صفوان اخلص تلات ايام العزاء و افضي ل طلبك . دليلة تؤتؤ قبل ما تخلص ايام العزاء تروح تدفن ابنك و خلال العزاء بابا هيكون مع الناس و انت هتكون معايا ف المكتب انت و المحامي بتتنازل ع نص املاكك و اسهمك ماذا و الا هزيد فضيحة ل احفادك الاتنين فاهم و اياك تتلاعب بيا . بعد ساعتين صفوان أصر أنه يستلم جثة ابنه مع رويد و وادي من المستشفي و فضل ف البيت عمران و شهيرة كانوا قاعدين قدام ماراي و دليلة .
عمران قاعد متوتر مش عارف يتكلم و لا يرفع نظره ناحيتها أما شهيرة شايفة قدامها ست ب عيون رمادية و شعر اسود قاتم و جميلة زمان كانت غيرانة منها من غير ما تشوفها دلوقتي هي غيرانة بزيادة مش عارفة تتكلم هي كمان متوترة . أما دليلة كانت ملاحظة الجو هي و امها و قاعدين بهدوء و ماراي بصت ل عمران بابتسامة . ماراي بابتسامة
وحشتني اوي يا عمران لسة زي ما انت مش اتغيرت ابدا و مبروك جوازك معلش حبيبي جاية متأخرة قولي عندك ولاد و لا لا . شهيرة و انتي مالك خليكِ ف بنتك و ياريت تمشي انتي وهي انتي رجعتي ليه . ماراي بنتي وحشتني و بدل ما تيجي كل شهر مرتين تزورني جيت اكون جنبها الفترة دي . عمران بعصبية بتزورك يعني انتي مش كنتي ف شغل زي ما بتقولي و بتروحي ل امك . دليلة ببرود
اه هي بتكون هي كل ويك اند ف بروح ليها علشان بتوحشني و المرة اللي كنت مسافرة فيها مكنتش ف اسبانيا كنت ف اليونان بتعرف ع عائلتها اللي طلعوا احسن منكم مية مرة . صفوان بصدمة روحتي بلدها من ورانا انتي أية مش هامك حد الظاهر انك مش متربية و عايزة اللي يربيكي . صفوان كان هيضربها بالقلم بس في ايد شديدة مسكته بص للشخص لقاه شاب ف منتصف العشرينات . ايتوري عيب و انت كبير كده تمد ايدك عليها ايدك لو اترفعت تاني هتكون ميت لحظة .
ماراي ايتوري انت أية جابك هنا . ايتوري جبت ليكي مساعدتك يا عمتي هتكون معاكي هنا و غمز ل دليلة و بص للكل و مشي . دليلة بابتسامة . سيا ودي الشنط دي ف الغرفة الكبيرة اللي ف النص . شهيرة بس دي اوضتي انا و عمران ازاي هتقعد فيها . دليلة انا أمرت الخدامة تنقل حاجتكم ف اوضة تاني الاوضة بتاعتكم بقت لوالدتي متنساش يا جدي اتفاقنا ماما يلا هوصلك. ماراي بصتلهم بهدوء لما دليلة سبقتها .
اوعدكم اني هاخد حقي و هخليك تبكي بدل الدموع دم يا صفوان بيه و بصت ل عمران قربت منه و حضنته قدام شهيرة ل تاني مرة وحشتني يا عمران و قريب هتكون ليا تاني تلات ايام بالكتير باست خده بهدوء و بصت لشهيرة بكيد و مشيت . شهيرة مش استحملت و راحت اوضتها فضلت تكسر فيها .
بالليل عمران كان بياخد عزا اخوه و مركز مع الناس أما صفوان كان ف المكتب و معاه المحامي و دليلة وامها و المحامي بتاعها سلم صفوان ليها التنازل و المحامي بتاع دليلة لما بص فيه بلغها أن ده ورق مزور ماراي مسكت السكين و حطتها ف رقبة صفوان و اتكلمت بتهديد . علشان تضمن سلامتك و تعيش بين أهل بيتك رافع راسك تطلع الورق السليم و الا يا هقتلك يا اما اهيتك انت اساسا مش عارف ترفع عينك بعد فضيحتكم ها قلت أية .
صفوان و هو حاسس أنه هيموت ع أيدها . حاضر سليم طلع الور ق الحقيقي و خليها تمضي عليه بسرعة . سليم طلع الورق من الخوف و دليلة مضت و صفوان مضي تحت التهديد و الإجبار بس اللي خرج من الاوضة صفوان من غير محامية لانه بعد ما انتهي التوقيع دليلة قتلته بهدوء و من غير ما حد يسمع صوت و أمرت محاميها يخفيه .
بعد ما العزاء انتهي بالكامل ف تلات ايام دليلة بلغتهم أن نص الأملاك و الشركة و الفيلا اللي موجودين فيها ملك ماراي انطوان اندريسا رسميا و هددتهم اي حد يحاول يتلاعب معانا هيموت . دليلة بالنسبة لحفيدتك المدللة يا جدي ف حد رضي بعيبها رجل اعمال مصري عايش ف بلجيكا غني اوي هتروح بلجيكا النهاردة بالليل تتجوز هناك انا حجزت التذاكر و هدومها ف العربية يادوب تجهز أما وادي التهمة ثابتة عليه و للاسف محدش هيرضي يشتغل معاه ابدا .
بعد تلات ساعات ليليان وصلت المطار بس مش ركبت الطيارة لانه في حد خطفها و ادي ليها حقنة مخدر و قفلوا فونها . تاني يوم ع الفطار دليلة كانت قاعدة ع السفرة و ع الكرسي الكبير قاعدة ماراي صفوان شافها و اتعصب . انتي أية مقعدك هنا .؟! ماراي بهدوء و بتاكل البيت بقي ملكي طبيعي اخد مكانك اقعد جنب أرملة ابنك و شهيرة جنب بنتي .
عمران نزل و شاف المنظر مقدرش يتكلم و شاف أن في مكان فاضي بس جنبها جنب مراته القديمة اضطر يقعد جنبها بس الفطار مكانش هادي . ماراي كانت بتلاعب عمران تحت الطربيزة و بتبص ليه و تبتسم و شهيرة ملاحظة ده خبطت الطربيزة و قامت بتزعق مسكتها . اسمعي انا زمان عملت اي حاجة علشان يبقي ليا انا السبب ف طلاقكم علشان هو ليا و بس و بنتك دي جات غلطة انتي رمتيها لينا إنما مش هسمح ابدا انك تتلاعبي ع جوزي انتي فاهمة .
ماراي ضربتها بالقلم لدرجة وقوعها ع الأرض و كبت السفرة تماما . عقابا ليكي تنضفي الأرض انا هوريكي ازاي تعلي صوتك عليا .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!