الفصل 18 | من 59 فصل

رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
16
كلمة
2,383
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18


البــــــــــارت التآآسع والعشرين...


<<<<<<

أرض أحلام محطمة وحدود تلاشت بسرعة البرق..

هكذآآ هو حبي المزعــــــوم لك ..

أود الأن لو أني أستطيع أن أمسك بسكين الأحزآآن وأقطع الأوردة بيد أحلامي

فبعد رحيلك الدآآمي لازآآلت تلك الأحلام تنازع الروح من أجل رجوعك

المستحيل...

فعجبآآآ لهآآ..

_<<<<<(بقلمي :الكريستآآل)




جآبر يقرب منها لين صارت أنفاسه الحآآرة تلفح خدها النآعم:أممم..مآراح أتكلم
هالحين ... ع فكرة بكرة الصبح أبي أشوفك ببيت الطين مثل
ماطلعتي منه ترجعين له

ظليت سآآكته وأنا معلقة عيوني بعيونه...عآآآآلم كنت وآآقفة عند أول الطريق له ..طريق طويييييل
أبعد من حقيقة تجآهلتها بهاللحظة ...
...آآآآآه يآآآجآآبر لو كنت أعرف أن هاللحظة هي أول حفره
راح أدفن نفسي فيها ماكنت وقفت قبالك ولا سمحت لقلبي ينبض ..كان أنتزعته
من مكانه..رفعت أيديني وماأدري كيف لقيت بنفسي الجرأة حتى أدفك بعيد عني,,
بعيد عن أحلامي ...أأعشق الأنهزآآمية قبال قوة شخصيتك ألي تملكتها عيونك ..كانت وليدة لحظتها..بس أكره
الجبروت ألي مايسيطر عليه غير أفعالك
جاردينيا :والله لو تبوس رجولي مارجعت لك ...خلاص ياجابر طلعت منها أنا
هالحين حرة مالك حق تغصبني على شي ماأبيه وأنآآآآ ما أبيك ,,,
وبنتي ..ألله يكثر خيير من راح يربيها بحطه فوق رآآسي تسمع

رجع خطوتين لورى والدهشة تملكت كل جزء فيه ..كآن متوقع من جاردينيا تنذل
أكثر وأكثر قباله بس لا هالبنت ألي قباله شربت كآآس أحزانها لأآآخر قطرة ..
وهالقطرة أنزلت من دموع عيني على فرآق شخص رمآني وسط أهله ورآآح ..رمآني
أنا وبنته سنتين ..سنتين تركنا ننتظرة ولا فكر يرفع سماعة التليفون ويسأل بأي
حآآل عشنا وكيف نعيش من دونه...رحت أركض لتحت ..نزلت من الدرج
بخطوآآت واسعة وناديت جدته
جاردينيا:جدتيييي..جدتيييي
سمعت صوت خطواته تنزل ورآآي بس وقفت أول ماطلعت الجده متخرعة وورآآها
بنت ولدهآآ

جاردينيا تأشر على جابر وراها بدون ماتطالعه وبأنفعال:خليه يطلع برآآآ..
يآآآ أنا بطلع من هالبيت ...
جابر يحط يده على كتفها ويلفها له بقوة: هيييييييييييه ..(رفع صوته )
من أنتي عشان أطلع برآآ
جاردينيا تتجاهل النظر في عيونه :جدتي قسم بالله لو مآطلع لا أسوي بنفسي شي
جآبر يتكتف:يلا خليني أشوف
جاردينيا تتلفت حوآليها :تبي تشووف
جآبر وهو يحرك يده ويرفع واحد من أصابعه..:جاردينيا!!

رفعت راسي له وشفته يطالعني بنظرة هاديه وأنا قباله أحس عروقي تفور ... تحترق من
هالمشآآعر ألي تملكت قلبي ...
الجده نورة :خييير أنت ويآآه

مال بشفايفه الصغيرة لجهة اليسار وبعدين رجع يناديني بسمي..قال..(جاردينيا)

هالعروق ألي تفور بدآخلي حسيتها بدت تتحول لحرآآرة تآآكلني تفتح مسامات
جلدي وأنا واقفة قباله..يابرودك يآآجآآبر ألي مثل الثلج يتسآآقط على كياني المجروح..
رفعت حواجبي وتكتفت له وأنا أطالعه قلت له :نعم وش تبي
أبتسم وقالي(متأكدة أنك بتسوين بنفسك شي؟؟)
قلت له(أيه)
قال(مثل؟؟)
أهأأأأ...بدى وقت نلعب لعبة الصرآآحة وكشف الخبايا ألي تحتوي
أحساس ساكن بداخلي..حسيت أنه بهالبرود يبي يختبر شي فيني أو يمكن
يبي يعرف غموض يلفه هو ..قلبت شفايفي بطريقة فيها أستعباط وحركت عيوني
صوب الجده ألي تطالع ألي يصير بصمت..ومالبثت ألا أني رفعت
عيوني له ..طوله أكثر شي يحسسني بجآآذبيه غريبه ..يمكن لأني
من النوع ألي أحب هالصفه بالرجل..أيام مراهقتي عشتها وأنا أنسج
بخيالي موآآصفات للرجل ألي رآآح أرتبط فيه ..طويل ..أشقر...عيونه
بلون البحر..هههههه..وألتقيت بذعآآآر وكل أحلامي رميتها ورآي وتعلقت فيه
...عشقت كل شي فيه لحد الثمآآلة..وهالحين مجرد ذكرآآة تحسسني بجمود غريب
...أحس بالمشاعر ساكنه والملل ساكن بين زوآآيا ذكرآآآه
مين يصدق أني بيوم راح أذبح هالحب بيدي وأحييه بيد شخص ثاني
.....: (جاردينيا)
كآن هذآ صوته الغليض وكأنه يصحيني من سبآت مشاعر قآتلة
تبي من ياخذ رصاصتها ويعبيها في سلاح اليأس حتى يرميها في وجه العشق ألي بات كابوس
يخنق أنفآسي

جاردينيا:والله أذبح نفسي
جابر يرفع راسه لفوق:طيب قبل..شفتي الجدآر ألي وراك !!
جاردينيا تلف لورى تطالعه:أيه
جآبر:طقي راسك فيه أحسن
طارت عيوني أول ماصرخت الجده حسيت بيوقف قلبها
هالمسيكينه
الجده نورة:وش هالهبال..طقي راسك وبذبح نفسي..خبول أنتم؟
جابر يرفع حواجبه لفوق:قسم بالله هي الخبلة ولا أنا جآي برجعها
الجده نورة:نعم ..نعم ...ترجعها!! ليه هي لعبة عندك
جابر :وش تبيني أسوي لها مثلا ...أجيب لها مغارة علي بابا تختار من الذهب
ألي تبي
الجده نورة :أطلع برآآآآ...ولا تجي لين تخلص الشهرين ألي بتقعد فيهم
هناك ببيت الطين
جاردينيا تنفخ صدرها وهي حدها مستانسه من زفة الجده له:مآآبي أرجع له!
الجده نورة تطالعها بنظرة وودها تذبحها:أنتي أسكتي أحلف بالله ماشفت
خبلتن نفسك..مو موصيتك بوصآآة أنا
جاردينيا متحمسة بالهرج:والله هو ألي رآح يدورني ياجده ...حتى أسأليه؟؟
جابر:كذآآآآآآبة .... رحت لغرفتي لفووق
ومالقيتها غير طالعة بوجهي بسم الله تقول عفريت وبدت
تهرج ولسانها هالطول

غروب ترفع يدها: ياجماعة بفهم ذي مو أختـــــ
شهقت وأنا لافة له ..حطيت أيديني على رآسي وهو أكتفى أنه يرفع حواجبه
وينزلها يبي يغيضني ...

الجده نورة ترفع يدها لجابر وبأمر:أنت أسمعني ... أذا لك نية ترجعها تجي لحد عندي
فيه مهر لازم يتقدم لها وشرووط
جابر:المهر أستلمه ولدك...!!
غروب ببراءة:ممكن سؤال؟
الجد نورة بعصبيه:أنا ألي قاعدة أكلمك مالك شغل بولدي..وأذا ماهو عاجبك
الباب يفووت جمل

شلون المهر أستلمه ولدها؟؟
وش دخل ولدها بمهري ...؟!! في شي مو فاهمته؟؟
سؤال سألته نفسي ولا لقيت له جواب بلحظتها بس فزيت
أول ماحسيت بشي ضخم حضن يدي ...يده الدآآفيه ألي ماأدري من وين تستمد هالدفآآآ
و دآآخله قلب تجرد من كل مشاعره..سحبني له لين ضرب كتفي صدره

جآبر:طيب ممكن أطلع معها برآآآ شوي

بداية خيوط تناثرت على وشاح أطيافه الغامضة ...أنتشلتني بلمسه من مشاعر
كانت تبي تأسرني بس أرغمتني بأحساس الدفآ ألي أحسه ...أسكت وأسمع له ...كنت عآجزة
أقول له مابيك..أكرر صرخاتي ألف مرة بوجهه ..ما أبيك ..ما أبيك..!!وياليتني صرخت ..لكن تمسكه
وهالقرب ألي يبيه فجأة كان مثل السراب ألي أركض له وأنا عارفة بقرارة نفسي
أني ماراح أوصل له ...
هذي هي الحقيقة يآجآبر...حقيقة عشت أنا وياك نجهلها ..بنهاية أنكتبت
بقلم الغموض..
حسيت بأنفاسه تلفح جلد شعري من فوق لأني ماكنت بمستوى طوله ...كنت ولاشي عنده

الجده بلهجة رضا مع شوية أمل:طيب ...بس خل بالك عليها

ماأمداها تخلص ألا خطواتي تحركت وهو يمشي ماسك يدي ...يسحبني معه وأنا
عيوني متعلقة بكتوفه العريضة وشعره الكثيف ألي متناثره في كل جهه ...مد يده
وفتح الباب حتى بانت حدود شعره أكثر وتحول لونها للأشقرأول ماعانقت الضوء ..وقف وحط يده
ورى ظهري يقدمني ..وبهدوووء حط يده حول كتفي ..صغرت عيوني من الضوء بس من رفعت راسي
شفتها واقفة قبالي ووراها كل من تجآآهلت ألتقي فيهم...كانت تطالعنا بصدمة
وكأنها مو مصدقة ألي تشوفه

فوزية :جآآآآبر
عيونها الوآآسعة أتسعت أكثر ...وراها كانت واقفة شريفة وغاليه وعلى يسارها هنادي
ألي نظرة شيطانية قاتلة تملكت عيونها تجاهلت سببه ...كل الذهول والصدمة
كانت تحتوي ملامحهم ...أكره هالنظرات ألي تحسسني بالنقص ..أخذت نفس
أول ماحضني جابر ويده كانت على صدري ,,رجعني له لين لصق ظهري بصدره..
أحتوى الصمت شفايفهم ...وأنا أصبحت أسيرته المحكوم على أمرها...حركت أصابعي وأنا أحس بالبرد يتملكها أول ماهبت هوآآآ
باردة تصحي أنفاسهم من سبآتها

جآبر يبتسم:هلا ...حيآآآكم

بس ماحد تحرك منهم أبد...نزلت عيوني بربكة وأنا أحاول أبعد ظهري عن صدره...
من الربكة حسيته بدى يعرق من الحرارة ..والرجفة بدت تسري في عظآمي ...لفيت صوب
النخل وأنا أحاول أتجاهل قربه ..نظراتهم...بس جآبر ماكان راضي يفك قيودي ..حرك يده
ونزلها لوسط بطني
جآبر:أحم ..عن أذنكم...
نوى يتحرك بس أنا سحبت يده من على بطني وأبعدت عنه

جاردينيا :سوري بروح أدخل الحمآم ...



{[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 06-10-2011, 10:09 PM ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©رد: روايتي الخامسة : تعبانة وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني

مشيت بخطواتي الواسعة لداخل الصالة ونظراتهم تراقبني ..كنت أبي أهرب من وجودهم ألي كتم على أنفاسيرجع بلحظاته لماضي مابي أذكره..مابي أشوف نفسي بأسوأ صورة ... مجرد أني أتخيلنفسي بفستان الزواج وواقفة أراقب ضحكات غاليه وهنادي تسبب لي الدوخة والوجع..وأني ماكنت غير ضحكة أرتسمت على شفايف الحاضرين بأسهل الطرق..رحت لغرفتي لطابق ألي فوق وصكيت الباب علي ..توجهت لشباك وأنا أراقبهم وحدة وحدة...تعلقت نظراتي بفوزية وقعدت أتأمل ملامحها ماشالله عليها جمآآآل سآآآحر ...لو بعيشمع جآبر كيف راح تكون المقارنه بيني وبينها وبين بنت عمته؟...بس أنا أعرفهم كلهمورى ماجت ذي ...تمنيت أشوفها ..معقولة بتكون أحلى من فوزية!!!خليه يتهنآآآ فيها ..الهروب أحسن طريقة تحسسني بالراحة من كلام بسمعه وبيزيد الهم دآآخلي..رفعت يدي ومسحت على جبهتي ..ياربي وراي مرتبكة وأحس بالدم يجتمعفي خدودي ...توجهت صوب كنبة وجلست عليها بهدوء ...قعدت ألوم نفسي عشانيتركته بحضرتها بسيمكن السكون في هاللحظة أقرب حبة مسكن ممكن تجيبنتيجة ...قربك ... البحث عنك...مراقبتك ...هوآآية لازلت أمارسها رغما عن أنف الزمنفهل للحياة أن تعيرني كآميرة الذكرىلألتقط صورة وقوفك في محطة السفرتنتظر أطياف الرحيل هروبا من تلك الهوآآية..!!(بعثرآآآتبقلمي::الكريستال)
قامت من سريرها وهي تحس بصدآآع رآآح ايفجر راسهآآ ويحوله لأشلاء متناثره ..مسكت بطنهابقوة وفزت من مكانها تركض للحمام وعلى طول أنحنت وبدت تستفرغدخلت هند وهي حاطة على وجها خلطة ورافعه شعرها كله لفوق..طالعت أظافيرها بفرح بس من سمعتصوت أختها بالحمام راحت تركض لهاهند واقفة عند باب الحمام:سوسن ..وش فيك؟؟سوسن والسوآآد بان تحت عيونها :مدري شكل معدتي شوي تعبانة..آآكل مسكن وراح تهدىأن شاللههند تصرخ من القهر:حلاآآآآآآآو هو المسكن !(أشرت لسرير سوسن)نعنبوا أبليسك بالعة أمس نص العلبةسوسن تصرخ بعصبيه:أففففف..وش أسوي أموووت عشان ترتاحينفتحت الماي ورشت على وجهآآآ ماي بارد ...لابسة قميص مليان صور مينيوشعرها الطويل متناثر حوالي كتوفها وطاير من قدامهند تقرب منها:والله شكلك مو معجبني ...محتاجة تروحين للمستشفى!!لك يومينأبد شكلك مايطمن حتى صديقاتي يقولون أختك فيها شيرفعت راسها تبي تقول لأ..لكن بدت الرؤيا عندها تتلاشى ...مسكت المغسلة بقوةوهي تحاول تتساند عليهاسوسن تمسك راسها:مستشفى لأ...هو كله صدآآآع وشكله نصفيهند تميل براسها:طيب حبيبتي ..لو طلبت من بندر ياخذك وأنا أروح معه ..بتمشينرفعت راسها لأختها وهي للحين تشوف الأشياء حواليها مثل الضباب يكسي عيونها...حاولت تسترجع ذاكرتها بس كل شي واقف والظلام يحيطةسوسن بلهجة أستنكار:بندر؟!!هند تهز راسها بفرح:أيه بندر ..هو الوحيد ألي موجود..أمي راحت لسوقوالبنات عند جدتي ..والعيال مدري وين مختفين ..(حطت يدها على كتف سوسن)وربي ماراح يقصر وياك هذا أذا ماطار عقله بعد لو قلت له أني باخذك للمستشفى ..بس بروح أشيل خالخلطة من وجهينوت تتحرك تبي تطلع من الغرفة ...بس هالخطوات وقفت أول مانطقت شفاتهاالصغيرة بشي كان مثل اللغم ألي أنفجر بوجه صاحبهسوسن تهز كتوفها ..تتسائل :ماعرف أحد أسمه بندر ؟!!أنتي مين قصدك ببندر<<<كــــــــــــــت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...