في شريعة العشق
بارت12
نورا ناصر
كلماته كدست ثقل كبير على صدري ، خنكني بهالاحرف الي القاها الي مكانت مجرد احرف قليلة وانما اشبه بالرصاص ، انطلقت من مسدس واخترقت قلبي حسيت نفسي كدام عمود مشنقة وبيها حبل اعدامي ، قتلني ، شنقني ، ذبحني من الوريد للوريد ، اول شخص اوسع اله مساحة بوجداني وحياتي ، بهاللحظات حسيت بالنبذ وهالاحساس يذبح ، احساس خلى شكو حقد بالدنيا انزرع بداخلي اتجاه هذا الشخص ...
قبل ليجاوب بسرعه حجيت ووجهت كلامي لبابا وبصوت يخنقه الكبرياء :- أني مموافقه والاهم من كل هذا أني هالسنه سادس وماما مريضه وعبير هم ويحتاجون من يهتم بيهم والزواج حالياً أخر همي ، ياريت بابا مااكون ازعجتك بس هاي حياتي واني اقررها .... حجيت هيج وباوعت لصفاء وخزرته بقى مصدوم وعيونه متسعة .
بابا هز رأسه بمعنى أي : هذا هو بنتي واني اوياج انت بعدج الدنيا كدامج وخليج بدراستج احسن محد يفيدج غير الشهادة.
صفاء: أنصدمت أني من حجيت وياها جانت شبه
موافقه معقولة؟شنو الي تغير ؟ ظليت افكر بنفس اللحظة ، هاي بس لا عبالها أني ردت أخطبها اليه مستحيل تكون لهاي الدرجة سطحية.....
وحتى همَ بهذا الحال وهي تفكر بيه شنو من حب
بداخلها لعد الله يجبر خاطرها ويعوضها بالاحسن
مني أن شاءالله....
أنتبهت عمتي دتحجي ويايه
تسألني ع وضع عبير جاوبتها انو بعد أربع ايام
وان شاء الله تطلع للبيت استأذنت من عمتي
ورحت دااشوف عبير لكيتها نايمه تركتها ورجعت
يم عمي وعمتي.
زهراء ماعونت ارجع للبيت استأذنت من بابا اروح ويا عمو محسن ماردت ارجع ويا صفاء ...
بس وصلت للبيت انفجرت بالبجي بقيت بالساعة اني ابجي ، رفعت راسي ومسحت دموعي
حسيت اكو شي بداخلي اكتسب قوة من كلامه
اني صح ابتعدت عنه بس بعدني أحن اله..
هالمرة حتى راح أحرم نفسي من شوفته أنعل ابو قلبي شهالذله هاي ..
رحت قفلت الابواب وصحت مريم حتى تنام
وهاي الثانية بالكوة اقتنعت تنام وما اكدر انام واخليها كاعدة هذه مسؤؤليتي عمرها عشرة وتصرفاتها تصرفات طفلة ٤ سنوات ...
اخخخ الليل شطوله منمت ولا لحظه بس أتكلب
بفراشي أحس قلبي يوجعني أني هم قمة بالانانية
أختي دتصارع الموت وأني بس حجه ويايه
بموضوع خطوبة مو بس نسيت أختي نسيت
حتى نفسي....
شكد تافهه أني شكد كرهت روحي ليش هيج بكلمة وحدة تأملت هوايه منه وهو مجان يقصد على نفسه يقصد على ولد يعرفه شون تافهه وغبية شون ما انتبهت ظليت اكل باصابعي وندمانة حيل هسه شراح يكول عني هو اخ شيخلص الليل لوجه الصبح يلله نمت .
صفاء: رجعت للبيت اجيت أمر ع زهراء خاف محتاجه شي بس ترددت كلت لا لازم أبتعد عنها
هاي اي تصرف مني تحسبه حب...
تركتها ودخلت للبيت تلكتني أمي تريد تحجي بستها براسها وطلبت منها تأجل كلامها لان رأسي ديوجعني
هي هم خطيه سكتت...
تركتها ونمت كعدت الصبح سمعت صوت مريم كلت هاي شجابها نزلت ، رحت يمها شافتني صبحت عليه وراحت حتى ما انتظرت اجاوبها ..
أبتسمت هاي شبيها رحت وراها
صحتها : مريم شبيج ؟
مريم: مابيه بس زهراء دتنتظرني تسويلي أكل
و دزتني جبت لعمه كيك تاكلون منه وهسه أريد
أرجع اكل لان متت جوع البارحه متعشيت نمت بلا عشى حتى يلا باي صفاء ...
عافتني وراحت تركض ، بقيت متفاجأ وتكول
ممتعشية البارحة ! اكيد متتعشى زهراء حتى عشى ممسوية الله يعلم بحالها البارحة !
عبير: كتبلي الدكتور خروج طلبت من بابا يجيبلي كاسكيته..
محبيت أشوف مريم وهي تسويلي مهرجان صراحة مجنت أفكر لا بأمي اذا أنقهرت ولا بابا جنت أفكر بنفسي وبس وضعي يكسر خاطر العدو صفيت جلد وعظم وشعر ماكو ..
كرهت أهلي ونظرات الشفقه بعينهم دائما اتصنع النوم
حتى مااشوف نظراتهم خصوصاً أُمي تحس هي المذنبه وهي شعليها أني تصوبت بس هي لان ضربتني دتحمل نفسها المسؤولية...
اما بابا جان من يمشي بالغرفه اشوفه حاني ظهره أنتبهت عليه ديدخن بس محجيت واذا حجيت شنو حيتغير مثلاً أبتعدت عن الكل...
وصلت لبيتنا اتلكتني زهراء بوستني وجانوا هناك
خوالي وعمامي وذبحوا خروف جوا رجلي جان
بابا لازمني بعدها دخلت جوا باوعت كلها تباوعلي
بشفقه تركتهم وصعدت نمت شكد أكره هيج وضع...
توة فايتة ع الغرفة انفتحت الباب ودخل كرار هو ومريم ، باوعت الهم شفت مريم لازمة ايد كرار قوي
جريت نفس بضيق وبلعت ريكي : كرار أخذها وانزل حباب ترى مناقصني قهر والله فدوة حسوا بيه
مريم من سمعتني هيج حجيت اجت تركض حضنتني
وظلت تبجي بحركة وتناشغ ..
تبجي وتشم بيها بس اني أبد لا بجيت ولا شي
أكتفيت ا مسد ع شعر مريم وبعدتها عني ...
اجه كرار تقربت مني : باعي عبير الحمدلله أنتي عديتي مرحلة الخطر الكل جان خايف عليج أنتي عزيزة علينا لتظنين الي أنتي بي سهل بس شوفي أني مراح اشفق عليج ولا شي لان أعرفج قوية وهاي الفترة أزمة وتعدي عليج وحتى متكولين كرار مو خوش
شوفي هاي البارحه أجيت ونصبت بلي بغرفتج حتى منا وجاي أني أجي العب وياج بلي ها شتكولين؟
محجيت أبد اكتفيت بس اباوعله خطيه ديحجي عباله الوضع سهل صح هو ديشجعني بس بعد مستحيل أرجع مثل قبل الي أنكسر عمره ميتصلح شي بداخلي تحطم ..
طلع كرار وطلعت مريم وراه ، بهذه الفترة ظلو ماما وبابا ينامون يمي بالغرفة امي تكضي الليل كله تقرا قرأن يم راسي لو مرات اكعد اشوفها صافنة عليه
شعور يضوجني من اشوفها هيج .
زهراء: من طلعت عبير تحملت مسؤولية البيت
كله ماما ٢٤ ساعه عصبيه وتفرغ عصبيتها لوبيه
لو بمريم لو أي شي يجي كبالها تكسره...
مرات يجي صفاء أبد مطلعتله ولا لمحت حتى ظله أجبر مريم هي التقدم الضايفه و يا ويلها اذا رفضت..
هيج اريح اليه تعبت بالنهار ملتهيه بالشغل بس بالليل
اوف يالليل شيخلصه بس جانت مريم ملهيتني
لان كامت تنام يمي متصعد يم عبير...
لان عبير حتى من وجود بابا وماما تتضايق بس ذابتها
ع الصامت راح تخبلنا بهدوئها تحجي ع كد السؤال والجواب اما من نحجي أحنه أبد متندمج
دائماً صافنه ومرات انتبه عليها تدمع عيونها
وتغمضهم حييل حتى متبجي...
ماما سوت كيك وكالت ودي لبيت عمج وخلته بايدي الصحن ظليت ارجف هم اروح واشوف صفاء واني صار بالاسبوعين مشايفته ...
_ ماما خلي مريم تودي حبابة
باوعتلي باستغراب : ليش وانت شبيج متودي
ارتبكت كلش ظليت ادور بعيوني بالارجاء وما اثبتهم بعيون ماما :- مو ماما ش أأ هذا
جانت واكفة ع الكاونتر وناطيتني ظهر وتباوعلي بس من سمعت نبرة صوتي وشون مرتبكة ، اندارت تباوعلي بشك وريبة : زهراء لا تخبليني شبيج ؟ خو ما رجعنا للموضوع القديم مالتج ؟
خوفتني وعضيت شفتي ودنكت ..
_ شوفي ترة مو بحالج اني هسه بروحي لاهية ويا عبير ودتشوفين حالتها لتخبليني وتوبي من سوالفج هاي وودي الكيك لبيت عمج ، مريم بالحمام دتغسل يلله اشو كدامي ..
اذا استمر ارفض راح تفتح ويايه تحقيق وهيه عبالها نسيته لصفاء ، خلي اروح لازم اواجه مشكلتي هاي لشوكت ابقى خاتلة اول وتالي راح اشوفه سواء هنا او ابيتهم او بالشارع . .
طلعت من بيتنا ورحت لبيت عمو شفت مرة حيدر يمهم سلمت عليها وسألتها عن عمة كالت بالهول واخذت صحن الكيك مني واني رحت سلمت على عمة وطلعت من بيتهم وصار بوجهي صفاء .
هاي الجنت خايفة منها ظليت ادعي بقلبي ياربي ما اوكع ياربي ما اوكع ظلت رجليه ترجف ياربي راح اوكع ياربي ما اوكع فدواتك .
سد الباب واجه يمشي ويباوعلي وصل يمي : ها شلونج زهراء ؟
باوعتله ثواني ودرت وجهي وجاوبت : زينة الحمدلله
_ اكولج اني بلغت صديقي برفضج لموضوع الخطوبة فلتضوجين نفسج تمام ؟
رجعت باوعتله وعيوني متسعة ع الاخر ونظراتي كلها حقد ، مصدومة منه ليش ديذكرني بالموضوع راح اجن...
عليت نبرة صوتي : واني شعليه دتحجيلي عن صاحبك معليه ولتفتح هالموضوع كدامي بعد مكاعدة على كلبك حتى تجيبلي خطابة ..
رفع ايده وجهه عليه يأشر بيها باتجاهي ومعصب :- لج شنو هاللسان هذا شدعوة انفعلتي شكتلج هسه اني صايرة متنطاقين ابد ، هم زين ماصرتي من نصيب صديقي جان فشلتيني باسلوبج الي يلعب النفس .
احسن نار الكون كله شعلتني وفوكاهه ينتقد اسلوبي عديم الاحساس حاجيته بنبرة حادة حاولت ما اخلي يعتقد انو هو يكدر يستفزني : اسمع منا وجاي معليك بيه لا تحشر نفسك باي شي يخصني ابد ابد .
اريد اروح اروح سحبني اله قوي : تعالي تعالي شوكت تدخلت بيج ها فهميني ؟
ضحكت باستهزاء :- لااا ابد متدخلت جايبلي عريس وتكولي تحجبي هايه كلها مو تدخلات يا حضرة الدكتور ...
_ انت وحدة الكلام وياج ضايع تفسرين الامور على هواج ما اتعب نفسي واضيع وقت وياج يلله روحي
فريت بيدي ورمقته بنظرة غضب وحقد جانت اكثر من مجرد نظرة جانت تعكس كل شي احسه بداخلي
طلعت من بيتهم واحس قلبي معصور بقبضة من نار وافكر ما اعرف اذا الي حجيته ويا صحيح خايفة لا فسرتله حبي بدون ما اقصد محتارة شلون اتعامل ويا .
فتت للبيت من باب المطبخ شفت امي ماكو حسيت براحة بلكي اكدر اروح لغرفتي وانعزل شويه
فتت ع الهول وسمعت امي تحجي من الاستقبال
صاحت :- زهراء جيتي تعالي سلمي على خالتج .
غمضت عيوني حييل وتنفست باوعت للمراية شفت وجهي محتقن وجوة عيوني صاير احمر ، شون راح افوت اسلم على خالة واني هيجي! شكوللهم اذا سألو شبيج ؟
دا افكر رجعت امي صاحت :- زهراء وينج ؟
جاوبتها اجيت ماما ...
رحت للاستقبال فتت وسلمت على خالة وهم زين محد انتبه عليه كعدت وكضيتها مدنكة ، وامي وخالتي يسولفون .
اندكت الباب باوعتلي امي :- ماما زهراء كومي شوفي منو ؟
_ صار ماما ، رحت للباب وافكر بس لا هذا صفاء اجه خلي اطل من الباب خاف يطلع هو ما افتحله الباب احاجي من جوه اكوله روح وانسى عندك بيت عم نهار كله تهين ببنتهم علما وصلت للباب اني مية جملة تخوط ابالي اريد اكولها اله بعد لسه حاقدة عليه .
وصلت للباب وطليت من الزرف وكلت منوووو
اجاني صوت من ورة الباب : اني كرار اجيت اشوف عبير افتحي زهورة ..
.. يا هذا كرار مايسوى صار ساعة اخطط عبالي صفاء ...
فتحت اله الباب وفتت جوة ، طب هو سلم على امي وخالتي وكعد ، شلت الصينية الي يم خالتي ودا اروح للمطبخ سمعت صوت عبير تصرخ بشكل هستيري موتتني خوف وركضت اول وحدة صعدت فوك .
طبيت لغرفتها شفتها واكعة على وجهه يم باب الحمام وكعتها صايره ع حافة الباب ع خدها ، رحت اركض الها وجهه ع الكاع وتصرخ حلكها ظل يطلع دم ورحتها (سنها) وكعت بيدها ..
جتي امي وخالتي وكرار واني بقيت مصدومة اريد اهدي بيها مجاي اكدر ظلت تلطم ع رأسها
ومن شافت أمي تخبلت بالزايد ظلت تصيح اكررررهكم اطلعوووا براا ولا وجه أريد أشووووفه
منكم ان شاءالله فديوم تصعدون وتلكوني جثه
هامده أنتووووا شنووو من اهللل تاركينييي وحدي متكولون هاي مريضه بيهاااا سم خاااف تحتاج أحد من عساااني بالموت....
ماما من شافتها هيج فاقده وتعيط وتدعي ع نفسها وكل محاولاتها لتهدأتها باءت بالفشل ضربتها راشدي كل ظنها حتهدأ ...
بس بالعكس من انضربت بسرعه اغمى عليها
امي اشرت لكرار شالها واخذها جوة لبسنا بسرعة وطلعنا للشارع اجرنا سيارة وكبل للمستشفى ..
الدكتور بعد ما فحصها كال انهيار عصبي وضروري تراجع دكتور نفسي حالتها النفسية كولش تعبانه ممكن تأذي نفسها أذا بقت هيج ..
ماما وكرار طلبوا من الدكتور تنصحهم بدكتور نفسي زين وبالفعل وصفولنا دكتور بشارع
الكندي بالحارثيه...
جنت اباوع ع عبير هي ونايمه وجهه اصفررررر
كركم وحلكها بي بقايا دم خليت ايدي على خدي وابجي على حالها ..
اجه بابا هو وعمتي وجهه اصفر ويلهث بس شاف عبير
حط راسه يم زندها وظل يبجي بصوت عالي: كومي باباتي والله محتاجج يكلولي ماعندك
ولد وأني اكولهم لا عبك بنتي هي الولد وسند
لاخواتها الله من ياخذ شي ينطي شي اخذ مني
علي عوضني بيج بعد أبوج كومي كسرتي ظهري
كل مااشوفج بهذا الوضع أتمنى الموت اليه كل يوم
أكول اليوم تتحسن لا باجر وانتي وضعج نحو الاسوء كوليلي وين أخذج لتظلين نايمه بويه أكعدي أرجعي مثل قبل صيحي أهرجي البيت
بصياحج وداعة أمج مااكولج صوتج عالي نصي
أبد أني اشتاقيت لهذا الصوت ولج سوسن بنتج
جاااي تموت أني ليش مكتوب عليه بيدي أدفن
ولدي شسويتلك ربي لا اعتراض ع حكمك
بابا جان يحجي ويبجي وبجى الكل هو نايم يم
زند عبير وماما يم رجليها هناك وانتبهت ع كرار
كاعد وحده بالزوايه ومخلي رأسه بحضنه ويبجي
بصوت مخنوك بعدين توجه ع بابا حضنه وبعده عن عبير
صفاء: رحت لبيت عمي تحسين دااشوف عبير
طلعتي مريم تبجي افتهمت من كلامها أنو عبير
واكعه وماخذيها للمستشفى ركبت سيارتي ولحكتهم وصلت للطابق البي عبير شفت زهراء
كاعده بالممر ولازمه رأسها بيدها وتبجي حقيقةً
مااعرف شصار بيه من شفتها رحت عليها كعدت
يمها هي فزت بس من شافتني
زهراء: صفاء عبير أختي دتموووت فدوة أنت مو
دكتور طمني ع وضعها ابوس أيدك كول تعيش وما بيها شي لك صار ٥ ساعات مغمي عليها ومدتحس بشي والله قابله ترجع ترزلني وتصيح
عليه بس خلي ترجع مثل قبل
صفاء: شفتها تبجي وتنود جريتها من أيدها كلتلها
هي صحياً مابيها شي بس حالتها النفسية تعبانه
يحتاجلها دكتور نفسي و سفر وترجع مثل الورد
وينطلق لسانها ع الكل هسه كومي دااريد أشوفها...
كومتها ورحت شفت عمي يبجي كومته من ايده عمو صدك جذب منك كوم ميصير هيج مسمع مني رحت لكرار اخذته وطلعنا برة ظل يحجيلي
كرار : لك صفاء وضع عبير ديزيد سوء مريم أختها
مدتتقبلها أبد وهن ذني متعلقات وحده بالثانية
حتى جانن يسوون حلف ضد زهراء من تنظف
وتمنعهن من الحركة اقل شي يسوونا يشمرن وراها زاهي حتى تزلك وتوكع بس هسه مريم
مبتعده عن عبير ..
_ ترجع مثل اول صدكني هسه لازم تراجع طبيب نفسي اكولك هيه شلون وكعت ؟
_ ما ادري جانت بالحمام يمكن دايخة وواكعة جانت وحدها فوك المفروض يبقون احد يمها ، اذا زهراء تساعد عمتي ومريم مبتعدة عن عبير .
_ اني احاجي عمي اخليهم ينزلوها يم زهراء جوا احسن
_ هيه متقبل اله بغرفتها ..
_ يصير خير .. خليت ايدي على كتفه ورحنا يمهم ..
زهراء: صحت عبير بعد ٦ ساعات ورجعنا للبيت
جانت الطريق كله صافنه ومو بحال أحد بس
وصلنا للبيت نزلت بسرعه ..
تلكتها مريم تركض ، خلت ايدها على كتف مريم وبعدتها منها ، دخلت لغرفة ماما رحت وراها شفتها نايمة ..
تذكرت قبل جانت تسوي هيج اروح لغرفة امي
تكول محتاجه حنان ماما أني ضايجه ومن تحضني أمي ارتاح ، رحت لماما راحت يمها حضنتها
_ ماما ابقي يمها اني اسوي كل الشغل .
هزت راسها بحزن واني طلعت من الغرفة ورحت اسوي الشغل واجت خالة ساعدتني ، اشتغل وافكر بعبير وحالتها ، تالي تذكرت صفاء شون حجيت ويا بالمشفى بشكل عادي واني قبل ساعات متعاركة ويا ، خليت ايدي على حلكي وهو هم نسى عركتنا ، ضحكت على نفسي وعليه ....
ثاني يوم أخذها بابا وماما لدكتور نفسي وبدأ
مرحلة العلاج خلال هالفترة تحسنت عبير بشكل
ملحوظ كامت تنزل تاكل ويانه مرات تنظف لو
تغسل مواعين بس بعدها ساكته متحجي حتى
من تشوف شي غلط بس تباوع صفح قبل ترزل
هسه لا مرات ماما تكول لمريم سوي شي يزعج
عبير تريد تشوفها هم تصيح وتعاقب مريم لولا
هي بس تعكد حاجبها لو تباوع صفح لو يحترك
البيت متدخل...
الحمدلله شعرها بدأ يطلع صح ولادي بس زين وهذا الشي جان سبب ان مريم ترجع تتقبل عبير بس الاخت ولايمها لحد ما مرة أجت مريم تريد عبير تلعب وياها مكعبات وذيج جانت متمدده ع القنفه ورافعه رجليها ومغطيه
عيونها بالباند مريم ظلت تروح وترجع يم رأسها وتصيح بأذنها : عبير عبير عبير عبير عبير عبير ولج مو
دااحجي وياج عبير عبير عبير عبير عبير عبير
كومي دنلعب كافي نوم أنتي شنو متملين هيييي
مو دااحجي وياج ...
حكت راسها وكالت بصوت مسموع خلي اهزها واذا مجاوبت اعضها لان ماما كالت ممنوع تجريها من شعرها هزتها مترد رفعت أيدها وعضتها كل قوتها
باوعت لعبير بس فتحت عيونها وعكدت حاجبها استغربت كلش ..
_ شكو شتريدين ؟ أكو واحد يكعد النايم هيج شنو
جلب أنتي وتعضين
مريم: كومي نلعب حبابه صار هواي ملاعبين سوا
عبير: أنتي شنو مناويه تكبرين صف خامس ابتدائي وبعدج زعطوطه شيلي هالبسطيه من الكاع و روحي من وجهي ناقصه هوسه أني وديري بالج أنوب تعضيني
يلا ولي..
كامت مريم كفخت عبير وشردت ظلينه مبتسمين ونباوع عليهم ..
صفاء: دخلت للبيت شفت رشا عدنا سلمت عليها وكعدت يمها باوعتلي و كالت ذاك الاسبوع جانت
المشيه مال اسراء وعكب باجر خطوبتها والعقد
حتتزوج بتكريت أبن عمها ...
رفعت راسي باوعتلها مصدوم ودنكت اتجاهل كلامها واسوي نفسي ممهتم ..
كملت كلامها : بس لو تشوفوها هي ٢٤ ساعه تبجي وتدعي ع أهلها وقبل المشيه بيومين شربت
شكو دواء بالبيت حاولت تنتحر بس لحكولها و
غسلوا معدتها...
أني أسمع وروحي تحترك حرك الله لايوفق أبوها وأخوها خطيتنا احنا الاثنين بركبتهم..
كامت رشا : صفاء متوصلني لبيتي فدوة لعينك ما اكدر اتأخر بعد
امي : وين يوم اكعدي بعد وكت ..
_ لا يوم هم يالله ، ها صفاء توديني ؟
_ عندي شغل هسه اخابر حيدر يجي يوصلج...
خابرته واجه اخذها صعدت لغرفتي أحس نار صارت بصدري أحمد الله وأشكره حذفت كل ارقامهم جان ما اعرف شنو من الممكن اسوي ، بقيت اتقلب ع الجمر
غفيت شوية واسمع جرس الباب ومحد ديفتح
باوعت من الشباك هاي عبير نزلت أركض فتحتلها الباب .. : ها عبورة خو ماكو شي فوتي ؟
عبير: لا بس جيت أكولك صفصف هذا العلاج شوكت استخدمه؟ ترى نسيت وأهلي نايمين بس مريم كاعده ..
اخذت العلاج منها ظليت اباوعله
عبير :- فدوة بسرعه لتكعد ماما وتروح
تصعد وهم عبالها طلعت شو وين
: ضحكت وحجيت بداخلي أول مرة أشوفها خايفه
تحجي وتتلفت خاف أمها تطلع شرحتلها وقت العلاج بعدني دااحجي واسمع صوت زهراء تحجي ويا مريم
_ شعندج كاعدة هنا ؟
مريم: داانتظر عبير راحت تسأل صفاء ع علاجها
وكعدتني هنا كالت لتتحركين ع مااجي خاف تكعد
ماما ويظل بالها بس شو مكعدت ماما كعدتي أنتي
روحي نامي مو أنتي المطلوبه ماما المطلوبه
ضحكت عليهن ظلت زهراء تباوعلنا وتخزر هزيت راسي وبقلبي حجيت ماتصيرلج جارة ، راحت عبير تركض وتكول شكرا صفاء واني فتت جوة ..
دخلت للبيت رحت للمطبخ شربت مي وصعدت لغرفتي لكيت واني بعدني مداخل لغرفتي اسمع صوت موبايلي يرن ، بس فتت خلصت الرنة رحت اخذته وفتحتها انصدمت ٦ مكالمات لم يرد عليها من اسراء ..
انصدمت اسراء !!! شعدها تتصل بيه ؟ بعدني صافن
وجان يرن الموبايل وهم اسرأء.. !!!
يتبع .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!