الفصل 7 | من 59 فصل

رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني الفصل السابع 7 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
14
كلمة
8,998
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18


جابر :جاردينيا ...جاردينيا ..تسمعيني ...بسم الله عليك وش صار فيك ؟؟
مغمضة عيونها وتحس بأصابعه ألي تمسك أيديها أحيانا وأحيان يمسك راسها ويحركه ...
تحس بثقل جسمه وهو كأنه ينحني لها ويدور شي جنبها ومسرع هالثقل ما يبتعد عنها ويبقى منه بس ريحة عطره القويه وصوت حركاته المرتبكة...مسك أيديها مرة ثانيه
وصار يرص عليها بقوة ...مشهد أتقنت أدائه من بنتها ورد ألي أذا ماقدرت تاخذ ألي تبيه تنسدح على الأرض وتحط نفسها مغمى عليها ...مرت صورة بنتها في فكرها وهي مغمضة عيونها ونوت تضحك بس مسكت نفسها ...
جابر بحيرة وخوف وهويحاول فيها تصحى :والله يابنت الناس ماكان بنيتي أرميك ولا أتركك في هالمكان ...بس أنتي ألي خليتيني أسوي هالشي ..جاردينيا قومي ...قومي والله أرجعك للفندق لو صحيتي هالحين ...
جاردينيا بنفسها :قلعتك...يوم أنك مو قد ألي تقوله ليه ماخذني لحد هينا ...بغيت أروح فيها بس ماعليه تستاااااااااااااهل وأزود بعد
جابر:ياربي وش هالورطه
سكر بابها وراح صوب باب السايق وركبه ..حرك مبتعد عن هالصحرا الخاليه ...
وهي أكتفت أنها تسمع ويتسلل لقلبها حيره وأعجاب غريب لنبرة صوته وهو خايف ومتوهق ...
كيف يكون فيها كثير دفا وحنان؟!! ..تمنت لو أنها تقدر تفتح عيونها وتطالع كيف شكله
وهو خايف بس لو سوت هالشي بتكون فعلا كتبت نهايتها بيدها ...
ومو غريبه عليه يذبحها لو عرف أن الدعوة كلها تمثيل بتمثيل ...هذي الطريقة الوحيدة ألي لقتها قابلة لتنفيذ وسط مشاعر الخوف ألي أحتوتها ...لف لها وهو يستغفر ويزيد من سرعة سيارته
جاردينيا وبكل راحة مغمضه عيونها:لو أدري أن هالحركات بتفيد فيك كان من زمان حطيت نفسي مغمى علي...آآآآآآآآآآه ياظهري نعنبو أبليسه حتى وهو يعدله دفش ..دفش بس هالحين ماقول ألا دواك عندي
مرت دقايق وهو للحين يسوق ..خافت ياخذها للمستشفى وبتردد رفعت حاجبها وفتحت عينها وماشافت غير ظلمى ...مادخل الرياض !!وقف بسيارته قبال بوابه قديمه لونها أسود
وصار يضرب هرن بقوة ...أول مانفتحت البوابه دخل وأستقبله النخل العالي ألي بكل مكان مشى بخط مستقيم مبتعد عن النخل لين وصل عند بيت طين ...وقف بالسيارة وطال قعدته
وهي ظلت تنتظر يجي يشيلها أو يسوي لها أي شي ...وبفضول فتحت عينها بحذر !!
متساند براسه على الدركسون ومنزل الطاقيه عن شعره ويحاول يهدى ويفكر بهدوووء على كثر مايقدر ...ظلت تطالعه وتتأمل ملامحه ...كسر خاطرها وبنفسها تمنت لو
أنها ماسوت هالحركة فيه ...بس ألي أستغربت منه أنه واااااضح عليه أنه طيب بس أفعاله عكس كل ألي تحس فيه ...ليه يخفي هالطيبه وكأنها شي مايجوز للكل يحسون فيه ...!!


بس فكرة مجنونة طغت على أحساسها المبعثر وبسرعة راحت تنزل عبايتها وعيونها معلقة فيه ....فتحت باب السيارة بسرعة وراحت تركض صوب بيت الطين وخطواته
الواسعة تسمعها تركض وراها..دخلت الصالة ألي ماكانت غير جدران على وشك الأنهيار لفت لأول غرفة قابلتها ومسكت يد الباب برجفة وأنفاس تنتفض داخل ضلوعها
تدور الهدوء والراحة حركت الباب ألي مليان صدى ونوت تسكره بقوة بس وقفت يد تمسك الباب ألي نوت تقفله حتى تمنعها من أنها تحمي نفسها من زوجها ألي صار بالنسبة لها
مجنون !!!فتحت عيونها على الأخر وطاحت على الأرض وظل شخص يمتد قبالها فالصالة الصغيرة ..صرخة نوت تفجرها لكن لقت حلقها ناشف وعظامها تتهاوى أستسلام للتعب والألم
..................................
تبقى المشاعر المتمردة داخلنا أقوى من أنا نسيطر عليها بعقلنا الواعي والأحلام مهما أنهارت نبقى نبني بداخلنا أمل أنه بيوم قادرين نبنيها من جديد حتى لو كلفنا هالشي
تضحية بهاللقلب ألي يحوي ضلوعنا ....مالت براسها على الزجاج وهي تطالع الحديقة الواسعة بتصميمها الأكثر من روعة وعيونها تتنقل مابين الورد والشجر لبركة الماي ألي أستقرت بأحد زوايا هالحديقة تلف المكان بروح ساكنه تعطي
لقلبها شوي قوة ...
رغم أن الأحداث كانت ورى بعض وكأنها أشبه بالبرق بس روحها مازالت تغرق وماحد حاس فيها ..طول عمرها تشوفه فارس لأحلامها ..ذكريات كثيرة
علقتها بشخص بيوم وليلة تجرد من أحاسيسه ونوى يتبع أطياف السفر بعيد عن حزن حوله لأشلاء ...تتذكر اليوم زين أول مادخل عليهم
وهو شايل أمه بين أيديه ويركض فيها مثل التايه حتى تلفظ أخر أنفاسه في حضن ولدها الصغير ...تتذكره وكأنه ماحصل غير بالأمس...
طلعت تنهيده طويله والأحزان تدفعها للدموع ألي أبعد ماتكون بحاجتها بهالوقت...
ومن ذاك الوقت لحد الحين وهو متغير صاير مزاجي وعصبي وفيه عدم مبالاة غريبه..
تمنت لو السنين ترجع وتعيش طفولتها من جديد بين أحضان أبتسامته الدافيه
ووجه الحنون ..وتبقى الأمنيه هي أمنيه ماراح تنحت على واقع صار للكل شي لابد منه ومن ورى ظهرها وهي غارقة بعالم أفكارها وقف يطالعها بنظرة حنونه ...علامات الكبر والشيخوخة بدت واضحه على وجهه المليان تجاعيد ممزوجة
بهيبه عجيبه أحتوت هالملامح ...ومسرع ماصغرت هالنظرة وأبتسامة
دافيه ترتسم بهدوء على شفايفه ...قضى عمره كله يأسس هالعايلة
على الشي ألي أرسمه وفعلا تعبه ماراح عبث أبد هذولاهم عيال عياله حواليه
وتحت جناحه ماقصر معهم بشي ولاعمره راح يقصر بيوم....
مايبي الحياة تبعثر قوتهم تحت وطأة خطواتها القاسيه مثل مافعلت معه ...مشى
خطوتين ومد يده وهو يمسح على شعر هنادي ألي فزت من مكانها مذعورة حاطة
يدها على قلبها بس أول ماستوعبت وجود جدها أبتسمت وباست راسه
هنادي :جدي قلبي طاح ببطني ...صاير هالأيام نشيط ماشالله خطواتك ماتنسمع أبد
الجد سعد:ههههههههه....قولي ماشالله لا أطيح من عينك يابت
هنادي تجي جنبه وتحضن يده:قلت ماشالله والله والله ....وش هالمفاجأة
الحلوة جدي
الجد سعد يسحب يدها ويخليها تجلس :وراها بنيتي سرحانه تفكر ومشغول بالها
هنادي تسحب هوا وترفع كتوفها وهي تحاول تنسى ألي كانت تفكر فيه:أممممم...ولاشي بس بالي مشغول في الأختبارات تعرف مابقى عنها شي
الجد سعد يرفع راسه:أهااااا..شدي حيلك زين ووصي البنات ألي بتحمل مادة هالسنة لاتفكر تطلع سفريات ...هذا أنا قلت لكم
هنادي تشهق:لأ..والله شادين حيلنا ...مانقدر على هالعقاب والله
الجد سعد يتساند على عصاه ويقوم:بسم الله
فتح بو مهند الباب وهو باين عليه الربكة وأول ماشاف أبوه أخذ تنهيده طويلة وتقدم بخطواته
مبتعد عن الباب حتى يدخل بو ذعار وبدر...أول ماشافهم الجد سعد عقد حواجبه بضيق وتحرك يبي يطلع من الصالة
بو ذعار :يبه....
الجد سعد بعصبية :عندكم شي غير السالفة ألي كلمتوني فيها قلها وأذا بتفتح السيرة من جديد
أحسن لك تسكت
بندر يمسك ذقنه بطفش ويصد بوجهه عن جده:......
بو مهند:يايبه أنت موكل واحد مايفقه شي ...جابر وأعرفه ..كلنا نعرفه
الجد سعد يرفع يده وهو منفعل حده:وش رايك تجي تتكلم وتاخذ القرارت بدالي عبالكم خرفت أنت وياه(ضرب عصاه بالأرض)أنا حر بأختيار من أبي وجابر يتعلم ماوراه شي
بو ذعار:أنت معطيه وكالة عامة عن كل شي ...يايبه هذا مو عدل أبد
الجد سعد بصرخة :ألي مو عاجبه يقدم أستقالته ويرتاح..فاهمين!!!!!! وبعدين أنا عطيته وكالة مو الثروة كلها لاتخافون لامت كل واحد بياخذ حقه وزود
بدربضيق :وش هالكلام ياجدي
كمل الجد سعد خطواته متوجه لقسمه وهنادي قاعدة فاتحه عيونها على الأخر ....آآخر شي توقعته أن مكانة جابر بتكون بداية مشكلة راح تهدم مستقبل هالعايلة كلها
--------------------
واقفة وهي ضامة أيديها مع بعض ومتساندة بظهرها على الجدار بجنب غرفة صغيرة بالعافية تكفي خمس أشخاص ....تحاول توقف على رجولها ألي تحس أنها بأي لحظة
راح تطيح من طولها على الأرض...سحبت كم البلوزة وصارت تحاول تحك أيديها في بعض بكل عبث...طاحت دمعة خانت تماسكها وبسرعة أمسحتها وأبتسمت ...حركت عينها صوب الغرفة وهي تشوف جابر يضم له وحدة بقوة وصوت ضحكته تتردد في المكان
...رفعها على خفيف ودار فيها بالغرفة وهي تضحك بدلع ومتمسكة فيه رفعت عينها لسقف بكره وصارت تهز رجلها بقووووووووة
جابر ينزل البنت:والله مو مصدق ...وش هالمفاجأة(سحب خد البنت وهو مستانس)ياااااااااااه
حدي مشتاق لك يافوز
فوزية تميل براسها على يده:وأنا بعد..ولو أني زعلانه عليك تعرف أني بغربة ولادقيت تتطمن
علي ...ماصدقت تتركني لحالي وترجع هااااااااا
جابر يلف يده حول رقبتها:يادوووبة تعرفين أني ما أقدر على فرقاك ..وش أسوي جيت هينا وأنشغلت
طارق وهو جالس على الأرض ومتمدد:آآآآآآآآآه..ياحلاة الرياض وهواها...عن جد أشتقت لها
ترك جابر فوزية وراح صوب جدته ألي قاعدة بجنب مركة وصار يبوس راسها ويشم ريحتها
جابر:قول ياحلاة هالريحة بس ..
الجده نورة تبعده:وي وي ..ياولد وخر عني ماتترك أنت سوالفك ذي
جابر يجلس جنبها :تلوميني يالغاليه فيك
لوت جاردينيا فمها وهي تشوف جابر قاعد بجنب جدته ومنسجم بالسوالف معها ....ظلت تطالعه بنظرات حاقدة مركزة بعيونها عليه وهومتربع منحني بجسمه الضخم صوب جدته ألي باين عليها الكبر...
رجع طارق براسه لورى وصار يمسح على شعره الطويل بشكل ملفت..لابس بدلة سموكنج متلائمة مع ملامحة الحادة والرسمية بزيادة...أول مارفع عينه
لمح جاردينيا حاطة عينها بعين جابر وهي ماسكة خصرها ومتمايلة فيه..صغر عيونه متفاجأ من حركتها بس مسرع ماضحك
طارق :طالع ياولد ذي والله عينها قوية
فوزية تلف لورى وتطالع جاردينيا:خييييييييير أن شالله ..هذي مين؟؟جبووري
جابر يسحب يد جدته وبدون مايطالعها:خدامتي مالها كم يوم عندي ...ماعليكم منها ترا ما من عقل
فوزية ترفع حواجبها لفوق وبهواش:يلا للمطبخ ..قسمن بالله عينها قوية
طارق بطنازة:مافي مفهوووووم أنتي ...يلا
ظلت واقفة فاتحة عيونها على الأخر وهي تطالع جابر ألي قال هالكلام بكل برود وجفا وداس بأخر كرامة بقت داخلها برجله ...نزل يد جدته ألي رفعت يدها بدون أهتمام للموقف وصارت تأشر لفوزية
الجده نورة:روحي دليها على المطبخ ...أنا ماأدري ليه تاركينها واقفة بهالشكل ..لازم تتعلم
مكانها الصح وين
هزت فوزية راسها وراحت صوب الباب ..مسكت طرف شال جاردينيا بأطراف أظافيرها وكأنها شي وسخ وبواحد من أصابعها أشرت للمطبخ
فوزية :هناك المطبخ طسي له..
نزلت عيونها بكل أنكسار وذل وتحركت بخطوات يائسه للمكان ألي قالت عنه فوزية...غمضت عيونها لثواني وتمايلت بدون وعي بس مسرع ماتمسكت بالجدار ...
طارق يرجع يميل براسه لورى:أنت وش تبي فيها شكلها مريضه ...أنتبه لايكون فيها مرض معدي
جابر يبتسم نص أبتسامة بطنازة:والله أنك صادق ...أنا شاك بهالشي من أول يوم شفتها فيه وبالمكان ألي عايشه فيه ....ههههههههه...بس خلاص ماعاد يمديني أرجعها
دخلت المطبخ وهي تسمع هالتجريح والذل بصمت غريب..جلست على الأرض وضمت رجولها مع بعض لصدرها...حطت أيديها على أذانيها بقوووة ماتبي تسمع شي خلاص تعبت من هالحياة ..تبي ترتاح ولاتدري كيييف مالت براسها على الثلاجة ألي جنبها وتركت الحرية لدموعها لعل وعسى تغسل بقايا هالحزن القاسي ....
فوزية تتمايل بخصرها وتدخل الغرفة:أففففف ..وش هالقرف ياربي ..شكلها بتموت بأي لحظة
جابر يطالع جدته:فيه أحد يدري أنك هينا
الجده نورة:لأ...
طارق مغمض عيونه وحاط يده على صدره والجكيت طايح وكاشف عن بلوزته البيضا:أصرت ألا أنا مانقول لأحد
جابر مستغرب:والله لايزعل جدي لو عرف
الجده نورة بعد صمت وبهمس كأن الموضوع مايهمها أبد:تزوجت؟؟
جلست فوزية جنب جابر وقلبها بدى يزيد بدقاته بدون مقدمات مع رجفة خفيفة سرت بأطراف أصابعها...وبكل خوووف طالعت جابر تنتظر منه الأجابه ..نزل جابر عيونه بالأرض وأخذ نفس بقوة يحاول يبعثر شي كاتم على أنفاسه من هالسيرة
جابر يضم شفايفه مع بعض ويهز راسه:أيه تزوجت...
حطت فوزية يدها على فمها تبي تكتم شهقه لاتخونها قدامه ...أمتلت عيونها بالدموع وعلى طول قام طارق متعدل بجلسته وهو مو مصدق
طارق يحاول مايضحك:أنت..أنت تزوجت ...لالالاالا مستحيييييييييييل
صدت الجده نوره بعيونها عن جابر بس مسرع مارجعت تطالعه بنظرات ماهي مفهومه
الجده نورة:نفذت ألي يبيه جدك ..هااااا
جابر:..............
طارق يحط أيديه على ركبه وهو متربع:البنت من بنته؟؟
جابر بضيق:زوجة ذعار ألله يرحمه
فتح طارق عيونه على الأخر:زوجة ذعار...وذعار متى تزوج ؟؟وكيف عرفت ترا والله مو فاهم شي ..
جابر يرجع بظهره على المخدة ألي وراه وينفخ صدره:طلع متزوج ووصاني أتزوج زوجته لاتوفى يوم كنت معاه ببريطانيا
طارق يرفع يده ويمسح على شعره:والله مو مصدق ..معقولة وأنت كيف رضيت؟؟
الجده نورة بحزم:وهو شي أحد بيستشيره فيه ..هذي عادات بالعايلة عشان بنت ذعار ماتروح مع أحد غريب...مهما كان السبب ورى هالزواج فهو لازم يتم
طارق:وبعد عنده بنت!!!!!!!!
حرك جابر عيونه صوب فوزيه وقعد يطالعها بحنان وبداخله صار متيقن أن جدته رغم أنها بعيده عن الأحداث ألي صارت كلها بس تعرف كل شي وموافقه عليه ... من هدوئها ونبرة صوتها ..مد يده وسحب يد فوزيه يبي يبوسها بس هي سحبت يدها من بين أصابعه وقامت تاركه لهم الغرفة وهي تبكي وحدها متحطمة
جابرنوى يقوم:فووووووووز..دقايق بفهمك كل شي ..
حطت الجده نورة يدها على فخذ جابربقوة تمنعه من أنه يقوم
الجده نورة:ماعليك منها لمتى بتظل تراعي مشاعرها ...هالحين العايلة كلها بيدك أترك عنها
جابر بأستنكار:جدتي ...وش هالكلام تعرفين أن فوز بيوم كانت قطعة مني وبسبب نسيانكم حطمتوها وحطمتوني معها....ذبحتونا بهالعادات ألي ماجابت لي غير وجع الراس
الجده نورة ترجع لأسلوب عدم الأهتمام:أيه...ومن ألي أخذ مكان ذعار
وحطت يدها ع الجرح كأنها تبي توصل لشي جابر مو فاهمه أبد ولا راح يفهمه دام أنه عاش أغلب حياته بعيد عن هالعايله ..فالغربه ألي رسمت حدود شخصيته وحياته
جابر :أنا
الجده نورة :ومن ألي عطاك هالحق
جابر حاس أنه بدى مواجه مع جدته أكون أو لاأكون:ليه شايفتني مو كفو عشان يكون فيها حق
الجد نورة ترفع يدها وتعدل شيلتها الشفافه :ماقالوا لك أن ألي بيكون متولي أمور هالعايلة لازم ينفذ شرط أنا شارطته
جابر يرفع واحد من حواجبه:شرط..؟؟؟(وبأستهزاء)عساه بس مشى على ذعار
الجده نورة بثقه:أجل كيف...؟؟ذعار الغالي... ضحى بحياته عشان هالعايله ترك دراسته ووقف مع جدك أسأل طارق والعيال كيف تحمل كل شي عشان يثبت أنه كفو...(وبعبرة خنقت صوتها)تركنا وراح ليتني كنت أقدر أعطيه حياتي والله أنه عيوني ألي أشوف فيها
طارق يهز راسه :وأنا أشهد
جابر للحين مو فاهم النقطه ألي تبي توصل لها الجده وهو مرتفع الضغط عنده من كلام الجده عن ذعار:بس جدي عطاني الصلاحيات بدون شروط
الجده نوره بعصبيه:أنا مالي شغل بجدك ...ألي ماتعرفه أن هالثروة لي أنا ...وأنا ألي راح أقرر من ألي راح يتولاها ..فاااااااااااهم
جابر يقوم مستنفر :خلاص قرري من ألي راح يمسك كل شي ...وزوجة ذعار بطلقها ووصلي هالكلام لجدي خليه يختار أحد غيري يتزوجها وينفذ ألي براسه
طارق يقوم:ياولد أهدى ..خل جدتي تكمل كلامها لين النهايه...هالشرط أنا جربته وبندر وبدر ومحمد كلنا ...أنت ومهند أخترتوا السفر بعيد عن هالعايلة ..
جابركأنه بدى يفهم :أهاااااا...أنتي ياجده جيتي هينا عشان تشوفيني ..صح
الجده نورة بأبتسامة:أجل جدك ماكان مغلط يوم قالي أنك طالع عليه تمسكها وهي طايره
جابر يهز راسه:أستغفر الله ..هذا أنا قاعد أسمعك
الجده نورة تقوم وتسحب عصاتها معها :تعال معي ...
حركت رجولها بتعب وعلى طول راح لها طارق ومسك يدها عشان تتساند عليه ...طلعت من الغرفة وجابر يمشي وراهم... رفع يده وصار يحك ذقنه بعبث وعينه تروح لباب المطبخ
جابر :دقايق بوصي الخدامة تسوي لنا قهوة وشاي
طارق :أوووكي
راح جابر صوب المطبخ وقبل يدخل مال براسه شوي لأنه أطول من الباب ..دخل ووقف يتلفت يدور عنها في مكان ضيق باين عليه أنه قديم ..ماكان فيه غير كبت نص أدراجه منكسرة والفرن بأحد الزوايا يحوي الغبار كل جزء فيه تحرك ومد يده عشان يشغل اللمبات وبسرعة نزل عيونه لتحت أول ماضربت جزمته طرف جزمتها ...رفع حواجبه لفوق وهو يشوفها تحته متكورة على نفسها بشكل يكسر الخاطر ..أنحنى على طول وجرها مع يدها لين وقفت على حيلها ونقابها غرقان بدموعها ...أبتسم وهو يشوف هالدموع
جابر يتأمل عيونها بأنتصار:على وش هالدموع كلها ..حبيبي.. وفريها للأيام الجاية تراك ماشفتي شي ...(دفها لقدام بعيد عنه بدون رحمة)يلا أنقلعي سوي لنا شاي وقهوة أنتي وهالخشه ألي تسد النفس..
طاحت على الأرض بقلة حيلة وطلعت منها (أأأأأأأأأأه)...عطاها ظهره ناوي يطلع بس وقف أول ماتكلمت
جاردينيا بصراخ وهي تبكي بقهر:أنا مو خدامة عندك تفهممممم...
لف لها جابر بعصبية ورجع يطالع الباب يخاف لا أحد سمع صوتها.. راح صوبها ومسكها من ورى وهو مايبي يسمع صوتها أبد.. رفعت جاردينيا أيديها وتمسكت بذراعه من قو الألم ألي تحس فيه
جابر يقرب منها وهو ثاير حده:خدامة غصبن عليك يالحقيرة ....وصوتك لو سمعته قسمن بالله لا أقص لسانك فاهمة...هذا هو المكان ألي تستاهلين تعيشين فيه يعني يليق بمستواك ومستوى المكان ألي جيتي منه
طلع تاركها محطمة وعاجزة لهالحياة ألي حرمتها من كل شي ...من أبوها من أمها حتى من زوجها وبنتها ...طلع متجاهل كل شي يشوفه وبدون ما يلين قدام هالأنكسار والذل صار يدوس عليه أكثر وأكثر...
مسك مخباته وزفر هوا يبي يشتت مشاعر تتملكه وتفقده السيطره على تصرفاته..هبت هوا باردة وبأبتسامة شاف جدته قاعدة على جلسه خاصة قبال النخل وهي سرحانه بأفكارها ومن بعيد طارق واقف عند سيارته يفتش فيها...تقدم بخطواته من عند جدته ونور القمر يملى المكان وريحة الماي وهي تسقي النخل منتشرة وترد الروح
جابر يجلس جنب جدته:وين فوووز؟؟
الجده نور تتنهد:ياحوووووووول ...أنت وراك تسأل عنها وأنت عندك الشي الأهم
جابر يضرب يده على الكرسي :أيه ووش هو هالشي الأهم..قصدي الشرط
الجده نور تطالع المزرعة الواسعة بأشجارها ونخلها:تعيش في هالمكان شهرين..تشتغل مع العمال تسقي النخل وتهتم فيه ...وهالبيت يكون بيتك ..أبي أشوف هالمزرعة تتغير على يدك نفس ماسوى ذعار
جابر :نعم!!!صاحي أنا أترك النعمة وأجي هينا بهالحر..(لف يطالع البيت من فوق لتحت)حتى مكيفات مافيه ..جده من جد تتكلمين
طارق يوقف وراه ويحط أيديه على حافة الكرسي:حنا عشنا هينا كلنا ..ههههههههه..ألي تحمل يوم ويومين وطلع تارك كل شي ألا ذعار قعد هينا لحاله ونفذ الشرط عشان هالشي ..كلمته كانت مثل كلمة جدي ماأحد يثنيها وهيبته معروفة
جابر يرفع أيديه:أجل خلوا ثروتكم ذي أحد يمسكها غيري
الجده نورة ترجع تطالع المزرعة:كنت عارفة أن ذعار مثل الجوهرة النادرة ماتتكرر مرتين
رص جابر على أسنانه بقهر وقام :ليه نادر؟؟ ...أنا أقدر أعيش في هالبيت ترا ماهو أنجاز ألي سواه
الجده نورة تطالع جابر:متأكد
جابر بتردد:أيه متأكد ...
حركت عينها صوب طارق ألي رفع حواجبه مستنكر تصرفه مايمديه كان رافض وأول ماجابت طاري ذعار ومدحته غير رايه ..
الجده نورة :أجل خلك في هالبيت من هاللحظة وبنشوف أذا أنت قادر تتولى أمور العايلة أو لأ...لأنه من قادر يعيش هالعيشة في هالبيت ويتحمل كل شي قادر يتحمل مسؤليات أكبر
جابر بحيره:وين فوز
طارق يأشر لسيارته :هناك مدري ليه تغير مزاجها ..
أبتعد جابر عنهم ورفع عيونه يطالع القمر ألي شامخ بنص السما والنجوم حواليه قليلة.. مشى بخطوات واسعة لحد عندها كأنه يبي يتهرب من الموضوع بكبره أو مايبي يفكر كيف قاعد يجبر نفسه على أنها تتحمل شي أكبر من طاقتها..
جابر:فوز!!
فزت من مكانها وعطته ظهرها وهو يقرب من عندها,,صارت تمسح دموعها بقوة وهو على طول رفع أيديه وحضنها
جابر :أفااااااا تبكين؟
فوز أنهارت على صدره :لاتسألني ليه هالدموع...لاتنطق بأي كلمة خلاص الشي ألي صار....
جابريقاطعها و يضمها لصدره بقوة مايبيها تتكلم أكثر:ولا راح أفكر..ذكرى مسحناها أنا وياك بفرنسا صح
فوز أنهارت أكثر :........
جابر ياخذ نفس ويمسح على شعرها.:حبيبتي خلاص...والله بزعل ترا
فوز:خل طارق يرجعني للبيت تكفى ..أحس أني بختنق هينا
جابر بعد صمت :ولا يهمك ...
رفع أصابعه وصار يمسح دموعها وأبتسامة دافيه أرتسمت على شفاته وهي تطالعه وعيونها معلقه فيه ...نزل أيديه وأول مانوى يتحرك شاف جاردينيا واقفة عند جدته ألي تتكلم معها وهي بس تهز راسها ...أسرع بخطواته صوبها بخوف لايكون تكلمت معها أول قالت أي شي
جابر يجلس بسرعة وهو يطالع جاردينيا بنظره قاسيه:أيه ...
الجده نورة تمسك عصاها وتهزها يمين ويسار:بنت عبدالله وين هي الحين
رفعت جاردينيا عيونها لجابر وهي متفاجأة من سؤال الجده عنها...لحظة صمت عمت المكان وجابر بدى عليه الأرتباك...طالع بعبث طارق ألي كان بمسافه ماهي بعيدة عنهم يطالع المزرعة
جابر يطالع جاردينيا ويرجع يطالع جدته وهو يبلع ريقه :موجوده
الجده نورة بملامح أقل من عاديه وهي تتكلم عن بنت ولدها:ألا هي تشبه مين؟؟طالعه ع أبوها أو أمها الفلبينيه
جاردينيا ترفع عيونها لسما بطولة بآآال وبنفسها:أللهم طولك ياروووح ...شكل هالأم بتكون مثل الذنب بحياتي
جابر يهز كتوفه :مدري ...(أشر لجاردينيا بحدةوالربكة للحين معتليه قمة ملامحه خايف جدته لاتزل بلسانها وتقول أنه يكون ولدها أو تجيب هالطاري)ليه ماتصبين قهوة كم مرة أنا لازم أعلمك هآآآآآآآآآآ
الجده نورة :أذا طلبتها بيوم لازم تجي لحد عندي بسرعة ...وصلها كلامي..قولها أني أبيها بكلام
تقدمت جاردينيا بدون ولاكلمة ومسكت الدله وألف سؤال وسؤال يدور في بالها ..وش الشي ألي راح تقوله لها الجده ويخليها مصره على لقياها..هي لاتعرفها ولا في شي يربطهم فيها غير بنت ذعار
..سحبت فنجان واحد بس وصبت للجده قهوة ...مدت لها الفنجان ورجعت الدله لمكانها لعانة في جابر ألي كان متوقع أنها راح تصب له ...تكتف جابر بقهر وقعد يطالعها من فوق لتحت
جابر بأحتقاروهو يطالع جاردينيا:جيني..صبي لي قهوة يلا
جاردينيا ترجع توقف جنب الجده بدون أهتمام وهي تطالع صوب السيارة:..........
جابر بعصبية:ماتسمعين أنتي؟؟
جاردينيا للحين تطالع السيارة بسرحان غريب:.......
الجده نورة تلوي فمها :روحي ألله يهديك...(طالعت جابر)صب لنفسك قهوة
أبتسمت جاردينيا بأستهزاء فضحتها فيه عيونها وقبل تروح عطت جابر نظرة باردة ...
طارق يجي لحد عندهم :لالا..وين تروح أبيها تنزل كم غرض من السيارة...تعالي جيني
راح يمشي صوب سيارته وهي بكل أستسلام غيرت وجهتها وراحت تمشي وراه وهي تحس بنظرات جابر تلاحقها ...
مشت بخطواتها ألي تجرها جر ..لف طارق حول السيارة وفتح باب السايق.. أنحنى لداخل وهو يفتش عن شي ...وقفت جاردينيا وراه وتكتفت بملل والسيارة صارت مغطيه بيت الطين كله ...طلع طارق معه كيس كبير شوي ولف صوبها ...شهقت بقوة أول ماسحب يدها وبدون مقدمات رصها على السيارة..
طارق بخبث وهو يهمس قريب من أذنها :أنتي من أي بلد؟؟...جسمك حلو وبياضك ملفت أبصراحة
قعدت ترجف بقوة وهي فاتحة عيونها على الأخر والكلام واقف على شفايفها من الروعة منصدمة من حركته ألي ماتوقعتها
..جسمه قريب منها لدرجه حست بأنفاسها تضيق وبأي لحظة راح تختنق..صغرت عيونها وهي تطالع ملامحه الحاده تترجاه بصمت يبعد عنها ماهي حمل هالمصايب ألي تتحاذف عليها بوقت واحد...
طارق يقرب منها أكثر:أنتي فلبينيه صح؟؟ أو من أندونيسيا..
حست أن الدنيا تدور فيها من الرجفة ألي أنفضتها نفض ...حاولت تدفه بس كل مادفته يقرب منها أكثر ...أهتزت شفايفها وحلقها ناشف تبي تنطق تصارخ تقول أي شي بس ماقدرت...

تكملة البارت الثـــــــاني عشررر...




طارق يقرب منها أكثر:أنتي فلبينيه صح؟؟ أو من أندونيسيا..
حست أن الدنيا تدور فيها من الرجفة ألي أنفضتها نفض ...حاولت تدفه بس كل مادفته يقرب منها أكثر ...أهتزت شفايفها وحلقها ناشف تبي تنطق تصارخ تقول أي شي بس ماقدرت...
حركت كتفها ألي ماعادت تحس فيه من مسكته وأحساس أنها عايشه بين وحوش صار مسيطر عليها ...أبتسم طارق بأعجاب من مقاومتها ألي كانت ولاشي ...شافها بنت صغيرة مالها قوة ولاحيله لأي شي..مال براسه ناحيتها وهي أشهقت بقوة وأستجمعت قوتها تبي تصارخ بس فيه صرخة كانت أسبق منها
فوزية:طااااااااااااااارق
أبعد طارق عنها بسرعة وهي على طول ماصدقت ..دفته وراحت تركض مبتعدة عن السيارة بكل قوتها ..توجهت صوب بيت الطين متجاهله وجود جابر وجدته ...خايفة حدهاومرعوبه تتنفس بقوة لدرجه حست بقلبها بأي لحظة راح يوقف .. طاحت جنبهم و التراب تناثر مغطيها من قوة طيحتها بس مسرع ماقامت ودخلت البيت
الجده نورة تطالع جاردينيا يوم دخلت:بسم الله هذي وش فيها؟؟
ظل جابر واقف يطالع فيها من أول ماجت تركض لين دخلت بيت الطين بأستغراب وصوت فوزية وهي تهاوش يوصل لمسامعه ...عقد حواجبه والأفكار بدت تتسلل لعقله ألي أمتلى أفكار غلط عن زوجته ..تحرك متوجه صوب طارق وفوزيه وهو يتمنى أن ألي في باله يكون صح عشان يسلخ جلدها سلخ,,,يبي أي غلطة تطلع بحقها عشان مايقصر معها
فوزية وهي مستنفره حدها:أنت ماتستحي ..عبالك عايش هناك لحالك !!
جابر يوقف جنب فوزيه وهو يحاول يتمالك أعصابه:شسالفه.. ال..الخدامة وراها تركض متخرعة
طارق بأبتسامة :بنت اللذينا عليها جسم وبياآآآآآآآآض...
شهقت فوزيه أول مامسك جابر رقبة طارق وصار يرص عليها بقوة ..ماكان يدري أن ألي يتكلم عنها تكون زوجة جابر وبنت عمه من لحمه ودمه...
طارق يحاول يفك يده وهو بالعافيه يتكلم:أشف..أشفيك ياولد..هذي خدامة لاراحت ولاجت
بس هالكلمات ماكانت قادرة تطفي ثورة الغضب بداخله ...حاول طارق يبعد أيدين جابر عنه بس بدون فايدة القوة ألي يملكها جابر وضخامة يده كفيلة تكسر رقبته بثواني
فوزية تترجى جابر:أتركه عنك ..هذي دايمن سوالفه ..خله جابر بيختنق الولد على يدك
فكه جابر وهو يرص على أسنانه
جابر ووجهه راح أحمر من العصبيه:أذلف عن وجهي وخذ فوزيه معك لا أرتكب فيك جريمة...
قال هالكلمتين وراح مبتعد عنهم بخطوات سريعة ...نادته فوزيه بس مارد عليها دخل البيت ووقف بالصالة يتلفت
جابر بشوي صراخ:جاردينياااااا ...جاردينيا ووجع
وفجأة سمع صوت باب أتسكر ..حرك عينه صوب سيب مظلم وراح صوبه ...دخل السيب ألي بالعافيه كان يسع جسمه وأستقبله غرفة بابها من حديد
جابر يضرب الباب وهو جامع أصابعه مع بعض:أفتحي الباب يالواطيه ... طارق وش سوى لك ؟؟أكيد أنتي ألي باديه معه..أيه ماصدقتي أول ماطلبك متعودة على هالسوالف ..
أبتعد عن الباب أول ماصارت تضربه جاردينيا من داخل بهستريا وهي تصارخ
جاردينيا:روووووووووح...روح ما أبيك...مو أنا مثل الخدامة عندك أش تبي فيني(بكت بصوت عالي )روح ألله ياخذ الناس ألي تحبهم منك واحد واحد نفس ما أخذت بنتي وحرمتني منها ...أتركني أموت لحالي بهالغرفة ..(صرخت لين راح صوتها)أتركنييييييييييييييي
حس بكهرب يسري داخله من هالدعاء ألي دعته وكأنه يصحيه بس مسرع ماطغت مشاعر الكبر قلبه تنسيه بثواني كل ألي حس فيه ..تخدره من جديد
جابر يضرب الباب بيده ويبعد:أحسن ..مو تموتين ألا تعفنين..ليت والله عشان أرتاح
ظل واقف ينطر منها تقول أي شي ترد عليه بس الصمت كان سيد الموقف ...رفع يده ومسح على شعره بعبث تقدم بتردد ومال براسه وماكان يسمع غير صوت شهقاتها ويشوف من تحت ظل جسمها ...
غمض عيونه وبداخله تتضارب المشاعر تشتته أكثر وأكثر ..حط يده بهدوء على الباب وعض على شفاته يكفي عليه أنه جرح وحده من زمان وهالحين مايبي الزمن يرجع من جديد يعيد نفسه ....بس الشي ألي يصير شي ماكان يسيطر عليه غير غيرته من ذعار والمكانه ألي كان عايش فيها ...شي دفنه بين صفحات الماضي وفجأة لقى نفسه يفتح هالماضي صفحة صفحة مع وحده كانت عايشه قبل مع أخوه..تحتل كل كيانه وتحبه بجنون ...وصار يجرحها ويهينها عشان ينفذ لعبة دخل فيها بكل أرادته ...خيوط تشابكت مع بعض تحتوي الغيرة والأنتقام والحب الاموجود عنده بحياة وحده ماكانت تعرف غير الحب والصمت بوقت واحد
الصبح الساعة 9:55.....
(ياشينها لو صرن أنسآآآان عادي....
بعين اللي كنت تحسبه حييييل
مغليك....)
بين ريحة البخورو العود ألي أمتلت فيها الفلة أحتفالا بعودة الجده ...
والقهوة والشاي ألي طالعه من المطبخ وداخله كل شوي...
واقفه هي قبال المراية تعدل شيلتها وتطالع شكلها بتأمل قربت من المراية ومدت شفايفها
وهي حاطه مكياج خفيف يتلائم مع بشرتها الصافيه...بس مسرع مالصق وجها بالمراية
من ضربة غاليه على كتفها بدفاشه
غاليه بعربجه:تهبلين والله ...بس تراك مسختيها وأنا لي نص ساعة واقفة وراك
أنطرك تخلصين
هنادي تمسك كتفها وترفع عيونها لفوق بقهر:يالييييييييييييل البعارين ...
غاليه تلبس نقابها :الكل تحت مجتمعين يلا فاتتنا سوالف الشباب
فتحت فوزية الباب ومالت براسها وهي مبتسمة
فوزية:gooood morning gyes
غاليه تطالع هنادي ببلاهة :وش قالت لو سمحتي
هنادي:good morningأخت فوزية
فوزية تدخل وهي متكشخه على الأخر وحاطه مكياج خفيف عليها:أخباركم ؟؟
غاليه تسحبها مع يدها وتخليها تجلس على الكنبة:أعتررررررررررفي
فوزية تحط يدها على قلبها:يمه وش سويت
غاليه تقرب منها أكثر:وش عندك حليانه يابت ...كل هذا عشانك سافرتي لبريطانيا هناك
فوزية تبتسم بأحراج :هههههه...لا والله شوفت جبوووري أمس أظن هي السبب
..ههههههه
عقدت هنادي حواجبها وبقهر نزلت قلم الكحل بقوة على الطاولة ....ظلت تطالع فوزية بملامحها الطفولية وألي يجذبها أكثر غمازة تنحفر بوحدة من خدودها المليانه والمتلائمة مع وجها الدائري ...شعرها يوصل لحد خصرها وكثيف حيل ...لونه مايل للأشقر
غاليه ترقع السالفة :هو فيه أحد يشوف جبوووووووور ويتغير للأحسن ..هههههه
والله ظنتي تجيه أنتكاسه
فوزية تقوم:حرااااااااااااااام عليك والله أنه عسل وطيوب ..يلا أنا بروح أشوف
هند ومنى بالمطبخ من الصبح ..صايرات حريم ماشالله
هنادي تتكتف:وهن قبل بنظرك أيش...بزارين مثلا
فوزية ذبلت الأبتسامة على شفايفها:I did not mean it >>soory ,,>>it just kidding
هنادي بدون نفس :أففففففففففففففف...ياشين السرج على البقر أقول ورى ماتتقلعين برااا ..ببدل
ملابسي
أمسكت غاليه فوزية وأخذتها برا الغرفة وهي منحرجه حدها
غاليه :معصبه هي اليوم ...أعذريها
فوزية وكأنها بتبكي :بس أنا ماقصدت شي والله كنت أمزح
غاليه توهقت لأنها تعرف لو بكت فوزية وش راح يصير:فوزية وش دعوة ؟؟ألي يشوفك يقول صار شي هالحين ..
.....:صباح الورد صبايا ...؟؟؟
لفت تلقائيا أول ماسمعت صوته بشوق وأحساس بداخلها يثور مبعثر صبرها في كل زواية حواها ...وقفت تطالعه بصدمة تتأمل ملامحه ...هي هي ماتغير شي أبد...لابس ثوب مخصر على جسمه وغتره رافعها لفوق بطريقة رسمية ...من يوم قامت الصبح وسمعت أنه موجود ظلت تتمنى تشوفه بس بهاللحظة تبدل هالأحساس وتمنت لو أنها تقدر تروح لأي مكان بعيد عن عيونه
فوزية:صباح الفل والياسمين ...وش عندك صاحي بدري
طارق يلوي فمه ويرفع وحدة من عيونه لفوق كأنه يفكر :أمممممم...أزعاج الأمير جابر وصراخه بالقسم ألي رجه رج والله حسيت نفسي علبة ببسي..(رفع أصبعه بأبتسامة وأشر لغاليه)هذي مين؟؟؟
كانت كلماته الأخيرة مثل الخنجر ألي أنغرز بدون رحمة ممزق قلبها وهالشوق ألي يحتويه...وقفت بكل صدمة تطالعه تحاول بنظرة عيونها تخليه يتذكرها أو حتى يحاول يتذكرها ..
فوزية تحط أيديها على كتوف غاليه :ماعرفتها
طارق للحين مبتسم :لاوالله ...
فوزية :هذي بنت عمي ...غاليه...أخت جابر
طارق يحط أيديه في مخباته ويلف يطالع المكان بدون أهتمام:أييييه ...طيب عن أذنكم
تحرك مبتعد عنهم وغاليه بكل جمود واقفة تطالعه ..لحظة مرت بثواني بس شتت ألف شعور وشعور بداخلها ...أيام مرت وهي تفكر فيه تشتاق له وأخر شي يكون ناسيها حتى مو متذكر شكلها ...عقدت فوزية حواجبها وهي تسمع صراخ منى بالمطبخ وكأنه صايره هوشه كبيرة ...تركت غاليه ألي ظلت واقفة بمكانها وراحت تركض ...وقف طارق مستغرب من الأصوات ألي كل مالها وترتفع
طارق ينادي فوزية :شسالفة؟؟
فوزية تمشي معطيته ظهرها:ماأدري
فتحت هنادي الباب بسرعة وطلعت
هنادي تكلم غاليه بخوف:شسالفة!!!!!!
غاليه منزلة عيونها بالأرض:...............
هنادي تمسك كتف غاليه:أكلمك أنا ..هذا مو صوت منى ؟؟
عضت على شفايفها بقهر ودفت غاليه مبعدتها عن طريقها ...راحت تمشي بخطوات واسعة طالعة من قسمهم على الصالة الرئيسية...لمحت خواتها واقفات عند الباب وفوزية واقفة بينهم باين عليها الصدمة ...كملت طريقها بخطوات واسعة ووقفت ورى سوسن ألي ماتتكلم أبد بس تطالع الموقف بصمت
منى تضرب يدها على الطاولة وهي شايلة ورد ألي باين عليها متخدرة من كثر البكا وشعرها أبد مو مرتب:أنتي من سمح لك تخلينها مع هالخدامة الزفت (وبعصبية )أنا ماأدري وين البنات عنها
شريفة ترفع أيديها بصراخ:تعالي طقيني أحسن ..عطيني البنت أشوف بلا هذره زايدة ..أهتمي بنفسك وبحملك أحسن لك
جرت شريفة يد ورد بدون رحمة وعلى طول صرخت منى وهنادي حطت يدها على فمها
منى تضم ورد بقوة وتحرك كتفها بأتجاه خالتها عشان ماتاخذ البنت :خالتي ؟؟أنا حاشمتك من أولى بس لهينا وبسسسسسسسسسس
شريفة تفتح عيونها على الأخر:أنتي وش تبين حاشرة نفسك ...هالبنت أنا ألي بربيها ..
هند تتقدم تحاول تهدي الموضوع:خلاص ياجماعة تعوذوا من أبليس ...مو حلوة تتهاوشون عشان البنت
شريفة تحط يدها على خصرها وهي لامة شعرها كله على شكل دائرة من ورى:قوليلها تحترم حالها ..شكلها نست أني خالتها
أم محمد تدخل وهي تبعد الخدم وبناتها عن الباب :شسالفة؟صوتكم واصل لشارع
منى تروح لأم محمد:تخيلي ياخالتي جيت الصبح ولقيت ورد نايمة بغرفة الخدامة ملابسها وسخة وشكلها يقرف...(طالعت خالتها بتحدي ولاهمها )هذي بنت أخووووووووي ..ومن هالحين بتكون معي ..يكفيك تربية عيالك عليك
أم محمد بهواش:منى وش هالكلام
فيروز بصراخ وهي واقفة ورى أمها:هيييييييه أنتي تجاوزتي حدودك ترا ..قليلة تربية عن جد
سوسن تطالع فيروز من فوق لتحت:أنتي وش دخلك ..ليتك ساكته نفسك نفس الطاولة
فتحت الخدامات عيونهن على الأخر وهن يشوفن الهوشة بصمت ..المطبخ رغم وسعه لكن بهاللحظة كان ضيق من تواجد الكل فيه
ورد ترجع تبكي :ويييييييين ماما...مامااااااااااا
منى تاخذ نفس وبقهر :جاردينيا ليه ماجت لحد الحين...ليه جابر ماجابها عندنا حشا..ناسي أن فيه بنت تبي أمها ..أففففففففففف
فيروز تتمايل بخصرها وهي تضحك بأستهزاء:هنادي ليه ماتقولين لبنت عمك حقيقة ألي صار بالحفلة..هههههههه..سوري سمعتك أنتي وغاليه بدون قصد
منى بعدم فهم وبدون نفس:أي حقيقة يالخبلة أنتي..؟؟
فيروز ترفع أظافيرها وتطالعهم:أن جابر ضحك عليك وألي صار كان مقلب منه لزوجته
شهقت أم محمد وحطت يدها على صدرها .وآآآآآآآآفشلتي ...أنتي شقاعدة تقولين؟؟
لف الكل لهنادي ألي فتحت عيونها على الأخر وبلعت ريقها بتوتر وأخر شي توقعته أن فيروز تتجسس عليهم
هند بأمل:لاتقولينه هنادي !!!...أنا شكيت فالموضوع لأن صديقاتي دقوا علي يضحكون على ألي صار وهم يعرفون أن كل الدعوة حفلة ...لا ليلة دخلة ولا هم يحزنون
منى بصراخ :تكلمي لا أعطيك كف أشووووووف
هنادي :أسألوا غاليه...هي ..هي تعرف بكل شي
سوسن تضرب أيديها في بعض :كملت والله!!
شريفة بطنازة :ولد أختي معذور متزوج وحدة مجبور عليها ...ألله ياخذ هالعادات ألي دمرت مستقبل الولد ...ولا هو لو عليه كان أختار أحلى وحدة من بنات عمه(وبفخر طالعت بنتها)
فيروز تقلب عيونها:ضحك عليك ...تعرفين جابر وتصرفاته ..أخوك أنتي أبخس فيه كان ياخذك على قد عقلك عشان ينفذ ألي براسه
حست أن الكلام ألي تقوله مزحة وراح تعدي ...مستحيل جابر بيكون بهالوقاحة !!! مشت بخطوات واسعة متجاهله صوت أم محمد ألي كانت تناديها ..مرت من عند فوزية ألي كانت الصدمة بداخلها أكبر من أنها تتخيل أن كل شي صار لها بيرجع ينعاد لوحدة غيرها ...حركت عيونها تتبع منى بنظراتها وبدون وعي حركت خطواتها وصارت تمشي ورى منى ....ذكرى سودا ظلت مثل الشمس مهما غابت لازم تشرق من جديد ....جرح بقلبها رجع ينزف من جديد رغم أنها وعدت نفسها وألي حولها تنسى كل شي
((((أنا وأنتي طريقنا مختلف ...العايلة ورى كل ألي صار لنا لاتحسبين قلبي بيموت عليك أو بيحبك..سوري فوزية )))
صحت من عالم أفكارها ومالقت نفسها غير بوسط المجلس الراقي بديكورة والتحف الموجودة فيه ..وعمانها مع عيال عمانها موجودين ....نزلت عيونها ومسرع مارفعتها بشكل مستقيم حتى تشوف جدها جالس بصدر المجلس وبجنبه جدتها ...حست بداخلها أن هالذكرى يكسيها الثلج وبرود يلف مشاعرها ...رمشت بهدوء حتى تطيح عينها عليه وهو جالس بكل هيبه وحاط يده على المركه
...لابس الغترة ألي زادت وسامته أكثر مع شعر عوارضه وسكسوكته السودا سواد الليل ..ونص شعره طالع من ورى رقبته وهو ملتف حول بعضه ...جسمه ماخذ مساحة كبيرة وهو يطق بأصابع يده اليسرةعلى ديكور المجلس الخشبي ... الكل كان متوجه عيونهم لمنى ألي كانت داخله قبل فورزية بثواني ..وواقفة بكل جراءة وعصبية قباله ..قبال جابر ألي ما أكترث لتصرفها وصار يطالعها ببرود
منى تنزل ورد:وين جاردينيا؟؟وييييين زوجتك
حرك عينه صوب جده ألي عقد حواجبه بأستنكار من حفيدته ألي دخلت عليهم بطريقة شافها وقحة شوي..أبتسم نص أبتسامه ورفع حاجبه
جابر للحين هادي وباااااااااارد أبرد من الثلج:هدي شوي غلاتي ..
منى تقرب من عنده :سألتك وجاوبني
محمد يقوم مستنكر تصرف زوجته:منى أشفيك؟؟أحترمي الموجودين وقصري حسك
منى للحين بنفس العصبيه :خله يجاوبني
بندر :ألله يهديك ناسيه أنك حامل ..
جابر بعد ماسكت الكل :أممممم...حاطها بعيوني ..ليه؟
الجده نورة بأبتسامة :سمعتي وش قال ..داخلة علينا تقول بركان عشان تسألين هالسؤال ألله يخلف عليك(طالعت جابر)ألا متى زواجك؟؟
أنسدحت ورد جنب رجول منى من التعب والبكا وعلى طول قام بندر بسرعة وشالها
بندر يعدل شعرها :هي ورى وجها أصفر؟؟
منى حست براحة وتوقعت أن كلام فيروز كان كذب:أي زواج ياجده ..جابر ليلة دخلته كانت بحفلة الخطوبة
تحرك جابر بأرتباك وصد بعيونه عن أخته وعلى طول ألتقت عيونه بفوزية ألي كانت تطالعه بنظرة مكسورة تسرب فيها كل الحزن لقلبه ..كره نفسه بهاللحظة مايدري ليه هالنظرة تذكره بشي فات ...
محمد يقوم ويروح لمنى :بسم الله عليك تحسين بشي أنتي ..مين قال لك أن فيه ليلة دخلة
بدر يضحك بصوت عالي :ههههههههههه..عبالها جابر مستعجل
الجد سعد:..................
الجده نورة :أول مرة أدري أنك خبلة ...شلون يتزوج وأنا مسافرة ..؟؟
منى تبي جابر يتكلم :جابر قولهم ..مو أنت طلبت مني أشري لزوجتك فستانها وأخليها تلبسه بحفلة الخطوبة ..مو طلبت مني أجهز كل شي يكفيها تقعد يومين بالفندق
بو ذعار يبتسم:وش هالخرابيط ...!
ركز الجد بعيونه لجابر وبكل تأمل ظل يطالعه يبي يشوف كيف راح يتصرف بعد ما أنكشفت أوراقه
جابر يقوم ويعدل غترته وريحة عطره منتشره بكل مكان :أحم ..صح أنا قلت لك (شاف البنات واقفات عند الباب الزجاجي للمجلس)تجهزين البنت بس غيرت رايي ...وهي هالحين بمكان يليق فيها طبعا هذا ع حسب طلبها قالت لي أنها مارتاحت بوجودها عندكم وقررت تسكن لحالها لين يتم الزواج
بو مهند:دام هذا قرارها أجل خل البنت ع راحتها ...
منى بعدم تصديق:بس أنا زفيتها
جابر يقرب منها ويمسك خدها :عادي حياتي نعيدها من جديد ..حرام نكون عرسان من جديد
شريفة تدخل وحاطة نفسها زعلانه:ماشفتي ياخالة تو بنت ولدك لسانها وش طوله علي
منى تبعد يد جابر بقهر :أجل بنت ذعار بربيها عندي ...وأذا عسالفة ألي صار فأنا مو غبية بس بقولك عمري ماراح أمشي ورى هرجك مرة ثانية
الجد سعد يقوم وهو حده مستانس من تصرف جابر وقدرته على تدارك الموضوع:وش سوت؟
منى تروح تاخذ ورد :أنا قلت البنت بتكون معاي ...وألي موع اجبه بكيفه هذي بنت أخوي
طلعت من المجلس ومحمد واقف مستغرب من مزاج زوجته أبد مو طبيعي ..رفع كتوفه وهزهم وهو يطالع ببندر ألي أشر له بمعنى وش فيها وكان ردة فعله أنه مايدري...
دخلت هند وراحت صوب الطاولة ألي مليانة حلا ودلال القهوة والشاي ...رفعت الشال عن نقابها وسحبت الدلة بخفة وبيدها الثانية كم فنجان ..توجهت صوب الجدة وصبت لها قهوة ...
شريفة :هالبنت مدري شفيها
هند تصب القهوة لجدها ألي رجع وقعد وهو يكلم شريفة:بنيتي وأعرفها زين عاقلة وماتثور ألا أذا الشي غلط
أبتسمت هند بفرح على رد جدها وبأنتصار طالعت زوجة عمها ألي دايما تحب تخلق المشاكل لكن تلقى من يوقفها عند حدها
الجد سعد يرفع الفنجان لفوزية ألي واقفة بنص المجلس ...لابسة عباية كتف ولافة الشال حول راسها بس بدون ماتتغطى نفس البنات وهذا بحكم أنها طول عمرها عايشة مع أمها المصريه برا السعودية ولما توفى أبوها وأمها قرر الجد سعد أنها تعيش معهم غصب
الجد سعد:وراك واقفة يابنيتي تعالي جنبي ..أبي أسمع سوالفك يالغاليه ..تعالي يابنيتي
بو مهند يأشر لشريفة تطلع :روحي فوق وجاي أنا وراك
شريفة تتنهد :تآآآآمر...
جلس جابر وحط أيديه على ركبه ونزل راسه يطالع جزماته بعبث ...تقدمت فوزية والود ودها تطلع وهي حاسة أنها مخنوقة ...أول مامرت من عنده سحب هوا بقوة لين أمتلى صدره بريحة عطرها الهادية حاول على كثر مايقدر يتحمل هالريحة ألي تعيد الماضي في فكره وفكرها ...بس حس أنه مخنوق وأول ماجلست هو قام وزفرالهوا بصوت واضح
جابر :عن أذنكم
الجده نورة :على وين؟
جابر يرفع أيديه بأستسلام :وراي شغل بالمزرعة ينطرني ولا نسيتي شرطك
بندر مو مصدق :هو أنت بتقعد هناك من جد
ومن بين المتواجدين ظل هو قاعد بهدوء ويطالع ألي يصير بصمت بدون مايعلق أو يقول حرف واحد ...بين يده البلاك بيري وويطالع بشاشته على أنه مشغول وهو بعبث يطالع فيه
بندر يطالع مهند:هييييييييه سمعت
مهند يحط البلاك بيري بحضنه ويتكتف :وش قالوا لك أصمخ
بندر يهز راسه :للأسف أنا شاك بس لاتنصدم
بدر يطالع جابر بصدمة ويرجع يطالع \طاولة الحلا قباله:.................
بو محمد:كفو والله ...هذا ولد غانم
بو ذعار :لا تستعجلون عليه ...غيره ماقعد يومين على بعضهم(وصار يطالع بدر وبندر ومسرع ماطالع طارق ألي دخل عليهم)
طارق :هااااااااااي شياب وشباب
بو مهند بعصبية :تأدب ياولد لاينزل العقال على ظهرك
الجده نورة :هالولد ماأحد يقول له شي وأنا موجودة مو كفايه ترك ألي وراه وقعد معاي فالغربة
طارق يجلس جنبها ويبوس أيديها وراسها:فديييييييييت أنا الناس الذويييييييييقة ..
جابر يرفع عيونه لسقف بثواني وبنفسه :مو قاهرني غير أني أبظل معها بمكان واااحد ...أففففف ...هذي بعد كيف برقعها هالحين ..ياااااااااااارب الصبر
أستأذن وطلع ..قهوت هند أبوها وعمها بو مهند وبو ذعار ...رفع الجد سعد يده وحطها على كتف فوزية وسحبها له لين مالت براسها على كتفه
الجد سعد :أخبارك يالغالية ؟؟؟هااااا ...عسى نجحتي ورفعتي راسي
فورزية تحاول تتصنع الأبتسامة:أكيد ياجدي برفع راسك
راحت هند ونزلت الدلة قبال جدها عالطاولة
الجد سعد:هند!!
هند بهدوء وبصوت ناعم:هلايبه
الجد سعد يأشر لعيال عمها :هذولا مو تارسين عينك ..ليه ماقهويتيهم
طارق بلعانة:يعني ياجدي ماتعرف ..البنت نست دام حبيب القلب هينا
الجدة نورة ترفع يدها وتضربه مع كتفه :أيالي ماتستحي
بندر :ياولد والله أنك صادق ..ههههههههه
بدر يقوم ويمد يده لها وبأبتسامة ذوبتها ونستها زعلها عليه:مالك شغل فيها ..عطيني الدلة أنا أبصب بدالك
هند تحس بالحرارة تسري في جسمها وبصوت تلعثمت فيه:أ..ق..ما
بدر حس بأرتباكها :يلا عطيني الدلة
سحبت الدلة وصارت ترجف من بين أيديها وعلى طول سحبها بدر وأخذ كم فنجان ....شبكت أصابعها مع بعض وأخذت نفس ...راحت تمشي وقبل تطلع (عن أذنكم) من العجلة ...لفت بسرعة وتساندت بظهرها على الجدار وهي حاسة برجفة غريبة ..فسخت النقاب تبي تاخذ نفس
هند:زين ما أنكبت الدلة ...هذي سوالفك ياجدي ..أذا أنت بهالشكل أجل نعذر العيال
سوسن تطلع من السيب وتوقف بخرعة :ياويلي ...خرفتي وأنتي بدري عليك
هند تلعب بالنقاب بيدها :بلاك ماطحتي بالموقف الخايس ألي طحت فيه وأبو الشباب ماصدق خبر
سوسن بعدم فهم وهي تضم يد هند وبحماس :موقف رومنسي أكيييييييييد
هند تحط نفسها بتطيح :آآآآآآآآآآآه
فجأة ألتفت أيدين حوالي خصرها بقوة وشدها لصدره ...لفت ونوت تصارخ بس وقفت أول ماشافت عيونه قريبه منها ...متروع عليها ع باله بيغمى عليها من جد
بدر يحط يده على خدها والخوف متملك صوته:فيك شي؟؟
ظلت سوسن جامدة في مكانها ماهي مستوعبه من ألي سحب أختها فجأة ..شهقت ونطت بسرعة عشان تتغطى
هند تحاول تتكلم:أنا...أنا...(نزلت عيونها وبخوف ممزوج بحيا رفعت كتوفها)بعععععععد
بدر حس على نفسه وعلى طول رفع أيديه بهدوء :سوري والله ع بالي تعبتي
هند عيونها بالأرض وهي تلعب بالنقاب بين أيديها :.............
بدر ماقدر يقاوم هالشوق ألي أحتواه وبجرأه فاجأتها:شعرك جناااان
هند رفعت عيونها بدون مقدمات :هاااااااا
بدر يمرر أصابعه على خصلات نزلت من تحت الشال :مابي حد يشوف شعرك(دخل الخصلات مع شعرها وصار يعدل الشال ) تراي غيووور حدي

تجمدت بمكانها وحست برجولها مثل الشلل أحتواها ...زادت نبضات قلبها وكانت بتوقف أول ماهمس بأذنها (آآآسف لأني عصبت عليك ...أحببببك)
------------------
<


؛


<

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...