الفصل 24 | من 64 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
16
كلمة
2,468
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري🖤

وأعد أعد عروق اليد فعروق يديك تسليني وخيوط الشيب هنا وهنا تنهي أعصابي تنهيني.
نزار قباني 🖤

صعدت لغرفتي ...
شفت تليفوني مابي شحن ...
فتحت الجنطة اريد اطلع الشاحنة ...

استغربت واني اشوف : هاي العلبة شجابهة هنا ...

فتحتهة وشفت الكلادة الي جبتهة لميامين ...
نسيت احطهة وية العلبة مالت الهدية ...

حطيتهة عالميز ودخلت سبحت عالسريع بدلت ملابسي ولبست تراك .. اخذت العلبة ونزلت
مالكيتهة جوة اكيد بغرفتهة
صعدت لكيت شوية من الباب مفتوح ...
فتحتة ودخلت وياريتني مادخلت ...
جمدت بمكاني واني اشوفهة .. لابسة الفستان الي جبتة الهة ... شكول لو شأوصف ...
فاتحة شعرهة وحاطتة على صفحة ....
هي بيضة ولابسة احمر برز بياضهة بالزايد ...
منطيتني ضهرهة والسحابة مفتوحة كلهة لنهاية الضهر ... هي تحاول تسدهة بس مبينة معلكة ...

بلعت ريكي واني اشوفهة بهالجمال ... ما تشوفني لان ضهرهة علية ووجهة عالمراية ومدنكة راسهة وتحاول تسد السحابة ...
غبت عن العالم ونسيت نفسي ... صرت ماشوف غيرهة ..
تقربت منهة وصرت ورة ضهرهة
حجيت بهمس يم اذنهة : اكدر اساعدج بيهة ..
هي طفرت من الخوف ورجعت لورى والتصق ضهرهة بصدري ...
حجت بأرتباك : اااء غزوان .. اسفة والله عبالي نمت .. كلت اجربة بما ان ماعندي شي ...
غزوان هي تحجي واني ذايب بيهة ... اباوع عليهة بالمراية ...
وخرتهة من صدري ومديت ايدي حتى اسد السحابة ..
ميامين بسرعة وخرت : غزوان والله ماكو داعي .. خلص راح انزعة ...
جريتهة الي وكلت بهدوء يم اذنهة : ششش خلي اريد اشوفة عليج .. لعد المن جبتة اني ..
حسيتهة كامت ترجف ... مديت ايدي عالسحابة وبديت اسدهة بهدوء ... اصابعي لامست ضهرهة وبشرتهة الناعمة .. وهي صلبت ضهرهة وارتجفت ...
سديت السحابة ونزلت ايدية لخصرهة وقربتهة مني ... حطيت وجهي بشعرهة واني مغمض عيوني وناسي كلشي وماشوف غيرهة كدامي ... : ليش عطر شعرج حلو ...
ميامين بإرتباك : هــ هااه ؟
درتهة علية وعيونهة صارت بعيوني ... دخت بالزايد ... : ليش حاطة كحلة ...
ميامين بخوف : والله خاتون اصرت ان تحطلي ... اني ماردت احط
تحجي واني ذايب وية كل حركة منهة ..
قربت منهة وخشمي لامس خشمهة : ارحميني .. اني بدون الكحلة وما اشوف دربي .. شلون اذا خاطتهن ...
انصدمت ورفعت راسهة وعيونهة علية ...
رفعت طرف اصابعي على خدهة وصرت اتلمس خدودهة بخفة ... بشرتهة الناعمة وخدودهة حمر ... مغمضة عيونهة من لمستي على خدودهة
.. ارتجفت شفايفهة من اجت اصابعي عليهن ...
نزلت اصابعي لرگبتهة ... نزلت عيوني على مكان النساوة ...
بلعت ريكي واني اشوف نفسهة يصعد وينزل ..
نزلت راسي وخليت شفايفي على نساوتهة وبستهة علكيف ...
رفعت راسي وشفتهة مغمضة عيونهة حيل وخايفة ...
مشيت اصبعي الابهام بين حواجبهة وهي فتحت عيونهة ...
عيونهة توديني لغير عالم ... احس كلبي يصير دمام ...
نسيت نفسي شجاي اسوي وقربت شفتي منهة
... شفايفهة الدافية خلت كلبي يذوب ... غمضت عيوني واني مستمتع بطعم شفتها ... وايد على خصرهة والايد الثانية ورة راسهة ...
مادري شكد طولت بوستي لان ماحسيت بالوقت وناسي كلشي ..
لحد ما حسيتهة اختنكت وتدفع بية ...
وخرت عنهة واني اشوف وجهة احمر ... استوعبت اني شجاي اسوي ... غزوان تخبلت ..
عفتهة بسرعة وطلعت وحتى نسيت على شنو جنت جاي ...
دخلت للغرفة وسديت الباب بعصبية ... شسويت غزوان .. تخبلت اي تخبلت ... شلون سويت هيج .. ليش ماكدرت اسيطر على نفسي ... والله ماجنت هيج ... معقولة نسيت اخوك ... معقولة حبك لهاي البنية خلاك تنسى انتقامك لاخوك ... لا لا لا غزوان مو هذا الي تريدة ...
شلون سمحت لنفسي اسوي هيج ... ماريدهة تحس بحبي ... ماريدهة تتخذة نقطة ضعف عني ...
حطيت ايدي بشعري وكعدت عالجرباية واني اهز برجلي من التوتر ...
حطيت ايدي على شفتي واني اتذكرهة ... حاولت تمنعني بس اني الغبي ما سيطرت على نفسي ...
رادت تدفعني بس ماكدرتلي ...
غزوان ليش هيج سويت ... هي تكرهك وتحب شخص ثاني ... ماراح تحب شخص غيرة مثل انت ما راح تحب غيرهة ....
حسيت اختنكت من كثر التفكير ... طلعت من الغرفة ومن البيت كلة ...
رحت للشط وبقيت كاعد مادري شكد مر من الوقت ... بقيت افكر شلون اباوع بوجهة بعد ...
اذا شفتهة راح تعرف بحبي الهة .. هاي اذا ما عرفت وحست بهالشي ... افضل حل ابتعد عنهة ... اي لازم ما تتعود علية ... صبرني ياربي عالجاي ...

صارت الدنيا غروب واني بعدني كاعد هنا ...
كمت وركبت سيارتي وتوجهت للبيت ...

دخلت للصالة .. البيت هدوء ... يعني خاتون مو هنا ...
رحت لغرفتي وتمددت ونمت على بطني ...
اندك الباب وعرفتهة هي ...: خييير
دخلت واني ماشوفهة لان داير وجهي عالجهة الثانية ...
سمعت صوتهة بتوتر واضح : العشا ...
حجيت بعصبية : ماريد عشا اطلعي وسدي الباب اريد انخمد ...
طلعت هي بهدوء واني احس بتفكيري مخربط ... مادري شسوي ...
عقلي ايكلي ابتعد عنهة احسن بس كلبي ماجاي يخليني ...
اتخذت قرار وهو الافضل ... راح ابتعد عنهة .. يمكن اني هم انسى ...
اتخذت اسلوب القسوة وكلت يمكن اكرهة بس ماكدرت ...
يمكن اذا تجاهلتهة راح ينتهي حبي ...

مر اكثر من شهر واني تغيرت ...
صرت ما اتواجد بلبيت الا وقت النوم ... وقلة اشوفهة باليوم ومرات اصلا ما اشوفهة ...
صح احس بشوك الهة يذبحني بس هذا الاحسن ...

من ذاكرة ميامين //

ميامين ... مر شهر ونص من بعد ذاك اليوم ...
كل ما اتذكر الي صار مادري شيصير بية ... هو تندم لان من وقتهة صار عصبي بالزايد وما يتواجد بالبيت ...
باقي على رمضان يومين ... هذا اول رمضان الي بدون اهلي .. واول رمضان الي بهذا البيت الي صار حبس بالنسبة الي ... اختنك مرات واكعد ابجي من الضوجة ...
الله يخلي خاتون تجيني وتبقى يمي وتحاول بكل الطرق ان تونسني ... مثلا تجيب سيديهات افلام وتحطهن عالتلفزيون ونكعد سوة وكعدتهة ما تنمل
... ما اجذب واكول ما اشتاقيتلة لا بالعكس ... صرت نادراً ما اشوفة بالبيت ... واذا اجة ما يحجي وياي ومايطلب مني شي ...
ومن اسأل خاتون اتكول يتغدة ويتعشى يمنة ...
يطلع الصبح قبل لا اكعد ... ومن يرجع اني اكون نايمة ...

جنت كاعدة بالصالة واباوع عالتلفزيون بملل مو طبيعي واكلب بالقنوات بدون هدف ...
دخلت علية خاتون وبيدهة علاليك ...
خاتون : مسائو على الحلوين ...
ميامين بأبتسامة : مساء النور ..
خاتون وهي ترفع العلاليك : احزري شنو جبت ..
ميامين وبدون اهتمام : مادري انتي احجي ..
خاتون بتحطم وتنزل العلاليك : انتي ابد ما تسوين واهس ...
حجت بعصبية : كومي اختاري واحد منهن ...
ميامين : وشنو ذني ... غير اعرف بالاول ...
خاتون وهي تفتح العلاليك وتطلع منهة ملابس ..
حطتهن كبالي ...
واني اباوع عليهن وعلى خاتون : شنو ذني شسوي بيهن ...
خاتون : سويهن تشريب واكلييهن ...
رفعت حاجبي عليهة وهي حجت : يعني شتسوين بيهن مثلا ... تلبسينهن اكيد ...
ميامين : بس اني ماريد ملابس عندي هواي ..
خاتون وهي تكعد عالقنفة : والله حبيبتي اليوم الحجية خاتون دزتني مخصوص علمودج للسوك وكالت اختاريلهة احسن النفانيف التلكينهة كدامج ونسقي وياهن شالات ...
حجيت بأستغراب : وليش ؟؟
خاتون : لان عدنة عزيمة بأول يوم رمضان يعني بعد يومين .. والحجية خاتون طلبتلج الاذن من غزوان وهو وافق ...
حجيت بصدمة : وافق ؟؟؟ متأكدة
خاتون بأبتسامة وهي تهز راسهة ..: اي والله وافق .. واني جنت كاعدة من كالتلة وكاللهة سوي التردينة
..
ميامين : ومنو راح يكون بالعزيمة
خاتون : بيوت عماتي تلاثتهن ... وعمامي اثنين كل واحد هو وعائلتة ...
ميامين بسرعة : لا فدوة لعد ماكدر اروح ..
خاتون : ليش مترحين .. شبيج اخترعتي ...
ميامين : شلون ما اخترع .. تاس ماعرفهم واول مرة اشوفهم ... واكيد محد بيهم طايقني ... وماعرف اذا زينين لو مو زينين
خاتون : ماكو داعي للخوف اني راح اكون موجودة يمج ... ولا تنسين الحجية خاتون واكفة بصفج يعني الحصة الجبيرة ومحد يكدر يحاجيج ... واذا خايفة منهم يعني اكو منهم الزينين واكو الموزينين .. بس لا تخافين من شي ...
ميامين : عفية خاتون اعفيني من هالسالفة .. والله مالي خلك مشاكل ..
خاتون وهي ترفع ايدية : والله حبيبتي اني معلية ... هذيج الحجية خاتون واحجي وياهة ...
تأففت وكعدت
خاتون : يلة اختاري واحد منهن الي تلبسينة بالعزيمة ..
حجيت بعدم اهتمام : عوفيلي اي واحد مو مهم ..
خاتون : حبيبتي هنة ثنينهن الج .. بس ردت اعرف يا واحد حتلبسين ...
ميامين : وليش ثنينهن ..
خاتون : الحجية رادت هالشي حتى تختارين الي يعجبج
ميامين ابتسمت الهة : شكرا خاتون .. واتشكريلي من الحجية خاتون انشالله اكدر اجي ..

باجر رمضان ... كعدت بليل سويت سحور وصعدتة لغزوان .. دكيت الباب ماكو صوت بس المكيف يشتغل ...
فتحت الباب والغرفة ضلمة وبااااردة ... قشعر جلدي من البرودة ... ماحب البرد ابد ...
حجيت على كيف حتى لا يفز : غزوان .. غزوان
غزوان وهو نايم .. : همممم ؟؟
ميامين : اكعد جبتلك سحور ..
طبعا ما جنت اشوف شي لان الغرفة ضلمة وبس ضوة خفيف من الباب ... واحجي من يم الباب وبيدي الصينية ...
غزوان بصوت كلة نوم : شغلي الضوة ونزلي الاكل جوة ماحب اكل بالغرفة ...
شغلت الضوة وانصدمت نايم بس بالبجامة ...
هو ما اهتملي وكام للحمام وولا عبالك يشوفني لان مسطور من النعاس ...
نزلت بسرعة وحطيت الاكل عالطاولة بالصالة ...
دخلت للمطبخ وتسحرت وحدي ... شربت مي وطلعت .. لكيتة يتسحر وعيونة كوة مفتحهن ...
اتأمل بشكلة وهو ياكل ويتحرك ... صارلي هواي ما شايفتة هيج ... ضعفان شوية ولحيتة طولانة ...

جبت دولكة مي وحطيتهة كبالة ... هو خلص اكل وشرب مي وراد يكوم .. التفت علية وكال : باجر اكو عزيمة عند اهلي .. الحجية خاتون تريدج تجين ... وماكدرت ارفض هالشي ... باجر تجي خاتون تاخذج .. حاولي تبقين يم الحجية خاتون .. اذا وحدة حاجتج كلمة من الموجودين كليلي ... صار معلوم ..؟
هزيت راسي ب اي .. هو كام لغرفتة

رحت نمت ... كعدت الساعة ب 11 .. نضفت البيت للإحتياط ... واني التوتر ماخذني وافكر شراح يصير اليوم ... خايفة وبنفس الوقت فرحانة لان راح اطلع من البيت واشوف العالم ...
صارت الساعة ب 1 رحت تمددت ونمت ..

كعدت على صوت خاتون : ميامين اكعدي الساعة ب 3
حجيت بنعاس : بعد وكت ليش مكعدتني من هسة ..
خاتون : دكومي على ما تتجهزين تصير بالاربعة ولازم تكونين قبل الكل موجودة هناك لان انتي جنة العيلة
ميامين بتأفف : اففف والله مصدكة انتي .. ترة محز معتبرني جنة بس انتي والحجية خاتون ..
خاتون : وهذا المهم .. بعد معليج بالباقي .. ان اعتبرو او ما اعتبرو ما يهم .. انتي بالتالي تكونين زوجة ابنهم ... ويلة كومي لا تتأخرين اكثر ...
سحبتني من الفراش ..
دخلت للحمام وسبحت وطلعت لكيتهة مطلعتلي واحد من الي جايبتهن الحجية ... ومحضرة مكياج وكاعدة ..
حجيت واني اشر عالمكياج : شنو تردين تحطيلي مكياج ..
خاتون : طبعا .. يعني اول مرة راح يشوفونج واكيد ما راح اخليج تطلعين عليهم بدون مكياج ...
ميامين : خاتون ماريد احط مكياج ماحبة ..
خاتون وهي تسحبني وتكعدني على كرسي المراية : والله حبيبتي ما جاي اخذ رايج اني ... انطيج خبر وبس ..
فتحت شعري ونشفتة بالشسوار ... كعدت تمكيجني بس اني طلبت منهة يكون خفيف ... لان ما احب الطوخ ...
اختاريت واحد من الملابس ... قفطان مغربي لونة ماروني وحزامة لونة ذهبي وهو النفنوف منقش بالذهبي ...
سويت شعري ذيل حصان على طولة ونزلت كذلة ...
حطيت الحجاب على ركبتي ونزلت للصالة وبيدي عباتي ...
ثواني ونزل غزوان ...
فهيت من شفتة ... اول مرة اشوفة بالدشداشة البيضة .. جان يلبس الوان غامقة ...
نزل وعطرة سبقة ... معدل لحيتة ومحددهة ... مخفف شعرة ... طالع يجنن ...
باوع علية حسيتة انصدم من شافني ...
نزل عيونة وراد يطلع وخاتون كالت : يلة ميامين خلي نروح
التفت علية وكال : ........


غزوان ...👇🏻


الكاتبة : سارة الشمري 🖤
اعذروني حبايب كلبي ادري طولت بس والله صارت عدنة ضروف ومكدرت انزللكم شي ... وشكرا لكل الي سألو علية ..😘 فديتكم

توقعاتكم للبارت الجاي ... شراح يصير ؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...