الفصل 1 | من 5 فصل

رواية شمس الهوى الفصل الأول 1 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
45
كلمة
1,199
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

_شمس فيه أوردر ليكِ بره .
قالت الكلمات دي والدة شمس ، فقالت شمس بإستغراب…
_ أوردر !! ، بس أنا ماطلبتش حاجة.
خرجت شمس و إستلمت الإوردر وقفلت الباب ، بدأت تفتح البوكس كان فيه مج مكتوب عليه من جوه ‘ أغدًا ألقاك ‘ ومع المج ظرف بتفتحه لقت رسمة لعيونها بِـ النِقاب و بِـ شكل أقل ما يُقال عنه مُبهر ولقت مع الظرف رسالة بتقول :
_ ‏ما كُنت أؤمن بالعِيون وفِعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ
أنا الذي لا يُهزني برقٌ ولا رعدٌ
أعينين متلألئةٌ تهزمُ ثباتي؟…
إيه ده بقى إيه الإبتسامة الغبية إللي علي وشي دي ! ، قطع حبل أفكاري الست الوالدة وهي شيفاني سرحانة .
_ إيه يا سندريلا ، مُبتسمة زي الهِبل كدة ليه فيه إيه البوكس ده .
_ الله يسامحك مش هرد علشان إنتِ أمي بس ، إتفضلي يا ستِ شوفي .
إديتها الظرف تشوفه وقعدت أبص علي المج الـ material بتاعته تحفهههة الصراحة، إللي باعت صارف ومكلف يعني ، قطع حبل أفكاري تاني ماما “منا موعودة بقى ” ، وهي بتقول :
_ عِشت وشوفت يا بت يا شمس فيه كلب عبرك .
تفتكروا أعمل تحليل الـ DNA ، أصل أكيد دي مش أمي وهتطلع جيباني من عند باب الجامع .
_ ماشي يا ستِ الكل مقبولة منك ، عمومًا ممكن يكون البوكس ده من تسبيح هي البت دي أصل مين يعرفني غيرها .
_ ممكن ، خلاص رني عليها أشكُريها وقوليلها تيجي تتغدا معانا ، عملالها ورق العنب إللي بتحبه .
_ هي تسبيح بنتك ولا أنا ، إيه أمهات آخر زمن دي يا رب .
_ يلا يا بت وبلاش برطمة كلميها وتعالي ورايا ، إتعلمي حاجة تنفعك .
قولت في سري :
_ توب علينا يا رب .
_ بتقولي حاجة!!.
رديت بتأتاة :
_ بقول جاية وراكِ يا سِت الكل .
بدأت أركز و أدور في البوكس علي كارت أو أي حاجة تدُل علي صاحب البوكس ولكن مافيش ، خدت البوكس ودخلت أوضتي أكلم تسبيح .
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
ردت من الجهة الأخري تسبيح :
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ، شموستي عاملة إيه يا عيوني .
_ قلبها ، الحمد لله في زحام من النعم، إنتِ عاملة إيه عساكِ طيبة بإذن الله.
_ الحمد لله يا روحي .
_ آمال إنتِ فين كدة .
_ في الطريق جاية ليكِ .
إتكلمت بإندهاش:
_ بجد ! ، طب بقولك عايزة أشكرك علي البوكس بجد يا تسبيح تحفهههة بمعنى الكلمة .
ردت تسبيح بإستغراب:
_ هو شكرًا علي الكلام ده ، بس بوكس إيه إللي بتتكلمي عليه ؟.
رديت بِـ حيرة :
_ يعني مش إنتِ آمال هيكون مين بس إللي بعته .
_ بعت إيه يا بنتِ مش فاهمة حاجة.
_ لما تيجي بقى هفهمك ، خلي بالك من نفسك في حفظ الله ، سلام.
ردت بإستغراب من طريقتي :
_سلام .
_____________<_____________>__________
_ حركة مُتهورة ، و غير مُتوقعة منك يا عبد الرحمٰن صراحة .
رد ‘عبد الرحمٰن’ بإنزعاج من نفسه :
_ يابني يعني أنا مضايق من نفسي تقوم إنت مطينها أكتر .
رد التاني وإللي كان إسمه ‘يوسف ‘ وهو بيبصله بنص عين وابتسامة فيها شوية خبث:
_ لا والله ما بطينها ولا حاجة، أنا بس بفكرك إنك وقعت وقعة محترمة أوي يا صاحبي… ومش أي وقعة كمان!
إتنهد عبد الرحمٰن وهو بيسند ضهره على الكرسي وقال بضيق:
_ ما أنا عارف ، ومش عارف أطلع منها إزاي ، الموضوع ده من أول يوم لمحتها فيه، مُميزة كدة مش زي أي واحدة عرفتها قبل كدة .
يوسف عقد دراعاته وقال بتركيز:
_ وهي علشان مش زي أي واحدة عرفتها قبل كدة ، هي مُستحيل تكلمك ولا .
سكت يوسف فقال عبد الرحمٰن بعد ما فِهم صاحبه عايز يقول إيه
_ كمل سِكت ليه ، أكمل أنا مكانك ، ولا ممكن ترضي بِـ واحد زي صح ! .
بص ‘ يوسف ‘ لصاحبه بحزن ، وقال :
_ لو بتحبها بجد إتغير يا عبد الرحمٰن ، إتغير علشان مش ضامن تتوب قبل ما تموت ، إتغير علشان الجنة تستاهل تتغير علشانها ، علشان لما تخلف وتجيب عيل مايتكسفوش إنك أبوها وإنتِ وقتها مستحيل تستحمل الشعور ده .
نزل عبد الرحمٰن رأسه و سِكت شوية وبعدين رفع رأسه وقال بإصرار:
_ هتغير يا يوسف ، مش علشانها ، علشان زي ما قولت مش ضامن أتوب ما أموت ، وعلشان الجنة تستاهل ، بس ساعدني يا صاحبي ساعدني علشان أعرف أكون إنسان يستاهل يعيش فعلاً.
رد يوسف والإبتسامة مش مفارقة وشه :
_ وأنا معاك يا صاحبي ، معاك ومش هسيبك ده أنت أخويا إللي ماجبتهوش أمي .
حضن الصحاب بعض وكل واحد فيهم متأكد إنه عِرف يختار صح .
__________________________________________
_ وبس يا ستِ ده كل إللي حصل .
قالت كدة شمس ، فـ ردت تسبيح بتفكير :
_ مش ممكن يكون إتبعت بالغلط.
بصت شمس لِـ صاحبتها وهي حاسة إنها هتتشل :
_ إنتِ بجد جايبة الذكاء ده منين يا بنتِ إرحميني مش كدة .
ردت تسبيح وهي مش فاهمة في إيه :
_ يوه وهو أنا عملت إيه دلوقتي ، وبعدين بقول ممكن.
ردت شمس بنفاذ صبر :
_ ممكن إزاي ، وعيني مرسومة ! .
ردت تسبيح بإحراج:
_ تصدقي صح .
_ الصبر من عندك يااارب ، أنا غلبانة ومش حِمل ضغط يا رب .
قطع كلام البنات صوت نجوى ” والدة شمس ” وهي بتقول :
_ يلا يا بنات علشان تتغدوا .
قالت شمس لِـ صاحبتها :
_ يلا ياختي حبيبتك عملالك الورق عنب إللي بتحبيه ، زي مايكون إنتِ إللي بنتها مش أنا ! .
ردت تسبيح وهي بتضحك :
_ وإنتِ غيرانة ليه هاا .
كانت لسه شمس هترد ، فـ نادت نجوى وهي بتقول بتزعيق :
_ ما يلا يا جزمة منك ليها وهو أنا مش بنادي .
قالت تسبيح بضحك :
_ شكلي كده هغير كلامي .
ضحكوا البنات بِـ مرح وطلعوا إتغدوا ، وبعد الغدا لبسوا وطلعوا البلكونة مع كوبايتين شاي بالنعناع مع السما الصافية وقت العصرية والسحاب إللي مزينها منظر بِـ مُسمى ‘ سبحان الخالق ‘ ، فضلوا شوية بيتأملوا السما فـ قالت شمس بحنية :
_ قلبك عامل إيه .
إتنهدت تسبيح وقالت وهي لسه بتتأمل السما :
_ بيحاول يتأقلم ومش عارف، إن حبيبه ، أو إللي كان مفكره حبيبه بقى دلوقتي مِلك غيره ، شعور إنك تحبي وتعاني وتسهري الليل تدعي ومش عارفة تنامي والشخص التاني مرتاح ولا علي باله بينام ويصحي عادي ، طلع شعور يوجع فوق ما كنت أتخيل .
_ علشان كدة ربنا أمرنا بِـ غض البصر ، وعلي ذِكر غض البصر ، تعرفي ليه الله عز وجل قال غض البصر مش غض النظر ؟.
ردت تسبيح بإستغراب وهي بتبص لِـ شمس:
_ هو فيه فرق ؟.
_ طبعًا تحبي تعرفي إيه هوا .
ردت تسبيح بتركيز:
_ ياريت .
_ بصي يا ستِ ، الفرق أن النظر هو رؤية الشئ من غير استخدام العقل ومن غير تركيز ، إنما البصر هو رؤية الشئ

باستخدام العقل وتركيز كامل .
سِكتت شمس دقيقة وبعدين كملت :
_ هديكِ مثال كلنا بلا إستثناء بنقع فيه ، لما نكون ماشيين في الشارع وعينك تيجي في عين شاب ، بيكون غصب عنك وبلا تفكير منك ، لكن لو بصيتِ بإرادتك وقعدت تفكري وتتخيلي كدة يكون حرام ، فهمتِ .
إبتسمت تسبيح وقالت :
_ وإنتِ من إمتى بتقولي حاجة بطريقتك دي ومش بفهمها .
إبتسمت شمس وقالت :
_ ماشي يا عيوني ؛ يلا علشان تروحي قبل ما المغرب يأذن .
قامت تسبيح و هي بتقول:
_ خلاص ماشي همشي وأشوفك بكره في الكلية وياريت يا هانم ماتتأخريش علشان يوسف أخويا بيكون مش طايقني ولا طايقك .
_ عيب عليكِ تعرفي عني كدة .
قالت تسبيح بغيظ :
_ وأبو كدة كمان .
_ خلاص والله مش هتأخر.
_ ماشي لما نشوف ، يلا السلام عليكم.
_ وعليكم السلام ، في رعاية الله.
مشيت تسبيح وفضلت شمس قاعدة في البلكونة بتتأمل السما ، لحد ما المغرب أذن فقامت إتوضت و صلت وأثناء قرائتها لِـ أذكار المساء وصلت رسالة من الواتس ، بعد ما خلصت فتحت الموبايل وشافت حد باعت لها رسالة بتقول:
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ، آنسة شمس ممكن تاخديلي ميعاد من والدتك .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...