الفصل 40 | من 80 فصل

رواية شريعة العشق الفصل الأربعون 40 - بقلم نورا ناصر

المشاهدات
14
كلمة
3,596
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بارت المليون مشاهدة 😍شكرا على تفاعلكم احباب قلبي انتم 🌷

شريعة العشق
بارت ٣٦
نورا ناصر ...

يگلها:-
وگليبي معروف بـ ثگل
گدآمج يعيش بـ قلق ويصير لآعب خفه ❤

*
*
*

ارتجفت شفايفي وتقوس حلكي  للاسفل ماكدرت احجي او افكر شنو احجي افكاري تلاشت بلحظة وحدة والصدمة مسيطرة عليه .

سديت المكالمة بوجهها وسفطت التليفون على الميز بعصبية ، وبقيت ايدي عليه..

تحرك صفاء من مكانه ، وفتح عيونه ظل يباوعلي ، رفعت تليفونه بيدي ، هو ظل يباوع عين عليه وعين على تليفونه ، تمطط و همس بصوته النعسان : شدتسوين وشيسوي موبايلي يمج؟

جاوبته بسرعة بنبرة شك احاول اسيطر عليها : هاي عبير دتتصل بيك

_ اي جاوبيها شبيج

_هي لو تريدني جان اتصلت عليه ..

بخطوات معدودة صرت يمه ، مديت ايدي ، انطيته الفون ونزلت جوا ،، صارت عمتي مقابيلي
كالت : يلله زهورة  حموينج كلهم حيجون لان خميس
ونهاية اسبوع سوي عشاء واذا احتاجيتي مساعدة كوليلي .

جاوبتها ان شاءالله عمه ، هو اني نازلة احضر من هسه

اي عفيه انت ماكو منج فدوة حبيبة ..

ابتسمت ..

اريد اشتغل مااكدر ايدي متاخذ شغل ظليت افكر
اتصال عبير وكلامها أسر تفكيري ، شعدها عبير وياه وتكوله لتكول لزهراء!!!  هي متضم شي عني...

واني بذروة افكاري حاجتني عمتي 
_ اكولج زهراء كلتي لصفاء عمود رشا ؟

التفتت عليها بشرود : لا والله عمه ملحكت بي لكيته نايم تعبان خطية .

كالت ها ..  بس احسها ممقتنعة ..

رجعت اكمل شغل ، واني على هالحال فات  صفاء
للمطبخ ، تأملت شكله مال واحد تعبان فاتح قميصه كله وصدره طالع وفاتح البنطرون ظل يروح ويرجع وايده مخليها ورا رأسه حتى يمكن ماانتبه لوجودي .

ثواني  ورجع صعد ، تأفأفت ،  حالته غريبة اليوم شبي يربي امووت واعرف ؟ وراها نزل مبدل ملابسه

التفتلي يحجي مرتبك : اااا زهراء اني اتاخر لتحسبون حسابي ع العشاء .

ظليت اباوعله باهتة هو ماانتظرني اجاوب او حتى اسأله وطلع بسرعه ..

دقايق والاف الهواجس تعصف بعقلي ، القلق يخنك انفاسي .. عفت كل شي من ايدي وصعدت فوك
اخذت تليفوني وخابرت عبير ..

ظل يررن وبعدها فتحت خط ، قبل لتحجي شي
حجيت واني ضاغطة على اسناني : تعالي أريدج تساعديني مااكدر وحدي اولاد عمو وعوائلهم كلهم حيجون على العشاء .

كالت ها اي اي اوكي وسدته ..

مرتاحيت لنبرة صوتها ..

نزلت انتظرها على نار ، اتأخرت هواي ، واصلا مااجت عرفت بيها حست اني عرفت باتصالها  ، بعد ماتحملت  رحت لعمه كلتلها : عمه اني كملت نص الشغل مبقى بس شويه هسه حروح  اشوف ماما
واجي اكمل ..

كالت اي روحي وسلمي عليها ..
همست : يوصل ان شاءالله ..

طلعت من البيت ورحت لبيت أهلي ، فتت جوة شفت ماما كعدت شويه حجيت وياهه وماريد أبين الها شي ..

بقيت انتظر عبير بس هيه مطلعت أبد ..

سألتها لماما بارتباك : لعد  عبير وين مدااشوفها ؟

:  فوك تلكيها بغرفتها ..

  تمام رايحة يمها شويه ، رحت وصعدتلها
فتت لغرفتها ماحست بيه ، جانت مخبوصه تخابر وتعيط وظهرها على الباب ، تحجي بس ما افهم شنو الموضوع الي دتحجي بي وويامن !

وكفت ولازمة اطار الباب بيدي اباوعلها ثواني اللتفتت و شافتني انخلست...

وخرت التليفون من إذنها وبسرعه غلقت الخط
وظلت تباوعلي بصدمه ونظرات متوترة ..

بتلعثم سألتني زهررررراء هاي انتي هنانه شجابج ششوكت جيتي ؟

ظليت اباوعلها ثواني بتسااؤؤل وجفاء ، تحركت بهدوء ورحت باتجاهه هي بسرعه كعدت على الجربايه وحطت رأسها بين أيدها ودنكت ، يقينها انبأهه على شنو جايه!!!

بقيت واكفة يم راسها همست من بين اسناني : شنو المتردين اعرفه هااا

رفعت رأسها باوعتلي بندم ورجعت دنكت بصمت  دغيتها وبديت افقد اعصابي : احجي شبيج !!!

كامت على حيلها ووكفت ، وبنبرة ثابتة جاوبتني
: زهراء مو كولشي لازم نعرفه اكو امور لازم
نتعمد منعرفها حتى منجرح نفسنا هاي شغلة
خليها ببالج حبيبتي اني لو أريد جان كلتلج بس
اني متعمده مكلتلج فلا تجين تسألين لان مااجاوبج ابد

تريد تطلع من الغرفة سديت عليها الطريق ولزمت ايدها .. بنبرة بيها القليل من العدائية : عبير شنو معناهه تخابرين زوجي وتتفقين وياه ومتحجين الي ؟ لج هذا زوجي شبييج زوجي احجووو شنووو ضامينه عليه .

هزت ايدها وفلتتها مني زفرت بزفرات بطيئة وكررت جملتها بعزم اكثر .. : كتلج مراح اجاوبج لتلحين زهراء .

عافتني صررخت وراها عبييير اووكفي عبيير والله اذا متكوليلي تصير موو زينة والله ولا انتي اختي ولا اعرفج .

وصلت لنص الدرج والتفتت عليه تباوعلي بنظرات مليئة بالتوتر .. كالت شسالفة لهالدرجة شجااج زهراء صح ضامه عنج بس مستحيل اضرج اني اخر وحدة ممكن تضرج بالعالم هي اني .

اجت ماما تباوع متفاجأة شبيييجن ليشش تصيحن ؟ شصاير ..

صيحت من فووك الدرج اسأليها لبنتج مااعرف شنووو الي ضامته عني ؟

نزلت عبير وهي تهز راسها برفض ، لزمتها  ماما من زندها وخزرتها وهي تباوع لماما ومركزة نظرها عليها عاطت بيها ماما : لجججج شكوووو عبير بس لا الموضوع الي ابالي ؟؟

دارت وجهه عبير ودنكت صرخت ماما بعصبية
_ والقرأن اذا عرفت بيج مساعدتها اموتتتج لتكولين امي مكالت لهنااااا وبسسسسس
فكرتي بأختج لا انتقم منج ولجج طالعه من بطني
ومااكدرلج طايحة الحظظظ يجي أبوج واني
اعلمج

عبير همست وهي مدنكه: اعتذر ماما بس لازم اساعدها خطيه ماعدها احد ...

صرخت ماما : لج هاي حيه مسمومة صفرة جذابة كل غايتها تفرق بينج وبين اختج ياغبية ..

جاوبت عبير بتلعثم : مهما يكون غايتها اني عاقلة وافتهم المهم الي عليه ساعدتها .

حركت  ماما ايدها وضربتها راشدي بكل قوتها
من يمي لزمت خدي وبنفس اللحظة انقهرت واااتمنى بس اتمنى اعرف شكو وشيقصدون ؟

عاطت بيها ماما: عبير والله
ابتلي بيج امشي ولي من وجهي دماغ سز .

عبير لزمت خدها وتتنفس بعصبية
صعدت الدرج  ومن وصلت يمي ظلت تباوعلي
بنظرات مبهمة واني صرت اباوعلها بنظرات متوترة ومليانة بالعتاب ..

نزلت الدرج بهدوء ووصلت يم امي باوعتلها وبارتباك سألتها : شكو ماما ممكن افهم ؟ هاي شبيها عبير وصفاء شنو دخله ؟

لزمتني من كتفي بحنيه : ماما زهورة مو كلتي عدكم خطار اليوم !! اولاد عمج وعوائلهم روحي حبيبتي وغير مرة اسولفلج كل شي تمام ..
وظلت تطبطب على كتفي ..

هزيت راسي بتفهم بس نظراتي عليها تطلب تفسير اكثر الفضول غزى روحي واريد اعرف خاصة الموضوع يرتبط بصفاء وحبيبته القديمة الي ماراضيه تختفي من حياتي ..

رجعت لبيتنا وصفنه تجيبني وصفنه توديني .. اجوي حمويني على العشه بس شاردة وبالي مو يم احد ابد النسوان يسولفن ويه عمتي وبيناتهن والجهال هوستهم هوسه واني عبالك غريبة واحس راسي على لحظة ينفجر ،  غركانه ببحور الحيرة والتشتت ، والقلق استعمر صدري وافكاري ..

واكفة ع الطباخ وطاكتهه صفنة ، حسيت بظل خيم عليه وانفاس قوية تضرب يمي وصوت زهراااء انتبهييي ..

باوعت صفاء يمي سحبني بقووة وخرني من الطباخ حتى وجعتني ايدي بسبب قبضته ، وصارت نبضات قلبي ترتفع بلا هوادة ، تقرب من الطباخ وظل يطفي بوصلة الطباخ مشتعلة يم الجدر واني ماادري ...

طفاهه واني بقيت واكفة بمكاني عبالي رجليه ثبتن بالكاع ، بس اباوع بعيوني  وزوجات حمايه ورايه يحجن بيناتهن بس ماافهم شنو يكولون ..

صفاء تاكد من الطباخ وبواري الغاز وكل شي
واجه يمي يباوعلي وعيونه ترسل نظرات غاضبة ..
عاكد الحواجب ويحجي : شبيج لهالدرجة فاهية انت ؟ النار يمج وانت ماتدرين ؟  بالج  ووووين ؟

بلعت ريك بصعوبة مو خوف منه وانما من الوضع الي اني بي من الاسرار الي يكتمها عني روحته وجيته واسراء واتصال عبير وكل شي يخليني تايهة
بمجرة من حزن ، اكوان هائلة من العذاب

ببسمة متلاشية : سألته : مو ع الاساس تتأخر ومتجي على العشى اشو رجعت ؟

رفع حواجبه بنفي ومن عيونه تنبثق نظرات شرسة

اجته ام احمد لزمته من ايده وتحجي ويا
_ على كيفك وياهه كوللها حمدلله على السلامة خو ماصارلج شي مو هيج تنهد بيها يمكن ماانتبهت تعبانة خطية .

مد ايده وره راسة وسحبها لحد بداية وجهه ..

ابتسمت بسخرية و بللت شفتي السفلى بلساني
واباوعله بحقد .

تقرب مني ومد ايده رفع ايدي يباوعلها كال خو ما احتركت ايدج ؟

جريتها منه بعصبية وعفته وطلعت من المطبخ ..
واني دا اطلع اسمع صوت حسرته .

صعدت لغرفتي ، كعدت ع السرير بكل هدوء وببطئ..
وتسلط عليه الم فضييع وتلاطمت امواج الوجع بيه .
شكد قاااسي ويييايه ميهمه ابد انوب فشلني كدام النسوان ليش هيج ديصير بيه .

اخخخ قلبي ، اهدابي ثكلها الدمع المتعلك باطرافها صرت ابجي ..

انفتحت باب الغرفة بدون ما اباوع عليه
نطيته ظهري بحركة سريعة ، وصرت امسح
دموعي بكف ايدي ، واحاول اتخلص من شهكاتي المتبقية ..

اجه كعد يمي سمعت صوته كال أسف قسيت عليج ..

شهكت بالبجي بدون وعي ولا ارادة مني ، كرهت نفسي ما اريد ابجي ماريد اضعف اريد اقوي نفسي بس صعبة هوايه عليه .

ضعف يعتريني يخليني اتمنى اختفي واتلاشى من كدامه ولا هذا الشعور .

لزمني من اكتافي وقربني اله ، صرت ادفع بيه من صدره لزم ايديه بيد وحده والثانيه طوق بيها كتفي وشدني اله وخلاني على صدره ، باس راسي وظل يهمس جنت خايف عليج النار جانت قريبة منج جان احتركتي .

ظليت اتمتم واني مقيدة بحضنه : وووخر عنيي ماعندك اسلوب شتسوالك هسه فشلتني كدامهم .
ظليت ادفع بي لحد ماا رخه قبضاته من عليه وهدني

رحت اركض للحمام دخلت وقفلته ..

ظل يضرب باطراف اصابعه على الباب ويحجي
غسلي وجهج وارتاحي شويه ونزلي عيب .

كمت فتحت المي حتى لا اسمع صووته .

بقيت احاول اتنفس طبيعي واللفظ الشهكات والغصات الجاثمة على صدري ، غسلت وجهي وظليت اتنفس .
بقيت دقايق وطلعت ..

رجعت كعدت على السرير صافنة بالفراغ ...

انفتحت الباب وجتي ام احمد كعدت يمي
ابتسظت الها كوة عليه هالحنينة بس شسوي
مقهورة من كل شي ، منا الرقم المجهول الي ديزعجني ومنا عبير وصفاء واسراء والموضوع الي ضامينه عليه
ومنا هسه زعجني وفشلني بتصرفه .

زين ومني الكي بقايا ابتسامة وارسمها على وجهي ...

ظلت تحجي ويايه : ترا صفاء خوش صفاء بس هو خاف عليج وتدرين بعد دمه حار وجاي من برا ومبين تعبان انت هم اعذري .

هو الحجي ميفيد ادري ومجبورة اتصرف طبيعي ..
نزلت وياهه الكل ظل يباوعلي وعرفوا اكو شي
نظرات كل الي حواليه يخليني احس بضيق بانفاسي
كعدت وتجنبت كل شي ...  وتعشينه ..

وره ماراحوا صعدت فوك ، فرشت اسناني وفتت دا اريد انام ، فرشت بالكاع وتمددت عليه
فات صفاء باوعلي خله اديه على خصرة ويباوعلي بعدم قبول .همس هاي وين نايمه وعلى نبرته ويرفع بتك حاجب احنه شتفقنه ؟

نطيته ظهري وجاوبته اريحلي هنا انت نام فوك ..

شبيج بله شنووو صار ؟ اجيت واعتذرت منج مكافي ؟

ماملاحظ اعتذاراتك كثرانه ؟

اي وشنو  يعني بالتالي اعتذرت الج لعد ابقيج بدون اعتذار هاي فوكاهه .

كمت كعدت ترا ادري بمؤامراتكم انت وعبير واني ساكتة سمعتني ؟ ساكتة ،،، ساكتة لان اني اريد اسكت فلا تعتبرني غبية تمام ؟

وتمددت ونطيته ظهري ...

دار واجه كرفص مقابيلي ، يباوعلي محتار
غطيت وجهي وحجيت كل شي لا تفسرلي ماريد اسمع ولا اضوج روحي تعبانة كلش واريد انام .

جرهه حسرة وكام ..

عبير: معزومين يم عمتي أم قسور وماما زعلانه مني
كاعده وحدي بالهول
وضامه رجليه لصدري وحاضنتهم ومخليه رأسي عليهم
شفت ظل خيم عليه و وكف يمي رفعت رأسي شفته
قسور

كالعادة ابتسملي بأبتسامته الهادئة ودنك لمستواي
شبيج عبيري شو ضايجه منو وياج حبيبة

رفعت رأسي :محد ويايه أني ضايجه من حالي ...

كال هممم وقيد فكه بيده ..

باوعتله : يصير  اخذ رأيك بموضوع؟

باوعلي وضحك: اخذيني كلي مو بس رأيي تأخذي

ابتسمت ..

_اي هيج اضحكي لتضوجين من شي واني موجود أنتي متعرفين انتي شنو بالنسبة اليه بعد روحي والله ابتسامتج عافية ..

المشكلة لا اكدر اعبر عن مشاعري ولا اكدر ارد على الكلام الحلو فتتت بالموضوع رأساً .

_شوف قسور اذا وحده جانت تحب زوج اختك
وهو كذلك وبيوم احتاجت مساعده ومحد يساعدها غيرك وأنت تعرف هي متحب اختك ولا
حتى تتمنالها الخير وامك من عرفت عصبت منك
انت شتسوي بهاي الحاله؟

باوعلي بتركيز وقرب وجهه مني وحجه من بين اسنانه:  قصدج أسراء موووو؟

خفت منه رجعت ليورا وهو اتقرب أكثر

_شوفي عبير أسراء صح انظلمت من غصبوها وفرقوا بينها وبين محبوبها بس ثقي هي متتمنى
الخير حتى الج انتي شكو دتساعديها وع حساب
منو ع حساب اختج شبيج خبله أنتي

_اختي شعليها هاي شبيكم شوف اذا مساعدتها
ممكن اني باجر عكبه احتاج شي ومحد يساعدني
رد الدين هذا

ابتسم: تتصورين تحتاجين شي واني موجود
اطم روحي أحسن

_قسور الموضوع مو هيج باوع هي اسراء تريد فلوس دين يعني لان اخوها النذل ميقبل يدينها
وزوجها عنده دورة ويتأخر يلا ينزل وهي محتاجتهم للدكتور لان جانت حامل .. ارتبكت وكوة كملت كلامي 
وكع   الطفل ومحتاجه علاج

قسور: اني انطيها انتي لتدخلين وتسوين مشاكل
وتزعلين اختج منج

دااريد احجي تركني وكام لحكته
_ لا قسور اني اساعدها هي طلبت مني مو منك
التفت خزرني : هاي شبيج شكد تلحين انتي شبيج باباتي ..

هو يمشي واني ورا والغي...
يعني هيه امنت بيه واني اموت وماكدر اشوف شخص محتاج واني اغلس تصور حتى امها الي هيه امها متقبل تساعدها ..

كال خاف مسويه مصيبة ولج خاف الطفل هيه وكعته وخلى الكل يتخلون عنها ؟

لا لا امها متدري بيها اصلا هيه متقبل تكوللها لتتعب ..

عبير هاي تريد تورطج ديري باالج هااا ؟

وكفت وهو وكف  انتبه اني بنص غرفته وهو صافن عليه مستغرب شلون دخلت لغرفته

طل بوجهي وهمس: عبير ترى راح انزع ملابسي شنو هم تبقين واكفه وتلغين ترى سطرتيني

باوعتله لارجاء الغرفة وانصدمت باوعتله
نزع القميص واني ولا منتبهه
نزلت اركض وهو ظل يضحك بصوت عالي ..

                         ****

زهراء : مرت كم يوم واني بس احوص وماكدرت اروح لماما انشغلت ، الجمعة استغلها تنظيف وشغل وقراية
وشويه راح ونوم .

يوم السبت العصر قررت اروح لماما ، استأذنت وطلعت
رحت للبيت وكعدت يم ماما وظلت تسولفلي

...  اسراء زوجها مموجود عنده دورة ومتأخر ، محتاجه فلوس ودكتوره نسائية ، واهلها متحجي وياهم ورشا اهلها حابسيها متصلة على عبير وناخيتهه وعبير كالت  لصفاء موصفلها دكتورة  لان وضعها جان خطر كولش...

_ لعد وين راح صفاء يوم الخميس العصر ؟ لمن خابرته عبير وجان مرتبك !

_ راح يحجز الها يم الدكتورة بنتي ..

درت وجهي افكر جان وضعه كولش مرهق معقولة بعدها مأثرة بي ميتحمل يشوفها تعبانة ...

كورت قبضت ايدي واظافري فاتت براحة ايدي حسيت بالوجع يلا فكيتها ..

يله هاي  حاله انسانية بس ضجت لان هم اثنينهم اتصرفوا بعيد عني وحتى مكالولي علمود مااضوج
بس أمي هواي قست على عبير وهاي مطنشه ولا يمها...

بعد فترة

عرفت انو عبير دائما تساعد اسراء وتدزلها فلوس
وملابس وبسبب مصاريف اسراء بايعه كلادتها
الذهب وهذا سبب تعصيب ماما منها من سولفتلي
أمي ظليت صافنه هاي من شوكت علاقتهن هيج
قوية ؟

زين زوجها ضابط وخير من الله واهلها زين حالتهم
هاي ليش هيج دتطلب من عبير بالله ؟

هواي اسألة جنت محتاجة اجابة الها

صعدت يم عبير و سألتها جاوبتني: معليج زهراء انتي اختي صحيح بس هذا مايعني انو احدد علاقتي
بالناس حسب رابط الخوة

_ عبير تندمين ترى هاي حية لتخليها تخرب بيناتنا
حبابه

_لج شتخرب هي كم مرة ساعدتها وقبل اسبوع
كلتلها بعد لتتصلين وهذا هو ...

هاي وراها سالفة كشرة عوفيها عبير كذابة هاي كلشي مناقصها وصفاء لاتدخلي بالنص انت شنوو اني كووة اريده ينساهه وانت تجيبيها وتخلينها كباله ؟

لج احجي عدل شوكت خليتها كباله بس سألته على طبيبة زينة وهو راح حجز الها واطمأني اسراء بالنسبة لصفاء ماضي .

زفرت بعصبية منها سمعتها دتصيح عليه زهراء زهراء
مااوكفت حتى  ونزلت رجعت لبيتنا بسرعة ...

فتت لغرفتي ، لكيت صفاء لازم موبايلي
بيده من شافني اجه عليه ومن عيونه مبين معصصب

وجهه التليفون الي وخلاه بوجهي وكال
_ هاي شنو زهراء

اخذت الفون منه اباوع الرسائل انصدمت الكلام شي مقزز 🔞 استحيت شلون صفاء قراهم رفعت
رأسي دااجاوبه باوعتله خشمه طاك دم ...

لطمتي وجهي ... وبنفس اللحظة سمع صوت صياح
يجي من جوه ..

اجه وصل يمي وتكلم بنبرة مرعبة
_  هسه اجيج ..

طلع وطبك الباب حيييل واني بقيت على وكفتي مصدومه من الرسائل واحس معزولة عن العالم الخارجي واتنفس بصعوبة ..

دقيقة  وصعد اول مدخل للغرفه اندك الباب عاط

_منووووووووو

راح فتحه دخلت عبير باوعت علينا وعبالك تعرف
اكو مشكله ركزت نظرها عليه ورفعت حاجبها
اتقدمت باتجاه صفاء

_ااا صفاء هاي الرسائل الي بالفون مال زهراء أني
دزيتهم ...

يتبع ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...