الفصل 8 | من 24 فصل

رواية سرطان حبك الكاتبه سالى اسماعيل الفصل الثامن 8 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
15
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بتهزر يا أحمد ،انت عملت كدا 

" قالها زياد بزهول من تصرفات صديقه الصبيانيه
أحمد وهو يمسح وجهه براحه يده : والله ما أنا عارف انا عملت كدا ازى ،ومش عارف هى هتفكر فيا ازى بعدا كدا
- هتفكر ايه ماقالتهالك علنى انك وقح ،ثم أكمل وهو يبتسم : وقليل الاداب ،طيب هتعمل ايه ؟؟
- مش عارف بس كل مابشوفها بيركبنى العند معاها وببقا عايز اتحادها وكاني داخل معركه وعايز أكسبها
- انت فعلا خلاص دخلت يافالح شوف بقا هتقدر تكسبها ،ولا هتخسرها
أحمد بلهفه : لا خساره ايه ،ده انا اموت
- للدرجه دى طبيت
أحمد وهو يتنهد بحراره : طبيت ايه بس ،ده انا اندلقت واللى كان كان
زياد بسخريه : ياعيني على الرجاله
- رجاله ايه بس ده انا قدمها ببقا عامل زى الطفل الضايع من امه ومش بحس ولا بوزن كلامي قدمها
- طيب ابقا حاسب احسن ترمي دبش وانت بتتكلم معها
ابتسم احمد بينما ضحك زياد علي جنونه اللا معهود
*
مر يومين العطله سريعًا وها هى
نائمه على السرير تتطلع على السقف بشرود وتفكر بكلامته التي تتردد فى أُذنها ،وسحرها التي قلبت الموازين داخلها وخارجها ،لم تتوقع يومًا أن يحدث معها ذلك

دخلت عليهاا الغرفه وجدتها علي تلك الحاله من الشرود حتى أنها تحدثت إليها ولكن لم تجد رد
شمس وهي تدغدغها : في ايه ياريم انتي فين ؟؟
فاقت ريم وتحدثت من بين ضحكاتها : انا هنا اهو ، بس ياشمس كفايه
- كفايه ايه ما انا مش هسيبك الا لما تقوليلي كانتي سرحانه في ايه ؟؟
- هقولك بس توعديني انك تساعديني
شمس برافعه حاجب: وانا من أمتي بتخلى عنك
- لا مقصودش ،بصى ياستي الحكايه وما فيها ،وبدات ريم تسرد لشمس كل ما حدث معها خلال شغلها حتى عودتهم الي البيت وذكرت لها أيضًا ماحدث مع زياد ،ولكن شمس تجاهلته ،واندمجت معها في الحديث عما يخصها تاركه امر زياد جانباً
شمس وهي تقف من مكانها قائله : مش غريبه شويه
عقدت ريم حاجبيها باستغراب بينما اكملت شمس: معقول يكون حبك بالسرعه دى ،ده مشفكيش غير يومين
- ما هو ده اللي مستغربه لحق أمتي يحبني ،ثم تنهدت بحراره
شمس وهي تنظر إليها بنصف عين : امممم لحق أمتي،ده الموضوع شكله كبير ،طيب وانتي ياست ريم ايه رايك فى الموضوع
ريم بتهرب : انا انا ايه ؟؟
- انتي عايزه ايه بصراحه؟
- مش عارفه ياشمس ماهو ده اللي محيراني ،ساعات بفرح بكلامه قوى وبحس اني طيره فى السما ، وساعات تانيه ببقا عايزه اديلو بالألم علشان بيكسفني ،بس ما كذابش عليكى ببقا فرحانه برضو
- امممم ،قولتيلي ،ثم اكملت حديثها بمرح :شكلي انا طبيت وبرجلي دوست علي الخيط وعديت
ريم بحيره : خط ايه ده اللي بتتكلمي عنه
شمس وهى تقرب من اذنها وتحدثت بهمس : خط ياستى طويل اسمه الحب تفضلي ماشيه عليه لحد ما ،ترقبت ريم بتوجس ،بينما نظرت اليها شمس وتحدثت بصوت عال : يفرقع فى وشك ويوقعك لشوشتك

انفزعت ريم من نبره صوتها التى تحولت فهتفتها بحده طفيفه : بس بقا ياشمس هزار
شمس بنبره رقيقه مستهزءه وهى ترفع حاجبيها : بس بقا ياشمس ،الله يرحم
ريم وهي تقذفها بالوساده : امشي اطلعي برا
- همشى ياختى يعني بتطرديني من الجنه ،ثم خرجت من الغرفه ولكن عادت مره اخري قائله وهى تغمزها : والله وكبرتي ياريم وحبيتي
ريم بكسوف: شمس
- عيون شمس ،ثم اكملت بجديه :
-قومي صلي وادعي ربنا انو لو خير ليكي ربنا يكتبهولك ولو شر يبعدوا عنك وانا هدعيالك
- هرولت ريم باتجاهها بـ أقصي سرعه ثم احتضنها قائله : انا بحبك قوووى ياشمس
- وانا بموت فيكي ياروح الراجل بتاعك
ابتسمت ريم من كون شمس دائما ما تلقب نفسها براجلها ،وكانت تمثل الدور بحرفيه ،حتي أنه عوضت جزء كبير من احتاجها لأبيها
ابتعدت شمس عنها قائله : يلا ياحبيبتي روحي صرحي ربنا بمشاعرك ،واطلبي انو يجمعك معه فى الحلال ،واهم حاجه انك تبقي تحسبي علي تصرفاتك معه بعد ماعرفتي انتي عايزه ايه
اومت ريم ،وخرجت شمس من الغرفه وهى تبتسم وقامت أيضًا ريم لتفعل ما نصحتها به شمس
***
في الصباح الباكر عقدت شمس العزم للذهاب الي مكتب زياد لتعتزر وتوضح سوء الفهم الذى حدث
طرقت الباب ثم تنهدت ودخلت بعد أن اذن لها
شمس وهى تحمح بخجل : زياد
رفع رأسه من الورق الذى يدقق النظر به
زياد : اهلا يا شمس ، انتِ عايزه حاجه
شمس وهي تفرق يدها بتوتر : اهلا بحضرتك ، انا كانت جايه اعتذر ..يعني علي اللي حصل
زياد بعدم اكتثر : لا عادى حصل خير
- يعني سمحتني يازياد ،انا والله ماكان
قطاعها زياد بشغب: ايه هو الشريط سف ولا ايه
ابتسم بحرج ،بعد أن تذكرت انها فعلتها معه ،بينما تحدث هو بشغب وهو يغمزها :
- اظن خلصين
ابتسمت مره اخرى
- علي العموم سمحتك بس ياريت تبطلى التهور واللامبالاة اللي انتي فيها دى
شمس وهى تحمح : موعدكش الصراحه
ابتسم هو فهى عادتها العناد والجنون وعدم تفكيرها بالعواقاب
استئذانت لتخرج اوم لها برأسه ،فخرجت وهى تتنهد بارتياح
**
استيقظت من نومها وهي تشعر بالالم يداهم رأسها ،ولكنها تغطت عنه وأخذت تبحث عنه إلى أن وجدته فى الشرفه ،فهرولت إليه واحتضنته من ظهره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...