رواية شوفت سلفتي في حضن حمايا بقلم هويدا زغلول | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وقبل ما نبدا الحكايه اعرفكم بنفسي أنا مروه عندي 23 سنه وفي يوم كنت قاعده في شقتي ولقيت سلفتي ايه طالعه تقولي ايه جرا اي يا حلوه بقالك اسبوع مش نزلتي تشوفي طلبات حماكي هو انتي مش عارفه ان عايش لوحدو ومحتاج حد يعمله شقته مروه فيه اي با ايه مانتي عارفه ان انا اليومين دول تعبانه اوى ومش قادره اعمل اي حاجه خالص ايه انزلي ليه يا حبيبتي وقولي الكلام ده بقي دلع ستات ماسخ وبعدها نزلت وفي المطبخ كان واقف جوزها ياسر معاها وقال ياسر بصراحه انتي متعرفيش الشغل تعب بالنسبه ليا ازاي يا ايه ومحتاج اشوف شغل تاني ايه لا بقولك اي أنا مش رجعت من بيت اهلي بعد ما كنت غضبانه علشان خاطر تقولي عايز تسيب الشغل انا مالي يا حبيبي مش قد الجواز مكنتش اتجوز من الاول ياسر وطي صوتك بس مين اللي قال الكلام ده والله يا حبيبتي انا هشوف شغل تاني بوصي ايدي...