#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀
#البارت التاسع والعشرون
#الكاتبة : سارة الشمري🖤
هل عندك شك أنك أحلى امرأة في الدنيا وأهم امرأة في الدنيا؟ هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا؟ هل عندك شك أني حين لمست يديك تغيّر تكوين الدنيا؟ هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا؟.
نزار قباني🖤
صحاني صوت شخطة السيارة برة ... استغربت منو اجة ... غزوان اصلا هنا ...
كمت فتحت البردة ... وشفتة
فتحت عيوني من الـــــصــدمـــة ...
كوة طلعت الكلمة مني واني اشوفة ...: زيــــاد ...
زياد شجابة هنا ... حطيت ايدي على كلبي وحسيت بشوق لاهلي .. يمكن لان اول مرة اشوف شخص من اهلي من بعد هالمدة ...
طلعت من غرفتي ونزلت بسرعة اركض ... شفت الباب مفتوح .. اكيد غزوان طلع ...
نسيت نفسي بدون شال وطلعت من الباب وشفت غزوان بالحديقة منطيني ضهرة وزياد مقابيلة ووجهة الي ...
صحت بسرعة : زياااد ...
غزوان التفت علية بسرعة وزياد نفس الشي ...
غزوان بس شافني ... سحب زياد من ياختة ولف ضهرة علية وصار غزوان مقابيلي ...
غزوان صاح بكل عصبية : طبببي جوووة ...
بقيت واكفة وارجف بمكاني من عصبيتة ... رجع صاح بعصبية اكثر : مــيـــامـــيـــن ...
كمزت بسرعة من صرختة ... دخلت للبيت بسرعة وسديت الباب ...
صعدت الدرج وركضت للبلكونة الي تطل عالحديقة ... فتحتهة وطلعت ...
شهكت واني اشوف غزوان ضرب زياد بوكس بنص وجهة ووكع بالكاع...
حطيت ايدي على حلكي امنع صرختي لا يسمعني غزوان ...
زياد حط ايدة على خشمة الي كام ينزف من قوة الضربة وكام يضحك ... استغربت وضعة ...
كدرت اسمع صوتهم لان جان عالي ...
زياد وهو يكعد ويحجي بغيض : شمسوي بيها ... شوفها شلون ذبلت ... وتريدني اعوفهة يمك ...
غزوان رفعة من قميصة ووكفة ويقربة منة وعيونة حمر من العصبية ... : غصباً عليك تعوفهة ... منو انت حتى تاخذهة مني ... والله اكتلك هنا قبل لا تاخذهة ...
زياد وهو يترنح ويتمايل وكوة ثابت ... : راح اخذهة تسمع لو لا ... اني احبهة قبلك .. اني انتضرتهة سنين ... اني شفتها تكبر كدامي وكل يوم احبهة اكثر ...
غزوان ضربة بوكس اقوى من الي قبلة وكال بعصبية : لو تموت ما اخليك تشوف طرف منهة ... روح باوع لنفسك بالاول ... شوف ريحتك شلون تكتل .. هيج تريد تاخذهة ...
شهكت واني هستوني استوعب ... زياد سكران ...
زياد : هي تحبني ... وغصباً عليك راح تجي وياي ... ميامين مستحيل تفضلك علية ... متأكد هي تحبني ...
غزوان ضربة وصار فوكاه ويضرب بي بجنون ... وهو يحجي بعصبية : جذااب ... تحجي هيج بس حتى تاخذهة ...
ميامين ما تحبك ... ماتكدر تاخذهة مني ... محد يكدر ياخذهة مني ...
زياد الي ما يكدر يقاوم لان سكران ومو واعي وفوك هالشي قوتة ولا شي مقارنة بغزوان ...
بقيت ارجف بمكاني واضرب على خدي واني اشوف زياد راح يموت بين ايدي ...
غزوان فكة وكومة من قميصة ...
زياد بقهر : ميامين تحبني .. اذا تريد صدك او لا تصدك .. اني وياهة جنة بعلاقة وقصة حب .. وعايشين احلا ايام سوة .. بس انت اجيت وخربت كلشي علينة ...
غزوان وهو يرفعة من قميصة بثنين ايدي ويرص على سنونة بعصبية : وعز الله وجلالة اذا ما سكتت هسة اخلص عليك ... وما ارحمك وما اخاف من شي...
زياد : عندي الدليل على كلامي ...
ضربت على وجهي ... : يمممة عزززة ... زياد شديحجي ... شلون يتبلى علية هيج ..
نزلت بسرعة من البلكونة واني متوجهة للحديقة وصلت للباب وتراجعت بسرعة من شفت مؤيد واكف ويحاول يفك غزوان عن زياد ...
كمت ابجي والطم على وجهي ... عزا العزاك زياد ... المن اجيت ...
سمعت صرخة غزوان : شيييييلة من وجهي لا كفيلك العباس هسة اكتلة وادفنة هنا ...
مؤيد شالة من ياختة وسحبة وياه ...
غزوان دخل للصالة بعصبية اول مرة اشوفة هيج ... يتنفس بسرعة وعيونة حمممر من العصبية ... شافني واكفة بالصالة ...
بدون مقدمات سحبني من شعري وهو ما خلى مسبة ما كالهة ... سحلني سحل من شعري ...
كوة امشي واريد اطيح بس هوة رافعني وشاد شعري حيل ...
صعدني الدرج وهو يصيح ويسب ويلعن ... واني اشهك : غزوان فدوة .. والله جذاب ... غزوان ..
هو ما جان يسمعني ... او بالاحرى عصبيتة عامية عيونة ...
دخلني لغرفة المكتب الي لاول مرة ادخللهة ...
شمرني بالكاع وراح فتح الكنتور وطلع منة واير شاحنة عريض ...
تراجعت لورى وضربت بالحايط واني مادة ايدي لكدام : غزوان فدوة اسمعني ...
اجة يمي وطبك ايدية لورى وربطهن بالواير ...
خفت اكثر وكلت : غزوان لا تسوي هيج الله يخليك ....
هو ولا عبالك يسمعني ...
جاب شماغ وطبك رجلية وربطهن من يم ركبي حتى يصعب علية افكهن ...
حجيت ببجي وترجي : غزوان شراح تسوي الله يخليك فكني ...
جاب وصلة وسد حلكي بيهة ... صرت احرك راسي يمنة ويسرة اريدة يوخر بس ماكو فايدة ... شد الوصلة على حلكي ...
فتح الكنتور وطلع منة عگال ... طبكة وتوجه علية وصار يضربني بكل جنون ... يصرخ وهو يضربني ...
ما يردد ويعيد غير كلمتين : اااااااه ... لييش ..
صار مثل المخبل .. وجهة احمر وعيونة حمر ... الشرايين الي بجسمة وبكصتة برزت ...
صارت صرخاتي مكتومة من قوة الضربات ...
صار يضربني بكل مكان بجسمي ... غمضت عيوني بكل قوتي ماكدر احمي وجهي لان ايدية مربطة ...
صرت اصرخ واني حلكي مكتوم ...
احس الصرخة توجع كلبي ... فحطت من كثر البجي والالم بس هو ما تعب ابد ...
شي يضربني .. شي يرفسني .. شي يدوس علية برجلة ...
بقى يضربتي بكل ما عندة من قوة .. حسيت جسمي كلة اشتعل نار من كثر الضربات ...
جرني من شعري ووجهة قريب مني .. حجة بفحيح : تحبينة ها .. والله لاخليج تتندمين عاليوم الحبيتي بي ... تعرفين ليش ربطتج ... اريدج تجربين هذا الشعور ... تتمنين تصرخين بس صرخاتج ما تطلع وتبقى مكتومة بكلبج ... دموعج تبقى تحرك بكلبج وما تكدرين تمدين ايدج وتمسحينهة ...
بعدج ما شفتي شي ...
هو يحجي واني احس نفسي دايخة ومسطورة من كثر الضرب ...
كام ورجع يضربني مرة ثانية واقوى بعد ...
غمضت عيوني وبعدهة ما حسيت بشي ....
فتحت عيوني بالكوة واني ماكدر احرك جسمي ... احس بس احركة راح ترجع الالم علية ...
مادري شكد مر وقت واني نايمة هنا بس انتبهت ان الضوة طالع
انتبهت للمكان نفسة .. واني نايمة بالكاع عالكاشي البارد لان المكيف مفتوح ...
قشعرت من حسيت البرودة مشت على عضامي ...
صرخت صرخة بدون صوت لان حلكي بعدة مشدود ... صرخت من رفعت ركبي لصدري واني احاول ادفي نفسي من هالبرد ...
شهكت بداخلي واني اسمع صوت خاتون برة وهي تصيح : ميامين ... ميامين وينج ... ميامين ...
حاولت اتحرك ... صرت اصرخ بداخلي رغم ادري ان صوتي ما راح يطلع ... بس احاول بلكي تسمعني ...
صرت ابجي واحجي بكلبي : فدوة خاتون ساعديني ... دائما تفهميني قبل لا احجي وتساعديني ... انقذيني هالمرة الله يخليج ...
التفتت للباب من شفت الايد مالت الباب تحاول تنفتح بس مقفول ...
دكت الباب وكالت : ميامين انتي هنا ...
حاولت اطلع صوت واتحرك بس ماكدرت ...
خاتون وهي تحجي بعصبية : وين ممكن تكون راحت ... افففف
سمعت صوت خطواتهة تبتعد .. ضربت راسي بالكاع بقهر وصرت ابجي ...
ليش يربي هيج يصير بية ... والله ما سويت شي ... يعني مو كافي علية غزوان ادور يجي زياد هم ...
حرام عليك زياد والله عمري ما اذيتك بشي ... ليش هيج سويت بية ...
اااااااااااااااااااه وينك رائد ... الحكلي فدوة والله احس راح اموت ...
بجيت بقهر ... بجيت ضلمي .. بجيت اخوي المضلوم ... بجيت حبي لغزوان ...
بجيت امي .. يمة وينج ... فدوة تعاليلي مشتاقتلج ... خلصيني من هالعذاب ... خلصوني والله مالي ذنب بشي .. والله مو اني الي قتلت فارس ...
صارت دموعي تنزل بالكاع ...
حاولت اكعد لان حسيت جسمي صار قالب من البرد ...
رجفتي ما وجفت ... جسمي كلة أذيني .. اي جهة اصير عليهة تأذيني ...
زحفت بالكوة على صفحتي ... وصلت لجهة المكتب ... سندت نفسي علي بالكوة وكعدت ...
احس ضهري موتني لان ايدية مربوطة لورة ...
رفعت راسي شفت صورة كلش جبيرة كدامي ... بالاول ما انتبهتلهة لان جانت وراي ....
شفت الصورة ماخذة نص الحايط تقريباً ...
انتبهت للي بالصورة ...
مؤيد وبالوسط فارس وبصفة غزوان ...
واكفين تلاثتهم ...
مؤيد جان لابس صدرية الدكتوراه ولابس نضارة طبية ومنزلهة على خشمة بأصبعة ومزل راسة ويباوع للكامرا ورافع حاجبة وحاط ايدة الثانية بجيبة ... اعرف ان مؤيد دكتور اطفال ... مرة كالتلي خاتون ...
بصفة واكف فارس الي جانت حركة عيونة مثل مؤيد هم رافع حاجبة بغرور ولابس قبعة صفرا على راسة الي يلبسونهة المهندسين ولازم بيدة الفيتة الي يقيسون بيهة البناء او غير شي ومطلع جزء منهة وواكف صفح ... فارس ادري بي مهندس لان جان يدرس وية رائد
واكف بصفة غزوان الي استغربت ان هو لابس زي الدكتوراه ... غزوان جان واكف ومكتف ايدي لصدرة وهو الوحيد الي ضحتة مرسومة على شفايفة وجان حاط سماعة طبية على كتفة ... عيونة تشع بفرح وضحك ...
اني ماعرف غزوان شنو يشتغل ...معقولة يكون دكتور ...
صغرت عيوني واني اركز بالصورة اكثر ... شفت مكتوب جوة كل واحد منهم كلمات ...
جوة صورة مؤيد مكتوب ..
طبيب الاطفال مؤيد عبدالله الجاسر ..
وجوة صورة فارس مكتوب ..
المهندس المعماري فارس عبدالله الجاسر ..
انصدمت من الي مكتوب جوة صورة غزوان ...
جراح القلب والدماغ والعضام غزوان عبدالله الجاسر ....
يعني غزوان جراح ...
تذكرت كل مرة جان يداويني بيهة ... تذكرت من جنت اكولة شمدريك بهذا العلاج هيج وهو يجاوبني ويكول مو انتي الي تعلميني ...
التفتت لجهة المكتب شفت رفوف وموجودة عليهة كتب ... ومن الجهة الثانية رفوف وعليهة ادوية ....
رفعت راسي لفوك المكتب شفت شهاداتة الي ماخذهة ...
انتبهت لاكثر من صورة الة وهو بزي الطب ...
قاطعني الباب الي انفتح بكل قوة .....
الكاتبة : سارة الشمري🖤
رأيكم بالبارت ... وتوقعاتكم للبارت الجي مهمةً....؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!