تحميل رواية «سلسلة تحقيقات نورسين سيد» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_لقوا جُثة لشاب مقت.ول في الأقصر كان في منتصف العشرينات مرمي علىٰ الطريق الزراعي جنب الترعه واخد طلق.ه في راسه، ولكِن الصدمة بقىٰ إن أحش.ائه كلها كانت طالعه لبرا جنبه!!. _يمكن القاتِ.ل كان بيفكر ياخدها نص سِوا ويحلي بيها؟!. كان خالد ونورسين واقفين مع أحد الضباط في مسرح الج.ريمة وسِمع نورسين وهيَ بتقول كدة وعلامات الغب.اء باينه علىٰ وشها!. بيبصلها الظابط وبيقولها بعدم فهم:- _يعني إيه يافندم؟!. وقبا ما نورسين تتكلم، بيقاطعها خالد وهو بيقول:- _لا يا حُسام مفيش حاجة كمِل!. _وبس كدة يا سيدي، من وقتها...
رواية سلسلة تحقيقات نورسين سيد الفصل الأول 1 - بقلم ملك ابراهيم
_لقوا جُثة لشاب مقتـ.ـول في الأقصر كان في منتصف العشرينات مرمي علىٰ الطريق الزراعي جنب الترعه واخد طلقـ.ـه في راسه، ولكِن الصدمة بقىٰ إن أحشـ.ـائه كلها كانت طالعه لبرا جنبه!!.
_يمكن القاتِـ.ـل كان بيفكر ياخدها نص سِوا ويحلي بيها؟!.
كان خالد ونورسين واقفين مع أحد الضباط في مسرح الجـ.ـريمة وسِمع نورسين وهيَ بتقول كدة وعلامات الغبـ.ـاء باينه علىٰ وشها!.
بيبصلها الظابط وبيقولها بعدم فهم:-
_يعني إيه يافندم؟!.
وقبا ما نورسين تتكلم، بيقاطعها خالد وهو بيقول:-
_لا يا حُسام مفيش حاجة كمِل!.
_وبس كدة يا سيدي، من وقتها محدِش عارِف من القاتِـ.ـل أصل مين ممكن يقتـ.ـل ويشـ.ـرح بالطريقه دي!، المنظر صعب بجد! وأنصحك متفكرش تبص عليه!.
_تمام يا حُسام، تم إكتشاف الجريمـ.ـه إمتىٰ؟!.
_الساعة إتنين الضهر إمبارح علشان كِدة إتصلت عليك بوقتها أصلي عارِف إنتَ فنان في حل الجرائـ.ـم والظباط إللي في الأقصر مش قد كدة الصراحة!.
بتبصله نورسين وبتقوله بمنتهى السُخرية:-
_يعني حضرتك بقىٰ مش قد كدة زيهم؟!.
_أفندم؟! إحنا هنهزر في الشغل يا أستاذة!.
بتتكلم نورسين وبتقول في سرها:-
_يا أخي بقىٰ سكلتـ.ـك أُمك!.
_بتقولي حاجه؟!.
بتبصله نورسين وهيَ بتقوله بإبتسامه مزيفه:-
_بقول أكيد لازم ترتاح يا عيون مامتك!.
بيبصلها حُسام بتمعن وهو بيقول:-
_تسلمي يا نورسين باشا، بس باين عليكِ محتاجة تدربي أكتر من كِدة فِهمك بطيئ!.
وهِنا خالد عينيه برقـ.ـت وهو بيبصلها علشان عارف رد فعلها لقاها فجأه عينيها بتثبت وهيَ كإنها بتستعد للهجـ.ـوم.
ولسه هتتكلم بيحط إيديه علىٰ فمها وهو بيبص للظابط وبيقوله بإبتسامه:-
_معلش إحنا هنروح بس هناك نشوف الجُثـ.ـه ونتصور معاها سيلفي ونرجعلك!.
وبيـ.ـزقها علشان تمشي معاه، ولما بيوصلوا لمكان الجُثـ.ـه وإللي كان علىٰ بُعد خطوات بسيطة بتتكلم نورسين وبتقول بغيظ:-
_مسيبتنيش أرد ليه عليه! عاملي فيها رياض المنفلوطي! وهو محصلش حتىٰ شخصيه من مجلة ميكي!.
_أزا حاسس إنك عاوزة ترجعي الزنزانه شكلك وحشك شادية نُفخيه وسنية عجلات يا بنت سيد!.
بتبصله نورسين بقـ.ـرف وهيَ بتقول:-
_الله يجحـ.ـمه مطرح ما راح خلاني مبتليه بيك وبالشغلانه الهبــ.ـاب دي لأخر عمري!.
_طب غمضي عينيكِ علشان أرفع الغطا وأشوف الجُثـ.ـه!.
بتبصله نورسين ونظراتها مليانه بالسُخرية يعني بعد كُل إللي بتشوفه وعيشاه دا هتخــ.ـاف من جُثـ.ـه، وبتنزل لمستوىٰ الجُثـ.ـه وبترفع الغطا من عليها، بتلاقي منظر في مُنتهىٰ البشاعـ.ـه!، الجُثـ.ـه حرفيًا شكلها مُـ.ـرعب أوي! وبدأت تتكلم وتقول بتركيز:-
_جمجمته متهشمـ.ـه، أحشائـ.ـه كلها برا وجنبه، عينيه ثابته لفوق وكإنه مصدوم من حاجه قبل الوفـ.ـاة، إيديه اليمين فيها دبلة ودا يدل علىٰ إنه خاطِب، محفظته وتليفونه جنبه يعني مش جريمـ.ـه بدافع السرقة! ولا حتىٰ بدافع سرقـ.ـة الإعضـ.ـاء الخاصه بيه!!.
بيقولها خالد بتفكير:-
_تفتكري حصل إيه!حاسِس إنها مُعقدة شويه! شويتين! تلت شويات؟!.
_لو حليتها تدفع كام؟!.
_هعزمك علىٰ اكلة من عند الجحـ.ـش!.
بتغمض نورسين نص عينيها وهيَ بتقوله:-
_وزبادو؟!.
_وزبادو خوخ!.
بتتكلم نورسين وهيَ بتقول بعملية:-
_القاتِـ.ـل شخص قريب منه جدًا، قولي ليه علشان أقولك!.
بيندمج معاها خالد وبيقولها:-
_ليه علشان أقولك؟!.
_علشان عينيه ثابته لفوق، ودا يدل إنه تعرض لصدمه كبيره قبل القتـ.ـل مباشرةً، يعني إللي شافه كان مسبب ليه صدمة كبير، ودا يدل علىٰ إن القاتـ.ـل مِش غريب!.
_طب يا أستاذة كرومبو هتعرفيه إزاي؟!.
_خالد بقولك، أنا لاحظت إنك رامي كل حاجه عليا، قعدت في القاهرة يطلعلي عفـ.ـريت، أروح مرسى مطروح تطلعلي سماسم الله يجحمـ.ـها هيَ وسيد! وأخرتها أوصل عاصمة مصر العظيمه تقوم واخدني علىٰ عاصمتها القديمة!.
_هيَ الحياة كِدة يا نوني، لازِم تشقي وتتعبي علشان الترقية!.
بتبصله نورسين وبتقوله بغبـ.ـاء:-
_مش نوني دا إسم كـ.ـلب؟!.
وقبل ما خالد يتكلم بتبص لرجال الإسعاف وبتأمرهم يشيلوا الجُثـ.ـة علشان المرة دي ضروري يكون موجود تقرير الطب الشرعـ.ـي!.
وبتقوم نورسين وتقف تاني وبتفضل باصه بالأرض شويه وبعد كدة بتمشي ووراها خالد ومش فاهمها نهائي!.
____________________
_يعني يا هاجر خطيبك مكنش علىٰ أي خِلاف مع حد الفترة الأخيره؟!.
_لا يا باشا، عماد كان زينة الرجاله، طيب وحنين بشكل كبير، ومكنش يحب يزعل حد أبدًا وكان خدام الكُل!.
بتبصلها نورسين وهيَ بتركز في ملامحها، عينيها بتروح يمين ويسار، إيديها بتعرق وبتلفها حوالين نفسها، شفايفها بترتجف بشكل غريب.
أجزمت نورسين إن يمكن كل دا علشان خطيبها إتقتـ.ـل بالبشاعة دي! بس كانت بتحس تجاهها بشعور غريب، ولكن لقت نفسها بتتكلم وبتقولها:-
_تمام يا هاجر، الدوام لله ومتقلقيش نورسين سيد مبتسيبش قضية إلا لما تقفلها بالإعـ.ـدام! يعني حق خطيبك جاي جاي!.
_ا....اه تمام يا نورسين باشا، بقدر أمشي دلوقتي؟!.
بتشاور ليها نورسين بإنها تمشي، وبتقوم هاجر وبتخرج علىٰ طول من المكتب، وبيدخل وراها خالد وبيقعد وهو بيقولها:-
_والدة عماد من وقت ما عرفت وهيَ فاقدة الوعي، ووالده ميـ.ـت من فتره كبيره وملهوش إخوات!.
_طب وبعدين يا خالد، القضية دي كل مادا بتزيد تعقيد، متخيل إن محدش يعرف مين القاتـ.ـل غير عِماد!.
بيبصلها خالد وهو بيقول بغبـ.ـاء:-
_ودا نجيبه منين!.
بتقوله نورسين بسُخرية:-
_إي رأيك نلزقه من أول وجديد يمكن يتصلح ويقوم!.
_وقته خفة دمـ.ـك؟!.
بتبصله نورسين وهيَ بتفكر في حاجة معينه بدماغها، وبتقوم وهيَ بتاخد متعلقاتها الشخصية وبتقوله:-
_بقولك يا خالد أنا هخطـ.ـف عربيتي وأروح موقع الجريمـ.ـه تاني!.
_ليه يا نورسين؟!.
_إسمع مني، أنا حاسه إني هلاقي حاجه هِناك، وحاجه مُهِمه كمان!.
_خلي بالك الموقع إتساب علشان طريق زراعي وبيطل علىٰ تِرعه!.
_خليها علىٰ الله، سلام دلوقتي!.
وبتمشي بيقعد خالد من تاني وهو بيتنهد وبيقول بقلـ.ـق خفي:-
_ربنا يستر يا نورسين، مش برتاح ليكِ!.
____________________
_هو كان مرمي هِنا، يبقىٰ لو دورت شويه هلاقي حاجة أكيد!.
وبتفضل نورسين تكلم في نفسها وهيَ قاعدة وبتدور في الأرض وسط القش.
حاسه إنها بتدور علىٰ شيء مُستحيل ولكِن كان عندها يقين إن فيه حاجه مستخبيه! شيء ملموس يوصلها ولو لطرف الخيط!.
وفضلت تدور لحد ما لقت شيء بيلمع وسط القش بعيد، وبدأت تقرب منه ومدّت إيديها علشان تجيبه وتمسكه بين إيديها وهيَ بتبص عليه بإنتصار كبير وبتقول بهدوء مليئ بإبتسامة نصر:-
_مجاليش طرف خيط، القضية كلها إتحلت عمومًا!.
ووقفت من تاني وهيَ بتبص علىٰ الترعه ومديه ضهرها للطريق، وفجأة بتحس بضـ.ـربه قوية علىٰ راسها ودا بيخليها تفقد توازنها وتقع في الترعـ.ـه فورًا!.
_معلش بقىٰ يا ست المُحققه، أجلـ.ـك بقىٰ!.
وبتختفي نورسين تحت المايـ.ـه وبتسكن تمامًا!!.
رواية سلسلة تحقيقات نورسين سيد الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم
_كُنت هتقِتـ.ـل يا خالد! حياتي كانت هتنتهي بلحظة!.
بتلاقيه بيبصلها وبيقولها بذهول:-
_هدومك مليانه مايه! إي دا! د.م!!!.
بتحط نورسين إيديها علىٰ راسها من ورا وبترجعها بتلاقي د.م بتبصله وهيَ بتقوله بسُخرية:-
_ما خلاص كُل قضية لازم أخد علىٰ دماغي هيجيلي إرتجـ.ـاج أو أفقِد الذاكرة وأنساك وأرتاح!.
_حصل إي إحكيلي يا ست إنتي!.
بتبصله نورسين تاني وهيَ بتفتكر إزاي ربنا نجاها..
____________________
عودة بالزمن....
_ياض يا سمير، أنا شايف حاجة هِناك في المايه!.
بيبصله سمير وبيقوله بغيظ:-
_يابويا هيكون فيه إيه غير القـ.ـرف والزبـ.ـاله!.
بيبصله أبوه بلامبالاه وهو بيقوم وبيروح تجاه الترعه وبينزل فيها براحه لحد ما بيلاقي نورسين كانت فاقدة للوعي ولكِن محتاجه إللي يفوقها..
حاول يشيلها ولكِن لقىٰ سمير جه يساعده لحد ما طلعوا بيها لفوق، وبيتكلم أبوه وهو بيقول:-
_هات فحـ.ـل بصل من الشنطة يواد، عاوزين نفوق الهانم!.
وبالفعل سمير جاب البصـ.ـله وبدأ أبوه يكسـ.ـرها ويمشيها علىٰ أنفها علشان تبدأ تفوق وملامحها بتنكمش! ولما بتحاول تستوعب بتبعد إيديه وبتقوله:-
_يع، إي الريحة دي هو أنا إتـ.ـدفنت!.
_حمد الله علىٰ السلامة يست هانم!.
_أنا فين وإنتم مين!!.
_أنا الحج عبدالصمد، ودي إبني سمير جينا هنا نقعد زي كل يوم لقينا سيادتك بتعومي علىٰ وش المايه، مش عارف كنتي بتاخدي غُطس ولا إيه بالظبط!.
_كتر خيرك يا حج!.
وبتقوم نورسين وبتقف علىٰ غفلة وبتحس بدوخة شويه، وبتسمع عبد الصمد وهو بيقول:-
_براحة يا بنتي، فيه د.م بينزل من راسك!.
بتقوله نورسين بلامبالاه وهيَ بتمشي:-
_لا ياحج تشكر أنا إتعودت علىٰ كِدة متقلقش!.
____________________
عودة للواقِع....
_مين إللي عمل كِدة!.
_مش عارفه يا خالد، مش عارفه، أنا مسمعتش ولا شوفت حاجة، دا لولا ستر ربنا كان زماني في خبر كان، الراجل جه بعد ما وقعت علىٰ طول!..
_كُله خير وإحمدي ربنا، إستهدافك بالشـ.ـر يعني وصولك لـ أول خطوات النجاح!.
_يا عم أنا عاوزة حواوشي وكيكة وتيشيرت مطرز بالحُب! أنا عاوزة أقعُد في بيتنا وأرتاح.
وبتسكت نورسين للحظة، بتحاول تتنهد فيها، وبترجع تتكلم وهيَ حاسه بألـ.ـم جواها:-
_يعني فِكرَك لو حصلي حاجه مين هيفتكرني، لا أهل ولا زوج ولا عيل!، يعني واحدة وراحت!.
_بعد الشَـ.ـر يا نورسين! إنشالله عبد الحميد العسكري وإنتي لا، قلبتيها دراما ليه كدة! يالا قومي روحي الشقة إللي حجزتها ليكي، العنوان بتاعها خليت العسكري يحطه ليكي في العربيه مع المفتاح كمان، إرتاحي وإهدي وهنكمِل بُكره!.
بتقوم نورسين وهيَ بتقف بصعوبة وبتقوله بهدوء علىٰ غير عادتها:-
_ماشي يا خالِد، بستأذنك!.
وبتخرج من المكتب بهدوء، بيبص عليها خالد وهو بيقول في نفسه بإستغراب:-
_أول مره تكون كِدة، هادية علىٰ غير عادتها، طب ليه!...
وبيحط إيده علىٰ راسه وهو بيتكلم تاني وبيقول بتفكير:-
_طب هتعمل إيه يا خالد! هتعمل إيه!، بس لقيتها!.
وبيبص علىٰ باب المكتب بنظراته إللي كانت في منتهى الخُبـ.ـث!.
____________________
_للأمانه بيت الإنسان الحقيقي بيكون مُريح، بس البيت دا جميل يا بت يا نورسين، حاجه فخمة، فخمة.
كانت نورسين بتكلم نفسها وهيَ بتقعد علىٰ الكنبة وبتتنهد بتعب من اليوم كُله، وبتتكلم وبتقول:-
_فين موبايلي، هه نسيت دا تلاقيه دلوقتي بقىٰ عند مطعم سلطع برجر في أعماق الترعه!.
وبتحط إيديها في جيبها بتلاقي حاجة بتخليها تبتسم بخُـ.ـبث! وهيَ بتقول:-
_ياه، يعني موبايلي يقع وإنتي لا! حظ القاتـ.ـل جميل، حاول يعملها معايا وبرضو هوصل!.
وبتسيبها علىٰ الترابيزه وبتقوم بهدوء تبدل هدومها وبتجيب علبة الإسعافات وبتبدأ تنضف الجرح بتاعها وهيَ بتتألــ.ـم جامد وبتلفه كويس وبعدها بتروح تحضر أكل علشان تاكل وتنام..
ولما خلصت، وأثناء ما هيَ كانت بتاكل سمعت صوت خبط علىٰ الباب، بتبص ليه وهي بتقول بإستغراب:-
_أنا بخـ.ـاف من الخبطه دي، لـ أحسن يطلع ليا تمسـ.ـاح المرة دي!.
وبتقوم براحة وهيَ بتمشي بهدوء لحد ما وصلت قصاد الباب وبتفتحه براحة وهيَ بتبص لـ إللي قصادها بنظرة تحمل معنىٰ "إنتَ مين؟!".
ولكِن المَجهول بيبدأ يتكلِم وبيقولها بصوت هادي:-
_لو سمحتي يا نورسين باشا، أنا روحت قسم الشرطة من شويه وطلبت أشوفك والعسكري قالي إنك روحتي علىٰ هِنا أنا عندي كلام مُهِم أوي وهيفيدك جدًا في قضية عِماد!.
بتبصله نورسين بريبه، ولكِن بتقوله وهيَ بترحب بيه يدخل لجوا:-
_إتفضل طبعًا!!.
وبيدخل المجهول وبيقعد علىٰ الكنبه المقابله للشباك الخاصه بالصالة، وبتقعد قصاده نورسين وهيَ بتبدأ تتكلم من جديد وبتقوله:-
_بُص، لو إنتَ جاي تضيع من وقتي وتلف وتدور، هقولك أنا مش فاضيه، ولو إنتَ تابع للقاتـ.ـل فـ خلي بالك فيه عساكِر تحت وهدفها حمايتي! يعني أي دقة نقص منك هتلاقي الشقة كلها مليانه!.
_لا هلف ولا هدور، أنا جاي أخلص ذمتي قصاد ربنا وأرضي ضميري، أنا مبعرفش أنام عماد بيطلع ليا في كُل حتة، بشوفه وهو عاوز يمـ.ـوتني! يقتـ.ـلني زي ما شاركت في قتـ.ـله!!.
_يعني إنتَ مُعترِف!.
_أيوه، وهقولك مين إللي عمل كِدة!.
_طب إتفضل، كُلي أذان صاغية!.
بيتنهد المَجهول وهو بيقولها:-
_إللي عمل كدة هـ....
وفجأة قبل ما يكمِل كلامه بتلاقي نورسين رُصـ.ـاصه بتختـ.ـرق راسه! والواضح إنها جت من الشِبـاك!!.
بيقع المجهول علىٰ الأرض وبتروح تجاهه نورسين وبتقعد جنبه وهيَ بتقوله:-
_مين! قولي مين!!!.
بيبصلها وعينيه بتقفل من الوجـ.ـع، وفضل يشاور علىٰ شيء معين محطوط علىٰ الترابيزه، بتاخده نورسين وبتوريه ليه وبتقوله:-
_دي ليها علاقه صح، ليها علاقه؟!.
بيبصلها المَجهول ولسه هيحاول يتكلم بيسكت خالِص، وعينيه بتثبت وبيمـ.ـوت!!.
بتبصله نورسين بصدمة، الموضوع كبير والقاتـ.ـل عارف كُل خطوة بتحصل حواليها!...
بتفوق من صدمتها علىٰ باب البيت بيتفتح وبيدخل من وراه خالد وهو ماسك في إيديه بوكيه من الورد!.
ولسه هيبتسم ليها عينيه بتتجمد مكانها من الصدمة وهو بيسمعها بتقول:-
_خالد!.
بتلاقيه بيقولها بصدمة:-
_إنتي قتلتـ.ـي مين!!!.
رواية سلسلة تحقيقات نورسين سيد الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم
رواية جريمة الاقصر الفصل الثالث بقلم ملك ابراهيم
_غريبة جدًا لما المفروض بقىٰ الظـ.ـابط يتحـول لـ جـ.ـاني!.
كانت نورسين قاعدة علىٰ مكتبها إللي في القسـ.ـم وبتبص للسقف وهي بتتكلم، وبيرد عليها خالد بمنتهىٰ السُخرية وهو بيقول:-
_خلاص يا نورسين، كفاية دراما ما راجعنا الكاميرات وشوفنا كل حاجة!.
بترجع نورسين تبص ليه وهي بتقوله:-
_بس إنتَ أول حاجة قولتها إني قتلتـ.ـه! أنا هعمِل كِدة يا خالِد!!.
_عُنصر الصدمة، بس الفكرة مش كدة، الفكرة إني داخل عليكِ بـ ورد وإنتي داخله عليا بجُثـ.ـه يا نورسين؟!.
_أه وكانت فشتـ.ـك عايمه مش فهمه علىٰ إيه وبتاع إي تجيب ليا ورد أصلًا هو أنت تقربلي حاجه!.
بيبصلها خالد وهو بيقول بمنتهى الفخر:-
_أه أقربلك طبعًا!.
بيلاقيها بترفع حاجبها اليمين، فـ بيتكلم مع تانيه وهو بيقول بإبتسامه:-
_شريك ليكِ في المدعـ.ـكه دي!، دي أكبر وأكتر صِلة قرابة بينا!.
_شريك في الجُـ.ـثث، شريك في الرعـ.ـب، إنما مدعكـ.ـه دي حاجه قليلة علىٰ إللي إحنا فيه!.
وبتسكت نورسين شويه وبتتنهد بعمق وبترجع تتكلم تاني وهيَ بتقول:-
_جبتلي معلومات عن الواد إللي إتقـ.ـتل عندي دا؟!.
_يوسف جمال، عنده خمسة وعشرين سنـ...
وقبل ما يكمل بتقاطعه نورسين وبتقول بتأثر مزيف:-
_يا عين أمه، دي زمانها دمعتها منشفتش عليه ياخويا!.
بيتكلم خالد من جديد وهو بيبصلها بنظرة تحذير إنها متقاطعهوش تاني وبيقول:-
_والده ووالدته متوفيـ.ـين، وبيشتغل في مكتب محاماة ولكِن هـ...
بتقاطعه نورسين تاني وهيَ بتقوله:-
_أيوه، أنا من إمبارح العصر مستنيه بعد ولكِن دي، ولكن إيه، عمل إيه، هه، هه، هه، هـ....
بيقاطعها خالد وهو بيقولها بعصبيـ.ـه:-
_ما طول ما إنتي عامله شبه الشوكة الزنـ.ـانه كدة مش هنخلص من أُم القضيـ.ـة دي!.
بتشاورله نورسين بمعنى إنها مش هتتكلم تاني خالص وهتسكت، بيتنهد خالد وهو بيحاول من جواه ميقومش يقتـ.ـلها ويخلـ.ـص البشرية منها، وبيرجع يتكلم من تاني وبيقول:-
_ولكِن هوَ كان علىٰ عِلاقة بواحدة، مش معروفه وحاولت كتير وأنا بدور أعرف مين هيَ لكِن معرفتش! حتىٰ كاميرات المراقبه إللي تحت بيته مش مبينه وشها، بس هيَ مكعوره، قصيرة شويه، ورفيعه حبة!.
_قصدك مدوره؟!.
_أيوه ولونها بيچ كدة!.
بترجع نورسين تسند دماغها علىٰ الكرسي وهيَ بتقول بتفكير:-
_معكوره ومدوره وقصيره!...
بتسكت نورسين شويه وبترجع تتكلم بتفكير:-
_أه وبتمشي زي مشية إللي عامِل عملة كِدة؟!.
_عرفتي منين؟!!!.
_لا كُل خير، بقولك إي أنا هقوم أتفسح في أرجاء عاصمة مصر القديمة!.
_تتفسحي!، دا وقته يا ظابط علىٰ ما تُفرَج؟!.
_ما لو أنا ظابطه علىٰ ما تُفرج يبقىٰ إنتَ علاقتك بالشُرطة زي علاقة الجبنه الرومي بالكُنافه دلوقتي!.
وقبل ما خالد يرُد بتخرج نورسين من المكتب وبيبص خالد علىٰ أثرها وهو بيقول بغيظ:-
_ماشي يا نورسين يا بنت سيد..
____________________
_مساء الخير!.
_نـ.... نـورسين باشا، خير يا باشا!.
بتبصلها نورسين وعلىٰ ملامحها الخُبـ.ـث وهيَ بتقولها:-
_دا خير أوي يا هاجر، إي مش هتقوليلي إدخلي؟!.
_هه، لا طبعًا إتفضلي يا باشا!.
وبتدخل نورسين، وبتقعد علىٰ أوِل كُرسي بيقابلها وبتحط رجل علىٰ رجل وهيَ بتقول لـ هاجر:-
_أقعدي يا هاجر، مالك واقفه بتترعشي كدة ليه زي إللي كإنه عامِل عمله!.
_لا بس إتفاجأت بمجي حضرتك علىٰ غفلة كان ممكن تستدعوني بالقسم وأجي!.
_لا ما أنا حبيـ...
وقبل ما تكمل كلامها بتلاقي ست بتخرج من المطبخ وكانت كبيرة في العُمر وهيَ بتتكلم وبتقول:-
_هاجر يابنتي، مين دي؟!.
_مُحققة نورسين ياما، إللي بتحقق في قضية قتـ.ـل خطيبي!.
_معلش يا حجه، سيبينا لوحدنا شويه.
بتبصلها أم هاجر بريبة وهيَ بتدخل من تاني المطبخ، وبتبدأ نورسين تتكلم وهيَ بتقول:-
_بقولك يا هاجر، عارفه عقوبة القتـ.ـل العمد قد إيه؟!.
بتفضل هاجر ساكتة ومش بتتكلم خالص، ولكِن نورسين بترجع تتكلم وبتقول:-
_إعـ.ـدام، إعـ.ـدام يا هاجر! قوليلي بقىٰ قتلتيـ.ـه ليه؟!.
بتبصلها هاجر وهيَ بتقول بتوتر:-
_قتلـ.ـت مين يا باشا، إنتي هتلبسيني مُصيبـ.ـه!!.
بتمد نورسين إيديها في جيبها وهيَ بتطلع إسورة إستانلس، وبتحطها قصادها علىٰ الترابيزة وهيَ بتقولها بهدوء:-
_بتاعتك يا هاجر، والدليل إنك لابسه أختها دلوقتي علشان كُنتي فاكره إنها وقعِت منك!، غير محاولتك لـ قتـ.ـلي، أنا مشوفتكيش بس القاتـ.ـل بيعمل أي شيء علشان يداري علىٰ جريـ.ـمته....
بتلاقي وش هاجر بدأ يعرق وهي بتفرك في إيديها، وبترجع نورسين تكمل كلامها وبتقول:-
_قتلـ.ـك لـ يوسف علشان كان هيكشف سرك لمُجرد إنك عرفتي إن ضميره صحي! كمان موتيـ.ـه علشان كُنتي علىٰ علاقـ.ـه بيه ومتواطئين سوا بالإتفاق لإستدراج عماد للمكان دا وإنكم تخلـ.ـصوا عليه، عارفه عرفتك منين! من مشيتك نفس مشية الست إللي كانت في الكاميرات، سؤالي هِنا يا هاجر، عملك إيه علشان يستحق تاخدي فيه إعـ.ـدام!.
_كشف سري!.
_كشف سرك! وافقتي تتخطبي ليه من الأول طالما مبتحبيهوش؟! قوليلي سبب واحِد مُقنع!.
وقبل ما هاجر تتكلم بتلاقي والدتها بتخرج تاني وهيَ بتقف قصادها وبتقول بصدمة:-
_أنتي قتـ.ـلتي عماد؟!.
ولكن هاجر كانت بتعيط، مردتش عليها، وفجأة بتضربهـ.ـا بالقلـ.ـم وهيَ بتقولها:-
_قلبي وربي غضـ.ـبان عليكِ لـ يوم الدين! عملك إيه دا كان لو يطول يجيب ليكِ نجمة من السما كان هيعملها، ليه يا بنت بطنـ.ـي ليه؟!.
بتقوم نورسين وهيَ بتبعدها عنها، ولكِن هاجر فجأة بتسحب السكيـ.ـنه إللي كانت علىٰ طبق الفاكهه وبتحطها علىٰ رقابـ.ـتها وهيَ بتقول بهـ.ـوس:-
_مش هتعـ.ـدم، مش هدخل السجـ.ـن وأقعد فيه لحظة واحدة!.
وبتدبـ.ـح نفسها وبتقع على طول وبتفضل تفرفـ.ـر لحد ما بتمـ.ـوت، بتبص عليها والدتها وهيَ بتعيط وبتصـ.ـرخ وبتقول:-
_ليه يا هاجر، ليه تسيبيني وحيدة، ليه عملتي كدة يا بنتي، عيشتي مُجـ.ـرمة ومُـ.ـوتي كافـ.ـره!.
بتحضنها نورسين وهيَ بتبص علىٰ هاجر ومش ظاهر علىٰ وشها أي علامة من التأثر....
____________________
_ينفع نتفسح في أرجاء طيبه شويه؟!.
_الأقصر يا جاهـ.ـله!.
_الجاهـ.ـله دي حلّت قضيـ.ـة لا إنتَ ولا واحد تاني منك تعرفوا تحلـ.ـوها!.
_تفتكري دي أخر قضيه؟! ولا كدة لسه بنسخـ.ـن!.
_أفتكِر! دا مؤكد إننا بنسخـ.ـن!.
وقبل ما يتكلم خالد بتلاقي نورسين تليفونها رن، بتبص ليه بريبة ومش عارفه ترد ولالا، ولكِن بترد بالنهاية وهي بتقول:-
_ألو، سعد باشا فينك يا راجل من زمان!.
_بتقول إيه جريمـ.ـة جديدة؟!، لا يا باشا ميكنش عندك فكرة، مسافة السكة ومش هنيجي!.
بينغـ.ـزها خالد علشان تتكلم كويس، وبتبصله وعيونها كإنها بتطلـ.ـع نـ.ـار، وبترجع تتكلم وبتقوله:-
_حاضر يا سعد باشا، بُكرة زي الوقت دا هتلاقينا عندك!.
وبعد ما بتقفل معاه بتبص لـ خالد وهيَ بتقوله بغيـ.ـظ:-
_سكلتـ.ـك مامتك إنتَ وسعد والجريمـ.ـه الجديدة!.
تمّت بحمد الله!.
لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا
رواية سلسلة تحقيقات نورسين سيد الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ابراهيم
_أوِل شخص يقتـ.ـل أبوه علشان الفلوس مش صح كِده ولا إيه يا محققه؟!.
كانت قاعدة على كُرسي ومربوطة من كل ناحيه وهيَ بتتألم بسبب دراعها المُصـ.ـاب! وبتقوله بسُخرية:-
_فاكِر إنك بكدة هتقدر تفلت بعملتك! دا إنتَ عديت عقـ.ـوق الآباء!.
_عقـ.ـوق وعقاقير إي يا أبله! الحياة أبسط من كدة بكتير واللهِ يا ست نورسين! كل الحكاية إن أبويا الجميل دا كان عنده تل فلوس مبيخلصش! بس كاتم عليهم، وأنا شخص فاسـ.ـد ومعترف بـ دا، فـ خلصت عليه بهدوء، بنفس الوقت الست كريمة كانت شغاله عندنا، وسمعتني بيوم وأنا بتكلم في التليفون وبحكي مع شخص معين، أسكت؟!...
بتبصله نورسين وهيَ ساكته، بيكمل كلامه وهو بيشاور على نفسه وبيقول بفخر:-
_قولت أقفلها قفلة تليق بيا، أقتـ.ـل كريمة ما أنا شخص فاضي بقىٰ وإتفقت مع سيدة صاحبتها علشان توديها ليا نفس المكان إللي ماتـ.ـت فيه، أصبحتي بتشكي في سيدة أسيبها؟!.
_لا ميصحش يا جدع، دا حتىٰ عيبه في حقك!.
_شوفتي ياختي؟! قومت مطلعها فوق طوالي، بس لقيت في يوم بالصدفة إنك جارة ليا، قولت أمسي عليكِ وأخليكِ تزوريهم، وتاخدي منهم كل الأقوال بالأخره!.
_طب ليه يا أستاذ مدحت، دا حضرتك حتىٰ قاتـ.ـل محترم، يعني ملكش في الد.م، إنت قتـ.ـلت تلاته بس تخيل! يعني واحد محترم إحترام كبير!.
_يعني أنا مش عـ.ـاق!.
بتتكلم نورسين وهيَ بتقوله بجدية:-
_إنتَ تخطيت عقـ.ـوق الوالدين ياأستاذ، حضرتك في الأخره هتتقلب علىٰ الجنبين من كُتر النـ.ـار، هتتعمل بوفتيك مشوي!.
_وماله، أروح عادي بس بعد ما أخلـ.ـص عليكِ! حتىٰ علشان إسمك!.
_ماله؟!.
_تقيل كدة، لا حصلتي نورسين ولا نورصاد حتىٰ.
بتبصله نورسين بقـ.ـرف وهي بتقول:-
_قاتـ.ـل ودمـ.ـك تقيل بشكل كبير، قادر تشيله؟!.
بيط
_هتمـ.ـوتي في صمت ولالا؟!.
بتبصله نورسين وهيَ بتقوله بخُبث:-
_وإنتَ فاكِر إني لوحدي؟!.
_يعني إي؟!.
_غمض عينيك!.
بيغمض عينيه بتلقائيه، وبعد دقيقه بتقوله بخُبث:-
_فتح عينيك.
بيفتح حاتم عينيه تلقائيًا وهو بيبصلها ولكن بيلاقي فجأة البيت مليان بالعساكر وخالد واقِف ورا نور ومربع إيديه وهو بيبصله ببرود.
بيبصلها حاتم وبيقولها وشكله فعلًا مريـ.ـض نفسـ.ـي:-
_بتوقعيني! عاوزة رقابتي تتلف بحبل المشنـ.ـقه؟!.
_يابني واللهِ ما خدت مني أي مجهود! قولت كل حاجه من نفسك، يعني مفيش توقيع، يالا بقى إمشي مع العساكر زي الولد الشاطر، ومتقلقش زي ما قولتلك فوق هتتقلـ.ـب علىٰ الجنبيـ.ـن!.
بيبصلهم وبدأ الخوف يتسلل لعينيه، وهو ماسك المُسـ.ـدس بتاعه، وفجأة بيصوبه تجاه نفسه وبتخرج رصـ.ـاصه علىٰ أثرها بيقع علىٰ الارض ميـ.ـت في وقتها!.
بتبصله نورسين وهيَ بتتنهد وكإنها متعوده علىٰ المنظر دا، وبتقول:-
_مكفاهوش إللي عمله كمان مـ.ـات كافـ.ـر!.
ورجال الإسعاف بيطلعوا وبيشيلوا الجُثـ.ـه، وبتقول نورسين لخالد:-
_فُكني يا خالد، كفايه إللي حصل دا في بيتي، هعيش فيه بعد كِدة إزاي؟!.
بيتجه خالد ناحيتها وهو بيبدأ يفك الحبال وبيقولها بجديه:-
_متقلقيش، هديكِ أجازة، بس إزاي عرفتي إنه جارك دا هوَ القاتـ.ـل؟!.
_عمي الحج إللي كان بيظهرلي عفريتـ.ـه، مع الحلم حسيت معرفش ليه، قولت نعمل تجربه وأخبيكم عندي هِنا علشان لو هو نمسكه ونخلص....
بتسكت لدقيقه وبترجع تتكلم تاني وهيَ بتقول:-
_بس معقوله إبن يقتـ.ـل أبوه يا خالد؟! صحيح يخلق من ضهر العالم فاسـ.ـد!.
_بتحصل كتير يا نورسين، عمومًا العالم دا مليان بالناس إللي من العينه دي، هو خِسر الدِنيا والأخره.
_طب عاوزة أجـ...
وبيقاطعها خالد قبل ما تكمل وبيقولها:-
_بكره هننزل نقفل القضية ونروح مكان كدة، وبعدها خُدي إللي عوزاه!.
_هنروح فين!.
_خليها مُفاجأة!.
____________________
_بنعمل إيه هِنا يا خالد؟!.
_أولاد ست كريمه هِنا، دخلناهم دار رعاية علشان يقدروا يتأهلوا ويكونوا وجهة للمجتمع!.
بيتنهد خالد وبيقولها وهو بيمد إيديه بالشنطة:-
_وجبت ليهم هدايا معايا، نزورهم ونحسسهم إنهم مش لوحدهم يا نورسين، مش معنى إن فيه قضية بتخلص إننا منهتمش بيهم، إحنا قبل ما نكون ظُباط إحنة بني أدمين يا بنتي!.
_أُمهم كانت هتعمل حاجة جميله، هي دلوقتي شهيـ.ـدة يا خالد، تعالىٰ ندخل ليهم!.
وبالفعل بيدخلوا ليهم، كانوا ولد وبنت، بتقعد نورسين مع البنت وهيَ كانت بتلعب، وبتقولها:-
_تيجي نلعب سوا؟!.
_مستنيه ماما يا طنط تيجي تلعب معايا!.
_إنتي عارفه هيَ فين دلوقتي؟!.
_إللي معانا هيَ قالولي إنها راحت مشوار وراجعه، بس طولت يا طنط وأنا عاوزة أرجع معاها بيتنا!.
بتبصلها نورسين وهيَ بتحضنها وبتقولها:-
_حبيبتي هي هتيجي علىٰ طول متقلقيش!.
وبتسيبها وبتقوم تدخل البلكونة وبتقف فيها شويه، كانت شاردة إن إزاي دول هيعيشوا من غير اب ولا أُم، مفيش سند ليهم! كانت بتفكر إن هما هل هيطلعوا صالحين؟!، بيقاطع شرودها دخول خالد وهو بيقف جنبها وبيقول:-
_الحياة ديمًا كدة، مش كل حاجه بتفضل علىٰ حالها ولا كُل الناس بتفضل معانا.
_أنا حابه أخد أجازة، هسافر مرسىٰ مطروح!.
_تمام يا ستي، علىٰ خير وتتهني بيها!.
_يعني مفيش قواضي دلوقتي خالِص؟!.
_لا يا ستي، إستمتعي بالأجازة علشان ترجعي فريش ونبدأ علىٰ نضيف.
بتبص نورسين قصادها وهيَ بتقول جواها:-
_يا خوفي من هدوئك يا خالد يا خوفي من إللي جاي!.
تمّت بحمد الله♡.