ـ انا كويسه انتى اخبارك ايه يا هانم وولادك عاملين ايه ـ احنا الحمد لله فى نعمه ـ انا قولت اتصل اطمن عليكم اصل بقالكم كام يوم مختفيين وخاصه جابر شكله زهق من السؤال عليه ـ لا والله ابدا احنا نقدر حقك علينا بس هما كان عندهم ضغط شغل اليومين اللى فاتوا ـ طيب وجابر عامل ايه ده اللى اختفى مره واحده ـ شكله بيحب وبيفكر يتجوز ـ ايه ده بجد الف مبروك ربنا يتممله على خير جابر محترم وبيفهم فى الاصول ـ ده من زوقك حبيبتي
ـ عموما كويس انى اطمنت عليكم ماتبقيش تغيبى عليا بالسؤال ـ عينى حاضر اغلقت معاها الهاتف وجلست حزينه على بخت ابنتها فالواضح أن جابر اختار نصيبه فى مكان اخر لذلك لم يعد يتصل بها واعتبرت اختفاءه هذا رد على طلبها وقررت صرف نظر عن زواج ابنتها بجابر وحمدت الله انها لم تتحدث معها بشئ بخصوصه حتى لا تعلقها بما ليس به نصيب دخلت اليها الغرفه مهره وبيدها صينيه عليها أنواع مختلفة من الطعام ووضعتها امام والدتها
اعتدلت والدتها واخذت منها الطعام وبدأت فى الحديث معها ـ بقولك ايه يا مهره قاعدتك فى البيت كده مش عجبانى انا عايزاكى تنزلى تشتغلى ـ انا فكرت فى كده بس ماينفعش اسيبك لواحدك ـ منا قاعده كوبسه اهو هقرأ شويه قران او اتفرج على مسلسل لحد ما تيجى مش هعمل مجهود ولو حسيت انى تعبانه هتصل بيكى ـ خلاص هكلم عمى ولو عنده مكان فى الشركه هنزل معاه ـ طيب ماتشوفى مكان تانى ـ ليه حد ضايقك منهم ـ لا أبدا عشان منتقلش عليه
ـ هو زمان طلب منى اشتغل معاه بس انا رفضت عشان الجواز وكده ولو معندوش مكان ادور بره ـ تمام اللى انتى شايفاه صح اعمليه اتصلت مهره على عمها لتبلغه برغبتها فى العمل ـ ازيك يا عمى عامل ايه ـ ازيك يا مهره يا بنتى انتى عامله ايه ومامتك اخبارها ايه ـ فى نعمه الحمد لله طول مانت معانا ربنا يديك الصحه ، بس انا كنت عايزه اقزلك على حاجه ـ خير يا بنتى محتاجين حاجه ـ لا يا عمى أبدا بس انا كنت عايزه اشتغل ـ ليه ناقصكم حاجه
ـ لا أبدا بس زهقت من قاعده البيت وماما بتلح عليا انى اشتغل ـ طيب اصبرى عليا اشوف الشغل محتاج ايه واكلمك تانى ـ براحتك يا عمى تسلملي يارب ويباركلنا فى صحتك انتهت المكالمه وجلس العم مع ابناءه وابلغهم برغبه مهره فى العمل تحدث جابر مسرعاً ـ بابا انا محتاج سكرتيره عندى لو ينفع تيجى تشتغل معايا وتمسكلى الشغل ـ مش انت كذا مره قولت بحب اعمل حاجتى لنفسى عشان ماتلغبطش
ـ اه قولت كده فعلا بس الشغل كتر عليا ومحتاج حد يساعدني وكذا مره كنت هبلغك بس نسيت ـ طيب خلاص هتصل بيها واخليها تنزل من بكره عاد صالح واتصل بمهره مره اخرى وابلغها بانها ستعمل مع جابر ووافقت مهره وقررت النزول للعمل فى اليوم التالى فى اليوم التالى ارتدت مهره ملابسها وذهبت للعمل فى الشركه وقابلها جابر وتعامل معها بشكل رسمى وقرر تجاهلها الى ان تنتهى عدتها
بدأت مهره العمل مع جابر وبدأت تلاحظ جديته فى العمل وتتذكر الماضى عندما كانت تحبه من طرف واحد وكيف كانت والدتها تحذره منها وبدأت تسأل نفسها هل والدتها كانت محقه جابر شخص جادى لكنهم يتحمل المسؤولية ويعتمدون عليه كثيرا فى العمل بدأت المشاعر تضربها مره اخرى وبدأت مهره تتزكر حديث والدتها وتحاول الهروب من مشاعرها ******&*****&*****&**********
فى منزل جوهره اليوم هو خطوبه جوهره وجاسر وتم حضور جميع العاملين بما فيهم طاهر وهاجر التى حاولت اظهار نفسها كعروس ولكنها قُوبلت بالنقض من جميع الحاضرين نظرا لتبرجها المبالغ به مما جعل طاهر يشعر بالحرج من ارتباطه بها وحاول قدر الاستطاعة أن يتجنبها طوال فتره الخطوبه كان الجميع فى الخطوبه سعداء وتمنوا لهم الخير فى وسط الخطوبه انسحب طاهر ولم يستطع إكمال الخطوبه فالندم أصبح يتأكله
هو من البداية كان غرضه استغالاها والزواج من هاجر لما هو نادم الان على فعلته هل بعد تعامله مع جوهره عرف معنى الرقى والنجاح في الحياه التى افتقدها مع هاجر التى تجعله طوال الوقت يركز مع الجميع من باع ومن اشترى سياره ومن اشترى منزل اصبحت عاده عنده ان ينظر لما فى يد غيره واصبح غير راضي عن ما فى يده الى ان خسر كل شئ فى النهايه لعله اتقى الله من البداية وابعتد عن تلك الحيه التى كانت من ضمن الاسباب فى عدم رضاه بمت لديه
بعد تفكير طويل قرر أن ينهى علاقته بهاجر فهو اصبح لا يطيقها وقرر أن يترك الشغل ويبيع تلك الشقه ويشترى شقه اقل سعرا ومساحه ويبدا من جديد فى مكان آخر فهو كر*ه نظرات الناس اليه بعد انتهاء يوم العمل ذهبت مهره للمنزل وجهز لها جابر سياره تنقلها كل يوم ذهباً وعوده
عندما وصلت المنزل ظلت والدتها تسالها عن عملها مع جابر فعندما علمت انها ستعمل معه تجدد الامل لديها مره اخرى ولكنها قررت ان لا تتحدث فى شئ مره اخرى للحفاظ على كرامه ابنتها تانى يوم فى العمل فى شركه جوهره قدم طاهر استقالته وقبلها جاسر دون مناقشه وذهب لتوديع باقى زمايله شعرت هاجر بالغضب وحاولت ايقافه لكنه لم يهتم بها وترك لها دبلته وذهبت حاولت اللحاق به او الاتصال به لكنه حظرها فيجب أن ينظر لحياته ويتركها مع مكائدها
فى العمل اصبح جاسر يهتم بجوهره ويستدعيها لمكتبه اكثر من مره فى اليوم ويحاول الاقتراب منها ـ جاسر لو سمحت ـ مالك يا جوهره انا بحبك ـ وانا كمان بحبك بس ماينفعش كده اولا كده حرام ثانياً أفرض حد شافنا ـ انتى خطيبتى ـ اديك قولتها خطيبتك مش مراتك لو سمحت يا جاسر بلاش كده عشان المره الجايه هسيبلك الشغل ـ خلاص يا ستى هقعد مؤدب ، على فكره طاهر ساب الشغل بدون ابداء أسباب ـ ربنا يرزقه بعيد عننا ـ عقبال هاجر
حاولت هاجر التواصل مع طاهر اكثر من مره لكنها لم تستطع فقررت أن تذهب لمنزله وتتحدث معه وبالفعل وصلت لمنزله واستقبلتها والدته ـ ازيك يا طنط عامله ايه ـ الحمد لله خير يا هاجر فى حاجة ـ اه عايزه طاهر هو موجود ـ اه لحظه اناديله اتفضلى اقعدى فى الصاله وبالفعل دخلت هاجر الصاله وبعدها بدقائق قليله اتى طاهر اليها ـ خير يا هاجر فى حاجة ـ مالك يا طاهر انا حاسه إنك زعلان منى جيت اصالحك ـ انا مش زعلان منك بس انا مش عايز اكمل خلاص
ـ ليه انا عملتلك ايه ـ خلتينى واحد تانى زى الشي*طان لما بيلعب فى دماغ البشر بقيتى تخلينى ابص لده وده واشوف مين جاب ايه ومين معاه ايه وانى لازم ابقى احسن من ده وده وخلتينى اضحك على بنت مالهاش ذنب عشان اكبر على حسابها خلتينى بقيت زى المكنه من غير مشاعر بقى كل همى أشوف غيرى جايب ايه عشان اجيب احسن منه مبقتش ابص على النعمه اللى فى ايدى بقيت ابص ايه اللى عند غيرى ومش عندى
ـ انا لما كنت بقولك بص مين جتب ايه ومين عمل انى احمسك واخليك تبقى احسن ـ طيب منا بقيت احسن سكتى ، لا بقيتى تخلينى احط خطط عشان اخد اللى فى ايد غيرى وعشان محدش يبقى احسن منى ، مع إن الرزق ده بتاع ربنا ـ خلاص يا طاهر خليك بدماغك وبص تحت رجلك ولا يهمك وهد كل اللى بنيته وانت عندك حق انا مش هقدر اكمل مع انسان سلبى زيك ، انا كنت فاكره انك هتشتغل شغل تانى أفضل ـ لا هدور على حاجه تناسبنى حتى لو بمرتب اقل
ـ طيب روح اسعى بقى و دور على شغل ب ٢٠٠٠& ٣٠٠٠ فى الشهر مع السلامه ثم تركته وذهبت *****&******&********&******** بعد مرور سته اشهر على الجميع اذداد التقارب بين جابر ومهره واصبحت جوهره تمتلك مشاعر كبيرة تجاه جابر اصبحت تعلم طباعه جيداً ودائما ما تتحدث مع والدتها عنه
زال من داخل والده مهره امل زواجها من جابر ومن داخلها قلق من مشاعر مهره تجاه جابر لأنها لاحظت حديثها الكثير عنه ماذا يحب ماذا يك*ره تتحدث عن اسلوبه فى الحديث مع العملاء وابتدت والدتها تبحث لها عن عريس يليق بابنتها وبالفعل حددت لها الجارات موعد مع قريب لها حتى يتقابل مع مهره ويتعرفوا ببعض وقررت الام محاوله إقناع ابنتها بمقابله ذلك العريس واتصلت بها وهى فى العمل حتى تبلغها بموعد المقابله
فى ذلك الوقت كانت مهره تجلس مع جابر ويتناقشوا حول بعض الصفقات الخاصة بالعمل ورن هاتف مهره واجابت مباشره خوفاً أن تكون والدتها مرضت مره اخرى ، استأذنت من جابر واجابت عليهت ـ الو يا ماما عامله ايه ـ الحمد لله انا كويسه بس فى حاجة مهمه عايزه اكلمك فيها كان جابر يجلس بجانبها ويستطيع سماع حديث والدتها ـ خير يا ماما فى ايه
ـ عفاف جارتنا ابن اخوها شاب محترم وبيدور على عروسه وهى رشحتك ليه وهو عايز يقابلك ويتكلم معاكى وتتعرفوا على بعض ولو عجبك وعجبتيه يجيى يتقدم شعرت مهره بإحراج من حديث والدتها وقامت من جانب جابر حتى لا يسمع حديثها وبدأت تتحدث بصوت منخفض ـ انتى بتقولى ايه يا ماما انا مش موافقه ـ يعنى ايه هتصغرينى مع الناس دى جزاتى أنى عايزه اطمن عليكي ـ وهو الراجل من وجهه نظرك الامان استقرارى فى حياتى وشغلى مش امان ؟؟
عندى شقه وباب مقفول عليه مش امان ؟؟ ـ عندى عيله بتحبنى وبتخاف عليه وفى اى وقت احتجلهم فى ضهرى ده مش اكتر أمان ؟؟ ماما لو سمحت الأمان مش راجل ماهو يمكن يبقى قدامك طيب كويس وحنين وبعد الجواز يبان وشه الحقيقى ويطلع مش كويس ساعتها هتحسى بأمان ولا هتندمى ، ماما لو سمحت انا مش هقابل حد ولا هتجوز بالطريقة ياريت ماتتغطيش عليا وانا اسفه هقفل دلوقتي عشان اكمل شغل مع السلامه
لم يستطع جابر أن يسمع باقى الحديث بسبب حرص مهره أن تجعله لا يسمع حديثها شعر جابر بغض*ب كبير بتسلل اليه فهو يريد أن يبنى علاقه قويه مع مهره ويبدأ معها من الأول ويستحوذ على جميع مشاعرها لكن والدتها مازالت تفكر كما السابق ففى الفتره الاخيره اصبح جابر يرى اعجاب مهره به بشكل واضح وكبير وتحدث مع والدته ووالده بخصوص زواجه منها لكن لما والدتها مصممه أن تعيد أخطاء الماضى الذى يحاول هو محوها
عادت مهره وجلست بجانبه مهره اخرى حتى تكمل عملها لكنه قرر أن يؤجل العمل ـ كفايه كده انهارده فى مشوار مهم لازم اروحه دلوقتي ـ مره واحده كده ؟ بس مافيش فى جدول مواعيدك اى مواعيد انهارده ـ جالى مكالمه مهمه ولازم انزل ـ طيب هتروح فين ـ بعدين بعدين ثم تركها ورحل تحت غيرتها وشكوكها إنه ذهب ليقابل امراءه اخرى خرج جابر من الشركه وتوجهه لمنزل والده مهره طرق الباب وفتحت له الباب واستغربت وجوده في ذلك الوقت
ـ جابر خير حصل حاجه مهره كويسه ـ ما تقلقيش مهره بخير انا عايز اتكلم معاكى ـ اتفضل يا ابنى ادخل دخل جابر وجلس يتحدث مع والده مهره ـ انا سمعت جزء من المكالمه اللى بينك وبين مهره اللى انتى جايبالها فيها عريس ـ وايه المشكلة بنتى عايزه اطمن عليها ـ هو انتى ليه مصره تعيدى الماضى ـ انا ، اذا كنت انا كلمتك وانت رفضت الجواز منها خلاص سيبها فى خالها تشوف نصيبها مع حد تانى ـ وانا قولتلك انى رفضت اتجوزها 😏 ولا ده تخمين منك
ـ انت بعدت وشوفت حالك وامك قالت انك بتفكر تتجوز ـ بس مجتش قولتلك انا رافض الجواز من مهره واكيد مش هاجى اطلب اتجوزها وهى فى فتره العده واتعدى حدود الله ـ والعده خلصت ـ بصى انا عمرى فى حياتى مكنت هفكر فيها ولا اقربلها طول ما هى فى العده لكن بعد العده النظره اختلفت وانا سايبلها المساحه اللى تخليها تتاكد من مشاعرها تجاهى وتشيل حاجز الخوف والقلق ومافتكرش إن الفتره طويله
ثانياً انا من كام يوم كلمت اهلى وقولتلهم رغبتى من الزواج من مهره وبابا رحب جدا وقال لحمنا إحنا اولى بيه بس مستنى فرصه اكلمها لكن انتى مصره انك تشتتى انتباهها شعرت والدتها بالحرج من حديث جابر وفى نفس الوقت شعرت بفرحه وراحه اقتربت منه ووضعت كف يدها وامسكت يده وتحدثت بتبرير ـ بص يا جابر انا ام ومريضه وبنام مش عارفه هصحى ولا لاء وكل قلقى فى الدنيا دى على بنتى لو جرالى حاجه خاصه انها وحيده لا اخ ولا اخت
يمكن تفكيرى قديم وشايفه ان البنت مالهاش غير بيت جوزها وراجل يصونها زى ابوها الله يرحمه مكان صاينى وتكون عيله ويكونلها سند ده تفكيرى بلاش تلمونى على خوفى على بنتى وانى عايزه اطمن عليها طبطب جابر على يدها وتحدث بتفهم وحنان ـ ولا يهمك حقك تخافى عليها بس تأكدى إن محدش هيحبها ولا يصونها غيرى ورينا يديكى طول العمر وتشيلى احفادنا ـ بس انت يومك بسنه يا جابر
ابتسم جابر على مراوغه والدتها واستعجالها على الزواج وقرر الرضوخ لها فهو تفهم حالتها ـ مش مهره عيد ميلادها الخميس ـ اه ـ اعتبريها يوم خطوبتنا وهبتعلك ناس تظبطلك الشقه وقوللها عايزه احتفل بيكى ـ انت ناوى على ايه ـ بعدين هتعرفى وبالفعل ذهب جابر بعد ذلك لمنزله وتحدث مع اهله ورغبته في الزواج من مهره وانه سيتقدملها ويخطبها رحب عمها بذلك رغم رفض والدته فى البداية لكن مع حماسه وفرحته لم تريد أن تضايقه ووافقت
تانى يوم فى العمل ظل جابر يتجاهل مهره مما جعلها تشعر بغض*ب تجاهه مر يومين ومازال جابر يتعامل معها ببرود غير معتاده عليه ففى الفتره الاخيره كان جابر يهتم بها ويأتى لها بالفطور ويتحدث معها عن حياته الشخصيه إنما الان اصبح يتعامل معها ببرود الاجابه فقط على اد السؤال فى مكتب جابر دخلت مهره اليه محاوله ايقاعه فى الحديث ـ صحيح يا جابر بقالك كام يوم متغير كده ـ ايه ده بجد ، تحدث معها بلؤم فهو يعلم ما تحاول فعله
ـ معلش يا مهره اصلى بالى مشغول فى واحده كده ـ بجد انت حبيت ولا ايه اقترب منها جابر وهو مبتسم على حزنها الذى بدا واضح فى ملامحها ـ شكلى كده حبيت وعايز اتجوز كمان ـ هو ده ليه علاقه باليوم اللى خرجت فيه بسرعه ـ اه صح انتى ملاحظه بقى 😉 صحيح يا مهره مش احنا بقينا صحاب وقريبين من بعض ، عايزك تنزلى انهارده تختارى شبكه معايا للعروسه اصلى عايز اعملها مفاجأة ـ ليه وهى هتوافق تلبس حاجه على ذوق واحده تانيه
ـ منا مش هعرفها انا هقولها انا جايبها هديه ـ لا انا اسفه انا مشغوله ـ انا مديرك وهديكى إذن ساعتين عشان تيجى معايا فيهم يلا بينا ثم جذبها من معصمها تحت غضبها واعتراضها ذهبت مهره مرغمه مع جابر وحاولت أن لا تعطى رأيها في شئ لكن جابر ظل يناغشها حتى ساعدته ـ يا مهره مالك متضايقه ليه اللى يشوف كده يفتمر إنك بتحبينى وغيرانه عليه ـ لا طبعا انت بتقول ايه انت زى أخويا وعشان اثبتلك هختار معاك اهو ـ ها اكتر دبله عجبتك ايه
ـ دى حلوه ورقيه ـ طيب قيسيها كده افرض استها وجت مقاسى ومقاس العروسه مختلف هتعمل ايه ـ ماتقلقيش هبقى اجبها تغيرها تانى وضعت مهره الدبله بإصباعها وكانت تناسبها تماماً ثم امسك جابر بعدها خاتم ووضعه بيدها فوق الدبله وبدأ يتحدث معها بإنسجام وعندما نظرت اليهم مهره تمنت أن يصبحوا ملكها بما فيهم جابر ـ حلوين اوى فى ايدك لايقين عليكى ـ فعلا شكلهم حلو اوى اوى ـ ذوقك حلو
ثم امسك يدها وظل يعبث بهما ودون أن يشعر مسك اصبعها ووضعه على شفاه وقبلها برقه ـ مكنتش متخيل انهم هيبقوا حلوين اوي كده عليكى ـ ولا انا ، يا بختها فاقوا من شرودهم ووضعهم على صوت الصائغ وهو يتحدث معه واتى ومعه مجموعه من اطقم الدهب ـ اتفضل يا أستاذ جابر دى مجموعه اكقم دهب لو عجبك حاجة شعرت مهره بإحراج شديد من وضعهم كيف لها أن لا تستطيع التحكم فى نفسها ولما فعل جابر معها هكذا هل ظن انها حبيبته ؟؟
قام جابر باختيار طقم من الدهب واعجبت به مهره وجعل الصائغ يضعهم فى حقيبه مناسبه وقام بدفع الحساب وخرج مع مهره ـ تعبتك معايا انهارده عشان كده انا ناوى اعزمك على الغدا ـ لا مش هينفع انا عايزه اروح ماينفعش اتغدى من غير ماما ـ طيب سهله هناخد الاكل ونروح نتغدى عندكم فى البيت ـ مالوش لزوم انا بحضر الغدا بسرعه ـ هو انتى كل حاجه لازم تجادلى فيها كده انا قولت كلمه ومش هرجع فيها تانى
وبالفعل اخذها جابر واوصلها للمنزل واشترى الكعام فى طريقه وعندما دخلوا المنزل لم يعطيها جابر فرصه للحديث مع والدها حتى لا تتسرع والدتها بالحديث ـ بقولك يا مهره جهزى الاكل انا هموت من الجوع ـ حاضر وذهبت لتحضر الطعام على الطاوله واخذ جتبر والدتها بعيداً ـ بصى انا محكتش لمهره حاجه خليها لبكره وقت عيد ميلادها وانا هبلغها بكل حاجه اتفقنا اوعى توقعى بلسانك فى الكلام ـ لا ما تخفش مش هقول حاجه
وبالفعل جلسوا سويا على الطاوله وبدؤا يتحدثوا فى امور مختلفه الى أن تذكرت والده مهره أن تهنئها بعيد ميلادها ـ كل سنه وانتى طيبه يا نور عينى بكره عيد ميلادك ـ واننى طيبه يا ست الكل وتفضلى منورانا كده دايما ـ بقولك ايه انا قررت بكره اعملك عيد ميلاد واعزم صحابك كمان ـ يا ماما انا كبرت على الكلام ده ـ بس فى نظرى هتفضلى طفله روحى كلمى صحابك وانا هرتب كل حاجه ـ وعلى ايه التعب مابلاها
ـ ماتقلقيش انا هجيب ناس تظبط الترتيبات انتى كل اللى عليكى اعزمى صحابك والجيران وكده واهى فرصه تتجمعى مع صحابك مره تانيه ـ عندك حق خلاص هعزمهم بعد الغدا وكده كده بكره اجازه وبإذن الله يجوا كلهم ـ اه وانزلى اشترى فستان جديد حلو كده وخدى مهره معاكى ـ منا عندى فساتين كتير ـ لا اشترى واحد جديد عشان السنه الجديده تبقى وشها حلو عليكى ـ خلاص هكلم ليالى واقولها تيجى معايا لما تخلص شغل
وبالفعل قامت مهره واتصلت على ليالى صديقتها فبعد انفصال مهره توطدت العلاقه بين ليالى ومهره وعادوا اصدقاء كالسابق وكانت مهره تتحدث مع ليالى عن جابر مما جعل ليالى تشك بوجود علاقة حب بينهم لكنها التزمت الصمت حتى لا يكون ظنها صحيح وتنجرح صديقتها مره اخرى **********&*******&******&****** فى الشركة عند ليالى كانت تجلس وتباشر العمل وتشعر بملل كبير رأتها سيلا وهى تنفخ بغضب فقررت الحديث معها حتى تخفف حده الملل
ـ مالك يا ليالى انتى كمان زهقانه ـ اه جداً جداً جداً حتى الشغل بقى ممل ومافيش جديد ـ طيب ما تاخدى اجازه وتسافرى ـ اسافر مع مين لواحدى عشان بدل ما اكون ملانه هنا ادفع فلوس واروح مكان تانى احس بملل فيه ـ الايام بقت روتينيه بشكل ممل . ـ والله عندك حق وأثناء حديثهم انصلت مهره على ليالى واجابتها ليالى بمجرد الرنين ـ ازيك يا مهره عامله ايه ـ انا كويسه الحمد لله انتى عامله ايه ـ بخير يا قمر
ـ بقولك فاضيه انهارده بعد الشغل عايزاكى تيجى معايا اشترى فستان جديد عشان ماما عامله حفله لعيد ميلادى بكره وهعزم صحابى ـ اه طبعاً فاضيه أنا اصلا زهقانه ومش لاقيه حاجه اعملها وكمان عايزه اجيب فستان عشان فرح واحده صحبتى كانت شغاله معايا ومشيت ـ خلاص يبقى خلصى شغل ونتقابل فى مول **** ـ تمام هستناكى هناك وبعدها قامت بالاتصال بباقى اصدقائها ورحبوا بها وقرروا أن يحضروا عيد ميلادها
خلال ذلك الوقت كان جابر يجلس مع والده مهره يتحدثوا بخصوص الحفل غدا واخبرها جابر أنه اشترى الشبكه وقص لها ما تم ولكن دون ذكر جميع التفاصيل 😉😉 خرجت مهره بعد انتهائها من الاتصال باصدقائها وجدت امها تجلس مبتسمه وتضحك مع جابر عكس عادتها فى الفتره الاخيره ابتسمت على ذلك المنظر وجلست بجانبهم ـ يارب دايما كده يا ماما مبسوطه احنا نجبلك جابر كل يوم طالما بيبسطك كده ـ ياريت والله جابر ده راجل جدع ومافيش منه اتنين
ابتسم جابر على حديث والدتها ثم وجهه حديثه لمهره ـ ها قررتى ايه ـ هقابل ليالى كمان نص ساعه فى المول اللى على اخر الشارع هنا ده ـ طيب خلاص هوصلك فى طريقى ـ مالوش لزوم انا هنزل دلوقتي وهتمشاها ـ لا اسمعى الكلام انا هوصلك ، وبلاش تجيبى فساتين ضيقه ومجسمه هاتى حاجه واسعه ـ انت ليه محسسنى انك خطيبى او اخويا ـ يا ستى ابن عمك وخايف عليكى وبعدين انتى حلوه وهتتحسدى اسمعى الكلام ـ حاضر تحب تختارهولى بنفسك
ـ لا انا واثق فيكى وغير كده هيكون معاكى صاحبتك مايصحش ـ شكرا على كرم اخلاقك يلا بقى عشان نلحق ومنتأخرش وليالى تتخانق معايا وبالفعل قام جابر بإيصالها والتقت مهره باليالى وظلوا يتجولون فى المول إلى أن اختاروا ما يناسبهم ـ صحيح يا ليالى محستيش بندم على تامر وانك سبتيه وكده
ـ خالص على فكره ، عارفه كنت فاكره نفسى هتضايق وهزعل لكن مش حاسه بحاجه كأن مكنش فى بينا حاجه وسيلا بتحاول تحترم مشاعرى ومش بتتعامل معاه فى الشغل حتى هما لبسوا الدبل مع قرايه فاتحه ومعزمتش حد من الشركه ـ جدعه سيلا شكلها محترمه
ـ بصراحه أه ، وغير كده علاقتى بتامر كان فيها حاجه ناقصه او حاجات كتير ناقصه كانت العلاقه بينا بارده ، المكالمات اللى بينا تحسيها تقضيه واجب ، مكناش بنتخانق زى اى اتنين مخطوبين ، كانت علاقه غريبه ، الحمد لله انها انتهت ـ رينا بكره يعوضك بالاحسن ـ بإذن الله *******&*******&**** فى منزل جوهره كانت تجلس مع جاسر يتحدثون بخصوص النواقص حتى ينتهوا منها ويستعدوا للفرح
كانت جوهره جالسه صابه جميه اهتمامها فى صور غرفه النوم التى ارسلها لها النجار تحاول تحديد لون يتناسب مع الدهان استغل جاسر تركيزها وظل يقترب منها وقبلها من خدها كادت جوهره أن تضر*به لكنه ابتعد عنها ـ جاسر قولت ايه على فكره كده ماينفعش عيب بقى الله ـ يا بت انتى مراتى ـ لسه لسه مابقتش عارف لو عملت كده تانى مش هقابلك لحد يوم الفرح ـ لا خلاص ثم امسك يدها وقبلها ـ سماح مش هعمل كده تانى سحبت جوهره يدها منه
ـ على فكره انت بتخم فرقت ايه ايدى من خدى عيب يا جاسر ـ يا ستى تصبيره لحد الفرح ـ هانت خلاص كلها اسبوعين ـ لسه هتسنى اسبوعين ـ لا انت حالتك بقت صاعبه خالص انا هقوم واجبلك بابا يكمل معاه ـ لا استنى عشان خاطرى طيب تركته جوهره وهى مبتسمه وذهبت مسرعه لوالدها الذى اتى وجلس معاه ـ بقى كده يا جوهره ماشى والله لطلعه عليكى اصبرى عليا نص ساعه وهنزل باقى الفصل
عندما انتهت ليالى ومهره من التسوق اصرت مهره على أن تعزم ليالى على مشروب فى شقتها صعدت ليالى منزلها ووضعت المشتريات وجلست مع والدتها بضعت وقت وعادت لمهره مره اخرى فى خلال ذلك الوقت جهزت مهره المشروبات ووضعتها فى الشرقه اتت ليالى وجلست مع مهره داخل الشرفه وبدؤوا يتحدثوا عن الماضى وزكرياتهم سويا وفى ذلك الوقت ذهبت والده مهره لوالده ليالى حتى تخبرها بأمر خطوبه مهره حتى لا تشك بها أو يحدث سوء فهم
داخل الشرفه بدأت ليالى بالحديث ـ اليوم انهارده طويل اوى كده ليه يا مهره ـ تصدقى عندك حق انا عملت انهارده حاجات تتعمل فى اسبوع ـ انا حاسه إن بكره خطوبتك مش عيد ميلادك ـ أنا بدأت اشك في كده ـ مخو غريب فعلاً ، بالعقل كده فى واحده تروح تنقى شبكه واحده تانيه لا وكمان تجبها مقاسها ،ويقولك هاتى فستان واسع وبعدين من أمته مامتك بتهتم بأعياد ميلاد ـ قصدك ايه ؟؟ ـ بصراحه انا كنت شاكه فى حاجة بس خايفه اتكلم تكون مجرد ظنون
ـ اوعى يكون اللى بفكر فيه ـ طيب افرضى طلعت ظنونا صح ـ وقتها هيبقى احلى يوم فى عمرى ـ ايه ده هتقبلى بسهوله كده ـ هههههههههههه دانا ما هصدق انا قلبى وقف أصلا لما قالى انه بيحب واحده تانيه ـ دانتى واقعه بقى 😂😂 طيب افرضى لا قدر الله إن كلامنا مجرد ظنون ـ ربنا يستر وقتها هتضايق اع بس هرجع اكمل انتهوا من الحديث وذهبت ليالى لمنزلها وجلست مع والدتها تتحدث معها فى امور مختلفه واختاروا ما سوف ترتديه والدتها غدا
ـ ماما هى طنط ماقلتلكيش حاجه ـ حاجة زى ايه ـ هو بكره عيد ميلاد بس ـ انتى سوسه وعايزه توقعينى بالكلام بس انا مش هقولك ويلا روحى نامى عشان تقضى اليوم مع مهره بكره حديث والدتها اكد لها ظنونها *******&********&********&******* فى اليوم التالى بدأت التحضيرات فى منزل مهره بشكل بسيط وحضر عدد قليل من الاقارب والأصدقاء كان الحفل بسيط وراقى ووضعت مهره لمسه مكياج خفيفه فى وجهها مما جعلها تبدوا كالعروس الراقيه
بدأ العيد ميلاد ولم يحدث شيء مميز مما جعل الاحباط يتوغل لمهره والحزن بدأ يظهر قامت والدتها بجمع المدعويين خلف الطاولة الخاصة بالحلوى ووقف جابر بجانبها ومن الجهه الاخرى والده ووالدته ـ يلا يا جماعه نهنى مهره بعيد ميلادها وقفت مهره فى الوسط وكادت ان تقطع الكعكه لكن اوقفها جابر ـ يا جماعه انهارده يوم مميز ليا انا كمان لان مش بس بنحتفل بعيد ميلاد مهره لا وكمان خطوبتنا لا اراديا ابتسمت مهره وهى ناظره للكعكه امامها
وتحول الحزن والابتسامه المرسومه كمجامله للجميع إلى ضحكه من القلب وعيون مليئه بدموع الفرحه اقترب منها جابر وامسك يدها وبدأ يلبسها الشبكه ـ طيب مش تسألنى عن رأيى مش يمكن ارفض ـ وهو فى واحده بتفكر ترفض الضحكه فى وشها تبقى من الودن دى ـ مغرور اوى اوى على فكره انا بس مرضتش احرجك قدام الناس وقبلت البسها ـ يا شيخه طيب كملى جميلك عليا ولبسيتى دبلتى يلا ـ انت جبتها امته دى ـ امبارح من نفس المول اللى اشتريتى منه الفستان
قامت مهره بالباسه الدبله تحت نظرات الجميع وتصفيق حار من ليالى التى شعرت بسعادة من أجل صديقتها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!