يا ابن بطني! ساكت ليه؟
فضل محمود واقف مكانه، وشه شاحب وعينيه هربانة من الكل.
قربت منه أمه
ـ رد عليا! زبالة الشوارع دي بتقول عليك ليه كده؟
-مفيش حاجة دي بتقول اي كلام عشان زعلتها.. بس هصالحها
وبص لسامية وهو بيضغط علي سنانه بغضب وبيبصلها بتوعد:
– سامية.. اطلعي فوق دلوقتي
-مش طالعة.. لازم يعرفوا الحقيقة كلها…وبصت ل امه وقالت بسخرية
-ابنك ياطنط اللي انتي فاكراه سيد الرجالة. مـبيعرفش لا وكما..
لكن قبل ما تكمل اندفع محمود ناحيتها بعصبية شديدة وحاول يمنعها من الكلام.
وهو بيقول:
-بقولك ااااخرسي.. اااخرسي
ومسك راسها وبقي يخبطها في الحيطة بغل لحد ما اتفاجأو ب د، مها اللي بيسيح قدامهم وو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!