وبعد أيام، خلاص ليان خلصت من أحمد، وفكرت إن مفيش أي مشاكل تاني.
وجني مقالتش أي حاجة عن ليان.
وسارة عملت العملية، والحمد لله نجحت، وبقت أحسن.
رجعوا كلهم البيت، وكانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم، وبيضحكوا وبيأكلوا، وفرحانين إن كل حاجة رجعت زي الأول.
فجأة...
الباب خبط.
الشرطي قال:
افتحوا الباب.
وفضل يخبط جامد.
ليان خافت جدًا، وقامت فتحت الباب.
الشرطي بصلها وقال:
إنتي ليان؟
ليان قالت بخوف:
أه.
الشرطي قال:
إنتي مقبوض عليكي بتهمة خطف الطفلة جني بالاشتراك مع أحمد.
العيلة كلها اتصدمت.
سارة قالت وهي ماسكة إيد ليان:
إنت بتقول إيه؟ خطفت مين؟
الشرطي قال:
خطف بنتكم، والدليل اعتراف أحمد، وكاميرات المراقبة.
جني عيطت وقالت:
لا... ده كذاب، أختي معملتش كده.
الشرطي قال:
كل الكلام ده هيتقال في القسم... يلا معانا.
أخدوا ليان وركبت عربية الشرطة.
سارة وجني فضلوا يعيطوا، والكل كان في حالة صدمة.
ولما وصلوا القسم...
وقفت ليان قدام أهلها وقالت:
أيوه... أنا بعترف.
أنا اللي اتفقت مع أحمد يخطف جني.
كنت فاكرة إنكم بتحبوها أكتر مني، وإن محدش بيحبني.
كل اللي كنت عاوزاه شوية حنان واهتمام.
أنا غلطت... وندمت.
وحاولت أصلح غلطي ورجعت جني، لكن القانون لازم ياخد مجراه.
أنا أستحق العقاب.
سارة عيطت جامد وقالت:
أنا مسامحاكي والله... بس متسبنيش لوحدي.
ليان بصتلها والدموع في عينيها وقالت:
معلش يا ماما...
أنا آسفة.
والكل بقى في حالة انهيار من العياط.
انتهت الحكاية... لكن بقي الدرس.
قد يزرع سوء الفهم بذرة صغيرة، لكنها قد تكبر حتى تدمر أسرة كاملة.
ليان دفعت ثمن غيرتها، وسارة انتصرت على مرضها، وعادت جنى إلى أحضان عائلتها.
وأدرك الجميع أن الحب لا يُقاس بما نراه، بل بما نشعر به عندما نتحدث ونفهم بعضنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!