الفصل 15 | من 61 فصل

رواية سحر عيونك جنني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سيندريلا

المشاهدات
14
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18


جاسر:وانا هحكيلك وهفهمك على كل حاجه
سلمى:وانا بسمعك
جاسر:من حوالى عشر سنين انا كنت بحب واحده اسمها منى واتخطبنا وهى كانت مع خطيبك فى الكليه
وكنت اسعد انسان معاها وبعد فترة حاسيت انها متغيرة معايا وفى مرة قلت اعملها مفاجاه واروحلها الكليه ولما روحت لقتها قاعده مع اللى اسمه هشام ده ومقدرتش اسيطر على نفسى ورحت ضربته ولما خلصوة منى لقتها جيالى بتدينى الدبله وبتقولى
مش هقدر اكمل معاك وكانت صدمه بالنسبه لى وكنت عارف انها بتسيبنى عشانه وعشان انا كنت بحبها جداا موقفتش فى طريقها واتمنتلها السعاده حتى ولو مع غيرى وفضلت عايش متعذب بحبها
وبعد فترة لقتها بتكلمنى وهى شبه منهاره وبتقولى
انا اسفه يا جاسر
بجد اسفه
زى ما بعت حبك هو كمان باع حبى
زى ما عذبتك هو كمان ضحك عليا ودلوقتى بيعذبنى
بس انا مقدرش استحمل العذاب ده يا جاسر
سامحنى
فكنت خايف عليها اووى
فقلتلها انا جايلك حالا فردت عليا وقالتى
مش هلحق اشوفك سامحنى
فنزلت بسرعه ورحت على بيتها فلقتها
..................
سلمى:فلقيت ايه؟
جاسر: لقتها ع الارض وسايحه فى دمها
وصلت متاخر
وصلت متاخر ومقدرتش اعملها حاجه
وهو السبب
ايوه هو السبب فى موتها
وانا لازم انتقم منه واخد حقها واندمه على كل ثانيه هو عايشها
ويبقى بيتمنى الموت فى كل دقيقه ومش طايله
انا كده قلتلك على كل الحقيقه
وتقدرى تواجهيه بيها
وانا عارف انه هينكر لانه انسان واطى وغشاش وحقير
بس اكيد انتى هتقدرى تعرفى اذا كان بيكدب ولا لا
ودلوقتى بقى انا هسيبك عشان تعرفى تفكرى
عن اذنك
وسبها ومشى وسلمى كانت قاعده مصدومه من الكلام اللى بتسمعه ومكنتش مصدقه نفسها وبتقول
معقول
معقول هشام يعمل كده
معقول انا اتخدعت فيه بالشكل ده
معقول هشام اللى حبيته يكون الانسان اللى جاسر كان بيتكلم عليه
انا مش قادرة اصدق
وفضلت تفكر شويه وبعدها قامت راحت ع المستشفى وهى سرحانه ومش حاسه بحد ودخلت على اوضتها وشويه خبط هشام ودخل قال
ايه يا حبيبتى بنادى عليكى وانتى ماشيه مسمعتنيش
سلمى:..............
سلمى:مالك يا حبيبتى
فى حاجه حصلت؟
فى حد ضايقك؟
سلمى:ممكن تخرج وتسيبنى
هشام:.............
اخرج واسيبك!!!
اسيبك ازاى وانتى كده
ايه اللى غيرك كده انتى كنتى خارجه كويسه
سلمى:هشام لو سمحت عايزة ارتاح انا جايه تعبانه
هشام:سلمى انتى اول مرة تكلمينى بالطريقه دى
فى ايه يا سلمى؟
هشام:مفيش حاجه يا هشام
تعبانه وعايزة ارتاح كتير عليا
هشام:لا مش كتير انا اسف
ارتاحى زى ما انتى عايزة
انا خارج
وكان محتار اووى هشام للى حصلها وفضل قاعد متضايق وبيفكر كمان فى جاسر وفى تهديده
ومش عارف جاسر ممكن يعمل ايه
وياترى لو حكى لسلمى هتصدقه وهتسمحه ولا هتعمل ايه
وبعد ساعتين تقريبا خرجت
سلمى من اوضتها
وراحت لعند هشام وقالتله
عايزة اتكلم معاك شويه
هشام:وانا كمان عايز اتكلم معاكى
سلمى:انا روحت اتكلمت مع جاسر
فقام وقف هشام وقال
ايه؟
انا مش قلتلك متتكلميش مع البنى ادم ده ؟
سلمى:اقعد خلينى اتكلم
هشام:سلمى انا..............
سلمى:خلينى اتكلم من فضلك
هشام:اتكلمى عايز اعرف هو قالك ايه
وحكيتله على كل اللى قاله وفى الاخر قالت
انا عايزاك تقولى ده حصل فعلا ولا لا
انا مش قادرة اقتنع انك ممكن تعمل كده
هشام:هو مش عارف اللى حصل ساعتها بالظبط
اللى قاله ده كان من وجهة نظرة وبس لكن مش ده والله كل اللى حصل
سلمى:طيب انا عايزة اسمع كل اللى حصل منك
هشام:كل اللى حصل ان خطيبته فعلا كانت معايا وانا حولت كتير ان اتكلم معاها
عادى والله بس هى كانت بترفض انها تتكلم
وفى مرة كان فى ولد بيضايقها وانا رحت اتخنقت معاه وهى جت شكرتنى ومن هنا بدانا نتكلم وانا مكن شفى نيتى اى حاجه والله وشويه شويا اتقربنا اكتر لبعض وبقى معظم الوقت بنقضيه مع بعض
بس انا كنت بعملها على انها صديقه بس مش اكتر
وبعدها جيه خطيبها ده وضربنى لما لقانى قاعد معاها ولما عرفت انه خطيبها قولتلها انا ممكن اروح اصلحكم واقوله اننا زمايل عادى
فسكتت شويه وقالت
لا مفيش داعى انا خلاص فسخت الخطوبه واديته دبلته
فزعلت جداا واصيرت عليها انى اكلمه بس هى رفضت جداا وقالت خلاص هى مبقتش بتحبه
وانا احترمت ده جدا ومرديتش اغصب عليها عشان قالت مبحبوش
وفاتت فترة حسيت فيها بمشاعرها فقلت انى لازم احاول اعد واحده واحده
عشان متفتكرش انى ببادلها نفس الشعور
لغايه ماجيه اليوم اللى قالتلى فيه انها بتحبنى
بس انا رديت عليها وقلت انها مجرد زميله ليا لكن مفيش من ناحيتى اى مشاعر
ومشيت بعد حوار طويل بينا فهمتها فيه اننا اصدقاء وبس
وتانى يوم عرفت انها انتحرت
واسر يعرف دهك ويس لو مش مصقانى اساليه
لكن والله العظيم هو ده اللى حصل
الكلام اللى قالهولك ده عشان هو ميعرفش حاجه
هو عايز ينتقم منى ويخليكى تسيبينى
بس انتى لو بعتى عنى ثانيه واحده يا سلمى هموت
هموت من غيرك
اوعى تديله الفرص هدى
هو عارف ان بحبك عشان كده عايزك تبعدى عنى عشان هو متاكد ان الموت ارحم ليا من انك تسيبينى
انا حكتلك الحقيقه ملها ومخبتش عليكى اى حاجه وهسيبك تفكرى وتقررى بس ارجوكى
اوعى تحكمى عليا بالاعدام
وقام وسبها ونزل اتمشى شويه وهى قعدت مع نفسها وفكرت ولانها بتحب هشام جداا
لقت ان كلامه صح وهو ملهوش ذنب ف اللى حصل لخطيبه جاسر وقررت انها هتسمحه ومش هتسمح لحد يفرق بينهم وشويه ولقت جاسر بيتصل فردت عليه فقالها
ها سالتى خطيبك ولا لسه فقالت
ايوه سالته وقالى على كل حاجه
هشام ملهوش ذنب فى اللى حصل لخطيبتك هو كان بيعاملها كزمايل وبس وهى اللى فهمت غلط
جاسر:يعنى قدر يضحك عليكى زى ما ضحك عليها بالظبط
سلمى:لا هو مضحكش عليا والكلام اللى قاله اخويا كمان عارفه وبياكده لانهمك انو مع بعض فى الكليه يعنى انت بس اللى مش شايف الحقيقه
وياريت يا استاذ جاسر تحاول تنسى موضوع الانتقام ده عشان ملكش حق فيه وياريت كمان ما تتصلش بيا تانى
جاسر:مممممممممم بقى الحكايه كده
ماشى ماشى
انا هقفل بس عشان تبقى عارفه
انا لايمكن هسيب خطيبك يتهنى ولا لحظه وعشان انتى كمان واقفه معاه انتى كمان بقيتى زيه بالنسبه لى
قولى لخطيبك
زى ما اخدت منى اغلى حاجه عندى
هاخد منك اغلى حاجه عندك
وقفل السكه وسلمى كانت خايفه من تهديده وراحت قالت لهشام فقال
انا ميهمنيش اى تهديد طول ما انتى معايا
واهم حاجه عندى انك مصدقانى وانك جانبى دلوقتى
سلمى:بس خد بالك يا حبيبى
باين عليه بيتكلم بجد
هشام:ولا يهمك يهمك يا عمرى مش هيقدر يعمل حاجه
وجاسر قعد يفكر كتير مع نفسه ويخطط ازاى يحرق قلب هشام زى ما حرق قلبه على منى واخدها منه وعايز بعذابها وهو مرتاح مع جطيبته ومتهنى ومش حاسس باللى هو فيه لغايه ما وصل لقرار وقال
هو مفيش غير ده اللى هيخليك متعذب طول حياتك

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...