تحميل رواية «شفاء قلبي» PDF
بقلم حبيبة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ شفاء قلبي بقلم حبيبة سامح.
رواية شفاء قلبي الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة سامح
خرجت من المنزل وأنا أحمل حقيبتي معي لأدخل السياره و أجلس في المقعد الخلفي
يدي ترتعشان لا أفهم هل أنا سعيده ام خائفه ؟ مشاعري مضطربه و تلك ليست أول مره و لنفس السبب
الام بابتسامه : جاهزه يا حبيبتي
تالا بابتسامه : ايوه يا ماما
الاب : يلا توكلنا على الله متنسوش دعاء السفر
تحرك الاب بالسياره متجهين لطريقهم
كانت تالا تراقب الطريق و طرحتها تتحرك مع نسمات الهواء الجو كان مشمس قليلاً لكنه هادئ
و كانت ميرا تجلس بجانبها وهي تقوم بلعب في هاتفها
أخرجت تالا هاتفها من حقيبتها لتتصفح مواقع التواصل الإجتماعي
وقفت تالا عند منشور معين لتنظر له بهدوء و شرود
تالا بهمس : يارب تكون كويس يا سيان
الام : عايزه حاجه يا حبيبتي ؟
أدركت تالا أنها لم تتحدث داخلها بلى كان بصوت مسموع لتنظر في مرأه السياره و تقوم بهز رأسها لها يمين و يسار بابتسامه
نظرت تالا لهاتفها ثانيه لتنظر لمنشور أخر لتقوم بنشره
أستغلت تالا وقت فراغها بذكر ربها لعله يدخلها الجنه و سندت رأسها على المقعد وهي تغمض عينيها
بعد ساعات
وقفت السياره في حاره شعبيه ضيقه قليلاً لكن أمام قصر كبير و الوحيد الذي في تلك الحاره
فاطمه بفرحه : يا أهلا يا أهلا
خرجت تالا مسرعه لتذهب لفاطمه و تقوم بإحتضانها كانت أمراه في عمر الستين
لتبادلها فاطمه العناق وهي تقوم بالمسح على ظهرها
فاطمه بدموع : وحشتيني أوي أوي
أبتعدت تالا عنها قليلاً لتقوم بمسح دموعها
تالا : وأنتي كمان يا فطوم و حشاني أوي بس أنتي عارفه أني مش بحب أشوفك بتعيطي صح ؟
قامت فاطمه بمسح دموعها التي في عينيها وهي تنظر لتالا بحب أمومي
الام : يلا يا تالا تعالي خدي حاجتك
ذهبت تالا لتحمل حقيبتها لتذهب فاطمه لها مسرعه وهي تمسك منها الحقيبه
فاطمه بصدمه : عايزه تشيلي الشنطه و انا موجوده كمان ده انا أقتلك وسعي يا بت
نظرت تالا لأسلوب فاطمه الشعبي لتضحك بخفه عليها
أغلق الأب حقيبه السياره وهو يحمل معه حقائب في يديه الاثنين و الأم أيضا متجهين للقصر
وقفت تالا أمام القصر وهي شارده
مازال مثل ما هو بالخارج كبير و فخم لكن هل بالداخل مثل الخارج أيضا أم هناك ما تغير و من تغير ؟
لتقوم فاطمه بفتح الباب ليدخلوا للداخل وهم يحملون الحقائب
الحاج عبد الجليل ببرود : وصلت ؟ يا أهلا
الاب بهدوء : أهلا يا بابا
كان الجد يجلس على مقعد في غرفه المعيشه الكبيره
كان يوجد بها سجاد بلون الأحمر و يوجد خطوات به ذهبيه و أريكه كبيره بنفس اللون و في المنتصف طاوله ذهبيه و بإرجائها مقاعد حمراء
أعتدل الجد في جلسته ليتقدم نحوهم نظر الجد للأب ببرود ثم نظر لتالا
الحاج عبد الجليل بابتسامه : أزيك يا بنتي وحشتيني أوي
تالا بابتسامه : و حضرتك كمان يا جدو أنا كل يوم كان نفسي أشوفك
نظر الجد للأب بغضب
الام : أزي حضرتك يا حمايا ؟
لينظر الجد للأم
الحاج عبد الجليل بابتسامه : الحمدلله انتي ازيك يا امينه يا بنتي ؟
الأم بابتسامه : الحمدلله يا حمايا في نعمه
الحاج عبد الجليل : يارب ديما
الحاج عبد الجليل : ازيك يا صغنونه ؟
ميرا بضحك : أنا كبرت يا جدو و بقى عندي ١٨ سنه مش بقيت زي زمان
ليضحك الجد على حديثها ثم نظر لها بحب
ليقوم الحاج عبد الجليل بمناده فاطمه بصوت عالي لتأتي له مسرعه
فاطمه : أتفضل حضرتك تأؤمرني بايه ؟
الحاج عبد الجليل : خدي يا بنتي شنط تالا و ميرا طلعيهم في أوضتهم و شنط امينه و محمود لاوضتهم
امينه بضحك : حضرتك جاهز لكل حاجه
الحاج عبد الجليل بابتسامه : أنا عيوني ليكم يا بنتي
ثم نظر الحاج عبد الجليل ببرود لمحمود ثم ذهب
تالا بهمس : هو القصر هادي كده ليه ؟
فاطمه بضحك : هتعرفي بعدين
نظرت تالا لفاطمه باستغراب وهي تبتسم لتذهب ورائها متجها لغرفتها
في مكان أخر
المضيفه : حضرتك مش محتاج أي حاجه ؟
: شكرا
المضيفه : تمام عن أذنك إن شاء الله هنوصل بعد اربع ساعات
ليقوم بهز رأسه لها لتذهب المضيفه بعيداً
تنهد بهدوء وهو ينظر لطائرته الخاصه التي لا يوجد بها أحد غيره وغير العاملين
ليقوم بحمل هاتفه و ثم قام بالضغط على رقم معين و وضعه على أذنيه
سيان : شوفت حد يا طارق ؟
طارق : لا لسه والله يا سيان مش لاقي حد بس بوعدك أني هلاقي أن شاء الله انت متقلقش
سيان : تمام متشكر جدا
ليغلق سيان المكالمه ثم وضع هاتفه داخل جيبه الذي في سترته و نظر لنافذه الطائره على السحاب بشرود
في قصر عبد الجليل
صرخت الفتيات بقوه عندما وجدوا تالا تقف أمامهم في الغرفه ليذهبوا لها مسرعين وهم يعانقونها
تالا بضحك : أنتوا كمان وحشتوني أوي
لتقوم يارا بضرب كتف تالا بقوه
تالا بألم : أيه بتوجع تصدقي ايدك لسه زي ما هي
هناء بضحك : زي أيد الراجل
يارا بغيظ : أسكتي يا بت عامله فيها المكسوفه أوي وأنتي جعفر أصلا
نظرت هناء و ميرا و تالا لبعضهم ليضحكوا
يارا بملل : صحيح نسيت أنه لقبي خلاص اسكتوا بقى
ميرا بجديه زائفه : تمام يا فندم
تالا : القصر كان هادي أوي انا قولت انكم مشيتوا
يارا : لا يا بنت عمي والله ما مشينا قاعدين هنروح فين يعني
هناء : أيه بنت عمي دي ؟ بيئه أوي
يارا بسخريه : يعني هي بنت عمي أنا لوحدي ما هي بنت عمك انتي كمان
هناء بحزن : ربنا يرحمه
نظرت تالا و يارا لهناءج بحزن
يارا : باباكي في مكان أحسن دلوقتي
لتقوم هناء بهز رأسها لهم ثم مسحت دموعها
ميرا : يلا تعالو نقعد و نطمن عليكم
عند الجد
فاطمه : حاول حضرتك تنسى ده مهما كان ابنك
الحاج عبد الجليل بتنهد : وهو الي عمله ده قليل يا فاطمه ده ابني عارفه يعني ايه ابني هو الي يعمل فيا كده ؟ ياريتها كانت جت من غريب بس ده مش اي حد ده ابني و الكبير كمان
نظرت فاطمه له بحزن
فاطمه : ربنا يهدينا كلنا و يصلح حالنا و بالنا و ربنا يريح بالك
ليقوم الجد بإغماض عينيه وهو يهز رأسه لها
فاطمه : عن أذن حضرتك
ذهبت فاطمه للمطبخ و الجد ظل واقفاً وهو ينظر لنافذه التي في غرفه المعيشه بشرود
عند البنات
ذهبت ميرا لتجلس على الفراش ليذهبوا الفتيات معاهم و جلسوا بجانبها
يارا : البت ميرا دي بحسها أختي أوي شبهي بطريقه
تالا بضحك : أنا كمان بحس بكده هي أختك اكتر ما هي أختي
ميرا : ياريت كنتي أختي بدل أمنا الغوله دي
نظرت تالا بصدمه لميرا و الفتيات قاموا بالضحك على ذلك
اللقب
يارا بضحك : كويس مش بقيت انا لوحدي الي ليا لقب
ليسمعوا فجاه صوت طرق على باب غرفتهم
لتذهب تالا و تقوم بفتح الباب
نوران بسخريه : وحشتيني يا بنت عمي
رواية شفاء قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة سامح
تالا بصدمه : نوران !!
نوران بسخريه : أيه مش أتوقعتي وجودي صح ؟
نظرت تالا للخلف على الفتيات ثم نظرت لنوران
تالا بهدوء : ربنا يهديكي يا نوران
نوران بضيق : هو انتي شيفاني مجنونه ما تحترمي نفسك
يارا بزعيق : أتكلمي كويس مع تالا يا نوران !!
قامت الفتيات ليقفوا بجوار تالا كأنهم حرس لها
نوران بسخريه : أجتمعوا حراس الاميره
ميرا : ملكيش دعوه بأختي انتي طول الوقت مش وراكي غير أنك تغلسي عليها وبس في أيه ما تشغلي نفسك
نظرت نوران لهم بضيق لتذهب بغضب بعيده عنهم
تالا : معرفش ليه مش طيقاني اوي كده
يارا : غيرانه منك أنا عارفه هي بت حقوده
هناء بضحك : أوعوا النميمه و الغيبه
ليقاطعهم صوت الجد يناديهم للإسفل
نظرت تالا للفتيات
تالا : جدو عايزنا في أيه ؟
لتقوم يارا بضرب يديها على رأسها لتقول
يارا : صحيح جدو قالي أبقى اقولكم تبقوا تجهزوا علشان هننزل نتغدى كلنا تحت
تالا بقلق : كلنا ؟
نظرت الفتيات لتالا
ميرا : يلا بسرعه ده أنا ميته جوع أنتوا هتفضلوا واقفين
لتنزل ميرا للإسفل مسرعه و الفتيات يضحكون عليها
ليذهبوا خلفها لكن شعرت تالا بيد على كتفها لتلتفت لتجد
حسناء بابتسامه : أهلا وسهلا يا بنتي
نظرت تالا لها بصدمه لتعانقها بقوه
تالا بفرحه : حضرتك وحشتيني اوي اوي
لتبتعد تالا عنها وهي تنظر لها بلهفه
تالا : أومال أنا مش شوفت حضرتك من أول ما دخلت ليه ؟
حسناء بابتسامه : كنت في المطبخ بساعد فاطمه مش معنى ان هي شغاله هنا يعني مش أساعدها اومال فين المحروسه بنتي الخيانه ؟
تالا بضحك : هناء محروسه ؟ نزلت مع البنات علشان ياكلوا
حسناء : مش انا قولتلك أنها ام بطن و أنتي مش صدقتيني
تالا بضحك : طلع عند حضرتك حق
لتقوم حسناء بلف يديها حوالين كتف تالا و كانوا ينزلون على الدرج
حسناء بحماس : تعالي بقى ده انا عملالك مكرونه بالبشاميل الي بتموتي فيها إنما ايه خطيره
تالا بضحك : لا كده أنا هجري زي البنات
لتضحك حسناء و تالا مع بعضهم و ذهبوا لغرفه المعيشه ليجلسون على المقاعد الطاوله الكبيره
كانت طاوله بلون الأسود و مقاعدها بلون الأبيض و يوجد فوق الطاوله أصناف مختلفه من الطعام و الشراب
نظرت تالا لكل الموجودين كانت الفتيات يضحكون معاً و الأب يجلس مع الأم يتناولون الطعام بصمت و الجد ينظر للأب ببرود
و نوران تجلس وهي تنظر بحقد لتالا و أنها تجلس بجانبها وهي تبتسم لها
وفاء بابتسامه : نورتي البيت يا توتو
تالا بابتسامه : بنور حضرتك يا طنط
وفاء : شوفي الهدوء يا حاجه يارا شوفي أتعلمي الرقه يا جعفر
يارا بتنهد : حته أنتي يا ماما ؟
ليضحكوا الفتيات عليها و على ردت فعلها
عند سيان عبد الجليل
سيان بعصبيه : يعني أيه يا طارق كل ده مش لقيت حد مش قولتلك الموضوع ده ضروري أيه مش عارف تلاقي اي حد للدرجادي !!
كان سيان يتحدث مع صديقه طارق في الهاتف وهو يأتي و يذهب بغضب في غرفته
سيان بتنهد : خلاص يا طارق خلاص أقفل دلوقتي و معلش حقك عليا أتعصبت
طارق : ولا يهمك يا سيان أنا مقدر الي أنت فيه بس أنا لسه بقترح عليك أنك ترجع أفضل على الأقل هتبقى مش لوحدك
سيان بسخريه : سواء رجعت أو فضلت هنا أنا لوحدي يا طارق مش فارقه
طارق بتنهد : خلاص يا صاحبي الي تشوفه أنا هسيبك دلوقتي تريح
سيان : تمام يا طارق سلام
ليغلق سيان الهاتف ثم قام بإلقائه على الأريكة و إلقاء نفسه بإهمال على الأريكة أيضاً وهو يضع يديه فوق عينيه بتعب
سيان بتعب : يارب ساعدني
عند البنات
تالا : يلاهوي على جنانكم أسكندريه أيه بس ؟
كانوا يجلسون بداخل سياره يارا التي تقود و بجانبها هناء و في المقعد الخلفي تجلس تالا و ميرا
ميرا بضحك : ااااانا بموت في اسكندريه ييييييييي
هناء بضحك : أختك بتتزحلق يا تالا
ليضحكوا الفتيات معاً
تالا : بقولكم أنتوا أستئذنتوا جدو ؟
يارا : طبعا و باباكي كمان هو أحنا نقدر نروح مكان معاكي منغير ما نقولهم ده انتي جبتلنا تروما من الموضوع ده
نظرت ميرا لهم لتقترب من يارا التي تقود و تمسك بمقعدها لتقول
ميرا بفضول : أيه الي حصل ؟
يارا بضحك : كنا حوالي ١٦ و ١٤ و ١٥ كذا واحد وعمره بقي يعني المهم روحنا خرجنا منغير ما نقول لعمو الي هو باباكي و جدو بس خدنا سيان معانا لما عرفت بقى قعدت تعيط و تقول أنا عاصيه أنا عاصيه
ميرا بضحك : عاصيه ؟
يارا : يعني عصيت ربنا علشان مش قالت لباباها أنها خارجه معانا بس برضوا أصلا مكنش ينفع نخرج مع سيان كده عادي ده كان غلط ولما عرفنا قولنا مش هنعمل كده تاني
اتهز ميرا رأسها ثم ضحكت و الفتيات بقوه عندما تذكروا ذلك الموقف
ميرا : وبعدين
نظرت يارا في المراه على تالا لتقول
يارا بهدوء : سيان هداها و جبلها حاجه حلوه
ميرا بضحك : اوعى الموضوع قلب رومانسيه
تالا بهدوء : خلاص يا ميرا خلاص يا يارا
نظرت يارا لها بحزن لتتنهد ثم أكملت الطريق
بعد ساعات
كانوا يدخلون من متجر لأخر وهم يضحكون مع بعض و يبتسمون و كان الهواء يطير حجابهم
لتطير جزء من طرحه هناء على تالا ليضحكوا على مظهرها
هناء : لو سمحت اربع سندوتشات برجر مع اربع كنزات في سيفن
همست يارا لميرا بسخريه : أربع كنزات ؟
ميرا : كنزات ولا كنزي واحده ؟
ليضحكوا بخفه لتأتي هناء لهم وهي تحمل السندوتشات و العصائر و هم يجلسون على مقاعد في منتصف الطريق و أمامهم البحر الأزرق الذي يلمع بسبب ضوء الشمس الساطع عليه و هناك طيور بيضاء تطير فوقه
ميرا بشهيه : الله ده طعمه حلو أوي يا هناء
هنا بابتسامه : بالهناء و الشفاء يا حبيبتي
ليتناولون الطعام وهم ينظرون للبحر بهدوء
بعد ساعات
كانوا يجلسون في غرفه تالا
كانت يارا ممدده على الفراش و ميرا نائمه على أرجل يارا و هناء تجلس على مقعد بجانبهم
لتأتي تالا لهم و تنظر لهم بهدوء
تالا : هو سيان فين ؟
ألتفت الفتيات لها ليتنهدوا بخفه
يارا : لسه مش نسيتيه يا تالا ؟
لتتحدث ميرا وهي مازالت نائمه على أرجل يارا
ميرا بسخريه : وهتنساه ازاي وهو ابن عمها و بالتأكيد هتبقى تقابله كتير ؟
لتقترب منهم تالا و تجلس بجانبهم على الفراش
تالا بقلق : أنا عايزه أطمن عليه بس طول فتره غيابي و انا معرفش حاجه عنه هو يعني هو
لتصمت تالا قليلا لتقول وهي تكتم دموعها
تالا : هو أتجوزها صح ؟
نظرت يارا بعيداً وهي تتنهد و تحاول التحكم في عصبيتها
يارا : هحكيلك كل حاجه عنه
لقراءة الفصل
رواية شفاء قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة سامح
يارا : هحكيلك
فلاش باك
سيان : طيب ممكن أفهم حضرتك ليه يا جدو مش عايزني أتجوزها ده حضرتك مش شوفتها حته ؟
الحاج جليل بتنهد : يا بني أنا مش ضد جوازك بس أنا قصدي أنك متتسرعش يمكن يكون في بنات أحسن بكتير
سيان : متقلقش يا جدو والله جوانا مفيش أحسن منها هي محترمه جدا و كويسه جدا
فاروق : مفيش مشكله يا بابا نشوفها و نسأل عليها و يمكن فعلا تكون الزوجه الصالحه لسيان
نظر سيان بابتسامه لوالده لدعمه له ليبادله الأب الابتسامه
الحاج عبد الجليل بتنهد : ماشي يا بني مع أن يعني في بنات كتيره كويسه حواليك بس انت مش واخد بالك
سيان بأستغراب : بنات كتير ؟ مين ؟
الحاج جليل : متشغلش نفسك خلاص يبقى أتفق معاهم و خد معاد و في الوقت ده أنا وفاروق هنسأل عليها
سيان بفرحه : شكرا أوي يا جدو معرفش أشكر حضرتك أزاي و صدقني هي محترمه جدا و إن شاء الله هتبقى زوجه صالحه
أبتسم فاروق على سعاده أبنه ليقول
فاروق : إن شاء الله يبني
مرت الأيام و ها قد جاء اليوم الذي كان ينتظره سيان من شهور وهو يحمل علبه كبيره من الحلويات المتنوعه و يرتدي بدله سوداء أنيقه و معه باقه ورد حمراء و يقف هو و جده و والده أمام منزلهم
الحاج عبد الجليل : سيان أبني أنا عايز أقولك على حاجه
سيان بسعاده : أؤمرني يا جدو النهارده حضرتك تطلب مني الي انت عاوزه
نظر الحاج عبد الجليل لسيان بحزن و كان سوف يتحدث لكن الباب قد فتح لينظر لسيان بسعاده لجوانا التي فتحت الباب لهم ثم للجد
سيان بابتسامه : يلا يا جدو و لما ندخل تحكيلي كل حاجه عايز تقولها ليا
نظر الجد لفاروق الذي كان ينظر له بهدوء ثم نظر لأبنه
ليدخلوا المنزل بعد ما أعطى سيان باقه الورود لجوانا ليجلسون في غرفه المعيشه
أب جوانا : يا أهلاً يا أهلاً أتفضلوا أتفضلوا
سيان : أزي حضرتك يا عمي
أب جوانا : أزيك يا بني يا مرحب يا مرحب متعرفش قد أيه أنا سعيد
أبتسم سيان لأب جوانا و كان الجد و فاروق ينظرون لبعض بهدوء ليقول الجد للاب
الحاج عبد الجليل : هنشوف يمكن لما تقول الحقيقه و نسألها ليه يبقى عندها حجه كبيره
فاروق : حجه ؟ حجه أيه يا بابا هي الحاجات دي فيها حجج ؟
ليقوم الجد بالربط على رجل فاروق ثم قال
الحاج عبد الجليل : أزيك يا جوانا يا بنتي ؟
جوانا بابتسامه : الحمدلله كويسه أزي حضرتك
الحاج عبد الجليل : الحمدلله معلش كان عندي أستفسار بسيط كده حبيت أعرفه
نظر سيان و جوانا للجد
جوانا : أتفضل
الحاج عبد الجليل : هو أنتي بتشتغلي أيه ؟ أنا سمعت انك بتشتغلي فا حبيت أعرف نوع شغلك أيه ؟
نظرت جوانا بتوتر للجد وهي تبتسم له أبتسامه زائفه
جوانا : بشتغل موظفه في شركه
نظر الجد لفاروق الذي أبتسم بسخريه
الحاج عبد الجليل : متأكده ؟
نظرت جوانا بتوتر لسيان ثم للجد
سيان : هو في حاجه يا جدو ؟
أخذ الجد نفس طويل ثم أخرج من حقيبته ملف بلون الأبيض ليقوم بإلقائه على الطاوله التي أمامهم
الحاج عبد الجليل ببرود : أومال ده أيه ؟
نظرت جوانا بتوتر للجد لتقوم بأخذ الملف و فتحه
فاروق ببرود : بتشتغلي موظفه في شركه ولا رقاصه في كباريه ؟
نظر سيان لوالده بصدمه
لتقوم جوانا ببلع ريقها بتوتر ثم نظرت لسيان
جوانا بدموع : سيان والله الكلام ده غلط انا مقدرش أعمل كده أرجوك متسبنيش أنا بحبك
كان سيان يشعر أن العالم يدور حوله من يصدق ؟ مستحيل جده و والده يكذبون عليه لكن جوانا تلك الفتاه التي أحبها بشده و كان يراها فتاه جيده هل هي هكذا حقا ؟
الحاج عبد الجليل : غلط أزاي ؟ أنا دورت عليكي و عرفت كل ده و انا مش هقبل حفيدي يتجوز واحده رقاصه لو كنتي توبتي كنت قولنا ماشي البني أدم بيغلط بس المهم يرجع لربنا بس لاااااا ده أنتي مكمله
فاروق : يلا يا سيان من هنا أحنا مش عندنا كلام تاني
ذهب محمود و الجد عند الباب لكنهم توقفوا عندما لم يجدوا سيان معهم ليلتفتوا له
سيان : و ليه حضرتك مش قولتلي ده من بدري ؟
نظر فاروق للجد الذي كان ينظر لسيان
الحاج عبد الجليل : علشان
قامت جوانا بمقاطعته لتقول بسرعه
جوانا بسرعه : علشان مش حقيقي أنا مستحيل يا سيان أعمل حاجه زي كده تلاقي جدك عايزك تتجوز حد معين فا علشان كده أتهمني بالتهمه دي
نظر الجد و فاروق لجوانا بصدمه من جرائتها
سيان بتفكير : صحيح يا جدو هو حضرتك كنت قولتلي أن في بنات كتير حواليا و مش أتسرع هو كلام جوانا ده حقيقي ؟
نظر الجد بتوتر لسيان
الحاج عبد الجليل : بس يا بني الموضوع مش كده
أستقام سيان ليقول ببرود لهم
سيان : طالما كده يبقى أتفضلوا أنتوا أما أنا مش ماشي و هتجوز جوانا يعني هتجوزها
فاروق بعصبيه : أنت ااااتجننت ولا ايه يا سيان ما تحترم جدك أيه المعامله دي
سيان ببرود : أتفضلوا
فاروق بعصبيه : ماشي يا سيان ماشي بس من النهارده أنت ولا أبني ولا أعرفه و الجوازه دي صدقني هتفشل
ليذهب فاروق و خلفه الجد بعد ما نظر لسيان نظره عتاب و حزن ثم ذهب خلفه
إنتهاء الفلاش باك
تالا بصدمه : يلاهوي
يارا بضحك : ده مليون ألف يلاهوي
ميرا بصدمه : يعني مرات سيان رقاصه ؟
البنات بصوت واحد : شششششش أسكتي
هناء : البت فضحتها
تالا : بس ليه جدو و عمو مش قالو ليه في الأول قبل ما يروحوا ؟
يارا : يا بنتي ده كان مجنون بيها ده أنا و هناء كنا بنسمعهم لما بيتكلم عليها قدام جدو و عمو ابتسامته بتكون قد كده مستحيل هيصدق طبعا
لتقوم ميرا بضرب يارا في كتفها لتنظر يارا لتالا بندم
تالا بشرود : واضح أنه كان بيحبها أوي
نظرت الفتيات لتالا بحزن
لتأخذ تالا نفس ثم أبتسمت
تالا : يلا ربنا يسعده المهم أنه مبسوط
يارا : وأنتي بقى مش هتبطلي تحبيه ؟
تالا : لو كان عندي طريقه كنت عملتها من زمان بس طالما هو متجوز مينفعش أفكر فيه ده مش صح
لتقوم يارا بالمسح على ضهرها
يارا بابتسامه : صح ربنا يرزقك بالزوج الصالح يا حبيبتي
ميرا : لا أدعيلنا كلنا مش هي بس
هناء : أنتي لسه صغيره ده أنتي لسه عندك ١٨ سنه
ميرا : ولو برضوا ندعي من دلوقتي أضمن
لتضحك الفتيات و أبتسمت تالا على كلامهم وهي تخفي وجعها من ما سمعته
ثاني يوم
كانت تسير بداخل الجامعه لتدخل داخل المبنى الذي سوف تحضر
فيه محاضراتها
لتجلس تالا على أحد المقاعد بجانب الفتيات
شاب١ : جت يا جماعه
شاب٢ : بنت جامده بصحيح متكبره و ولا ولد يقدر يكلمها خالص من كتر ما هي حطه حدود
نادر بتكبر : بس مش معايا أنا أقدر و أوقعها في ثانيه
نظر الشباب له ليضحكوا
شاب ١ : يا سلام ؟
نادر بتحدي : طيب أيه رأيك اني هخليها تتكلم معايا بعد المحاضره
شاب ٢ : ورينا يا معلم
نظر نادر لها بخبث ليقول
نادر بخبث : هتشوفوا
مرت ساعات و أنتهت تالا من محاضراتها و كانت تقوم بجمع أشيائها في الحقيبه
نادر بابتسامه : أهلا
نظرت تالا له ببرود لتبتعد عنه ثم ذهبت
نظر نادر لأصدقائه الذين يضحكون عليه بقوه
نادر بغيظ : أستنوا
ليخرج نادر للخارج ليقوم بمناداتها
لتلتفت تالا له و كان نادر سوف يتحدث لكنه صمت عندما صرخت به تالا و قالت
تالا بصوت عالي : نعم في ااايه !!
نادر بصدمه : أهدي أهدي أنا بس عايز أتعرف و
تالا بزعيق : نعععم تتعرف ده أيه روح من هنا أنا مش بتعامل مع ولاد و بلاش أستظراف
قالت تالا أخر كلامها ثم أنصرفت مسرعه للخارج
كان نادر ينظر لها بصدمه ليجد أصدقائه خلفه يضحكون بقوه عليه
الشاب ١ : أوعى نادر باشا أترفض
أخذ نادر نفس بغضب ثم نظر على تالا التي كانت تسير لخارج الجامعه
عند سيان عبد الجليل
سيان بتنهد : أنا هرجع يا طارق
طارق بصدمه : بجد ؟؟
كان سيان يتحدث مع صديقه طارق في الهاتف وهو جالس على الأريكة
سيان : أنا هرجع ده أفضل