الفصل 17 | من 62 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم طبيبة الاحساس

المشاهدات
21
كلمة
4,782
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

#البارت_الثامن_عشر

#الكاتبة : سارة الشمري🖤

يستجيب الله دعاء الانسان بثلاث ...
اذا قال لك نعم ... يعطيك ما تريد
اذا قال لك لا ... يعطيك الافضل
اذا قال انتضر ... يعطيك الافضل بكثير

هي ضحكت لو اني كلبي طار من مكانة ...
صفنت عليهة ... صارلي هواي ما شايفهة هيج ضاحكة
رجعتلي لحضة الي شفت ضحكتهة بالمكتبة ..

قاطعني ضربة الحجية بالعصا مالتهة : غــــزواااان ..

طفرت اني : ها حبوبة شني السالفة ..
الحجية بنغزة وتباوعلي صفح : ها حبوبة انة الشني السالفة لو انت .. احجي وياك وانت مدري وين
صافن
حجيت بكلبي اففف الحجية ابد ما يفوتهة شي : اسف حبوبة امريني
الحجية : دجيب من وراك هاي العلاكة ..
درت واطيتهة العلاكة
فتحتهة وطلعت من عدهة علبة خشبية حلوة

انصدمت واني اشوفهة طلعت السوار من العلبة
كمت من مكاني وحجيت بعصبية : حجيييية هذا السوار
قاطعتني بعصبية : ايي هذا السوار .. هو من حقها غير جنتنة
كلت بعصبية : هاي مو جنة .. هاي فصلية ..
الحجية بعصبية : لا جنة وغصباً ما عليك ..
غزوان : حجيييية .. ماخذة السوار من امي علمود تطينة لهاي ...
الحجية : مثل ما انة شلتة من ايدي ولبستة لامك بيوم عرسهة .. هي هم جان لازم تشيلة وتلبسة الهة
بس ما يهم انة البسة الهة
غزوان : هذا السوار من حك الجنة التجي معززة مكرمة .. مو فصلية ... تاخذين سوار امي وتطينة لفصلية .. هذا السوار ما تلبسة الا برضاة امي
الحجية وهي تريد تلبسة الها
ميامين بخوف : بيبي مو لازم خلص عوفي اني اصلا ما احب الذهب
الحجية صاحت بيها : جيبي ايدج .. لا تعاندين
ميامين بترجي : فدوة بيبي والله ماريدة
الحجية بعصبية : اطيني ايدج كتلج .. ارد اشوف شلون يعاندني هذا ويمشي كلمتة علية
لبستة الهة والتفتت اطتني خزرة
الحجية وهي تصيح لخاتون : تعاي خاتونة
خاتون : ها حبوبة
الحجية : اخذي مرت اخوج وديهة لبيتهة
خاتون : حاضر .. امشي ميامين
ميامين باوعتلي بنضرة خوف واضحة .. اشرتلهة براسي بمعنى امشي
طلعت هي واني كعدت بعصبية اريد اشوف تاليهة وية الحجية خاتون
الحجية كعدت ببرود وولاعبالك مسوية شي
غزوان بقهر : حجية هذا تصرفج اكبر غلط .. شنو معناهة تاخذين السوار من امي وتنطينة لهاي

الحجية بحزم : اكلك شو طولان لسانك علية .. مو انت التعلمني الغلط وين اني اعرف الصح .. وهاي التكول عليهة عدهة اسم وتصير مرتك ..
غزوان بعصبية : حجية رحمة لاهلج .. هم حاسبتهة مرة علية .. انتي تدرين بية ليش اخذتهة .. ليش تماطلين بالسالفة
الحجية وهي تباوعلي صفح : اليسمعك ما يكول هذا يموت عليهة ويعشكهة
فتحت عيوني بصدمة وفهاوة : هاااه .. احم
الحجية بأبتسامة : شنهي ال هااه حبوبة .. جا مجذبة عليك ..
غزوان بتوتر : حجية منين تجيبين هذا الحجي ... هو اني جبتهة اريد اخذ حگ اخوي .. هذا يا عشك الطلعتي صفح
الحجية وهي تنغزني بعصاتهة عالخفيف : دكعد راحة حبوبة .. جا شني عبالك مادري بيها
التفتت عليها بأستغراب : شنهي هاي التدرين بيهة حبوبة
الحجية وابتسامتهة اعتلت : ادري بيها نفسهة بت الكوت الخذت عگلك وخلتك تفتر وما تعرف ليلك من صباحك
فتحت عيوني بصدمة والتفتت عليهة بعصبية : حجييية .. منين جايبة هذا الحجي .. غلطانة اني نسيتهة ذيج البنية .. راحت بدربها .. هاي غيرهةً

الحجية بهدوء وابتسامة : غزوووااان ... راح اعيدهة الك مرة ثانية ... انة اعرف الصح من الغلط .. واذا انت تعرفني زين جان المفروض تعرف هاي السالفة ما تمر علية
غزوان واني اكعد بالكاع بعصبية : بس كليلي شلون عرفتيها وانتي ما شايفتهة ابد
الحجية بضحك : جا موش من عبث سموني خاتون
غزوان ضحكت على كلمتهة : هسة عوفي خاتون وكليلي شلون عرفتي
الحجية : حبوبة هاي ما يرادلة ذكاء ... انت شفت روحك من اجيتني اول مرة من شفتهة بالكوت .. كعدت توصفهة الي وفصلتهة تفصيل
صارت تقلدني بالحجي : حبوبة عيونهة ناعسات وسود مثل الليل .. وضحكتهة تحط فوك العمر عمرين ... طولهة يسطر سطر ..
نغزتني بالعصا بخاصرتي وهي تكمل : ونگرة الحنج ترد العافية
التفتت عليهة : بس المواصفات عادية واكثر البنات عدهن هاي المواصفات ... شمعنى هاي
الحجية : حبوبة كالولك علية غمة وما افتهم
غزوان : لا حشاج خاتونة .. هو انتي تفوتج فايتة .. تلكطينهة وهي طايرة
الحجية : هااااه وهذا الحجي العدل ... جا يالاغم نسيت انت شوفتني صورتهة
غزوان حطيت ايدي على راسي : اووووو نسيت الصورة كلش ... بس حجية هي ما جانت مبينة بالصورة كلش مغطية نص وجهة بالكتاب ..
الحجية : هاااا كتلي ... جا شمعنة هي هم من الكوت من نفس المحافضة البيهة عزيزة كلبك ... وانت جنت خابصني اسمهة اموني .. وانت تعرف هذا اموني مو اسمهة ... وانة يحبوبة قارنت ... ميامين هم يصير يصيحولهة اموني
صفكت ايدية وحدة بوحدة : يعني شكول حجية ... ماشالله عليج ... لا هي فيزيا لا هي كيميا .. ما اكول غير الله يطينة شوية من ذكائج
الحجية : هسة عوف التصنف وكلي شراح تسوي ...

حطيت راسي على ركبهة وحجيت بضعف : شسوي حجية ... انتي كليلي شسوي ... والله روحي احسهة تريد تطلع يومية
الحجية وهي تمسح على راسي : سمالله عليك يمة ... انت بيدك تكدر ترد روحك ... انسى حقدك عليهة ... ما اكلك لا تحقد على اخوهة ... بس هي مالهة ذنب ... انت تحبهة وتكدر تخليهة تحبك ... انسى حقدك عليهة وخلي بكلبك بس الحب

كمت بسرعة وخرت راسي : لو اموت ما انسى ... اخوهة ذبح اخوي بدم بارد ... ماكدر انسى ..
حطت ايدهة على فكي وقابلت وجهة بوجهي : حط عينك بعيني وكول مو نص انتقامي منهة لان شفتهة وية واحد ثاني
نفسي صار يصعد وينزل
عفتهة وطلعت واني نار تاكل بكلبي ... ليش تذكريني حجية ... ليش تحركين روحي ...

طلعت من بيتنة وتوجهت لبيتي واني متحلف بيهة... حركة كلبي اطلعهة بيهة

دخلت للصالة وصحت بصوت عالي : ميييييياااااميييييين

البيت هدوء ... دخلت للمطبخ ماكو ...
صعدت فوك ... توجهت لغرفتهة وفتحت الباب

مغطية نفسهة باللحاف من راسهة لرجليهة ومبينة رجفتهة من ورة اللحاف
رحت بسرعة وسحبت اللحاف
ميامين وهي مغمضة عيونهة ولامة نفسهة وحجت بخوف : فدوة غزوان والله اني معلية ... لا تضربني فدوة
سحبتهة من شعرهة واني معمي عن كل كلمة تكولهة : انتيي تلبسين سوار من بعد امي ...

سحبت ايدهة وطلعت السوار من ايدهة وحطيتة بجيبي
سحبتهة من شعرهة واخذتهة لغرفتي
شمرتهة بالكاع واخذت الحزام وصرت اضرب بيهة
بكل ما عندي من قوة ... اريدهة تحس بالالم مثل ما اني احس بي ... كلبي احسة يتهشم من وراهة ... خل تتعذب .. خل تتدمر ..

صرت اضرب بيها .. بس هي ساكتة وبس دموعها تجري ... وايديهة محاوطة وجهة تحمي من ضربات الحزام
دنكت عليهة .. ورفعت راسهة من شعرهة ... وجهة صار مقابل لوجهي
حجيت واني صاك سنوني من العصبية : ليش ما تصرخين ... وين راح صوتج
ميامين ودموعها تجري : ما يفيد اذا صرخت .. مجرد اهدر بصوتي
شديت على شعرهة بعد اقوى وقربتهة مني : وين راحت ترجياتج والتوسل مالتج ... صراخج وين راح

ميامين : شنو الفايدة ... شنو فايدة اترجاك واني ادري بيك ما ترحمني ... كل ما صرخت تزداد بالضرب ... وعبالك دا انطيك قوة بصرخاتي
غزوان : زين وعرفتي ان ما الج خلاص من مني ... محد يكدر ينقذج مني
ميامين بضحكة قهر : لا غلطان ... رائد راح يجي ياخذني ... وراح تشوف هذا اليوم من يجي .. راح تشوفة ياخذني كدامك وانت واكف وما تكدر تمنعة ..
غزوان ضحكت ضحكة قوية على كلامهة وبعدين تحولت نضراتي للغضب : محد راح يكدر ياخذج مني ... تتحررين مني بحالة وحدة .. وهي من تشوفيني ميت كدامج
حطت ايدهة بسرعة على حلكي : اششششش .... اخذة وعد مني ... راح يجي هذا اليوم وتشوفة بعينك وانت واكف على طولك وما تكدر تمنعني ان اروح
وخرت ايدهة من حلكي وعصرت اصابعها وهي تألمت : هواي واثقة بأخوج مو
ميامين وهي عاقدة حواجبهة من الالم : اكثر مما تتصور ... اثق بي اكثر من نفسي ... وعمري ما راح اصدك اي جذبة انتو تلفقونهة على رائد ...
كمت وشلت الحزام وصرت اضربهة بجنون ... ومع ذلك ما صرخت ... اني الي جنت اصيح
اضربهة واني الهث واصيح : ما يكدر ياخذج مني ... محد يكدر ياخذج مني ...
رفستهة على بطنها .. جريتهة من شعرهة وطلعتهة من الغرفة وشمرتة بالباب ودخلت وسديت الباب
رجعت ضهري عالباب واني الهث ... صرخت بكل ما عندي من صوت ... يمكن لو ما البيت والغرف بيهن عازل للصوت جا هسة كلهة التمت علية ... صرت اصرخ بغضب ...
: راااااااائــد يا ريتني موتك بيدية وخلصت منك ... لو تموت ما تاخذهة مني ... محد ياخذ مامين مني ... محدد ياخذهة مني

مر ٣ شهور واني تغيرت .
.. صرت مثل المخبل ... كل ما تذكر اسم رائد اتخبل بالزايد ... مجرد فكرة هي عدهة امل ان ياخذهة مني تخبلني ... اضربهة انهيهة بالضرب ...
تعودت على ضرباتي ...
رغم هالشي ثقتهة برائد ما نهزت ولا ذرة ... كل يوم تزيد اصرار ...
وكلمتهة الي دوم تكولهة مع ان تعرف راح اضربهة اذا حجتهة : راح يجي اليوم الي رائد ياخذني بي منك ... راح يخلصني من جحيمك
بهالشهرين هي تغيرت ... ضعفت كلش .. عيونهة دومهة حمر من البجي ... جسمهة دوم احمر من كثر الضرب
تعلقت بيهة كلش ... ومجرد فكرة ان تروح مني هاي تدمرني ...
اذا مر علية يوم ما شفتهة احس روحي مخنوك ... ارجع من المستشفى بسرعة بس حتى اشوفهة ...

مثل كل يوم رجعت للبيت ... شفتهة تنضف ودخلت خاتون وراي
كعدت عالقنفة وكتلهة : روحي حطيلي اكل ترة ميت من الجوع
راحت بدون ما تكول كلمة ... اجت خاتون وكعدت يمي : غزوان .. مو كافي
عقدت حواجبي : شنو الكافي
خاتون : غزوان لا تغشم نفسك ... ترة تعبت البنية .. لو منتضرهة تموت كدامك يلة ترتاح ... غزوان ارحمها وارحم نفسك
غزوان : خاتون انتي لا تتدخلين بهذا الموضوع
خاتون بعصبية : تعبت واني اسكت واشوفهة تذبل كدامي وهي بعدهة زغيرة ... شنو الدنب الي سوتة هي ... ذنبهة ان الله رادهة تكون اخت مجرم .. هي مو مجرمة ..
غزوان : خاتون كتلج كافي وسدي الموضوع
خاتون ودموعها طاحت وحجت بعصبية : انت شنو من بشر .. عمرك ما جنت هيج ... وين غزوان الحنون الي يخاف على الناس قبل لا يخاف على اهلة ... وين الي جنت افتخر بي واكول اخوي ينقذ ارواح ويفرح اهل ...
غزوان : غزوان هذا مات وية فارس
خاتون وهي توكف : صدكني غزوان ... اذا صار بميامين شي .. خطيتهة بركبتك ... ما راح تشوف الراحة ... كل قهر وعذاب سببتة الهة الله راح يعاقبك علي ... راح تتندم .. وبوقتهة كول خاتون كالت

عافتني وراحت
ميامين وهي طالعة من المطبخ وبيدها الاكل : خاتون لحضة وين رايحة
خاتون كملت طريقهة وركعت الباب وراهة وما التفتت
ميامين حطت الصينية كدامي وكالت بقهر : ارتاحيت هاي خاتون هم راحت ... يعني اني انتضرهة شوكت تجي .. وانت تتعارك وياهة وتطردهة
كمت ولزمتهة من شعرهة : اشوف لسانج طولان هاليومين ... يرادلج تأديب
ميامين : اساساً اشفت منك اني غير التأديب ...
غزوان : بس ما يفيد بيج التأديب
ميامين : وعمرة ضربك ما راح يخليني اتراجع عن الامل الي بداخلي
غزوان : هذا الامل الي بداخلج اني الي راح اشيلة
ميامين : الانسان ميعيش بدون امل حتى ثانية ...
غزوان : راح نشوف ... وما ارتاح اذا ما حطمت كل ذرة امل باقية بكلبج
ميامين : اذا بيوم صار هالشي ... ف اعتبر ان ميامين ماتت والي وياك مجرد جثة متحركة

رخيت اصابعي واني اسمع كلامهة : الي معيشني ومصبرني عليك هو هذا الامل الي باقي بكلبي .. اذا انتهى اني انتهي وياه

عافتني وطلعت واني واكف اريد استوعب كلامهة ....

اولاد عائلة الجاسر 👇🏻

الكاتبة : سارة الشمري🖤

#البارت_التاسع_عشر

#الكاتبة : سارة الشمري🖤

كنت أظن أن أسوأ شيء في الحياة هو أن تكون وحيدًا، لكن أسوأ شيء في الحياة هو أن ينتهي بك الأمر مع أشخاص تشعر معهم بالوحدة.
روبن ويليامز

رخيت اصابعي واني اسمع كلامهة : الي معيشني ومصبرني عليك هو هذا الامل الي باقي بكلبي .. اذا انتهى اني انتهي وياه

عافتني وطلعت واني واكف اريد استوعب كلامهة ....

لا لا غزوان ... هي تريد تضحك عليك بهذا كلامهة ...
طلعت من البيت ورحت للشط .. المكان الوحيد الي يسمع كل همومي

دك تليفوني وشفتة .. رقم غريب .. ما رديت لان مالي خلك لاحد
رجع دك اكثر من مرة .. رفعت الجهاز

غزوان : الو
: الو .. غزوان الجاسر وياي
غزوان : اي تفضل .. منو حضرتك
: تريد تعرف منو اني ... اني الي انت دمرتة
غزوان : لو ما كلت اسمي جا كلت الرقم غلط ... منو انت احجي بسرعة وبدون حجي زايد
: زياد
رصيت سنوني وعرفتة بس ما بينت : زياد منو
زياد بسخرية : زياد ابن عم ميامين ... لا تكول ميامين منو
ضغطت عالتليفون بعصبية : اسم ميامين لا تجيبة على لسانك
زياد : هه ليش ... ميامين اسمها ما جان يطيح من لساني ... وهسة انت تريدني ما الفضة
غزوان بعصبية : انت كلتها جـــان ... وهسة اختلف الوضع ... انسى ان انت عرفت وحدة اسمهة ميامين ... والا والله تجبرني اتصرف تصرف ما راح يعجبك
زياد : ليش سهلة عبالك ... حب طفولتي هاي .. عشت علمودهة ... منتضرهة تكبر حتى تصير الي .. وانت اجيت بكل بساطة واخذتهة مني ... ما يحقلك تطلب مني انساهة
غزوان وعيونة حمر من كثر العصبية : راح تنساهة غصباً عليك ... واذا ما نسيتهة اني اخليك تنساهة بطريقتي ... مثل ما هي نستك انت انساهة
زياد بقهر : ميامين مستحيل تنساني ... مستحيل تنسى حبنا ... هي تدري بية اني احبهة

غزوان تخبلت واني اسمعة .. سديت التليفون وصرت اصيح بعلو صوتي
ركبت سيارتي وسقت بأقصى سرعة عندي للبيت

فتحت الباب ودخلت للصالة شفت خاتون وميامين
كمشت ميامين من شعرهة واني اشمرهة بالكاع
خاتون بعصبية : غزوان شبيك تخبلت ..
غزوان ما اهتميت لكلام خاتون ودفعتهة .. نزلت لمستوى ميامين وسحبتهة من شعرهة وقربت وجهة مني وحجيت بفحيح : بعدج تحبينة ؟ .. ما نسيتي لهسة ... والله والخلقج راح اخليج تنسينة غصباً عليج
سحبت الحزام من خصري وطبكتة وصرت اضربهة
خاتون وهي تحاول تدفعني : بس غزوان كافي حرام عليك والله ...
صرخت بيهة : خاتون وخري عني
خاتون وهي تبجي : ما اوخر والله ... واذا تريد تضربهة اضربني وياهة
حاوطت جسم ميامين بيديهة الي شبعانة بجي بس بصمت وبس شهكاتهة تطلع : يلة اضربني ... مو تريد تضربهة ... اضربني بمكانهة ...
سحبت خاتون بالكوة الي لازمة ميامين بكل قوتهة
صرخت بيهة ميامين : خلص خاتون روحي ... خليني اواجه مصيري وحدي ... مو غريبة علية عوفيني
خاتون تبجي : ما اعوفج ... ميامين والله يموتج
سحبت خاتون من ايدهة وطلعتهة من الباب وقفلتة وهي بقت تضرب بالباب
توجهت لميامين وسحبتهة من شعرهة
صرت اضرب بيهة بكل ما عندي من قوة
سحبتهة من شعرهة وضربتهة راشدي ... حلكهة صار ينزف ...
حجيت يم وجهة بعصبية : وهسة نسيتي ... لو بعدج تحبينة
ميامين وهي صوتهة كوة يطلع وتون : ما انساه .. راح يجي وياخذني منك ...
رصيت على سنوني من العصبية : تحلللميييين ... محد ياخذج مني ... محد يخلصج مني ...
صرت ارفس بيهة بكل مكان بجسمهة وهي حامية وجهة بيدهة
عفتهة وصعدت لغرفتي
سديت الباب وكمت اتنفس بسرعة شمرت الحزام بالكاع .. واني اتذكر كل كلمة كالتهة ...
كعدت بالكاع .. وبجيت .. اي بجيت ... زاد البجي مالتي وصار بصياح : لييييش .. ليش هيج يصير وياي ... ليش ما تريحني يربي ... تعبت والله تعبت ... ما نستة لهسة ... تحبة الة .. وااااانننييي والله احبهة ...
صرت احجي وعبالك هي واكفة كبالي ...: ما اريدج تحبين احد ... ادري ما راح تحبيني ... واني ماريدج تحبيني ... بس ما اريد تحبين احد ثاني ... اني بس الي احبج .. انتي ما يحقلج تحبين احد

صرت ابجي واشهك ... حتى على اخوي ما بجيت هيج ...
مادري شكد بقيت على هالحالة ... بس كمت من مكاني مسحت دموعي : اصحى غزوان ... لا تضعف .. هذا مو انت ... لا تخلي كلبك يحكمك

دخلت للحمام وغسلت وجهي اكثر من مرة ...
طلعت من الغرفة ونزلت ...

حيلي باد وكمت ارجف واني اشوفهة بعدهة على نومتهة بالكاع وبدون حركة ...
سويت الدرج خطوتين ووصلت الهة
شلتهة بحضني ... وجهة احمر .. وشفايفهة صايرات باللون البنفسجي ...
صرت اضرب على وجهة بخفيف اريدهة تتحرك ماكو
شلتهة بسرعة للمكتب مالتي : ميامين فتحي عيونج ... ما اخليج تموتين ... والله اموت وراج ... فتحي عيونج فدوة ...
حطيتهة عالقنفة الطويلة الجلد بالمكتب اخذت مي وصرت اذب على وجهة بس ما تحركت
تخبلت بالزايد
اخذت تليفوني واتصلت على خاتون
خاتون ردت : ها غزوان ... خلصت عقابك لو بعدة ... ارتاح كلبك لو بعدة ..
غزوان : خاتون مو وكتهة تعاي بسرعة للبيت ... ميامين مدري شبيهة ما ترد علية
خاتون بصياح : شبيهة ،.. شسويت للبنية غزوان ... موتتهة بيدك مو ...
غزوان : خاتون تعاي بسرعة فدوة
سديت التليفون ونزلت ركض فتحت الباب واجت خاتون وهي تصيح
ركضت خاتون لميامين وتريد تكعدهة : ميامين اكعدي ... والله ما اسامح نفسي اذا صار بيج شي ...
التفتت علية بعصبية : سوي اي شي ... حاول تكعدهة ...مو انت دكتور ...
غزوان وخانكتني العبرة ماريد ابجي : شسوي ماكدر اتحرك ... نسيت كلشي .. مالي حيل بعد
خاتون وهي تدور على عطر : هسة مالك حيل ... ومساع من تضربهة ...حتى المجرمين ما يضربون نفسك بس ولو على اساس انت مو مجرم
رحت جبت السماعة الطبية ... وحطيتهة على كلبهة ... احس كلبي صار يدك وية كل دكة من كلبهة ... يدك بشكل سريع
خاتون اخذت العطر القوي مالتي لان رجالي ... وحطتة على خشمهة ...
عقدت حواجبهة وونت
قربت منهة واني احاوط وجهة بيدي : ميامي تسمعيني .. فتحي عيونج
همست وهي مغمضة عيونهة : غـ..زوان ... غـــزوان
كلبي حسيتة يريد يطلع من مكانة ودموعي نزلت ونسيت وجود خاتون ...: يمج يروح غزوان ... ميامي فتحي عيونج يروحي
خاتون حطت ايدهة على جبهتهة : مصخنة ... غزوان انطيهة علاج من الي عندك ... لا تخليهة تبقى اكثر خاف يصير بيهة شي
كمت بسرعة واني ادور بين رفوف الادوية الموجودة ... التفتت على خاتون : ماكدر اضربهة الابرة ... ايدية ترجف
خاتون وهي تتأفف : اصلا ما راح اخليك تضربهة ... راح اتصل على مها تجي تضربهة هي تعرف

اتصلت خاتون على مها وطلبت منهة تجي
ورة شوية دخلت مها علينة : شكو شبيكم
التفتت على ميامين : وهاي شبيهة متمددة هنا
شهكت مها : بس لا كتلتوهة وتردون تتخلصون من الجثة
خاتون بعصبية : مهاااا .. فال الله ولا فالج ...
مها : شتردون مني ليش دازين علية
غزوان : ميامين مصخنة ... اضربيلهة الابرة
مها بأستغراب : وليش ما تضربهة انت ... انت احسن مني ... عالاقل انت دكتور .. اني مجربة بس كم مرة وتعلمتهة من درس الاسعافات الاولية
غزوان : مها كتلج اضربيلهة الابرة .. اني ماكدر اضربهة ... يلة لا تضيعين وكت
مها وهي تتخوصر : ما اضربهة ... خليهة بلكي تموت ... انت ترتاح واحنة نرتاح
غزوان : مهااااا ... اضربي الابرة لا ابتلي بيج ... واذا صار بيها اي خطأ انتي المسؤولة
مها اخذت الابرة وهي تتأفف ...
خاتون التفتت علية : اطلع برة خلي تضربهة
مها بأستغراب : وشكو يطلع ... هو مو رجلهة
خاتون : مها انتي التهي بشغلج ... اطلع برة غزوان

طلعت لان مالي خلك اتناقش وية خاتون ...
دقايق وصاحتني خاتون
شلتهة من القنفة وتوجهت بيهة لغرفتي ...
حطيتهة عالجرباية ... خاتون جابت كمادات وصارت تحطلهة على راسهة
خاتون : شلون راح تخليهة تاخذ البندول وهي نايمة
غزوان : مادري بلكي تكعد
مها اجت واخذت البندول من ايدي ... اخذت مي دافي من البراد الزغير مالت الغرفة
ترست الكلاص ربع منة مي وحطت حباية البندول بيهة وصارت تحركهة وهي بالمي حتى تذوب
خاتون وهي عاقدة حواجبهة : مها شجاي تسوين ...
مها ببرود : هيج تكدر تشربهة مثل المي ...
خاتون : يمكن متسوي شي اذا حطيناهة بمي
مها بسخرية : خاتون حبيبتي ماشالله على ذكائج ... على اساس هي من راح تاخذ الحباية متشرب وياهة مي مو ...
خاتون : يعني تفيدهة ...
مها ببرود : اي لا تخافين تفيد ... مجربتهة وية الحجية خاتون من تعاند وما تاخذ علاجهة ...
التفتت علية : اني سويت الي علية ... وهسة تسمحلي اروح
غزوان واني بالي يم ميامين : شكراً ... روحي
طلعت مها واني رحت كعدت يم راس ميامين ..
خاتون : اذا هالكد تحبهة ليش تعاملهة هيج ... ليش ما تخليهة تحبك ...
غزوان : خاتون لا تحجين من كيفج ... اني بس خفت تموت واني السبب ... يعني تأنيب ضمير
خاتون : اها تأنيب الضمير ... ووين جان ضميرك من وصلتهة لهاي الحالة
غزوان : خاتون اذا راح تبقين تحجين ف اطلعي
خاتون : ليش تريدني اسكت وانت الذنب كلة عليك
غزوان بعصبية : خاتون كافي ... ميامين نايمة لا تكعد
خاتون شمرت الخاولي بعصبية وطلعت ...

التفتت على ميامين الي صارت تون وتهلوس ...
صارت تبجي وهي نايمة
همست يم اذنه : ريتهة بية ولا بيج
حضنتهة وهي تهمس بدون وعي : غزوان ...
غزوان بسرعة وممنتبه لنفسي : يروح غزوان ... امريني
حجت بهمس وهي مغمضة : بردانة ..
سحبتهة لحضني وجريت اللحاف وغطيتهة واني امسح العرك عن جبينهة ...
تمسكت بية وحطت وجهة بركبتي وتون ...

غمضت عيوني وانفاسهة على ركبتي ... قربت شفتي من كصتهة الي مشتعلة نار .. طبعت بوسة طويلة على كصتهة وحضنتهة لصدري وغفيت ... ولاول مرة انام وهي هيج قريبة علية

بقيت كل شوية افز من النوم ... اشوف حرارتهة
واشتم عطرهة ... حسيت بهالكم ساعة عشقت عطرهة

مشيت اصابعي على خدودهة القطنية الناعمة ... صايرات حمر من البجي والصخونة ...
كمية البراءة البيهة حتى وهي نايمة تخليني اكره نفسي ... واكره رائد بالزايد ... لان ارتكب الجريمة وخلا هيج طفلة تروح ضحية افعالة
اني ما اكدر اسيطر على غضبي ... وهي كل مالهة تستفزني اكثر ... احبهة بس حقدي وغضبي عامي على هالحب ...
خاتون دوم اتكول .. ميامين اكبر ذنب سويتة بحياتك
قربت وجهي منها وهمست كبالهة وهي نايمة بهدوء : اذا انتي ذنب .. ف هذا احلا ذنب سويتة بحياتي ... مستعد ادخل النار وما اتوب من هذا الذنب
طبعت شفتي على شفتهة وبستهة بهدوء ..
نزلت لحنجهة وبستهة بخفة على مكان الحفرة الموجودة بحنجهة ...
حطيت خشمي بخدهة وسحبت نفس شكد ما اكدر .. مليت ريتي بعطرهة ... : اوووووف ... صبرني يا الهي
حضنتهة لصدري وحطيت وجهي بشعرهة وغمضت عيوني ...

فزيت من حسيتهة تحركت ... شفتهة بعدهة نايمة باوعت للساعة ... اووف بال ٧ الصبح .. شكد مر وقت
بستهة بكصتهة ... ونزلتهة من حضني بهدوووء ... حطيتهة عالمخدة وغطيتهة
دخلت للحمام .. سبحت عالسريع وطلعت بالمنشفة على خصري بس
قربت منهة وحطيت ايدي على جبينهة ونزلتهة لرگبتهة ... تنفست بأرتياح لان حرارتهة انخفضت

رحت لغرفة التبديل .. بدلت عالسريع وتعطرت
غطيتهة زين وطلعت من الغرفة
بعدني عالدرج اريد اتصل على خاتون تجي يمهة
وهي دخلت حجت ببرود وبدن نفس : صباح الخير .. شلون صارت ميامين
غزوان : احسن .. حرارتهة نزلت ..
خاتون وهي تحط جدر زغير عالطاولة : الحمدالله .. تكدر تروح .. اني يمهة .. وجبتلهة شوربة من تكعد تاكلهة
طلعت من البيت وتوجهت للمستشفى ...

منو مثلي تمنى ان ميامين تبقى مصخنة حتى غزوان يبقى هيج

حبايبي كلمن يقراء يعلق 20 تعليق للدعم والاستمرار بنزول البارتات بسرعة

الكاتبة : سارة الشمري🖤.

اسفة بنات عالتأخير اتمنى تعذروني ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...