الفصل 56 | من 62 فصل

رواية سجينة الظلم والانتقام الفصل السادس وخمسون 56 - بقلم طبيبة الاحساس

المشاهدات
19
كلمة
2,869
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

#سجينة_الظلم_والانتقام 🍂🥀

sara_zead

#البارت الحادي والستون

الكاتبة : سارة الشمري ✍🏻

الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع

ميامين .: غزوان ..؟
غزوان بتنهيدة : ها يروح غزوان ...
ميامين : ابقى عالخط وياي .. ماكدر اغفى ..
غزوان : يغالي والطلب رخيص .. انتي ما طلبتي غير الاريدة ..

ابتسمت : شجاي تسوي ..
غزوان : والله كاعد وحاضن مخدتج بلكي تعوض شوي منج ..
ابتسمت على كلامة : عادي تحمل كم يوم بعد ..
غزوان : اني ساعة ماكدر بدونج .. شلون لو هالكد ..

بقة يسولف وياي وشصار وياه اليوم وما حسيت على نفسي من غفيت ..

غزوان ... بقيت احجي وياهة طول الليل .. ماكدرت انام لحد ما حسيتهة غفت واسمع صوت انفاسهة ..
ابتسمت وسديت التليفون ..
شيجيب النوم لعيوني .. طلعت كعدت بالبلكونة والجو جان حلو بداية صيف وبي نسمة باردة شوي ..
مشتاقلهة يربي .. شكول عليك رائد ..
كمت من مكاني ورحت للغرفة وتمددت وبالكوة غفيت ..

££££££££££

جوري .. صارلي ٣ ايام من احتركت رجلي وبدت شوية شوية تتحسن والبنات خطية يتسوقن وحدهن يعني ابد مو وقتهة رجلي ..

مؤيد كل يوم يضمد رجلي وينطيني العلاج ومهتم بية .. واني احس بشعور من اشوفة اول مرة احسة .. ارتبك بس اشوفة وكلبي يصير يدك سريع وعيوني تتبع كل حركاتة ..
مادري ليش من فتحت هالصندوك وعبالي كلبي الي انفتح من بعدهة ... نضراتي تغيرت وماكدر واحس ماكدر ارفع عيني بوجهة ..

كاعدة بغرفة مها وهي تشوفني بملابسهة الي اشترتهن ..
كعدت بملل وهي تأفف .. : تعبت يربي حتى ما اعرف شنو النواقص بعد ...
ابتسمتلهة : اخذي استراحة شوية .. ترة بعد هواي وقت للعرس ..
مها عفست وجهة : اسكتي لا تذكريني .. كل ما اتذكر احس بمغص ببطني .. وعلى لحضة احس راح اغير رأيي وماريد اتزوج ..
ضحكت عليهة : ترة عادي بعدين تتذكرين هالخوف وتصيرين تضحكين على نفسج ..

مها : يعني هيج برأيج ..
هزيت راسي : طبعا هيج ..
غمزتلهة وكملت : وبعدين انتي تحبين خالد .. بعد من شنو خايفة ..
شهكت هي وضربتني على كتفي : منين جايبة هالحجي هو اني شعرفت منة حتى احبة ..
ضربتهة بعكسي : اممم بس الولد خطية من اول نضرة ذايب بيج شكلة ..

ابتسمت هي وصفنت .. كرصتة من ايدهة وهي كمزت : وتكوولين ما احبة هااا...
تفرك بيدهة : اييي شبيج .. تردين تزوركيني واني عرسي قريب ..
باوعتلهة بخبث : ما يحتاج اصلا نشوف بالعرس وين حتصير زركة ..
شهكت هي ودفعتي : كومي اطلعي برة يا قليلة الادب ...

££££££££££

ميامين ... نحضر للعرس والدور الفوك صار كلة لرائد لان هو اصلا جهزة الة ..
وخالد اخذ بيت زغير على كدهم كبال بيت اهلة واثثة ..
ابقى على تواصل وية البنات واعرف شنو اغراضهم وطلعت هم منا تسوكتلهن كم شغلة ورتبتهن بغرفهن ...
رائد وخالد خطية فرحانين ومتحمسين وحسان واكع بيهة وذابين نص الشغل علي .. وهو كال بعد توبة حتى كرهتوني بالعرس من وراكم ..

غزوان كل يوم يخابرني وايكول شوكت ترجعين واني بيني وبين نفسي اضحك علي لان فعلا بدة ينزعج صدك ويضوج .. واني اصلا اشتاقيتلة كلش وما مصدكة شوكت ارجع وحسيت اشتاقيت لبيتي ..
وقررت ان انسى الماضي وابدي صفحة جديدة لان ما جاي يجيني منهة غير الهم والتعب ..

مرن هالاسبوعين حيل بطيئات وباجر هوة يوم الحنة والعقد ... وعكب باجر الزفة ..
حضرت نفسي وكل التجهيزات خلصت ..
امي خطية مخبوصة وفرحانة لان ابنهة الجبير راح يتزوج وخالتي ام خالد نفس الشي ...

اليوم العصرية كلهة اني كاعدة فاتحة كاميرا وية البنات وهنة يسون بتقديمات العقد ..
اشتاقيت للمة مالتهن ..
بليل غزوان خابرني وكال باجر من تجين ممنوع ترجعين وية اهلج ..
ابتسمت وكتلة : بكيفك ..
واني اصلا هذا الي جنت مقررتة ...

ثاني يوم الصبح الكل كاعدين من وقت ...
اول شي سويتة طبعا سويت تسريهة لشهد وحطيتلهة مكياج لان صارلهة اسبوع هي بس تلح علية ..
سويت اني تسريحة بسيطة وورود خلتلي مكياج حلو .. ولبست فستان طويل ورداناتة طوال بس حلو وبي فيونكة جبيرة من ورة ..

صارت الساعة ١١ الكل واكفين بالصالة منتضرين العرسان ينزلون من غرفة رائد لان اتفقو يتجهزون سوية ...
نزل رائد وخالد ...وحسان وراهم والهلاهل بدت اني وامي وخالاتي وورود ..
كمنة نهوس ونصفك ..

حسان ذب هوسة لخالد : كلنة خواتة ولا تكولون وحيد ..
خالد ضربة على راسة : شتحس عليك الله ..
حسان باوعلة بطرف عيونة : اسكت ابو القاط الرصاصي ..
حسان استغرب شبي القاط الرصاصي مالتي .. بس فجأة استوعب قصدة وضرب حسان على ضهرة ..
رائد حط ايدة كتفي وكال بأبتسامة : الحلوة اليوم ترجع ويانة لو تبقى هناك ..
حجيت بأبتسامة : لا ابقى هناك لان هواي طولت واشتاقيت لبيتي هم ..

كرص خدي بخفة : على راحتج لعد .. يلة خل نمشي هم يلة نلحك نرجع ..
صعدنة بالسيارات وتوجهنة للبصرة ..
الطريق كولة احنة نصفك ونركص وخالد مدري منين اجاه المستحى وانصدمت منة بصراحة .. صار بس يضحك خطية ...

الساعة ٢ تقريباً وصلنة لبيت عمي ..
شفنا الكل بأستقبالنة .. الزلم واكفين برة كلهم ..
شفت غزوان واكف ومبتسم .. فدوة لكلبة شخصية لابس دشداشة نيلي ولاف الجراوية بطريقة خليجية ..
دخلت السيارات لداخل الحوش واحنة نزلنة ...
دخلنة وجان بأستقبالنة عمتي ام غزوان والحجية خاتون ونسوان عمامهم ..

سلمت عليهن ودخلت بسرعة شفت البنات كاعدات عالكوشة .. ماشالله طالعات يخبلن ..

سلمت عليهن وحضنتهن وهنة خطية مستحيات وخايفات ..
كمت اهوس واركص بما اني اخت العرسان وخواتي هم وياي وبسمة طبعا شاركتني الرقص ..
بقينة نركص لحد ما كالو راح يعقد الشيخ ..
اخذنة خاتون اول بداية وجانت متوترة وخايفة ..
كعدناهة يم الباب والشيخ بدة يحجي ويردد الايات القرآنية وبعدين طلب منهة الموافقة وهي ردت وصوتهة بالكوة طلع .. واعتلت العلاهل والجكليت صار من كل مكان ...

واجة دور مها وخالد نفس الشي بس مها خطية خايفة وترجف ولازمة ايدي واني اضحك عليهة ..
عقدو وكملو وكالو لازم يدخل يلبسهة الذهب ..
اخذنة مها ودخلناهة للغرفة بين ما يطلع رائد ..
دخل رائد وعيونة تلمع من الفرحة ومبتسم ..
كعد بصفهة واحنة نهوس ونصفك ..
بدة يلبسهة الذهب وهي مستحية ومنزلة راسهة ..
ورة شوية طلع لان لازم يدخل خالد ..
وسوينة العكس دخلنة مها وطلعنة خاتون ..
دخل خالد خطية مستحي كلش ..

كعد يمهة وهو كلساع يسحب كلينس ويمسح وجهة ..
لبسهة الكلادة وشكلت بشعرهة وهو خطية انحرج .. راد يلبسهة الحلقة ووكعت من ايدة بالكاع .. دنكت جبتهة وحجيت بأذنة بضحك : خاالد حبيبي شجاك ركز ..
ابتسم هوة وشكلة مستحي من كثرة النسوان ..
طلع خالد وابتدت موجة الرقص مرة ثانية ..
اخذت تليفوني اريد اصور بي وشفتة مخبوص مكالمات من غزوان ..
دخلت لغرفة عمي ودكيت علي ..
غزوان : ويينج صارلي ساعتين ادك ..
جاوبتة : شبيك معصب غزوان .. ويني يعني اكيد جنت يم العرايس ..

غزوان : وشلون بلة اني اريد اشوفج ومشتاقلج ..
ابتسمت وكلت : بليل تشوفني لان هسة مشغولة ..
غزوان : وشيصبرني لليل ..
حجيت بطرف خشمي : والله عاد هاي مشكلتك ..
سديت التليفون بوجهة وضحكت .. طلعت يم البنات شوية وكالو اهلي راح يرحون لان الطريق بعيد .. والساعة هسة ٦ ونص ... راحو اهلي واني بقيت يم البنات وصارت الساعة ١٠ تقريباً والخطار الزلم بعدة ما رايح .. استأذنت من البنات اريد اروح لبيتنة ..

فكرت بشي ولازم انفذة ...
لكيت اغراض زايدة من العقد .. شموع وورد واخذتهن ولبست عبايتي وتوجهت لبيتنة ..
دخلت للبيت ..افيش والله مشتاقتلك ..
توجهت لغرفتي عالسريع .. بدلت الفرشة مال الجرباية وحطيت وحدة لونهة احمر .. شغلت الفواحات مال العطر بالغرفة وصارت الريحة تجنن ..

دخلت عالسريع سبحت وطلعت .. عفت شعري مفتوح لان هوة يحبة هيج .. حطيت مكياج خفيف كولش بس الحمرة لونهة احمر .. شغلت الشموع بالغرفة ووزعت الورد عالجرباية .. شغلت اضاءة لونهة احمر ..
الساعة هسة ١١ وهو ما اجة .. ورة دقايق سمعت صوت خطواتة عالدرج ..

وكفت ورة الباب بسرعة ... انفتح الباب وهو دخل وبقة واكف ومصدوم ومستغرب من الغرفة .. ما شافني لان جنت وراه ..
حضنتة من ورة وحطيت خدي على كتفة ...

غزوان ... ما صدكت شوكت مشو الخطار لزكو فرد لزكة .. رحت للبيت واني مشتاقلهة وبس اريد اشوفهة .. فتحت الباب واستقبلتني ريحة العطور والغرفة لونهة احمر والشموع مشغلة بالغرفة .. انصدمت .. وين ميامين ..
ردت اصيح عليهة بس فجأة حسيت بأيديهة حاوطتني من ورة وحطت راسهة على كتفي ...
حجت بصوت هامس : اشتاقيتلك ...
بلعت ريكي واني مصدوم واحس هالشي حلم ..
وخرت ايديهة ووكفت كدامي ..

فهيت بوجهة من جمالهة وشوقي الهة ..
حجيت بصوت همس : ميامين ..
رفعت ايدهة ولفتهن على ركبتي وعيونهة بعيوني وكالت بدلع : يا عيون ميامين ..
بلعت ريكي بالكوة : كرصيني لان احس جاي احلم ..
ابتسمت ورفعت نفسهة على اصابعهة وما حسيت غير شفايفهة على خدي ..
فتحت عيوني وهسة استوعبت ..
همست يم اذني : وهسة صدكت ..

رفعت ايدية وحاوطت خصرهة وحضنتهة بكل قوة واحس اريد ادخلهة بين ضلوعي من الفرحة ..
حضنتني هي وهمست يم اذني : احبك غزوان ..
وخرتهة بسرعة واباوع بوجهة بلهفة : يبنت الناس حرام عليج وحدة وحدة علية ترة كلبي رجيج ...
ضحكت وضحكتهة خلت كلبي يرفرف : خوش لعد يعني بعد ما اكولهة ...

سحبتهة الي : اي مو هي بكيفج ... شو تعاي ..
احتضنت شفايفهة بشفايفي وهي بادلتني بنفس الحب ... احس كلبي يرفرف وما مصدك حبيبتي كالتلي احبك ...
اخذتهة بكل حنية وكلام حب بس حتى ما تتذكر هذيج المرة ..
واخيرا رويحتي ردت الي وصارت بحضني برضاهة ..
نمت واني احس اخيراً الدنيا ضحكتلي ...

&&&&&&&&

جوري ... متمددة عالفراش وكلساع انافخ وما منتبهة لنفسي لان كل ما اتذكر زينة بت عمتي من تسولف وية مؤيد وماخذة راحتهة بالضحك مادري ليش اعصب مع ان ادري بيهة هي طبعهة دوم وية الكل تضحك وتسولف هيج .. بس ليش تضحك وتسولف وياه ..
فززني صوت مؤيد : شبيج تنافخين صارلج ساعة ..
التفتتلة : ولا شي بس افكر ..
مؤيد : بشنو تفكرين ..
جوري : بيك ..

باوعلي بأستغراب : وليش تفكرين بية ...
حجيت واني اباوعلة بتفحص : يعني اكول انت مو كلت تتزوج وحدة ثانية .. شوكت تتزوج ؟؟
باوعلي برفعة حاجب : اول مرة اشوف وحدة تكل لرجلهة شوكت تتزوج .. وبعدين يالفاهمة احنة حتى شهر ما صارلنة من تزوجنة .. تردين هسة اروح اتزوج ..
حكيت شعري : امممم .. يعني اذا فكرت تتزوج منو راح تختار ...

مؤيد وهو يتمدد على فراشة : ما ابالي وحدة اختارهة .. كلشي بوقتة حلوة ..
رجعت راسي عالمخدة : اهاا ..
اختنكت من كلامة .. يعني بعدة يريد يتزوج .. واصلا ليش يغير رأية .. افففف ..

شفتة كام من مكانة ويريد يطلع ..
باوعتلة بأستغراب : وين رايح بهالليل ..
التفت علية برفعة حاجب : رايح ادورلي عروس مو انتي ترديني اتزوج ..
باوعتلة بغباء : هاااه ..
ضحك هوة وبعدين كال : شنو الهاه .. صدكتي يعني رايح بهالوقت ادور عروس .. وبعدين الناس شتكول علية اذا تزوجت .. العندة هالجمال شيسوي بوحدة ثانية ...
ضحك وكمل : رايح اشوف البنات لان باجر يرحن واكيد ما الحك اشوفهن ..

طلع وسد الباب وراه واني مصدومة وفرحانة من كلامة ..
رجعت ضهري لورة ..: اوووف شسويت بية يا مؤيد .. حالي ينكلب بكلمة منك ...

مؤيد .... تصرفات جوري هالايام غريبة .. بصراحة مادري شكلبهة بس صايرة هواي تهتم واليوم شفت نضراتهة اكلتني من شافتني اسولف وية زينة ..
ماريد اوهم روحي بشي وبعدين يطلع جذب .. ما راح احاول بأي شي او المح لشي لحد ما اشوف هالشي منهة ..
بس طول هالفترة واني كوة انام .. من اشوفهة كبالي وضحكتهة وسوالفهة بس ماكدر اكللهة احبج وماكدر اتصرف طبيعي لان مو بيدي هالشي ..

اخاف عليهة من اقل شي ومن احتركت رجلهة حسيت كلبي الي احترك ... ماريدهة تتأذة او تتألم ..
تعلقت بيهة بالزايد وحبيتهة بعد اكثر من صارت قريبة علية .. صح الكلوب متنافرة بس اني كلبي يريدهة ...

توجهت لغرفة خاتون ودكيت الباب وهي فتحتة و دخلت وهي مستحية مني ..
باركتلهة وكعدت اوصيهة ومن ذني السوالف ع اساس ان اخوهة واكبر منهة ...
خاتون باوعتلي بأبتسامة : مؤيد دير بالك على جوري لان هي تحبك واني متأكدة من هالشي ..
باوعتلهة بصدمة : ها ...

خاتون : اي مؤيد لا تنصدم ... حب جوري لفارس جان مجرد وهم او افكار مراهقة ومو اكثر .. بس هي لكت وياك الاهتمام واني جاي اشوف هالشي بعيوني وخصوصاً هي حبتك بهالسرعة وهذا دليل ان هي مجانت تحب فارس بس جانت حاطة ابالهة هالشي ..
هزيت راسي بأي وبقيت افكر بكلام خاتون ورحت لمها وباركتلهة واني بالي ابد مو يمهة ..
رجعت للغرفة ودخلت .. شفتهة نايمة وعبالك طفلة وملاك .. شعرهة الذهبي متناثر على مخدتهة ووجهة البرئ وملامحهة المرسومة رسم ..

تنهدت من كلبي وتمددت على فراشي بالكاع ... كل كلمة كالتهة خاتون والي كالة حمزة صارن يدورن ابالي .. بس هم ماكدر اكللهة لان ممكن يكون ضنهم خطأ ...
فزيت بسرعة واني اسمعهة : مـــؤيـــد ....
طفرت من مكاني بسرعة ورحتلهة : شبيييج ..
تأشر عاللحاف وهي مغمضة عيونهة : شييلة ..
باوعت للحاف وشفت صرصور زغير يطير وواكف عاللحاف ...

ضحكت من الصدمة : هذا الخوف من الصرصور والله ..
جوري بخوف : مؤيد وخرة عني فدوة ..
شلت الصرصور من شنبة ورفعتة وهي عاطت ..
مؤيد : شبيييج ...
جوري : اكتلة برة مو هنا ..
ضحكت على تفكيرهة .. تخاف من الصرصور ..
ذبيتة برة ورجعت دخلت للغرفة ..: وهسة نامي ..
تمددت هي وغطت راسهة ..
اني تمددت على فراشي ورجعت افكر مرة ثانية ..
شلون بية يعني ما انام اليوم ...
ورة نص ساعة سمعتهة رجعت صاحت : مؤيييد ..
رفعت راسي الهة بملل : شكو هم صرصور ..
كمزت بسرعة بخوف واني اشوفهة ......

الكاتبة : سارة الشمري🖤

اتمنى عجبكم البارت حبايب كلبي رأيكم بي 😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...