الفصل 14 | من 59 فصل

رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
16
كلمة
5,406
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18


البارت الواحد والعشرين...




دفني بعيد عنه وأنا أحس بيدي وجع ماحد قادر يتحمله

...سحب قميص كان مرمي على المركة ولبسه على السريع ..صرخ بوجهي
(قلت روحي) وأنا أطالع فيه..يبي ياخذني لجده!! من بقعد عنده هناك
ماعندي أحد ولا أعرف أحد..رمت نفسي عند رجوله

جاردينيا:والله ماعندي أحد..أنت زوجي أنت الوحيد ألي أعرفه
حتى أبوي ماعرف بأي مكان هو فيه
جابر بصوت عالي:توك تقولين أنك تكرهيني!!
وأبوك عايش حياته ويربي عياله على فكره تراه هينا عندنا بالرياض
وفيه دار أيتام فاتحه أبوابها لك

رفعت راسي له وعيوني غرقانه بالدموع..لدرجو ماكنت أشوفه زين..
مسحت دموعي وهو يرفع رجله بقرف مايبيني أمسكه أبد..تركت رجوله
ومسكت يده بأيديني الثنتين وبهاللحظة كنت كارها نفسي على الذل ألي
عايشة فيه..بستها وماشفت نفسي غير مرميه بعيد عنه من يده ألي ضربت
كتفي بدون رحمة..شهقت وصرت أبكي بحرقه حطيت يدي
على فمي أحاول أسكت بس ماقدرت والله ماقدرت..طول خمس
الأيام كنت عايشة برعب لحالي كيف لو أخذني ورماني هناك
ياربي..لا أب ولا أم ولا حتى عايلة أتساند فيها
أعتلى صوت ورد وصارت تبكي بصوت عالي واقفة متخرعة
عند الباب وهي تطالعني ماتدري شسالفة

جابر يأشر لها:أنا مو ناقص وجع الراس قومي
خوذي بنتك لابارك الله فيك

لفيت براسي أطالعها ..لابسة بنطلون جنز أسود على جكيت وردي
وأيديها مغطيه بقفاز..فاتحة فمها وباين أنها حدها متخرعة..رفعت يدي ومسكت شعري
من ورى وأنا أحس بصداع من كثر ماكان جابر شاد شعري بقوة

جابر بزهق:قووومي

ذعار ماتزوجني عبث!! وش قصده؟؟ صح ...أنا من راح يفكر يتزوجني..معقولة
تزوجني ذعار عشان شي ما أعرفه..عمري مافكرت بهالطريقة؟
ذعار واحد غني وألف بنت تتمناه وش معنى أنا..؟؟غمضت عيوني وقسم بالله
صرت أحس أني أغرق في بحر ماله نهايه..بس فتحتها أول ماجلس
جابر قبالي ومسك خدودي البارده بأيديه الضخمة ألي كانت دافيه..
ثبتني زين وهو مقرب من وجهه لي والجرح بخده مجتمع الدم حواليه
بشكل يخووف..حاولت أرجع براسي لورى بس ماقدرت
كان ماسك راسي بقوة..جالس على رجوله ويطالعني بتركيز...
يتأمل شي ماعرفته من نظرات عيونه الغامضة

جابر بصوت هادي كأنه رجع لوضعه الطبيعي:تكفييين لاشفتيني
معصب بعدي عن طريقي..لاتخليني أسوي شي
أندم عليه بعدين..خليك بعيده لين أنا أرسى على بر

هز راسي بأيديه وبعدها سحبه حتى يطبع بوسه على جبهتي وصرت
أحس بخشونة شعر عوارضه ...ظلت عيوني متعلقة بملامحه ألي مليانه
كثير هداوة وطيبه على عكس كل ألي شفته قبل شوي..قعدت
أطالع حواجبه..عيونه ..شعره الممتدد لنص ذقنه وبعدين مخفف عوارضه
ومحددها بأتقان..سحبت راسي بقوة من بين أيديه وقمت لورد ألي للحين تبكي..
رفعت يدي وصرت أمسح خشمي من الدموع ألي كانت حواليه..مسكتها مع
يدها وأخذتها له..دفيتها على خفيف له وعلى طول طاحت بين
أحضانه بخطواتها الصغيرة

ورد من بين شهقاتها:م..ماماااا(بكت)ماحب بابا وعععععععع
جاردينيا:قوم خذها لبيت أهلك مابيها تقعد عندي هينا..


حرك جابر يده اليمين ولفها حول جسم ورد ألي تمايل صوبه..قطعت قلبي بعيونها
الواسعة المتعلقة فيني..يارب صبرني لين تروح عني..يارب لاتخليها تعيش
نفس الحياة ألي عشتها يكفي عليها موت أبوها

جابريميل براسه على شعر ورد من قدام:شفتي أمك مو صاحيه!!
ورد تلف له وهي مادة بوزها تدافع عن أمها:أنت وعععع روأ بعيييد

رفعت رجلها ونطت رجل جابر وراحت تركض لي ..فتحت أيديها
الصغيرة ع بالها بشيلها وأرفعها لفوق بس أنا غطيت
وجهي بيدي اليمين وعيوني منزلتها بالأرض

جاردينيا بعصبيه:قووووم خذ البنت
ورد وهي خلاص تقطعت من البكا:لا ماما...مااااااااااابي بابا ماااابي

تنهد جابر بصوت مسموع وقام..جى يمشي لي بخطوات واسعة بس أنا ماعطيته
فرصة يسوي أي شي..تركت ورد ورحت لغرفتي سكرتها بقوة وقفلتها بعد..
تساندت بظهري عليه وتركت لدموعي الحرية تنساب على خدود صارت تعشقها..روحي
يايمة..روحي وخليني بروحي..روحي
بدال ماتتعذب أمك من الوحدة وتتعذبين معها..جلست على الأرض
ببطء وملت براسي على أيديني بعد ماضميت رجولي لصدري..تعبت ياناس
من كثر الدموع
تعبت..

جابر يطق البباب:جاردينيا..أفتحي الباب أنا جايب ورد لك مايصير
تخلينها وتروحين
جى بعدها صوت طق بالعافية ينسمع
ورد تضرب الباب بأيديها الثنتين:ماما ..أنا بأأأد مأأأأك..ماما

رفعت أيديني ورصيتها على أذاني بقوة ..قلت بكل عصبيه
(ماتفهم أنت ..قلت لك خذها..خذهأأأ)
ماعاد أبي أسمع منه شي..أبي أقعد بروحي,,أختفي صوته فجأة وماعاد
أحد يطق الباب..ظليت جالسة وأنا خايفة ياخذني لجدة؟
لالا ماراح أسمح له يسوي ألي يبي ..قمت بسرعة ورحت
لاصقة بزجاج الشباك البارد أول ماسمعت صوت سيارته تشغلت..
شفته يرجع لباب المدخل وأختفى ثواني بعدين طلع مع صوت باب أتسكر وهو شايل
ورد ألي مايله براسها على كتفه العريض..ياحياتي تعبت..أبتسمت
لها ورفعت يدي أودعها..السحب فالسما فوق جابر بدت تتفرق
تغادر أرضنا بسلام..طرت عبالي فكرة كانت
أنسب شي أقدر أسويه..نطرته لين ركب وتحرك مبنعد عن البيت
متوجه للبوابه الخارجيه..أبعدت عن الشباكوعلى طول سحبت عبايتي
ونقابي ولبستهم على السريع..ماراح أسمح له ياخذني
لأي مكان..فتحت باب الغرفة ورحت أركض بخطواتي الواسعة
صوب باب المدخل فتحته وطلعت..هبت علي هوا خفيفة ممزوجة بريحة
التراب المتبلل بالماي وهي تفوح بكل مكان..الأرض مليانه مستنقعات
والقمر معكوسة صورته عليها وهو يمر من بين السحب ويختفي..رفعت
راسي لسما بعبث ورحت
أمشي بسرعة تاركة باب البيت مفتوح...لازم أبتعد عنه وأختفي عشان ماياخذني
لمكان..كنت أمشي حافيه بدون نعال والتراب باااااااااارد
غير الحصى ألي قعد يوجع رجولي..دخلت داخل النخل
والعباية من تحت راحت كلها ماااي..تردد صوت الرعد من بعيد مودع
كل شبر حضنه لساعات...رغم أني كنت خايفة بس كنت أشجع
نفسي بكم كلمة..لفيت براسي لورى وقعدت أطالع
بيت الطين من بعيد واللمبة ألي مشتغله فوق
باب المدخل معطيه للجلسة ألي قبالها شكل خياااااااااال..وقفت عند
وحده من النخل والماي مجتمع حواليه..رفعت عبايتي لأن رجولي ثلجت
ماعدت أقدر أمشي وعيوني تطالع
النخل المرتفع فوق مغطي السما عني ..كل شي ظلام في ظلام
يممممه أنا وش أفكر فيه؟؟وين بروح أصلن وأتخبى في هالمزرعة
لكن فتحت عيوني على الأخر وحسيت برجولي ماعادت تشيلني
وأنا أسمع صوت كلب قريب مني مع بقرة...تركت المكان ورحت أركض
وأركض بدون ماألتفت وراي..وفجأة طلعت من النخل ووقفت قبال
بيت حيييييل عوود يتكون من طابقين..ظليت جامدة مدري
كيف هالبيت طلع بوجهي..فيه كراج شفته وأنا أتلفت
بوسطه كم سيارة..حطيبت رجلي وركضت وصوت الكلب كل
ماله ويصير قريب..نزلت على العشب الأخضر وتوجهت صوب
باب زجاجي..فتحته بقوة ودخلت..صرت أبتعد
عن الكنب وأضرب برجووولي السجاد ألي أكيد راح من الطين
العالق بأصابعي..طلعت لصالة ودخلت غرفة دافيه حيييل وريحة الأثاث القديم
بدت تداعب أنفاسي..رحت ورى كنبة عريضة وتخبيت وراها..ضميت رجولي لصدري
ومن كثر البرودة ألي تحتويها مع أطراف أيديني
ماعدت أحس بشي...دخلت رجولي داخل عبايتي لعل وعسى تدفا وأنا
أضم عمري بقوة وأسناني بدت تضرب بعضها من البرد..
ملت بجسمي على الأرض وأنسدحت ..أبي أنام بدون ما أكون حزينه
لو يووووم



{[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16-09-2011, 11:33 PM ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©رد: روايتي الخامسة : تعبانة وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني


البارت الثاني والعشررون
\\\\

ســـــــــــــأنام بلا حلم ولا ذاكرة
علني أتبعثر على وسادتي
الصغيرة
وأضيع دون أن يجمعني أحد
فأصبح حكاية حدثت مرة
\\\\\
فتحت عيونها وهي تطالع جابر نايم على كرسي قبالها وبحضنه
ورد مايلة براسها ونايمة بعد..عقدت حواجبها وهي تشوف
على خده جرح معترض بالوسط وواصل لحد ذقنه...باين أنه عميق
لأن الجلد حوله أحمر ورغم أنه حاط بلاستر ألا أن نصه طالع..تساندت
بأيديها على السرير وحركت جسمها كله تبيت تعدل زين
وهي مو مستوعبه وش ألي أخذها لحد هينا..رفعت المخدة
ألي وراها ورمت ظهرها عليه..رفعت يدها ومسكت جبهتها بعبث
ودوخة خفيفة تتملكها مع صداع ...غمضت عيونها وفتحتها ببطء وهي تحس
برطوبة فاللحاف من ملابسها المتبللة للحين..حركت عيونها صوب الشباك
ونور الشمس يملى المكان
وأوراق الشجر تتمايل بحرية مستسلمة للهواء...لفت على يمينها
ولمحت فوطة رطبةطايحة جنبها وفيه بقعة
ماي على فراشها..طرى على بالها كل شي صار أمس
والجرح كأنه صحى بعد مانامت مشاعرها من كثر الألم..هي وش سوت
له عشان يجرحها بهالطريقة..كيف هان عليه ينسى كل شي جمعهم..
مستحيل ألي كان قبالها أمس طارق..مستحيييل لكن
ملامحها تبدلت لخوف وصورة سليمان طلعت فجأة متوقف بعدها أفكارها..
حست بأنفاسها تتسارع لكن كل شي تبدد أول ماجابر مد يده
وسحب يدها بدفا
قام
وشال ورد بهدوء وعلى طول حطها جنب رجول غالية على السرير


جابر يبتسم بحنان:صباح الخير
غاليه بكل صدمة:............
جابر يقرب منها ويحط ميده على جبهتها:وش دعوة ماتردين علي؟؟
لايكون بس زعلانة وأنا مدري(أبعد يده وهو يتكلم بأريحية)
لالا حرارتك هالحين مستقرة أحسن من أمس بكثييير
معقولة ظل معها طول الليل سهران بجنبها..رفعت عيونها وهي تشوفة
يبتعد عنها ويدخل الحمام..مايسوي جابر هالشي دام عنده قلب من حجر
يحب يجرح ويهين بدون مايهتم لأحد
طلع من الحمام ووجهه كله مع شعره مبلل ماي ..رفع يده وقعد
يرجع شعره الكثيف لورى وبهدوء مسح الماي ألي بأيديه بمناديل
أخذها من طاولة قريبه بجنبة وبحركة سريعة مسح وجهه ورمى المناديل
بالزبالة ..تقدم لغالية ألي كانت تغيب في عالم
حزين صنعته هي من تصرفات غير محسوبة..تذكرت كلام
فيروز عنه أنه يكرها عشانه يعتقد أنها السبب
ورى وفاة أمها رغم أن الكل يعرف أنها ماتت بسبب مرض السرطان..
وزاده كلام هنادي وهي تشوف جابر يعاملها بطريقة غير
عن منى ويهين كرامتها بدون سبب..
أخذت نفس وصدت بعيونها عنه بجفا أول ماجلس جابر قبالها

جابر:أبيك تفتحين لي قلبك ياغالية..عارف أني دفش
أحيانا بتصرفاتي ألي مايتحملها أحدد
بس والله أني أحبك ومهما صار أحنا أخوان
غاليه:..............
جابر يحط يده على راسها ويمسح على شعرها:ألي فيك
أمس أنهيار عصبي عجزت ألقى له سبب والكل أمس
يقول أنه شافك تضحكين وتسولفين عادي
غاليه وكل ألي صار أمس قعدت تتذكره من جديد:.............
جابر يقرب ويهمس لها:وأنا أخوك تكلمي ...قولي لي
غاليه بنفسها وهي تداري دموعها:وش بقولك؟
أني قررت أدمر حياتك بسكاتي عن سوايا خالتي وسليمانن
أقول لك أنها أرسلت واحد مايخاف الله
عشان يتعرض لسمعة زوجتك
جابر بشك من سكوتها:غاليه؟
غاليه تبلع ريقها:بقولك بس أبيك ماتخليني...جابر ألله يخليك لا تخليني بروحي
لهم أعرف أنك ماتحبني عشانم تعتقد أني السبب ورى وفاة أمي
(مسكت يده بقوة وهي ودها تصيح)
ألله يخليك لاتخليني
جابر يحضنها وهي زادت فالبكا:أفآآآآآآآ..من ألي قالك أني أكرهك
عشان أمي ..أصلن وش دخل وفاة أمي فيك..(أبعدها عن صدره
وخشمها على طول راح أحمر)غلاي هالدموع ذي كلها عشان مين؟
والله ما أخليك ولا راح أخليك
غاليه منهارة:أنت ماتحبني نفس غاليه؟
جابر بأستغراب:الحمدالله والشكر...عن جد أنك هبله..هههههه

قعد يضحك وهو يمسح دموعها

جابر:طيب فهميني

نوت تتكلم بس هنادي فتحت الباب كله ودخلت
هنادي:لو سمحت أبي الغرفة شوي
جابر بدون نفس يقوم:طيب دقايق في كلام بيني وبين أختي
هنادي تطالع غاليه وكأنها حست أنها على وشك تقول كل شي:
بس أنا وراي جامعة وماقدر أنطر
جابر يطالع غاليه ويمسك خدها:أشوفك بعدين أجل
غاليه تسحب يده ماتبيه يروح وهي ودها تقول كل شي له
دام أن عندها أستعداد:مو الحين
هنادي تتأفف:تأخرت عن الجامعة وبندر ينطر براا

سحب جابر يده عن يدها وبملل طلع من الغرفة وغالية بكل أستسلام
تتابعه بعيونها أول ماطلع..دخلت هنادي الغرفة وسكرت الباب وراها

هنادي تجلس على السرير وتطالع غاليه بنظرة مافهمتها:لايكون
قلتي له عن سالفة شريفة وسليمان
غاليه بربكة:هااااا... لالا وش أقول له
هنادي ترفع كتوفها :مدري عنك تراك خبلة
غاليه بتعب:قلت لك ماقلت له شي
هنادي براحة وبعد ماحست بأطمئنان/: أشوااااا...تدرين أنه طلق جاردينيا
قدامنا
غاليه فتحت عيونها:طلقها!! وش قاعدة تقولين أنتي
هنادي بدون نفس:وراك معصبة طيب..وخير ياطير أذا طلقها
غاليه بأنكسار:أكييييييد سليمان زين لها شي ألله ينتقم منه ألله لايوفقه
دنيا وأخره
هنادي تهز راسها:لأ..بس الغريب أنه قال لعمي(بنت أخووك)
وجدتي هالحين بغرفتها تعبانة من السالفة...الله أعلم أن فيه سالفة
كبيرة كلنا ماندري عنها
غاليه:...............
هنادي :مصيبه لو طلعت بنت الفلبينية ذي تقرب لنا
أو تكون بنت عمنا,,فشلة وش بنقول للعالم
غاليه:بنت عمي معقولة!!
هنادي:ماعلينا عن قريب بيصير ألي في بالي وبقابل جابر وأقوله
أني أنا ألي بالمنتدى..(حبي ..قالتها بدلع..جنوووووون)
غاليه تحط أصبعها على فكها وبتردد:ماتخافين يسوي لك
شي لو عرف أنك هنادي
هنادي بثقة:لأ..بالعكس راح ينصددم أخذت معلومات في الطب عشان
أكون بنفس مستواه..وزاده أني أنا وياه نكتب خواطر..تتذكرين قبل..
يوم كان ياخذني لغرفته ويقرا لي خواطره
غاليه تتكلم بفرح :أيام ليتها ترجع..بس والله صدمني يوم شفته قاعد عندي
حسيت بأحساس غريب..حبيته أكثر من أخواني..حسيت أني ظالمته
هو قال أنه يحبني
هنادي:كذاااب أخوك
غاليه بعصبيه وهي تحس بأحباط:لاتقولين كذاب عنه؟؟!
هالحين تحبينه وتقولين عنه كذاب
هنادي بنظرة حاقدة:بشوف أنا وش أقل من غيري فيه يوم
يتركني وياخذ زوجة ذعار ؟؟ليه خلاني أحبه وهو عارف بهالشي

دخلت أم محمد الغرفة ومعها صينية الفطور

أم محمد :صباح الخير أخبارك بنيتي
غاليه تتصنع الضحكة:بخير خالتي
راحت هنادي صوب طاولتها وبقهر سحبت كم كتاب ..طلعت بدون ماتقول لغاليه
مع السلامة
أم محمد تطالع ورد ألي نايمة ع طرف السرير:هآآآآآآآآو...من ألي جايب
ورد لحد عندك
غاليه للحين الأبتسامة مرسومة على شفايفها:هذا جابر ياحليلة
لقيته نايم عندي وبحضنه ورد
أم محمد تنزل الصينية بحضن غاليه:جابر عندك!! والكل يسأل عنه ع بالهم
مختفي
غاليه تعقد حواجبها:ليه؟
أم محمد:والله يابنيتي الوضع أبد مايطمن ولا يسر أحد..وجدتك بعد
كاطلق جابر زوجته ودموعها ماوقفت وهذي هي طلعت مع سواقها
ولاحد يدري وين راحت؟
غاليه بخوف:لايرتفع الضغط عندها
أم محمد تجلس قبال غاليه:غذي نفسك أنا وأمك
وجدتك لاتخافين عليها
رفعت غالية أيديها وسحبت الخبز وكل تفكيرها مع أخوها ألي ماكان
واضح عليه أنه صاير له شي أو حتى متضايق..معقولة كان يخفي هالشي
عشانها تعبانة!! تردد لها صوتها الحنون أول مرة يكلمها بهالطريقة
أول مرة يحس أن أخوها موجود يحبها ويداري عليها..
قامت أم محمد وباست راس غاليه
أم محمد:أبي أرجع وألقاك ماكله كل شي
غاليه :هههههههه
دخل بندر فجأة الغرفة وهو رافع أيديه ويتكلم بصوت عااااالي...
لابس بنطلون جنز رصاصي على جكيت أزرق غامق
بندر:لالالا وش حلاتك...قاعدة تتغلين علينا
أم محمد بأبتسامة.:تهقى!!
جى عندها وبقوة مسك خدودها وجرها
غاليه تدفه:عوووووووورتني ياطعس
بندر يبوس راسها:ألف ألف ترليوون سلامات
أول مانوى يبعد عنها ..مدت غاليه يدها وسحبت خده
بندر متفاجأ:ياااابت بعدي قسم لا أشد شعرك
غاليه بتحدي:جرررب
دخل بدر بخطواته البطيئة متكشخ بالثوب البني وباين أنه توه متروش من شعره
المبلل وريحة العطر المتعلقة بكل خطواته..بيده فنجان قهوة وبقهر ضرب
يد غاليه
بدر:كم مرة لازم أقولك أحترمي ألي أكبر منك
غاليه تمسك يدها:آآآآي
بو ذعار :ها ها من مد يده عليك
غاليه تأشر لبدر:يبه شفه:ضرب يدي بقوة
بو ذعار بأمر:بوس يدها أشوف
بدر وهو ناوي يشرب الفنجان فتح عيونه:أناااا أبوس يد ذي ؟ليه زوجتى
غاليه ترفع راسها:هو أنت تطووول
بو ذعار يطالع بدر بنظره مليانه تهديد:تسمع وش قلت
بدر بغرور مسك يدها بدفاشه وقرب أصابعها من شفايفه
وباسها بالهوا..بعدين حذف يدها
بدر :هاااا
غاليه تضرب يدها على السرير:يبه..قسمن بالله نصاااااااااب ماسوااا شي
بدر يطالع بندر بطرف عين:شفتني أبوس يدها صح
بندر يهز راسه :وأنا أشهد
دخلت منى تمشي بخطوات بطيئه حيل تدل على تعبها بس من شافت
ورد شهقت والكل لف لها متخرع
منى تأشر لورد:هذي من متى هينا؟
غاليه بأستغراب:من أمس؟
محمد يتكلم بدون نفس :الحمدالله ع سلامتك غاليه..
لفت منى ونادته بس هو أبد ماعطاها وجه..وراح تاركها ..طلعت من الغرفة
منى تحاول تسرع:محمد..حمووود
محمد بعصبيه:روووووحي وراك أحسن

وقفت والدموع تعلقت بعيونها..طلعت أم محمد من الغرفة وراحت تمشي
فالسيب متجاهله منى وبنفسها مدركة للوضع ألي راح يكون بينهم..
أول ماطلعت لصالة لمحت جابر ينزل من الدرج برسمية تدل
أنه متوجه لشركة ...لابس شماغ رافعة لفوق وذيك النظارة الرصاصية
تغطي بوسامة نص ملامحة الصامته على ثوب رصاصي مخصر
على جسمه..أول مانزل من الدرج على الأرضيه راح يمشي
بخطوات متسارعة حيل..رفع يده وقعد يطالع ساعته الرصاصية بعد
ألي تعلقت بيده اليسار رغم شكلها البسيط

أم محمد:جابر!
جابر يفتح باب الصالة:أعذريني خالة مستعجل


سحب الباب وكمل بخطواته متوجه لسيارته الجيب..واضح أنه مستعجل حيل..
فتح باب السايق ونظارته عاكسه كل شي قباله بسكون..ركب وتحركت
السيارة مبتعدة عن الفلة ببطء.. طلع لشارع وزاد من سرعته تساند
بيده على الشباك وبدون شعور قعد يتحسس
الجرح بأستغراب
كيف تحمل الألم ومسك نفسه لايضربها ضرب تعرف أن الله
حق بعدها...كيف سكت وراح تاركها رغم أن الدم ظل ينزف بقوة
وهو يحس بالجرح ياكله أكل؟؟كيف قدرت بوجودها تستر على
الغضب بداخله ومايحس فيه غيره
أفكار تراودت لعقله المشتت بهاللحظة
وهو مايدري ليه تراجع عن قرار أنه يرجعها لجده؟
لكن هو خلاص طلقها
ماعاد ينتظر غير ردة فعل جده لو عرف بالموضوع وأنه ترك كل الأمور
بوسط الطريق بعد ماحارت أفكاره أكثر..لف يسار وأصوات الشاحنات
مع ريحة الدخان تزداد أكثر..أخذ نفس بقوة ووقف
بسيارته عند مواقف الشركة ..نزل من سيارته وتوجه بخطواته المتوازنه
صوب الدرج ألي تفرد بأناقة تصميمة وديكورة..صعدة وهو منزل
عيونه بعدم تركيز للي حوليه..أنفتح باب الأستقبال يرحب بقدومة على
طول أستقبلته هوا دافيه والموظفين حواليه كلن مهتم
بشغله
غير الناس الرايحة والجاية عند مكتب الأستقبال...
ضم أصابعه مع بعض أول ماسرى طيف ملامحها بذاكرته
وهو كأنه يحس ببرودة خدودها الناعمة...باردة لدرجة تملكه تأنيب الضمير
وكل الليل وهو يفكر بحاله وياها..حرك أصابعه وهو بفرك بشرته ببعض
يتحسس ذيك النعومة ألي لامسها فيها..نعومة خلته يتمنى
لو أنه يظل ماسكها لدقايق بس لكن هي أبعدت..توجه
صوب الأصنصير ودخله رفع يده وصار يعدل شماغه
ألي كان معطيه رسمية أكثر تعلقت بملامحة..أول
ما أنفتح الأصنصير ومد رجله حتى يخطي أول خطواته صوب المكتب

......:دكتور
وقف وبهدوء سحب نظارته و لف لمصدر الصوت
جابر:نعم
صالح يتقدم منه: حبيت أبلغك أنه فيه شخص ينطرك بالمكتب
جابر:مين؟
صالح يهز كتوفه:مدري بس أصر أنه يدخل مكتبك
وينطرك فيه
جابر بأستغراب:طيب روح أنت هالحين

جمع نظارته بين أصابعه وحطها في جيبه..توجه صوب مكتبه وأول
مافتح الباب هبت هوا قوية من المكيف حتى تتحرك أطراف
شماغه ألي كانت نازله لين مستوى ذقنه..فتح عيونه
على الأخر وهو ماسك يد الباب بعد ماوقفت خطواته
وهو يطالع بالشخص ألي قباله,,ماهو مصدق أنه يشوفه كان جالس
على كرسيه المتوسط الغرفة قبال مكتبه الفخم..ظل يطالعه للحين
يبي يستوعب هو من قاعد يشوف..رمى الشخص القلم
ألي بين أيديه وقعد يسكر نص الملفات ألي فتحها..تساند
بظهره على الكرسي براحه ودار فيه صوب الشباك حط كوع
أيدي على أطراف الكرسي وشبك أصابعه بكل
هدوووء مع بعض والأبتسامة للحين مرسومة
على شفايفه..سحب هوا وتهنده بصوت وصل لمسامع جابر
ألي للحين واقف عند الباب بكل صدمة تفجرت داخله

.......: تصدق بالله أن هالكرسي قعدت فيه قبلك..وقبل ذعار
وفجأة تركته وأخذه ذعار وبعد تركه عشان تاخذه
أنت..أنت المنتظر عند جدك من البداية لا كان
يبيني ولا يبي ذعار

تقدم جابر بخطواته خطوة خطوة وهو يسحب يد ااباب وبقوة تسكر
مستنفر حده من طؤيقة أسلوبه بالكلام وهو يقول(جدك)
كأن هالجد جده لحاله...مشى لين وقف
عند المكتب وقباله ظهر الكرسي

جابر:وش قصدك بالمنتظر..
........:روح أسأل جدك هالسؤال

جابر يحط أيديه على الطاولة وينحني على الطاولة
والخاتم ألي لابسة بأحد صابعه بأناقه ضرب الخسب
وطلع لع صوت:أنت لك عين تجي لهالشركة ..
....:ياولدي لاتسمع بأذنك كل شي وتصدقه..خل عقلك
بعد يسمع
جابر يرفع حواجبه ويحرك عيونه جهة اليمين بأستهزاء:مدري
أقولك عمي أو عبدالله حااااف..بس بغيت أقولك لعبتك
أنت وبنتك على ذعار مكشوفة..تتذكر يوم قلت أنها راح ترجع
لك..أبشرك بترجع
عبدالله يلف بالكرسي ويواجهه:ذعار هو ألي جى يستغلها
بعد ماأرسله جدك
جابر يطالعه بنظرة حارقه وصوته أشبه بالصراخ:لاتبرر
لبنتك تصرفاتها..وجدي له حق يرسل ذعار مثلك يالنصاب أنت
وبنتك.ولاتبرر لبنتك تصرفاتها..تصور!!
وصل فيها التمثيل أنها تكون نسخة من شيطان قاعدة تمثل
علي أنها ماتعرف أني ولد عمها وبعد ذعار المرحوم
عبدالله سكت وبعد صمت نطق كلماته
ألي كانت أقرب لعدم التصديق عند جابر:والله العظيم أنها
ماتدري عن شي(نزل عيونه كأنه متردد وبصوت ألم عميق
أنفجر بين أوتار قلبه)أنا وذعار زورنا بطاقة بأسم غير أسمه
وأسم العايلة عشان ماتعرف بشي
حرك جابر عيونه بسرعة لعبدالله وبدت عيونه تتسع تدريجيا
وألم الماضي عاد من جديد ألالام سكنت
قلبه الحزين بس مسرع ماأبتسم:أهااا..كذبة قاعدة تألفها عندي
(صرخ)عبالك أنا غبي !!!هااا ...أنا من كيفي شايف مسرحيتكم
وساكت(نطقها كلمة كلمة)من ..ك,,ي,,ف,,ي
وعبدالله ظل جالس بكل هدوء..أستقبل
هالصراخ بأوراق الحقيقة يفتحها بين عيون الفجر
الأليم..حتى تشرق بعدها الشمس ألي طال
أنتظارها..ع قلب وحدة تألمت في ليل مظلم:هالمسرحية أنا
من ألفتها أنا وذعار,,جاردينيا مالها شغل بأي شي..كانت أداه عشان
نوهم فيها جدك أننا قاعدين نمشي نفس ماخطط هو..أستغلينا
أنها على نياتها..والله العظيم ماتعرف أني أكون عم ذعار ولا تعرف
أنه ولد عمها..طلعتها من دار الأيتام وعذبتها في بيتي
مع أمها,,أو..(رفع عيونه لسقف)أو بالعربي أوهمتها أني
أعذب أمها بعد ماسلمت لها 100,000عشان تسوي
ألي أبيه وتفارق عني..(حط يده على قلبه كأنه يحس
بوجع وهو يتذكر كل ألي سواه) كنت أبيها تشوف
أمها تترك البيت وتتركه هي عشان تقابل ذعار وهو عاد يتكفل بالباقي


قعد يتكلم وجابر يسمع بعد مانزلت الأقنعة من ناس حذفهم
من حساباته...بدى أحساس الألم ألي سكن بصوت عبدالله
أضعاف مايحس هو فيه..كل شي أنتهى وظلت جاردينيا عالقه
بذاكرته بهاللحظة..عالقة بدموعها وحرمانها من بنتها..تذكر صورتها
ألي عجز يتذكرها وهي لابسه فستانها الأبيض ترتسم في مخيلته
وكأن ألي سمعه ماكان غير صفعة أنفضت كل شي بداخله..أبتسامتها
رغم أنها عادية لكن كانت تحمل من المشاعرشي كثير
مات بين أيديه مثل ما ماتت مشاعره وفضلت تتخبى
بين شرايين قلبه..ورغم كل ألي سواه
راح وأخذ بنتها منها عشان ينفذ لعبة الأنتقام ألي ماكانت غير
نوايا خبيثة داست على كرامته وكرامتها

عبدالله يقوم عن الكرسي:ومشى كل ألي خططنا له أنا وذعار..وفعلا
تزوجها وقعد جدك من فرحته يحط في رصيد ذعار
ملايين ألي أنا تمتعت فيها أكيد..وتمر الأيام حتى أشوف ذعار
في يوم من أيام الصيف يوقف قبالي وشكله
غير طبيعي قال لي:جاردينيا تحبني ياعمي تحبني بجنون
وأنا مستحيل بكون ألي يكسر قلبها بيده..
ذعار قدام هالحب ضعف وقرر يترك كل شي ويسافر
بعد...بعد ماطلقها
وهذا هو مات وكل شي بقى حلو وهو في الحقيقة مررر
جابر :طلقها!!..وجدي ليه يطلب من ذعار هالشي
عبدالله:عشان يدمرني أنأأ..(سحب ورقه وحطها قبال جابر)
هذي ورقة طلاقها
جابر وطعنات الألم تهد حيله:........
عبدالله يترك الكرسي ويروح لجابر:أنا جاي اليوم عشان شي بخاطري..
(حط يده في جيبه وسحب المفاتيح وبكل هدوء مسك كف جابر
وحط فيها المفاتيح)هذي مفاتيح بيتي أمانه عيالي
عندك وانا عمك
جابر يعقد حواجبه:عيالك وين أذا جاردينيا..
عبدالله يقطع كلامه:قصدي عيالي غانم وغروب..أمانه عندك
أنا عمري ماكنت ذاك الأأبو ألي يستاهل أنه ينذكر بالخير
عندهم ..خل أمي تربيهم
جابر:............
عبدالله يرفع يده ويحطها على كتف جابر:سلمني على أمي
..وبذكرك زوجتك لا تستهين فيها تراها بمستواك وأرفع بعد
جابر:بمستواي!!


قال هالكلمات وطلع من المكتب تارك جابر يغيب في عالم مازال
ياخذه لأبعد مما يتصور...عالم كشف له نص الحقيقة
ألي ظل نصها الثاني غايب لكن على مسامعها ماكان غايب..
أكتمل بين زوايا الغرفة
ألي أحتضنت جسدها المرمي على الأرض بدون ولا حركة..
حقيقة أنقسمت تفاصيلها بين أثنين يجمعهم رابط واحد
بس قلوبهم مازال الطريق لها طويل..عقدت حواجبها بضيق ورى الكنبة الطويلة
ألي مغطية وجودها..بلعت ريقها وهي تسمع صوت أثنين كأنهم
يتهاوشون فوق راسها وهي بالعافية تحرك جسمها المتهالك
وحرارتها مرتفعة بشكل غير طبيعي..حركت راسها
بحيت صار لاصق على الأرض ومسامعها تنصت لسر كبير
ظل مصيره مجهول متعلق بالعايلة ...وقبال الكنب ضرب
عصاه بالأرض بكل قوة

الجد سعد:تهدديني يانورة؟
الجدة نورة بثقة ونظراتها الثابته متعلقة فيه:أيه أهدد...أسمعني
أنا حره طلعت من تحت أيدين رجال حرر..ولو حطيت أحد براسي
أجيب راسه بالأرض
الجد سعد بأستهزاء رغم أن كلامها هزه من داخل وهو يروح يجلس
على الكنبة المتمددة جاردينيا بكل خرعة وراها من كل شي
تسمعه:وش بيدك تسوين ..هذا الطريق فدامك فاضي
الجده نورة ترفع يدها معلنه بداية عاصفة من الحقايق الغايبه:لا تعتقد
أني بيوم غافلة عنك ..تزوجتك بعد ماتوفى أبو عيالي عشان كنت
أبي من يشيل عني هم هالثروة ألي الكل طمعان فيها
..كنت أبي من يساعدني ..يكون عون لي
وأخترتك أنت ووماكنت غير واحد حااافي منتتف
الجد سعد ثار:نورة أحترمي حالك
الجده نورة واقفة قباله بكل حكمة وهيبه تملكت هالعجوز:هالعايلة
عايلتي ماتنتمي أنت لها ..ولايجي في بالك أني بشوفك
تدمر ععيالي وبقعد سااااكته..لاااااااا...ماعرفتني
الجد سعد وهو ماسك راسالعصا بكل أيديه الثنتين:ههههه
هالحين صرت لعيالك زوج أمهم بعد ماتعبت وكبرت الفلوس
(قام ومشى على يساره بخطوات بطيئة وهو يتكلم)طيب..كنت
أنتظر هاليوم يانورة(وقف عند الخزانه وفتحها حتى يسحب منها ورقة)
شوفي هالورقة أنتي كاتبة لي كل ثروتك لي يعني(سكر الخزانة
بقوة تعبر عن غضبه)لو أبي ..طردتك أنتي وعيالك مع أحفادك
برى
هالثروة كلها

رفعت جاردينيا راسها وشافت الجد سعد قبالها
معطيها كتفه ونوت تشهق خايفة من صراخة بس على طول
مالت براسها عل الأرض وهي تدعي ربها أنه مايلتفت أو
ينتبه لوجودها ورى الكنب..صارت تحس
بحرارة تحرق جسدها بعد مازادت هالحرارة مع الخوف

نورة بدون أهتمام:تطردنا!! ههههههه ويهون عليك
تطرد جابر بعد؟؟!!




<

<

<
كــــــــــــــت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...