تحميل رواية صرخات صامتة بقلم اماني سيد pdf
بقلم اماني سيد
الفصل 4
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ صرخات صامتة بقلم اماني سيد.
الفصل 4
ـ ماتقلقش انا مش عبيطه عشان اقع فى الغلط مرتين واللى قولتهوله يخليه لا يجرؤ انه يقرب منى مره تانيه
ـ تمام عموما المره الجايه انا اللى هتصرف معاه
ـ تمام اتفقنا
↚
شعرت جوهره بأن جاسر يكن لها المشاعر لكنها لم تريد أن تتعشم مره اخرى فكفى ما حدث بالماضى
ذهبت لمكتبها وشرعت فى العمل مره اخرى تحت نظرات صديقتها المبتسمه بطريقه اضحكتها
ـ مالك يا يسرا فى ايه مش عارفه اكلم العميل
ـ اصلى فرحنالك
ـ انا ليه عشان المبيعات يعنى
ـ لا عشان مستر جاسر
ـ يا شيخه اتقر الله مافيش حاجه والله بينا
ـ هو مافيش دلوقتي او مافيش عندك لكن ده مش معناه إن مافيش مشاعر من خلاله اننى ماتعرفيش كان بيسأل عليكى ازاى عشان يحاول يرجعك
بصى يا جوهره بلاش تجربتك تخليكى تفكرى إن كل الناس شبه بعض ومستر جاسر من يوم ما جينا الشركه والكل بيحلف بأخلاقه
صمتت جوهره لا تعرف ماذا تجيب عليها ولكنها نفضت الحديث من دماغها خوفاً من أن تعشم نفسها مره أخرى
***&*****&*****&*******&******
فى منزل مهره كانت تجلس مع والدتها فى الغرفه وتعطيها الدواء وأثناء جلوسها سمعت طرق على الباب فتحت الباب وجدت جابر امامها
قمت بالترحيب به وادخاله لوالدتها فهو اخبرها أن والدتها طلبت رؤيته
جلس الجميع فى غرفه والده مهره وبدأ جابر فى الحديث ليطمأن عليها
ـ ازي حضرتك عامله ايه
ـ بخير يا بنى وشكرا انك جيت ومتأخرتش
، مهره اعملى لجابر فلنجان قهوه
ـ حاضر يا ماما ، قهوتك ساده مش كده
ـ مافيش داعي
ـ لا ازاى هعملها واجى حالا
ذهبت مهره لعمل فنجان قهوه واستغلت والدتها ذلك الوقت لتتحدث مع جابر باريحيه
ـ بص يا جابر انا جايباك انهارده عشان اوصيك بمهره انا لو جرالى حاجه هتبقى وحيده
ـ ربنا يديكى الصحه ويخليكى ليها بكره تعملى العمليه وتبقى زى الفل
ـ بص يا جابر انا معنديش وقت انى الف وادور عليك فى الكلام انا عارفه إنك بتحب مهره من زمان وكان عينك منها
صدم جابر من حديثها وإن كانت تعلم إنه يحبها لما زوجتها من آخر
ـ بص يا جابر انا عارفه انت بتفكر ازاى دلوقتي
بتقول لنفسك طالما بتحبها ليه سبتها تتجوز غيرك ر
عشان ابقى صريحه معاك انا كنت بخاف عليها اوى وكنت عايزاها تتجوز شخص متفاهم وكنت بخاف عليها منك ومن عصبيتك
مهره زمان كانت بتحبك ومتعلقه بيك لكن كنت بخوفها منك عشان ماتتعلقش بيك اكتر كنت اخاف فى مره تتعصب وتمد ايدك عليها وقتها مكنتش هقدر اعملك حاجه مكنتش اعرف ممكن بعد الجواز تعاملها ازاى كنت مفكره إن ممكن تطلع عصبيتك عليها
ـ طيب وايه اللى جد دلوقتي وليه بتقولى الكلام ده
ـ عشان اقولك انى كنت غلطانه وندمانه على اللى عملته زمان بس اللى عملته ده خوفاً على بنتى الوحيده إللي ابوها مات. وسبهالى
ياريتنى كنت جوزتهالك
ـ خلاص الكلام ده مالوش فايده دلوقتى
ـ بص يا جابر مهره لسه قدامها مدخ العده بتاعتها وبعدها هتبقى حره تقدر تقرب منها
ـ ومين قالك انى لسه بحبها.
ـ نظره عينك اللى بتهرب من انك تبصلها يا جابر انا مش صغيره انا عندى ٥٥ سنه والدنيا علمتنى
ـ ودلوقتى ماباقتيش خايفه عليها
ـ لا لانك راجل حر ودمك حامى وتخاف عليها ومش هتظلمها
فكر براحتك يا جابر وصدقنى لو قررت انك تتجوزها وقتخا هموت وانا مرتاحه بأنى سيباها فى عصمه راجل يخاف عليها
لم تستكمل حديثها ودخلت اليهما مهره وبيدها فنجان القهوه
نظروا اليها وتوقفوا عن الحديث
رفع جابر عينه ونظر لمهره وهو يشكرها وحديث والدتها يتردد فى عقله
ساد الصمت فى المكان وبعدها قرر جابر الانسحاب ليخلو بنفسه ويعيد التفكير فى حديث والده مهره
*******&******&*******&***
فى منزل ليالى اتى تامر ووجد ليالى قد جمعت هداياه جميعاً ووضعتها اماه على طاوله صغيره
ـ اتفضل
ـ ايه ده
ـ حاجتك
ـ ليه يا ليالى انا عملت حاجه زعلتك
ـ تامر انت بتحبنى
صمت تانر يفكر فى سؤال ليالى
ـ انت مابتحبنيش يا تامر لو بتحبنى مكنتش هتفكر فى سؤالى كنت هترد على طول
ـ لا انا بفمر ليه بتسالى السؤال ده انا مقصدش كده
ـ تامر انت بتحب سيلا
للمره الثانيه تصدمه بحديثها تجعله لا يعرف ما سيقول هل يعترف لها بالحقيقه وينهى ذلك الوضع
↚
ظل تامر صامت لا يعلم ماذا يقول لها
ـ ايه يا تامر ساكت ليه
ـ انتى حبتى الكلام ده منين سيلا كلمتك فى حاجة
ـ يعنى كلامى صح ؟
ـ مش زى مانتى فاكره
ـ طيب فهمنى انت الصح
ـ انا بحبك يا ليالى ومعجب بيكى
ـ طيب وسيلا
ـ بحبها برضو
ـ ولما انت بتحبها ازاى ارتبطت بيا وحبتنى زى ما بتقول
ـ سيلا انا حبيتها ايام الجامعه وكنا قريبين من بعض جدا بس كنت لسه طالب مكنش عندى القدره الماديه انى اخد خطوه رسميه تجاهها وهى افتكرت أنى بكدب عليها واختفت ومعرفتش اوصلها تانى ونزلت اشتغلت وقابلتك واتعرفت عليكى واتشديتلك وحسيت انى بحبك بس بعد فتره رجعت تانى ولقيت مشاعرى اللى كانت مختفيه بدأت تظهر تانى فحسيت أنى مشتت مش عارف انا عايز ايه
بقيت عايزك وعايز اكمل معاكى و فى نفس الوقت لقتنى بنجذب لسيلا تانى
بقيت مشتت مش قادر اخد قرار
ـ تمام يا تامر وانا هخرجك من الحيره دى واتفضل دى حاجتك كلها وكل واحد فينا يروح لحاله
انت لو حبتنى بجد مكنتش احترت بينى وبين غيرى ، وافرض لو واحده تالته عجبتك هتبقى محتار فينا احنا التلاته ، طيب افرض سيلا فضلت معاك ومكنتش سابتك كنت هتتشدلى
صمت تامر ولم يجيب عليها لا يعرف ماذا يقول فهى محقه فى حديثها
ـ ليالى انا آسف انا مقصدش ده ومقصدش أنى اجرحك أصلا بس غصب عنى مشاعرى بتتحرك تجاهها صدقينى مش بإيدى
ـ خلاص يا تامر والحمد لله اننا لسه على البر وعرفت الحقيقة دى كلها دلوقتي ثم وضعتله جميع هداياه فى حقيبه واحده واعطتها له واستاذن تامر وذهب لمنزله
دلف تامر للمنزل وهو يفكر فى رد فعل ليالى وكيف علمت بمشاعره تجاه سيلا
لا يعلم إذا كان سعيداً او غضبان هل يتحدث مع سيلا ويخبرها انه انفصل هو وليالى أم ينتظر حتى يتأكد من مشاعره حتى لا يجرح سيلا مره أخرى
ظل يتذكر زكرياته مع ليالى مع سيلا إلى أن غلبه النوم
*******&*******&*********&****
فى منزل ايهاب خرج ايهاب من المنزل بحجه العمل كما يفعل كل يوم وبعد أن تأكدت رباب من ذهابه للعمل قامت بارتداء ملابسها وذهبت لتقابل وائل فى ذلك المكان ، ذهب ايهاب خلفها دون تلاحظ وجوده وصعدت للمنزل وانتظر ايهاب ربع ساعه وصعد خلفها
فى تلك الشقه كنا وائل يجلس بملابس داخليه وقام بتحضير طاوله طعام صغيره وعليها مشروبات محرمه
طرقت رباب الباب واستقيلها وائل بنظرات وقحه ابتسمت رباب على نظراته وقامت بالدخول للمنزل وخلع العبائه التى ترتديها زجلست بملابس بيتيه مريحه
ـ خير بقى يا رباب ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك ؟ جوزك مش مالى عينك
ـ شاكه إنه مش بيخلف وانا عايزه اخلف منه بأى شكل لو محملتش وجودى معاه هيبقى على كف عفريت
ـ وانتى عايزه تحملى منى وتدى ابنى للمغفل ده عشان يربيه
ـ ما يمكن ماخلفش منك واخلف منه هو
نظر لها وائل بقرف ظهر على وجهه
↚
ـ قومى يا رباب روحى انا مش هشارك فى القرف ده
ـ ولما بعتلى العنوان عشان اجى هنا ده كان ايه ، خليك حلو كده ونقضيى وقت حلو وكل واحد ياخد من التانى اللى هو عايزه
ـ امشى يا رباب انا مش هعمل القرف ده
اثناء شجارهم طرق ايهاب الباب ووقف متخفى خلف الباب عندما فتح وائل الباب قام ايهاب بدفعه ودخل مسرعا للشقه ووجدهم بتلك الملابس
انصدمت رباب عندما وجدت ايهاب وظلت تلطم خدها
ـ يالهوى ايهاب ايه اللى جابك هنا
ـ ايه مكنتيش عايزانى اعرف وسا*ختك وانك مغفلانى
امسك ايهاب وائل وقام بضربه وبعدها قام ايهاب بردله الضر*به وبدأ شجار بينهم
ـ مبقالناش ايبوعين متجوزين وبتخونينى يا فاج*ره
تحدث وائل محاولا اغاظته أثناء الشجار
ـ عشان شيفاك مش راجل جتلى عشان تحمل منى وانا رفضت اقرب منها اهى عندك انا أصلا مش طايق المسها لو هى كانت عدله كنت كملت فى جوازى منها
قالها ثم ترك ايهاب تحت صدمته من حديث وائل ورحل
ظل ايهاب يقترب منها ببطئ
بقى بتعغفلينى وشايفانى مش مالى عينك
دانا سبت اللى ضفرها اللى بتقصه من صابع رجلها الصغير برقبه عشره زيك عشان خاطرك تعملى فيا انا كده
وظل يضر*بها ويركلها
ـ دانا كنت بنفذلك كل كلامك وركبتك عليها تعملى فيا انا كده انا استاهل فعلاً إن يتعمل فيا كده لانى بعت الغالى بالرخيص اللى زيك
انتى طالق طالق طالق يا رباب وظل يضربها بعنف اكبر كل ما يتذكر طلاقه من مهره وما فعله بها بسببها يذداد من ضر*به الى ان فقدت الوعى وبعدها تركها وذهب لمنزله وظل يكسر به كالمجنون
حاولت والدته تهدئته لكنه يذداد فى تكسيره
نظر لوالدته بعنف
ـ انتى السبب انتى السبب فى أن حياتى تبوظ
كنت عايش مبسوط ومرتاح مع مهره وكان شيلاكى وشيلانى على راسها فضلتى تلعبى فى دماغى لحد ما خلتينى اتجوز من بنت اختك وتعشمينى انها هتخلفلى عيل
وخلتينى اعامل مهره معامله زى الزفت عشان خاطر واحد خاينه زى رباب
لحد ما مهره اتطلقت واستحاله ترجعلى وبنت اختك طلعت خاي*نه قفشتها فى شقه طلقها كانت عايزه تخلف منه عشان شاكه انى مش بخلف وتلبسنى عيل مش ابنى كل ده واحنا اول اسبوعين جواز امال بقى لما نكمل سنه هتخونى كام مره
وضعت والدته يدها على صدرها بصدمه
ـ ةنت بتقول ايه رباب تعمل كده
ـ اه عملت وانا قفشتهم سوا
شوفتى تدخلك فى حياتى زذنك عليا وصلتى لفين شوفتى حصلى ايه بسببك طلقت واحده عمرى ما هعرف اعوضها عشان واحده خاينه ـ طيب اهدى وانا هروح بنفسى اجبلك حقك منها
ـ لا مش هتروحى حقى اخدته منها ولحد هنا وكفايه مش عايزك تدخلى فى حياتى تانى وانا مش ناوى اتجوز تانى
جلست امه تنظر اليه بقله حيله وهو يكسر فى الشقه وغرفه نومه لا تعرف ماذا تفعل هل تذهب لمهره تعتذر لها وتحاول أن تقنعها بأن تعود لابنها
بعد تفكير طويل قررت أن تذهب لمهره لعل وعسى تقبل بالرجوع اليه عندما تذهب لها بنفسها
بعد انتهاء ايهاب من التكسير جلس مكانه على الأرض وظل يبكى كطفل تاه عن أمه لا يعلم ماذا يفعل
مر يومين على تلك الأحداث واخذ تامر اجازه عن العمل
وابلغت ليالى سيلا بانفصالها رسمياً عن تامر حاولت سيلا ان تجعلها تتنازل عن رأيها لكنها تمسكت به فهى فى النهايه لم تكن مشاعرها قويه تجاهه هى فقط وجدته زوج مناسب لها وعندما قصت لوادتها ايدتها والدتها أن تتركه وأن ربها سيعوضها بالافضل
كانت مهره تجلس مع والدتها وتعطيها العلاج وتتحدث فى امور مختلفه
ـ بس عمك صالح جدع اوى معانا وكان اقرب واحد لابوكى الله يرحمه
ـ الله يرحمه انا بصراحه بحبه اوى وبحس معاه بأمان
ـ واللى طالعله فى الطباع جابر ابنه تحسيه شديد لكن فى الحقيقة هو طيب وحنين
ـ مكنش كلامك كنتى بتقولى الله يعينها اللى هتتجوزه على طباعه
ـ كنت غلطانه كنت بحكم من المظاهر لكن اللى زى جابر رجاله بتخاف على لحمها ومابتظلمش
ـ ربنا يرزقه ببنت الحلال
ـ اللهم امين
وأثناء حديثهم طرق الباب وقامت مهره لتفتح الباب وجدت والده ايهاب امامها
استقبلتها مهره ببرود وادخلتها غرفه الجلوس
ـ اتفضلى يا طنط
ـ عامله ايه يا مهره وحشتينى اوى
ـ شكرا
ـ انا عارفه انك زعلانه منى انا وايهاب بس انا عرفت غلطتى وجايه استسمحك تسامحينى يا بنتى و عد منى مش هتدخل تانى فى حياتكم
خرجت والدتها على صوت حماتها
ـ وايه الجديد ماهى طول عمرها كانت تحت طوعك ايه الجديد دلوقتي
↚
أنا عارفة إن مهره بنت اصول وهتقبل اعتذارى ليها وهتراعى إن واحده من سن أمها جايه تستسمحها وتراضيها
ـ طيب وبعد ما تسامحك 😏
ـ ترجع لبتها وجوزها اللى بيحبها وانا وعد ولو عايزانى احلفلك على المصحف أنا موافقه انى ماعدتش ادخل بينكم تانى
ـ أنا اسفه يا طنط أنا لا هرجع لابنك ولا بفمر غى رجوع أصلا
ـ ليه كده ده حتى طلق رباب وقاعد ليل نهار قافل على نفسه حزين وبيندم على فراقك
ـ ليه إن شاء الله ، عرف قيمتها دلوقتي بعد ما اهانها وباهدلها وانتى جايه ندمانه بعد ما خربتى بيتها وفضلتى تسخنى فيه لحد ما اتجوز عليها وخلاها تسيب بيتها
انا مش عارفه انتى جن*س ملتك ايه وبأى عين طالبه انها تسامحك
ـ يا أم مهره انا عارفه انى اذتها وغلطت وربنا جابلكم حقكم
ايهاب اكتشف إن رباب كانت هتخونه ولحقها الحمد لله قبل ما تلوث شرفه وطلقها وجه فضل يكسر فى البيت ويقولى انتى السبب وبعدها أخد اجازه من شغله وقافل على نفسه ندمان على اللى عمله فيكى
ـ انا آسفه يا طنط انا لا هقبل اسفك ولا هقبل ارجعله انا عشت معاكم سنين فى عذاب ومعايره بحاجة انا ماليش ذنب فيها وفى الاخر سمعت كلامكم ووافقت إنه يتجوز عليا وكانت اخرتها ايه
حاولتوا تذلونى وتبهدلونى وعايزنى اربى ابن ضرتى عشان هى تتمتع فى شقتى وبعفشى وتشيل ايديها من أى مسئوليه لا وكمان اطبخلها وانضف وراها واغسلها طبقها اللى اكلت فيه
رضيتى بظلمى ومش بس كده كنتى بتقويه اكتر إنه يظلمنى
بس أنا عايزة أسألك سؤال
ماخفتيش من ربنا وانتى بتعملى فيا كده ؟؟ ولا قولتى هتتردلى ازاى وانا معنديش بنات
طيب ماراعتيش العشره اللى بينا والخدمه اللى انا خدمتهالك طول سنين جوازى ؟؟
انا مش هقول غير كلمه واحده حسبي الله ونعم الوكيل فيكم وانا مش مسمحاكم ثم تركتها وذهبت لغرفتها تبكى وهى تتذكر الماضي وما كانت تفعله معه من خير فهى كانت تعتبرها أما لها ولكنها قابلت الخير بالسوء
فى الخارج مازالت تجلس والده ايهاب تحاول إقناع والدتها
ـ طيب خليها تفكر إحنا عرفنا قيمتها خلاص
ـ بقولك ايه يا امو ايهاب لو خلصتى كلام اتفضلى مع السلامه انا عايزه ارتاح اصل مجيه ابنك هنا تعبنى وكنت هروح فيها وعمها جابر واولاده حلفوا لو اتكرر وتعبت بسبب حد فيكم وقتها محدش يلوم غير نفسه
ـ بقى دى اخرتها تشكرى
ـ العفو يا اختى مع السلامه
*********&*********&*****"
عند جابر كان يفكر فى حديث والده مهره ، فهو إلى الآن لديه مشاعر تجاهها
وظل يسأل نفسه هل مازال لمهره مشاعر مشاعر لطليقها ؟؟
أم أنها لم تفكر فى الزواج مره اخرى وماذا عن حديث والدتها أن مهره كانت تكن له مشاعر
كلما فكر بها حيرته تزيد داخله ، ولكنه قرر قبل أن يخطوا أى خطوه يتأكد أولا أن قبلها خالى من اى مشاعر خاصه بذلك الشخص
اتصل على والدتها وحدد معاد لزيارتهم بحجه الاطمئنان عليهم وبالغعل ذهب لمنزلهم ورحبوا بيه وقدمت له مهره القهوه
ظل جابر يتناول القهوه وهو يتحدث مع والده مهره عن صحتها وبدأ بعدها في الحديث حول ايهاب
ـ صحيح يا مهره انا ايهاب كلمنى وبيقول إنه ندمان وعايز يرجعلك انتى ايه رايك
ـ قوله يبعد عنى وانا مش موافقه على الرجوع
ـ طيب هل لو طلق مراته هترجعى لو لسه ليكى مشاعر تجاهه
ـ لا طبعا استحاله ارجعله انا مبقاش عندى أى مشاعر تجاهه حتى مشاعر الغيره مابقتش موجوده يتجوز يطلق انا ماليش دعوه ، ده واحد غريب عنى ومايهمنيش اعرف اخباره ولا عايزه ارجعله ولا عايزاه يعرف اخبارى
ابتسم جابر داخله وشعر باطمئنان لحد ما وقرر أن يبتعد عنهم إلى أن تنتهى فتره العده
وبعدها يبدأ في التلميح لها ، حتى يترك لها فرصه للشفاء التام من تلك العلاقة التى اجهدتها نفسيا دون أى ضغط منه وحتى يتأكد انها تعافت
*******&*******&**********
عند جوهره فى الشركه بدأت أن تلاحظ اهتمام جاسر بها وبدأ ينمو بداخلها مشاعر تجاهه وعندما وضعته في مقارنه مع طاهر كانت المقارنه لصالح جاسر فى جميع النواحي
ولاحظ طاهر أيضا تلك النظرات المتبادلة بين جوهره وجاسر لذلك قرر الانسحاب خوفاً على عمله
كانت هاجر ترى نظرات الحسره داخل عيون طاهر تجاه جوهره والغيره تذداد داخلها من جوهره وخاصة بعد أن رأت نظرات الإعجاب المتبادلة بين جاسر وجوهره لكنها لم تستطع أن تضايقها مره اخرى او تفعل لها شئ ووقتها سيتدخل جاسر وممكن أن تفقد عملهت
كانت جوهره تجلس في الاستراحة واتى لها جاسر ليتحدث معها كما يفعل الاونه الأخيرة
ـ منوره الشركة
ـ انت كل اما تشوفنى تقولى منوره الشركه
ـ طيب ما دى حقيقة وانا بحب اعبر عنها
ـ جواهر بصراحه انا مش بعرف ألف وادور فى الكلام كتير انا معجبيكى من زمان وعايز ارتبط بيكى
صمتت جواهر فهو اخجلها بصراحته لاتعلم ماذا تفعل
ـ جاسر طيب لمح شويه او لف ودور فى الكلام
ـ حاولت المحلك كتير معرفتش اعمل ايه وخايف اسكت اكتر من كده يجيى حد غيرى يتقدملك
صمتت جواهر لا تعلم ماذا تقول له وظهر الخجل واضح على وجهها مما جعل جاسر يشعر بفرحه من ملامحها فالواضح عليها الخجل وليس الرفض
ـ جاسر انت بتحرجنى كده
ـ طيب بصى هاتى رقم اهلك اكلمهم على طول واخد الرد منهم
ـ حاضر ، ثم اعطته رقم هاتف والدها ليتحدث معه بشكل مباشر وبالفعل تواصل جاسر مع والدها وحدد موعد لزيارته
فى الشركة عند ليالى لم تشعر بغياب تامر عنها ولم تشعر بإستياء منه هل استطاعت تجاوز تلك الازمه بتلك السرعه ؟؟؟
هى تشعر بغرابه من تلك المشاعر لم تكن نفسها نفس المشاعر يوم صدمتها يحب تامر لسيلا
عكس سيلا التر كانت تشعر بقلق على تامر ولكنها لم تستطع أن تسأل ليالى عنه حتى لا تجرح مشاعرها أثناء عملهم أتى اليهم ايميل عمل بأن هناك موظف جديد سيأتى ويستلم العمل بدل من جوهره
نظروا لبعضهم وابتسموا وظلوا يتحدثون عن العمل وقررت ليالى أن توضح لسيلا مشاعرها حتى لا يكون هناك حساسيه بينهم بعد ذلك
↚
سيلا على فكره انا مش متضايقه من تامر خالص ومقدرة جداً حالت التشتت اللى هو فيها ، بس أنا عايزة اقولك إنه محبنيش يمكن مقدرش يواجهنى عشان ضميره او بيراعى مشاعرى بس صدقينى انا كمان مافيش مشاعر عندى لتامر انا كنت شايفاه شخص مناسب وأخلاقه كويسه وارتبطنا ببعض مش اكتر من كده ،
بصى يا سيلا لو لسه بتحبيه وجواكى مشاعر ليه قربى منه
ابتسمت سيلا ليالى بحب واماءت رأسها
ـ انا نفسي مشتته يا ليالى مش عارفه هل اسامحه وأبدا من جديد ولا اتخطاه واكمل حياتى زى منا
ـ بصى يا سيلا انتى لواحدك اللى هتعرفى تقررى مشاعرك خدى وقتك بس لو فعلا في مشاعر حب بينكم حافظوا عليها محدش بيلاقى حبيب بسهوله .
ـ عندك حق يا ليالى وشكرا بجد على موقفك ده واحده غيرك كانت اتصرفت بطريقة تانيه انتى بجد مافيش منك
مرت الايام على الجميع
وقررت ليالى عدم استخدام تلك الهبه التى اعطتها لها العرافه فمعرفة ما يدور في افكار الغير نقمه وليست نعمه
اوقات الجهل بيكون نعيم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، ومِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ،
ومن علم لا ينفع هو ده العلم اللى لا ينفع ،
العلم بما يفكر به الاخرون
ظلت ليالى تحدث نفسها داخليا
ـ انا ماستفدش حاجه لما شوفت اوجاع وجراح غيرى بالعكس اتضايقت وشلت هم انا فى غنى عنه ربنا لما خلانا منعرفش اللى فى قلوب بعض او دواخل بعض كان ليه حكمه فى كده عشان وقتها مش هنشوف ولا نسمع غير اللى يوجعنا سواء كر*ه الناس لينا او تمنيهم بزوال النعمه مننا او هنشعر بجراح ناس لو مفتحناهاش معاهم هتلتئم بسرعة ، وجهلنا بالحاجات دى نعمه لينا الحمد لله إنه كان رحيم بينا ومنعها عننا
اتصلت ليالى على السمسار
ـ ازيك يا عم مصيلحى
ـ أهلا ازيك يا استاذتنا
ـ بقولك ايه يا عم مصيلحى هى الشقه اللى انا شوفتها اخر مره اتاجرت
ـ لا لسه
ـ طيب انا عايزه اجى اشوفها تانى ممكن اصلى محتاره بينها وبين مكان تانى
ـ تنورى يا استاذه
ـ انت فاضى بكره اجى اشوفها
ـ اه تنورى فى اى وقت يا استاذه
فى اليوم التالى استعدت ليالى للذهاب للعرافه
وبالفعل بدأت فى التجهيز وكانت تشعر بقلق داخلها من تلك المقابله ولكنها قررت ان تقابلها للخلاص من تلك الحاسه
قابلت ليالى السمسار وفتح لها الباب الشقه وطلبت منه أن يتركها بمفردها فلا يصح أن يظلوا بمفردهم وبالفعل تركها السمسار وخرج وعندما خرج السمسار انتظرت ليالى حتى بدأ باب الغرفة يظهر امامها
دخلت ليالى للعرافه وهى تشعر بربهبه داخلها بالرغم أنها ليست أول مره ولكن تلك الرهبه هذه المرة لأنها على يقين بأن من امامها ليست مدعيه او نصابه
عندما رأتها العرافه ابتسمت لها بود
ـ مواعيدك مظبوطه يا ليالى ، ايه رايك في القدرة اللى ادتهالك
ـ ياريتني ما اخدتها ولا استخدمتها
↚
ـ ليه مش كشفتلك خطيبك ولولاها كنتى هتكملى وتتجوزيه وانتى مخدوعه
ـ الجواز نصيب ولو كان ليه نصيب فيه كنت هتجوزه ، كانت هتحصل مايون حاجه وتخلى الجوازه دى ماتكملش
وبالنسبة للناس اللى سمعت افكارها فأنا ماستفدتش حاجه غير أنى حسيت بوجعهم واتكشفلى أسرار مش من حقى
تحدثت العرافه بمكر ، يعنى انتى مش عايزاها خلاص ، ولا تحبى اديكى قدرة تانيه
ـ لا شكرا من رحمه ربنا لينا إنه خلانا منعرفش غيرنا بيفكر فى ايه انا عايزه ارجع لطبعتى تانى
ـ طيب مش حابه تعرفى مين نواياه وحشه تجاهك
ـ لا مش عايزه اعرف انا هعامل الناس بحب وأكون حذره مع اللى معرفهمش ومش هغير من نفسى واللى جواه وحش دى مشكلته هو مش مشكلتى
بس انا عايزه أسألك سؤال اشمعنى انا اللى اختارتيه عشان تديله القدره دى
ـ مين قالك إن انتى بس اللى جربتيها ، فى غيرك كتير جربوها
ـ واستمروا بيها
اماءت رأسها النفى
ـ محدش قدر يستحملها وكلهم عملوا زيك
ـ انا طول عمرى كنت بتمنى يكون عندى قدره خاصه لكن بعد اللى سمعته وحسيت بيه لا خلاص انا عرفت قيمه نعمه الجهل بحال الغير
ـ يعنى خلاص ده اخر قرار ليكى وواثقه منه
ـ اه واثقه من قرارى
ـ طيب غمضى عينك
وبالفعل اغمضت ليالى عيناها وبعدها سمعت صوت طنين عالى في اذنها وبعدها اختفى واختفت العرافه ووجدت نفسها خارج الغرفه
لم تشعر بعدها بشى إلا على صوت السمسار
ـ ها يا استاذه الشقه عجبتك
ـ محتاره لسه عموماً انا كده خلاص هى و الشقه والتانيه اللى فى دماغى هقرر وارد عليك
ـ تمام يا استاذه هستنى ردك
خرجت ليالى وهى تشعر براحة داخلها لأنها استطاعت الخلاص من تلك القدره
******&******&*****&*********
مر اسبوع وانتهت أجازه تامر وعاد للعمل مره أخرى فى الشركه
خلال تلك الاجازه شعر بإشتياق تجاه سيلا وشعر براحه من إنهاء علاقته باليالى
هو يرى أن ليالى فتاه ممتازه وجميله لكن ليس على قلبه سلطان وحمد الله انها هى من انهت تلك العلاقه حتى لا يشعر بتأنيب ضمير تجاهها
فى أول يوم عمل له ذهب مبكراً للعمل وقرر أن ينتظر قدوم سيلا ويتحدث معها
وبالفعل لم ينتظر طويلا وأتت سيلا ووجدته امامها ينظر لها بابتسامه
حاولت سيلا تجنبه والدخول للشركه لكنه وقف أمامها مانعها من الدخول
ـ سيلا ممكن تسمعينى
ـ خير يا تامر
ـ وحشتينى وبحبك وندمان على الوقت اللى كنا فيه بعاد عن بعض
ـ الكلام ده وقته عدى لو سمحت عدينى عشان متاخرش
ـ وقته مش عدى ولا حاجه ولسه فى فرصه طالما احنا لسه عايشين
ـ هى ليالى نفضتلك فجيت للاستبن ولا ايه ، بقالك اسبوع اجازه من الشركه كنت قاعد فيهم حزين عليها صح
بس على فكره انا ممكن اساعدك واكلمها وترجعوا لبعض تانى
ـ انتى هتفضلى هبله ومتسرعه كده بس ماشى يا ستى انا موافق وهستحمل عشان الواحد لازم يتعلم الدرس ومايكررش الأخطاء
انا لما ليالى وجهتنى بحبى ليكى مقدرتش انكر رغم انى كان ممكن اكدب واكمل بس انا محبتش اكدب عليها واعيشها مخدوعه
ثانياً الاجازه دى لانى كنت مرهق من العمل وكنت حابب ارتب افكارى واتاكد إن فعلا مشاعرى كلها ليكى انتى
ـ بس احنا انتهينا من زمان
ـ لا مانتهايناش يا سيلا انا بحبك وعايزك وجاهز دلوقتي انى اتقدملك انا زمان مكنش معايا حاجه اتقدملك بيها انما دلوقتي انا اقدر اخد الخطوه دى
انا مكنتش بضحك عليكى ايام الكليه انتى اللى ماصبرتيش عليا واختفيتى وماقدرتش اوصلم انما دلوقتى لا يا سيلا مش هسمح إن مشاعرنا تموت جوانا تانى
قامت سيلا بكتابه رقم والدها فى ورقه واعطتها له
ـ انا مش هعمل حاجه من ورا اهلى تانى لو عايز تتقدم ده رقم بابا
ثم تركته وذهبت ووقف تامر ينظر فى اثرها بحب وعزم ان يرجعها اليه مره اخرى
*****"&******&****
مر شهرين على تلك الأحداث ومازال جابر تواصله مع مهره بسيط في حدود الاطمئنان على والدتها مما جعل الحزن يسيطر على على والده مهره ظنت أن جابر اصرف نظر عن زواجه من ابنتها
↚
قررت والده مهره الاتصال بجابر مره اخرى لتجس نبضه بخصوص ابنتها وعندما امسكت الهاتف واوشكت على الإتصال تراجعت خشت أن تكون بهذه الطريقة تقلل من شأن ابنتها فتركت الهاتف من يدها مره اخرى
ظلت الايام تمر وتتامل أن يتصل بها جابر ويتحدث معها بخصوص ابنتها ولكنه يخيب ظنها واصبح من يتواصل معه امه وابيه واخواته بينما انقطعت كل وسائل الاتصال من جابر
ظلت الظنون تتسرب اليها وان سبب بعد جابر واختفتئه ردا عليها برفضه لزواجه من ابنتها
شعرت بخيبه امل كبيره فجابر بالنسبه لها اخر أمل لتطمئن على ابنتها
هى تخشى أن تموت وتتركها بمفردها
قررت الاتصال على والدته لعلها تعلم اخباره
قامت بالاتصال بوالدت جابر والسؤال عنه بشكل غير مباشر
اجابتها هانم بمجرد ما إن رأت رقمها
ـ ازيك يا حبيبتي عامله ايه وصحتك عامله ايه