حجم الخط:
18
أختان…
جمعتهما الملامح ذاتها، لكن فرقت بينهما الأرواح.
إحداهما أزهرت بالمحبة حتى أثقلها العطاء، والأخرى لم ترى في الحياة سوى نفسها.
وبين قلب يمنح دون حساب، وقلب لا يعرف إلا الأخذ، مضت الأقدار تنسج لعبتها القاسية.
حتى جاء اليوم الذي تبدلت فيه الموازين، فأصبحت الأنانية نجاة.
وأصبح العطاء ذنبًا.
وكانت سطوة الياسمين، الشاهد الوحيد على سقوط الحقيقة بين وجهين متطابقين
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!