رواية سحر يمان – الفصل العشرون
….بعد أن أغمي على سحر في البت أخذوها للمستشفى
دخل يمان ليجد سحر جالسة على السرير وسعيدة. تقدم منها بخوف ممسكا بيدها سحر هل أنت بخير؟
قالت نعم
قال ماذا قالت الطبيبة؟
حملت سحر يد يمان ووضعته على بطنهايمان أنا حامل
توسعت عينا يمان ليقول حامل يعني أنا سأصبح أبا
قالت سحر نعم ستصبح أبا
فرح يمان بالخبر وعانق سحر بقوة قائلا بسعادة: هذا أجمل خبر شكرا حبيبتي
وقبل خروج سحر من المستشفى طلبت الطبيبة منها الاهتمام بنفسها وبأكلها جيدا خاصة أنها في الشهر الأول من الحمل
سعد جميع من في القصر بالخبر… وكرسوا أنفسهم لخدمتها… خاصة يمان الذي أصبح يهتم بأكلها وراحتها حتى أنه لم يكن يفارقها إلا إذا كان لديه اجتماع أو عمل مهم فيطلب من عدالة الاهتمام بها
مرت أربعة أشهر برز بطن سحر قليلا حيث زادها الحمل جمالا وبدأ جسمها ووجهها في الانتفاخ حان موعد الفحص
ذهبت سحر مع يمان للعيادة ليعرفا جنس المولود
وضعت الطبيبة أداة على بطن سحر كان يمان واقف ممسك ليد سحر كانا ينظران للشاشة وهما يراقبان تحركات الجنين
قالت سحر يمان أنظر كيف يتحرك
قال يمان نعم دكتورة هل ممكن أن نسمع دقات قلبه
بقيت الطبيبة صامتة وتنظر بتركيز للشاشة دون أن تتكلم
ارتعبت سحر لسكوت الطبيبة لتسأل بخوف: دكتورة ماذا حدث هل هناك مشكلة؟
قالت الطبيبة ألف مبروك سيدة سحر أنت حامل بطفلة لكن
سعد كل من يمان وسحر سحر: لكن ماذا؟
قالت الطبيبة: لديك مشكلة بعنق الرحم ما قد يؤدي إلى حدوث ولادة مبكرة
قالت سحر لم أفهم ممكن أن تشرحي أكثر
الطبيبة: يعني أن لديك قصور عنق الرحم فعندما ينفتح عنق الرحم مبكرًا جدًا وبصمت أثناء الحمل فممكن أن يسبب إجهاض أو ولادة مبكرة
ارتعبت سحر: وماذا يجب أن نفعل إذن
قالت الطبيبة: عليك أن تتوقفي عن الحركة كثيرا وتبتعدي عن التوتر لأن أي خطأ صغير قد يؤدي إلى ولادتك مبكرا أو يعرضك لإجهاض
خافت سحر كثيرا وبدأت دموعها تسيل ليقوم يمان بتهدئتها
قال يمان لا تخافي سحر اهدئي
قالت سحر يمان أنا خائفة ماذا لو حدث شيء لطفلتنا
قالت الطبيبة: اهدئي سيدة سحر هذا أقوى احتمال فقط يجب أن تهتمي بنفسك جيدا
قال يمان حسنا دكتورة شكرا
خرجت سحر من العيادة وهي حزينة ليمسك يمان وجهها قائلا: سحر لا تخافي. كل شيء سيكون على ما يرام
قالت انشاء الله
مر شهران آخران اتبعت سحر تعليمات الطبيبة حيث قللت من
حركتها لتدخل بشهرها الساب أصبحت تتحرك ببطء فقد ثقلت حركتها ولم تعد تستطيع المشي بسهولة
كان يمان يساعدها على النهوض والمشي
في الليل كانت سحر نائمة في حضن يمان وهو يضع يده على بطنها يتحسس حركات طفلتهما فجأة أحست سحر ببعض الآلام
وضعت سحر يدها على بطنها أسفل يد يمان وتأوهت: آه
رفع يمان يده قائلا: سحر ما بك؟
في تلك اللحظة اشتد الألم على سحر ووقالت له ربما هذا ألم الولادة غبدأت سحر تتلوى من الوجع وتمسك بطنها لينهض يمان مسرعا قال يمان حسنا اهدئي سنذهب للمستشفى
حمل يمان سحر وأسرع بها للسيار وضعها في المقاعد الخلفية ليقود السيارة بسرعة جنونية… كانت سحر تتلوى من الوجع وتصرخ: ااااه… يمان…. لم أعد أستطيع التحمل أسرع… اااااااه
قال يمان بخوف: تحملي سحر نحن على وشك الوصول
بدأت سحر تنزف وتفقد وعيها من شدة الوجع بعد دقائق غابت سحر عن الوعي. لينتاب يمان الشك من صمتها ليستدير فيجدها مغمى عليها ليصرخ: سحححر لا أرجوك تحملي لم يبقى الكثير .
وصل يمان للمستشفى حمل سحر بسرعة قصوى للداخل وهو ينادي بالمساعدة أدخلت سحر لغرفة العمليات مرت الساعات كان يمان يسير ذهابا و إيابا سيطر عليه الخوف من فقدان سحر أو طفلته
وصل عارف للمستشفى مع الخادم وعدالة كان الكل ينتظر أمام غرفة العمليات خروج الطبيبة بعد فترة خرجت الطبيبة وهي مبتسمة: ألف مبروك لك سيد يمان لقد أنجبت زوجتك طفلة جميلة للغاية كالملاك وهي بصحة جيدة لا تقلق
قال يمان: الحمدلله. وسحر كيف حالها؟
الطبيبة: لقد كانت ولادتها صعبة لكن الحمدلله إنها بخير الآن. تحتاج فقط للراحة وللاهتمام الجيد
ابتسم يمان: شكرا دكتورة
هنأ الجميع يمان بعدها غادروا. ودخل يمان للغرفة وبقي بجانب سحر إلى أن فتحت عينيها لتقول بتعب يمان
قال يمان حبيبتي أنت بخير الآن ارتاحي
قالت سحر: طفلتنا أريد أن أراها
قال يمان هي الآن بالحاضنة لا تقلقي
قالت الحمدلله لقد خفت أن يحدث لها شيء
مرر يمان يده على رأس سحر قائلا: الحمدلله أنكما بخير. الآن ارتاحي ونامي قليلا
سحر: حسنا لكن عندما أستيقظ أريد رؤية شمال
يمان بتعجبك هل اخترت اسمها؟
إبتسمت سحر نعم لقد اخترته أعتذر لم آخذ رأيك
ابتسم يمان وقبل جبينها: لقد أعجبني جدا اسمها لكن ليكن بعلمك اسم طفلنا القادم أنا من سأختاره هل اتفقنا؟
قالت سحر حسنا اتفقنا غفت سحر بسرعة أما يمان فبقي بجانبها طيلة الأيام التي مكثت فيها بالمستشفى
بعد مرور يومين خرجت سحر من المستشفى تجهز الجميع لاستقبال سحر ويمان وشمال. أعجبت سحر بزينة القصر وزينة غرفة شمال
كانت سحر تحمل شمال بين يديها تقدم عارف من سحر قبل شمال قائلا مبارك لكما يا ابنتي أتمنى أن تحظى شمال بحياة سعيدة
قالت انشاء الله
مرت سبعة أشهر بدأت شمال تحبو وتتحرك.ك كانت سعادة يمان وسحر كبيرة وهما ينظران لطفلتهما الصغيرة التي بدأت تتحرك ببطء في حين أن سحر علمت أنها حامل للمرة الثانية لتفاجأ يمان بالخبر
قالت سحر يمان لدي خبر مهم
كان يمان ينظر لشمال هز برأسه فقط غير آبه بكلام سحر: يمان… أنا حامل
توسعت عينا يمان ليستدير لسحر ويمسك وجهها حامل يعني أنا سأصبح أبا للمرة الثانية
قالت سحر نعم من فرحة يمان الكبيرة حمل سحر ودار بها وهو ينادي: سأصبح أبا
قالت اهدأ يمان سيسمعك الجميع
قال يمان ليسمعوا هذا أجمل خبر أتلقاه بعد مدة
بدأ يمان يقبل كل جهة من وجه سحر. ثم وضع جبينه على جبينها قائلا أحبك جدا سة
وضعت جبينها على جبينه قائلة: وأنا أحبك كثيرا يمان
اقرأ ايضا روايات ترند –
الفصل السابق: اضغط هنا
(رواية سحر يمان – الرواية كاملة) اضغط على اسم الرواية لتجد جميع الفصول.