الفصل 2 | من 4 فصل

رواية شيوخ لا تعرف الحب الفصل الثاني 2 - بقلم نازك الحمراني

المشاهدات
22
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

المقدمه
 
قصه حقيقه بأسماء مستعاره،تتحدث عن قوانين عشائر الجنوب الشروكيه*نبحر مع شخصياتها لنرى قصص حب فرسانها، بين الاعراف والتقاليد التي نشأت بها تلك الحياة الثار النهوة،الفصلية،الهديه
عادات اصبحت كانها دين يدين به اهلها ضحيتها المرأه بين تلك التراكمات يظهر فارس مغوار يقضي على تلك التقاليد ولتنشأ قصة حب بين ثلاثة شيوخ لثلاث نساء فتعزف قلوبهم النغمات الثلاثه الحب ،والعشق، والغرام
قلب كانه يدق لاجل شخص ما نفس القلب يستحل الدم وينتهك النفس فيتجلى ابو نمر ذاك الشاب العتيد الذي يحاول محو تلك الاعراف والتقاليد ناذراً نفسه لتلك الحبيبة ليرسم لنا اجمل لوحات الهيام والغرام ويثبت ان الشيخ الحقيقي هو من يعرف كيف يحب وكيف يصون محبوبته وكيف يدير دفة عشيرته وقبيلته وليثبت ان اكبر معجزة معجزة الحب التي تغير كل الموازين،ويتجدد في كل الميادين
 
____

الشروكيه كلمه لأختصار مركب كلمتين(شرو–كين)
وتعني المواطن الأصلي في اللغه السومريه هي أررض الطين، والملح،ارض الغيره، ورجوله لنبحر في قريه من العراق

وصف الهور

هو مكان ذا جمال راقي فيكل وقت خاصه عند الغروب يختفي قرص الشمس الوردي الخافت خلف وريقات البردي والقصب
يشكل منظرا رائعا لجمال الطبيعة الخلاب ،
ويضفي عليها معنى حقيقيا لرمز الطبيعة والنقاوة الصادقة لذلك العطاء العظيم ط
وهناك امسيات اعظم وافضل من تلك الامسيات الهادئة مع ذؤابات البردي والقصب ، ووسط هذه التاملات التي لا تسمع فيها غير زقزقة الطيور واسراب الاسماك العائمة لا يفتر منظر الطبيعة عن تلك الصور الاّ جوانب بسيطة من ذلك العطاء العظيم فهناك الكهوف التي رسمتها الطبيعة في داخل الاهوار وفيها يشاهد المرء المسالك والمنعطفات التي توصل الى اماكن عديدة وكانها قد اضفت عليها اعمالا هندسية بديعة مثلما نراه في الشوارع والمنعطفات الموجودة في مدننا لكنها اوجدت ، فهي منحة تلقائية في آن واحد ولها مهارات هندسية تسمح بمرور الصيادين والسكان المحليين الذين يهتدون الى اماكن سكناهم في داخل الاهوار من البيوت العائمة
 للسكان هذه العوامات المائيه هي انها ملك الجميع ، لذلك فان حالات الصراع لم تكن موجودة ، فهناك البراءة والنقاوة الواضحة على نفوس السكان فمن خصائص الفرد الريفي انه لا يضمر العداء للزائرين ، فحينما يأتي الضيوف ويدخلون الاهوار يحبونهم ويكرمون الضيف حيث لا تسمح لهم تقاليدهم بغير تلك العادات اذ انها حالة مالوفة لدى جميع السكان ، وفي تلك المناطق يعتمد الصيادون على صيد السمك
وهناك ممرات مائية مجاورة وفيها يتحدد جمال الطبيعة الخلاب الذي يرفد الحياة بنسيمه العذب ومياهه الزرقاء الصافية التي تجوب فيها الاسماك القادمة من اماكن بعيدة ، واسراب الطيور ، كما تفوح الزهور المختلفة بعطرها النفيس من كل جانب ومكان ، ففي اعماق الهور نرى المجاميع الكبيرة من الاسماك وهي تجوب المنعطفات والخلجان وتبحث عن غذائها في عمق الطبيعة عن الريف الجنوبي أحدثكم لنبتعد قليلا عنه ونحن نتجه الى قريه ليست ببعيده عن الريف ندخل الى هذه القريه التي هي في الجنوب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...