تحميل رواية «صراع الحياه» PDF
بقلم Mariam Mohamed 🦄
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت من مجلسها ثم أعطت له ظهرها أغمضت عينيها لثواني تمنع دموعها، ثم فتحت عينيها وحاولت التحدث : طول عمري بشوف أن الوجع والكسره ممكن يتحول لطاقه وقوه تذقنا لقدام، بس المره دي لقيت نفسي بغرق، بغرق وبصراحه مش عرفه أيه هو الحل مرميه في نص البحر لوحدي ل هستسلم يا هعافر وعافر وفي الأخر هموت، ماهو مافيش أي طوق نجاه مسح دمعه قد نزلقت عندما أحس بالوجع والمعناه التي مرت بها روايه : للكاتبه : مريم محمد ♥️...
رواية صراع الحياه الفصل الاول 1 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
وقفت من مجلسها ثم أعطت له ظهرها أغمضت عينيها لثواني تمنع دموعها، ثم فتحت عينيها
وحاولت التحدث : طول عمري بشوف أن الوجع والكسره ممكن يتحول لطاقه وقوه تذقنا لقدام،
بس المره دي لقيت نفسي بغرق، بغرق وبصراحه مش عرفه أيه هو الحل مرميه في نص البحر لوحدي ل هستسلم يا هعافر وعافر وفي الأخر هموت، ماهو مافيش أي طوق نجاه
مسح دمعه قد نزلقت عندما أحس بالوجع والمعناه التي مرت بها
روايه : صراع الحياه
للكاتبه : مريم محمد ♥️
رواية صراع الحياه الفصل الثاني 2 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
الابطال
يونس خالد المنياوي :
يمتلك من العمر ثالثين عام تخرج من كلية الهندسه ، يمتلك جسم رياضياً وشعر بني غامق يميل إلى الأسود عيون سوداء، ويمتلك لحيه خفيفه
أنس خالد المنياوي : تخرج من معهد التمثيل يمتلك من العمرست وعشرين عاماً يمتلك شعر أسود طويل وعيون سوداء
حمزه فضل المنياوي : تخرج من كليه الهندسه يمتلك من العمر خمس وثلاثين عاماً
يمتلك شعر أسود ويميل إلى البني ويمتلك عيون خضراء
عمار فضل المنياوي : يمتلك من العمر سبع وعشرون عاماً تخرج من كليه التجاره، يمتلك شعر طويل وعيون سوداء
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تمارا مؤمن الشافعي : تخرجت من كلية الطب تمتلك من العمر خمس وعشرون عاما ً تمتلك شعر بني وعيون خضراء تميل إلى البني وقصيره القمه
لمار عزمي الشافعي : تمتلك من العمر أربعه وعشرون عاماً قد تخرجت من كليه الهندسه، تمتلك شعر بني طول وعيون سوداء
ليلي خالد المنياوي : تمتلك من العمر ثمانئه وعشرون عاماً،تمتلك شعر بني طويل وعيون من اللون البني الفاتح، قد تخرجت من كليه السياسه و الإقتصاد
نيره فضل المنياوي :تمتلك من العمر ست وعشرون عاماً تخرجت من كليه التجاره،. تمتلك شعر بني غامق قصير وعيون سوداء
ملك مهاب عامد : خطيبة عمار المنياوي، تمتلك من العمر أربعه وعشرون عاماً تخرجت من كلية التجاره، تمتلك شعر أصفر قصير، وعيون خضراء
رواية صراع الحياه الفصل الثالث 3 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم ♥️
الفصل الأول
وقفت علي أعتاب الشرفة وعلي وجهها إبتسامة صافية
كانت تنظر إلى هذه السيدة التى تجلس علي المقعد وتعطيها ظهرها وبجانبها يوجد منضده متوسطة الحجم يوجد عليها فنجان من القهوة ، وبجانبه مذياع ينبعث منه صوت موسيقي
دخلت تمار إلى الشرفة وهى تغني مع الموسيقي
غنت تمارا بصوت عذب مع الموسيقي :
- ياما عيون شغلوني لكن ولا شاغلوني، إلا عيونك أنت دول بس اللي خدوني خدوني، إلا عيونك أنت دول بس اللي خدوني خدوني.
ألتفتت ساجدة ونشقت شفتيها عن ابتسامه لأبنة شقيقتها:
-صباح الخير يا حبيبتي.
فاقتربت تمارا منها ثم قامت بتقبيل خدها :
-يا صباح الروقان، الواحد بقي مدمن أغانيكِ والقهوة بتاعتكْ اللي علي الصبح ديِ.
فأجابتها ساجدة وهي تنظر امامها بشرود :
-دا روتينيِ بتاع الصبح يجي من أكتر من عشرين سنة.
فمدت تمارا يديها إلى فنجان القهوة وارتشفت رشفه منه
فمدت ساجدة يديها وأخذت الفنجان من يديها ثم تحدثت بإعتراض :
-كام مرة قولتلك القهوة متشربش علي الواقف كده.
فضحكت تمارا عليها فخالتها تعشق القهوة وتضع بعض القوانين لشربها. أقتربت منها وقبلت خدها سريعًا :
-أسفين يا ساجده هانم
ثم أكملت حديثها وهي تلوح لها وتودعها :
-أشوفك بليل.
خرجت إلي الخارج فقابلت والدتها فهتفت فاطمة بتساؤل :
-رايحة فين مش لسه بدري علي معاد شغلك؟
فأجابت تمارا بنبره يسودها الثبات فهي تعلم ماذا سوف توجاه لعد اجابتها :
-رايحة لطارق.
تغيرت تعبيرات ملامح وجه فاطمة إلى الغضب :
-ريحاله فين!؟
أخذت نفساً بصوتٍ عالٍ ثم تحدثت بجدية
-هكون ريحاله فين يعني يا ماما مكان ما هو موجود.
فتحدثت فاطمة بألم وحزن علي ابنتها فهي تعاني معاها منذ سنوات كلما راتها هكذه لا تستطع ان تخطي آلمها:
-تاني حرام عليكي يابنتي اللي بتعمليه في نفسك كفاية بقي، كفاية السنين دي كلها أنسي بقي.
فأدمعت أعيُن تمارا ثم تحدثت بنبره يسودها الألم والحزن:
-مش هنسي كفاية بقي أنتي ليه مش عاوزه تفهميني دا جوزي..
قطعت حديثها عندما رأت خالتها تقف خلف والدتها : - خالتو!؟ ، أحم عن إذنك رايحةشغلي.
ثم غادرت تاركه خلفها والدتها تشعر بالحسره علي حزن ابنتها، وخالتها التي تدعو لابنها بالمغفرة والابنة شقيقتها بأن ان يرزقها من يمحو لها حزنها
إلتفتت فاطمة إلى ساجدة ثم تحدثت بأسف و حزن :
-أنا أسفة، انا مقصدش حاجة أنا بس…
فقاطعتها ساجدة بألم حاولت أن تخفيه :
-متتأسفيش تمارا من حقها تشوف حياتها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخل إحدي مباني أفرع شركات المنياوي ، صف سيارته أمام الباب ثم نزل منها قام الأمن بفتح باب الشركه سريعاً بعد أن ألقوا التحية له، صعد إلى الأعلي ، وقف أمام مكتب إبن عمه فوقفت سريعاً عندما رأت رب عملها
سألها يونس بهدوء :
-عمار جوه؟
فأجابت السكرتيرة سريعاً :
-أيوه يا فندم تحب أبلغه بحاجة؟
فأشار لها يونس بيديه لكي تتوقغ ثم دلف هو وقف عمار عندما رأي ابن عمه يدلف إلى غرفته
هتف عمار بدهشة :
-يونس! ، أنت إيه اللي جابك، مش قولتلك ترتاح شويه.
جلس يونس علي المقعد :
-أنا كويس متقلقش، وبعدين أنت ناسي إن إفتتاح المعرض الجديد النهارده.
فصاح عمار بنبره يسودها الغضب والخوف علي ابن عمه فهو في الفترة الأخيرة يشعر كثيراً أنه ليس علي ما يرام :
-حتي لو في إفتتاح أنت بقالك فترة تعبان ومش عاجبني شكلك دا.
وقف يونس من مجلسه :
-متقلقش، قولي مصطفي هنا ؟
فعقد عمار حاجبيه بتعجب :
-لا، هو مقالكش إنه مسافر!؟
فهتف يونس بنبره يسودها غضب خفيف :
-لا واضح إن فيه حاجات كتير بقت بتحصل وأنا معنديش علم بيها، توصل له، يكون قدامي بليل أنت فاهم.
ثم غادر ولم يعطي فرصه لعمار كي يجيب عليه ، ذهب إلى مكتبه ثم قام بإخراج هاتفه لمهاتفه خطيبته، تكلم عندما سمع إجابه من الجانب الأخر
هتف يونس بنبرة يسودها الحنان:
-كل دا عشان تردي؟
فأتاه صوتها من الجانب الأخر :
-أهلا يا حبيبي ، لسه سامعة الفون دلوقتي.
فسألها يونس بجدية :
-وصلتي ولا لسه؟
فأجابت نيرة قائلة:
-أه يا حياتي لسه واصله.
فأجابها يونس بجديها :
-أنا مش عارف إيه لزمته سفرك المفاجئ دا.
فأجابت نيرة معتذره:
-ما أنا قولتلك صحابي اتفقوا إننا نسافر، أنا عارفه إنك زعلان عشان أتفقنا نقضي اليوم مع بعض، ما هو لو أنت بس تعرفني حاجة إيه دي اللى عاوز تقولي عليها.
فأجاب يونس بشرود :
-قولتلك لما أشوفك هبقي أقولك، مضطر أقفل دلوقتي عشان عندي شغل، ياريت تكلميني كل شوية متقلقنيش عليكي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
دخلت إلى المقابر وقفت أمام مقبرته قامت بوضع الزهور ثم قامت بقراءة الفاتحة، نظرت إلى القبر بحزن
تحدثت بحزن ووجع : حبيت أعدي عليك النهاردة وزي ما وعدتك إني أعرفك كل أخباري ، تخيل النهاردة أتعينت مساعدة لرئيسة القسم ، كان نفسي تبقي موجود جمبي.
صمت لثواني ثم شردت فيما حدث بالصباح :
-قبل ما أجيلك النهاردة ماما أتخنقت معايا عشان جيالك عوزاني أنساك إزاي أنساك وأنت ساكن جوايا إزاي أشيلك من حياتي، أنا كملت فيها عشانك أنت وحاولت أحقق كل حلم أنت طلبته منى.
مسحت دموعها ثمم اكملت بحزن :
-أنا عايشة أحقق كل حاجة أتفقنا عليها عشان يوم ما أجيلك متزعلش مني .
، مسحت دموعها بأناملها ثم أكملت حديثها مودعة:
- مضطرة أمشي دلوقتي وهجيلك قريب.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في منتصف النهار كانت تسير في طرقات المستشفي وصلت إلى إحدي المكاتب فقامت بدق الباب ودخلت عندما سمعت صوت يسمح لها بالدخول
اطلت براسها وارتسمت علي وجهها ببسمة :
-السلام عليكم، عرفت إن حضرتك طلبتني.
فوقف حمزة مرحباً :
-أهلاً يا دكتورة ، أيوه كنت عاوزك في خدمة.
فعقدت تمارا حاجبيها في تساؤل :
-حالة جديدة؟
شبك حمزه يديه ثم تكلم بجديه :
-يعني هى مش حالة أوي ممكن تقولي حاجة شخصية أكتر.
فأجابت تمارا بعدم فهم :
-معلش ممكن حضرتك تفهمني أكتر.
فمد حمزة يديه بملف إليها :
-دا ملف يُخص ابن عمي، عنده لوكيميا.
فأخذت تمارا الملف وقامت بقراءة الحالة :
-دا في المرحله الأولى!
فهز حمزة رأسه بتأكيد :
-أيوه وحاولت أفهمه إن فرصه العلاج الكيماوي تمانين في الميه هتجيب نتيجه….
فأكملت تمارا جملته بتفهم :
-بس هو رفض مش كده؟
فأكد حمزة علي جملتها :
-فعلا، فأنا محتاج منك تساعدينا نقنعه.
تمارا ببسمة :
-تمام أنا معنديش مشكلة ، وهبقي علي إنتظار إنك تجيبه وأقابله.
وقفت تمار، فوقف حمزة ليودعها :
-شكراً جداً يا تمارا ، وألف مبروك علي الترقية.
فأجابت تمارا ببسمة :
-العفو علي أيه يا دكتور حمزة حضرتك عارف مكانتك عندي .
فأجاب حمزه بإمتنان :
-عارف المهم تكوني دايماً كويسة.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بعدما غادرت من مكتب حمزه إتجهت إلى مكتبها الخاص، دخلت إلى مكتبها وتفاجأت بوجود لمار
هتفت تمارا بنبره يسودها الدهشة :
-لمار!؟
أسرعت لمار بإحتضانها، ففصلت تمارا العناق تحت أثر الصدمة :
-أنتي جيتي أمتي!؟
جلست لمار علي المقعد وجلست تمارا علي المقعد المقابل لها
-لسه جايه النهاردة الصبح روحت البيت نمت ساعتين وجيتلك هوا.
فسألتها تمارا بتعجب :
-أنتي عرفتي منين إني هنا!؟
فأجَبتها لمار بتذكير :
-أنتي ناسيه إنك قيلالي إمبارح إن عندك شغل بكره وترقيه.
فهتفت تمارا بتذكر :
-فعلاً نسيت بحسبك روحتي لطماطم .
قامت لمار بإخراج هاتفها :
-لا، لسالك شغل كتير؟
فردت تمارا :
-لا هخلص شوية ورق وهمشي علي طول، وبعدين أنا مش مرتاحه لمجيتك دي فهاتي من الأخر.
فوضعت لمار الهاتف بجانبها ثم أجابت قائلة :
-من الأخر عاوزه منك طلب، وأنا عارفه إنك تمارتي القمر ومش هترفضي.
أجابت تمارا بجدية :
-بعيداً عن الاسم، عاوزه إيه يا أخرة صبري .
فتحدثت لمار مسرعة :
-عندي إيفينت لمعرض هيفتح جديد، وطبعاً مش هتسبني أروح لوحدي.
فأجابت تمارا برفض :
-أنتي عارفه مش بحب أروح معاكي حاجه تبع شغلك خصوصا إنه بيبقي فيه كاميرات كتير.
فصاحت لمار بنفى :
-أبدأ دا مش شغل أنا رايحة عشان أشوف عربية جديدة ليا بدل اللي بايظة ، وافقي بليز .
نظرت لها لمار بحزن، فنظرت لها تمارا بمعني أنها موافقة
، فأسرعت لمار بتقبيلها
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
داخل معرض السيارات الخاص بعائلة المنياوى
هتف يونس بغضب :
-بردو موصلتلهوش.
فأجاب عمار بجدية :
-يونس ممكن تهدا شوية وبلاش عصبية، أنت عارف مصطفى بيقفل تليفونه لما بيسافر ومحدش بيعرف يوصله.
فهتفت يونس بنبره يسودها الجديه :
-بكره يكون قدامي، أتأكدت إن سالم وصل ألمانيا؟
فاجاب عمار محاول ان يبث إليه الطمانيه فهو يعلم حبه لسالم ومدي قلقه عليه :
-أيوه وراح الفندق وبكره فى إجتماع مع الشركة الساعة عشرة، هخرج أشوف الناس اللي جات بره وأنت ارتاح هنا في المكتب.
غادر عمار إلى الخارج، وبقي يونس بداخل يحاول الوصول إلى نيرة
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بالخارج وصلت لمار وتمارا، بحثت لمار بعينيها عن عمار
فأشارت إليه عندما رأته :
-صاحب المعرض هناك أهو تعالي نسلم عليه.
فهتف تمارا بتذمر :
-مش عاوزين نتأخر ، تشوفي عربية ونمشي علي طول
فجذبتها لمار اتجاه عمار وهي تجيب :
-اتفقنا ، يلا تعالي.
وقفت أمام عمار ثم سألته عن هويته :
-أستاذ عمار المنياوى ؟
فأنتبه لها عمار :
-أنسه لمار الشافعي أهلا يا فندم.
فأجابت لمار ببسمة :
-أهلاً بحضرتك، دي دكتورة تمارا بنت عمي.
فمد عمار يديه إلى تمارا :
-أهلا يادكتورة نورتي المعرض.
فأجابت تمارا بخجل :
-أسفه مش بسلم.
لكزتها لمار علي عملتها، فبعد عمار يديه بخجل :
-لا طبعا مفيش مشكلة،
ثم إلتفت إلى لمار وأكمل حديثه :
-تحبي تشوفي الموديلات الجديدة اللي نازلة؟
فاجابت لمارا ببسمة :
-طبعا، أتفضل.
غادر عمار وأتبعه لمار وتمارا قامت لمار بتحدث بهمس إلى تمارا :
-كان لازم يعني تحرجي الراجل؟!
فأجابت تمارا بجدية :
-لمار دا طبعي ومش هغيره علشان حد.
فتحدثا لمار بلا مباله :
-طب خلاص خلاص متتعصبيش.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بعد نصف ساعه كان عمار ولمار وتمارا انتهوا من مشاهدة السيارات، وقامت لمار بإختيار أحدهما
هتف عمار بجديه :
-خلاص اتفقنا، هبعتها لحضرتك علي عنوان البيت.
لمار بامتنان وشكر:
-متشكره جداً لحضرتك و إن شاء الله مش هيبقي أخر تعامل ، لو مفهاش تعب حابه أقابل أستاذ يونس المنياوى؟
فأجاب عمار قائلاً :
-لاطبعا ولا تعب ولا حاجة أستأذنك ثواني أشوفه.
تركهم عمار ثم دلف إلى غرفة المكتب
هتف :
-يونس…. ،. لم يكمل حديثه فقد رأي يونس ملقي علي الارض وتنزف الدماء من أنفه، فاتجه إليه مسرعاً وقام برفع رأسه ثم خبطه بيديه علي خده وهو يهتف بلهفة وخوف:
-يونس، يونس أنت سامعني أرجوك فوق.
هتف بصوت عالي علي مساعده الخاص فأتي مسرعاً :
-عيسي ساعدني نوديه علي عربيتي من الباب اللي ورا بسرعة .
قاموا بإخراج يونس من الباب الموجود خلف المعرض
ثم وضعوه داخل السيارة بعدما أحضرها عيسي من الباب الأمامي
قام عمار بأمر عيسي :
-عيسي ترجع المعرض وتحاول تلم الموضوع من غير شوشره، وأعتذر من الاستاذة لمار الشافعي، مش عاوز حد يحس بحاجه أنت فاهم.
عيسي بطاعة :
-متقلقش المهم نطمن علي أستاذ يونس.
غادر عمار، وأعتذر عيسي من لمارا وتمار فغادروا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخل سيارة تمارا
هتف لمار بنبره يسودها الحيرة :
-تفتكري إيه اللي خلاهم يمشوا !؟
فرفعت تمارا كتفيها بمعني أنها لاتعلم :
-الله أعلم ممكن حصل ظروف أو حاجة ،. وبطلي فضولك اللي قاتلك دا.
فضحكت لمارا ثم هتفت :
-ماهو دى المشكلة، المهم قوليلي زعلانة ليه من طمطم؟
فرفعت تمارا إحدي حاجبيها :
- عرفتي منين إن أنا وطمطم زعلانين من بعض وأنتي بتقولي إنك مروحتيش؟!!
فأجابت لمار بغرور :
-أصل مكشوف عني الحجاب، عيب عليكي يعني أكيد طمطم قالتلي.
فتنهدت تمارا بصوت عالي :
-عادي حوار كل فتره .
فتحدثت لمار بهمس لكي لاتسمعها :
-أمال لو عرفتي إن عمك جايبلك عريس هتعملي إيه!؟
فعقدت تمارا حاجبيها :
-لمار أنتي اتجننتي بتكلمي نفسك!؟
فانتبهت إليها لمار :
-ها لا متخديش ف بالك سوقي، سوقي خلينا نروح......
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الأول
من رواية #صراع_الحياة
للكاتبة : #مريم_محمد🤎
رواية صراع الحياه الفصل الرابع 4 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الثاني ♥️
خرج حمزة َ من غرفة العناية أزاح الكمامة ثم وجه حديثه إلى عمار الذي كان يتنظرْ خروج أخيه علي نار ليطمئن علي ابن عمه
حمزة بتعب :
-مضطرين نسيبهُ هنا للصبح.
فسأل عمار بخوف :
-سبب التعب دا أيه؟
فنظر له حمزة َ بحيرة فهو يعلم مديَ تحفظ يونس بعدم علم أحد بمرضه :
-أحم لوكيميا.
سند عمار بصدمة على الحائط :
-إيه؟!...، لا مش اللي سمعته، يونس مش تعبان مش كده؟
شده حمزة إلى أحضانه :
-لازم نقوي عشان نقدر نقف جنبه، يونس رافض العلاج.
فابتعدَ عمار عن حمزة َ وقام بمسح وجهه بكفيه :
-لازم يتعالج ، لازم نشوف حل؟
وضع حمزه يديه علىَ كتف عمار يحاول أن يطمنه :
-إهدي قدامي فرصة ممكن نقدر نقنعه بالعلاج،
ثم نظر إلى الهاتف المتواجد بيدي عمار…، دا بتاع يونس مش كده؟
فنظر عمار إلى يديه بشرود:
-كان في إيديهْ لما دخلت ولقيته واقع عليَ الأرض.
حمزة بتعجب :
-متعرفش إيه اللي وصله لكده؟
عمار بحيرة :
-معرفش .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في صباح اليوم التالي خرجت تمارا من الحمام الخاص بغرفتها بعدما أردت ملابسها لكي تتجه إلى العمل ، نظرت إلى لمار التي كانت تنام بمنتصف الفراش بخبث ،ثم أتجهت نحو كوب الماء الموضوع فوق المنضدة ، وقامت بإلقاء محتواه علي وجه لمار وهي تكتم ضحكتها.
صرخت لمار وهى تقفز من عليَ الفراش :
-عااا بغرق، عاااا.
سريعاً أستوعبتْ لمار الموقف واتجهتْ نحو تمارا بغضب وهى تضربها بالوساده
تحدثت لمار بغضب وغيظ :
-في حد عاقل يصحى حد كده!؟
تمارا وهى تحاول إبعادها:
-مش أنا عملتها يبقيَ فيه ، وبعدين كفايه إنيِ أستحملتكْ وأنت نايمه جمبي طول الليل.
توقفت لمار عن الضرب وهى تضع يديهاَ علي وسطها :
-والله أنا أنام في المكان اللي يريحني.
نظرت تمارا إلى ساعة يدها :
-والله كان نفسي أكمل خناقتنا بس عندي شغل ومستقبل بيضيع.
خرجت تماراَ إلى خارج وتبعتها لمار، ألقوا التحية عليَ الجميع ثم أتجهتْ تمارا إلى تقبيل وجه والدتها وخالتها
فاطمة بتزمر :
-حلو أوي الفطار اللي علي الواقف دا .
فجلست تمارا وهى تبتسم :
-أهو قعدت يا ست طمطم.
فنظرت فاطمة إلى ساجدة ثم إلى لمار بخوف وتوتر من مواجهةْ تمارا ، ثم تحدثت تمارا بعدما شعرت بنظراتهم إلى بعض :
-هو واضح إن فى حاجة عاوزين تقُولهالي مش كده؟
وضعت فاطمة كوب القهوة ثم تحدثت بتوتر :
أصل عمك عزمي اتصل إمبارحَ وكان بيقولي…، توقفت فاطمة عن الحديث بتوتر، فهزت تمارا رأسها بمعنيَ أن تكمل حديثها فتحدثت فاطمة بخوف، بيقول يعني فيه عريس
صمت عم المكان نظر الجميع إلى ملامح تمارا بقلق من ردة فعلها
نظرت تمارا لهم بغموض ثم وقفت من مجلسها :
-أناَ هعتبر نفسيِ مسمعتش أيّ حاجه، عن إذنكم عندي شغل.
ثم غادرت فجلست لمار بجانب زوجة عمها بحزن :
-متزعليش نفسك يا طنط، بكره تعقل وتعرف مصلحتها.
وضعت ساجدة يديهاَ عليَ يد أختها :
-متقلقيش، يا فاطمة أنا هتكلم معاها.
تحدثت فاطمة بحزن :
-أناَ مش عاوزه َ غير مصلحتها، هو يعني طارق مكنش ابني اللي مجبتهوش.، أنا بموت وأناَ شايفاها بتضيعَ عمرها كده.
فدعت ساجدة بشرود :
-إن شاء الله يرزقها بواحد ينسيها حزنها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخل المستشفى التي يمكث بها يونس لكن بدور أخر
بإحديَ الغرف كانت بسمة تعد حقيبتها للمغادرة وتساعدها إحديَ الممرضات
الممرضة :
-أبقيِ عدي علينا كل فترة متنسناش .
فتحدثت بسمة بابتسامة :
-هو أنا أقدر أنساكوُا، وبعدين متقلقيش هاجي جلسة أخر الأسبوع.
قاطعهم دلوف تمارا وهى تتحدث بحزن مصطنع :
-واضح إن فى ناس كانت هتمشي من غير ما تستناني؟
فاتجهت إليها بمة :
-هو أنا أقدر، ربنا عالم إنى بعتربكْ أختيِ الصغيرة.
فاحتضنتهاَ تمارا بحب :
-هستناكي أخر الأسبوع ، ولو أحتاجتيِ أيِ حاجه أوعيِ تترددي إنك تجيليِ.
فردت بسمة بحب :
-هجبلك منه واجيلك لازم أوريهالكْ ، إدعيليِ أبوها يرضي يسبهاليِ.
فوضعت تمارا يديها علي كتف بسمة بدعم :
-هيسبهالكْ إن شاء الله ، ولو مسبهاش يبقيَ كده هو قفل كل الطرق، والخطوه الأخيرة نتجه للمحكمة َ، خلي أملك في ربنا كبير.
فردت بسمة بدعاء :
-يارب ، أنا راميه تُكالي عليه.
تمارا ببسمة :
-وهو عمره ما يخذلك.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وصلت تمارا إلى مكتب حمزة دقت الباب فسمعته يأذن لها بالدخول
تمارا ببسمة :
-صباح الخير يا دكتور عرفت أن حضرتك عاوزنيِ
فأشار لها حمزه إلى المقعد :
-أتفضلي، في الحقيقة َ إن يونس هنا ودي فرصة إنك تتكلمي معاه.
فوقفت تمارا بحماس :
-بجد طب كويس ، ممكن حضرتك تودينيِ ليه.
فوقف حمزة أيضاً :
-ثواني أشوفه فاق ولا لا.
فعقدت تمارا حاجبيها :
-هو تعب؟
فهزاَ حمزة رأسه :
-امبارح اتعرضْ لحالةْ أغماءْ.
تمارا بتساؤل :
-سببها؟
عقد حمزة حاجبيه بتفكير :
-في الحقيقة مكنش فى فقر دم ، وهو مش بياخد علاج ممكن يخليه يشعر بإرهاق ْ.
فأكملت تمارا حديثه :
-يبقيَ حاجه من الأتنين، توتر وضغط عصب أو إرهاق وقلة نوم .
فهز حمزة َ رأسه بتأيدْ لحديثها :
-فعلا.
عليَ الجانب الآخر بداخل إحديَ الغرف كان يمكث علي الفراش، رمش بعينيه عدة مرات ثم نظر حوله بإستغرابْ
حاول أن يعلم أين هو، سريعاً تذكر ما حدث أمس
عندما بُعثت إليه هذه الرسالة وهو لم يستطع كتم غضبه
..تطلع إلى الباب عندما رأيَ حمزه يدلف وبجانبه إمرأه لا يعلم هويتها.
أسرع إليه حمزة َ عندما رأع مستيقظاً
-يونس! حمدالله علي السلامة.
إعتدلَ يونس في جلسته وهو يشعر ببعض الإرهاق والتعب
-أنا إيهَ اللي جبنيِ هنا!؟
ساعده حمزة على الجلوس
-عمار جابك هنا أمبارحْ.
دلك يونس رأسه ثم وقف
-طيب ممكن تجبلي هدومي عشان أخرج.
فنظر حمزة َ إلى تمارا بحيرة :
-احم أحب أعرفك يا يونسدكتورة تمارا.
لم تنتظر تمارا رده إنما رحبت به :
-أهلاً يا بشمهندس، سمعت كتير عنك من دكتور حمزة َ.
عقد يونس حاجبيه بشك :
-اهلاً يا دكتورة.
نظرت تمارا إلى حمزة َ بتشجيع :
-دكتور حمزه عرفني حالتك وإنكْ لسه في المرحلة الأولى.
نظر يونس بغضب إلى حمزة َ فتحدث حمزة َ مبرراً موقفه وخوفه عليه:
-مقدرتش أقف متكتف وأنا شايفك بتضيع نفسك، لازم تقبل العلاج.
يونس بغضب :
-وأنت عارف إني أخدت قراري.
تدخلت تمارا بالحديث :
-حضرتك تقدر تقولي سبب رفضك للعلاج أيه؟
حاول يونش ألا يفقد أعصابه :
-وأنا من حقي أنغي مردش علي السؤال.
نظرت له تمارا لثواني ثم ردت وهى تنظر إلى عينيه مباشرةً:
-عشان جبان.
ضم يونس كف يديه بغضب يحاول أن يكتم غضبه، ونظر لها حمزهَ بدهشة لجرأتها
تحدث يونس بغضب وصوتاً عالي:
-تقدري تقوليلى تعرفي أيه انتي عن وجع المرض دا ولا تقدري تقوليلى إحساس اللي أنا حاسه من فكرة إن أخد كيماوي، مش هقولك شكلي اللي هيتغير ولا حياتي اللي هتقف
ياريت متكلميش في حاجة أنتيِ متعرفيهاشْ ولا حسيتي بيها.
حاول حمزة َ التدخل في الحديث فقاطعته تمارا عندما أشارت له بعدم التدخل :
-أنت صح أنا معرفش حاجة …، ثم مدت يديه إلى يونس
وتحدثت..، ممكن تيجي معايا لثواني؟
فنظر لها يونس وحمزة بحيرة فتحدثت تمارا بتشجيع:
-مش هاخد من وقتك كتير .
خرجت وتبعها يونس وحمزة َ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بإحديَ الأحياء الشعبية توقفتْ سيارة التاكسي أمام إحديَ المباني وخرجت بسمة منها بعدما دفعت الأجرة ثم أتجهتْ نحو المبنى صعدت إلى الدور الثاني ثم دقت الباب فسمعت صوت احداً يأتي من الداخل
تحدثت بسمة عندما رأت إمرأهَ فتحت الباب:
-أكرم موجود؟
تحدثت سمية بصوت عالي :
-خير مش كنا خلصنا منك؟
فردت بسمة بغضب:
-أنا كلامي مش معاكي أنا كلامي مع اللى لمك من الشوارع واتجوزك عاوزهَ بنتي.
خرج أكرم عندما سمع صوتها:
-خير يا بسمة اللي رجعك هنا تاني؟
تحدثت بسمة بغضب :
-عاوزه بنتي يا أكرم اللي انت حارمني منها.
فرد أكرم بصوتاً عالي :
-عاوزانيِ أديهالكْ عشان تعديها.
خرجت الصغيرة عندما سمعت صوت والدتها فاحتضنتهاَ بسمة سريعاً ، فحاول أكرم ان يزيح الصغيرة من أحضانها
وبالفعل إستطاعَ أخذها.
تحدث أكرم وهو يغلق الباب :
-غوري من هنا مش عاوزين نشوف خلقتك تاني.
دقت بسمة الباب بقوة وهى تبكي:
-حسبي الله ونعم الوكيل فيك ، حرام عليك عاوزة بنتي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
علي الجانب الآخر وقفت تمارا أمام إحديَ الغرف نظرت عبر زجاج الغرفة ثم تحدثت بصرامة وهى تنظر إلى يونس :
-دي حياه عندها أربع سنين مولده بالمرض ،أربع سنين بتحارب ، جلسات وبتاخد عمليات وبتتعمل، طفلة عندها أربع سنين عندها الشجاعة والصبر اكتر منك، ربنا لو مش عالم إنك مش قد الحمل دا مكنش أدهولكْ، لكل داء دواء ، أنت مش حر نفسك يا بشمهندس .
صمت يونس ولم يستطع الرد عليها بل غادر المكان
حاول عمار الذي وصل مأخراً أن يلحقه
فأوقفته تمارا :
-سيبه يا بشمهندس.
نظر لها عمار ثم تحدث عندما تذكرها :
-مش أنتيِ قريبة لمار الشافعي!؟
فعقد حمزة حاجبيه بتعجب :
-أنتم تعرفوُا بعض!؟
فرد عمار :
-في الحقيقهَ قابلتْ الدكتورة إمبارحْ في إلافتتاحْ،. المهم دلوقتيِ نلحق بونس.
فتحدثت تمارا بجديهَ :
-الأحسن إنكم تسيبوهْ لوحده دلوقتي.
وضع حمزة يديه عليَ كتف عمار:
-متقلقش الحراسة تحت زمانهم راحوا وراه
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الثاني
من رواية صراع الحياة
للكاتبة مريم محمد ♥️
رواية صراع الحياه الفصل الخامس 5 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم ♥️
الفصل الثالث
بإحديَ الأماكن المطلة عليَ النيل وقف ينظر إلى الماء بحزن، يفكر فيما أخطأ به تجاه خطيبته فهو قد قدم لها كل ما هو يقدر عليه وأهمهم هو الحب الذي يسكن قلبه منذ الصغر
كان يعاملها كأبنه صغيرة له، لكنها لم تقدر ذلك منذ أن تقدم لها وهي باردةً تجاهه ، وفي جميعا الأوقات تتحجج بالسفر خارج المدينة َ، والأمسْ كانت بأحضان أحدهم، فعندما بُعثت إليه هذه الصور وهو لم يستطع التحمل .
قطع شروده أحد الحرس الذين أرسلهم حمزةَ خلفه
نظر إليه الحارس بقلق فهو قد تأخر بالجلوس أمام النهر ولم يتحرك :
-حضرتك كويس؟
رفع يونس رأسه له بتعجب من وجوده :
-أيوه !
فأخفضَ الحارس رأسه :
-في الحقيقه قلقنا لما الدنيا ليلت وحضرتك لسه قاعد مكانك.
فنظر يونس حوله باندهاش فهو لم يلاحظ الوقت فهو يجلس هكذا طوال اليوم، فوقف بتعب وإرهاق :
-خلي حد يجيب العربية وسوق أنت.
فأجاب الحارس بطاعةِ:
-أمرك يافندمْ .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ببيت مهاب عامد ذهب عمار إلى ملك، أستقبلته ملك بقلق فملامحهُ يكسوها الإرهاق والتعب
هتفت ملك بنبرة يسودها بقلق :
-عمار أنت كويس!؟
جلس عمار فجلست ملك بجانبه فوضع عمار رأسه على أرجلها :
-محتاج أنام.
فاجابت ملك بتساؤل وهى تمسح عليَ رأسه بحنان والقلق يزداد بداخلها :
-تحب أطلب منهم يجهزولكْ أوضه فوق تطلع ترتاح؟
فرفع عمار رأسه وقام بمسح وجه بيديه :
-عمو هنا ؟
فنظرت ملك إلى الأعلى :
-أخد علاجه ونام، مش هتحكيلي مالك؟
فنظر لها عمار بحيره هل يقوم باخبارها ام لا فهو يعلم يونس جيدا لا يحب ان يعلم حد عنه لي شيئ كان، لكنه قرر اخبارها فهو الآن يريد ان يشارك تعبه وقلقه مع احدا يحبه، وقام بالقص عليها ماحدث منذ الامس.
تغيرت تعابير وجه ملك إلى الصدمه مع كل كلمة كان يهتف بها عمار :
-كل دا يحصل يا عمار ومتعرفنيش!؟
فتنهد عمار بصوت عالي :
-كل حاجة حصلت بسرعه وأنا مكنتش عارف، كده هنضطر نأجل الفرح شويه أنا عارف أنك مرتبه كل حاجه و….
فقاطعته ملك بحزن :
-بقي كده يا عمار فاكرني هزعل أنت عارف يونس وحمزةَ بنسبالي أيه دول أخواتي الكبار.
فقبل عمار يديها بحب :
-عارف يا حببتي وكويس أنناَ كتابناَ الكتاب.
هتفت ملك بتساؤل :
-وهي نيره أختك عرفت؟
فاجاب عمار بنفى :
-لامحدشْ يعرف غيري أنا وحمزةَ.
هتفت ملك بنفور:
-أنا معرفش يونس خطب نيرة ازاي؟
عمار بشرود :
-ساعات نيرة بتصعب عليا باللي بتعمله في نفسها ، مش هتفوق غير لما تضيع يونس من أيديها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخلْ إحديَ مباني مدينة الإنتاج المصرية، دلفت لمار
بوقار وهيَ تنظر إلى المكان بإعجاب فها هو يتحقق إحدى أحلامها ، وصلت إلى مكتب المدير وقفت أمام مكتب السكرتيرة الخاصه به .
رفعت السكرتيرة رأسهاَ وقفت مسرعة َ عندما رأت لمار
ثم تحدثت ببتسامهَ بلهاء :
-مش حضرتك أستاذةَ لمار!؟
فبتسمتْ لمار :
-أيوه أنا، أستاذ فريد جوه؟
فاشارت السكرتيرة إلى باب الغرفه بترحاب :
-أيوه يا فندم ومستنيِ حضرتك جوه.
أشارت السكرتيرة للمار إلى الداخل فتبعتها لمار
وقف فريد بترحاب :
-أهلاً يا أستاذه لمار، أحب أعرفك أستاذ فادي منيب لو تعرفيه.
فمدت لمار يديها لتسلم عليه ببسمة :
-ومينْ ميعرفش أستاذ فادي منيب، اتشرفت بمعرفتك يا فندم.
فابتسم فادي وهو ينظر إليها بتفحص:
-دا أنا اللي ليا الشرف إن أشوف ملكة مصر قدامي وبرنسس الباليه.
لمار بفخر بنفسها :
-شكراً لحضرتك، حقيقي فرحت لماَ وصلي مسج من حضرتك أنكْ عاوز تقابلني.
فاجاب فريد بعملية :
-في الحقيقهَ أنا داخل فيلم جديد وكنا عاوزين البطلة واحده تكون قريبة للجمهور وفي نفس الوقت تكون جديدة عليه في فكرة التمثيل.
فعقدت لمار حاجبيها :
-بس حضرتك أكيد عارف إن دا مش أول مره ليا، بعيداً عن شغلي في ديكور المسرح ومواقع التصوير .
فاجاب فريد بتفهم :
-بس دا هيبقي أولْ مره تكوني بطلة الفيلم، ولا أيه رأيك يا فادي.
أخذ فادي نفساً من السيجار الذي كان بيديه ثم أجاب :
-أنا شايف إن في فرق طبعاً ودي فرصة متضيعهاش من أيديك.
فمد فريد يده إليها بعض الأوراق :
-عمتاً دا الورق فيه كل حاجه عن الفيلم والدور اللي هتقوميِ بيه معاكي مهلة أسبوعين وتردي عليا، وأتمنيَ أنكْ توافقي.
فأخذته لمار منه وهيَ تقف لكي تغادر :
-أكيد هكلم حضرتك أولْ ما وصل لقرار، عن أذنكوُ.
بعد مغادرة لمار نظر فريد إلى فادي بتساؤل:
- تفتكر هتوافق؟
فارتسمتْ أبتسامةَ خبيثهَ عليَ وجه فادي:
محدش بجيله شغل مع فادي منيب ويقول لا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في الصباح بداخل بيت عائلة المنياوي ، دلفت نيرة من باب المنزل ثم أزاحت النظارة الخاصة بها تطلعت إلى أركان البيت
فرأت يونس يجلس عليَ أحديَ المقاعد يعطي ظهروا للباب
فاقتربت منه ؛
فرفع يونس يديه بإشاره أن تتوقف مكانها ثم تحدث بجمود :
-كنتي مسافره مع مين؟
فعقدتْ نيرة حاجبيها بدهشة من تصرفه ثم تحدثت :
-أيهْ لزمته السؤال دا هو دا ترحيبك بيا بعد ما جيت من السفر؟
فهتف يونس بنبرة يسودها الحده :
-تِجاوبي عليَ أَدْ السؤال. ، كنتي مع مين؟
فأجابت نيرة والقلق بداء يزداد بداخلها :
-منا قلتلك مع بنات صحابي من النادي.
فوقف يونس أمامها وأخرج هاتفه ووضعه أمام عينيها :
-تقدري تقوليلي لما واحد يشوف خطيبته وحببته اللي كمان كام شهر وتبقيَ مراته وغير انها تبقي بنت عمه ، حاضنه راجل تاني إيه يكون رد فعله؟
بلعت نيرة ريقها في خوف :
-دا كان، أحم دا واحد صديق لينا من النادي قبلناه هناك.
فاجاب يونس بهدوء جعل الخوف يسري بجميع أطراف جسدها:
-قبل ما تكوني خطيبتي أنتي بنت عمي يعني عارفة عادتنا وتقاليدنا وعارفة كويس إني أقدر أعرف مين دا اللي كنتي فى حضنوُا، وإني أكترْ حاجه بكرهاَ في حياتي هي الكدبْ، عارفة إيه أكترْ حاجهَ ندمان عليها؟
فلم تجب عليه نيرة. بل قررت ان تصمت فاكمل يونس حديثه :
-إن ضيعت عمري وقلبي في حبي ليكي، كنت بتغاضي دايماً عن تصرفاتك ولبسك وكنت باجى دايماً ألفت انتباهكْ ليهم بطريقة متزعلكيش ، أتغضيتْ عن أهمالكْ بياَ أنا شخصياً
تقدري تقوليلي إيه أكتر أكلة بحبها؟ إيه أكترْ لون بحبه؟ فيلمي المفضل؟ تاريخ ميلادي ؟ ، أبداً متعرفيش حاجه عني أبداً،. في الأول قلت ممكن تكوني مكسوفه مني أو مش متعوده عليا غير اني ابن عمك وبس،، بس الواضح إني كنت غلط ،دي أول مره أحسبها غلط.
حاولت نيرة التبرير :
-يونس أنا بس…
فقاطعها يونس بكف يديهْ بعدم أكمالْ حديثها :
-مش عاوز أسمع تبرير.
مد يديه ثم أخذ يديها وقام بفتح كف يديها ثم وضع به خاتم الخطبه ، ثم تركها وغادر بعد أن أخذ بعض الحقائب الموضوعة بجانب الباب
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخلْ إحديَ النوادي الرياضيهَ، بمبنيَ الالعاب الرياضيهَ الخاصهَ بالنساء، ركضت لمار مسرعة َ إلى الداخل وهيَ تلهث
ألقت نظره حول المكان ثم أتجهتْ نحو تمارا عندما رأتها ووقفت بجانبها
تحدثت تمارا وهيَ تتمرن عليَ اليوجا بهمس :
-ما لسه بدري؟
فاجابت لمار بصوتً عالي نسبياً :
-منا قولتلك عنديِ مقابلة شغل.
فوضعت تمارا يديها مسرعاً عليَ فم لمار ثم نظرت حولها باعتذارْ :
-صوتك، المهم عملتي إيه ؟
فتحدثت لمار بحماس :
-عرضوا عليا دور بطولة في فيلم.
فرحت تمارا لنجاح ابنة عمها:
-حببتيِ الف مبروك المهم متتسرعيش.
فأجابت لمار بنبره يسودها الثقة :
-لا متقلقيش هاخد وقتي في التفكير وقراية السيناريو
بقولك إيه كفايه عليا كده أنا رايحة أشوف كلاس الباليه ونبقي نتقابل في الكافيتريا،. سلام.
ضحكت تمارا وهيَ تتمتم بكلمة :
-مجنونة.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخل مكتب حمزةَ قاطعه دلوف يونس فوقف مسرعاً متجهاً نحوه .
حمزة بقلق :
-يونس أنت كويس
فهز يونس رأسه :
-أطمنْ أنا كويس، أنا أخدت قرار.
فنظر له حمزة بتوتر :
-قرار أي؟
يونس بتوتر :
-أنا قررت……
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الثالث
#صراع_الحياة ♥️
للكاتبة #مريم_محمد
رواية صراع الحياه الفصل السادس 6 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم ♥️
الفصل الرابع
بداخلْ مبنيَ شركة المنياوي ، دلف إلى الشركة بعدما خلع النظارة الخاصة به، قام بإلقاءْ التحية علي بعض المارين
ثم ذهب إلى المكتب الخاص بيه.
بداخل مكتب عمار دلفت السكرتيرة الخاصة به
السكرتيرة بعملية:
-بشمهندس عمار ، مستر مصطفيَ جه.
فوقف عمارَ بحده :
-متأكده!؟
فعقدت السكرتيره حاجبيها بتعجب :
-أيوه يافندمْ أنا شوفته بنفسي.
فخرج عمار من المكتب وهو يأمرها:
-طيب روحي أنتيِ عليَ مكتبك واعملي اللي قولتلك عليه.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخل مكتب حمزةَ قاطعه دلوف يونس فوقف مسرعاً متجهاً نحوه .
حمزة بقلق :
-يونس أنت كويس .
فهز يونس رأسه :
-أطمنْ أنا كويس، أنا أخدت قرار.
فنظر له حمزة بتوتر :
-قرار أي؟
يونس بتوتر :
-أنا قررت أتعالجْ .
فرح حمزة بقراره واتجه إليه بفرحة :
-أنا مش مصدق الحمدلله ، حالا تيجي معايا ونعمل الفحوصاتْ اللي هنحتاجهاَ ومشْ عاوزين تضيع وقت كفايه اللي ضاع.
فابتسم يونس علي فرحة ابن عمه فهو يعلم كم خوف حمزة عليه :
-أهديَ طيب فى شوية حاجات لازم أعملها قبل ما أبداء علاج وأهمهم إن لازم الكل يعرف إني مسافر بره البلد.
فعقد حمزة حاجبيه :
-طب وداَ هيحصل أزايْ ؟
فوضع يونس يديه عليَ كتف حمزة :
-هيحصل متقلقيش الكل هيصدق ممكن اللي هيبقي فيه من ناحيته قلق..
فقاطعه حمزة بمعرفة :
-سالم مش كده؟
فهزَ يونس رأسه بتأكيد :
-فعلا بس فيه سبب ممكن يصدقنا بيه.
حمزة بتساؤل :
-سبب أيه؟
فرد يونس بهدوء :
-إني سبت نيره.
رد حمزة بدهشة :
-سبت نيرة !، امتى حصل الكلام دا وأنا ازاي معرفش؟
مسح يونس بكفيه وجه :
-الكلام دا لسه النهاردة وفي الحقيقه مش حابب أتكلم، طلع كلامك صح شكل مكنش ليا نصيب مع أختك.
تحدث حمزة بأسف عليَ حال ابن عمه :
-قولتلك إني كنت شاكك وراَ موافقة نيرة وإن بابا هو السبب.،والواضح إن طلع معايا حق …، ثم أكمل حديثه بحزن :
-شكله مكنش هيرتاحْ غير لما يدمرنا كلنا، متعلمش من اللي عملوا فيا ومن اللي ماتت وحتيَ لو كانت عايشة كنا أحناَ الاتنين عشنا في تعاسة، وبسببه أختك سابت البلد ومشيت.
رد يونس بجديهَ :
-قلتلك سافرلهاَ واجه مشكلتك أنت اللي فضلت بعيد.
فوقف حمزة بعصبيه :
-أسافرلهاَ أقولها ايه خلاص مراتي اللي كانت أقربْ حد ليكي ماتت وسابتلي بنت، تعاليِ يلا نتجوز ، مقدرش أعمل كده مقدرش كفايه عليا بنتى.
وضع يونس يديه عليَ كتف حمزة :
-إن شاء الله كل حاجه تتحل وليلي ترجع، أختي وأنا عارف دماغها.
حمزة بيأس :
-مفتكرش
فرد يونس بمزاح :
-لا بقولك ايه فك كده أنا واحد محتاج طاقه للي جاي.
فحاول حمزة مجارتهْ في المزاح :
-تمارا هتبقيَ معاك ، من ناحية الطاقهَ فهي هتديك.
يونس بتسؤالْ :
-هى دكتورة ايه؟
فبعد عنه حمزة بخوف خطوهَ إلى الخلف :
-من غير ضرب وشتيمهَ ، دكتوره نفسيه.
رد يونس بصدمه :
-نعم! دكتوره نفسيه جايبلي دكتوره نفسيه ليه شايفني مجنون ولا بشد في شعري؟
فرد حمزة مسرعا بمزاح :
-الأتنينْ.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أنهت تمارا ممارسة الرياضة الخاصهَ بها وذهبت إلى إحدى َ المطاعم الخاصهَ بالنادى كانت لمار ومودهَ بانتظارهاَ،
دلفت إلى الداخل القت نظره فى المكان فرأت مودهَ تجلس بمفردها فاتجهتْ إليها.
تمارا ببسمه وهيَ تحتضن موده :
-إسبوعين علشان أشوفك .
ردت موده ببسمهَ هادئهَ :
-حقيقي أسفه أنى مردتش عليكي، بس مكنش ليا نفس أقابل حد.
فربتتْ تمارا علي كف يديها بحنيه :
-لو ترحمُوا نفسكوا من اللي أنتو فيه ، وكل واحد فيكوا يعترف للتانى، إنما تفضلوا كده ولا هو بيتكلم ولا أنتي وكل واحد فيكُوا عارف إن التاني بيحبُه، يبقي بتتعبوا بعض.
مسحت مودهَ دموعها بضعف :
-مقدرش أروح أقوله ايه بحبك فهيقولى أنا كمان بحبك ونتجوز طب بعد كده ، أنتيِ عارفهَ إنى مقدرش أخلف.
فردت تمارا بتصحيح لحديثها :
-لا طبعاً الدكتور قالك هتحتاجي فتره ومع العلاج هتقدري، سيبي كل حاجه عليَ ربنا وخدي أنتي الخطوهَ عادل خايف يعترف لترفُضيِ ويبقي خسرك خالص، يا تبدأى أنتي يا متضيعهوشْ من أيديكْ لو أتكلم.
تنهدت مودهَ بصوت عالي :
-هحاول ، لمار بتعمل ايه كل دا؟
فأشارتْ تمارا بعينيها علي لمار التي تقف خلف مودهَ :
-بتتصور مع جماهيرها.
فضحكت مودهَ :
-مجنونه.
قاطعتهم لمار وهي تجلس عليَ المقعد أمام تمارا:
-أتأخرتْ عليكوا ؟
فردت تمارا بسخريه :
-لا يا حبيبتى بقالك نص ساعه بس واقفه معاهم.
فردت لمار بغرور :
-الله هما اللي عاوزينْ يتصوروا معايا.
تحدثت مودهَ بجديهَ :
-سيبك من الكلام دا عملتي ايه في الأجتماع .
فردت لمار :
-هقرأ وهرد عليهم .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
دلف عمار إلى المكتب بدون إستئذان،
فوقف مصطفي بدهشهَ :
-في ايه؟
فعقد عمار يديه أمام صدره :
-تقدر تقولي أنت فين بقالك يومين؟
مصطفي ببرود :
-كنت مسافر بغير جو.
فرد عمار بغضب :
-بتغيرْ جو وقت إفتتاح ْ المعرض يا برودك يا أخي.
فجلسَ مصطفيَ عليَ المقعد :
-عادي يعني وبعدين يونس فين مش من عادته يغيب؟
فردَ عمار بتهرب :
-معرفش يونس فين،وياريت تخلينا في الشغل اللي متأخر دا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في صباح اليوم التالي ببيت حمزة كان يجلس يونس ومرام يتناولون الإفطار.
مد يديهِ بقطعة الجبن إلى فم الصغيرهَ فتناولتهاَ :
-هو بابيِ دايماً بيتأخر كده ومشْ بيفطر معاكي ؟
فهزت الصغيرهَ رأسها :
-ساعات والنانا هى اللي بتفطر معايا.
فتحدث حمزة من خلفها :
-أمم لحقتي تشتكيلوا، شكلي غلط لما جبته يبات هنا.
فأمسكت الصغيرهَ بيد حمزة :
-لا يا بابي يونس حبيبي خليه يجيِ عليَ طول.
فقبلها يونس على خديها :
-حبيبتْ يونس.
فرفع حمزة حاجبيه :
-واضح إني أتباعتْ في ثانيه.
ضحك يونس والصغيرهَ بشدو
قاطع حديثهم رنين هاتف يونس، فقام بالرد عليه
فنظر حمزة إلى الصغيرة وأشارَ إليها بارتداء ملابسها
فأطاعته الصغيرة، بقي حمزة بجانب يونس يستمع إلى محادثته
يونس بجديهَ :
-يعني كده أتلغيَ.
ثم صمت وأستمع إلى من يتحدث من الجانب الآخر
ثم تحدث يونس بعد ثواني وهو ينهي الكلام :
-كويس جدا إنك ْ عملت كده وأي حد يسأل، أنا مسافر.
أنهيَ حديثه بالهاتف فعقد حمزة حاجبيه بتعجب :
-كنت بتكلم مين؟
فردَ يونس بهدوء :
-دا المحامي كان بيعمل حاجه كان لازم تتعمل من زمان.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ببيت عائلة المنياوي بغرفة نيرة كانت تأخذ الغرفه ذاهباً وأياباً وهيَ تتحدث في الهاتف
نيرة بغضب :
-بقولك معاه صور ليا وأنا بحضنك اللي خلاه يوصل ليها أكيد هيوصل ليك ويعرف أنت مين.
فسمعت رد من الجانب الآخر وهو يتحدث ببرود :
-وأنا بقولك يونس لو كان عاوزْ يعرف أناَ مين كان عرف، مكنش أستني كل داَ متقلقيش،. المهم دلوقتي إن لازم نشوف حل تاني ناخد منه الفلوس والشركة َ.
تحدثت نيرة بنفاذ صبر:
-أنا مش هشوف لسه حل تاني عندك حل بعيداً عن إنى أتجُوزه أهلا وسهلا مفيش يبقي ننهي الموضوع علشان أنا تعبت.
فرد (.....) من الجانب الآخر بمسايسه :
-طب خلاص متزعليش نفسك أكيدْ هنلاقي حل.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الرابع
من رواية صراع الحياة
الكاتبة مريم محمد ♥️
الابطال الجديده اللي ظهرت الحلقه دي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
موده محمود : تملك من العمر سبع وعشرون عاما قصيرة القمه تملك عيون سوداء وشعر ايود قصير تخرجت من كلية الاعلام تملك الموض منها منذ سنه ونصف
عادل مشير : يملك من العمر ثلاثين عاما، كان لاعب كرة قدم، لكن توقف عن العمل بسبب أصابه بأحدي رجليه، طويل القمه يملك شعر اسود يميل إلى البني وعيون لبلون البني الفاتح
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رواية صراع الحياه الفصل السابع 7 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم 🤎
الفصل الخامس
وقفت سيارة حمزه أمام مدخل المستشفيَ وتدرج منها يونس وذهب حمزه إلى الجراج الخاص بالمستشفيَ ليستطيعْ ركنها،
دلف يونس إلى المشفيَ وعينيهِ تبحث عنهاَ بكل مكان، حتى لمحها تقف في إحدى الطرقات كانت تقف مع إحديَ الممرضات ذهب إليها بعد مغادرة الممرضه.
أقترب يونس نحوها ثم ألقىَ عليها التحية:
-صباح الخير يا دكتورة.
اتشقت شفتي تمارا عن ابتسامه اول ما وقع نظره عليه، كن ايضا تمكن القلق من رؤيته في المستشفي :
-صباح النور ، حضرتك كويس؟
أجاب يونس بنبره يسودها التوتر :
-أنا الحمد لله كويس ، فيِ الحقيقهَ أنا هنا عشان قررت أتعالج .
فتحدثت تمارا بحماس قد انبعث في حركاتها فيستطع المار ان يراه :
-حضرتك بتكلم جد، إنْ شاء الله هتبقيَ كويس متقلقش، المهم متكونش زعلت مني لو تقلت عليك بالكلام؟
فاجاب يونس بنفيِ :
-لا ابداً ياريت ميكنش أنتي زعلتي مني.
فهتفت تمارا قائل بتفهم:
-عليَ إيه يا بشمهندس دا شغلي، وأنا موجودة في أي وقت أحتجتنيِ فيه .
مسح يونس علي شعرهِ بخجل :
-بصراحه حمزة قالي عليَ التجمعات اللي بتعمليها ونصحني إنيِ اتابع معاكي .
فابتسمت تمارا على خجلهِ :
-وأناَ تحت أمرك في أي حاجه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخلت إليه السكرتيرة الخاصة بهِ تحدثت إليه ببعض التوتر :
-مستر مصطفيَ؟
فرفع مصطفي نظره إليها بتساؤل :
-خير؟
فتحدثت السكرتيرة بتوتر وقلق :
-الورق اللي حضرتك مضيت عليه مش عارفينْ نصرفه .
فرفع مصطفى حاجبيه بتساؤل :
-نعم!؟
بلعت السكرتيرة ريقها في خوف :
-بيقولوا في مشكله في الأمضهَ، فكلمتْ المحامي وفي الحقيقهَ قالي...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقف عمار بدهشه من إقتحام مصطفي لمكتبه فهتف متسائلا عن سببه هجومه :
-في ايه يا مصطفى في حد يدخل علي حد كده؟
خبط مصطفي علي المكتب بيديه بغضب محاولا كتمه :
-يونس إبن عمك فين؟
فعقد عمار حاجبيه بتعجب :
-يعني الدخله دي كلها عشان تسألنى علي يونس،عمتاً يونس مش هنا سافر، وأنتْ بتسألْ عليهِ ليه؟
فهاف مصطفي بجنون قد تملك منه:
-يعني ايه سافر، وسافر إزايِ ؟
فتحدث عمار بنفاذ صبر :
-يعني ايه سافر إزاي أكيد في طيارة يعني مش هياخدها مشي ممكن تنطق وتقولي ايه اللى حصل من الآخر؟
فأجاب مصطفي بعصبيهَ مفرطة :
-التوكيل أتسحبْ مني.
فأخذ عمار نفساً بصوت عالي ثم تحدث :
-هو الموضوع كده، عمتا أطمن مش أنت لوحدك كل اللي كان ليه التوكيل تبع يونس، يونس لغاه حتي بتاع بابا .
فعقد مصطفي حاجبيه بتساؤل:
-وهو ليه يعمل كده، وبعدين مين اللي هيمشيِ الاتفاقيات وهو مش موجود؟
فجلس عمار علي المقعد بهدوء :
-لا أطمن حمزةَ وليلي معاهم توكيل.
مصطفيَ بدهشهَ :
-وهي ليلي راجعة؟
فنظر عمار أمامه بشرود و :
-معرفش.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
دقت تمارا علي باب مكتب حمزة فأذن لها بالدخول أطلت براسها ثم دخلت وهي ترسم بسمه قد عرفها الجميع بيها ولا تستطع الزوال بسهوله :
-هقاطعك عن حاجه؟
فأشارَ حمزة إلى المقعد :
-لا طبعاً أتفضليِ .
فجلست تمارا ثم تحدثت بنبره يسودها الجديه:
-في الحقيقه أنا قابلت بشمهندس يونس الصبح وعرفت منه إن هو أتقبل فكرة العلاج.
فاجاب حمزة بنبره يسودها الفرح وقليل من القلق على ابن عمه :
-حصل وهيفضل معانا طول فترة العلاج، خصوصاً أنه مش عاوز الخبر يوصل لأهلنا، أحنا هنبداءْ بالكيماوي ولو حصل أى حاجة هنضطر نتجهْ للعمليهَ.
فعقدت تمارا حاجبيها :
-بس لازم تحاليل الشخص اللي هتاخدوُا منه العينهَ تكون جاهزة وفي موقف زي دا أهله لازم يبقوُا عارفينْ.
فتحدث حمزه بشرود :
-متقلقيش هيعرفوا قبل ما نوصل للمرحلهَ دي.
فوقت تمارا منهيَ للحديث :
-أتمنيَ ذلك وفرصة أنه هيقضيَ فترة علاجه جوه المستشفي، بس أكيد هيجي عليه وقت انه يحب يخرج ولازم نتقبل دا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخل إحديَ البيوت البسيطة الموجودة بداخل إحدى المناطق الشعبية.
وضعت بسمة كوب العصير أمام شقيقتها سعاد:
-خير يا خاتي جاية ليه ؟
فرشفتْ سعاد رشفة من العصير ثم وضعته مره اخري أمامها :
-الله هو انا عشان أجي اشوف اختي يبقي لازم يبقي في سبب.
فرفعت بسمة إحدي حاجبيها بتعجب :
-دا لو مكنتيش عندي إمبارح ، هاتي من الأخر؟
فتحدثت سعاد ببعض التوتر :
-بصراحه يا أختى مسعد جوزي انتي عارفة داخل مشروع جديد ومن الأخر هو عاوز ورثي، ومفضلشْ غير الشقه دي.
فوقفت بسمة بحده :
-ورثك دا لما يكون بتاعك لوحدك إنما الشقه بتاعتنا أحناَ للاتنينْ ، وأنا مش هبيع البيت اللي مفضلش غيره معايا.
فوقفت سعاد أمامها :
-يعني أيه؟
فربعتْ بسمة يديها أمام صدرها:
-يعني مكنتيش تقعدى تبيعي فدهبكْ وفلوسك اللي ورثتيهُمْ وجايهَ كمان عاوزهَ تبيعي حتة البيت اللي ليا فيه النص، روحي يا اختى قولي لجوزك إن أنا مش هبيع حاجة.
فهتفت سعاد بنبرة يسودها الغضب :
-يعني دا آخرْ كلام عندك؟
فأجابت بسمة بثبات والقلق ينهش في قلبها :
-اه ومعنديش كلام غيره.
فأخذت سعاد حقيبتها بغضب:
-ماشي يا بنت أمي وأبويا ، بس خليكي فاكرهَ إنيِ جتلك بالذوق.
جلست بسمة بحزن ثم نظرت إلى السماء ورفعت يديها ببكاء
*يارب يارب أرحمني يارب أناَ تعبت والله تعبت *
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جلس عمار أمام يونس وهو يقص عليه ما حدث في العمل
أنهي عمار حديثه بجدية :
-هو دا كل اللي حصل، بس في حاجه مش فاهمها، ليلي هتتابع الشغل من هناك إزاي وليه حمزة بالذات؟
فأجاب يونس بنبره ثقه :
- لحاجة في دماغي.
ثم رفع يونس يديه عندما كان عمار علي وشك سؤاله:
-ومن غير أسئله ، سبني من الشغل عرفت من حمزة أنك أجلت معاد الفرح أجلته لي؟
فنظر إليه عمار بدهشةٍ :
-عاوزنيِ أتجوزْ وأنت في الظروف دي!؟
فربط يونس علي كتف عمار :
-طبعاً لو عاوز تفرحني أعمل فرحك في معاده متستناشْ لحد ما أتعالج.
فتحدث عمار بنبره يسودها الحزن:
-بس أنا مقدرش اعمل كده؟
فأخذ يونس نفساً بصوت عالي ثم قطع حديثه :
-أعملْ الليِ بقولكْ عليه ومتجادلنيش.
فاجاب عمار بتساؤل :
-طب كده الكل هيلاحظْ غيابك، وحتيَ لو الكل ملاحظشْ كفايه سالم وأنس اللي بيحسوُا بيك من أقل حاجه.
فوقف يونس بشرود :
-متقلقش كل حاجه مرتبلها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بداخل بيت فضل المنياوي كانت الأمور ليست عليَ ما يرام
كان الجو مشحون ببعض القلق والتوتر
تحدث فضل بغضب :
-أكيد أنتيِ السبب وراَ إنه يسيبك؟
فتحدثت نيرة بنفاذ صبر:
-يووه كفايه بقي خلتني اتخطب له وانا مش بحبه، قولتلى
هينفذلكْ كل اللي عاوزاه ،. وأنا عارفه غرضك الوحيد ورا الجوازه دي.
توقفت لثواني ثم اكملت بغضب قد كتمته طوال سنوات :
-كل دا عشان يونس قدر ينقذ الشركة من المشاكل اللي عليها ومش بس كده لا وفتحَ شركهَ خاصة به،غير المعارض العربيات اللي عنده أنت مخلتنيش اتخطب له غير عشان فلوسه وبس.
فتحدث فضل بغضب مماثل :
-اسمها فلوسنا مش فلوسه، وهو جاب كل دا منين مش من الشركة اللي المفروض جدك سابها للعيلة.
فتحدثت نيرة بعند وهي تصحح حديثه :
-الشركة اللي مكتوبة باسمّ عمي؟
حاول فضل التهرب من حديثها :
-جدك كان بيحب عمك أكتر مني وكتبله كل حاجة،وبعدين دا مش موضوعنا أنتي هترجعي ليونس أنتي فاهمة تروحي بقي تترجيه تعملي اللي تعمليه المهم إنك ترجعيله أنتيِ فاهمة؟
فأجابت نيرة ببرود قد تملك منها :
-ريح نفسك يافضلْ بيه يونس سافر وساب البلد ومحدش يعرف راح فين.
جلس فضل من صدمته فهو لم يستوعب ما هتفت به ابنته :
-يعني ايه سافر؟
فربعتْ نيرة يديها أمام صدرها :
-يعني بح معدش في يونس.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الخامس
من رواية #صراع_الحياة
للكاتبة #مريم_محمد ♥️
رواية صراع الحياه الفصل الثامن 8 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم ♥️
الفصل السادس
بنهاية الإسبوع كانوا يسيرون بجانب بعضهم في طرقات المستشفى.
تطلع يونس إلى الغرف التي تحيطه من حوله ثم هتف بتفكير وهو يلتفت إليها :
-بس حقيقي فكرة إن المبنى دا يكون منفصل عن المبنى الرئيسي دا كويس جدا.
فأبتسمت تمارا ثم هتفت بعدما تاكدت منه لم ياتي هنا من قبل :
-واضح إنك مجتش هنا خالص؟
فوقف يونس عن السير :
-في الحقيقة مكنتش باجي هنا نهائي ولو جيت مكنتش بهتم إن أشوف المباني اللي حوالين المبنى الرئيسي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وصل فريد في الوقت المتفق عليه قام بشد المقعد ثم جلس وهو يهتف معتذرا :
-أسف لو إتأخرت عليكي.
فأجابت لمار بنفي :
-لا أبداً أنا اللي جيت بدري.
فهزا فريد رأسه بتفهم :
-أتمنَي ام يكون الورق عجبك؟
عقدت لمار كفيها ببعضهمْ ثم تحدثت بجديَه :
-في الحقيقه يا أستاذ فريد الورق حلو جدا، بس في كام نقطه حابَه أنها تتغير.
فهز فريد رأسه بعدم إعتراضْ :
-مفيِشْ مشكله ممكن تقوليِليِ هما إيه.
فأكملت لمار حديثها بجديَهَ :
-في مشاهد خارجَه أنا مقدرش أعملهاَ يعني، ولا مبادئى ولا شخصيتي ووضع عيلتي في البلد يسمح بمشاهد زي دي.
فركَ فريد ذقنهُ بتفكير :
-هو قرار زي داَ يبقَي في أيد فادي ممكن واحنا بنمضي الورق تعرفيه.
صمت لمار لثواني نفكر في هذا الفادي الذي لم تقابله سوي مره واحده لكن شيئا بداخلها يشعرها بالقلق لكن سريعا نا شعور الفرحه اصمت هذا القلق وهزت رأسها بالموافقه.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بالحديقة الخاصة بالمشفيَ دخلت بسمة وهي تبحث بعينيها في المكان فرقعت انظارها علي تمارا تقف وهي تسير بجانب شاب مجهول الشخصيه لها ،اسرعت الخطوه إليها ثم هتف مناديه اليها ألقت التحيه عليَ تمارا فاخذتها تمارا وجلسوا بجانب قريب من يونس بعد ما أذنت منه تمارا بالتحدث معها.
صغت تمارا جيدا لما سردتهُ بسمة عليَ مسامعها من المعاناة التي حدثت لها مأخراً، وبما قام به طليقها من عدم السماح لها بأخذ طفلتها، ومن طمع أختها بالمال .
أمسكت تمارا بكف بسمه في حزن علي هذه السيدة التى عانت ومازلتْ تعاني فى هذه الحياة بمفردها لكن دائما هناك ما هو احن من الاشخاص وهو الله ،. هتفت بنبره تحمل اللوم:
-كل دا يحصل يا بسمة ومتكلمنيش.
مسحت بسمة دموعها :
-محبتش أتقلْ عليكي أكتر من كده كفايه وقفتك جمبيِ أيام علاجى.
فتحدثت تمارا بعتاب :
-ولو، مش أنتي دايماً تقولي إني زي أختك الصغيرة.
فقطعتها بسمة بسرعة ومحلامح الحزن مازالت ثابته علي وجهه :
-طبعا أختي وأكترْ كمان، دا اللي هى من لحمي ودمي عاوزه ترميني في الشارع .
فأبتسمت تماراَ بهدوء :
-يبقيَ دلوقتي لازم نرفع قضيهَ عليه.
فحفضت بسمه راسها بتفكير لثواني ثم رفعت راسها وهي تهتف بتساؤل :
-طب وهنلاقيِ محامي فين؟
قطعهم صوتاً ياتي من خلفهم كان يستمع إلى الحديث منذ بدايته :
-لا متقلقوش دي عندي .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كان عمار ينزل علَي الدرج ويتجه نحو باب البيت لكن أوقفهُ صوت والده وهو يهتف بصرامهَ :
-كنت فين طول الإسبوع يا عمار؟
فتوقف عمار ثم رد ببعض التوتر :
-كان عندي شغل كتير في المكتب.
فاجاب فضل بتساؤل :
-لدرجة إنكْ تبات هناك؟
فهتف عمار مبررا :
-ما حضرتك عارف يونس مسافر وأنا اللي شايل حاجات كتير في الشغل.
فتحدث فضل بتفهم :
-تمام، أنا كلمت حماك وقالي إنك كنت هتأجل فرحك، مفيش فرح هيتأجلَ،. مش ناقص يحصل مشاكل معاك أنت كمان.
فهتف عمار بنبره يسودها بعض من الغضب:
-داَ فرحيِ أنا ومراتي وإحنا اللي نحدد نأجل ولا نتمم، وعمتاً إحنا َ رجعنا في قرارنا، بعد أذنك يا بابا عشان حمزه مستنيني عندنا شغل.
فنظر فضل إلى أبنه بتفكير ثم تحدث :
-ياريت تعرف البيه إن أهله لسه عايشين ليكون نسينا ولا حاجه.
فنتهدَ عمار بصوت عاليِ وهتف وهو يغادر البيت :
-حاضر يا بابا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نظرت له تمارا بدهشه من وجوده ثم انشقت شفتيها ببسمه ثقه فهي تعلم جيداً ان تدخله فى هذا الأمر سوف يساعدهم كثيراً ثم نظرت إلى بسمه محاوله ان تطمنها.
بالفعل بعد نصف ساعهَ كان المحامي الخاص بيونسْ
قد وصل وقام بالتحدث مع بسمة، وقصت عليه ماحدث بالتفصيل وقف المحامي منهيً حديثه بعدما اخذ منها كل المعلومات:
-تمام يبقيَ حضرتك تعدي عليا بكره يكون ورق التوكيل وباقي الاوراق جاهزه وبعدها نقدر نرفع قضية حضانة إنك تضمي بنتك ليكي ، وإن ْ شاء الله من أول جلسه تاخديها.
وقفت بسمة أمام يونس وهيَ تنظر له بشكر وإمتنانْ :
-حقيقي مش عارفةَ أشكرك أزايِ ،جميلك دا هيفضل عليَ طول فوق راسي.
فأبتسم لها يونس ثم تحدث وهو ينظر إلى تمارا:
-دا مش جميل ربنا ساعات بيحطلناَ ناس في طريقنا بيبعتلنا عن طريقهم مساعدته، زي ما ربنا بعتني هنا عشانك بالظبط، المهم دلوقتي متفكريش في حاجة غير إن بنتك هترجع تاني لحضنك، قوليلي أنتيِ خريجة اي؟
فاجابت بسمة بتوتر :
-أحم كان معايا دبلوم تجارة.
فمد إليها ورقه مدون عليها عنوان وهو يهتف بنبره يسودها الحماس :
-حلو تروحي بكره العنوان دا هتعرفي اللي هناك إنك تبعى وتقدري تستلمي شغلك.
فأشارتْ بسمة إلى نفسها بذهول :
-شغل ليا أنا؟
فهزَ يونس رأسه بتأكيد،. بينما تمارا التي كانت تتابع ما يحدث لم تستطع ان تزيل نظرها عنها اغمضت عينها لثواني محاوله السيطره على هذا الشعور الذي راودها ثم ألتفت إلى بسمه
ثم وضعت يديها حول كتف وهي تهتف قائلة:
-شوفتي ربنا فرجها إزاي؟
غادر المحامي ثم أخذت تمارا بيد بسمة واتجهُوا نحو التجمع الذي تعده تمارا بحديقة المستشفي وتبعهم يونس؛
أتخذ كل منهما مقعد لكي يجلسو عليه ثم قامت تمارا بالتحدث :
-مساء الخير حقيقي مبسوطة بالتزامكُوا بالجلسة ودي حاجة مفرحاني جدا قبل ما نبداء رحبوا بصديقنا الجديد.
فأشارت بيديهَا نحو يونس ليكيِ يعرف عن نفسه فتحدث يونس ببعض التوتر:
-مساء الخير أنا يونس
فقام الجميع إلقاء التحية :
-أهلا يا يونس.
مر الوقت كان الجميع تحدث بما مر به في الفترةَ الأخيرهَ
أخذت تماراَ يونس ثم تقدمت نحو سيدة كانت بعقدهَا الخامس فمن يقع نظره عليها يري هذا اللون الابيض الذي خطي شعيراتها السوداء القليله التي تتطاير من الامام وقد تمردت وخرجت عن طوع حجابها والتي من الواضح تمني جديدة ،
علمات الشيب التي خطت علي وجهها كان الحياة أثرت على ان تخطو علي وجهها.
وقفت تمارا أمامها ثم تحدثت بفرحة لم تستطع اخفائها :
-أحب أعرفك عليَ أكبر حد حضر ليا الجلسة بتاعتي ماما سميرة.
فمد يونس يديه :
-أهلا بحضرتك.
فقابلته سميرة ببتسامة تزين وجهها :
-أهلا يابنيِ، إن شاء تخرج منها علي خير، ومتحزنشْ كده ربك كبير.
فجلس يونس أمامها بإستغرابْ لهذه السيدة التى تشع منها الطيبة:
-ليه حضرتك بتقولي كده؟
فأبتسمت سميرة :
-مستغرب مش كده بس في الحقيقة وأحنا قاعدين قدرت أشوف حزنك وخوفك بوضوح.
فنظر لها يونس بدهشه ثم نقلق نظره بينها وبين تمارا الذي كانت تنظر إلى سميره الذي اينطاعت ان تري حزنه هي الأخرى قطعته شرودهم سميره وهي تهتف :
- هحيكيلكْ قصة مرة كان في واحدة هى وجوزها عايشين في حياة سعيدة جدا ربنا حرمهم من الخلفة وكان هو السبب وحاربو لسنين مع بعض انهم يحاولو لكن ربك مأردش ،وبعد أكتر من عشرين سنة جواز عرفت إنها عندها كانسر ولما عرف سابها ومشي
توقفت لثواني وهي تنظر أمامه وانشقت شفتيها عن ابتسامه حسره لم تستطع الايام ان تمحوها :
- ومش بس كده لا أتجوزْ عليها، وهيَ بعدها بتلت سنين قدرت تحارب عليَ المرض دا بمساعدة ناس ومن فترهْ عرفت أنُه جاله نفس المرض ومش بس كده مراته سابته؛ عاوز بعد دا كله ومقدرش أشُوف اللي في قلبك بوضوح.
نظر لها يونس بأعينْ مليئة بالدموع اغمض عينيه محاولا السيطرة عليه ثم هتف متسائلاً :
-دي قصتك أنتيِ مش كده؟
فهزت سميرة رأسها بتأكيد، مسحت تمارا دمعه قد هربت من مسكنها ثم حاولت أن تغير الموضوع :
-أحنا هنقلبها نكد ولا إيه، لا ماما سميرة دي أكتر حد ممكن تشوفه وتضحك من غير سبب.
فأشارت إليها سميرة لكي تقترب، فأقتربت منها ثم جلست بجانب يونس فتحدثت تمارا وهي تهتف بحماس :
-ماما سميرة نسيت تقلك انها بتعمل شوية فساتين تحفة.
فتحدث يونس بنبره يسودها الدهش :
-بجد!؟
فأجابت عليه سميرة :
-إيه مصدوم، زمانك بتقول الست الكركوبه دي عندها نظر وبتشوف تعمل فستانين عليَ أديها.
فنظر إليها يونس بأستغرابَ مصطنع :
-مين دي اللي كركوبه.
ثم أقترب منها وهو يتحدث بصوت منخفض لكنه وصل إلى أذن تمارا :
-طب عارفةَ أنتي أحلى من الدكتورة دي، لا أحلي إيه دا أنتي أصغر منها كمان.
فعقدت تمارا حاجبيها بزعل وهي تضم شفتيها مثل الاطفال :
-بقي كده يا بشمهندس.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بالمساء عادت تمارا إلى البيت، رأت بعض الحقائب موضعه بجانب الباب فسألت والدتها بإستغراب :
-الله الشنط دي بتاعه مين!؟
فأجابت فاطمة وهيَ ترتديِ حقيبة اليد الخاصهَ بهاَ:
-أنتي جيتي، خالك كلمني وقال أنه جاي بكره فقولت أخد خالتك عشان نروح نفتح البيت.
فجلست تمارا علي الأريكهَ:
-طب مبعتيش حد من الأمن ليه يفتح وكنتُوا رحتوا الصبح.
فأجابت فاطمة قائله:
-دلوقتى من الصبح مش فارقه المهم متنسيش تيجيِ بليل عشان تسلميِ عليهم.
فوقفت تمارا ثم أتجهتْ نحو غرفتها بتهرب :
-موعدكيش إن أجي بكره ولو على خالو في أي وقت ممكن أروحله الشركة.
أجابت هذه المرة ساجدة التي كانت تتابع الحديث وتعلم جيدا في مكنون نفسها ان ابنة شقيقتها سوف تهرب لسنوات :
-وهتفضلي تهربي لحد أمتي؟
فتوقفت تمارا عن السير ولكن لم تلتفت لهم :
-لحد ما ياسر يعرف إني مش له ويعرف كويس أنه خان صاحبه وإبنْ عمته.
شدت فاطمة يد ساجدة محاولة السيطرة على غضبها :
-يلا يا ساجدة عشان أنا خلاص تعبت منها، لمار عندك جوه نايمه لما تصحي أبقوُا أتعشوُا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل السادس
من رواية #صراع_الحياة
للكاتبة #مريم_محمد ♥️
رواية صراع الحياه الفصل التاسع 9 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم ♥️
الفصل السابع
في الصباح الباكر قامت الممرضة بتجهيز تمارا لكي تستطع الدخول إلى يونس.
بعد أن تعقمت بالكامل دخلت إلى غرفته، وقع نظرها عليه وهو يرقد فوق الفراش، دخلت إليه في توتر ثم وقفت أمامه وهي تفرك يديها. اعتدل يونس في جلسته عندما رأها تدلف إلى الغرفه.
ابعدت انظارها عنه بتهرب محاوله ان تنحدث فهتف مسائله بسؤال تعرف أجابته جيدا:
-عامل إيه؟
فتنهد يونس بصوت خافت :
-كويس.
بلعت تمارا ريقها بتوتر :
-جاهز؟
فنظر لها يونس بحيرة :
-هكدب عليكِي لو قولتلك جاهز.
فنظرت له تمارا بحزن :
-عاوزَاك تخلي أملك في ربنا كبير،. خليك متأكد إن ربنا حطك في الاختبار دا وإنك تقدر تعدي منه، ولو مكنتش أده مكنتش أتحطيتْ فيه، إحمد ربنا عليَ أي حال أنت فيه.
فتمتم يونس بحمد :
-الحمدلله.
قاطعهم دلوف حمزة محاولا السيطره على قلقه :
-جاهز؟
فوقف يونس محاولا إلا يبعد المصل عن يديه :
-جاهز.
فأخذه حمزة وخرج وخلفهم تمارا تتمتم ببعض الآيات القرآنية من احل ان يشفيه.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
داخل إحدَي مباني الإنتاج دخلت لمار وبجانبهَا مودة ويتبعهم المحامي الخاص بها، كان فريد وفادي بنتظارهمْ بغرفة الإجتماعَاتْ.
هتف فريد بترحاب :
-أهلا يا أنسة لمار أتفضلي.
فنظرت لمار إلى مودة والمحامي :
-أحب أعرفك مودة مديرة أعمالي أو ممكن نقول صديقتيِ المقربة، ودا متر منير شهاب المحامي الخاص بعِيلتنا.
فنظر فريد وفادي إلى بعضهم بتوتر ثم تحدث فادي بهدوء :
-اها أهلاً وسهلا، بس الموضوع مكنش يستاهل إنك تتعبي المتر والمحامي بتاعنا موجود.
فأجابت مودة مقاطعَه حديث لمار وهي تهتف بنبره يسودها الجديه :
-حضرتك دي أمور قانُونِيه وأعتقد دي حاجة متزعلش؟
فتحدث فريد محاولاً تغير مجرى الحديث :
-طب أتفضلُوا يا جماعة أنتم هتفضلوا واقفين ولا أيه؟ ها تحبوا تشربوا أيه؟
فأجابت لمار بنفي:
-ميرسي جدا إحنَا حابين نبدأ الشغل، ممكن حضرتك تقدر تقولي عملت إيه في المشاهد اللي كلمت حضرتك عنها؟
فنظر فريد إلى فادي بنظره بمعني ان ضفة الحديث معك :
-أحمْ فريد قالي، مفيش مشكلة وقت الشغل نتفق علَي المشاهد اللي تتحذف.
تحدثت مودة وهي تنظر إلى العقود :
-ممكن حضرتك تقولي إزاي تحط بند إن لو جالها عمل تاني وقت الفيلم متعملهوش؟
فأجاب هذه المرَة فريد :
-المفروض دا إجراء علشان لو جالها شغل تاني ممكن تقصر فيِ شغلها معانا.
فرفعت مودة حاجبيها بإستغراب :
-دا تشكيك إن ْ هى مش أد كذا شغلانه مع بعض؟
فاحمر وجه فريد بخجل :
-لا طبعا مش قصدي.
فأجابت مودة بجديهَ :
-يبقَي البند يتشال.
بعد ساعة أودع فادي وفريد لمار وصديقاتها والمحامي الخاص بها
انتظر فادي خروجهم ثم خبط على سطح المكتب بغضب موجهاً حديثه إلى فريد:
-ليه معرفتنيش إنهَا هتجيب المحامِي بتاعها معاها!؟
جلس فريد علَي المقعد :
-عشان مكنتْش أعرف ومجابتش سيرة في الموضوع دا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بخاَرج غرفة الكيماوي كانت تمارا تأخذ الممر ذهابًا وإيابًا في قلق وتوتر وهيَ مازالت مستمره في الدعاء له قاطع شرودها وصولو عمار وبجانبه فتاه من هيئتها اعتقد انها خطيبته.
ألقي عمار عليها التحية:
-أهلاً يا دكتوره .
فأجابت تمارا وهيَ تحاول أن ترسم بسمة بسيطة:
-أهلاً يا بشمهندس.
أشار عمار إلى ملك :
-أحب أعرفك ملك خطيبتي.
فمدت ملك يديها فقابلتها تمارا ببسمه :
-أهلاً يا دكتور.
هتف عمار بتساؤلا :
-أحم هما أتأخرٌوا جوه.
فنظرت تمارا إلى الباب بقلق :
-مش كتير ، أنا هنا من قبل ما يدخل متقلقيش باذن الله هيبقي كويس.
فتمتم عمار بصوت مسموع :
-إن شاء الله خير.
بعد مدة من الوقت خرج حمزةَ والإرهاق واضح عليه
نظرت تمارا إلى الباب بلهفه محاوله رؤيته :
-طمني يا حمزةَ البشمهندس عامل إيه؟
فأجاب حمزة بهدوء :
-الحمدلله عدت، حالياً هيتحطْ تحت المرَاقبة.
فقاطعت تمارا حديثه :
-علشان لو الحرارة أرتفعت مش كده؟ خصوصا إن بعد الجلسة الأولى دا الوقت اللي بيخسر فيه المناعه.
فهزَ حمزة رأسه بتأكيد :
-فعلًا هنتابع النهاردة معاه علشان الحرارة مترتفعشْ .
فأجابت تمارا بعد تفكير :
-أنا ممكن أبات النهاردة في المستشفيَ هخلص شغل وأجي أتابع الحرارة.
فعقد حمزةَ حاجبيه :
-مش حابب أتعبك!
فهزت تمارا رأسها بنفي :
-ولا تعب ولا حاجة،عنْ إذنكْ عندي شوية شغل هخلصهم ورجعَالك.
بعد مغادرتها نظرت ملك إليها بإستغراب :
-عارفيِن لولا إنِ شوفت دبلة الجواز كنت قولت إنها بتحب يونس من قلقها وخوفها عليه .
فنظر حمزة وعمار إلى بعضهم بإستغرَاب ثم تحدث حمزةَ بضحكة :
-تمارا تحب يونس ، وبعدين تمارا مش متجوزه تمارا أرملة.
فنظر عمار وملك إليه ومعالم الدهشه كانت هي السيطره عليه سريعا ما افاقو من دهشتهم فهتفت ملك بنبوه يسودها التعجل:
-بس دي شكلها صغيرة.
فتنهد حمزةَ بشرود :
-لا دي حكايتها حكاية كانت مكتوب كتابها علي أبنْ خالتها واستشهد في الجيش كانت لسه في الجامعة وكان في بينهم قصة حب كبيرة جداً ومن وقتها وهى رافضه تتجوز تاني، فإتطمني تمارا تحب يونس أكيد لا.
فرفعت ملك كتفيهَا بحيرة :
-ممكن!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
دخلت بسمة إلى المبنَي وهي تنظر إليه بإعجابْ أوقفها أحد العمال :
-علي فين يافندم ؟
فأجابت بسمة بتوتر :
-أنا بسمة أستاذ يونس بعتني هنا لواحد اسمه الاستاذ صالح.
فنظر إليها العامل بشك :
-طب خليكي هنا وانا ثواني وراجعلكْ .
بقيت بسمة واقفة لبعض الوقت، لحين عاد العامل وبجانبه شاب وعلمت من هيئته أنه المدعو صالح.
سأل صالح بجدية :
-حضرتك مدام بسمة؟
فهزت بسمة رأسها :
-أيوه أنا يا أستاذ.
فأشارَ صالح إلى الداخل :
-طب أتفضَلِي معايا عشان تستلمِي شغلك.
ذهبت معه بسمة وقام صالح بشرح لها عملها وهو يريها المصنع.
مد صالح إليها بمفتاح وورقة :
-كده مفيش مشكلة تبدأى شغل من بكرا أتفضلي.
فنظرت بسمة إلى الورقة والمفتاح بإستغراب :
-دا إيه؟
فأجاب صالح بنبره يسودها البساطه :
-دا مفتاح شقتك .
فنظرت بدهشة:
-شقتي أناَ ! ؟
فأجاب صالح :
-أيوه يونس طلب مننا ندِيهالك ودي عماره تبع الشغل هتلاقي زمايل ليكي ساكنين .
أخذت بسمة المفاتح والعنوان بدهشهَ وهيَ تمتم بالحمد على كم البواب التي اخذت تفتح أمامها
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بالمسَاء ذهبت تمارا إلى غرفة يونس كانت فهو قد أرتفعت حرارته ويشعر بالغثيان.
وقفت بجانب حمزة وهيَ تضم يديها امام صدرها تنظر إلى يونس بعدما غفي.
تحدثت بصوتاً منخفض :
-إن شاء الله هيبقي أحسنْ.
فتحدث حمزة بحزن :
-عندي أمل إننا منتجهشْ للعملية نهائي وإن العلاج يجيب نتيجة.
فأجابت تمارا بأمل :
-بإذن الله هيخف ويقوم منها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نظر مره اخري إلى النتيجه فعلم انه مره اكثر من عشرين يوم على وجوده هنا ثم وقف أمام المرآة كان الإرهاق والتعب واضحًا عليهِ قد خسر الكثير من الوزن، نظر إلى وجهه فقد تساقط الكثير من شعره أغمض عينيه بألم،
قاطع شروده دخول عادل لكي يأخذه إلىَ الأسفل، فطوال هذه الفترة تناوب الجميع في زيارته وكانتْ في مقدمتهم تمارا وبسمة أيضاً فقد شكرته كثيراً علي مساعدته لها.
ساعده عادل في النزول وكانت تمارا بإنتظارهم خارج الغرفة مشت خلفهم.
أتجهت بسمة تجاها الصغيره التي كانت تجلس بالأسفل مع الجميع ثم امسكت بيد صغيرتها و أخذتها نحو يونس وتمارا وهي تتحدث بفرحة:
-أحب أعرفكُوا بنتي اللي رجعت لحضني تاني بسببكٌوا أنتم الاتنين مش عارفَه أشكركُوا إزاي.
فنزلت تمارا إلى مستوَي الصغيرة وقامت بتقبيلها :
-أهلا بالأميرة منة اللي تعبتنا معاها لحد ما نشوفها.
حاول يونس التحدث :
-مفيش شكر، المهم أنهَا رجعت لحضنك تانيِ.
جلس الجميع فتحدث عادل بصوت عالي ليستطعَ الجميع أن يسمعه :
-جماعة أنتو عارفين إنكم أهلي التانيين وأكترْ من أهلي كمان، عشان كده قولت لازم أفرحكُوا معايا أنا أتعرض عليا شغل هبقَي مذيع عليَ قناة رياضِية وقبلت الشغل.
فبارك الجميع له بسعادة ، ثم تحدث مرة اخريَ :
-وبصراحة في خبر كمان.
فتحدث أحد الأشخاص بنبره يسودها المرح:
-واضح إن الأخبار كلها عندك ولا إيه؟
فضحك عادل ثم تنحنح :
-مش هطول عليكوا، وعشانْ أنتم أهلي مفيش أبن بياخد قرار من غيرهم،
صمت لثواني ثم نظر إلى مودة بحب وأكمل حديثه:
- من فترة دخل في حياتِي شخص ممكن مكنش له تأثير في الاول زيه زي اي شخص بس مع الوقت كان له أثر وكان له لمسه في حياتي.
كانت مودة تنظر له بتوتر ونبضات قلبها تزداد لا تشك ان الجميع يستمع إليها أكمل عادل حديثه :
-في الحقيقة وللأسف حبيتها وهى كمان حبتني وكل واحد فينا كان عارف إن التاني بيحبه وفضلنا مكملين كده من غير ما حد يعترف للتاني تقريبا عجبنا نبقي هبل كده
، ضحك عادل ثم أكمل حديثه:
-بس من النهاردة قولت كفايهَ علينا كده كفاية نفضل بعاد أكتر من كده .
نظر عادل إلى مودة ثم أخذ نفس بصوت عالي :
-مودة تقبلي تكملي حياتك معايا؟
فهزت مودة رأسها بنفي محاولة السيطره على دموعها :
-عادل أنت بتقول إيه أنت عارف إني مقدرش أخلف
قاطعها عادل بنفى :
-متكمليش، حبي ليكي أكترْ من كده كل دَا ميهمنيش.
فقاطعته مودة بإعترَاض :
-بس
فرفع عادل يديه بإعترَاض :
-مفيش بس ، إيه رأيك موافقه ولا لا؟
فهزت مودة رأسها بخجل، فضحك عادل بشدة ونظر لها بحب، ثم قام الجميع بالمباركة لهم
نظر عادل إلى تمارا ثم حدثها بهمس لم يفت يونس :
-شكرًا، من غيرك كنت ضيعتها من إيدِي.
فنظرت له تمارا بإمتنان :
-متقولشْ كده أنتو الاتنين أخواتي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بعد إسبوع ، بداخل مطار القاهرة، كان ينظر إلى الأرض عبر شباك الطائرة وصوت المضيفة يَعُم المكان
*يعلن مطار القاهرة عن وصول الرحلة رقم 40 المتجهة من لندن إلى القاهرة عن وصولها إلى أرض الوطن بسلام.*
قام بإتمامْ إجراءات الدخول ثم خرج إلى الخارج وقف أمام المطار يبحث عن إبن عمه رفع نظارته عندما رأه يقف أمام سيارته بنتظارهِ أتجه نحوه مسرعاً.
هتفَ أنس بصوتاً عالٍ بعض الشئ :
-عمار!
فاتجه نحو عمار وهو يفتح ذراعيه ثم قام باحتضانه :
-أنس، أخيرا كل دى غيبة؟
فأبتعدَ عنهُ أنس وهو ينظر حوله بإعجابْ:
-أطمن قاعد عليَ قلبك مش ناوي أرجع ، وبعدين في حد يرجع بعد ما شاف الحلويات دي كلها.
فخبط عمار رأسه بقلة حيلة :
-أنت لسه معقلتش وأنا اللي قولت لندن هتغيرك.
فعدل أنس ياقةْ قميصه بغرور :
-يا ابني دا مفِيش أحليَ من الجنون.
فضحك عمار بشدهَ وهو يدفعه نحو سيارته :
-طب أركب يا عم المجنون.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل السابع
من رواية #صراع_الحياه
للكاتبة #مريم_محمد ♥️
رواية صراع الحياه الفصل العاشر 10 - بقلم Mariam Mohamed 🦄
بسم الله الرحمن الرحيم ♥️.
الفصل الثامن
وقفت سيارة عمار أمام المنزل، فرتجل انس من السياره ثم وقف قليل يتطلع إلى المنزل بإشتياق وعيناه تنظر إلى هنا وهناك وتصور أمامه مشاهد من الماضي ضحاتُ هنا ونداء والدته وشقيقع الذي كان يجلس اسفل عذه الضجره .
أغلق عمار باب سيارته وهو يهتف قلطع عليه شروده :
-أول ما حمزه عرف إنكْ راجع وإننا هنفتح القصر الكبير مترددش انه يجي يقعد معانا.
تغيرت تعابير وجه أنس إلى السعاده فحمزه ليس ابن عمه فقط بل مثل شقيقه، فتح عمار باب المنزل فأتي حمزة علي أثره صوت فتح الباب
أبتسم حمزة ابتسامه اشتياق لم يستطع ان يخفيها :
-أنس حمدالله على السلامه أخيراً ،كنت ناوي تفضل هناك لاخر العمر ولا إيه.
فابتعد أنس عن احضانه هاتف بمزاح :
-لا طبعا من النهارده قاعد علَي قلبكُ.
هتف حمزة متسائلاً:
-طمني عمو وطنط أخبارهم إيه؟
فأجاب أنس وهو يأنزل إلى مستوي الصغيره مرام الذي كانت تقف هلف والدها :
-كويسين، بإذن الله هيظبطُوا الدنيا وهينزلُوا.
قاطعهم عمار وهو يغادر :
-طب أسيبكُوا انا وألحق ملك عشان مستنياني.
أنتظر أنس مغادرة عمار ثم تحدث بنبره يسودها الخبث:
-مفيش حد تاني حابب تطمن عليه؟
فنظر له حمزة بتهرب :
-حد تاني مين يعني؟
فضحك أنس ضحكة ماكره :
-عليا أنا، إذا مكنتش أنا اللي بحجزلك التذاكر بإيديا.
فوضع حمزه يديه علَي فم أنس بمزاح :
-إيه فضيحة، هتنجز وتقول ولا أقوم ألعب في وشك ماتش ملاكمه من بتوع زمان.
فأبتعدَ أنس عنه وهو يطصنع الخوف :
-لا وعلَي إيه؟
انهي جملته ثم تغيرت معالم وجه إلى معالم الحزن :
- ليلي مش تمام يا حمزة، ليلَي أتغِيرت لميه وثمانِينْ درجه.
فتنهد حمزة بصوت عالي فأكمل أنس حديثه :
-ليلي محتجالك محتاجه لحمزة يرجعلها.
فهتف حمزة متسائلا بأمل قد تسرب إلى قلبه :
-تفتكر هقدر؟
فأجاب أنس محاولا ان يبث إليه الأمل :
-هتقدر ،بابا هيجبها معاه وهو جاي وتكون فرصه تصلح كل حاجه.
فوقف حمزة لكي يغادر محاول الهروب فهو مهما تسرب إليه الامل لرجوعها فهو يعلم ليلته جيدا ويعلم كم هي صعبة المنال مره أخرى :
-طب أنا لازم أمشي سايبلك مرام إن شاء الله متكولش دماغك.
فقبل أنس خد الصغيرة:
-لا إحنا هنتسلَي خالص.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وضعت تمارا الكتاب علَي المنضدة وبجانبه نظارة النظر الخاصة بها، ثم أتجهتْ نحو يونس وقامت بأخذ طاولة الإفطار من أمامه وقامت بإعطائها إلى الممرضة ثم غادرت تاركه يونس وتمارا بمفردهم.
هتف يونس بخفوت :
-مش هتكملِي قراءة علشان أعرف البطلة عملت إيه مع البطل.
فجلست تمارا علي المقعد أمامه :
-كفايه عليك كده النهارده لما أجي بليل نكملها.
نظر يونس إلى يديها لمح الخاتم بيديها فتحدث بشرود :
-زمانه بيقلقْ عليكي كتير؟
عقدت تمارا حاجبيه بتعجب مسائله :
-هو مين؟
فأجاب يونس بقتضابْ :
-جوزك.
نظرت تمارا إلى يديها :
-بس أنا مش متجوزة فيِ الحقيقهَ أنا أرملهَ.
قالت جملته الاخيره بحزن لم يفت يونس لكن صدمته كانت قويه هتف مرددا كلماته :
-أرملهَ !؟
فهزت تمارا رأسها بتأكيد :
-أستشهدْ في الجيش.
فنظر لها يونس بتساؤل :
-دا من أمتي؟
قاطع عليهم حديثهم دخول الممرضه، فحمدت تمارا ربها فهي أنقذتها من حديث وأسئله لن تتحمل أن تجيب عليها.
الممرضه بإعتذار :
-أسفَه يا دكتوره بس في حاله لازم تشوفيها.
فوقفت تمارا ثم استأذنت من يونس :
-عن إذنكْ يا بشمهندس، زمان دكتور حمزه علي وصول وهيكُون معاك وقت التحاليل.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بمكَان ما أول مرة نذهب إليه بلندن حيث بلد الجمال والرقي،
بإحديَ البيوت التي تتكون من طابقين كانت هذه الشابة ذات الملامح الحَاده والشعر القصير بعض الشئ تنزل عبر الدرج
ذهبت إلى غرفة الطعام كان والدها وزوجة والدها يجلسون؛
ألقت عليهم التحية :
-صباح الخير.
فأجاب خالد وزينب :
-صباح النور.
تحدثت ليليَ بتساؤل :
-أطمنتوا أنس وصل ولا لا؟
فأجابت زينب :
-أهَ يا حبيبتى كلمني اول ما وصل.
هتف خالد متذكر :
-شوفي هتخلصِي شغلك إمتى واحجزيِ التذاكر لينا احنا التلاته عشان نسافر مع بعض.
فعقدتْ ليلَي حاجبيهَا :
-بس أنا مش مسافره مصر.
فتغيرت تعبير وجه خالد إلى الجمود ثم هتف مسائلا:
-يعني إيه؟
فهزت ليلَي رأسها بنفي :
-لو سمحت يا بابا ياريت تحترم قراري أنا مش حابه ارجع مصر .
فوقف خالد بعصبيه مفرته ادت إلى وقوت المقعد على الأرض ثم تحدث بصوت عالي :
-ليلَي هى كلمةَ واحده هترجعي معايا مصر يعني هترجعي معايا مصر.
فنظرت ليلَي إلى والدها نظره مطولة تحمل الكثير فاغمض خالد عينيه فهو يعلم جيدا هذه النظر الذي اصبحت صديقة ابنته منذ فتره ليست بالقليله أصبحت منبعها الوحيد لتعبير عن رفضها لأي امر يقابلها لكن لم تعد تنطق بالرفض :
-اللي تشوفه، عن إذنك عندي شغل.
بعد مغادرة ليلَي هتفت زينبْ بنبره يسودها العتاب :
-ليه الحده بس يا خالد؟
فجلس خالد علي المقعد بعدما قام برفعه من الأرض ومعالم وجه قد تبدلت إلى الحزن الشديد :
-ليلَي لازم تفوق كفايه كده قلبي بيوجعني وأنا شايفها بتدفنْ نفسها في الشغل.
فطبطبتْ زينبْ علَي يد خالد بحنان قد تسرب إليه فهو يحمد الله بانه قد رزقه بزوجه ثانيه قد عوضته عن غياب حبيبته وابنته الأولى :
-سِيبها علَي ربنا وكل حاجه هتتحل.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في الصباح أمام إحديَ النوادي الرياضية كان أنس يتحدث عبر الهاتف وهو يسير.
إستمع أنس إلى الجانب الآخر ثم أجاب :
-طب يا سيدي أنا وصلت أهو دقيقه وهكون قدامك.
ثم اغلقَ معه وهو ويضعَ الهاتف بجيبه اصطدم بشخص.
هتفت لمار بصوت عالي نسبيا :
-الله مش تفتح.
التقط أنس بهاتفها الذي وقع منها على الأرض :
-أسف مأخدتش بالي.
فأخذت لمار هاتفها من بين يديه وهي تنظر له بحزن :
-أعمل إيه بأسفكْ دلوقتي الفون إتكسر، غبي.
فنظر لها أنس بصدمه وهو يشير إلى نفسه :
-أنتيِ بتشتميني أنا.
فأجابت لمار بنبره يسودها العناد:
-اه وأوعي بقي كده من طريقي.
ثم قامت بدفعه وغادرت وقف أنس ينظر إلى إختفائهَا وسط تجمع الفتيات بدهشهَ، لكن قاطعهُ صديقه وهو ينظر إلى ما ينظر إليه أنس :
-أنت يا ابني واقف كده ليه!؟
أفاق أنس من دهشته :
-مراد إيه اللي جابك كنت داخلك اهو!؟
فاعتدلَ مراد في وقفته :
-ما أنت أتأخرتْ، صحيح واقف كده ليه؟
فأشار أنس إلى لمار بتساؤل :
-هي مين دي اللي الكل واقف ملموم حواليها؟
فنظر إليها مراد :
-أنتْ متعرفهاش دي لمار الشافعي بنت عيلة الشافعي بتوع شركات التصدير غير أنها كانت ملكة جمال مصر وبقالهاَ فترهَ في السوشيال وحالياً داخله فيلم مع فادي.
فنظر له أنس بتساؤل :
-فادي بتاعنا؟
فاجابَ مراد بتأكيد :
-هو بعينه.
تحدث أنس بتساؤل :
-طب وبنت عيلة الشافعي إيه اللي وقعها في طريق فادي.
فنظر لها مراد مرهَ اخريَ وهو يرفع كتفيه دليل على عدم علمه :
-علمى علمك،وبعدين إحناَ هنقضيِ اليوم كله كلام عنها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بعد يومين نظرت ليلي عبر زجاج الطائرة بقلق فهي تعود إلى أرض الوطن بعد أكثر من خمس سنوات، لم تستطع البقاء فيه بعدما خانها القدر وخانها حبيبها وقبلهم صديقة عمرها كأن الجميع اجمع على تدميرها
قاطع شرودها والدها :
-أطمنتيِ علي عمكَ.
فأجابت ليليَ قائلة:
-أيوهِ طيارتهُ هتوصلْ معانا.
فسألهاَ خالد أيضاً:
-وأكدتيِ عليَ اخوكي يبعت عربيه تاخدنا.
فأجابت ليلي بتأكيد :
-أطمنْ يا بابا كل حاجه جاهزه.
فتحدثت هذه المرهَ زينبْ :
-لسه لحد دلوقتى معرفتيش يونس سافر فين؟
فأجابت ليلَي بنبره يسودها الحزن فهي قد تتمني ان يكون معاها عندما تعود إلى ارض الوطن فهي لن تطمان سوي بين الحضانه :
-لا أخر حاجهَ وصلتليِ منه لما عمل التوكيل ليا أنا و حد كمان.
فسأل خالد بإستغراب عن عدم اخبار ولده لابنته عن هوية الشخص الأخر :
-معرفتيش منه مين؟
فرفعت ليلي كتفيها بحيره:
-مرداش يقولى هو مين، بس احتمال كبير يبقيَ عمار، عمتاً حبه وهنوصل وبكره هنزل الشركة وأعرف كل حاجة.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أمام غرفة تتحطم فيها احلام لبعض الاشخاص وبناء امال للعيش مره أخرى، خرج حمزة فوقفت تمارا بقلق :
-طمني يا دكتور أخبار الجلسهَ التانيهَ اي؟
فتحدث حمزة بنبره يسودها الأمل :
-إن شاء الله خير أسبوع وهنعمله شوية فحوصات ْ وتحاليل
فأجابت تمارا :
-إن شاء الله فتره صعبه وهتعدي وهيقومْ ليكو بإذن الله.
فهتف حمزة بنبره يسودها الشكر :
-شكراً جدا لوقوفك جمبنا الفتره اللي فات والفتره اللي جايه.
نظرت له تماراَ بهدوء :
-مفيشْ شكر دا شغلي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل الثامن
من رواية #صراع_الحياه
للكاتبة #مريم_محمد ♥️