الفصل 1 | من 21 فصل

رواية شريك قلبي الفصل الأول 1 - بقلم إسلام محمد

المشاهدات
42
كلمة
572
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فى فيلا فى حى راقى يعمه الهدوء والراحه مع حدائق رائعه
تدخل اشعه الشمس الذهبيه للغرفه ليستقيظ حمزة على صوت منبه يغلق المنبه ويقف ويدخل الحمام ياخذ شاور ويرتدى بدلته وياخذ بعض الاوراق من على مكتبه ويضع بشنطته وينزل
نجوى : حمزة مش هتفطر
حمزة : صباح الخير ياماما ..معلش مستعجل عندى اجتماع مهم لو اتاخرت جوزك هياكلنى
نجوى: اسمه جوزك بردو
حمزة : هههه عادى بقا يلا جود باى
نجوى : طب سواق براحه
يخرج حمزة ويركب سيارته البيضاء فخامه جدا ويغلق الحزام ويقود يصل للشركه وينزل يجد كالعادة معظم انسات الشركه تنظر له لوسامته وجذابيته
حمزة : الاجتماع بدا
السكرتيرة : لا لسه بس دخلوا القاعه
حمزة : ماشى عم جمال هاتلى قهوة
يدخل حمزة القاعه ويجد اعضاء مجلس الادارة ووالده
حمزة: اتاخرت
محمد بحادة: لا ابدا
حمزة لتغير الموضوع : انا جبت كل الرسومات المطلوب للمشروع
وبعد دراسه الرسومات والذهول بيها
محمد: تمام كده هتنزل المكان تشوف الارض وتساوم مع صاحبها وتبدا المشروع
حمزة: حاضر
ينتهى الاجتماع ويبدا حمزة بتجهيز نفسه للسفر من المدينه للريف وسط الخضراء والجمال الطبيعى لم يعلم بان هذا السفر بدايه حياة ليس لحياة المشروع فقط بل لحياته هو الاخر
حمزة : ساميه جهزتى الشنطه
ساميه (الخادمه) : اه جهزتها حطتلك كل حاجه
فارس: هههه حطيله كمان التابلت ومتنسيش الشاحن والجل وحاجاته الخاص
حمزة: انت بتستظرف
فارس : والله ابدا الحياة هناك ممله جدا تحس ان القريه دى منعزله عن التكنولوجيا اخرها التلفزيون ابيض واسود
حمزة : ماشى ياظريف باشا نطقنى بسكاتك
فارس: لا مانا جاى معاك وش
حمزة: ليه
فارس : انت تشتغل وانا اتفسح عادى يعنى
حمزة : اشطه حتى تسلينى
فارس: احلى تسليه
تنزل نجوى لهم
نجوى: حمزة خلى بالك من نفسك
حمزة : متقلقيش ياماما
نجوى : ازاى مقلقش وانت مسافر
فارس: ياطنط هى اول مرة
حمزة : انا مش فاهم ليه كل ماجى اسافر تخافى كده كل ده عشان اختك مانت مسافرة وماتت هى وجوزها وبنتها
نجوى بحزن: لا بنتها مماتش احنا لاقينا جثه اختى بس وبعدان انا خايف لاخسرك
حمزة : متقلقيش ياست الكل مش كل الناس اقدرها واحده
ويقبل راسها ويخرج هو وفارس
يركب سيارته وبجانبه فارس وينطلق
وبعد 4ساعات ونص سفر بالسيارة يصل للقريه
فارس: وقفت ليه
حمزة :;نسال على اي اوتيل نقعد فيه
فارس : اوتيل ايه ده شكل الناس عندهم مجاعه انا كنت فاكر الريف زى مبيجبوا فالتلفزيون مش بالبشاعه دى
حمزة : اتلهى واسكت
يخرج حمزة من السيارة ويرتدى نظارة الشمس الزرقاء ينظر له الناس بتعجب وهو يرتدى بنطلون اسود وقميص ابيض يدخل فالبنطلون ويرفع شعره للاعلى وسيارته الفخمه
يذهب لرجل ليس كبير وليس صغير يبلغ حوالى 45 سنه يفتح محل خضراوات
حمزة : لو سمحت
الرجل : اومر يابيه
حمزة : اقرب اوتيل فين
الرجل : ها
حمزة : فندق او اى مكان اجر فيه اوضه اقعد فيه
الرجل : اه متلاقيش هنا ادخل جوا شويه هتلاقى
حمزة : ادخل قد ايه كده
الرجل : يعنى خليك ماشى على طول لحد متلاقى محل خضار كبيرة جنبه بتاع فاكهه اسال هناك
حمزة: متشكر
يركب سيارته ويغلق الحزام
فارس : عملت ايه
حمزة : هنشوف اهو
يقود سيارته لاخر الطريق ويصل للمكان كما وصف له الرجل
ينزل ويدخل محل الخضراوات
يجد شاب فى العشرينات
الشاب: ايوة يااستاذ
حمزة : كنت بسال على مكان اقعد فيه
الشاب : هتقعد قد ايه
حمزة: اسبوع بالكتير اوووى
الشاب: معاك حد
حمزة: اه صاحبى
الشاب : تعال ورايا
حمزة : لحظه واسيب العربيه هنا
الشاب : معاك عربيه طب استنى
يركب الشاب فالخلف ويصف لحمزة الطريق ليبعد عن الناس بطريق مرسوم بالمياة الترعه وهو بالمنتصف يصل لمكان محاط بسور كبير يرى حمزة لفتة على السور مكتوب عليها مزرعه المهدى يدخل للداخل يرى جمال لم يراه من لون الارض الخضراء والشجر مزين بثمار الفواكه ويرى نخل بعيد عنه بمسافه كبيرة ويجد نافورة صغيرة امام المنزل و………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...