الفصل 3 | من 16 فصل

رواية سلسلة قضايا ال مشتبه بهم الفصل الثالث 3 - بقلم اية السحماوي

المشاهدات
19
كلمة
76
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

القضية العشرون ثاني أكسيد الدم الفصل الثالث بقلم اية السحماوي

_ احيه يا احمد.. تعاله حالاً البيت.. ايه البلوة اللي جبتهالي دي.


ملحقتش ارد لقيته قفل الخط.

كان يوم اسود لما استعنت بالعبيط ده.

اخدت الجاكت بسرعة و مفاتيح العربية و طلعت ركبتها و اتحركت لبيت مـروان..


بعد ربع ساعة وصلت، نزلت بسرعة دخلت من البوابة و رنيت الجرس ثواني و الباب فتح.. لقيته بيبصلي بستغراب:-


_ انت جاي ليه؟ انا لسة مخلصتش حاجة!


_ نعم، انت مش لسة رانن عليا و بتقولي بلوة؟ و تعاله حالاً.


لقيته ضرب كف على وشه، و بص في الفون بتاعه و قالي و هو بيفتحلي الباب و بيدخل جوه تاني:-


_ انت اخر حد مكلمني، و أنا برن على احمد صحبي يجي مخدتش بالي ان دا رقمك..


دخل أوضة كده و انا دخلت وراه و خلاص دقيقة و هجيبه من زومارة رقبته، فكيت الجاكت و قعدت على الكنبه، رجعت راسي لوار.. لقيته بيشيل غطا من على خمس أجهزة كومبيوتر و فرد موبيلات البنات قدامه و بدأ يشغل الأجهـزة..

و هو بيقول:-


_ أحمد صحبي جايبلي كلب كده، بيقولي صنف فرنسي كويس، محسسني إن هتاجر فيهم.. سيبه عندي على ما يقضي طلب و يعدي عليا تاني.. الكلب مش راضي يسيب ساميه في حالها خالص.


_ ساميه مين!


_ قطتي.. الشيرازي


مسحت على وشي و سندت راسي تاني لورا، قولتله بغيظ:-


_مروان هو انت تعرف، انك سقعان!


_ انا مش سقعان.. أنا بارد.. بتفرق على فكرة و متسألنيش بتفرق في إيه عشان مكسل اشرح.


قومت من مكاني وقفت وراه لقيته مشتغلش لسه، و قاعد بيقصص ضوافره.. حاولت اتمالك اعصابي و بقيت أجز على سناني لأن كل دقيقة مش في صالح أي ضحيه جديدة:-


_ هو دا وقت زفت ضوافرك يا مروان؟ ما تخلص يعم


_ ضوافري بتعمل فاصل بين زراير الكومبيوتر..


سحبت كرسي وقعدت عليه و مردتش لأن أنا اعصابي على تكه، بصيت على الباب لقيت كلب بيجري ورا قطه و خربو الصاله حرفياً..


لقيته بيبص وراه عليهم و بيقول:-


_ ساميه دي عنيفه أوي.. مش قابله الهزار، أهي أي أنثى كده محدش يعرف يهزر معاهم خالص.


و أنا عنيا عليه، أنا في العادي مش عصبي، لكن أعصابي بايظة بسبب قضية البنات دي.. لقيته بيبص عليا بنص عين كده و رجع تاني يشوف الكومبيوتر..


بدا يوصل اسلاك كده من الجهاز للفون، يدخل على مواقع يبعت مسدجات و يقبلها و يفتحها على الفون..

كان جد جداً و هو بيشتغل، و مركز أوي.


دا اخر دليل بالنسبالي في القضية دي، اخر خيط.

و بنسبة 80٪ مروان اليد الأكبر المره دي في حل القضية دي، لأن من غيره مكنتش هعرف ارجع أي حاجة.


لفيت الكرسي و أنا عنيا على كل حاجة بيعملها..


شرب مايه، اخد فونه فتحه فتح كام تطبيق كده و بدأ يبعت لينكات و يفتحها اكتر من مره.. يدخل على اعدادات الفون.

و هو بيقولي:-


_ هو إيه حكاية البنات دي.. يعني نظام القضية ايه!


اخدت نفس و انا مثبت عنيا على ايده، و بدأت احكيله كل حاجة من حالة البنات للتشابه للدم للجمله الغريبة للأمواس، للتقرير النفسي..


و بعد ما خلصت قالي:-


_ ما يمكن ليه علاقة بالدراك الويب!! بيعمل ابشع من كده!


هزيت راسي بلأ و انا بقوله بتفكير:-


_ طب ليه البنات ظهرو في نفس الوقت! ليه نفس السن! في حاجة أعلن من الدراك ويب، انا متأكد.


هز كتافه و لسه بيكمل اللي في ايده، عدى وقت كتير انا مليت و لسة الكلب بيجري ورا القطه و البيت اتدمر حرفياً، و هو لسة مركز في اللي في ايده بينقل عينه على كل شاشة شوية..


مروان جدع لكن كان عيبه ان بيحقد عليا شوية.

لكن أنا هحاول اغير الصورة اللي واخدها عني..

أو أبروزها.. أفضل.


أنا مليت، وقفت فردت ضهري شوية و رجعت قعدت تاني، لقيت بيضرب كف على كف بانتصار و قال و هو بيزق الموبيلات قدامي:-


_ قدرت ارجع الصور، الشاتات.. بس


سابهـم ليا و انا شكرته و قعدت مكانه بسرعة افتحهم، بصيت ورايا لما لقيته وطى قلع الشبشب و صرخ:-


_ يا كلب يا ابن الكلبه.. و أنتِ يا سامية حسابك بعـدين.


و حرفياً طلع يجري ورا الكلب!!

ضحكت على شكله بجد، و رجعت أكمل اللي في إيدي.


فتحت الصور لقيت صور دراسة اصحاب مدرسة، صورة عشوائيه.. مفيش حاجة مفيـــــدة.

فتحت الواتساب لقيت شاتات عادية..

إلا شات واحد بينهم و بين رزان اللي في نفس قريتهم، باين عليهم صحاب.


الشات عبارة عن ضحك.. لكن شوية وبدأ ياخد منحدر تاتي خالص، ألغاز!!

« أنا خايفة؟ لا محدش يعرف! الله يسامحك يارتني ما سمعت كلامك!»


بعدها بأسبوع بدأ الحوار يتغير..

« بس أنا مصدقاه.. ماما مش بتحبني فعلاً! بابا دايما بيزعقلي.. على الأقل يا رزان مش بدفع فلوس قد كده، أنا بتعالج مجاني.»


بعدها بشهـر بدأو يبعتو صور لبعضهم و هما مقطعين ايديهم بالمشارط، و يمسحوه بالمنديل!! في ريكورد لرزان بتقول فيه بصوت غريب كأنها مختله:-


« بقيت بشوفها.. أنا خايفة يمريم.. أنا ازاي بقيت اتنين!!»


و بين الرسايل اتذكر نفس الجملة« ثاني أكسيد الدم.»


و اخر كلمة كانت بينهم قبل ما الحالة تجيلهم بأسبوع، كانت رسالة من مريم لرزان و لسة مفيش رد عليها:-


« أنا همشي.. و هي هتفضل، هيحبوها اكتر مني»


دا الشات الوحيد اللي اقدر اخرج منه بحاجة غير باقي الموبيلا.. نديت على مروان تاني، قعد جنبي وريته الرسايل و الصور و الجملة الغريبة دي..


الحوار كله متعلق بالجمله دي؟

يمكن شخص بيدعو انه طبيب نفسي.

لأن هي قالت بتعالج من غير فلوس..


هو بدأ بالنفسية الأول، يسحبها واحدة وحده لحد ما كشفها من جوه و من برا.. عشان كده البنت مقتنعه ان في شخص مطابق ليها بيكلمها..


وقفت أدور على ورقة و قلم، لقيتهم على مكتب، اخدتهم و قعدت و بدأت اخطط لكل حاجة و عقلي بيفكر و يعصر نفسه:-


_ بتقولها أنا ازاي بقيت اتنين! و بتعالج مجاني، دا بيعني إن في شخص تاني قصادها على الفون بيدعو انه طبيب نفسي، لكن في الحقيقة هو بيعمل منها استنساخ.. دا أقرب تحليل للي بشوفه.. هو بياخد أسرارها كلها.. لكن إزاي بيكون حاضر مع البنات كلها في نفس الوقت!!


رفعت عنيا على مروان و هو بيقولي و عينه عليا و كان سامع صوتي:-


_طب ما ممكن مش هو اللي حاضر.. فيه شخص غير مباشر زي Ai كده موجود مع الكل في نفس اللحظة، لكن دا بيطلب تقطيع شرايين و فضح اسرار.. يبقى دي لعبـة.. فاكر لعبة الحوت الأزرق كان بتخلي الناس تنتحـر.. ما ممكن دا مش عايزهم ينتحرو.. عايز يسحب العقل بطريقته و الجسد زي ما هو موجود.


كلام مروان صح، وقفت من مكاني اخدت الورقة و القلم و قعدت جنبه حطيتهم قدامنا و بقيت اوريله الشاتات و أنا بشرحله:-


_ كلامك صح بنسبة 90٪، لأن هي هنا بتقول بتعالج مجاني، و هو أكيد بيسحبهم كلهم في نفس اللحظة، و دا بيحصل عن طريق بنت واحدة.. هقولك ازاي، هو أولاّ اللعبة أول ما بتفتح بيبدأ الفون يتهكر كله و يعرف اقرب صحاب لأول ضحيه بيدخل على ارقامهم و اللعبة تبدأ تقنعها ان هي لازم تعالج صحابها كمان، فبتبدأ ترشحها لصحابها.. لكن السؤال الأهم؟ فين اللعبة دي؟ مين صاحبها؟ و ازاي مش موجودة.


بصيت لمروان لما شاورلي على الكومبيوتر و بدأ يفتح مواقع كده و بعدين فتح شات ليا بعت ليا لينك، وصلي رساله فتحتها و دخلت على اللينك ظهرلي تطبيق بصيتله تاني و هو بيقولي:-


_ في تطبيقات مخفيه زي اللي بعتهالك دي، مستحيل حد يحمل التطبيق غير اللي معاه اللينك، و هو هنا لعب على النقطة دي.. بيبعت اللينك للبنات و بعدين يفتحوه.. لما يخلص مهمته و يعالم بيعمل كده ليه و هدفه إيه.. بيبدأ يعمل ضبط مصنع للفون لأن الفون كله قدامه على المكشوف.. و بكدا محدش يقدر يعرف حاجة.. و بما أنه بيوصل الحالة للذهان الحاد و البنت مقتنعه ان في نسخه تانية منها، هو بيسيب الخلفية بصورتها عشان كل ما تبص في الفون تتجنن و تقول ان هي دي النسخه التانية..


سندت راسي على إيدي ثواني، و بعدين كتبت الجملة تاني و قولتله بتركيز ادق :-


_ يبقى كده اللعبة اسمها ثاني اكسيد الدم؟ لكن هنوصل لها ازاي!!..


مروان سكت شوية و بعدين قال:-


_ اول بنت اتحكم فيها و وصل لباقي الضحايا عن طريق الارقام، اكيد وصل من التليجرام، لأن دا متاح للجميع.. بعت اللينك و هي فتحته.. يعني كده هعمل محاولة عن طريق التليجرام.


بقيت أسمي الله و بدعي من قلبي مروان يقدر يوصل للجزء ده، عنيا على كل حاجة بيعملها.. و هو محترف و هكر عالي و دا كان شغله زمان لما كان جزء من الأمن السيبراني.. لكن هو بيفضل الجنايات و التحقيق.. بقى شغال الأتنين عادي. د


عدى وقت طويل حرفياً، الساعة بقت سبعه بليل و احنا لسة قاعدين.. هو مركز جامد في كل حاجة بيعملها.. عينه احمرت من التركيز يبص لكل شاشة شوية.. يبعت حاجات من فونه لفون البنات..

بعد نص ساعة لقيت بيضرب كفه على كفي و هو بيدير ليا الكومبيوتر:-


_ أنا أصلًا جامد.. اتفضل اللعبة مفتوحه قدامك أهي.


ابتسمت و ضربت على كتفه بفخر، بصيت على اللعبة المفتوحه لقينا شريط احمر نازل من فوق، مروان قرب بسرعة شافه.. طلع من اللعبة عمل شوية حاجات كده و رجع فتح اللعبة تاني:-


_ الشريط دا كان هكر.. لكن على مين.. دا أنا بابا المجال في الهكر..


ضحكت على كلامه بصيت للعبة تاني، بتبدأ بتعريف الأسم كتبت اسم بنت مزيف.. لقيته طالب صورة و بعدين فيديو و أنا بعرف نفسي.. نعملها ازاي دي بقى.. مروان سحب فونه انشئ فيديو بالAi لبنت بتعرف نفسها، و بعدين صورة.. أنا نفسي صدقت انها حقيقي.. الموضوع مأخدش وقت لأنه محترف في كل ده..

حط الفيديو و بعدين الصورة.. لقينا اللعبة فتحت.

بدأت بأسئله عن نفسها، ابوها، امها، صحابها.

كلها اسئله نفسية، لكن خبيثه..

و مين بيزعلك! حاسه مين مش بيحبك!


و بعـدين عايز صورة لأمك عشان احلل ملامحها و اشوف هل هي بتحبك فعلاً ولا بتمثل عليكي.. و بعدين صورة لأبوكي اشوفه بيزعقلك خوف ولا بيكرهك..


و بعـدين لازم تجيبي مشرط و منديل، و تعوري دراعك لازم اشوف الدم.. لما تشوفي الدم هترتاحي و حقيقة امك و ابوكي و صحابك هتظهرلك..


عشان ابعتلك تقريرهم و تحليل لغة الجسد، لازم تبعتي صورة لدمك بكمية كبيرة شوية..


امك و ابوكي بيحبو بنتهم التانية، مش بيحبوكي أنتِ.

ابوكي بيزعقلك عشان بيكرهك و عايزك تموتي.

امك بتحب صحبتك اكتر منك.


عشان كده لازم تبقي قوية و تواجهي الكل، لكن لازم تتقبلي ان في نسخه تانية منك، لازم تطلع للدنيا..

أنتِ النسخه اللي اهلك بيكرهوها..

اتكلمي مع نفسك كل يوم قدام المراية، و قولي انك بتكرهي نفسك و لازم تطلعي نسختك الجديدة.

عشان اهلك بيحبوها هي..


بقيت اشوف الاسئله و انا مصدوم!

بيلعب بالعقل بطريقة ذكيه، عشان كده بيختار اصغر سن و خصوصا البنات.

البنت لو امها زعقت معاها ثواني لمصلحتها خلاص تقول دول بيكرهوني.. لكن في الحقيقة دا رد فعل، لفعل هي عملته.


بصيت لمروان لما بدأ يشرحلي اجزاء مكنتش هعرفها لأني مليش في الهكرز و الشغل ده:-


_ الواد دا ذكي، و دا عضو من الدراك ويب لأن في الدراك ويب في حاجة اسمها سرقة يقين، يعني لما اسألك انت مين؟ هترد تقولي أحمد و سني 30 سنة ساكن مثلا في اكتوبر.

انت كده يقينك فل الفل.. طب الشخص اللي معندهوش يقين! هتسأله انت مين؟ هيقولك معرفش، عندك كام سنة هيقولك معرفش..

ده اسمه التوأم الرقمي نسخة منك بس على هارد ديسك طب واليقين اتسرق إزاي لما شافت نفسها بتكلمها من الشاشة، مخها عمل إيرور قال لو دي أنا يبقى أنا اللي قاعدة هنا مين مخها فقد الثقة في نفسه مبقاش عارف يفرق الحقيقة من الكدب هو ده سرقة اليقين كربن دماغها وسابها شغالة، بس مش واثقة في أي حاجة هو بيستفاد إيه؟ بيبيع إيه بالظبط هو تاجر مش سايكو عنده زبون اللي هو مين؟ الدارك ويب بيدفعوا ملايين يفتحوا حساب بنكي بصورة وشك وياخدوا قروض هو باع هويتك وإنت لسه عايش البنك هيطاردك إنت مش التوأم.. على كل يقين بيتباع هو بياخد نسبة بقى، و الدراك ويب بيدفع ملايين لليمشي و يسجل فيه.

دا واحد خاف من القتل و الدم و السجن! قرر يصنع لعبة يسرق بيها اليقين و يبيعه للدراك ويب.. و بيحذف أي حاجة وراه.. اللي هو بيعمله بيضرب عصفورين بحجر واحد.

من نحيه بيسرق اليقين و يبيعه، و من النحية التانية حالة البنت تتسجل ذهان حاد و تدخل المستشفى تتعالج.

يبقى هو كدا في السليم خالص، و يشوف بقى ضحية غيرها.

الاسئله دي خبيثة، و بتلعب على الوتر الحساس لأي حد حالته هشة أو علاقته بأهله وحشة! طب هو بيعرف ازاي!

هو بيختار ضحاياه بعناية، زي ما قولتلك بيدخل من على التليجرام يبعت أي لينك هكر، هي تفتحه يقوم يسحب كل اللي على الفون، يشوف الشاتات بتاعتها مع صحابها اكتر حاجة بتعمل عليها سيرش على تيك توك على جوجل، بيشوف هي بتسمع أنهي نوع من الفيديوهات، و على كده بيقرر يبعت لينك اللعبة ولا لأ.. لو لقى حالتها وحشة و حزينة، يضرب على الحديد و هو سخن..


اخدت نفس جامد و انا بمسح على وشي، رفعت عنيا تاني عليه:-


_ هنوصله ازاي؟ أعرف مكانه ازاي هو متخفي ورا الشاشـ..


قطع كلامي و هو بيضرب على وشه بسرعة و قرب بسرعة من الكومبيوتر و قال:-


_ أقدر ادخل على فونه من رسالة الهكر اللي كان عايز يهكرني بيها.. ازاي مخدتش بالي.


قلبي دق، في أمل جديد بجد.

ربنا كبير أوي و احنا اسباب فقط.. الحمدلله يارب..

كله بتوفيق من الله..


سحب سلك تاني خالص وصله بالفون بتاعه، دخل على الرسالة الحمرا دي، و أنا جهزت فوني عشان أعمل مكالمة سريعة للفريق..

حرفياً قاعد على أعصابي.. و عنيا على مروان و هو بيفتح لينك و يطلع من لينك و رسالة ورا رسالة، و تطبيق ورا تطبيق.. و بدعي أن هو يقدر يهكر موبايل الكلب ده.


عدى وقت، دقايق و الدقايق بقت نص ساعة، و النص بقى ساعة، و الساعة بقت ساعة و نص.. و أنا وقفت ميلت على مروان و سندت دراعي على اطراف الكرسي..


لحد ما لقيته بيضحك بحماس كبيـر، و جسمه اتحفز و كأنه عايز يدخل جوه الكومبيوتر.. سحب الورقة و القلم بسرعة كتب ارقام كده.. و بعدين فتح الشات بتاعي.. لقيت رسالة وصلتني لموقع سكني!


أحيه بجد!! وصل لمكان بيته..


ضحكت بسرعة و أنا بحضنه و بقوله:-


_ مش عارف اشكرك ازاي.. شكراً بجد يا مروان


_ دول اخواتي..و دا واجبي.. قدامك نص ساعة قبل ما هو يعرف ان موبايله اتهكر.. لأن هيوصله رسالة و أول ما توصل، هيهرب من مكانه.. بسرعة.


طلعت جري أنا و هو لبرا، و الفون على ودني بقول للفريق يطلع بسرعة بعد ما قولتلهم العنوان، أي حد فينا يوصل الأول و ملحقتش أخد الجاكت حتى:-


_ تـــم تحديـد الهـدف.. شارع 35 عمارة 7 شقة 4... ضبط و احضار حالاً.. بســــرعة.


ركبت بسرعة و مروان ركب جنبي، خرجت من المكان و بقيت على أعلى سرعة.. عمري ما سوقت بالسرعة دي..

شغلت صفارة الشرطة عشان الطريق يتوسع، العربيات بقت تاخد جنب كلها.. و الطريق بقى فاضي تمامًا..


ماخدتش كتير في الطريق، وقفت بالعربية و لقيت الفريق مقابلني في نفس اللحظة من الشارع..

نزلت بسرعة أنا و مروان، حضرنا السلاح..

و العساكر نزلت جري فتحت اسلحتها و اترصت حوالين العمارة و طلعوا قدامنا كل خمسة او سته في دور.


وقفت قدام العمارة ضربت الباب برجلي في نفس اللحظة اللي اتفتح فيها، شاب لابس قميص اسود و بنطلون اسود و شايل شنطه على ضهـره و كان لسة هيهرب..


ضربته بالرجل في بطنه، وقع على ضهـره و أنا بقوله:-


_ معلش.. لازم يكون عندك سرعة بديهه عن كده.


العساكر دخلت كلبشوه و هو بيتحرك بين ايديهم بغضب و بقى يصرخ فينا و كأننا سبب اللي هوا عمله:-


_ و هـي كان ذنبهـا إيــه تموت مقهورة، ليه الكل يعيـش مرتاح و هي ماتت.. مش ذنبها أن ابوها جوزها صغيـرة، و أبويا بقى يجلدها نفسيا، مكنش بيعذبها جسدياً.. لكــن كان بيدمرها.. لحد ما انتحـ.ـرت.. هي ليه تنتـحـ.ـر و كل البنات يفضلو عايشيـن..؟ قولتلها اوعدك ان الكل هيبقـى زيك.. ملهـومش حق يعيشو و هي تموت.


قربت منه ميلت على ودنه و أنا بقوله بصوت واطي:-


_ عُـذر أقبح من ذنـب..


شاورت للعساكر يخـدوه و يتعرض على طبيب نفسي، و دخلو لموا كل الأجهـزة، و الدولارات اللي لقوها.. هزيت راسي بيأس.. .


و البنات ابشع شيئ فيهم الفضول.

مش كل حاجة ندخل جري نجرب، و نفتح و نشوف.

الفضول دا هلاك.. بيودي صاحبـه في خرابـه..


و الأهل بقى أسهل وسيله عندهم للتربية، جلد الذات، الضرب، الصوت العالي على الطفل.. بيخلي الطفل يبني على نفسه قوقعه.. و يلجأ لأي حنيه برا البيت.. أصل مش لاقيها جوه.


عمر الضرب ولا الصوت عالي، سبب للتربية.

دول سبب للدمار و انشاء عُقد نفسية متنوعه جوه الطفل لحد ما يكبر.


و لا جواز البنت بـدري، مش هيخليها تعنس.. أصل سماح اتجوزت و بنتنا لسه.

دا جهـل..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


انتهـــــت


لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...