بقلمي الاميره الموسويه 👑
مااحلل لاي شخص ياخذ كتاباتي وينشرهم (ذمه)
ترى مو كل الحجي تنطقه الـ ألسن
بروحي الك ذاك الحجي
الما ينحجي الا بـ حظن!
سدن .. صعدنا للغرفه ايدي بأيده بس اني كولشي بيه منتفض .. حاولت اسيطر ع الخوف الي بداخلي وما ابين انو اني مرعوبه من فكره ينقفل علينا اني ويا باب .. بس خوفي كان اكبر مني بدا جسمي يرجف بهدوء رغم كتمي لهذا الفزع.
فتح باب الغرفه كدامي وأشرلي بأيده بمعنى ادخلي ..!
مشيت بخطوات مذعوره ومرتبكه .. دخلت و وكفت بنص الغرفه اتجمدت بمكاني ما التفت ولا باوعتله كنت احس نفسي داامر بمراحل بتجاه الظلام وكل ما اعبر مرحله من هذا الطريق اخاف من المرحله الي بعدها .. شنو حيصير وشنو التالي؟!!
حواسي كولها كانت بحالة انذار اي خطوه او حركه يخطيها تثير بداخلي فزع .. حتى جسمي كان خارج ارادتي حركتي ثقلت اشبه بـ الحديد بصعوبه احركه .. نززني صوت الباب وهو يسده التفتت لكيته مرتكي ع الباب متكتف ايديه ع صدره ، يباوعلي بنظرات سوداويه .. وابتسامته مرسومه ع وجهه بمكر!
بلعت الخوف الي بحنجرتي وبقيت صافنه عليه مااعرف شنو اسوي .. اشرد واخلص من هذا الكابوس ... لو ابقى بمكاني واقبل مصيري؟!
نورالدين .. بصوت هادئ ونبره حاده .. قبل ليصير اي شي بينه اريد اتأكد انتي موافقه عليه وبكامل رغبتج حيصير.
سدن .. بقيت ابلعم من سمعت كلماته الي كانت عباره عن خوف يتغلغل لـ روحي .. بصوت مرتبك
_شنو .. شنو هو الي حيصير؟!!
نورالدين .. اتصالحيني غير.
سدن .. يعني اشون اصالحك مكلتلي شنو اسوي ؟!
نورالدين .. لتسوين شي فقط سلميني نفسج ونفذي الي اكوله وبس .
سدن .. بقيت صافنه بوجهه مااعرف شنو اجاوبه .. اكوله موافقه وانطي الي يريده .. لو ارفض وانهزم بحياتي !!
نورالدين .. بحده مبتسم ونظره ماكره .. اريد رد.
سدن .. مااخذت وقت بالتفكير هذا اخر شي بقالي واذا كانت حياتي ويا متوقفه ع هذا الشي فأني مستعده اضحي وانفذ رغباته .. بالاول والاخير هو زوجي وهذا الشي بكل الاحوال راح يصير يعني هسه او بعدين متفرق ..... الفرق الوحيد انو اذا صار هسه راح يسامحني وينسى الي كلته اله.
قرار مصيري اخذته باقل الدقيقه يمكن هذا اسرع قرار اتخذته بحياتي .. بثواني معدوده كنت اني بين احظانه .. بلا اي اعتراض سلمته نفسي وبدا يصير بينا الي لازم يصير بين اي زوجين .. ......!
عقلي اخذ القرار بس جسمي رفض ينفذ ... اقترب مني بهدوء .. رجعت ليورا بخوف !
ظهري انظرب بالسرير بعد ماكو مهرب!
وكفت وهو كدامي ميفصلنا شي .. كنت احس بأنفاسه الحاره وهي تضرب وجهي بسرعه .. دنكت راسي ما اكدر اباوع بعيونه نظراته ترعبني واني تشرح الي يدور بباله شنو ......!
قرب وجهه لأذني وهمس بحده ونبره هادئه ........
نورالدين .. لتخافين .
سدن .. كلامه ينشر الخوف بداخلي اكثر شنو قصده لتخافين ... لويش لازم اخاف اصلا هو شنو الي حيصير؟!!
نورالدين .. مشيت اصابعي بهدوء ع كتفهاااا الى ان وصلت لكفها خليت ايدها بين اديه واخذتها للسرير ......
سدن .. واني بوسط هذي العلاقه واحس بألي ديصير جسمي بدا ينتفض رجفه قويه دبت بكل ذره من جسمي .. ماادري شصارلي...فقدت.
نورالدين .. لما اتقربتلها بالبدايه استجابت الي بلا اي اعتراض بس بوسط الي ديصير بدت ترجف حيل مثل السعفه الي بريح عاصف!!
اول شي اتجاهلت الموضوع كلت يمكن خافت لانها اول مره وهذا شي طبيع .. بس بعدين الموضوع زاد عن حده ا !!
باوعت عليها وجها احمر مثل الطماطه وبس ترجف .. حاجيتها بهدوء ..
_سدن اشبيج.
سدن .. ماكو رد
نورالدين .. ابتعدت عنها بسرعه وكعدتها بهدوء مرفعت نفسها الا اني كومتها!!
لاااا حالتها مو طبيعيه خفت اكون اذيتها بلا ما احس لكونها صغيره بالنسبه الي وصارلها شي .. اكيد بيها شيييي احجي وياها متحجي بس اتباوع بعيوني صافنه وترجف !!
قربتها بحظني وبأديه بديت افرك ظهرها واكتافها اريدها بس تتحرك تحجي ماكو .. ترجف بكل قوتها بحيث اني حاظنها وهزتني وياها ...!
باعدت بينا وباوعت بوجها .. كانت متعرقه حيل عباره عن كتله مي!!
وجها جسمها شعرها كولشي بيها ينضح مي وترجف .. مسحت وجها رفعت شعرها عن وجها وحجيت وياها ..
_سدن حبيبي بس حاجيني ... بس فهميني اشبيج ... سدن شنو الي يوجعج ... سددددددددن !!
سدن .. ماكو منها اي رد فعل ع رجفتها.
نورالدين .. خفت من حالتها لان بديت افقد السيطره عليها و حتى مترد عليه .. بعدتها واريد اكوم اصيح واحد يجيبلي مي ، يتصل بالاسعاف .. لان اني ما الي قدره اخذها للمستشفى لو اسوق سياره ودااشوفها بهالوضع دتموت.
بعدتها ودااكوم جان تلزمني من ملابسي ... باوعتلها وجها احمر دم وعيونها مليانه دموع حجت بصوت يرتجف وكلمات متقطعه
سدن .. لـ.. لتعـ... لتعوفنـ..ـيي.
نورالدين .. كلمه وحده كالتها حسيتها سحبت روحي من عندي بيها .. اشكد كنت غاضب منها ، كنت ناوي بكل ذره بيه اجرحها ، ادمرها واذلها بعد مااخذ الي اريده منها بس من شفتها بهذي الحاله كل هذا اتلاشى .. اتمنيت اني بمكانها .. اتمنيت ممتقربلها .. كل هذا بسببي اني الي سويت بيها هيج.
رجعت كعدت يمها هي بلا اي مقدمات سحبت نفسها وارتمت بحظني!!
ضمت وجها بصدري .. انفاسها عباره عن نار تحركني .. حظنتني بقوه بحيث حسيت اصابعها اخترقت جلدي بس محسيت بوجع ولا اتأذيت غير لما ... سمعت شهكتها ...... بجت ........ حركتلي الي بقى بيه من روحي!!!!!!!!
سدن .. رغم هو مأذاني ولا ضربني بس جسمي ماادري شصارله انتفض وبدا يرجف .. رجفه مو طبيعيه انتقلت لروحي لعقلي لگلبي ... يمكن حموت هالمره!!
مااعرف اذا كنت فاقده الوعي لو صاحيه لاني كنت اشوف كولشي بس مااحس بشي!
كنت بس اريد اسيطر ع نفسي مااكدر احس مثل الي مخلين مشاعره وحواسه بخلاط ومشغلي بأعلى سرعه .. ماافهم شنو هذا الي دااعيشه .. شنو هذي الدوامات الي دتسحبني لداخلها بقوه!
سمعته يحجي وياي ويمسح ع وجهي وظهري بس ماافهم شنو ديكول صوت بعقلي قويييييييي شتتلي ذهني .. لما راد يعوفني ويروح محسيت غير بالخوف لدرجه مرعبه .. هيج فكره ماادري اشون اتكونت ببالي انو اذا عافني وطلع حموت .. ايييي اكيد بس يتركني لحالي هشكل حموت ..... اصغر ذرة قوه باقيه بيه استعانيت بيها لان كنت منتهيه بكل معنى الكلمه .. استجمعتها بكل ما املك من روح ولحد هذي اللحظه مدااستوعب اشون كدرت احرك نفسي وقتها اشون كدرت الزمه وانطق هذي الكلمه!!!
يكولون الانسان من يواجه الموت عقله يتصرف بلا ارادته!!
بلا ادراك مني لزمت ايده مااعرف شنو كلتله بالضبط لان كنت تقريباً شبه واعيه .. باوعلي بنظره مفهمتها نظره غريبه اول مره اشوفها بعينه ورجع حظني!
ارتميت لصدره بقوه لحظتها شي بداخلي انكسر .. ومثل ما كانت مشاعري خارج ارادتي ... دموعي كذلك نزلت بلا ما اطلبها ....... بجيييييييت بحرگه .
اشويه بديت استعيد تحكمي بنفسي طوقته بثنين اديه مثل الي متمسك بشي متوقفه حياته عليه .. كل تصرفاتي كانت بلا وعي مني اتصرف بلا تفكير بلا اي محسوبيه للي دااسوي .. كنت اريد بس شخص اتمسك بي وابجي .!
شخص يحظني يحتويني يحسسني انو اني مو وحدي .. رغم انه ما غصبني ع شي ولا اذاني بشي بس اني كنت بحاله انهيار .. اتهسترت لدرجه وصلتني الموت ... والغريبه مو هو السبب ..... لا اني!!!!
حظنته بقوه وبقيت ابجي اشهك وابجي .. حسيت بأيده دتطوقني وسحبني اله اكثر!!
حظني وبدا يمسح ع شعري بهدوء .. صوته لما حجه وياي كان عباره عن سكينه نزلت بروحي ..
نورالدين .. تمام تمام مااروح بس اهدي ..... اهدي .. مااروح اني يمج ولا حتقربلج بعد .. بس لتبجين اشششششششششش.
سدن .. هو يحجي واني ابجي .... كل مره اريد اسكت شي بداخلي يدفعني للبجي اكثر .. بس ويا كل دمعه تنزل يخف الشعور الي احسه .. كأنو العبئ بداخلي كاتم ع انفاسي .. ومن ابجي ينزل ويا دموعي .. بصوت همس ومخنوك بعبرتي ...
_انت هم حتروح مثلهم .. انت هم حتعوفني مثل ماما .. هم حتبيعني مثل بسام وبابا .. كلهم عافوني وانت هم حتسوي مثلهم ....!
نورالدين .. اششششششش .. حبيبي لتحجين شي ... يا روحي بس ارتاحي هسه وبعدين نحجي ... وغلاتج الي تردي يصير بس اهدي ولتبجين .. اشششش .. اشش
سدن .. من بين ادموعها وحسرتها .. شنو سويتلهم اني والله مسويت شي ولا أذيتهم .. حتى بسام اشكد اذاني وحرمني من كولشي كنت احبه ولا يوم أذيته .. لويش يكرهوني لويش ميردوني لويش لويش لويييييش!
بابا هو الحب الوحيد الي عرفته .. ولا مره زعلته مني ابد ، حاولت بكل الطرق اخلي يفتخر بيه وارفع راسه .. لويش باعني لويش انطاني لبسام حتى يبعني الك لويش .
شنو غلطي وياهم ....شنو الي غلطت بي شنوو .. شنووو .. شنوو .
نورالدين .. بصوت مخنوك ونبره متوسله .. اششششششش لتحجين كاااااافي سدن اسكتي عوفي الكلام هسه ، اني هنا اني يمج و اعوضج عنهم كلهم صدكي اخليهم يندمون ع الساعه الي جرحوج بيها .. بس اهدي هسه وبعدين كلشي يتصلح ...
سدن .. كنت احجي بلا وعي فاقده ع الاخير .. مثل المخبله ادموعي تجري ع خدي واحجي .. بس كلامه صحى جرح بيه ... بعدت عنه بتعب ودفعته .. انت؟!!!!!!!
انت نفسهم متختلف عنهم بشي ...لا انت اسوء منهم .. اشتريتني بفلوسك واتزوجتني غصباً عني .. اصلاً كل الي اني بي بسببك ..... اي انت السبب .. انت ضحكت ع بسام وخليته يبعني الك مثل الجاريه .. انت الي ضيعتلي اهلي وخليتهم ينسوني انت ... كل هذا بسببك .. يا ريتني مشفتك .. يا ريتني معرفتك .. يا ريتني ما ... سكتت والغصه اتجمعت بحنجرتي .... ياريتني ما حبيتك انت دمرت حياتي انت .
نورالدين .. شفتها كم مره تبجي .. اتعصب .. تضحك .. اتخاف .. تعاند .. بس اول مره اشوفها بهذي الحاله من الانهيار .... تبجي بحركه خبلتي جريتها الي بقوه اريد اسكتها اهديها لان اذا بقت ع هالحال راح ترجع تفقد مره ثانيه بس هالمره اكيد اتموت .. منهاره تماماً .. جريتها الي رادت تدفعني عنها مكدرت .. بقت تضرب ع صدري ضربات متعبه بوهن !!
ضرباتها ما أذتني بكد ما اذتني كلماتها .. معقوله اني ظلمتها ...؟!
زين والي سوته هي ؟!
اااااااااووووووووووووف سدن ..
بقت تتصارع وياي حتى اتركها بس اني كنت اقوى منها بهواي حظنتها الى ان هدأت .. عفتها تحجي كل الي بداخلها وتبجي مقاطعتها ولا حاجيتها .. حظنتها وبس..... الى ان غفت!!
نامت وانفاسها بدت تنتظم .. الرجفه خفت منها الى ان اتلاشت !
نيمتها ع السرير غطيتها وكمت من يمها ..
طلعت من الغرفه مخنوك لدرجه روحي اتريد تطلع .. نزلت بسرعه اريد اهج من كلامها .. من البيت من الدنيا كلها .. لكيت يمان ومرته ديدخلون من الباب !!
سلم عليه مجاوبته اتجاهلته ومشيت اريد اطلع ... جان يوكف كدامي مخلاني امر!!
يمان .. اشبيك نور شصاير ليش معصب؟!
نورالدين .. وخر عن طريقي يمان .
يمان .. ماشي اوخر بس غير تفهمني شصاير شنو الي زاعجك لهدرجه؟!
نورالدين .. انت بالذات لتحجي وياي .. شكو جبتني من الفندق وينه خطارك المهم الي صحتني علموده؟!
يمان .. هو هذا الي زاعجك ؟!
يا اخي صارلك شهر مختفي و زوجتك خطيه وحدها كاعده حتى اتصال متتصل بيها كسرت خاطري كلت اخليك تجي حتى اتشوفك.
نورالدين .. محد طلب منك اتفكر بيها وتشيل همها انت ميخصك بمرتي وحياتي خليك بحالك فهمت لو لا .. سدن لتتدخل بيها نهائياً حتى اسمها لتجيبه ع اللسانك والا متلوم غير نفسك.
يمان .. نور اشبيك شنو هالكلام ترى سدن مثل اختي وانـ..
نورالدين .. دفعته وطلعت حتى قبل ليكمل كلامه .. كالعاده تهت بالطرق امشي ماادري وين اروح لمنووو احجي شنو اسوييييي .. !!
كنت اسوق السياره بلا وجهه ..... منظرها ورجفتها ملازمين عقلي مسويت شي يستدعي يصير بيها كل هذا..!
شنو السبب الي خلاها تنهار هشكل .. معقوله لهدرجه كارهه اتقربلها؟!
وكفت السياره ع جانب الشارع ونزلت ... كنت احس نفسي تعبان وماادري شنو السبب !
نحول بكل جسمي وثقل على صدري كاتم انفاسي .
صفنت والافكار كانت تدور براسي ... معقوله اني شخص سئ لهذي الدرجه بحيث قربي يدمرها؟!
كنت واكف بهدوء اتأمل بالسيارات الي دتخطف بسرعه كدامي .. كمية السكون الي كانت باديه عليه ابد متعكس الي ديصير بداخلي البراكين الي دتغلي ، الالم الي ديكطع روحي ، والحزن ......... الحزن الي بگلبي.
شنو الحل نورالدين؟!!
شنو الحل ؟!
شنو ..... الحل؟
اتركها؟!
اشلون واحد يترك روحه؟!
واذا روحك متريدك؟!
غصب عنها تحبني.
جربت تغصبها وشفت الي صار ...!
مااتقربلها بعد .. يكفي انو اشوفها هذا بس الي اريده اي شي ثاني مااريد .. ما المسها اصلاً بس تبقى الي .
بس هي مو الك لازم تتقبل الحقيقه .. المفروض من البدايه اول مرفضتك تتركها.
مستحيل.... مااعيش بدونها.
بس انت عشت قبلها!!
بس بعدها مستحيل.
يعني تبقى وياها؟!
لا ... متريدني.
والحل؟!!
الحل.......!!
واحد ماكو غيره.
لا .. لا .. الموت مو حل .. الي ينتحر جبان وانت مو جبان .
حياة بدونها موت بالنسبه الي ......... اتخذت القرار ...
كنت احجي ويا نفسي مثل المجانين .. جزء يواجه .. وجزء يبرر!!
خطوه خطوتين شفت ضوه السياره القوي بعيني ... اصوات هورنات وناس اتصيح .. محسيت حالي الا بنص الشارع والسياره بعد امتار عني ........!
سدن .. فزيت من نومي مرعوبه !!
حلكي يابس وعركانه .. الغرفه فارغه !
شنو الي صار ، اني اشوكت نمت ، لويش محد كعدني؟!
استرجعت الاحداث كولها ، اتذكرت الي صار .. واخر شي كان لما حظني بقوه واني اضرب بي التفتت ع السرير مكانه فارغ وين راح ؟!
راسي كان مصدع حيل ويأذيني جسمي نحلان ع بالك كنت اركض كمت ع كيف للحمام دخلت سبحت وطلعت بدلت ملابسي ونزلت اريد اشوفه واحجي ويا ..!
لازم يفهم انو الي صار قبل كم ساعه مو بأرادتي وحتى مكنت حاسه ع نفسي شدااسوي .. اي ع الاقل اعتذر منه ع الكلام الي كلته لانه ميستحق الي دااسوي بي رغم كل الي صار وغلطي بحقه هو سامحني .. طلعت من غرفتي سمعت صوت ادم ديبجي!!
رحت بوجهي لغرفة لارين دكيت الباب .. اجاني صوته بهدوء ادخل!!
دخلت لكيتها شايلته اتسكت بي بجزع وهو يبجي ، من شافتني صفنت بوجهي الظاهر شافت عيوني ورمانه!
سلمت عليها وكأنو مصاير شي واتجاهلت النظرات الي ترمقني بيها .. كلتلها انطينيا اني اسكته ، اخذته منها بقى يبجي بالزايد هزيته بهدوء وفركت ظهره بدا يهدأ اشويه!
سألتني هي ...
لارين .. اكول سدن صاير شي بينج انتي ونورالدين؟!
سدن .. ها .. لا .. لويش نور كاللكم متعاركين؟!
لارين .. لاا مكال شي بس بصراحه اليوم لما رجعنا كان معصب حيل حتى صيح ع يمان وراد يتعاركون.
سدن .. هااا .. !!
لارين .. ع بالي تعرفين اشبي كلت افهم منج لانو يمان خطيه ضايج حتى متعشى وقلقان عليه ، نور لحد الان مرجع .
سدن .. معرفت شنو اجاوبها بس كلامها قلقني ، اتحججت بأبنها وسكتتها.. ادم نام خلي بسريره.
لارين .. واخيييراً صارلي ساعتين احاول انيمه ماكو .. تسلمي عيوني .
سدن .. لا مسويت شي من رخصتج.
انطيتهيا وطلعت بوجهي نزلت ليجوه اريد اشوف يمان وافهم نور شنو كاله ولويش لحد الان مرجع وين راح؟!
دورت بالطابق الارضي ماكوو وبغرفته ماكو لان اني كنت يم لارين مشفته!
مبقى غير المكتب رحت للمكتب دكيت الباب رد عليه صوت يمان ادخل!!
دخلت لكيته ديتصل و ملامحه متطمن !!
من شافني حسيته عصب او انزعج .. بقيت واكفه يم الباب وانتظره ينهي الاتصال!
من خلال كلامه واضح انو ديحجي ويا زيد لو واحد من الحرس بخصوص نور لانه يكوله طلع معصب واخاف صايرله شي.
بمجرد ما سمعت هذي الجمله گلبي كام يدك سريع .. اسم الله ، الله ليكولها.
خلص يمان مكالمته وسألني بحده ..
يمان .. خير سدن رايده شي؟!
سدن .. اشبي نور؟!
يمان .. والله مااعرف المفروض انتي تجاوبيني ع هذا السؤال.
سدن .. مفهمت .. شقصدك؟؟
يمان .. قصدي انو انتي من يوم الي دخلتي لحياة نورالدين دمرتيها .. خليتي ضايع وميعرف يتصرف اصلاً.
خليتي على طول سرحان ويفكر ، معصب ومزعوج ، غيرتي سويتي انسان ظالم ميرحم احد .
مااعرف شنو الغلط الي ارتكبه بحقج نور حتى تسوين بي هيج ، كل غلطه وذنبه حبج لا اكثر!
اتصدكين قبل لا يعرفج نور ما كان يؤمن بشي اسمه حب رغم الاف البنات كانو يتمنون نظره منه وما كان يعبرهم ، يعصب عليه لما اكله متعرف ع وحده لو يشوفني احجي ويا بنات .. كان دائماً يكولي لتحجي ويا بنت وتكسر گلبها لان الله اكيد راح يكسر گلبك !
يمكن لهذا السبب ما فكر يحب حتى ليكسر گلب الي يحبها.. بس للاسف صار العكس وهو الي انكسر.
اعتقد اكثر من مره فهمج وشرحلج سبب انسحابه من حياتج لما اتقدمتلج اني .. وحاول بأكثر من طريقه يعوضج عن الي صار ، واني من كد ما كنت اشوفه اشلون كان يعاني بسبب هذا الشي .. اشفقت على حاله .
ولمصلحة اخويه راح اسمح لنفسي اخذ قرار بدل عنه واكلج والاخر مره كااااافي اذا متحبي اتركي الي سويتي بي اكبر من اي انتقام ممكن ينتقمه شخص .. كافي اطلعي من حياته وخلي يعيشها.
سدن .. شي بداخلي كان يعرف انو يمان ديكول الحقيقه وكان يصارع حتى يبررله انو انيييي مااقصد يصير كل هذا ...!
بس الكلام رفض يطلع .. اللساني رفض يدافع عني .. دااحس حتى روحي دتتخلى عني.
سكتت لان كل الي كاله صحيح اني ابد مقدرت مشاعره تجاهي !
ولا مره حسسته بحبي غير لما اعترفتله بمشاعري .. وبعدها سديت كل البيبان بوجهه !
انطاني هواي فرص واني بكل مره يطلب مني السماح اخذله!
بس رغم كل هذا اني احبه .. والله احبه .. وصادقه بحبي اله .. بس حظي هو الي دائماً يضيع كولشي حلو بحياتي.
ادموعي جرت يا يريتها كانت لسان حالي كدام يمان وتشرحله انو اني احب اخوو واتعذبت اكثر منه.
درت وجهي وطلعت بلا ما ارد عليه بحرف واحد .. لان ماكو رد ممكن اكوله ويبرر حقيقتي.
طلعت من المكتب الدموع مغوركه عيني بحيث مااكدر حتى اركز بطريقي ...!
اتوجهت للدرج دااصعد چان اسمع الباب دينفتح!!
التفتت لكيته واكف كدامي بحاله ....... اقل ما يقال عنها يرثى لها...!!
نورالدين .. كنت على بعد لحظات من الموت .. ثواني وكان كل هذا العذاب والشعور اتلاشى!!
غمضت عيوني واستسلمت للموت حتى يخطفني .... بس الله سبحانه وتعالى الظاهر يريد يستمرعذابي الدنيوي.
صاحب السياره وبقدرة قادر كدر يغيبر مساره وميصدمني .. فتحت عيوني ع صوت الناس الي اتجمعت يمي وسحبتني من الشارع .. !
واحد يصيح اشبيك اعمى!
ابو السياره يصيح اتريد تبليني الله ياخذك!
وصوت يصيح لااا هذولي شغلتهم هاي يشمرون روحهم كدام السيارات حتى ياخذون فلوس!!!
اصوات واصوات واصوااااااااات .. اسمعها تدخل لراسي بس اني ميطلع صوتي!!
الللللللللله يا نورالدين .. زمان الي خلى صوتك عاجز عن الرد !
اخذت جاكيتي من الكاع وطلعت من بين الجموع الي محاوطيني .. صعدت سيارتي ورجعت للبيت ....!
بطريق الرجعه راجعت كل الي صار .. كل الي عشته .. من اول يوم شفتها الى اخر لحظات الها بين اديه واتهاماتها الي وجهتها الي .. حالتي واني كاعد بالشارع مثل العاجز كل هذي الافكار والصور خلتني اشفق على روحي !
خلص نورالدين انت على ما يبدو منخلقت حتى تحب .. او بالاحرى الحب منوجد الامثالك.
شنو الحياة الي تترجى تعيشها ويا انسانه غصبتها ترتبط بيك؟!
لهنا ولازم تنهي هالمهزله .. هي اتريد حريتها وانت اذا اتحبها لازم تنطيهيا.............!
بأقصى سرعه رجعت للبيت ركنت السياره ونزلت اجر اذيال الخيبه مثل ميعبرون عن الي مثل حالتي !
دخلت البيت ولكيتها واكفه كدامي .. شكلها استعادت وعيها وحالتها اتحسنت .
اعتقد الاحساس الي احسه بروحي قبل لا ادخل واشوفها مثل احساس واحد شامري من ناطحة سحاب ومرتطم بالارض بكل قوته .. بحيث خطواتي كانت تهتز مثل السكران بس مو جسدياً لااا روحياً فكرياً كأني ثمل بس بوعيي!!
فكرة انو اتركها واكمل حياتي بلاها تستنزف كل ذرة عقل بيه .. تسحب روحي من جسمي !
بس كل هذا اختفى لما شفتها .. ماادري اذا الي احسه تجاها يتسمى حب .. مااعرف الاحساس الي يكتسحني لما المحها شنو .. مااعتقد مشاعري تجاها مجرد حب وبس ... مستحيل !!
حتى العاشق حتى المغرم حتى المتيم ميحس الي احسه .. ميعيش الجنون الي يصيبي لمجرد فكره اخسرها....!
باوعتلها بنظره الي ديباوع لروحه واكفه كدامه ... شافتني ملامحها ظهر عليها الاستغراب .. اهاااا الظاهر مو بس گلبي الي يرثى له حتى شكلي !!
باوعتلي بنظرة تساؤل وقبل لا احجي الي عندي حجت هي ..
سدن .. نور لويش هيج شكلك .. شصايرلك؟!
نورالدين .. مشيت خطوات بتجاها وكفت كدامها حسيت انفاسها ارتبكت .. بصوت هادئ همس ...
_ليش نزلتي؟!
سدن .. كعدت ملكيتك ونزلت ادور عليك .. وين رحت؟!
نورالدين .. خفتي عليه؟!
سدن .. بأرتباك .. ها .. اني .. هذا .. لا بس اني ..
نورالدين .. تمام .. ارجعي لغرفتج ارتاحي ولتنزلين .. اذا ردت شي الشغاله تجيج.
سدن .. نور .. اريد احجي وياك بخصوص الي صار اليو ...
نورالدين .. اقتربت منها اكثر خليت اصبعي ع حلكها .. اششششششش لتحجين شي ... روحي ارتاحي وباجر نحجي اني هم اريد اكلج شي.
سدن .. شكله كان تعبان وحتى كلامه يطلع من عنده بصعوبه .. اول مره اشوفه منهار هشكل؟!!
وكل هذا بسببي .. كلام يمان صحيح اني سبب عذابه ودماره .....!
محجيت درت وجهي وصعدت .... ليلتها مكدرت انام ولا غمضت عيني ..!
لما طلعت الشمس عيني غصباً عني غفت .... فزيت لكيته كاعد ع التخم كدام السرير !!
ملامحه كان واضح عليها السهر .. هالات سوده جوه عيونه .. وجهه تعبان وابتسامه هادئه ع وجهه!!
من شفته كعدت بسرعه عدلت نفسي واتغطيت ... حجيت بأستغراب ..
_نور ؟!!
نورالدين .. بأبتسامه هادئه وصوت خالي من اي مشاعر ..
_ سدن انتي طالق......!
للحكايه بقيه 💔
هلاوو اشونكم
هذا البارت مثل ما وعدتكم ولحد اتكوووول قصير لان ٤ الاف كلمه يعني يعادل بارتين
وباجر ينزل اخر بااااااااارت 💔😭
رأيكم بالاحداث وتوقعاتكم للنهايه شنو حتكون سعيده لو حزينه😕
لتنسووووووووووون التصوووووووييييييييت 🙋🏻♀️🚶🏻♀️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!