الفصل 11 | من 62 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم طبيبة الاحساس

المشاهدات
31
كلمة
2,012
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

حجة بعصبية :هالكلب لا تجيبين اسمة كدامي مرة ثانية ... ورب الكعبة احسب الله ما خلقج
رديت علي واحاول اخفي الخوف : الي دا تحجي عنة هذا اخوية شلون اتكولي ما اذكرة
قرب وجهة مني وحجة بفحيح : اخوج مو ... من اليوم وجاي تنسين شي اسمة اخوج وامج واختج شيليهم من راسج
انصدمت من كلامة : شنووو ... هذولة اهلي شلون تريدني انساهم ... تريد تحرمني من اهلي
حسيت اصابعة انغرزت بخصري بكل قوتة صلبت ضهري من الألم
سحبني من شعري وقرب وجهي منة : اهلللج ... وربي وجلالة اذا ما حركت گلب اخوج عليج وحركت كلبج على اخوج واهلج مثل ما حركتو كلبي على اخوي ما يطلع اسمي غزوان الجاسر

#sara_zead

#البارت الحادي عشر

#الكاتبة : سارة الشمري🖤

قد تغفر لك المرأة القسوة والظلم، لكنها لا تغفر لك عدم الاهتمام بها.
وليم شكسبير

سمعت وحدة نزلت من الدرج ما انتبهتلي لان اني مدد عالقنفة والقنفة ضهرهة صاير بجهة الدرج

استغربت هاي اكيد هي
شنو هالجرأة من اول يوم تفتر بالبيت
رفعت راسي وشفتها

انـــــــصــــدمـــــت

هاي ... شجابهة هنا
نفسي صار يصعد وينزل ... بثواني رجعت الاحداث تمر ابالي
الكوت ... المكتبة ... المطعم ... وووو الي ضربتة اباب بيتهم ... اكيد هو نفسة الي جانت وياه بالمطعم ... يعني الي احبها تكون اخت اكبر عدو الي ... الي جبت اختة حتى احرك كلبة بيها ...
لا لا لا غزوان اصحى على نفسك ... هي ما تحبك هي كدام عينك راحت لواحد ولزمت ايدة ...

اتذكرت الموقف واني عيوني شعت غضب بمجرد التفكير ان هي هسة مرتي وبالسابق جانت على علاقة وية شخص ثاني ... واخوها الغدر بأخوي وكتلة ...
تحولت عيوني للغضب وكمت وراهة

وكفت اباب المطبخ وهي منطيتني ضهرهة ما تشوفني ... اول مرة اشوف شعرها اسود
حاطة الشال على ركبتهة ولافة شعرهة وبعض الخصل الي نازلة منة على ركبتهة

فتحت الثلاجة وطلعت زيتون واكلت وحدة

تقربت منها وهي وكفت بمكانهة
قربتهة وحضنتهة من ورة خشمي صار قريب على ركبتهة ،.... اخذت نفس وغمضت عيوني

بس بسرعة تداركت الوضع وصرت اهدد بيها وهي جانت بين الخايفة وبين العنيدة الي ما تقبل على اخوهة
ضربتهة ودفعتهة وطلعت
كعدت بالسيارة اريد استوعب الصار
يعني ... ميامين اخت رائد نفسها اموني

لازم تنسى حبك غزوان ... هي مثلها مثل اخوها ... لازم تنتقم لاخوك ... مو بنت ما شفتهة بس مرتين راح تنسيك اخوك ... انت تكدر تنساهة بأكثر من طريقة

فكرت وحطيت ابالي ان اذا عاقبتهة وضربتهة راح اصير اكرهة وبنفس الوقت اكون انتقمت لاخوي ... وانتقمت لحبي الي راح للشخص الغلط

رجعت للبيت حاولت ادور اي حجة بس حتى اضربهة
سوتلي عشى ماكدرت اكول علي مو زين
اخر شي رادت تمشي كمت وضربتهة

علاقتهة بخاتون عصبتني ... ما اريد خاتون تتقرب منها هواي لان اخاف تنخدع ببراءتهة مثل ما اني انخدعت

بقيت بيومها ما كدرت انام بس افكر
اخذت عهد على نفسي ما راح افكر غير بأنتقام اخوي فارس ...
رحت ثاني يوم الصبح اني وحمزة ومؤيد طلعنا ابوي من المستشفى
الكعدة كلها والحجية خاتون تخزر بية

رحت كعدت بصفهة واني اعرف شبيهة
بس كعدت يمهة كالت : سويتهة يبن ابوك ... ما خفت من ربك
ابوي التفت عليها بأستغراب : شسوة يمة
الحجية : جا ما تدري بأبنك جايب اخت الكاتل فصلية
ابوي بعصبية : شلووون تسوي هيج بدون ما تكلي

رديت علي : حجي هو هذا الصح ... وخل يحمدون ربهم ما كتلتة وريحت كلبي

ابو غزوان : انت ما خفت من ربك ... شذنبها هاي البنية
غزوان بعصبية : ذنبها اختة وعزيزة كلبة ... واذا ما لوعت كلبة وحركتة عليها ما اطلع غزوان

كمت من يمهم ورحت للبيت واني عصبي شفت خاتون كاعدة يمهة
حاولت ابين هادئ
طلعت خاتون ما صدكت اني جريتهة من شعرهة لغرفتي وطلعت الحزام وضربتهة
ردت اوكف واني اسمع ترجياتهة ان ارحمها بس غمضت عيوني واني اتذكر فارس
زدت بضرباتي عليهة
اخر شي فحطت وكمت الهث طردتها من الغرفة
سديت الباب وكعدت بالكاع وصوتهة ودموعها لهسة بأذني
حجيت بفحيح : انســى غزوان مو هذا التريدة ... اي هذا تخليهة تكرهك وانت تكرهة وتاخذ انتقام اخوك لا تضعف
طلعت من غرفتي حسيت اختنكت

نزلت للحديقة شوية وبعدين رجعت للمطبخ اجاني اتصال وكعدت اخابر
ورة شوية هي دخلت اشرتلهة تسويلي جاي
حاولت اغيضها واخليها تغلط حتى اكوم اضربهة
بس ايدهة احتركت بالقوري كلت هايهية هذا كافي
طلعت من البيت التقيت بحمزة حجيتلة كلشي

طبعا الشخصين الوحيدين الي يعرفون بموضوع بنت الكوت الي جنت احبها همة حمزة والحجية خاتون
الحجية ما اكدر اضم عليها شي لان هي تعرفني قبل لا احجي وذكية تلكطها عالطايرة

طلعت ورحت لحمزة حجيتلة وانصدم ان نفسها ميامين
حاول بية ان انسى انتقامي واعيش وية الاحبها
بس رفضت ... وانتقامي لاخوي ... ما اعوفة لو اخر يوم بعمري
وطلع تفكيرة مثل تفكيري كال اكيد هذا زياد نفسة الي جان وياهة بالمطعم ... لان ما سمعتة من كال احبها وميامين الي
حسيت بقهر وغيض وعصبية

رجعت للبيت وشفت مها وخاتون يمها
ومها تتعارك وياهة

خليتهن يطلعن وردت منها بس تحجي حرف حتى اطلع حركة كلبي بيها
وكالت جملة جانت كافية تخليني انقض عليها
( اخوي اشرف منك ومن عشيرتك كلها )
طشرت المزهرية بالكاع شلت قطعة منها
قربت منها وهي ترافس بين ايدية
قيدتها
باوعت بعيونها ... اوووف يالدولبني
نزلت عيني لركبتها شفت نساوة لو نهة خفيف بركبتها
بلعت ريكي وتمالكت نفسي
اجة ابالي حبيبها ... مجرد ما تخيلت ان شاف النساوة لو  لمسهة الي جانت جوة ركبتهة على عضمة صدرهة
حسيت بغيض وشلت الكزازة وحددت النساوة وما اهتميت لدموعها لو لترجياتهة
خلصت وشمرت الكزازة بالكاع وطلعت
كعدت بالسيارة واني اتنفس بسرعة

غمضت عيوني وبين صراع كلبي وعقلي
اردد واحجي : تستاهل خليها تتألم همة الكتلو اخوك
بس كلبي يكول غير : بس هي مالهة ذنب

ضربت راسي بأيدي : لا دير بالك غزوان ... لا تمشي ورة كلبك
نزلت ايدي وشفت دمها موجود على ايدي

نسيت كلشي ونزلت من السيارة
صعدت للمكتب طلعت من صيدليتي شاش ومعقم ولاصق
نزلت لكيتهة واكفة يم المغسلة تريد تحط عليها مي
سحبتها وحطيت عليها القطن
وهي بقت تصيح وتجادل
وكفني سؤالهة : لعد ليش جاي تداويني
نزلت عيني عنها والتهيت بالجرح : هالشي راجعلي ولا تتدخلين بي

اجتها خاتون اني طلعت من يمهة

رجعت باليل الساعة ١٢ توقعت الكاها نايمة بغرفتهة
دخلت للصالة شفتهة نايمة عالقنفة حاطة ايديهة جوة راسهة ولامة رجليهة مبينة بردانة
قربت منها وصفنت بشكلها
حواجبهة مرسومة رسم وشفايفهة مورمة من النوم
كذلتهة جانت طايحة على وجهة
سحبت خصلة من شعرهة وقربتهة لخشمي
جريت نفس بأقوى ما عندي

انتبهت على نفسي ... فزيت بسرعة
مسحت وجهي بأيدي

كعدتهة بأزعاج كامت نضفت
اطيتها التعاليم والاوامر بتنضيف البيت
ردت اي شي اعاقبهة بي

ثاني يوم الصبح كعدت طشرت من ملابسي بالكاع
وهوست الغرفة شوية
اللحاف خربطتة شمرتة بالكاع .. مع ان اني اكره الهوسة وما اكعد بمكان بي هوسة
بدلت ملابسي وطلعت ومثل كل يوم لازم امر عالحجية خاتون واشرب الجاي يمهة
ردت اطلع تفقدت تليفوني  ماكو

بقى بالبيت ... وهسة هي تشوفة ... وتليفوني ما بي رمز ... يعني ممكن تشوف الصورة
لا لا مستحيل اخليها تشوفهة
عقل ما ضل براسي رحت اركض للبيت
ومثل ما توقعت شفتهة لازمة التليفون بيدها وتريد تتصل
الحمدالله ... ما شافت الصورة
اخذت التليفون وطلعت
رجعت وقت الغدا لكيت البيت نضيف وريحتة حلوة ... ضجت مو هذا الي اريدة اني لا
جابت الغدا وتغديت والاكل جان طيب ماكدرت اطلع بي حجة
جابتلي الجاي وجان حار بس تحججت ان بارد
قاومت وذبيت منة على ايدي
كمت وضربتهة بالحزام لحد ما صارت تبجي
طلعت من البيت رحت لبيتنا لان جان اليوم السابع مالت فارس

كعدنة وية الناس شوية وبعدين رجعت دخلت لحديقة بيتي
شفتها واكفة على طرف البلكونة وقريبة من الحافة
وما منتبهة لنفسهة لان صافنة حتى ما انتبهتلي من دخلت بسيارتي

صعدت اركض وحسيت الدرج صار شطولة خفت لا توكع
وصلت للبلكونة وصحت عليها : مــــيــامـــيــن
التفتتلي بخوف لان كمزت
شفتها انتبهت على نفسهة وين واكفة رجعت لورى بسرعة
لزمتهة من زندها حيل : انتي تخبلتي ... شمطلعج بالبلكونة ... ليش واكفة بالحافة
ميامين ردت بعيون خايفة : ما سويت شي والله ... خاتون اقترحت ان نطلع نشم هوى
ما ردتهة تشوف خوفي عليها : تشمين هوى لو تعرضين بنفسج للعالم .. ما تشوفين العالم كلهة تطب وتطلع من بيت اهلنا
ميامين : اسفة والله ما انتبهت
دخلتهة للهول وشمرتها بالكاع وقفلت باب البلكونة

رفستهة على بطنهة وهي صرخت ... سحبت شعرهة وكتلهة : مرة ثانية تصرفي من كيفج وشوفي شيصيرلج

طلعت من يمهة

مرن اسبوعين واني على هالحالة وياهة
رجعت لشغلي بالمستشفى كل يوم اداوم بس ما اخذ مناوبات
اخفي الي بكلبي بالضرب والتعذيب والاهانة
انتبهت ان صارت تتحمل ضرباتي وما ترادد مثل قبل
نضراتهة صارت تتغير مو نفس نضرات الكره

وبيوم جنت بالمستشفى ووصلتني رسالة

( غزوان ردت انطيك الخبر الي اكيد راح يفرحك ... قاتل اخوك فارس وصلني خبر عنة ... هو متصوب بالسجن بسجينة واحد من السجناء الي وياه ضاربة ... وهسة حالتة مينعرف اذا خطيرة لو لا ... يعني ممكن يموت وهذا الي تريدة انتة ... انتضر منك تنطيني الحلوان على هالخبر )

الكاتبة : سارة الشمري🖤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...