الكاتبة : سارة الشمري🖤
الرحمة جوهر القانون، ولا يستخدم القانون بقسوة إلا للطغاة
ويليام شكسبير
بالوقت الحالي قاطع سلسلة ذكرياتي هم اسمي بس هالمرة بهدوء : ميامين وين صافنة
بمكان ثاني ... شط العرب ....
غـــــزوان :
غزوان : اسمي غزوان عبدالله الجاسر ... عمري ٣٤ سنة ... ما متزوج وقبل سنة من اليوم جنت شايل فكرة الزواج من بالي
اني جنت دكتور جراحة عظام لكن ما حبيت ابقى على تخصصي درست ودرست لحد ما حصلت الدكتوراه بجراحة القلب والدماغ ....بس هالشي اخذ من عمري عمر تعبت كلش لحد ما حصلت طموحي .... جنت احب اقرة كتب وخاصاً كتب شعراء قدماء ... مو دائماً تجذبني كتب جديدة
صرت احسن طبيب بالبصرة الناس تجيني من محافضات العراق كلها ... واحياناً اني اروح محافضات بس علمود اجري عمليات للأشخاص الي ميكدرون يتحملون طريق البصرة
المستشفى الي اشتغل بيها مستشفى والدي اني واخوي مؤيد نشتغل بيها لان هو هم دكتور اطفال
والي يدير المستشفى شخص جداً نحبة ونعتبرة المعلم مالتنة يكون صديق الوالد اسمة ابو حمزة ... ابنة حمزة اقرب صديق الي ....
اني قبل سنة من اليوم جنت غير انسان ... شخصيتي جانت هادئة واكو اوقات للعصبية ... ابتسامتي جانت شبه دائمة ... لان اعتبر وحدة من اهم علاجات المرضى هو الابتسامة وبث الطمأنينة بكلوبهم ...
اني مراح احجيلكم من قبل سنة ... لا راح احجي من قبل سنة وست شهور
جنت رايح للكوت عندي عملية بأحد المستشفيات بالكوت
خلصت العملية عالساعة ١١ الصبح ... طلعت من المستشفى وكعادتي اذا بقى عندي وقت اروح لمكتبات المحافضة الي اروحلها واشوف اذا اكو كتب جديدة ...
بقيت افتر بين الرفوف واتصفح بعض الكتب
الى ان سمعت صوت وراي : شههد كافي ... بس هدووء احنة بمكتبة يعني ننطرد اذا طلعنة صوت
شهد بملل : اففف اني حروح انتضرج يم حسان
ردت عليها بتملل : افففف روحي بس خلصيني
راحت البنية الزغيرة وهي رفعت راسهة وصارت تتأمل بالكتب
تمنيت ما رفعت راسهة ... ما جانت احلا بنت شفتها بحياتي بالعكس اكو هواي احلا منهة بس ماكو وحدة جذبتني براءت شكلها
جانت لابسة ملابس المدرسة ولافة حجابهة الاسود الي بارز بياضهة بعد اكثر
وجهة خالي من اي مكياج
صفنت عليها على كلشي بيها ... خربطت عقلي
تباوع عالكتب وعاقدة حاجبهة بخفة وحاطة اصبعها بحلكها بتركيز ... شالت كتاب بين ايديهة وفتحتة وصارت تتأمل صفحاتة
واني اتأمل بوجهة جمالهة شرقي .... عيونهة كبار وسود ورموشهة كثيفات عبالك مكحلات عيونهة ... شفايفهة وخدودها حمارهن طبيعي ... كلشي بصفحة وحفرة الحنج بصفحة
النتبهت لجسمهة طويلة ومو ضعيفة لا مليانة شوي الصدرية شوية بيها ضيق عليها
قاطعني تأملي بيها رسالة وصلت لتليفونها
فتحتها وصارت تضحك
ضحكتها عالم ثااااني .... شالت الكتاب الي بيدهة حطتة على وجهة وصارت تضحك
لا ارادياً طلعت تليفوني واخذتلها صورة
وكفت ضحك على صوت اختها : اموني يلة امشي حسان ايكول خلص الوقت
ميامين بضوجة : افففف بعدني ملكيت ولا رواية حلوة
رجعت الكتاب الي جان بيدها واخذت اختها وطلعت
مشيت وراها اباوع عليها من كزاز المكتبة طلعت للسيارة وصعدت ومباشرة حركت السيارة
مشت واني بعدة وجهة ما يروح من بالي
رجعت للكتاب الي جانت لازمتة بيدها اخذتة ودفعت حسابة وطلعت
كعدت بالسيارة استوعب الي شفتة ... شكلها ما جاي يروح من بالي ... ضحكتها ... لمت شفايفها وهي تتأفف من اختها
طلعت صورتها الي بتليفوني صرت اتأمل بيها واني عقلي مو عندي
اخذت عقلي مني وكلبي هم ... غزوان الي ما جذبتة ولا بنية وولا عجبتة بنية هسة طفلة عمرهة مبين ما يتجاوز ال ١٧ سنة دودهت تفكيرة ... شكد سافرت دول غربية وعربية
... ماكو وحدة تشبهة ... ما شفت ضحكتها وبرائة نضراتهة ب ولا وحدة من قبل
خلصت شغلي بالكوت ورجعت للبصرة بس عفت كلبي بالكوت
كثرت روحاتي للكوت وخاصاً للمكتبة نفسها
حتى فارس صار يستغرب لان مرات من يروح للكوت اعرض علي ان اني اوصلة بدل ما يسوق هو بحجة ان عندي عملية بالكوت
بس ولا مرة شفتهة بهالمرات ... بكل مرة اروح وما اشوفها ازداد تعلق بهالمدينة واكول المرة الجاية اشوفها
الى ان مرة بأحد روحاتي للكوت قبل سنة وشهرين جنت كاعد بمطعم وحدي ... اتأمل بالناس وصورتها كدامي بالتليفون
شفتها تمشي وبيدها علاكة مبينة مال تسوق ملابس
كعدت على وحدة من الكراسي واني لهسة ما مصدك ... هي كدامي مرة ثانية
لازم ما افوت هالفرصة من ايدي متأكد ما راح تجي مرة ثانية
كمت متوجه الها وهي مشغولة بتليفونها
وكفت خطواتي من شفت شخص وكف كدامهة ومنطيني ضهرة
ميامين : وينك انت ... ليش تأخرت ...متت من الحر واني انتضرك
الشاب : اسف اموني .... الطريق زحمة ... يلة تعويضا عن تعبج بالحر راح اشتريلج ايسكريم
اتسعت ابتسامتهة : اذا هيج اوك يلة
اخذ العلاكة من ايدها وهي شبكت ايديها بأيدة ومشت وياه وهي تضحك
بذيج اللحضة ما اعرف شنو الي صارلي ....
فقدت الامل ... بنفس الساعة ركبت سيارتي ولزمت خط البصرة وبعد ما رحت ابداً للكوت
بقيت شهرين ... كثفت الشغل بالمستشفى وصرت اخذ مناوبات زيادة حتى لا انام وتجي ابالي
سافرت بشغل واني هناك اجاني الخبر الي نساني كلشي ... فارس اخوك انقتل وابوك اجتة نوبة قلبية وهو بالمستشفى
حاولت احجز بس جان لازم انتضر يومين يلة
بقيت بهاليومين تليفونات ما سكتت منعتهم يسوون كعدة لحد ما اجي
اتصلت بحمزة وعرفت كل الاخبار والادلة وان صديقة رائد الي قتلة
رائـــــد ... زاد حقدي من عرفت ان رائد الي قتلة
فارس جنت من اسألة منو اكثر اخوانك تحبة اني لو مؤيد ايكلي رائد
فارس الي جان يفضل رائد بكلشي علينة
فارس الي عاف دراسة الطب مع ان معدلة جان يسمحلة يدخل طب بس هو عافهة ودخل هندسة علمود رائد
فارس الي جان يجي يطلب مني فلوس حتى يفتح مشروع ويشترك بي هو ورائد حتى يكون شي يربط صداقتهم ويتذكرونة احفادهم بالمستقبل مثل ماكال فارس
بقيت بهاليومين ما انام الليل حتى ما بجيت
حقدي على رائد جان اقوى من حزني على اخوي
شلون احرك كلبك يا رائد شلون
اتصلت على واحد من اصدقائي وطلبت منة يعرفلي كل المعلومات الي تخص رائد
ورة كم ساعة خابرني واطاني المعلومات
ومن ضمنها عندة وحدة من اخواتة يموت عليها ومدللهة كلش ... بس ما اهتميت لهالشي جان همي اكتلة وبس
وصلت وصارت الكعدة بالكوت اول امرة ادخللها من بعد الصار وياي بالمطعم
فكرت ما راح ارتاح اذا مات لازم يشوف العذاب بعينة ... طلبت اختة فصلية واكيد راح ينطوني هاي اختة لان بس هي ما متزوجة و عندة اخت بعدهة زغيرة
اخذتها ورة الثالث مال فارس
شخصين جانو معارضين على موضوع الفصلية
الاولى خاتون الي جانت رافضة الفكرة بشكل قطعي
والثانية خاتون الجبيرة .... الحجية خاتون حبوبتي ام ابوي حاولت تقنعني ما اخذ فصلية ... وجانت كلمتها ( بس تدولبها تطلع حوبتها بيك لا مالها غرض هي بموتت اخوك )
بس اني جان حقدي اقوى من اي شي وماكدرو يمنعوني من هالشي
جبتها من الكوت ...
بالطريق هي نايمة التفتت عليها مغطية نص وجهة بالعباية ومغمضة ما اهتميت الها
درت وجهي واباوع على شوارع الكوت وصفت مر طيفها ابالي
حمزة : ما نسيت يخوي
غزوان : جا كلبي بكيفي وانسى
حمزة : انت ما شفتهة بس مرتين وهيج صار بيك
غزوان : ما سامع بحب من اول نضرة
حمزة : لا والله شلك بيها عوفها تولي هي بعد كلبها مو خالي مو انت هيج كلت
غزوان : اييه ... شعليك انت مرتاح كلبك تزوجت التحبها من انت زغير ... اشفت من عذاب الحب بعد
وصلنا للبصرة طلعت خاتون معصبة وكالت : سويت الي براسك وجبت وحدة مالهة ذنب بشي
غزوان : خاتونة لا تتدخلين بقراراتي ... روحي نزليها اريد اروح اتطمن على ابوي واشوف وضعة
نزلتها من السيارة واني كاره حتى اشوف وجهة
رحت للمستشفى شوية ورجعت تمددت بالصالة
سمعت وحدة نزلت من الدرج ما انتبهتلي لان اني مدد عالقنفة والقنفة ضهرهة صاير بجهة الدرج
استغربت هاي اكيد هي
شنو هالجرأة من اول يوم تفتر بالبيت
رفعت راسي وشفتها
انـــــــصــــدمـــــت
الكاتبة : سارة الشمري 🖤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!