الفصل 13 | من 60 فصل

رواية شيخ الشباب(بنت المؤمن) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
19
كلمة
10,519
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

شيخ الشباب ياسر تركتها وطلعت لبرة. ركضت الساعات بيه وغفيت بمكاني على كنبة بالصالة. صحيت لقيت الدنيا صبح، والصوت المزعج اللي اخترق نومي هو صوت رن تليفوني. -ألو خليل. -وينك من البارحة أتصل بيك ماكو. -شرايد؟ -أقول لك اليوم إذا رحت للفاتحة خذني وياك. أنت قلت لجدك؟ -ياهو مات؟ -شنو ما تدري ابن عم مرتك مات؟ -اشوكت! -البارحة ميت والبارحة اللي واصل الخبر لأهله. أقول لك اشعجب ما تدري! سديته من يمه ورحت لرقية. نايمة هاي.

-قومي اقعدي. ما فزّت. قرّبت ليها همست يم أذنها: -قومي... ما انطاني قلبي أخرعها بخبر وفاة وهي بوجه منعس عليه لمسات ملائكية. -صب صباح الخير. -قومي سوي لي ريوق. -صار صار صار. رجعت صعدت ليها وأنا أريد أطلع بس لازم أوديها يم أهلها. حكيت خدي بطرف أصبعي محتار. -بدلي خل نروح لهلج. شهقت. وتركت التليفون اللي كانت اتقلّب بيه. ردت بخوف ووجه غيم رادت تمطر بجي: -ليش ها ليش ليش أنا أنا شسوي شسويت؟ ما قلت ما قلت لبابا ما قلت شي.

-صدق شنو قلتي البارحة لأبوج؟ -رجعت وياك لا يقلق ولا يقلق. -وبعد؟ قامت من السرير وقفت قدامي رافعة عنقها ليّه ولزمت طرف إيدي. -كل كلت أنت زي زين. همست بندم: -كذبت. -قابل أول مرة تجذبين؟ بجت ورجعت للخلف وهي تصيح بوجهي: -أنا ما ما أجذب. من من وراك. من وراك. رفعت لها حاحب. -إذا قلت له له بابا يحبني يحبني ما يخليني يمك. -وش تسوين بيه متمسكة بيه؟ على زينتي وياج. قعدت على السرير ومتبخّر بالحزن والهم. قعدت يمي:

-ما ما تضربني مو مو؟ -لا. آسف. قلتها وأنا مدنّق على حضني أباوع بحيرة. حاوطت خدودي وباستني من شفايفي. جفلتني بتصرفها حيل خلتني محتار بيها! -هههه هههه أنت أنت حبيبي. زوجي زوجي قالت فاطمة مو مو صح أنت مو زوج زوج زينب؟ ضحكت وقالت: -أنت هم أجذب أجذب ليش ليش جذبت؟ عليّ ها ها؟ -حيّرتيني وياج شو هسة غير؟ وتفكرين وعندج عقل يفكر. -أنا أنا عندي عقل. ههههه بس بس ما ما أفهم كلامكم صعب صعب. و وخليت زينب تكتب لك و وتعلمني.

اشل اشلون. أحكي بس بس تعبتها تعبتها وما وما وما اتعلمت. كل كل مرة حكيك يختلف يختلف عن اللي اللي قبله وأنا صعب صعب صعب أفهمك. أفهمك. هههههه هههه أتعب وراسي يقوم يقوم يوجعني وما أفهمك. -ليش ما حاولتي تعتمدين على نفسك؟ يمكن جان أبقى مخيّر مو ميسّر وأنا اللي أختار. ما تصير بهذا الموقف. -خفت أتع أتّعوفني اتّعوفني وأنا وأنا انتظرت انتظرت أتزوج أتزوج أتزوجك. مديت إيدي على خدها مسحت دمعة حارة على وجنتها.

جريت راسها وحطيته على صدري. دافنة بيه لأن دمعة غدارة طلعت من محجري ما قدرت أضمها. غطيت وجها بصدري حتى لا أشوفها. وأخذتها لجوه جوف روحي، اكتفيت. بهذه اللحظة بيها. وخرتها عني من ذكرت كلامها السابق وهو أصلاً مو كلامها ولا منطقها. أباوع لوجه فارغ أجوف ما بيه اللي. ظنيته، ما عشقت جسد أنا عشقت عيون صافية مثل نبع الماي ترافة روح شفّافة. روحي ندهت لياه وحسيت هاي قسمتي بدنياي، وعلى بالي تطلع. روحها تشبهني!

طلعت بعيدة بعيدة حيل بين فكري وفكرها سبع سموات بفلكهن. لا ذنبها ولا ذنبي، آآآخ لو أهلها قايلين قبل لا أحكي وياها وأعقد عليها. لو أختها ما مدخّلة. وخرتها وشافتني بديت أغتاض. -روحي من وجهي هسة. -لا أصيح حباب مو؟ ما أصيح مو؟ -هسة شايفتني مصيح، دروحي. -زين ما أروح لهلي مو؟ -ترحين. بجت. قمت وقلت: -رقية اتحلفين أهلج ما يدرون بزينب؟ -شنو؟ عدت عليها السؤال بغير صيغة إلا فهمت وحلفت. -زين أهلج ليش ما قالوا هو مو لعب؟

-قالوا قالوا لكوثر والله والله. -كوثر اتقول محد قال والله حيرة. يلا هسة بدلي آخذج لهلج. توسلت: -لا لا توديني حباب. -بس للعزاء عيب ما ترحين والبسي أسود. -ما ما عندي ثوب أسود. -بس ربطة لفيها. أنا أتأخرت لازم أروح للعزاء. ظلت فاتحة الكنتور وصافنة، مليت من انتظارها وخرتها عنه وطلعت لها جبّة. -موش هاي سودا دلبسيها. -هاي هاي مو مو ثوب. -جا إلا ثوب. ميلي شو. وخرتها وفتحت غير خانة وطلعت لها ربطة سودا. -وهاي البسيهن.

ويلا بينا. نزلنا. بالصالة شهد. -وين أمج خل تروح ويانا للعزا. -أمي أمي. -اشبيج انعديتي من رقية؟ رقية قامت تضحك. شهد: -أمي طلعت! -وين يا معودة هاي أمج ما تقعد بالبيت. زين كوثر وينها؟ -هم طلعت يم بيت خالي. (بيننا مسافة) أخذت رقية وصلت لبيت أهلها. لقيت بابهم مفتوح ومقتدى طلع شايل مشعل وأولاد من قَصّته جدور عزايم. مقتدى: -ياسر اشلونك؟ -اشلونك مقتدى؟ أحد من هلك هنا؟

-بس مرتضى ينتظرني أودي ذني لبيت وياخذني وياه لبيت خالي الجبير هناك التجمع حتى هم يروحون لبغداد. راح مقتدى يصيح أخوه وأنا واقف بالحديقة ورقية دخلت. رجع مقتدى ومرتضى وراه ما مكمّل لبس يدكّم بقميصه الأسود وعيونه باهتة حمرا. اتقدمت عليه أسلم ماد إيدي أخذها وحضني! -عظم الله أجرك خويي كلنا ليها. -راح يا ياسر قبل ما يستشهد بيوم أنا أضحك وياه ويخطط لزواجي! حسيت جسمه يهتز وأنا أربت على متنه. مقتدى:

-آخذ رقية للنسوان لو أخليها هنا يم زينب ما رايحة؟ جاوبته: -آخذها لبيت عمك. طلعوا وابتعد عني مرتضى يمسح بطرف عينه. -لازم نطلع لبغداد نستلمه. -لهسة ما دافنيه؟ -توهم بالطريق لبغداد وإحنا إذا طلعنا هسة نوصل ننتظر إلا يوصلون وناخذه. -رايح وياكم. رجعنا من بغداد محملين تابوت الفاجعة. أخذنا الشهيد بطبل ومزمار ووصلنا لأمير المؤمنين مسوين له عراضة.

وأنا شايل طرف النعش ويمّي مرتضى يمشي ويباوع لقدام للفراغ بعيون تعبانة وبحسبة مليانة همّ. حسيته أكثر من أخ جان له. عاينت للخلف أدور على رفيجي.. شفته. ورانا يمشي وسافط شعره، لج قلبي. -ربي لا تفجعني بخليل هذا رفيج دربي. دفنا الشهيد وأنا عمي سلمت عليه وهو ما كان بحاله حتى يباوع ولو نظرة عتاب ليّ. انوب أخوهم اتخربط عليهم وما طلع للعزاء والمؤمن وياه بالمشفى وإحنا وعمامهم وأهلهم شالوا العزاء وانحسب له أول يوم.

رجعت لبيتهم موصل مرتضى وياي. نزل وعزمني أنزل وياه. -لا خيّي هم يلا أوصل هلي. -يا أهلك بأيش الساعة توصلهم؟ بات اليوم يمنا. ما قبلت وأصر ونزلت وياه قلت بس. أدخل وياه ما يصير وأطلع. كنت حذر لا عمتي تشوفني. دخلت للاستقبال. تفاجأت من عمي دخل وهو يحرك بخرز سبحته بملابس بيتي سيت بيت عادي. -اشلونك أوليدي! عصر لي قلبي بهذه كلمته. وقعد قدامي أنا كل ظني يم أخوه بعده. أبو علي: -ليش تأخرتوا بالعزا؟ جاوبته:

-رحنا لبيت أخوك بعد العزاء والشباب هناك اتعشوا. (أخوهم الكبير بغير حي ساكن والجامع بحيه.. بقيت منا من مرتضى قام حتى أوصله) -أنا أرفع الزحمة. -يا زحمة اقعد ابني اقعد تبات هنا اليوم. -عمي أنا بخصوص الكلام اللي قلته. بعدني ما مكمل هو قال: -تسرّعك وعصبيتك ما تخليني أواخذك وأعتب. لكن ابني قال الله.. بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ﴾. استندت على ظنك وتسرعت بالحكم.

هذا الموقف بين أنت ما تعرفنا وهذا طبيعي لعلاقة سطحية. بس يا ابني تأنى لا تعقد علاقاتك ويه البشر. -أنا عمي حقي. -بعدك يعني على ظنك بيه؟ -لا حاشا وأعتذر منك. قمت وقفت يمه ودنّقت وحبيت راسه. -وأحب على راسك هم أنت رجال على راسي بس اللي صار أحكم بيه عتب. قعدت يمه. -قبل العتب أريد منك تستر ما شفت منا... نبيك أوصى وقال لا يستر عبدًا. عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة. صدق رسول الله. -عليه أفضل الصلاة والسلام.

-بعد هذا العمر انحط بهيج موقف صعب لا صغراً بيك بس أنت من عمر أولادي... صعبة. -عمي أنا أعتذر منك وحقك عليّ على الكلام اللي قلته أنت حقك عليّ. بس القصة أنا هم انظلمت بيها. ما حسبت كلامك ليّه لهذه الدرجة. لأن أنا أشوفن شي وأنت تحكي شي! وأنت هم حقك ظنيت أنا قابل ومن العادي تفكر بمصلحة أولادك بزواجها لأنك كل ظنك لقيت إنسان يقدر وضعها. بس أنا والله والله هم من جانبي انعميت بأسلوب غير عن اللي تحجون عنه! وعمى على بصيرتي.

أشر بيده كمقاطعة لي. -لا حول ولا قوة إلا بالله... بس لا تظن بأختك زينب ظن سوء، هي جاهلة عن الحكمة ومقصدها خير لأختها. ترى لا تأخذها بغير صورة، تراها بنية مرباية، لكن لكل مؤمن مدخل للشيطان، زاغ لها أن اللي أسويه خير لأختها وتيه عنها الحقيقة وعمى على بصيرتها.

سكتت وأنا أذكر شكلها، كأنه ضاربها وحيل هم مأذيها جسديًا، وجهها كان مزورق باليوم اللي طلعت لي ومع هذا بيها طاقة وما خافت بعد كل اللي سوته وكل الضرب اللي من أهلها، طلعت تبرر! عجيب هاي البنية شنو من قابلية. يا ريتج رقية عندج ولو شوية منها، شوية ما طالب هواي. دخل مرتضى وبيده صينية أكل! حطها على الأرض. -يالله تعال اليوم تعبناك وشفتك ما أكلت مثلي. -أزعل منك ياب، يا تعب!

كعدت الصدك جنت حيل جوعان. دخلت رقية حطت ماي يمنا. رفعت عيني عليها. راحت يم أبوها. بسرعة فتح لها ذراعه، طبت جواه على صدره وهو يسبح ويباوع للفراغ. باوعت للساعة بـ 10. خلصنا. مرتضى: تعالي شيليها وسوي جاي. -أي هههه أي صار ههههه. راح مرتضى مدري وين، ظليت أنا وحدي يم أبوها. أبو علي: هسة شنو بالك أسوي!؟ -شسوي بعد اللي صار صار والبنية مالها ذنب أدخل بخطيتها. سكت وما عرفت نظرته شنو معناها، رضا حزن ندم.

-أنا أخليها يمي وأعوفن الوضع على الله. -الله مغير الأحوال... الغلط غلطي. أنا الأول والأخير ما كان لازم أسمع لملحة أمها ولا ياخذني الطموح وأعتقد اكو من يتقبل وضعها، كان خطئي. دخلت رقية حطت الجاي كدامي. أبو علي: صيحي لأخوج بوية. أجه مرتضى، شرب جاي وراح جاب فرش، فرشهن. فراش بصف فراش مسافة ما تسوى تذكر بينهن، شنو راح يحطون رقية يمي! لا وبعد أخوها يفرشهن إلنا! وهي اختفت. من انطرح هو بصفّي فهمت هو اللي راح ينام يمي.

اشوية وأجه أخوه شمر سفنجة فوك روسنا. مرتضى: جبان ولك، أجيت وراية. مقتدى: ما أخاف أنا. أجيت أنام يم ياسر غير ما يصير نعوفه وحده! أحاديث عادية إلى أن النعاس زار مرتضى، وأمر أخوه يطفي الضوه. اشوية وانفتح الضوه علينا. دخل الشيخ. -مرتضى هاي شمكتوب بيها الوصفة، هاي أمك تجيب وتبلع ما نعرف لمن. كعد بفراشه ويفرك بعيونه، أخذ الورقة من إيد أبوه. مقتدى شافني متعجب من جيته نص الليل، كعد يمي وشاورني.

-هذا أبوي يريد يشوف مرتضى شلونه. رفعت له حاجبي معنى ليش. شاورني. -لأن أيمن جان يحبه مرتضى حيل وهو هيج أبوي يريد يشوفه نايم كاعد، إذا صار شي يفتح علينا الضوه ما أشوفه شلون صافن عليه وعايف الوصفة قابل ما يعرف يقرا. باوعت له جاي يمه وكاعد ومرتضى يحكي وهو ولا يم الكلام باله، يباوع لمرتضى ولخده بنظرات حانية، خانته إيده واتمردت وانمدت تمسح شعر جانبه لراس مرتضى. مرتضى: يعني يشتغل للمفاصل هم.

-يلا نام بوية، كعدتك عبالي بعدك صاحي لأن الكتابة ناعمة ما أشوف أقرأ الوصفة. نام نام وارتاح. هم شاورني مقتدى. -بنص الليل إذا ما أجه أقص إيدي. أبو علي: وأنت ششاور، عوف زوج أختك ينام تعبان الولد. رجع لفراشه مقتدى مبتسم. وطفا الضوه وطلع الأب. كعدت على أحد يلعب بشعري، فتحت بكسل عيني يكلك نايم ببيتي ناسي روحي، هاي رقية كاعدة فوك راسي تلعب بشعري. أنا بديوانهم ولابس سيت لمرتضى!! -ها ولج شسوين فوك راسي؟

-أكعدك ههههههه أكعدك بابا بابا كال كعديه. -اووه من الصبح تكعدون، أدري من الستة. -مو ستة الساعة الساعة الساعة. باوعت للساعة لأن رقية شكل السانه لأنها بتسع إلا ربع. كمت مفتشل من الناس، هاي شبيه ذاب روحي ما حسيت. -استقبالكم بردته، مسويته أظلم ما ينعرف الصبح شوكت يطلع. -ههههه ههههه سويت الك ريوك أروح أجيبه أجيبه. -أبوك وين إخوانك؟ -راحوا يم يم بيت عمي أبو أبو كرار. مقتدى و و مرتضى. بس بابا بابا هنا.

خلعت سيت مرتضى وبدلت ورقية متربعة وكاعدة تباوع لي وإيدها على خدها. -هاي أنت جايبه غطى مغطيتني بالليل! -لا هههه لا بابا بابا غطاك أنت. و و مرتضى شفته أخذ غطى من من النضيدة وأنا أنا أصلي صلاة صلاة الليل ههههه السبلت بارد ههههه. أنا رحت وراها للشغل والعصر للفاتحة. آخر يوم فاتحة، نزلت من غرفتي. لقيت أمي كاعدة بالهول ولابسة عبايتها. -ها ليش كايل لأختك ما أطلع شرايد؟ أريد أطلع. -أريد أحجي وياج شوية. تنهدت. -أي شكو.

صحت: شهد... شهد كوثر... كوثر. جمعتهن وكعدت كدامهن. -المغرب أجيب رقية. شهد: ها راح ترجعها. -قابل أنا ذاب عليهم حتى أرجعها غير خلصت الفاتحة. بعدين أنت يوم شنو لابسة أسود راح تروحين؟ -أي اليوم نروح أنا وأخواتك. -جا منهو يوصلكم؟ -كلت لعادل لا تهتم. شهد: يبوو جان كولتي لخليل. أمي: أكل لخليل يجي من ** للمشخاب يوصلنا وعادل يمنا؟ قاطعتهن: اسمعي يمة وأنتن هم. رقية وعرفتن وضعها، البنية حالة خاصة. شهد: أي عرفنا.

قالتها وهي ضايجة عليه. كوثر: أي أي عرفنا. -أريد منكم لا تحاسبوها على شغل ولا تطلبون منها شي على هواها. أمي: لعد أنا لمن جننت (كننت/زوجت ابني) غير حتى أرتاح. -عندج اثنين بنات كافي ووافي، عوفي لها بس طابقها. -لعد تاكل على الجاهز وأنا أخدمها. -يووم؟ اعتبريها ماكو، بعدج على بناتك ما شفتج بيوم عاتبتيهم على الشغل والنتيجة بس غرفجن نظيفة البيت محد يكيسه (تلمسه) . والمطبخ شحاله.

-أنا مرة كبيرة مو حمل تنظيف، وخواتك تدري وحدة طالبة ووحدة عدها أطفال. ورسلان الله يخليها لي، تجي كل أسبوع جانت تنظف البيت تسوي كزاز وتروح بس أنت الله يسلمك اتزوجت مو حلوة أطلب منها تجي بعد. -بتك عدها بس اثنين وعايفتهن يم جدتهم العود (أم أمي) أربعة وعشرين ساعة، وشهد عطلة يمة لخاطر الله. رقية اعتبريها ما جايبها؟ -حظي هذا ميل بختك آآآخ من السبب.

عضت أصبع وباوعت للبنات كوثر وشهد. أنا شاك بكوثر حيل ومن باوعت ليها شكيت أكثر لأن الرجال أبو علي ما يجذب بس أنا مخلي احتمال مرته ما قايلة أم علي. وهم البحث بالموضوع شنو يفيد، اللي صار صار. جبتها للبيت رديتها، دخلنا للغرفة. -رقية هذا الطابق الج. بس هو أريده نظيف واعتني بيه خوش. -أي أي هههه تدلل ههههه تدلل. -أروح أسبح. -روح هههه روح ههههه. شكلها يجذب بالأسود وأنا عريس. جريتها وهي تنزع حجابها. -ها... ها. خذيتها للحمام.

-ها هههههه شنو ياسر ههههه. خلعت قميصي. وهي دنكت. -شنو ما تسبحين؟ -لا هههه لا هههه سبحت هههه سبحت قبل لا تجيني. جريتها عليه. -أنت هههه أنت هههه ما راح ما راح تكمل نزع نزع. -ها! هديتها وهلكت ضحك وهي صافنة عليه مبتسمة. -لا لا أريدج تسبحين وياي. بوسط ضحكي لقيتها تنزع. -هاي شنو حتى ملابسج الجوة سود ولج، تعالي جمارة بيضة. -شنو ها. دفعتني، أنا وخرت شفتها خافت. -لا لا تضربني تضربني حباب حباب. -أنا!

كسرتني بكلمتها وهدت لي حيلي من دمعت. -أنا أنا آسف. أنا أعتذر!؟ من منو، من هاي الملاك. أي وربي ملاك مو ملاك، تلوك عليها هاي الكلمة. دمعتها هزت لي قلبي. مسحت خدها مدنك عليها حتى أشوف وجهي، هي مو قصيرة حيل، أنا اللي طويل. -ما رايد أضربنج، ردت أحبنج. -ليش أنت صرت ما تحبني... ما تحبني. بجت. -لج لا أبوسنج أبوسنج. تتذكرين بوسات ليلة عرسنا، ردت مثلها. رفعت وجهها الدامع وضحكت. -أي أي حلوة بوستك. بوستك بيوم بيوم عرسنا.

-لعد تعالي نعيدها. بستها وأجيت أكمل خلعها لملابسها، هم حاولت تدفعني، وخرت عنها ورافع أيدية مستسلم. -ها رقية. -ما ما أنت كلت نسبح وتبوسني ما ما. أكره أكره هذا، أخاف تعضني. أنا راح راح أسبح أسبح لخاطرك لخاطرك مرة ثانية. -أوعدج ما أعض. -لا لا ما ما. أجت تشرد. -عاد تعالي نسبح بس. نزعت وقالت: -يلا نسبح... نسبح ونطلع مو حباب! حاولت أتقرب ليها هم رفضت وحسيتها خايفة مني. صحت عليها وخرتها.. وظليت أنا بس جوة الدوش.

-كافي عذاب عاد، شنو كأني بسجن وجاي تعذبين بيه، تميلين منا ومنا وأنا شنو مو بشر يا ناس. -جنت جنت أغسل! راحت ولا يمها، فتحت الماي وكملت سبح وأنا بس أعاين ليها جوة الدوش. ردت أطلع من جوة الدوش، سألت: -خلصت؟ -أي. -أنت ما تعرف تسبح بس بس جوة الماي الماي لازم تليف تليف وتغسل تغسل راسك. -هو اللي يطب وياج يعرف دربه. -أعلمك أنا أنا. -أي حباب! رجعت ليه وأنا ضحكت عليها وقنعتها. طلعت شايلها وهي تنشف بشعري. بعد ثلاث أشهر.

كعدت من النوم نص الليل قلبي يدك بقوة ومفزوع على صوت البجي اللي وصلني هسة. -شنو. كمت فتحت الضوه. لقيت رقية على السرير ذابة نفسها على بطنها وإيديها مثنيات جوة عيونها وتبجي بحركة. -رقية شبيج! كعدت يمها كلبتها. -شبيج يمعودة، حلمانة كابوس. هزت راسها لا ومستمرة تبجي. -يوجعج شي؟ هزت راسها بلا. -شصاير ضايجة من شي؟ هزت راسها بأي. -منهو أهلي بالنهار مضوجيج؟ رسلان؟ هزت راسها بلا. -جا منهو؟ أشرت عليه. أشرت على روحي. -أنا؟

-أي. ورجعت تبجي. -أكعدي واحجيلي. ما كعدت، وحجت وهي تبجي: -ما تنام يمي....... -أهو. رجعنا لهاي الأسطوانة، يبت الناس أنا ما أعرف أنام يم واحد. أنا اختنك. -لا لا. أنت أنت ما تحبني ما تحبني. -دكومي غسلي وجهج وأنامج أنا. راحت تركض، عثرت ووكعت يم الحمام خلتني أضرب وجهي. غسلت ورجعت تركض. -لج لا تركضين عبالهم جوة نلعب ركضان. -أخاف أخاف تشرد تشرد جوة. وأشرت على سفنجة (فراش على الأرض أنام عليه) . نامت على ذراعي.

-اقرأي اقرأي لي سورة يس. قريت ولازم بصوت أسمعه وأنا النوم علك بعيوني. غمضت أريد أنام عبالي نامت وسكتت وهاي كملت لوين ما وصلت! صوتها عذب وعلى كد ما شجي وحزين النوم راح وخلاني صوتها أفكر بآخرتي والموت والحساب والعقاب! كعدت الصبح، أنا رحت للشغل وما أرجع غير العصر. رقية: راح ياسر للشغل وأنا نزلت من راح، لأن عمتي قالت لي من ينزل أنزل أكفّ البيت. ما يصير أكفه قدامه، ما يحب يشوف واحد ينظف قدامه، كون من يجي يلقى كل شيء نظيف.

فأنا من يروح أنزل أغسل مواعين الريوق وأنظف البيت. أظل من الساعة ٨ ونص أو التسعة للـ ١١ ونص أو الـ ١٢. أنا اللي أخلص وحيل أتعب، لأن أحاول أصير سريعة وما تتضوج مني عمتي. وأروح وراها أغسل هدومهم وهي تطبخ، وأصعد للطابق الفوق أغسل ملابسنا أنا وياسر، وأخلص شغل بالـ ٢.

خطية عمتي تتعب من الطلعة. من تجي العصر أروح أنا أسوي العشا، بس من يطلع ياسر ورى العصر الجبير، أبدي بيه لأن أتأخر للـ ٨ بالليل. أنا بطيئة وهي تزعل خطية. أتمنى أنا لو مثل زينب سريعة. بيوم طلع ياسر وأنا نزلت. طلعت مكناسة الكهربائية وأكنس. شهد: أم الروق، حبابة قمصاني البيض اعزليها عن الملابس الألوان، تاخذ لون. أنا: خوش ههههه، تدللين تدللين.

هنا طبت رسلان تخوزر بيَّ، بسرعة عفت الهول ورحت للاستقبال. بعدين أنظف الهول، رسلان ما تحبني وما أريد أضوجها مني. دخلت عليَّ للاستقبال. رسلان: أقول لك، شو الهول وصخ؟ شنو ما تعرفين تنظفين؟ أنا: لا أعرف هههه، أعرف هههه. كعدت قدامي وقالت: رسلان: هاي هيج نظافة غرفتك مثل الهول؟ سكتت وأنا أكنس. قامت وقالت: رسلان: راح أصعد أشوف غرفتك. أنا: ها، بكيفك. صعدت هي للطابق الفوق. وأنا كملت الاستقبال. قلت أخابر أمي وأحكي ويا زينب.

صعدت لفوق. دخلت للغرفة لقيت رسلان واقفة قدام المراية ولابسة ساعتي، وكنتور ياسر مفتوح! أنا: ها رسلان، حلوة غرفتي نظيفة مو؟ رسلان: أهه يمكن ياسر خطية ينظفها مو؟ أنا: لا أنا والله أنا. رسلان: أقول لك، هاي حيل حيل عجبتني الساعة. مو هي هاي اللي جابها ياسر؟ أنا: لا لا مو هي، ذيج ذهبية ذهبية. رسلان: أريد أشوفها. فتحت مجر بيه سوارتي وساعاتي. طلعتها لها من علبة. أنا: ههه شهد قالت لك جاب ساعة ساعة مو مو؟ رسلان: أي.

لبستها وظلت تمد بإيدها وترجعها يم خدها وتباوع للساعة. رسلان: حيل عجبتني... رقية تنطيها لي؟ أنا: ها. سكتت. أنا أحبها أكثر ساعة، لأن من ياسر جابها لي قبل أسبوع هيج، من وحده جابها. بإيدها تلمع وحلوة حيل ساعتي الحلوة، بسير مطلي ذهبي وشذرات كريستال ناعمة حيل تزينها، وقرصها دائري صغير. رسلان: ها شكِلتِ؟ حيل عجبتني عفية رقية انطيها لي. أنا: أخذي أخذي هاي. انطيتها وحده غيرها. رسلان: عابت اشكد نحسة، شطلبت أنا؟

حاولت تنزعها وضاجت. أنا: يلا يلا لا تزعلين، أخذيها. ضحكت. رسلان: شكرًا حبيبتي شكرًا. باست الساعة وأخذت حتى علبتها وطلعت. أنا دمعتي تسرسحت على خدي وأباوع للباب المفتوح. سديت كنتور ياسر ونزلت الدمعة بعيني. نزلت أكمل شغل. شهد قاعدة بالهول وتقرأ، اليوم جمعة وقاعدة. كوثر بغرفتها ما تطلع. اجت رقية الصغيرة تبكي تريد تصبيرة. رحت سويت لها لفة وأنا حايرة، عمتي طالعة اليوم بدون ما أسوي غداء، أووف. طلعت للهول مكيفة من شفتها.

دخلت لغرفتها ما خلتني أقول لها شناكل غداء. انتظرتها تطلع من غرفتها، خايفة أدق الباب عليها. واقفة يم المطبخ وحايرة، شفتها طلعت تمشي بسرعة ما لحقت عليها غير بالحديقة. ردت على تليفونها. عمتي: جايتك اشبيك اليوم عصبي. اندارت حستني وراها وشافتني. سدت التليفون. عمتي: اشعندك هنا؟ صاحت بيَّ: الغداء عمة، الساعة بـ ١١ ونص ما سويته! عمتي: يوووه اعتمدن على نفسجن، ما تشتغلن انتن هاا؟ كله عليَّ، مرة شكبرني. طلعت مرت خالي

(خال ياسر أصيحهم خالي مثله) . حديقاتنا مجاورة، فتحت الباب ودخلت من غير ما تدقها. الظاهر كانت بحديقتهم وما شفناها. مرت خالي: ها اشبيك أم ياسر؟ أم ياسر: عيني هو جنتي (زوجة ابني) وطلع هذا حظي. دنكت مستحية من مرت خالي. مرت خالي: البنية مثل الورد، على كيفك وياها خطية، على البركة شفيت لي والله. أم ياسر: يمعودة فاهية حيل. مرت خالي: والله لو يصير نبدّل، انطيك الحياية اللي عندي وانطيني هاي الملاك.

أم ياسر: يا ملاك هبلة والله، ذبها عليَّ عود ما عندي بس واحد. غمتها نفسها وطلعت مستعجلة. أنا حيل استحيت من المرة. أم حسين اسمها، هي نفسها أم رسلان وعادل، وعدها غيرهم بس مزوجين. هي ورسلان وعادل عايشين ببيت جد ياسر وياها، زوجها متوفي. لزمت كفي وقالت: مرت خالي: تعالي يا خالة، يخسأ الجوع، أنا أسوي لكم غداء. أنا: مـ مجوعانة... أريد لهم خطية خطية الجهال وشهد.

دخلنا للمطبخ، وقفت هي تطبخ وأنا أباوع لها. وتحكي على جناتها عايفاتها كلهن وطالعات ببيوت وماخذات ولدها ما يجوها، الظاهر شريرات حيل. ركبت آخر شيء التمن، الساعة صارت بـ ١٢ ونص وقالت: أنا بس أنصي عنه من ينشف. وراحت لبيتها. شهد: رقاوي عفية، ما صار الأكل، حيل جوعانة. أنا: أي أي بس ينشف التمن. ما راحت، شو ظلت واقفة وقالت: شهد: أقول لك، أخوك شلون؟ أنا: زين زين. اليوم اليوم العصر يجيب يجيب لي لي أغراض أغراض من أمي.

شهد: أها يجي لهنا. أنا: أي هههه أي. للعصر ياسر ما راجع لهسه. أنا سبحت وحطيت كحلة تعلمت عليها وحمرة سحرية أحبها، وظفرت شعري اللي بدايته أسود طالع. خابر مرتضى والجرس مال الباب دق. رديت عليه. مرتضى: رقاوي افتحي الباب هاي أنا. ونزلت. أركض له ملهوفة حيل، واحد من أهلي اجا. انركعت بشهد. شهد: ها رقرق اشبيك مستعجلة على ياسر؟ أنا: هذا مرتضى مرتضى. شهد: ها أقول لك رقاوي حبي، حبابة روحي شوفي الجاي دا يفور. أنا: مرتضى برة برة.

شهد: روحي حبابة حبابة شوفي القوري وصبي لي على ما أنا أفتح الباب. رحت للمطبخ. حطيته على التخدير وغسلت لها كوب وحطيت شكر وطلعت. لقيت ياسر مدخله. ها هذا ياسر اجا. طلع من الاستقبال. شافني بالممر جرني. ياسر: ولج أخوك جاي، غير أنتِ تطلعين له يا غبية. مرت شهد رايدة تروح للمطبخ. قال لها: ياسر: اشعندك فاتحة له الباب وتعزمين عليه يدخل؟ كلبه، أخته تطلع له. شهد: ها مو مو هي تأخرت. قالتها وهي خايفة من عصبية ياسر وشردت.

أنا ما عرفت شأقول وسوى لي حركة بإيده وقال: اصبري لي. ياسر: خل يروح الرجال وأشوف شغلي وياكن. راح وأنا طلعت لمرتضى بس خايفة وأرجف وأريده يطول ما يروح. بس هو ما ظل راح. بس طلع أنا شردت للغرفة، دخلت للحمام وسويت نفسي أسبح، خايفة منه. حسيته دخل، يمه يمه دخل راح يضربني مثل ذاك اليوم من عرف زينب تحكي وياه وشك ثوبي الأصفر. يا يمه ما أريده يشك هذا الثوب الأزرك الحلو. ورى فترة. دق الباب. ياسر: اشوكت تطلعين أريد أسبح.

يمه بس لا يريد يموتني. دقها مرة لخ، من خوفي رجعت لوراء وازحلقت ووكعت. أنا: أييي أييي ماما. ياسر: ولج شكو؟ أنا: أييي ظهري ظهري. ياسر: افتحي افتحي. ما بيَّ أقوم. انوب قام يضرب الباب، يمه راح يكتلني. هاي هي راح أشبع ضرب. اتحملت الوجع وقمت فتحته بالكوة وأنا مخسوفة الظهر ومحنية وأريد أشرد، بس قلت حرامات الباب ينكسر. ياسر: ظهرك بيه شيء؟ اجيت أكسر الباب وأدخل. أنا: أي أي. يوجعني، حباب لا تضربني! ياسر: أضربكِ!

نمت على السرير على بطني. ياسر: حبيبي يوجعكِ حيل؟ آخذكِ للطبيب أسوي فحوصات؟ أنا: لا لا، أخاف يضربني إبرة أخاف. جاب من أمه دهن ودهنه لي. ما قبلت أروح للطبيب. ما طلع ويه جماعته. أنا ما أشوفه جنت بس بالليل. يجي من الشغل العصر ويسبح ويطلع ويه جماعته لو بيت جده أو خواله. وأكثر الوقت ويه خليل. ويجي بـ ١١ لو بـ ١٢ أنا نايمة. يفرش بالكاع وينام.

أنا أعرف عنده مشاكل ويه أحمد أخو رسلان الجبير، دوم أسمعه من يخابر يقول يحاربني. أنا أقول ذاك شنو دوم لازم سلاح ويحارب ياسر لو ويه ذولة الدواعش! ثاني يوم شهودة الظهر من اجت من الدوام ضايجة، يمكن لأن ياسر زعلها البارحة. ضجت عليها خطية. ياسر بس يرزل بيهن والصبح يتعارك كل يوم ويصيح عليها حتى ما تحط مكياج، يريدها مثلي ما تحط. بس هي هالايام شو ضايجة مني ما أعرف ليش!؟ ما تحكي وياي. ومرة صاحت وهو يأمرها تمسح المكياج.

شهد: منين طلعت لي رقية؟ أووه كل شيء تريد نصير مثلها، أووف. أروح بالشهر مرتين لأهلي، جنت بالبداية بس هسه مرة وحده وأبات يوم واحد يمهم. شهد: طلعت له أذكره بيه، فتحت الباب. ومرتضى صار قدامي، من شافني دنك بسرعة. مرتضى: السلام عليكم. يا حلو ثكله. شهد: وعليكم السلام... تفضل مرتضى. مرتضى: زاد فضلك بس صيحي لي رقية. ليش ما قبل أدخله وهيج دنك، عيونه راح تلزك بالأرض؟ أنا بس أدخله وأروح اشبيه؟

شهد: اوكي بس أدخل، ما يصير واقف بالباب. ما قبل يدخل. خلاني أفتح الباب زيادة. صار وراه ياسر. وبسرعة مرتضى التفت عليه وسلموا على بعض، وياسر عيونه قامت تجدح غضب لي. دخلت بسرعة وعفته. ورحت للمراية. أنا محضرة روحي لجيته، لافة شال ضابطته مع مكياج خفيف وفستان قمحي بسيط للمحجبات. طلعت للمطبخ وشفت رقية وياسر بالممر، يمه دا يرزل بيها. يا الله مهما عصب عليها، هو رقيق وياها. إذا عرف أنا صرفتها غير ينحرني. فذبيتها براسها وشردت.

راح مرتضى وما أعتقد شافني. أووف ليش هيج تأخرت. بالليل رحت لغرفة أمي. لقيتها حاطة قناع وقاعدة تقلب بفونها. شهد: ماما، أم علي بعد ما قالت، ما اتكلمت بموضوع الخطبة. أمي: ما أعرف بعد ما حكوا، بس يمكن بسبب حالة الوفاة وتدرين توهم ما صار لهم ثلاث أسابيع من شالوا لبيتهم الجديد. شهد: أخاف غيروا رأيهم.

أمي: ما أدري بعد. وخايفة إذا رجعوا ياسر يسد السالفة بعد اللي صار بيه، عباله خدعوه ما قالوا له من البداية، ما يدري قايلين لنا والفضل لأختك ما درينا. شهد: ماما لا تقلقيني. خفت لا غيروا رأيهم وعبالهم ما أقبل، لازم أوصل لهم فكرة بعدنا نريد. طلبت من أمي تلمح لأمهم.

اشوية رقية بديت أمل من أعادتها للكلام وفهمها البطيء، قمت أتجنبها ما بيَّ حيلها، والله يساعد ياسر اللي انصدم بيها. اللي يحبها كل هاي المدة تطلع بس واجهة. حتى أحسه تغير ما يكعد بالبيت بس وقت النوم، كاره واقعه. ما تصورت بعد زواجه هيج راح يصير بيه. ومنا هذا أحمد جاي يحاربه أدري بيه الكلب. وعادل منا حابس عليَّ أنفاسي. غير مرتضى يتحرك، ليش هيج تأخروا. زينب: مطروحة على سرير فارغ وريحة الديتول معبية ريتي.

وملفلفة ببطانية فوق عباتي. حسيت أمي تتحرك، قمت لها. زينب: ها يوم محتاجة شيء؟ أمي: عطشانة حيل يمه. زينب: ماما ما يصير، عمليتك الساعة بـ ٥ الفجر اصبري. أمي: أبوك يجي لو لا؟ زينب: شلون ما يجي يوم؟ عبالك بابا رجع؟ بابا بسيارته قاعد من خلص وقت الزيارة يجي. سوت أمي عملية الزائدة الدودية. رجعنا للبيت وخطار. فاطمة ابنها مريض اجت عصرية وراحت. ورقية اجتنا وراحت ويه رجلها. وأنا اللي احتاريت بالخطار وبيها.

ضربت أمي برا وطلعت من الغرفة، صار قدامي بابا، تجاوزني وفات للغرفة. آه اشوكت يرضى عني؟ ثلاث أشهر ما يحكي وياي ولا يباوع بوجهي. انوب فاطمة دزت ابنها أقريه، ما يقرأ وياها ولا ياخذ منها. وهاي مرن أربع أشهر واجتنا أم عماد. أنا جنت أغسل بالكراج، دخلتها ورجعت أكمل ولا على بالي شيء. أصلاً أيست الصراحة. على العشا أمي قالت لنا على موضوع خطبة عماد، يريد يخطبني. جان بابا ياكل. اتكلمت أمي اكتفى بعبارة:

أبو زينب: هي تقول أي لو لا، بعدين لا تقول غصبوني وأجاهلوني. اتعجبت على برودة ردة فعله. وين الحماس اللي شفته من خطبني أخو سيد محمد! والشي اللي أثار استغرابي، ماكو فرحة بداخلي، باهتة ما أعرف ليش. خابرت رغدة من تليفون أمي، وكلت لها موافقتي السرية توصلها إله، لكن مو ينسى بعدني مصرة على موضوع الدراسة. محد عنده اعتراض عليه، لكن هي الظروف شوية صعبة. يعني عدهم وفاة ما دارت السنة.

عماد بس يريد يحجزني رسمي، ومن تطلع سنة أخوه يلا يصير الزواج. لا مشية ولا كعدات زلم ونسوان، أبوه كال لأبوية وبس. بيوم العقد، حضرت ثوب بسيط عادي، قماشه كلنسي محتشم بردن كامل، جوزي اللون. واجن فاطمة ورقية من الصبح، والبيت حسيته صار بيه روح. رقية الحمد لله مستقر وضعها وتكول مرتاحة وياهم، بس كشكوى بيني وبينها كالت: ياسر فد نوب ما يحجي وياها ويدوخ منها.

حسيته مل من هسة، قلقت حيل كأنو زواجها ما راح يدوم. الفروقات بينهم كبيرة. فاطمة هم من ذيج الجية شكت لي بنت عم سيد محمد مأذيتها وتغار على زوجها منها، ذيج جانت خطيبته السابقة وأرملة حاليًا. بس بهاي جيتهن ما شكن، بس اثنينهن أحس بكلوبهن غصة ما يردن يطلعنها بيوم خطوبتي. وأني بالمطبخ وياهن، دك تليفوني، رحت أركض للكاونتر ورفعته وكلت إلهن: -عيني عيني ماما سلمته الي وأخيرًا هههه. رحت للغرفة ورديت على رغدة، طلع عماد.

-شلونج اليوم؟ -زينة! أقصد زينة حيل طبعًا. -اليوم العصر صديق أبوج يعقد إلنا. -أي أدري هههههه. -صبرنا ونلنا يا بنت العم، أريد أشكرج على انتظارج. -الله يتمم إلنا على خير. -جهزت الغرفة وكلشي جاهز، بس تدرين بالصار. -الله يرحمه يا رب. -أني أجر يومي تدرين بعقد تعييني. -الله كريم. -وأحوالي تعرفيها، وأني صفيت الابن الكبير الوحيد، تدرين بس أخوي أيمن جان يعاون وراح. -الله يرحمه.

دوخني بـ"تدرين وتدرين"، أريد بس أنهي المكالمة، حسيتها باكت من فرحتي الباهتة جزء. -وبالنسبة للدراسة بعد كبرتي وأنت واصلة خوش مرحلة مخلصة إعدادية. وأني وضعي يا بنت عمي ما أعتقد يتحسن أكثر للسنة الدراسية الجاية. ومصاريف وأقساطها وأمي مرة كبيرة وتدرين خواتي مخطوبات، منو يعاونها إذا ازوجن؟ وأصلاً شتسوين بيها أنتِ بعد إذا ازوجتي؟ -بس أني متفقة وياك عماد. -شتسوين بيها زنوبة دعوفيها هاي السالفة هسة، اللي خلص شحصل؟

هاي أني يمج مثال. -بس أني ببالي من زمان هاي الفكرة. -إن شاء الله ما تحتاجين إلها، تلتهين بطفل وزواج، وينج وين الدراسة. سمعت أحد يحجي وياه، اِترخص وراح، وأني كأنو أحد دا يصدع بجسمي، اتكسرت. ظليت كاعدة كتلة طاقة سلبية وانذبت علية. ظليت أفرك برقبتي أحس الهوى ما دا يوصل لريتي. رحت لفاطمة أريد أحد يلحكني، حموت حسرة بهاي اللحظة. -فاطمة الحكي هذا عماد يكول ماكو دراسة. جانت تحط اللبة على الطرشانه. -وشسوين بيها...

بعدج على هاي الرنة. -لج غير عليه من هسة بس ضمن راح أصير إله. ليش هيج عود سوة؟ لو كايل من قبل ولا انتظرته، والله ضيعت كومة فرص. كلت ما أعرفهم شلون أعيش وياهم، أخاف ما توالم ويخنكوني، هذا فاهمني ويعرفني شريد. كعدت على الأرض وأبجي. فاطمة خلصت تركيب وكومتني. -لج أمج إذا شافتج تلطمين تتخربط، كومي. أخذتني للغرفة ولكينا رقية كاعدة تخابر. من شافتني أبجي نهت المكالمة وكعدت يمي. وفاطمة صرفت رقية.

-رقية روحي شوفي أمي أخاف تريد شي. -أي أي. بس ليش تبجي تبجي زينب؟ عماد عماد حباب، افرحي افرحي لا تبجين. راحت رقية وباوعت لكفاها وهمست: -أتلوك إله وحدة مثلج (قاصدة رقية) ، ما تريد شي غير أطفال وبيت. لزمتني فاطمة من حنجي (ذقني) بقوة، حاطة وجهي كدام وجهها. -شنو اللي اتغير هااا؟ وخرت إيدها وكلت بوسط إعصار بچاي: -فاهي وبارد، خامل خامل وسلبي طول المكالمة، يتبجبج من الظروف ولا كأنو اليوم خطوبته.

مخنوكة مخنوكة، خنكني يا فاطمة، ما أريد هيج ما أريد. رجعت لزمتني نفس اللزمة من وجهي. -عماد هذا هو نعرفه من زمان، وياما كلت الج وأنتِ تصيحين أحبه. شتغير هسة هاا؟ أني أكلج شتغير! شفتي غيره وحلالج وصرتي تقارنين مووو؟ -شنو قصدج؟ وخرت إيدها وكمت وكفت مذعورة من تلميحها. -لشنو تلمحين فاطمة؟ -مو تلميح، أنت كعدتي تقارنين عماد ويه ياسر مو؟ وشفتي الفرق بينهم! وهذا اللي تعبج، قبل ما جنتي مطلعة بس عليه وراضية.

-لا لا شنو هذا الكلام مو صحيح. -إلا صحيح، لا عبالج ما فاهمتج أني. ترة أدري مو قصة مساعدة لرقية، يمكن بديتيها مساعدة، بعدين حلالج الوضع وفضولج جرج وملتي للسالفة وحبيتيها. اتعرفتي على إنسان جديد... متجدد ومتفوق على عماد وعليج. رجعت كعدت، انهد حيلي، راوتني نفسي، حطتني كدام حقيقة نفسي وطلعت، يا ريتني ما التجأت إلها حتى تريحني. كلامها لأن حقيقي، والمواجهة ويه نفسي جانت عنيفة.

أني انجرفت ويه ياسر وأفكاره العميقة وطريقة كلامه ومبدأ حياته. شفته نافذة جديدة وانفتحت بحياتي بمثابة رؤيا ثانية كان الي. للظهر أني مختلية ويه نفسي ضايعة الأفكار. فجأة صرخ داخلي بهلع: لا لا زينب لا مو عماد مو عماد. ما أريد سجن جديد... بعد أسوء هم كخدمات. لا زينب هذا السجن الأبدي يعني مالي طلعة منه بعد، لا ما أريد ما أريد، هو بخت واحد بالعمر، إذا خاب أخيب وياه. كمت أفتر بالغرفة مثل المصروعة، واحد صحاني توه.

ما أريده يلمسني لمجرد بينا عقد، ما أريده ما دام ماكو أحلام وياه. وين ميولي إله! من أشهر راح! وين راح وليش؟ أعرف أجوبة أسئلتي، بس تهربت منها مرة لخ. جنت أواسي نفسي من راح ميولي إله، عاد أطلع من سجن أبوية، هسة عرفت راح بابا يسلم زناجيل حبسي لعماد. لزمت تليفوني واتصلت بمرتضى. ما يرد، رد حباب حباب. أتوسلك رد. عشرات المرات دكيت عليه من الظهر للـ 3 وما يرد. أشوف أهلي عدلوا البيت وحضروا الضيافة.

وجهال أختي يكمزرون يمي، وأني بالغرفة رجعت حبست نفسي حايرة شسوي. ماكو حل غير أكل لأمي. رحت إلها، لكيت فاطمة اتحف إلها. كلت: -يوم وكت حفافة هسة؟ فاطمة: -ما بقى شي راح أخلصها. سألت: -ماما بابا وين؟ أمي جاوبت: -بالاستقبال شرايدة منه؟ هو بعده ثكيل عليه. -ماما ما أريد عماد! حبابَة كولي إله هسة يكول إلهم لا يجون. أمي وخرت إيد فاطمة عنها وتباوع الي بصدمة واستغراب. -ولج شنو تحجين أنتِ؟ اتخبلتي؟ الناس على جية.

-ما أريده ماما ما أريده. فاطمة وأمي كعدتني وذيج الرزايل. بالآخر أمي لزمتني من وجهي وباستني وكالت: هذا القلق والخوف طبيعي يمة، اقري المعوذات يروح، ولا تخافين، ابن عمج هذا يصونج. فاطمة: -مثل ابن الأعم ما تلكين، الغريب ما نعرف لولته يا زينب، الظنون اللي بالج وخريها. وإذا على اللي ترديه تره تكدرين تأثرين عليه... هاي أمه دافعته. أمي سألت: -شنو قصة أمه؟ فاطمة ما جاوبتها وكملت كلامها الي:

-عماد المرة القريبة إله تأثر عليه، بعدين اقنعيه. هدأني كلامهن، كان مخدر. أمي: -فاطمة لج هاي زينب وجه أصفر انقلب. ولج زينب لا تفشلينا حبابَة. فاطمة: -لا يوم مبينة اقتنعت. أمي: -لو حاچية البارحة مو هسة. متأكدة عين وصابتج. عفتهن الساعة بـ 4 العصر، ومرتضى ما رجع من الدوام، أظاهر طالع لشي مكان، شنو ما يجي لعقدي؟ حلمي الأخضر تيبس وذبلت آمالي الأخيرة، مرتضى ماله جية وجبل صبري تلاشة.

حاولت أقاوم ضعف أملي ورحت لبابا أكوله واللي يصير يصير. هنا اندك الباب وطلع مقتدى وصوت زلم. بابا: -ادخلي بوية للداخل اجه شيخ علي. الشيخ اللي يعقد الي! أسمع صوت النسوان اجن، أمه وخواته بالهول. وبالاستقبال الشيخ اللي يعقد وهو وأبوه وعمي أبو كرار. ماكو لا حفلة ولا جكليت! حتى لون ثوبي غامق لخاطرهم لبسته. وأني بغرفتي سمعت صوت مرتضى يم الدرج. طلعت وهو يصعد. صعدت وراه. قبل لا يدخل لغرفته كلت: -مرتضى الحكني الحكني.

اندار عليه واخترع. -شبيج تبجين؟ -ما أريده ما أريده. -شنو! -حباب مرتضى. -ولج شنو أنتِ على مزاجج نمشي؟ مو أنتِ وافقتي. دخل لغرفته معصب مني. -حباب مرتضى اقتلوني ولا تزوجوني. -هاي شبيها؟ ليش هيج تسوين بأبوج خطية؟ عبالج لعب؟ انطى كلمة موافقة بعد. شنو لعبة بيدج أحنه والناس؟ كالها بعصبية. -حباب حباب. ظليت أبجي بصوت. -أش! يا الله شنو جاي يصير. أنتِ شبيج؟

عبالج ما ملاحظ أبوية ما يحجي وياج لو أمي اللي سحبت التليفون وضربتج وما أعرف السبب؟ زينب احجيلي شنو جاي يصير من وره ظهري. -راح أسولف إلك! بس حباب لا تفهمني غلط بس ساعدني الله يخليك أني لا حول ولا قوة. كل أغلاطي بسبب ردت أصير مثلك! أدرس، أطلع، أتعلم، أثقف، أعاشر ناس. والله ما ردت أكثر. كعدت على سريره. -تدرين ينتظروني أنزل حتى يعقدون الج! -حباب الغيه، ساعدني. -ما بيدي شي والله، هذا اختيارج وقرارج.

-أنتحر والله ولا أزوجه. جاوب بعصبية ودفعني نيمني على السرير. -أنتِ شبيج ما تكليلي؟ سولفي يلا شمسوية. كعدت وبلعت ريقي (لعابِي) أحاول أطلع كلام معدل لا أخربط بالكلام وخايفة من ردة فعله. -أني قبل قبل لا يصير كلشي رسمي. شسمه أدري بعماد يريد يخطبني. قبل سنوات ثلاثة. -شنو؟ -أي بس والله بواسطة خواته والله. وعدني أكمل دراسة وقبل الخطوبة هم أخته كلت إلها وهو موافق على شرطي يمه يخليني أكمل... اليوم دز دز خبر ما يريد.

مرتضى حباب ساعدني. سأل بعصبية: -أنتِ بباله؟ ويدخل ويطب وأني ما أدري! -لو تلاحظ ما أطلع إله أستحي حباب لا تفهم السالفة غلط. بس حجي بنات يوصلنه الي. حل السكوت واجه ابن فاطمة صاح لمرتضى. ظل يباوع الي بغضب. وكفت كدامه ردت أروح لغرفتي دفعني وكعني مرة ثانية على السرير. وطلع طالعة روحه ما راح يساعدني. يا ربي دخذ روحي والله مليت من روحي. ظليت أتحسر على ماجد أخو السيد ازوج ومدلل زوجته.

صاحو الي نزلت وفاطمة اخترعت جرتني مسحت وجهي وحطت بادور. تخفي أثر البكاء وحطت الي كحلة. وحلت شعري المكوي سابقًا. وطلعت كعدت جثة صامتة. يظنوني خجلانة ما يدروني منحورة. الدنيا طالعة من عيني. طلبوا مني ألبس عباتي وأطلع للعقد... مدري شلون لبست وطلعت. كعدت يم والدي. وأباوع لمرتضى اللي يباوع الي ومبتسم. وكلت بابا... وتم العقد، أني بسرعة طلعت حتى من غير ما همه يطلبون مني.

اتلكتني أمه بوستني وباركت وأمي والبقية، أني بس أهز راسي إلهم كجواب. هاي يا زينب صار اللي كنتِ ترديه! وين فرحتك! أريدهم بس يروحون. صرت مرته لعماد، وصار اللي يريده هو، أحسه مثل اللي ضحك عليه أو اللي أخذني على قد عقلي. إجاني حقد مفاجئ اتجاهه، كرهني باللحظة اللي وافقت بيها عليه. بالليل بحدود الساعة تسعة، دا أفرش لروحي. اتصل بيه رقمه اللي انطته الي رغدة العصر بعد العقد. رديت. بعد السلام بدا الكلام. عاتبني:

-ليش ما كعدتي يمي؟ -جنت تعبانة. -ها تعبانة؟ يعني... زعلانة والمفروض أني أزعل. شلون تحطون هيج شرط بالعقد؟ أحنا هيج اتفقنا أنا وياج. -ما فهمت يا شرط؟ إشبيهك ضايج وأنا حتى مهري ٢ بـ ٢، وين اكو هيج هسة؟ حاجيته بعصبية ما متحملته أبد. -ها تعيريني من هسة لأن ما عندي؟ -مو هيج عماد... بس يا شرط أقصد؟ أنا حيل مساهلة. -غير بت عمي! آخخخ، قتلتني هاي مال بت عمي، أخذني برخص من وراها.

-بس الشرط فاجأني، هيج أنتِ متمسكة بالدراسة ومو كبرتي؟ -إشبيهك إشكد عمري قابل؟ ويا دراسة ويا شرط؟ -شنو ما تدرين مرتضى اتصرف من وحده؟ أنا هم شكيت لأن أبوك ظل ساكت وصافن على أخوك كأنه ما يدري. -ها شنو؟ -شرط عليه بالعقد وخلاني أنطي كلمة إلا تكملين دراسة، هذا شرطك الوحيد عليه! وأحرجني، أحنا ما متفقين هيج، خلاني أوافق وأمام أمر الواقع. -شنو؟ مرتضى شرط؟ هههههههه. ظليت أضحك وهو يكول: -إشبيج؟ ألو ألو؟

-عماد، أنا أنت وعدت قبلها بسنوات واليوم خلفت... أنا هذا شرطي، إذا ما رضيت بيه وما يناسبك تكدر تكول من هسة. -ما أعرف شكولج، بس الله كريم منا للزواج. سديته من يمه وطرت طيور لمرتضى. دقيت بابه وكمت ألح بالدك. كال: -طبي، أظاهر عرفني أنا. -هلا بالزين والله! دكول هيج من البداية، الله عليك الله! سولف لي شلون وافق الأستاذ عماد بالشرط مالتك. -قصدج مالتج. -أي مالتي، بس هو تراجع عنه بوقت محرج وضوجني.

-هم ضجت من تصرفه، مدام واعد من سنين، ليش من صارت غير؟ الرجال كلمة. -هم صدك. -على العموم، خليته ما يعرف شيكول. كلت لهم شرط البنية وموصلته لعماد وهو موافق، غير قابلة للتخلي عنه. والدج سكت ما كسر بيه كدامهم، وعمك ما رضى، بس أنا حطيتهم بموقف محرج وبينت عماد سابقًا منطي كلمة. -أي والله أنطى أنطى. -ها هي لعد. رقية: عقدت زينب وباتت يمهم بيومها، وتمنيت لو يجي ياسر ياخذني أنام بغرفتي! ثلاث أيام اتصل بيه، أشوكت تاخذني؟ يكولي:

-ظلي مرتاحة يم أهلج. عود أربع أيام إلا إجه أخذني، وصلني وطلع. وهيج دومه طالع وأنا أشتاق له حتى من ينام على الأرض وأنا وياه نفس الغرفة، أشتاق له وهو مو يمي. ما أدري شنو مشاكله ويه أحمد ابن خالة الكبير. بيوم إجانا عصبي وتعارك ويه أمه لأن أحمد مضوجة. وكال: -عفت الشغل ويه جدي، عايفها الهم مخضرة.

صعد وصاح لي عصبي نار، وأنا أخاف من يعصب. انطيته خاولي ونزلت أحضر له غده. بيومها بس يدخن وداخل الغرفة خنقني حيل. نص الليل فزيت على صوته. باوعت له أحسه يتحرك ويشهك حيل. فتحت الضوة شفته عركان وإيديه جوة الديباجة ويون مختنك والدنيا برد! يمه إشبيه؟ كعدت يمه بسرعة، فتح وحط راسه على حضني! يلهث عبالك جان يركض. -إشبيهك ياسر مخنوك؟ -جيثوم خانكني.

وخرت راسه وردت أرجع أنام من شفته زين. ما فهمت إشبيه. يمكن حلمان كابوس، أنا ما أعرف شنو كابوس ما مجربته! بس أدري بيه حلم يخوف، جان يجي لزينب ما تكدر تنام وأمي حطتلها حروزه إلا راح. الصبح صحيت لكيته عايف فراشه وجاي يمي! ظليت صافنة على وجهه وألعب بلحيته. وخر إيدي وفتح. -اليوم يمي! تثاوب ومط إيديه. -أي هم إجاني كابوس... أهنا كدرت أنام!

بالنهار هم صعب جان، وكاعد بالبيت ما طلع وبس يصيح ويه خواته. وحرم البنات من الطلعة وحتى عمة ما خلاها تطلع. نزلت أنظف. سمعت صوته وراي وهو يصيح علي: -شسوين؟ -أنظف ههه، أنظف. صاح بعصبية لشهد، إجت خايفة. -ما تنظفين أنتِ مو عطلة اليوم! وأنتِ صعدي فوق. طلعت أمه تحجي عليه. -وليش كدام مرتك تنطي بأختك؟ -أنتِ معليج! جرني صعدني من إيدي وعمة تحجي عليه وأسب حظها. صاح بيه لا أنزل أشتغل جوة. -ليش ليش؟

-البيت جبير وعندج طابقج هذا كامل عليج. عود بالمطبخ ساعدي، البيت ما عليج بيه، مو خدامة للخلفوني أنتِ. أمه ما طبخت غده، راح جاب كباب جاهز وصعده لي. تعجبت، شو بس إلنا! ليش هيج؟ شنو ما عنده فلوس خطية! صعدت شهد وكعدت يمنا. رادت تاكل، ضرب إيدها. -ما أطبخن. -أي ياسر لا تصير قاسي! والله جوعانة، إشلنا ذنب بنزاعاتك ويه أمي، هي عاندت وياك وأنتَ عاندت وياها. وكوثر تكول مو خدامة، وأنت تكول مرتي مو خدامة. وأنا يتيمة طايحة بيها.

خطية سويت لفة وأنطيتها. ياسر: -أكول ما أدخل بينجن، بس مدام هيج أنتن راح أدخل. رقية ما تنزل تشتغل جوة وحتى مطبخ ما تدخل، راح أجيب طباخ وأعزل، تعبت من أمج. -أنا أعزل وياكم، وين أولي؟ ابتسم وكال: -ميخالف. ما عرفت ليش هيج سوى وإشبيه أمه وكوثر. كلشي ما فهمت وصدك العصر راح جاب طباخ وأنا عندي بالمطبخ الفوق كلشي بس طباخ ما جان حاط والتهى بشد ساحبة دهون وصار شوية مو عصبي. بس حلفني ما أنزل لجوة. وأنا أسمع كلامه ظليت ما نزلت.

وهو رجع يطلع لبرا، وسمعت من كلامهم هو وشهد فتح محل وحده. كعدت الصبح وياه سويت ريوك له. والبيض حيل نفسي لايعه منه. قليته وحطيته له ورجعت نمت. للعصر خابرت ماما. -ماما الحكيني، نفسي نفسي بس تلعب ودايخة دايخة، بس بس لا لازم أسوي مثلج مثلج أشيل الدودة. ضحكت أمي وسألتني كم سؤال. وأنا ما أعرف صار لها إشكثر غايبة ما أحسب لها. كالت: -كولي لزوجج ياخذج يحلل الج خاف حامل.

ما إجه العصر ياسر، ظل لليل نمت والصبح خواته توسلن يروحن لبيت خاله أبو خليل وراحن. وأمه بقت بس بالبيت. نكعت تمن وكليت باذنجان وحطيت لحم على النار. دورت بالثلاجة ما عندي معجون، يا إشطبخ لعد؟ نزلت لجوة، أنا ما أنزل بالعاده. بس كلت أطلب من عمة. شو هدوء حيل.... خاف حرام أخذ معجون بدون ما أكول لها! لازم أكول لها. سمعت صوت باب غرفة انفتح. هاا بغرفتها عبالي طالعة. رحت لها لكيته بيه فتحة بابها. فتحته وكلت: -عمة أريد...

سكتت من شفت عمة ماكو ورجال بكد بابا على سريرها منطرح بفانيلة وشورت. من شافني غطى نفسه. تذكرت أنا هم بثوب بيتي وبلايا ربطة. كلبي إجه يوكف، ركضت لفوق لغرفتي ودكات كلبي طالعات من نفسي أحسهن. يمه منو هذا بالبيت! يمه ياسر وينك! بسرعة خابرت. -ألو ألو ياسر اكو اكو رجال. -شنو يا رجال؟ -رجال رجال بالبيت مصلخ مصلخ بغرفة خالة وأنا وأنا وحدي محد محد محد بالبيت. كمت أبجي. إجاني صوت ياسر خايف: -ولج شنو رجال مصلخ بغرفة أمي!

-أي أي تعال تعال حرامي بغرفتها تعالي تعالي. -اقفلي على نفسج اليوم أحرك عليهن البيت الك... ما فهمت منو هنه. قبل لا أكوم أسد الباب دخلت عمتي لابسة روب فوق ملابسها. -إشبيج ترجفين؟ ترى هذا زوجي على سنة الله ورسوله وأبوية وأهلي كلهم يعرفون. -ها ها ياسر ياسر. -بس هذا المكموع ما يدري يلوصها عليه. ما يقبل. -ها ها.

-لا تكولين له خوش، أحنا نشوف وقت مناسب ونكول. بعدين أحجي وياج وأفهمج. أروح أنزل له ولا تنزلين بعد خوش أنا أصعدلج. نزلت وأنا من خوفي كمت أبجي عبالي حرامي طلع زوجها. وياسر بالطريق... إشسوي يا أنا كلت له وهي ما تقبل يدري!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...