الفصل 36 | من 36 فصل

رواية سهم الهوى "امرأة الجاسر" سعاد محمد سلامة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم غير معروف

المشاهدات
13
كلمة
105
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية سهم الهوى “امرأة الجاسر” – الفصل السادس والثلاثون 36 – الخاتمة الأخيرة

أغمضت عينيها للحظة، تتنفس بعمق قبل أن تفتحها وتغمز بمكر، تدفعه عنها برفق وهي تنهض:

مراتك اللي لازم تفكر معاها في تجهيزات فرح أختها، وخطوبة أخوها، بدل ما تفكر في حقوقك وبس.

ضحك بإستمتاع وصفو وهو يأثرها بغمرة مشاعرهُ التى تحررت وأجبرت مشاعرها هي الاخري على التحرُر، بعد وقت

فتحت عينيها ببطء، ووجدته يُحدّق بها بنظرة جعلت قلبها يغمره الدفئ… لم تستطع النطق، فقط اكتفت بالنظر إليه… تشعر بنبضات قلبه فوق قلبها الذي لم يعد لها وحدها مُنذ أن تعرفت على ذلك الصبي الذي علمها ليس فقط الفروسية بل مبادئ العشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...