بس قاطعها وقال بسرعه..ابن حرام... فعلاااا... انا كده وبكره هثبتلكم بالافعال مش بس بالكلام والتفت الناحيه التانيه ونام وهو بيتوعدلهم وفي عيونه لهيب مبيطفاش اسيا اتوترت بسبب كلامو وخافت على لؤي بس اتوقعت انو بيقول كده من شدة السكر وحاولت تهدى وهيه ناويه تتكلم معاه اول ما يصحى ويفوق في اليوم التاني وقبل الفجر بدقايق قامت سهيله من النوم ووقفت بسرعه وهيه بتقول بعض الدعيه ودخلت علشان تتوضأ
بعد دقايق خرجت وحطت سجادة الصلاه وقعدت عليها تستنى الفجر نزلت دموعها مع صوت الاذان وهيه بتفتكر اجبار ابوها ليها على الجواز و كلام منتصر عليها وقالت بهمس... انا مسامحه يا الله... مسامحه وبقت تبكي بدون صوت بس هديت على صوت منبه تليفون منتصر اتنهدت بضيق وفضلت مستنيه دقايق انو يصحى ويحس الصوت بس مكانش حتى حاسس بالصوت ولا مضايقو
سهيله اتغاظت جدا منو وفي نفس الوقت مرضيتش تتجاهل انو عايز يصحى للصلاه اتنهدت وقامت بقت تصحيه وتهزه بخفه وقالت... حضرة الظابط.... حضرة الظابط... متنتصر باشا... انت يا اخ بس منتصر كان نومه تقيل بطريقه غاظتها قوي نفخت بخنقه وقالت..انت يا بتاع انت قوم الصلاه هتفوتني قصادك ايه ده معقوله مش سامع كل ده فاصل فيشة ودانك قبل ما انام
بس برضو مصحاش بصتلو بخنقه وابتسمت بخبث وجابت كباية ميه من على الطاوله وكبت شويه منها في رقبتو من ورا منتصر قام مخضوض لان الميه ساقعه وقال بفزع..ايه فيه ايه هضرب بالنار سهيله كانت عايزه تضحك عليه بس قالت بجديه..ده انا ... مش راضي تصحى هتضيع عليا الصلاه..انصحك تقفل المنبه ده مش هيفيدك بحاجه اشتري قنابل احسن او مدفع رمضان منتصر اتنهد وقالت بخنقه ..خلصتي تريقه.. حد يصحي حد كده عايزه ايه سهيله قالت بضيق ...
انت اخر واحد ممكن اعوز منو حاجه انا بس لقيتك ظابط المنبه بتاعك على صلاه الفجر قولت اصحيك واكسب ثواب فيك وفي البلد كلها اللي صحيت على صوت تليفونك منتصر وقف بضيق وقفل التليفون وبصلها بسخريه وقال.... اممم طيب متشكرين اتفضلي روحي نامي اسف اني ازعجتك قالت بضيق..انا كنت صاحيه اصلا اتفضل روح اتوضا وسيبني اصلي الصلاه هتفوتنا احنا الاتنين رفع حاجبة بسخريه وقال..لا لا متقوليليش بتصلي... مصدقهاش
بصتلو بخنقه وقالت..انا اللي يهمني ان ربي يصدقني انما انت اخر اهتماماتي قالت كده وراحت بدأت صلاتها وهو فضل يبصلها بخنقه واتنهد وهو بيستغفر ودخل يتوضأ
بعد فتره كان خلص صلاته وبيشتغل على اللاب بتاعه ومتابعها بعيونه وهيه بتقرأ ورد القران اليومي بتاعها وفضل يتأمل ملامحها الهاديه ويحاول يسمع صوتها لانو كان عذب جدا رغم انها بتقرى بصوت واطي قوي اتنهد وهو محتار جدا معقوله الافكار اللي بتيجي في دماغو تكون وهم الي قدامو انضف من اي حاجه فكر فيها فضلت تقرى وقت طويل واول ما خلصت ورفعت السجاده والمصحف قال بسخريه..حرما يا شيخه سهيله..لسه مفكرتيش في اي كذبه تبرري بيها موقفك
اتنهدت وقالت بخنقه ..استغفرك ربي واتوب اليك... اه لسه... ولسه عند موقفي مش حابه اتكلم معاك منتصر وقف بغضب وقرب منها وقال... انا مش هستحملك كتير على فكره انطقي ايه اللي بينك وبين الشاب ده علاقتك معاه وصلت لفين
سهيله قالت بغضب..وانا لاخر مره هقولك مش من حقك تسألني انا قولتلك اللي بيني وبينه قبل ما اتجوزك ولا اعرفك حتى سيبني في حالي واطمن انا مستحيل افكر فيه تفكير حتى طالما على زمتك وده اللي ليك عندي فكفايه بقى ومش كل شويه تفكرني اتنهد وحاول يهدى وقال.... طيب انا مكنتش عايز اقولك بس مسبتليش اختيار تاني...
يوم ما اتقبض عليكي في الحجز وقولتيلي انك كنتي مع زميلك اللي بتحبيه وراح صيدليه انا عارف المكان ده وانه مفيهوش صيدليات ابدا وعلشان كده فضلت مراقبك بصتلو بدهشه وقالت ... مراقبني منتصر قال بهدوء..ايوه راقبتك وشوفت الشاب ده معاكي ... واصبح من واجلي انبهك... الجدع ده زي ما قولتلك قبل كده.... ديلر مسجل وكان محبوس كمان وشغلو مش نضيف مكنتش بكرهك فيه والسلام انا اتحريت عنو كويس فهمتيني...
فلو فيه اي حاجه بنكم اي شيئ مهما كان صغير صارحيني بيه يا سهيله سهيله كانت بتبصلو بزهول من كلامو ورغم انها مش شاكه في علي ابدا لكن كلامو وثقتو صدمتها جدا عند لؤي كان قام من النوم وصلى فرضه واخد فوطه وقزازة ميه وطلع على اوضه في البيت مخصصه للرياضه كان الجميع لسه نايم ومفيش حركه في البيت بس انتبهه على صوت حد بيمشي اتحرك باستغراب ناحية اوضه فرحه بس اتفاجأ لما لقاها خارجه تتسحب على اطراف اصابعها وقفلت باب اوضتها
لؤي استخبى بسرعه قبل ما تشوفه وهيه خرجت و بتبص حواليها بحزر ونزلت بسرعه لؤي استغرب جدا وراح وراها واتفاجأ اكتر لما خرجت بره البيت كلو واتكلمت مع الحارس وقالتلو انها عايزه تجري شويه ومتعوده تجري في الفجريه الحارس فتح لها وهيه خرجت جري ولؤي خرج وراها وهو مصر يعرف مخبيه ايه عند سهيله رمشت بعيونها بدهشه بس ابتسمت بسخريه وقالت..لا والله صدقتك انا كده.... بقى علي مسجل وكان محبوس كمان بجد برافو
منتصر قال بخنقه..سهيله اسمعيني انا.. بس قاطعتو وقالت بغضب... اسمع انت يا سيادة الظابط مش علشان المرض االي في دماغك تتبلى على بني ادم نضيف انا وعلي مفيش بنا حاجه من اللي بتفكر فيها وكفايه كده عيب والله عيب ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بغضب..افهمي انا قلقان عليكي اعمل ايه علشان تصدقي...
بقولك ده بني ادم حقير ممكن تطلع منو اي حاجه..طيب بلاش انو قرب منك هحاول اصدق انو عمرو ما لمس طرفك وانك كنتي عايزه تهربي لمجرد انو بيحبك ماشي... طيب المكان اللي رحتيه معاه يوم ما قبضو عليكي كنتي رايحاه ليه... اتكلمي يا سهيله خلينا نحاول لو فيه حاجه تتحل نحلها سهيله دفعت ايده بغضب وقالت.... انا قولتلك اننا كنا رايحين صيدليه مبتفهمش حل عني بقى ومشيت ولسه هتطلع من الاوضه قال بغضب... سهيله بقولك الشاب ده تاجر ممنوعات...
ادالك حاجه غريبه قلك اشربيها .... اوعي تكوني وثقتي فيه لدرجة تشربي حاجه متعرفيش مصدرها... اديني جبتهالك على بلاطه يارب نفهم عند اسيا فتحت عيونها وقعدت بسرعه وقلق لما ملقتش اكمل جمبها وقالت بقلق..راح فين ده معقوله يكون بعت الفديو زي ما قال يا رب لا ولسه هتقوم لقت رساله جمبها مسكتها ولقت مكتوب فيها صباح الخير اكيد بتدوري عليا طبعا علشان الفديو للعلم انا هبعتو على الساعه ٧ بالظبط اديني بقولك المعاد لو حابه تلحقيني...
ولحد الساعه ٧ هتلاقيني تحت مع اخويا وحبيبي عدي حابب اسأله عن معلومه محدش يعرفها غيره وكنت نفسي اعرفها من زمان يا ترى ايه احساس وائل جسار لما غني اعذريني يوم زفافك مقدرتش افرح زيهم.... واه..... على فكره استحمي يا اسيا ريحتك صعبه منيمتنيش طول الليل ايه ده اتسعت عنيها بزهول من بروده وكلامو المستفز ومن قلقها انو ممكن يبعت الفديو لمنتصر لا وكمان راح يضايق عدي....
اكتر من حاجه وترتها في رساله واحده قامت بسرعه عايزه تلبس وتنزل قوام بس اتفاجأت ووقفت باستغراب لما حست بريحه وحشه جدا بقت تحاول تلاقي المصدر وبانت علاماات الدهشه والاشمئزاز لما لقت الريحه بالفعل منها كانت هتتقيئ حرفيا كانت مش فاهمه حاجه هدومها فيها ريحه مش طبيعيه ولسه هتتحرك اتفاجئت بعلبه صغيره على السرير قربت وكانت علبه لمضاد للحشرات وريحته سيئه جدا غمضت عيونها وضغطت على اسنانها وقالت .... اممم...
بدأتها بدري يا اكمل بيه.... شكلك حابب تلعب والمصيبه انك متعرفش لعبي وراحت على الحمام بسرعه لان مفيش وقت عايزه تلحقو قبل ما يبعت الفديو عند سهيله وقفت بزهول من جملتو والتفتتلو وقالت... انت... انت قولت ايه... هو اي كلام وخلاص عيب كده متتبلاش على الخلق بقى قال بغضب..انا بقول الحقيقه ... ده مجرم وتاجر ممنوعات ومش من هنا من اسكندريه و بس قطع كلامو لما سمع نغمة تليفونو مسكو بسرعه واتصدم بشده من اللي شافو
عند فرحه ركبت التاكس وطلعت بخوف علشان تشوف علي ولؤي كان وراها بعربيته وسايب مسافه علشان متشفوش استغرب جدا لما راحت المستشفى نزل ودخل وراها وهو مصر يعرف جايه لمين عند اسيا خلصت في وقت قياسي ونزلت وهيه بتقفل الزراير على السلم من الاستعجال ومن غير ما تمشط شعرها اكمل اول ماشافها نازله بالطريقه دي ابتسم بخبث واتقدم عليها وقال..والله برافو عليكي....
بقى معقوله اسيا الانصاري يجلها يوم تصحى و تستحمى وتجهز من الصبح كده قبل ما تيجي ٨ حتى صدمتيني قالت وهيه بتنهج لانها اخدت السلم جري بعتو..انطق بعتو اكمل ضحك بخبث وقال... اممم اتأخرتي بقلم.... زهرة الربيع اسيا غمضت عنيها بحزن وغضب لانها ملحقتهوش بس اكمل ابتسم وقال... ميهونش عليا زعل عيونك يا جميل..متقلقيش لسه مبعتوش..بس هبعته حالا يعني مش هتفرق اسيا ابتسمت بسعاده و قالت بسرعه... بجد...
طب..طب بلاش تبعته..احم..انت مش هتستفيد حاجه ..هتبقى هيصه على الفاضي وهتضايق الكل و قاطعها وقال بسرعه... طالما هضايق الكل... ابقى هستفاد اكيد كات عايزه تزعق فيه بس حاولت تضبط اعصابها وقالت من بين اسنانها.... لو سمحت متعملهاش..منتصر مجنون وهيتخانقو تاني و اكمل قاطعها وقال ..اشش انتي عارفه ان ميهمنيش بالعكس انا اتمنى انكم تولعو في بعض انتي اكتر واحده عارفه بعزكو قد ايه اسيا اتنهدت بخنقه وقالت..عارفه والقلوب عند بعضها...
ايه المطلوب انجز اكمل ابتسم بخبث وقال..ايوه كده... مدام وصلتي للمطلوب يبقى نتفاهم وقرب منها قوي وقال بهمس عند ودنها.... بدلة الرقص الي اشترتهالك الي لو حماتك كانت عايشه كانت لبستها... هتلبسيها لجوزك يا بنت البشوات وترقصي بيها كمان اسيا اتسعت عيونها بزهول شديد وهو بصلها بإبتسامة انتصار وقال.... وانا باديا دول هحزمك اسيا بلعت ريقها وهيه بتحاول تسيطر على اعصابها وقالت .لو... احم..لو عملت كده...
اضمن منين انك هتمسح الفديو اكمل ابتسم بخبث وقال... مفيش ضمان ..انتي عارفه اني مليش كلمه..تربية عوالم بقى بصتلو بغضب وحقد وقالت... تمام يا اكمل انا.... بس قبل ما تكمل اتصدمو بصوت منتصر بيقول بزعيق شديد هو فين... الحييواااان القذر فييييين اسيا بصت لاكمل بزهول وغضب وقبل ما تنطق منتصر اتقدم عليها بغضب وقال بزعيق... اخوكي الواطييي فيييين انطقووواااا 🏃♀️🏃♀️🏃♀️🏃♀️🏃♀️
قضيتك لسه مفتوحه والبوليس قالب عليكي اسكندريه كلها هيبقى ازاي الحال لو عرفو انك هنا... بالميت تاخديلك تأبيده... انتي قاتله روح يا حلوه ما انتيش سارقه محفظه لؤي سمع الجمله وكان هيقع من طوله وبقى يحاول يتأكد من اللي سمعو وهو بيكدب ودانو ومش قادر يستوعب اللي اتقال حرفيا رجليه مش شايلاه وقال بهمس وزهول قت .... قتل اما فرحه كانت واقفه مرعوبه وقالت... انت عارف اني...
بس علي قاطعها وقال..انا كل اللي اعرفو انك واحده قاتله ومطلوبه ... فمتخلنيش يا جميل اقلب عليك وتقولي سمعا وطاعه فاهمه نزلت دمعه من عيونها وهزت راسها بالموافقه وهو ابتسم بخبث وقال برافو عليكي ... هنبدأ واحده واحده هتكوني عيوني في البيت اللي انتي ساكنه فيه فاهمه...
واللي اقوله تنفذيه بالحرف واول حاجه هتعمليها هتروحي معاهم اما يروحو يباركو لسهيله وباي طريقه تدخلي اوضتها هتلاقي عندها علبة حبوب صغيره مش مكتوب عليها اي اسم تجيبيهالي ضروري بقلم.... زهرة الربيع فرحه بصتلو بزهول وقالت..حبوب ايه وهباب ايه..هفترض اني اتطفلت عليهم وروحت معاهم عندها ولو اني مليش علاقه بيهم علشان اعمل كده... ازاي هقدر ادخل اوضة نومها هيه وجوزها ... انت بتعجزني علي قال بغضب وطريقه مخيفه ....
انا اللي عجزت... واخر حاجه ممكن اوصلها اني امشي اعرج على عكاذ ..وكل ده بسبب الظابط وديني ماهرحمه ... وانتي يا حلوه براحتك... متعمليش كده بس استحملي بقى قعدة السجون ونومة البرش انا مش من النوع اللي بيهدد على الفاضي وانتي عرفاني ولسه بيحرك الكرسي بتاعو قالت بسرعه ودموع..لا..لا استنى... طيب..طيب هحاول اعمل كده هحاول والله علس قاطعها وقال بغضب.... هتنفذي مش تحاولي..تمام... تنفذي
فرحه لسه هترد وصل شاب من سنه وقال..سلامتك يا علي ايه اللي حصل علي قال بضيق بعدين يا فتحي وصلني على شقتي دلوقتي الشاب زق الكرسي بيه ومشي وهو بيبصلها بتحذير فرحه نزلت دموعها بغزاره وقعدت على الرمل وبقت تبكي بشده وبصت للسما وهيه بتقول بتوسل ودموع.. يارب... يارب.... انت عالم بحالي وغني عن سؤالي ... اللهم لاملجأ منك الا اليك يا الله وبقت تبكي بكل قوتها
بس اتجمدت مكانها لما مد منديل قدامها بهدوء تام التفتتلو برعب واتصدمت اكتر لما لقتو لؤي بلعت ريقها بصعوبه شديده وهيه مش قادره تنطق خصوصا قدام نظراتو الحاده اللي اول مره تشوفها وبتدل انو سمع كل حاجه عند اكمل كانت اسيا بتحاول تتحرر من قبضتو وقالت بعصبيه ..قولتلك سيبني متطلعش جناني عليك سبني السعادي مش طايقه ابص في خلقتك اكمل ابتسم وهو لسه ماسكها وقال.... ليه علشان الفيديو صح
اسيا قالت بغصب واستحقار..انا الغلطانه اني كنت بتفاوض مع ندل زيك اصلا وصدقت ان ممكن تكون لك كلمه وتبقى قدها أكمل اتنهد وقال..لو قلت مش انا هتصدقي اسيا قالت بدون اي تفكير..اكيد لا أكمل اتنهد وقال..كنت متأكد ..طيب ..انا كنت بتفاوض معاكي على حاجه جامده هموت عليها معقوله اخسرها علشان اضايقك ما انا كده كده مضايقك ولسه هطلع عنيكي وعنين اهلك بس قولي يا رب
اسيا كانت بتحاول بكل جهدها تتحرر من قبضتو وتبعده وهو بيبصلها بابتسامة سخريه من محاولاتها وقال..من كل عقلك فاكره انك ممكن تتحرر من بين اديا من غير ما انا اسيبك... لازم تعرفي ان ده بقى حالك يا اسيا بقيتي بتاعتي قطعه من ممتلكاتي ومتقدريش تتحركي خطوه الا لو انا حركتك... وشدد من قبضتو ليها وقال بوقاحه... عارفه باثتثناء لسانك اللي اطول من برج ايفيل لكن عليكي جسم فا،، جر جايب من الاخر
قالت بغضب من وقاحتو ..لم لسانك اللي زي المزبله ده ابتسم بسخريه وقال... بس للاسف جمال من غير عقل... اي واحده بتفهم كانت تستغل امكانياتها اظن فيه حاجات كتير ن تتمني انفذها... ولو بقيتي بين اديا ممكن افكر في كتير منها اسيا بصتلو بسخريه وقالت... لو واحده بدالي عملت كده تبقى اكيد تربية رقصات زيك..اما انا تربية عيلة الانصاري وجسمي ده عارفه قيمتو كويس..لحم غالي ونضيف متحرم على كلا،،ب السكك
اكمل احتدت عيونه بغضب رهيب يرعب وسابها فورا وضم اديه وهو بيحاول يسيطر على نفسو وقال من بين اسنانو... امشي من وشي .... حالاا اسيا بلعت ريقها بتوتر من منظره وقالت..احم انت اللي بتقل ادبك الاول و بس قاطعها بغضب وزعيق وقال..قولت غورري من وشي السعادي..وضرب الطاوله اللي قدامها كسرها
اسيا انتفضت بخوف منو وطلعت وهيه حاسه بذنب لتاني مره تجاهو رغم كل تصرفاتو اللي بتستحقرها لاكن لما بتشوف الغضب والحسره الي في عيونه كل ما بتقلل منو هيه بذات بتتراجع غصب عنها اتنهدت ومشيت ناحية اوضتها وهيه مخنوقه من كل اللي حصل في اليوم ده
عند سهيله كانت رايحه جايه بتوتر شديد وخايفه ان منتصر يإذي لؤي بعد الفديو اللي شافو وخرج وهو في قمة غضبه حست انها متوتر ذياده طلعت علبة الحبوب وكانت ناقصه حبابه واحده اتنهدت بارتياح وقالت..كويس اني اخدت من علي علبه كامله على بال ما خلصها اكون دورت عليها وعرفت اجيبها واخدت حبابه بس سمعت صوت عربيتو خبت العلبه بسرعه علشان متضطرش تقول انها من علي ويفتح موضوعه وتعصبه اكتر
اول ما دخل كان متعصب جدا وبقى يقلع هدومه بعصبيه من غير ما يبصلها سهيله بلعت ريقها بتوتر وقالت... احم قابلتو منتصر قال بغضب... محدش راضي يقول على مكانو بس هيروح مني فين... فاكرني عيل بيضحكو عليا..بس الصبر طيب سهيله فضلت ساكته بتوتر من شكلو وهو خد بالو لخوفها منو اتنهد وحاول يبان اهدى وقال..احم... قربي واقفه بعيد كده ليه ... خايفه مني صح سهيله قالت بتوتر..ابدا هخاف من ايه
منتصر ابتسم بخفه وقال..لا اتعودي على الوش ده كل ما اكون مضايق... بس متقلقيش مش بأذي حد ما ضايقنيش وملوش ذنب.... المهم تفضلي عاقله ..ها طول ما انتي عاقله هتبقي في امان سهيله قالت بتوتر... احم هو انت بتهدد... فاكرني خايفه منك مثلا ... انا بس بسكت كده لما يكون حد متعصب لحد ما يهدى ولسه هتمشي مسك ايدها وقال... قبل ما امشي كنتي عايزه تسألي عن حاجه صح سهيله قالت بسرعه ولهفه... ايوه.... فعلا انت....
انت قولت كلام غريب ومشيت... قولتلي علي بيتاجر في الممنوعات..انا طبعا مش مصدقاك بس قولتلي ادالك حاجه..حاجه زي ايه..ها ... ايه اللي ممكن يدهولي وبيعمل ايه مثلا منتصر بلع ريقه بقلق واضح لما قالت كده وقال... سهيله..انتي..احم انتي اخدتي منو حاجه صح... ادالك ايه ..اخدتي منو حاجه وشربتيها عند اكمل اول ما هدي شويه وحس انو احسن اتصل على علي وقال بغضب... اقدر افهم عملت كده ليه..ايه حركات العيال دي
علي ضحك بسخريه وقال..ابدا بصبح على حضرة الظابط في صباحبتو ... انا راجل بفهم في الاصول بقلم... زهرة الربيع أكمل قال بغضب.... بس انا قولتلك شيلهم من دماغك يا علي علي قال بغضب..مش هيحصل يا باشا..وانت لو مكنتش معايا..هتبقى عليا ..وانا عليا وعلى اعدائي وبراحتك أكمل نفخ بغضب وقال..ماشي يا علي..انا هعرفك بتلعب مع مين..الصبر طيب...
وقفل في وشوف وفضل يفكر بقلق لان علي بالفعل بقى خطر جدا خصوصا انو مستبيع وعندوش حاجه يخسرها وهو اكتر واحد عارف لما الانسان بيكون معندوش امل ولا هدف ولا ضمير حتى افكارو وشيطانه بياخدو لابعد الحدود عند اسيا كانت رايحه اوضتها ووقفها عدي وقال بلهفه... اسيا... عامله ايه... انتي بخير صح..الحيوان ده اذاكي او قربلك او اسيا قاطعتو وقالت بضيق..انا كويسه يا لؤي..بخير ومحدش يقدر يضايقني ولا يقربلي...
بس انا اتضايقت عليك امبارح..مكانش صح تعمل في نفسك كل ده... عدي انا اتجوزتو علشانك ... وعملت كل ده علشانك انت .... وفتره وهتطلق منو..ارجوك متخلنيش مشتته... سيبني اركذ علشان اعرف انهي الموضوع ده.... وياريت لو ليا خاطر عندك متكررش موقف امبارح ده ابدا عدي اتنهد وقال... اكيد خاطرك عندي بالدنيا..بس انا امبارح قلبي اتحرق قوي... كنت بموت يا اسيا والله ما فيه كلام يوصف اللي حسيتو..سامحيني لو وترتك امبارح ...
يعني فوق كل اللي حصل انا ذودتها عليكي أسيا اتنهدت وقالت..... حصل خير ... المهم تاخد بالك لنفسك ومتشربش بالطريقه دي تاتي وكل حاجه لها حل ولسه هتمشي بس فاجأها لما مسك ايدها وسحبها عليه بسرعه وقال..استني اسيا باستغربت وقالت..فيه ايه عدي ابتسم بخبث رهيب وهو شايف اكمل خارج من المكتب ومتوجه ناحيتهم وعينه عليهم ابتسملو بسخريه وانتصار وشدها لحضنه بسرعه رهيبه وقرب منها بقوه بطريقه ازهلتها وكانت زي صاعقة الكهربا بالنسبالها
اكمل اتسعت عنيه على اخرهم لما عمل كده و اتقدم عليهم بغضب ميتوصفش وووووو مهما كانت ظروف جوازهم لاكنها بقت على زمتو والمنظر اللي شافو خلى الدم غلى في عروقه اتقدم عليهم بطريقه تخوف وقبل ما يوصل عندهم اسيا دفعت عدي بكل قوتها وبعدت بسرعه وهيه بتبصلو بزهول شديد ومش مصدقه اللي عملو عدي نزل عيونه بتوتر من نظراتها اللي هتحرقه في ارضه وقال بارتباك...... اسيا انا... بس قاطعهم صوت اكمل لما قال بغضب جحيمي..انت نهايتك انهارده.....
و عجلت بيها قوي يا ابن الانصاري اسيا اتصدمت بوجودو وخافت جدا على عدي وقالت ..بسرعه اكمل استن.... بس مكملتش كلمتها واكمل هجم على عدي وضربو بوكس قوي خبطو في الزاويه ونزل فيه ضرب بقوه وغل لكمات محترفه ومؤذيه في بقو وانفه لحد ما نز،،ف بشده اسيا بقت تحاول تبعده وهيه بتصرخ وبتنادي لعمها بس اكمل صدمها بشده لما طلع مطوه صغيره من جيبه وط،،عنو بيها بقوه
بس للاسف مكانش عدي اللي اتط،،عن كانت اسيا اللي دخلت بينهم علشان تمنعه وفي جزء من الثانيه قبل ما اي حد يستوعب كانت اتلقت الط،،عنه في جمبها بداله بقلم... زهرة الربيع عند فرحه اتصدمت صدمة عمرها بوجود لؤي وقفت بسرعه ورعب وبالعافيه نطقت وقالت..لؤي..انت..احم انت .... بس لؤي قاطعها بجمود وقال... انا غبي ... غبي واستاهل... كام جرح عدى عليا كام مره شوفت الغدر في اقرب الناس ومع ذالك امنت تاني ..ووثقت تاني ..معرفتش....
معرفتش اعمل زي اغلب الناس واحذر واخاف من صنفكم واقول ان الغدر طبع فيكم... و ديما اقول لنفسي ان زي ما فيه ستات وسخه متستاهلش الثقه فيه كمان الكويسين اللي مفيش منهم ومستحيل يخونو زي اسيا وسهيله و... و..هه وحطيت اسمك وسطهم يا فرحه ... كنتي مثال جديد قدامي فرحه كانت بتبكي وبس وقالت بدموع..انا..انا اسفه..كنت..كنت هحكيلك والله ... كنت ... كنت بحاول الاقي حد اثق فيه واتكلم..والله ما قصدت اجرحك كده يا لؤي اسفه
لؤي حاول يسيطر على دموعه الغبيه اللي كانت بتستغيث في عيونه ومش عارف سببهم وقال بحسره..قاتله... قاتله يا فرحه... وكمان متفقه مع واحد حقير وباعتك تخربي حياتنا... طب ليه... ليه يا بنت الناس ... ليه انا... ده انا دخلتك بيتي وشغلتك غي شغلي.... ده انا نيمتك مع اخواتي..و كدبت على عمي لاول مره علشانك ولا حاجه من دي فكرتي فيها..ازاي جالك قلب ازاي قالت بدموع وبكا شديد..عايزني اعمل ايه...
اعمل ايه يا لؤي..اجري عليك احكيلك اني واحده قاتله... قتلت واحد بإديا... كنت هتسمعني كنت هتفضل سايبني في بيتك ... كنت هتصدقني..مستحيل..مستحيل حد يصدقني وقعدت على صخره وحطت ايدها على وشها وبقت تبكي بقوه لؤي بقى يبصلها بالم شديد ومش عارف ليه مخنوق من بكاها ومن حالتها دي قعد جمبها وبص قدامو وقال بجمود..كنت هسمعك... ولسه جاهز اسمعك
شالت ايدها من على وشها بدهشه وبصتلو بزهول وهيه مش مصدقه اللي سمعته منو وهو بصلها وقال بقوه... لسه جاهز اصدقك.... مش بايدي يا فرحه فرحه اتصدمت من ردو وبقت تبصلو باستغراب شديد عند اكمل كان واقف بزهول شديد ومصدوم بطريقه صعبه وهو شايف عدي بيزعق وينادي لابوه بقوه وهو ساند اسيا اللي كانت بتنز،،ف جامد حاسس كأن الزمن اتوقف من حواليه بقى متجمد مكانو وايده بترتعش ووقعت المطوه من ايده وهو بيبصلها جامد عدي زعق فيه بقوه وقال...
اطلب الدكتور يا حيووووان.... خلينا نلحقها اكمل حاول يفوق ويقوي نفسو واتقدم عليهم دفعو بعيد عنها وشالها بسرعه اسيا اتألمت وحطت ايدها على صدره وهيه بتبصلو بتوهان ودموع وبتغيب عن الوعي اكمل ضمها ليه جامد وهو شايلها وقال ... متخافيش... هتبقي بخير... انا جمبك واخدها على الاوضه في الوقت ده طلع عصران جري وقال بخوف وفزع ايه... فيه اييي تاني بس اتجمد مكانو لما شاف الدم على ايد ابنو وعلى هدومه قال بزعر..ايه اللي حصل اتكلم
عدي قال برعب ودموع وهو بيرتعش ... اسيا.. اسيا يا بابا كلم الدكتور ... الحيوان ابن الحرام ضربها بمطوه في جمبها عصران اتسعت عنيه بزهول شديد وجري على اوضتها بسرعه عند منتصر كان متوتر جدا من خوف سهيله وقال بسرعه..يا بت انطقي انا معاكي متخافيش ادالك حاجه حقنه بدره حبوب اتكلمي نشفتي ريقي
سهيله كانت متوتره جدا وبدأت تشك في الحبوب اللي بيدهالها علي ولسه هتتكلم اترددت وثقتها في علي خلتها استبعدت الافكار دي خصوصا انو كان بيشربها معاها وبرائتها صورتلها انها لو مؤذيه مكانش يشربها قالت بتوتر... احم..لا انا انا بسأل بس... مدانيش حاجه هيديني ايه يعني.... وبعدين يعني هو انا هبله اكيد مش هشرب حاجه معرفهاش منتصر بصلها بشك وابتسم بسخريه وقال... لا بجد مش هبله فاجأتيني مكانش عندي علم
وبدأ ياخد هدوم ليه من الدولاب وقال... انا لو هحط للهبل اسم هسميه باسمك اصلا سهيله قالت بغيظ ..ده من زوقك يا حضرت الظابط منتصر ابتسم وقرب منها قوي وقال..بقولك ايه هروح اخد شور .. ما تيجي تغسليلي ضهري مش بطوله سهيله اتسعت عيونها بزهول من وقاحته وقالت بتوتر... احم... لو سمحت بطل تجاوز..عيب كده ولسه هتمشي شدها من دراعها وبص لعيونها جامد وقال....
تعرفي ان عيونك دول بهدلوني من اول مره شوفتهم ..فيهم حاجه مش فاهمها حاجه بتجبرني اقرب ... وبتحذرني من القرب في نفس الوقت سهيله بقت تبعد عيونها بخجل وارتباك وهو ابتسم بحزن ظهر في عيونه وقال.... تعرفي ... اول ما قولتيلي انك حابه حد تاني..انا وقتها... وقتها اتوجعت اوي ومعرفتش ليه حست انك بتاعتي انا.. ملكي وزي ما يكون لاول مره حد ياخد مني حاجه ليا كان احساس صعب اوي
سهيله كانت بتسمعه بدهشه وهو حاصرها عند الحيط وحاول يقرب بس منعته وبعدته وقالت بسرعه..منتصر..لو سمحت... خليك بعيد منتصر اتنهد وقال ... احم... ماشي... على راحتك انتي الخسرانه ... وعلى العموم انا متعود ادي فرصتين لاي حد فلو غيرتي رأيك انا في الحمام..اطلعلك..تدخليلي مش هتفرق سهيله قالت بغيظ .... ادخلك فين يا مريض اتفضل روح استحمى وبطل كلام فارغ منتصر ضحك بخفه وغمز وقال... انا فعلا مريض ومرضي نادر....
وبتمنى ابعد وعلى البعد مش قادر سهيله بصتلو بدهشه وظهرت ابتسامه على شفايفها ونزلت عيونها بكسوف وقالت..احم..انت شكلك فاضي وانا دماغي وجعاني ومش رايقه للمناهده معاك ..هروح احضرلنا فطار ومشيت خطوات بس مسك دراعها وقال..على فين بصت لعيونه بتوهان وقالت .... هحضر فطار ابتسم وهو بيبصلها بابتسامه جميله وقال..الباب وراكي انتي رايحه للدولاب كده..هو الفطار شرابات مقليه ولا ايه
بصت قدامها وبلعت ريقها بتوتر كان الباب فعلا وراها قالت بتوتر ... اه..اه ورايا فعلا عن اذنك ... وخرجت جري منتصر ابتسم بخفه وسعاده ولسه هيروح يستحمى جات عينه على الدولاب بتاعها اللي حاطه فيه حاجتها فكر شويه في كلامها وتوترها وراح بسرعه وبقى يفتش فيه بس مكانش لاقي حاجه غريبه ولسه هيقفل الدولاب لقى شنطة ايد صغيره وسط الهدوم فتحها واتسعت عنيه بزهول لما لقى علبه الحبوب اللي بتتعاطاهها سهيله رجعت الاوضه وهيه بتقول...
ايه نوع قهوتك و بس قطعت كلامها لما لقتو ماسك علبة الحبوب بتاعتها بلعت ريقها بتوتر وقالت..انت بتعمل ايه عندك... انت بتفتش في حاجتي منتصر رفع العلبه بزهول وقال... ايه ده ..ها عند فرحه كانت قاعده بزهول ومش مصدقه الكلام اللي قالو وقالت.... يعني انت..احم..انت بجد حابب تسمعني لؤي قال بحزن... لازم اسمعك... لازم يعرف ان معايا حق ..مش لازم يتمكن مني اكتر من كده بصتلو باستغراب وقالت..هو مين
لؤي اتنهد وقال..ابدا مفيش..هتتكلمي ولا لا لو عندك حاجه تتقال تبرر موقفك الزباله ده اخلصي قوليها وانا سامعك فرحه قالت بدموع.... عندي وهقولك كل حاجه في الييت كان عصران اتصل باتنين دكاتره قريبين منهم بس مكانوش موجودين فضطر يطلب الاسعاف رغم انها بعيده شويه وهتاخد وقت وهو مكانش عايز حد يعرف بالي حصل علشان ميبقاش فيه شوشره
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!