الفصل 28 | من 59 فصل

رواية تعبانه يمه وين أحضانك أبي أنام بحضنك بس دخيلك لا تصحيني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
17
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

البآآرت الأربعون...

حــــــــــبك .. بإهمالك لي مجروح ..ونزف إهمالك لي موت .. ورحيل .. ؟ما بالك حبيبي ..في قائمة أعمالك بت الأخيرة ..واللحظة في الحياة تعني ميلاد .. وموت ..أعتب عليك آخر عتاب ..أين أنت .. ؟هل سألت عن موعد رجوعي من رحلتي .. ؟هل أصابك القلق أثناء سفري وللحظة وصولي انتظرت .. ؟حبيبي بت تهملني ..ويرسم لي إهمالك .. صوره في عبثك بمشاعري قد رسموها ..حبيبي هل تحق لي الكلمة أم لغيري باتت مشروعه ..حبيبي هل صدقت ظنون الناس وخاب إحساسي فيك ..لا يهمني وان صدقت ظنونهم .. يهمني أن لا تجرح قلبي أكثر ..حبيبي اليوم أنا أطلب دليلا قاطعا في حبك الذي يختنق بين كفي الخوف والشك الذي دعاهما إهمالك ..إن صدق إحساسي فيك .. رحمة من خالقي بقلبي ومنك أطلب السماح .فإن صدقت الظنون فيك .. فلك طريقك وأنت مني مسموح ..ولك آخر رسالة ..لن أكتب لك ..ولن أكتب فيك ..كوني سأنساك .. والقلم فداك ..أعاقب نفسي فيك .. بقلمي ..أتعلم لماذا ؟لأني معك وبك خسرت ذاتي ..عرفت حناني ..فلماذا استــثرت عنادي وقسوتي .. ؟أعذارك مرفوضة حبيبي ..ومني لك هدية الانسحاب ..لا تبحث عن أسباب ..ولا تسأل ماذا أصابها ..؟مادمت لا تشعر بي فلا تلزم نفسك بوجودي ..حبيبي ..قلت لك عبارة ( أعتب مرة .. وثانية .. وثالثة ) وبعدها أكف العتب وأصبر إن كان القلب مازال يرجوا في الصبر الأمل ..وأرحل إن ...... مات الأمل .. ؟حبيبي ..ما عاد كبريائي يحتمل ..ومن هنا لك الخيار ..إما أن تدعني أرحل برفقة الجرح منك ..وإما أن تعود معي لنقطة البداية .. لتكسب قلبي من جديد ..فقد زرعت بإهمالك له الشك فيك ..ما عاد يهمك .. هذا إحساسي ..لا اللهفة هي اللهفة ..والشوق قد جفاك ..وتفسير هذا الإحساس عندي لو صدق قرار حاسم لا رجوع فيه..فالحب عندي عطاء بلا حساب ..وعنادي في الجراح .. غياب بلا إياب ..كفاني منك جرح للكرامة والكبرياء ..اعتذر حبيبي عن أي كرامة وكبرياء أتحدث ..وأنا بت انزف بين يديك وجودي .. فهل شعرت بي .. ؟كنت أخاف من خوفي أن يقتل حبك ..واليوم أخاف عنادي في إحساسي المهمش على يديك أن يأخذني منك ..دعني أعتب عليك .. لآخر مرة ..دعني أثور وأغضب .. وأقول لك كفى ..لا تهمل إحساسي فينتصر عنادي في الجراح على الحب ..إني أضيع حبيبي .. بين إحساسي وفكري ..ويقتلني الخوف حبيبي .. من الدنيا ومنك .. ؟حبيبي أسمعك .. وأصدقك .. واثق فيك .. بإحساسي ..وعقلي معتقل بين واقع الحياة .. وكلمات تجرح كبريائي ..وماذا قدمت لكبريائي المجروح .. ؟وهل شعرت بنزف جروحي .. ؟وهل شعرت بأنين حيرتي .. ؟أموت بين يديك فهل شعرت باحتضاري .. ؟حبيبي ها أنا أقول لك .. معذور أنت حبيبي ..إن لم تشعر وتستعد وتشري لي كفني ..معذور أنت حبيبي ..قالوا لحبه أرخصت النفس .. وغدا أنت في عينيه رخيصة ..قالوا سيمر يوم بعد يوم .. وتلمسين الحقيقة ..قالوا سيملك .. ويهملك .. ولحب غيرك يسعى ..كل ذلك لا يهمني ..يهمني أن اعرف هل صدقوا .. وخاب إحساسي فيك .. ؟يهمني أن اقتل الخوف بقلبي .. ؟يهمني أن أثق فيك بقلبي وعقلي معا .. ؟حبيبي إني أحبك ليست كلمة اكتبها ..احبك أفعال أترجمها ..حبيبي إن كنت تحبني .. فقل العتب من المحبة ..وضمني إليك واحتويني .. واقتل الخوف والشك بقلبي

<<<<<<<<<

الجد سعد طآآرت عيونه من الصدمة :سليمآآن يآآخذ مين ...؟!شريفة تعيد كلمآتهآآ بتأكيد : أبي فيروز لسليمآآن ..ليه صعبة علي..أو مآأستآآهل أن هالطلب يتنفذ ..وقفت بطريقة مستقيمه ورآآحت صوب كرسيهآ وجلست ...حطت رجل على رجل وقعدت تطآآلع أظآآفيرها ..شريفة بدون مآآتطآآلعها:أمممممممم ...أعتبرهآآ رد معرووف للي سويته كله ظل سآآآكت بهدووء غريب ..مسك القلم ألي قبآآله وقعد يلعب فيه وشريفه تطآآلعه بتركيز,,ومسرع مآآنزله وسحب الكرسي لين صآآر قريب حيل من حآآفة المكتب ,,,حرك أيديه وحطهم قبآآله ع الطآآوله وشبك أصآآبعه مع بعض 

الجد سعد يطآآلع أصآآبعه:وش معنى ..(قآلها بتردد)سليمآآن 

شريفه ترفع كتوفهآآ : يحب بنتي وهي تحبه ..الجد سعد لقآآه منفذ وبكل ثقه يرفع عيونه حتى تلتقي بعيونهآ:خلاص يحبهآ ألله لا يهينه يطق بآآب أخوآآنها ويروح يخطبها ..مآآعآآد لي سلطة يآآشريفه على هالعايله أبد تحولت نظرة الثقه ألي أحتوت عيون شريفة لخيبه أمل مالهآ أي حدود ...قآآمت بسرعة وبقهر نوت تتكلم ..

بس فجأة سمعت صرآآآخ صآآلح وعيونهآآ تتسع أكثر أول مآسمعت صوت ألي يصآآرخ عليه ونبضآآت قلبهآ بدت تتسآآرع ..فزع صآآر يجري مجرى الدم أحتوى حتى ركبها ومآآقدرت تتحرك ...لف االجد سعد صوب باب مكتبه وهو معقدحوآآجبه من الصرآآخ ألي يسمعه ..قآآم وقعد ينادي سكرتيره بضيق 

الجد سعد:صآآآآآآلح ...بلعت ريقهآ وبخوف ظلت عيونها متعلقه فالباب بس مسرع مآآسحبت شنطتها ورآآحت تركض تتخبى ورى الباب ...أول مآآوصلت له أنفتح الباب بقوة وصكع رآآسها ..رفعت يدهآ نوت تصآآرخ من العوآآر بس سكتت وبلعت العآفية وهي توقف ورى البآب تسمع ألي يصير ...بدر ووجهه رآآيح أحمر من العصبيه وبصوت مرتفع :وأخيرآآآ شرفت يالوآآطي 

الجد سعد يرفع يده ويضربها على الملفآت قبالها :أحترم حآآلك وأعرف زين من قآآعد تكلم 

بدر يحذف يد صآآلح ألي متمسك بذرآآعه :ومن تكوووون .. مآآلك أحترآم من هاليوم عندي ووالله العظيم لا أنتقم من ألي سويته فينآ صآآلح بهدوء :بدر أطلع خلنا نتفآهم برآآ لف له وبقوة دفه لورى ..طآآح صآآلح على الأرض وهو مآآسك غترته لا تطيح هي بعد ...الجد سعد:أسمعني أنت تبي تطلع بكرآآمتك ...أو أنآآآدي لك الشرطة تجي تسحبك من هينآآ لسجن ...!!

بدر يرووح له وبقوة يسحبه :مآآرآآح أطلع وحقي بآآخذه منك بالغصب..الجد سعد فآآتح عيونه على الأخر وهو يحآآول يبعد أيدين 

بدر عنه وبقلة حيله :بدر ..!! أطلع برآآ أقووول ومآآعندي لك حق هالفلوس تعبي وشقآآآي 

بدر يصرخ :هذي مو فلوسك فلووس أبوي وجدتي ...سليمآآن وآآقف عند بآآب المكتب وبصدمة :بدر أشقآآعد تسوي ..؟!!رآآح يركض ومر من عند صآآلح ألي المسكين قآآعد يتوجع من الطيحه وهو مآآسك كوعه ألي ضرب بقوة الأرض ...<<<<<<<<<<<<




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...